Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق الله ابن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ، أبو إسحاق

إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق الله ابن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ، أبو إسحاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 223, entry [95]1,322 chars
    ٤٩ - إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق الله ابن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ، أبو إسحاق (¬*) عرف بابن المحدّث. سمع بالموصل من والده الإمام عزّ الدّين، وتفقّه عليه. وكان فقيها، عالما، فاضلا. ذكره البرزاليّ فى «معجم شيوخه»، وقال: كتبت عنه، وفاق أبناء جنسه معرفة، وذكاء. وكان نبيها، نبيلا، فاضلا، عالما، متنسّكا…
    ▸ expand full passage (1,322 chars)
    ٤٩ - إبراهيم بن عبد الرزّاق بن رزق الله ابن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ، أبو إسحاق (¬*) عرف بابن المحدّث. سمع بالموصل من والده الإمام عزّ الدّين، وتفقّه عليه. وكان فقيها، عالما، فاضلا. ذكره البرزاليّ فى «معجم شيوخه»، وقال: كتبت عنه، وفاق أبناء جنسه معرفة، وذكاء. وكان نبيها، نبيلا، فاضلا، عالما، متنسّكا، ورعا، حسن الأخلاق. وله منظوم، ومنثور. وشرح «القدورىّ (¬١)»، وكتب الإنشاء بديوان الموصل. أنشدنى من شعره كثيرا فى كلّ فنّ. مولده فى جمادى الأولى، سنة اثنتين وأربعين وستمائة بالموصل. وتوفّى فى شهر رمضان، سنة خمس وتسعين وستمائة، بدمشق، ودفن بسفح قاسيون. انتهى. كذا فى «الجواهر المضيّة». وقوله: إنه تفقّه على أبيه فيه شبهة، لأن الصّحيح أن أباه كان حنبلىّ المذهب، كما سيأتى فى محلّه إن شاء الله، اللهمّ إلاّ أن يكون تفقّه عليه حنبليّا، ثمّ صار حنفيّا، والله أعلم.وذكره ابن شاكر الكتبىّ فى «عيون التواريخ»، وأنشد له من الشعر قوله: سلام من الصّبّ المقيم على العهد … على نازح دان خلىّ من الوجد عن العين ناء وهو فى القلب حاضر … بنفسى حبيبا حاضرا غائبا أفدى غدت أرضه نجدا سقى ربعها الحيا … فأقصى المنى نجد ومن حلّ فى نجد /أبيت إذا ما فاح نشر نسيمها … لفرط الأسى أطوى الضّلوع على وقد وإن لاح من أكنافها لى بارق … فسحب دموع العين تهمى على الخدّ كلفت به لا أنثنى عن صبابتى … به والجوى حتّى أوسّد فى لحدى فيا عاذلى خلّ الملامة فى الهوى … وكن عاذرى فاللّوم فى الحبّ لا يجدى فلست أرى عنه مدى الدهر سلوة … ولا لى منه قطّ ما عشت من بدّ ***