Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عثمان، أبو القاسم ابن الوزّان، القيروانىّ، اللّغوىّ، النّحوىّ، الحنفىّ

إبراهيم بن عثمان، أبو القاسم ابن الوزّان، القيروانىّ، اللّغوىّ، النّحوىّ، الحنفىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 225, entry [98]1,229 chars
    ٥٢ - إبراهيم بن عثمان، أبو القاسم ابن الوزّان، القيروانىّ، اللّغوىّ، النّحوىّ، الحنفىّ (¬*) قال الزّبيدىّ، وياقوت: كان إماما فى النحو واللغة والعروض غير مدافع، مع قلّة ادّعاء وخفض جناح، وانتهى من العلم إلى ما لعلّه لم يبلغه أحد قبله، وأمّا من فى زمانه فلا يشكّ فيه. وكان يحفظ «العين»، و «غرائب» (¬٢) …
    ▸ expand full passage (1,229 chars)
    ٥٢ - إبراهيم بن عثمان، أبو القاسم ابن الوزّان، القيروانىّ، اللّغوىّ، النّحوىّ، الحنفىّ (¬*) قال الزّبيدىّ، وياقوت: كان إماما فى النحو واللغة والعروض غير مدافع، مع قلّة ادّعاء وخفض جناح، وانتهى من العلم إلى ما لعلّه لم يبلغه أحد قبله، وأمّا من فى زمانه فلا يشكّ فيه. وكان يحفظ «العين»، و «غرائب» (¬٢) أبى عبيد»، و «إصلاح المنطق» لابن السّكّيت، و «كتاب سيبويه» وغير ذلك، ويميل إلى مذهب البصريّين، مع إتقانه مذهب الكوفيّين. قال عبد الله المكفوف النّحوىّ: ولو قال قائل: إنه أعلم من المبرّد وثعلب، لصدّقه من وقف على علمه. وكان يستخرج من العربيّة ما لا يستخرجه أحد، وله فى النحو واللغة تصانيف كثيرة، وكان مع ذلك مقصّرا فى الشّعر. مات يوم عاشوراء، سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة. رحمه الله تعالى. كذا فى «طبقات النحاة» للحافظ جلال الدّين السّيوطىّ، نقلته من نسخة مصحّحةبخطّه (¬١)؛ وما أدرى هل قوله «الحنفى» نسبة إلى المذهب، أو نسبة إلى القبيلة، لكن الذى يغلب على الظّنّ هو الأوّل؛ لأن المذهب لأبى حنيفة كان فى تلك البلاد أظهر المذاهب، (¬٢) إلى أن حمل المعزّ الناس على مذهب الإمام مالك، وحسم مادّة الخلاف فى المذاهب، واستمرّ ذلك إلى الآن، وكانت ولادة المعزّ بالمنصوريّة، سنة أربع وخمسين وأربعمائة؛ فيكون على هذا صاحب الترجمة، متقدّما على المعزّ، وكان الغالب قبله مذهب أبى حنيفة، والغالب له الحكم، حتى يتبيّن خلافه. ولم يذكره فى «الجواهر». ***