Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مولده ونشأته

مولده ونشأته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

11 books · 14 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
10
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

11 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages10 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6, entry [6]190 chars
    مولده ونشأته: ولد الحافظ ابن قطلوبغا في المحرم سنة اثنتين وثمانمائة بالقاهرة. ومات أبوه وهو صغير، فنشأ يتيماً، وحفظ القرآن وكتباً عرض بعضها علىالعز بن جماعة، وتكسب بالخياطة وقتاً، وبرع فيها.

ابن كثير - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8, entry [5]243 chars
    مولده ونشأته: ولد الحافظ ابن كثير بمجدل القرية من أعمال مدينة بصرى شرقي دمشق سنة (٧٠١هـ)، وكان أبوه خطيباً بها.وقومه كانوا ينتسبون إلى الشرف، وكان أبوه شهاب الدين أبو حفص عمر بن كثير من العلماء والخطباء والفقهاء وله عناية باللغة والشعر والأدب.
  • legacy full passagepage 8, entry [5]243 chars
    مولده ونشأته: ولد الحافظ ابن كثير بمجدل القرية من أعمال مدينة بصرى شرقي دمشق سنة (٧٠١هـ)، وكان أبوه خطيباً بها.وقومه كانوا ينتسبون إلى الشرف، وكان أبوه شهاب الدين أبو حفص عمر بن كثير من العلماء والخطباء والفقهاء وله عناية باللغة والشعر والأدب.

السخاوي - المنهل العذب الروي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2, entry [5]2,233 chars
    مولده ونشأته وأما مولده ونشأته فكان في العشر الأوسط من المحرّم، سنة إحدى وثلاثين وستمائة. قلت: وهذا هو المعتمد، لكن قال الجمال الأسنوي: إنه في العشر الأول. قال اللخمي: وصح عنه أنه قال: لا أجعل في حلٍّ من لقّبني محيي الدين. ونشأ " كما صرح به الحافظ الذهبي في " سير النبلاء " في ستر وخير، انتهى. ولما ب…
    ▸ expand full passage (2,233 chars)
    مولده ونشأته وأما مولده ونشأته فكان في العشر الأوسط من المحرّم، سنة إحدى وثلاثين وستمائة. قلت: وهذا هو المعتمد، لكن قال الجمال الأسنوي: إنه في العشر الأول. قال اللخمي: وصح عنه أنه قال: لا أجعل في حلٍّ من لقّبني محيي الدين. ونشأ " كما صرح به الحافظ الذهبي في " سير النبلاء " في ستر وخير، انتهى. ولما بلغ من العمر سبع سنين، كان نائماً ليلة السابع والعشرين من رمضان بجانب والده " كما ذكره لي والده " قال: فانتبه نحو نصف الليل وأيقظني وقال: يا أبتى ما هذا الضوء الذي قد ملأ الدار؟ فاستيقظ أهله جميعاً فلم نرى كلّنا شيئاً. قال والده: فعرفت أنها ليلة القدر. وذكر لي وليّ الله الشيخ ياسين بن يوسف المرّاكشي قال: رأيت الشيخ وهو ابن عشر سنين بنوى، والصبيان يكرهونه على اللعب معهم، وهو يهرب منهم ويبكي لإكراههم، ويقرأ القرآن في تلك الحال، قال: فوقع في قلبي محبته، وكان قد جعله أبوه في دكان، فجعل لا يشتغل بالبيع والشراء عن القرآن، قال: فأتيت معلّمه فوصيته به، وقلت له: إنه يرجى أن يكون أعلم أهل زمانه وأزهدهم، وينتفع الناس به، فقال لي: أمنجِّم أنت؟ فقلت: لا، وإنما أنطقني الله بذلك. قال: فذكر المعلّم ذلك لوالده، وحرص عليه إلى أن ختم القرآن وقد ناهز الحلم. قلت: وما هنا أولى من قول الذهبي: أنه بقي يتعيّش في الدكان لأبيه مده، وإن أباه كان دكّانياً بنوى، مع أنه قد لا ينافيه. وقد ذكر " أعني الذهبي " في " تاريخ الإسلام " ياسين هذا، وأشار لما تقدم، فقال: يا سين بن عبد الله المقرئ، الحجّام، الأسود، الصالح، كان له دكان بظاهر باب الجابية، وكان صاحب كشف وكرامات، وقد حج أكثر من عشرين مرة، وبلغ الثمانين. اتفق أنه سنة نيف وأربعين مرّ بقرية نوى، فرأى الشيخ محيي الدين النووي وهو صبي فتفرّس فيه النجابة، واجتمع بأبيه الحاج شرف ووصاه به وحرضه على حفظ القرآن والعلم، فكان الشيخ فيما بعد يخرج إليه ويتأدب معه ويزوره، ويرجو بركته ويستشيره في أموره، توفي في ثالث ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة، ودفن في مقبرة باب شرقي ﵀. وقد أخبر بموت النووي وقال: أين تختار أن يموت؟ عندكم أو في دمشق؟ ويقال: أنه قتله بالحال لأمر، ثم ندم، انتهى كلام الذهبي. وفيه أيضاً مخالف لكلام ابن العطار، وإن كان يمكن الجمع بينهما بأن الشيخ ياسين بعد أن أخبر المعلّم شافه بذلك والده أيضاً، وأما قوله: ويقال: إنه قتله بالحال فمنكر، وقد استبعده التقي ابن قاضي شهبة حيث قال: وهذا بعيد جداً أن يقع أن مثل النووي يقع منه ما يوجب أن ولي الله يتغير عليه حتى يصل إلى قتله، وبعيد من الولي أيضاً قتل مثل النووي، قال: وإنما هذه " يعني على تقدير الصحة " نزعة شيطانية نعوذ بالله من ذلك، انتهى.

بدر محمد باقر - الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 17, entry [6]472 chars
    مولده ونشأته: ولد سنة ست وخمسين على قول أحمد بن البرقيّ (¬١). وكان ذلك قبلَ استشهادِ الحسين ﵁ وأرضاه بأربع سنين، قال أبو جعفر الباقر: «قتل جدي الحسين ولي أربع سنين، وإني لأذكر مقتله، وما نالنا في ذلك الوقت» (¬٢). وقال ابن خلكان: «إن مولده يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة سبع وخمسين للهجرة، وكان عمره يوم قتل جده الحسين ﵁ وأرضاه ثلاث سنين» (¬٣). وأما البيت الذي نشأ فيه «الباقر» رضي الله تعالى عنه، فهو بيتٌ زاخرٌ بالتقوى والورع والعلم والعبادة؛ كما سنبين ذلك في المباحث القادمة.
  • legacy full passagepage 17, entry [6]472 chars
    مولده ونشأته: ولد سنة ست وخمسين على قول أحمد بن البرقيّ (¬١). وكان ذلك قبلَ استشهادِ الحسين ﵁ وأرضاه بأربع سنين، قال أبو جعفر الباقر: «قتل جدي الحسين ولي أربع سنين، وإني لأذكر مقتله، وما نالنا في ذلك الوقت» (¬٢). وقال ابن خلكان: «إن مولده يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة سبع وخمسين للهجرة، وكان عمره يوم قتل جده الحسين ﵁ وأرضاه ثلاث سنين» (¬٣). وأما البيت الذي نشأ فيه «الباقر» رضي الله تعالى عنه، فهو بيتٌ زاخرٌ بالتقوى والورع والعلم والعبادة؛ كما سنبين ذلك في المباحث القادمة.

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7, entry [4]451 chars
    مولده ونشأته: ولد في ربيع الأول، سنة أربع وستين ومائة. كان أبوه بصري الأصل، منخرطًا في جيش خراسان، أقام في مرو، وكان جده والي سرخس لسنوات، وأمه شيبانية، قدم به والده من مرو وهو حمل، فوضعته أُمه في بغداد، ومات أبوه محمد شابًّا، وله نحو من ثلاثين سنة، وأحمد في الثالثة من عمره، فربي أحمد يتيمًا، وكفلته أمه، ويُنسب إلى جده لشهرته. اختلف إلى الكتاب صغيرًا، ثمَّ اختلف إلى الديوان وهو ابن أربع عشر سنة، وظهرت عليه إمارات العلم والصلاح منذ أن كان صبيًّا. *

محمد حسان - سلسلة مصابيح الهدى

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 193, entry [193]368 chars
    مولده ونشأته ولد الإمام أحمد في السنة الرابعة والستين بعد المائة الأولى في مدينة بغداد، فالإمام بغدادي المولد والنشأة والوفاة، ولما بلغ إمامنا الثالثة من عمره توفي أبوه في ريعان شبابه، فلقد مات والده في الثلاثين من عمره، ووليته أمه الصابرة التقية النقية، ودفعت أحمد في سن مبكرة جداً إلى الكُتّاب ليحفظ القرآن الكريم وليتعلم القراءة والكتابة، ونبغ إمامنا نبوغاً مبكراً.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4829, entry [4228]1,422 chars
    مولده ونشأته: ولد الشيخ عام ١٣٢٣ هـ بظاهر "صَرْكَنَائي" لمخفر الشرطة "فتيه" من أعمال محافظة "شيتاغونغ"، ونشأ الشيخ، وترعرع يتيما، حيث ثكل أباه، ولمينسلخ من عمره، إلا أحد عشر شهرا لا غير، ثم احتضنه، وتولى رعايته جدّه الحنون، وعمّاه الكريمان، وربّوه تربيه صالحة، وأغدقوا عليه من الشفقة والرأفة. نشأ الش…
    ▸ expand full passage (1,422 chars)
    مولده ونشأته: ولد الشيخ عام ١٣٢٣ هـ بظاهر "صَرْكَنَائي" لمخفر الشرطة "فتيه" من أعمال محافظة "شيتاغونغ"، ونشأ الشيخ، وترعرع يتيما، حيث ثكل أباه، ولمينسلخ من عمره، إلا أحد عشر شهرا لا غير، ثم احتضنه، وتولى رعايته جدّه الحنون، وعمّاه الكريمان، وربّوه تربيه صالحة، وأغدقوا عليه من الشفقة والرأفة. نشأ الشيخ، وشبّ في بيئة دينية، وبيت معروف بالزهد والتقى، ومعمور بالعلم والحكمة، فأخذ الشيخ يدرس في المدرسة العصرية الابتدائية تحت رعاية جدّه الحنون وعمّيه العطوفين، حتى أتمها بتفوق ونجاح باهر، وتزامن مع ذلك استظهار القرآن الكريم، وقراءة الكتب الدينية الابتدائية. وكان أوشك أن يحيط بعلوم العصر كلها، ويحويها بسرعة نادرة لما أوتي من حافظة قوية وذكاء حاد، واستطاع أن يستلفت أنظار الأقرباء والأخلاء والأساتذة إليه، ولكن سرعان ما حفظته القوة الخفية الربانية، وكلأته، وأخذت بيديه إلى الرشد والهدى والسداد، فلم يعتم أن نكص على عقبيه من العلوم العصرية المادية البحتة برمّتها، وضرب عنها صفحا، وصرف عنان همّه إلى العلوم الدينية والوراثة النبوية، وأقبل بشراشره عليها، وأبان ذلك لاحت على الناشئ النابغ مخايل النجابة وتعارفها الناس، حتى همّت شرذمة قليلة من أقاربه، ورغبت إلى جدّه في أن يدرسه العلوم المادية الصرفة، ولكنه لم يلتفت إليه، ولم يعبأ به رأسا. وكان هو نذر أن يقف حفيدا له، -إن ولد-، لخدمة الدين الحنيف، فلم يبرح على عزمه وحزمه وافيا بنذره، عاضا بنواجذه على رأيه الحصيف، وراح ما حلم به أقرباءه أدراج الرياح، وألحقه جدّه بالجامعة الإسلامية كيغِرَام عام ١٣٣٢ هـ وقضى فيها فترة سحيقة من عمره، وظلّ يتدرّس فيها، حتى أكمل المرحلة العالية.

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 9683, entry [6886]158 chars
    مولده ونشأته: ولد الشريف زيد بن محسن عام ١٠١٦ هـ ونشأ في بيت الإمارة والملك فكان متخلق بخلاق الأمراء والملوك الذين ينتمون إلى الدوحة الحسنية العلوية الهاشمية.

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي - الإمام الجعبري شيخ قراء زمانه

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 38, entry [45]541 chars
    ٣ - مولده ونشأته. ولد الإمام الشاطبي في آخر سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة للهجرة (٥٣٨ هـ) بشاطبة (¬١)، وقال ابن الإمام ابن الجزري (ت: ٨٣٣ هـ): «بَلَغَنَا أَنَّهُ وُلِدَ أَعْمَى» (¬٢)، وقيل في صفته: «كان يجلس إليه من لا يعرفه فلا يرتاب به أَنَّهُ يُبْصِرُ، لأنه كان لذكائه لا يظهر منه ما يظهر من الأعمى في حركاته» (¬٣). و «يحتمل أنه ولد مبصرًا ثم طرأ عليه العمى بأخرةٍ بعدما تقدم سنه وكبر» (¬٤)، وصرَّح بذلك ياقوت الحموي (ت: ٦٢٦ هـ) فقال: «ودفن في مقبرة البيساني بسارية مصر بعد أن أضرَّ» (¬٥). أما نشأته: فقد نشأ في أسرة فقيرة ميسورة الحال (¬٦).

محمد علي مغربي - أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 870, entry [763]325 chars
    مولده ونشأته: ولد السيد جعفر بن السيد محمد البيتي (¬٢١٤) باعلوي السقاف بمكة المكرمة سنة ١١١٠ هـ، ونشأ بها وتلقى العلم على والده السيد محمد البيتي وعلى الشيخ عبد الله بن سالم البصري (¬٢١٥) وهو من العلماء الذين اشتغلوا بدراسة الحديث قراءة وجمعًا وتدريسًا واجتمع بالسيد عبد الرحمن العيدروس (¬٢١٦)، وكل منهما أخذ عن صاحبه (¬٢١٧).
  • legacy full passagepage 971, entry [799]10,171 chars
    مولده ونشأته: ولد بمكة المكرمة في ٣ شوال سنة ١٣١٧ هـ، وفي السابعة من عمره التحق بالكتَّاب لقراءة القرآن وتجويده وتعلم مبادئ الكتابة والإِملاء والحساب، فقرأ القرآن الكريم وجوَّده على الشيخ محمد السُّنَّاري والشيخ عبد الله حمدوه السُّنَّاري وتعلم الخط وحسَّنه والإِملاء والحساب على السيد علي حسن الليثي…
    ▸ expand full passage (10,171 chars)
    مولده ونشأته: ولد بمكة المكرمة في ٣ شوال سنة ١٣١٧ هـ، وفي السابعة من عمره التحق بالكتَّاب لقراءة القرآن وتجويده وتعلم مبادئ الكتابة والإِملاء والحساب، فقرأ القرآن الكريم وجوَّده على الشيخ محمد السُّنَّاري والشيخ عبد الله حمدوه السُّنَّاري وتعلم الخط وحسَّنه والإِملاء والحساب على السيد علي حسن الليثي - رحمهم الله تعالى - (¬٣١٣)، والتحق بالمدرسة الصولنية بمكة في عام ١٣٢٩ هـ التي أسسها الشيخ العثماني ﵀ بمكة في سنة ١٢٩٢ هـ (¬٣١٤) وحصل على شهادة منهافي غرة محرم سنة ١٣٣٦ هـ، وطلبت إليه إدارة المدرسة الانضمام إلى هيئة التدريس بها فأصبح من مدرسيها (¬٣١٥)، ولم يكتف الشاب حسن المشاط بما تعلَّمه في المدرسة الصولتية، ولكنه كان يترقب العُلماء الوافدين إلى مكة المكرمة فيأخذ عنهم، طيلة إقامتهم في البلد الحرام. يقول عن نفسه: قدم العلامة الشيخ حمدان بن سيدي حمد الجزائري الونيسي القسنطينى مكة المشرفة حاجا عام ١٣٣٧ هـ، وتشرفت بالاجتماع به وقرأت عليه من أول مختصر خليل بمكة وبمنى أيام الحج وبعد النزول، ومكث بها إلى نهاية ذي الحجة ومحرم الحرام، وانتفعت منه الشئ الكثير (¬٣١٦). وهذا الحرص من طالب العلم إن دلَّ على شئ فإنما يدل على الرغبة الشديدة في الطلب، فهو يواصل الطلب حتى في أيام التشريق بمنى، لا يصرفه عن ذلك ما يصرف غيره من انشغال بأداء المناسك، وإنما هو يضع هَمَّه كله في تحقيق الغاية التي يسعى إليها فيذلل الصعاب، ويتحمل المشاق ليبلغ ما يريد. ويروي قصة تلقيه العلم من عالم آخر هو الشيخ محمد عبد الله زيدان الذي توطن المدينة ثم غادرها خلال الحرب العالمية الأولىعام ١٣٣٣ هـ فسافر إلى الشام والأردن ثم رجع إلى مكة عام ١٣٣٤ هـ فيقول: اجتمعت به، وتشرفت ولازمته أكثر من غيرى، لأنه كان يبتعد عن الناس، ويركن إلى الخلوة، كنت فارغا ليس لي شغل إلا العلم، فكنت آتيه داره في الصباح إلى قرب الزوال، كنت أستعمل معه شيئًا من السياسة فأغيب اليوم واليومين لئلا يشعر أني اتخذت هذا عادة، بل كان في بعض الأوقات لا يأذن لي بالدخول فأرجع، ثم أعود وأزعجه في كثرة التردد، فإني إذا لم أظفر صباحا لا أتركه مساءًا، حتى قال لي يوما وهو على فراشه طريحا، أو قلت له كيف حالك يا سيدي؟ قال لي: لا روح فيَّ، يقول الشيخ حسن المشاط: كنت شابًّا لا أفهم معنى ذلك - غفر الله لي - إنما همتى وغايتى العلم، فآخذ بيده وأقيمه ليجلس، وأسلم عليه وأباسطه - والله يغفر لي - (¬٣١٧). وهذه القصة وأمثالها تذكرنا بما كان يتحمله طلبة العلم من مشايخهم، فقد كان طلبة العلم يقفون على باب الإمام مالك بن أنس وهو في العقيق خارج المدينة فيأذن لهم أو يمنعهم، وهكذا كان حسن المشاط طالب العلم يتحمل الصدَّ من شيخه عبد الله زيدان، فإن منعه الدخول في الصباح عاد إليه في المساء، وإن كان مريضًا طريحًا أقعدهوأقامه وباسطه وروَّح عنه حتى يتلقى عنه، وهذا الإِلحاح في الطلب، والجدُّ فيه يدل على أن نفس الشاب حسن المشاط وقد أشربت حب العلم، فاندفع بكليته يسلك السبيل الذي يوصله لتحقيق الغاية التي يسعى إليها، والتي وضعها نصب عينيه. وقد تلقى العلم على الشيخ عبد الرحمن دهان والشيخ عيسى رواس من علماء مكة المكرمة، وكما اتصلت أسبابه بأسباب الشيخين حمدان الونيسى ومحمد عبد الله زيدان فقد اتصلت أسبابه كذلك بالسيد محمد عبد الحى الكتابي، وهو من كبر علماء الحديث في زمانه، وكذلك بالشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي والشيخ عمر حمدان المحروسى والشيخ محمد الخضر بن مايابي الجكنى وتلقَّى عليهم وأخذ إجازاتهم، حتى استوى مدرِّسا له حلقة بالمسجد الحرام (¬٣١٨) وكان يحرص على التدريس في هذه الحلقة أكثر من حرصه على أي شئ آخر، لا تشغله عن ذلك المشاغل الخاصة أو العامة، وكان لا ينقطع عن التدريس في المسجد الحرام في أيام المواسم التي يشتد فيها الزحام ولم يكن يتقاضى على التدريس في المسجد الحرام أيَّ راتب أو مكافأة مصرًّا على أن يكون عمله هذا حسبة لوجه الله تعالى. وهذا الذي نقلناه عن مذكرات الشيخ حسن المشاط مما كتبه صديقنا العالم المحقق الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان يذكرني بقصة أخبرني بها الشيخ محمد المشاط والد الشيخ حسن المشاط قال لي:حينما كان ابني حسن وهو بكر أولادي جنينا في بطن أمه نذرته للحرم، كان الشيخ محمد المشاط يدعو الله تعالى أن يكون الجنين ولدا ذكرا يربيه ويعلمه حتى ينشأ عالما يقف حياته على خدمة الحرم، ولقد استجاب الله دعوة هذا الرجل الطيب فاستقبل ميلاد ابنه البكر وهو ملئ القلب بالشكر لله تعالى أن حقق الله رجاءه وأجاب دعاءه فنشأ ابنه حسنا على حب العلم فكانت حياته كلها ما بين متعلم ومعلِّم، وكانت صلته بالمسجد الحرام عميقة وشديدة، ففى رحاب المسجد الحرام تلقى العلم، وفي هذه الرحاب المطهرة المقدسة عقدت له حلقة التدريس فتخرج على يديه الكثير من الرجال الذين أصبحت لهم حلقات للتدريس في المسجد الحرام، والذين قام بعضهم بتأسيس المدارس لا في مكة المكرمة وحدها وإنما في أندونيسيا وماليزيا، وقد أورد الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان تراجم مختصرة لتلاميذ الشيخ حسن مشاط منها ما يعطى صورة مصغرة عن هذا العمل الطيب الذي باركه الله تعالى فكان كالنبتة الطيبة تغرس في الأرض فتؤتي أكلها بإذن الله تعالى ثمارًا جنيَّة شهية يقول الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان: من الصعب جدًا حصر الطلاب الذين تلقوا العلم على يد فضيلة الشيخ المشاط فقد تخرج بفضيلته أعداد كبيرة تسنَّموا مناصب علمية كبيرة في الجزيرة العربية والأقطار الإسلامية فمن هؤلاء بالحرمين الشريفين: العلامة الفقيه السيد محسن بن السيد علي المساوى المدرس بالمدرسة الصوليتية، ومؤسس دار العلوم الدينية بمكة المكرمة عام ١٣٥٣ هـ.الشيخ محمد عبد الكريم السنَّاري مدير المعهد العلمي للمعلمين بالمدينة المنورة، ووكيل مدير التعليم بالمدينة المنورة سابقا والمتوفي بها عام ١٤٠٥ هـ. ومنهم الشيخ زكريا بن عبد الله بيلا المدرس بالمسجد الحرام وعضو إدارة الحرم المكي وصاحب التآليف الدينية، وكذلك الشيخ علي بكر سليمان الكنوي المدرس بالحرم المكي وبكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى والمتوفي عام ١٣٩٩ هـ. والشيخ ياسين بن عيسى الفاداني المكي المدرس بالمسجد الحرام ومدير مدرسة دار العلوم الدينية والشيخ عبد الله أحمد دردوم من كبار علماء الحرمين الشريفين، والشيخ الشريف طاهر بن محمد المغربي الإدريسي. والشيخ عثمان بن محمد سعيد تنكل المدرس بالمدرسة الصولتية .. ومقري مكة الشهير الشيخ زين عبد الله باويان. وقد أورد الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان تراجم مختصرة لكل هؤلاء السادة الأفاضل عدَّد فيها مؤلفاتهم، ومآثرهم فليرجع إليها من شاء الاستزادة (¬٣١٩). وقد كان للشيخ حسن مشاط تلاميذه من آل المبارك في الأحساء، وقد عَدَّد الدكتور إبراهيم أبو سليمان أسماءهم كما ذكر أسماء آخر المتخرجين على يدي فضيلته، منهم: الدكتور السيد محمد علوي مالكي، والدكتور عبد الوهاب أبو سليمان نفسه وكثيرون لا يتسع المقاملذكرهم جميعا، فليس المراد في هذه الترجمة الاستقصاء وإنما المراد هو التمثيل للتدليل. ولكنَّ أعظم ما استوقف نظري وأثار اهتمامي ما ذكره الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان جزاه الله خيرًا عن تلاميذ الشيخ في أندونسيا وماليزيا ونجتزيء منه ما يلي: يقول الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان: يأتي في مقدمة هؤلاء العلامة الفاضل المجاهد الذي وهب نفسه وحياته لنشر الدعوة الإسلامية الشيخ محمد زين الدين الأنمفتاني مؤسس نهضة الوطن وفروعها وصاحب المؤلفات البديعة يقول الشيخ زين الدين عن تأسيس هذه المدارس: بعد أن منَّ الله تعالى لإتمام الدروس والدراسة بالمدرسة الصوليتية ذات الاحترام عام ١٣٢٥ هـ رجعنا إلى أرض الوطن أندونسيا سنة ١٣٥٤ هـ بإذنٍ من الشيخ الإمام حسن محمد المشاط، وكان دائما كعادته الحسنة يبسط يد الإرشاد والتوجيه بالمثابرة على نشر العلم، وبثِّ محاسن الأخلاق والدين بين الأخوة الإيمانية والإنسانية فبحسن توجيهاته أسَّسْنا أول وأقدم مدرسة دينية بجزيرتنا: أنفتان لومبوك: نوساتنغار الغربية، من جزائر أندونسيا سميناها بمدرسة نهضة الوطن الدينية الإسلامية سنة ١٣٥٦ هـ الموافقة لسنة ١٩٣٧ هـ، وفي عام ١٣٦٢ هـ. تأسست مدرسة نهضة البنات الدينية الإسلامية، ومن المدرستين تفرعت مدارس جمعية نهضة الوطن، فهما كآدم وحواء بجزيرتنا وما حولها، والآن فروعها أربعمائة مدرسة ما بين دينية وابتدائية، وثانوية وعالية ومعلمين ومعلمات، وكليات ومعاهد دار القرآن والحديث.يقول الشيخ محمد زين: ونحن على يقين من أن هذا الإنتشار الهائل السريع كله - بفضل الله تعالى - ثم بركة ترادف دعوات شيخنا وإمامنا وحسن إرشاداته وجميل توجيهاته. وأريد أن أقف مع القاريء قليلا لنتأمل نتائج هذا العمل الطيب الذي وضعت بذرته الأولى في رحاب البيت الحرام، ثم انتقلت إلى غرب أندونسيا بعيدا عن مكة المكرمة آلاف الأميال لتُغْرس في أرضها الطيبة أربعمائة مدرسة تعكف على تعليم أبناء وبنات المسلمين في تلك الديار فتحتضنهم من الابتدائية إلى الكليات والمعاهد العالية المتخصصة، وهذا العمل الطيب ليس الأول من نوعه، فإن صلة البلاد الإسلامية وخاصة بلاد الشرق الإسلامي بمكة المكرمة، وعلمائها قديمة، ولقد أنشئت المدرسة الصوليتية بمكة لتعليم أبناء مسلمي الهند فيها فإذا أتموا تعليمهم عادوا إلى بلادهم لينشروا فيها العلم، ويقاوموا فيها التبشير المسيحي الذي يهدد أبناء المسلمين وبناتهم (¬٣٢٠) أما بالنسبة لبلاد أندونسيا وماليزيا فإن الأندونسيين يرسلون أبناءهم لتلقي العلم فيها على يد علماء مكة المكرمة، كما كنا نرسل أبناءنا إلى مصر ولبنان في الماضي، وكما نرسلهم إلى أمريكا وأوربا في الوقت الحاضر لتلقي العلم هناك، كان الأندونسيون يرسلون أبناءهم لتلقي العلم على يد العُلماء في المسجد الحرام، وكان هؤلاء العُلماء يرعون هؤلاء التلاميذ الرعاية الأبوية الكاملة، ولا تزال بعض الأسر المكية تقوم بهذا العمل الطيب لرعاية الطلبة الأندونسيينوتعليمهم، وتَفَقُّد شئونهم حتى يُتمُّوا تعليمهم، مثل أسرة اليماني، والمالكي وغيرهم من علماء مكة المكرمة، وبعضهم يخصص لهم الأماكن في منازلهم للمعيشة فيها ويتولون السهر على شئونهم جزاهم الله خير الجزاء، ولقد قام الشيخ أحمد حسن المشاط نجل الشيخ حسن المشاط بما كان يقوم به والده الكريم من رعاية لهؤلاء التلاميذ واهتمام بشئونهم جزاه الله خير الجزاء. وما أذكره في هذا الصدد أن سائقًا أندونسيا كان يعمل عندي في منزلي بجدة وكان هذا قبل أكثر من ثلث قرن، وكنت مسرورا من عمله فقد كان يجمع بين الأمانة والنشاط وهؤلاء الأندونسيون مشهورون بالأمانة والنظافة، انقطع هذا السائق عن العمل فجأة دون إنذار، وكنت في عجب من أمر انقطاعه فلم يحدث ما ولا منه ما يوجب هذا الانقطاع، وطال انقطاعه أياما ثم علمت أن أباه حضر من أندونسيا حينما علم أنه انقطع عن الدراسة في مكة وانتقل للعمل في مدينة جدة، كان هذا الأب قد أرسل ابنه إلى مكة لتلقي العلم في المسجد الحرام والعودة إلى أندونسيا للاشتغال بالعلم والتعليم ولكن هذا الابن لسبب أو لآخر آثر العمل على العلم، وما أن علم الأب بذلك حتى حضر إلى الحجاز ليعيد ابنه إلى جادة الصَّواب، وكان هذا الابن خائفا من بطش والده به أشدَّ الخوف كما علمت. وقد أورد الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان أسماء أعلام الرجال الذين تلقوا العلم على يد الشيخ حسن المشاط كما وردت في الرسالة الخاصة التي تلقاها من الشيخ محمد زين الدين عبد الحميد الانفتاني والتي يقول فيها:أما الآخذون منه والمنتسبون إليه فكثير جدًّا لا نحصيهم كثرةً منهم: الشيخ عبد الحليم مدير المدارس المصطفوية بتفانولي - سومطرا - وفضيلة الشيخ زين العابدين زعيم جمعية نهضة العُلماء، وعميد الجامعة الحكومية سابقًا بفلمبان سومطرا، وفضيلة الشيخ عثمان مقام الآشي بالشئون الدينية، وفضيلة المرحوم الشيخ عدنان لوبيس أحد أركان الجمعية الوصلية بميدان، وفضيلة الشيخ عبد الرحمن زعيم نهضة العُلماء بميدان، وفضيلة الشيخ محمود مؤسس جمعية الاتحاد بميدان. ونكتفي بما ذكرنا للتدليل على انتشار تلاميذ الشيخ المشاط في أندونسيا وتأسيسهم المدارس وتبوئهم المراكز الدينية العالية، ومن أراد الاستقصاء فليرجع إلى الترجمة القيمة التي كتبها الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان للشيخ المشاط (¬٣٢١) فليس الغرض هنا الاستقصاء وإنما التدليل والتمثيل كما أسلفنا والله الموفق.

محمود النحال - إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 24, entry [11]2,055 chars
    مولده ونشأته: تكاد تجمع كتب التراجم على أنه ولد في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة (٣٨٤ هـ)، إلا أن ابن الأثير انفرد بقوله: ومولده سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.ولم تسعفنا كتب التراجم المتوفرة بين أيدينا بشيء ذي بال عن أسرة الإِمام البيهقي، لكن الذي نعلمه أنه بدأ طلب العلم وسماع الحديث منذ نعومة أظفاره…
    ▸ expand full passage (2,055 chars)
    مولده ونشأته: تكاد تجمع كتب التراجم على أنه ولد في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة (٣٨٤ هـ)، إلا أن ابن الأثير انفرد بقوله: ومولده سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.ولم تسعفنا كتب التراجم المتوفرة بين أيدينا بشيء ذي بال عن أسرة الإِمام البيهقي، لكن الذي نعلمه أنه بدأ طلب العلم وسماع الحديث منذ نعومة أظفاره وهو في سنن صغيرة حيث كان عمره خمس عشرة سنة (¬١)، أي في حدود سنة (٣٩٩ هـ)، وهذا ينبئنا أن البيهقي قد نشأ في بيئة علمية، أو على الأقل نشأ بين أبوين محبين للعلم مما مكنه من سماع الحديث في هذه السنن الصغيرة، كذلك لا يعقل أن والد الإِمام البيهقي يذهب به لسماع الحديث قبل أن يكون قد حفظ القرآن الكريم وتعلم أصول العربية وأخذ شيئًا من بعض العلوم، كما هو متبع في ذلك الزمان. ويحدثنا البيهقي نفسه عن نشأته فيقول في كتابه معرفة السنن والآثار (١/ ٢١٢): "إني منذ نشأت وابتدأت في طلب العلم أكتب أخبار سيدنا المصطفى ﷺ وعلى آله أجمعين، وأجمع آثار الصحابة الذين كانوا أعلام الدين، وأسمعها ممّن حملها، وأتعرف أحوال رواتها من حفاظها، وأجتهد في تمييز صحيحها من سقيمها، ومرفوعها من موقوفها، وموصولها من مرسلها، ثم أنظر في كتب هؤلاء الأئمة الذين قاموا بعلم الشريعة وبنى كل واحد منهم مذهبه على مبلغ علمه من الكتاب والسنة، فأرى كل واحد منهم ﵃ جمعيهم قصد قصد الحق فيما تكلف واجتهد في أداء ما كلف، وقد وعد رسول الله ﷺ في حديث صحيح عنه لمن اجتهد فأصاب أجرين، ولمن اجتهد فأخطأ أجرا واحدا، ولا يكون الأجر على الخطأ وإنما يكون على ما تكلف من الاجتهاد، ويرفع عنه إثم الخطأ بأنه إنما كلف الاجتهاد في الحكم على الظاهر دون الباطن، ولا يعلم الغيب إلا الله ﷿، وقد نظر في القياس فأداه القياس إلى غير ما أدى إليه صاحبه كما يؤديه الاجتهاد في القبلة إلى غير ما يؤدي إليه صاحبه، فلا يكون المخطئ منهما عين المطلوب بالاجتهاد مأخوذاإن شاء الله بالخطأ، ويكون مأجورا إن شاء الله على ما تكلف من الاجتهاد. ونحن نرجو ألا يؤخذ على واحد منهم أنه خالف كتابا نصا ولا سنة قائمة ولا جماعة ولا قياسا صحيحا عنده، ولكن قد يجهل الرجل السنة فيكون له قول يخالفها لا أنه عمد خلافها، وقد يغفل المرء ويخطئ في التأويل، وهذا كله مأخوذ من قول الشافعي ﵀ ومعناه". وقال عبد الغافر الفارسي في المنتخب من السياق (صـ ١٠٣): "كتب الحديث وحفظه من صباه إلى أن نشأ، وتفقه وبرع فيه، وشرع في الأصول، ورحل إلى العراق والجبال والحجاز".