Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم ابن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد ابن عبد الباقى، الشهير بابن أمين الدولة أبو إسحاق، الحلبىّ

إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم ابن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد ابن عبد الباقى، الشهير بابن أمين الدولة أبو إسحاق، الحلبىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 219, entry [90]715 chars
    ٤٤ - إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم ابن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد ابن عبد الباقى، الشهير بابن أمين الدولة أبو إسحاق، الحلبىّ (¬*) من بيت الرّئاسة والتقدّم. مولده بحلب، سنة عشرين وستمائة. ذكره البرزاليّ فى «معجم شيوخه»، وقال: سمع من ابن خليل، ودخل بغداد، وسمع بها من الكشغرىّ (¬١)، ودرّس…
    ▸ expand full passage (715 chars)
    ٤٤ - إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم ابن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد ابن عبد الباقى، الشهير بابن أمين الدولة أبو إسحاق، الحلبىّ (¬*) من بيت الرّئاسة والتقدّم. مولده بحلب، سنة عشرين وستمائة. ذكره البرزاليّ فى «معجم شيوخه»، وقال: سمع من ابن خليل، ودخل بغداد، وسمع بها من الكشغرىّ (¬١)، ودرّس بالحلاوية بحلب. قال: وكان شيخا حسنا، فقيها على مذهب أبى حنيفة. مات بالقاهرة، سنة إحدى وتسعين وستمائة، وصلّى عليه بجامع الحاكم، ودفن بباب النّصر، رحمه الله تعالى. وذكره ابن حبيب، وأثنى عليه، فقال: عالم تجلّى بدر كماله، وتحلّى جيد الطّرس بدرّ مقاله، وطاب محتده، وأناف مجده وسؤدده. سمع بحلب وبغداد ومكة، ونظم بسلك أهل الحديث النّبوىّ سلكه، واجتهد فيما هو من العلم بصدده، وباشر تدريس الحلاويّة المجاورة لجامع بلده. ***