Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن خليل باشا ابن إبراهيم بن خليل الرّومىّ

إبراهيم بن خليل باشا ابن إبراهيم بن خليل الرّومىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 209, entry [79]971 chars
    ٣٣ - إبراهيم بن خليل باشا ابن إبراهيم بن خليل الرّومىّ (¬**) كان أبوه (¬٢) وزيرا للسّلطان (¬٢) مراد خان. وكان جدّه الأعلى خليل أوّل من ولى قضاء العسكر فى الدّولة العثمانية، كما سيأتى فى محلّه من حرف الخاء. وولى إبراهيم هذا قضاء مدينة أدرنة، فلما فتح السّلطان محمد قسطنطينيّة غضب علىأبيه خليل، وصادره …
    ▸ expand full passage (971 chars)
    ٣٣ - إبراهيم بن خليل باشا ابن إبراهيم بن خليل الرّومىّ (¬**) كان أبوه (¬٢) وزيرا للسّلطان (¬٢) مراد خان. وكان جدّه الأعلى خليل أوّل من ولى قضاء العسكر فى الدّولة العثمانية، كما سيأتى فى محلّه من حرف الخاء. وولى إبراهيم هذا قضاء مدينة أدرنة، فلما فتح السّلطان محمد قسطنطينيّة غضب علىأبيه خليل، وصادره واستصفى أمواله، وحبسه إلى أن مات، وعزل ابنه إبراهيم عن قضاء أدرنة، وأقصاه عن حضرته الجميلة، ومناصبه الجليلة، فتوجّه (¬١) إلى حضرة الشيخ حاجّى خليفة، وأقام عنده مدّة، وسلك طريقته. ثم قدم قسطنطينيّة فى خبر طويل (¬٢)، وفوّض إليه السلطان محمد قضاء أماسية، وكان بها إذ ذاك ولده السّلطان بايزيد، فلما توفّى السّلطان محمّد، وولى السّلطنة ولده المذكور، فوّض لإبراهيم قضاء العسكر بولاية روملى، عوضا عن المولى القسطلاّنىّ، ثم فوّض إليه الوزارة العظمى، وارتفع جاهه، وبعد صيته. وكانت سيرته فى القضاءة والوزارة سيرة محمودة، وطريقته مشكورة. وكان/كريم النفس، جواد الكفّ، يأكل من مطبخه كلّ يوم نحو ستمائة نفر، ولم يخلّف من المال سوى ثمانية آلاف درهم عثمانىّ، تغمده الله تعالى برحمته. ***