أبو نعيم الأصبهاني - الضعفاء لأبي نعيم
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 55, entry [17], entry [119]87 chars
١١٩ - عبد الله بن وَاقد أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي يروي عَن هِشَام وَابْن جريج مُنْكرا
Narrator profile
عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال
—
العقيلي - الضعفاء الكبير للعقيلي
—
مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل
—
shamela-13041
—
shamela-133397
—
shamela-794
—
ابن الكيال - الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب
—
محمد بن طلعت - معجم المختلطين
—
محمد بن طلعت - معجم المدلسين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
١١٩ - عبد الله بن وَاقد أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي يروي عَن هِشَام وَابْن جريج مُنْكرا— · 2 entries
عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرانيقال الإمام المحدث الشريف الحسيني في رجال مسند الإمام أحمد كلاما آخره ولعله كبر كاختلط انتهى وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم عن أحمد لعله اختلط وفي كلام آخر لأحمد ولعله كبر فاختلط وذكره صاحب الاغتباط٤٥ -عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرانيقال الإمام المحدث الشريف الحسيني في رجال مسند الإمام أحمد كلاما آخره ولعله كبر كاختلط انتهى وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم عن أحمد لعله اختلط وفي كلام آخر لأحمد ولعله كبر فاختلط وذكره صاحب الاغتباط٤٥ -— · 1 entry
### $ 132 تمييز عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني مولى بني حمان ويقال مولى
~~بني تميم خراساني الأصل روى عن عكرمة بن عمار و فائد ms1777 أبي الورقاء وشعبة
~~والثوري وشريك وسعيد بن PageV06P060 أبي عروبة ومسعر وأبي بكر بن أبي مريم
~~وأبي بكر بن أبي سبرة وحرملة بن عمران التجيبي وابن جريج وغيرهم وعنه إسح…▸ expand full passage (2,042 chars)### $ 132 تمييز عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني مولى بني حمان ويقال مولى
~~بني تميم خراساني الأصل روى عن عكرمة بن عمار و فائد ms1777 أبي الورقاء وشعبة
~~والثوري وشريك وسعيد بن PageV06P060 أبي عروبة ومسعر وأبي بكر بن أبي مريم
~~وأبي بكر بن أبي سبرة وحرملة بن عمران التجيبي وابن جريج وغيرهم وعنه إسحاق
~~بن راهويه وإبراهيم بن موسى الرازي وأحمد بن سليمان الرهاوي وأحمد بن
~~إبراهيم الدورقي وحاجب بن سليمان المنبجي وأبو داود سليمان بن سيف الحراني
~~وعلي بن معبد بن شداد وأبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي وسعدان بن
~~نصر وغيرهم قال الميموني عن أحمد ثقة إلا أنه كان ربما أخطأ وكان من أهل
~~الخير يشبه النساك وكان له ذكاء وقال عبد الله عن أبيه نحو ذلك وزاد فقيد
~~له أن قوما يتكلمون فيه قال لم يكن به بأس فقلت إنهم يقولون لم يكن يفصل
~~بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة فقال لعله اختلط أما هو فكان ذكيا فقلت أن
~~يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال كان أبو
~~قتادة يتحرى الصدق وأثنى عليه وقال قد رأيته يشبه أصحاب الحديث وأظنه كان
~~يدلس ولعله كبر فاختلط قال عبد الله بن أحمد وقال يحيى بن معين ليس بشيء
~~وقال الدوري عن يحيى ثقة وقال بن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقلت ضعيف
~~الحديث قال نعم لا يحدث عنه قال وسألت أبي عنه فقال تكلموا فيه منكر الحديث
~~وذهب حديثه وقال البخاري تركوه منكر الحديث وقال في موضع آخر سكتوا عنه
~~وقال النسائي ليس بثقة وقال الجوزجاني متروك الحديث قال البخاري مات سنة
~~207 وقال أبو عروبة الحراني ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين قلت وقال
~~بن سعد كان لأبي قتادة فضل وعبادة ولم يكن في الحديث بذاك وقال البزار لم
~~يكن بالحافظ وكان عفيفا متفقها يقول أبي حنيفة وكان يغلط ولا يرجع إلى
~~الصواب وقال بن حبان كان من عباد الجزيرة فغفل عن الإتقان وحدث على التوهم
~~فوقع المناكير في حديثه فلا يجوز الاحتجاج بخبره وقال صالح جزرة ضعيف مهين
~~وقال الجريري غيره ms1778 أوثق منه وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد
~~الضعف وقال أبو عروبة كان يتكل على حفظه فيغلط وقال بن عدي ليس هو عندي ممن
~~يتعمد الكذب إنما يخطئ وقال أبو داود أهل حران يضعفونه وأحمد ثنا عنه وقال
~~إنما كان يؤتى من لسانه وقال الحاكم أبو أحمد حديثه ليس بالقائم وقال أبو
~~نعيم الأصبهاني روى عن هشام وابن جريج منكرات PageV06P061— · 6 entries
١٠٠٥- عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني مولى بني حمان. سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي مَعْشَرٍ يقول أبو قتادة عَبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومِئَتَين وأنه كان لا يخضب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ ويقال مات …▸ expand full passage (6,036 chars)١٠٠٥- عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني مولى بني حمان. سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي مَعْشَرٍ يقول أبو قتادة عَبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومِئَتَين وأنه كان لا يخضب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ ويقال مات أبو قتادة عَبد اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ مولى بني حمان سبع سعب ومِئَتَين سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد قال البُخارِيّ عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني، عنِ ابن جُرَيج منكر الحديث تركوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول عَبد الله بنواقد أبو قتادة الحراني ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ عباس الدوري سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول أبو قتادة الحراني ثقة. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ أَبُو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعتُ يَحْيى مرة أخرى يقول أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: قُلتُ لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال، وَهو لا يعني أهل حران يحملون عليه وكان أبو قتادة يتحرى الصدق ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس. وفي موضعٍ آخر ذكر أبي أبا قتادة فقال ما به بأس رجل صالح ويشبه أهل النسك والخير إلاَّ أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكملون فيه قال لم يكن به بأس قلت إنهم يقولون لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة فقال باطل كان ذكيا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أبو قتادة الحراني غير مقنع لأنه برك فلم ينبضوقال النسائي عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عيشون، حَدَّثَنا أَبُو قَتَادَةَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعرفه من حديث بن جُرَيج، عَن الثَّوْريّ إلاَّ من رواية أبي قتادة عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو قَتَادَةَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عنِ ابن عُقَيْلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ أَوْ قَالَ يَنْزَعُ خَاتَمَهُ إِذَا أَرَادَ الْجَنَابَةَ وَهَذَا لا أعرفه من حديث بن جُرَيج، عنِ ابْنِ عُقَيْلٍ إلاَّ من رواية أبي قتادة عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد الله، حَدَّثَنا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ شُعْبَة عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَال: كَانَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ أَوِ الْخُبْثِ وَالْخَبِيثِ. قال أبو قتادة هكذا قال شُعْبَةوهذا الحديث لا أعرفه من حديث شُعْبَة عن إسحاق بن سويد، عَن أَنَس إلاَّ من رواية أبي قتادة عن شُعْبَة ويروي هذا الحديث شُعْبَة عن عَبد الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس ويروي، عَن قَتادَة عن النضر، عَن أَنَس عن زيد بن أرقم. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عيشون، حَدَّثَنا أبو قتادة الحراني، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا. قال الشَّيْخُ: وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أبي قتادة عن شُعْبَة. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثني إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج وَالثَّوْرِيِّ، وشُعبة وشَرِيك عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: فِي أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ، ولاَ تبدأوهم بالسلام. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ كثير، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ عَنِ الثَّوْريّ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ عُمَر أَرَاهُ ذَكَرَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَدِمَ جَعْفَرٌ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَلَقَّاهُ فَالْتَزَمَهُ أَوْ قَالَتْ فَقَبَّلَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْريّ، عَن يَحْيى يرويه أبو قتادة ويروي هذا مُحَمد بن عَبد اللَّه بن عُبَيد بن عُمَير، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنِ القاسم، عَن عائشة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ معدان الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أبو قتادة، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إنا لا نورث. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ كثير، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ عَنِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ قَال: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ مَنْ أَضَافَ الضَّيْفَ وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ الشَّارِبَ وَأَوَّلَ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ الأَظَافِرَ وَأَوَّلُ من اختتن بقدومه بن عشرين وماية سَنَةٍ. وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه أبو قتادة. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نصر الحلبي، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ سَعِيد أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن واقد، حَدَّثَنا حيوة بْن شريح عن بَكْرِ بْنِ عَمْرو عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ لَمْ أُبْعَثُ فِيكُمْ لَبُعِثَ فِيكُمْ عُمَر وهذا أَيضًايروي مثل هذا المتن عن بلال عن النبي ﷺ من حديث المصريين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيى بن زكريا، حَدَّثَنا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِقْسَمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِي شَمَائِلِهِمْ. قال الشيخ: وهذا الحديث قد رواه غير أبي قتادة، عنِ ابن أبي ليلى. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مَيْسَرَةَ أَحْمَدُ بن عَبد اللَّه بن ميسرة، حَدَّثَنا أبو قتادة، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبعًا. وهذا الحديث لعله قد أتي من قبل بن ميسرة هذا، وابن ميسرة سكن همذان، وَهو حراني ضعيف الحديث. وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب إلاَّ أَنَّهُ يَحْمِلُ عَلَى حِفْظِهِ فيخطيء وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت عن الثَّوْريّ، وابن جُرَيج وسائر شيوخه، وَهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل.عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبعًا. وهذا الحديث لعله قد أتي من قبل بن ميسرة هذا، وابن ميسرة سكن همذان، وَهو حراني ضعيف الحديث. وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب إلاَّ أَنَّهُ يَحْمِلُ عَلَى حِفْظِهِ فيخطيء وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت عن الثَّوْريّ، وابن جُيَحْيى بن مَعِين يقول عَبد الله بنواقد أبو قتادة الحراني ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ عباس الدوري سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول أبو قتادة الحراني ثقة. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ أَبُو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعتُ يَحْيى مرة أخرى يقول أبو قتادة عَبد الله بنسفيان ويحيى بن أبي أنيسة فقال باطل كان ذكيا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أبو قتادة الحراني غير مقنع لأنه برك فلم ينبضوقال النسائي عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عيشون، حَدَّثَنا أَبُو قَتَادَةَ، عنِ ابْنِ جُرَيادة عَبد اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ مولى بني حمان سبع سعب ومِئَتَين سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد قال البُخارِيّ عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني، عنِ ابن جُرَيج منكر الحديث تركوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول عَبد الله بنواقد أبو قتادة الحراني ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، قَالَ: سَمِعن عُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ عباس الدوري سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول أبو قتادة الحراني ثقة. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ أَبُو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعتُ يَحْيى مرة أخرى يقول أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: قُلت— · 2 entries
٧١٣ - عَبْد اللَّه بْن واقد أَبُو قتادة الحراني (٢) ، تركوه، منكر الحديث، يُقَالُ مولى بَنِي حمان، مات سنة سبع ومائتين.٧١٣ - عَبْد اللَّه بْن واقد أَبُو قتادة الحراني (٢) ، تركوه، منكر الحديث، يُقَالُ مولى بَنِي حمان، مات سنة سبع ومائتين— · 2 entries
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ…▸ expand full passage (1,836 chars)عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: أَبُو قَتَادَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: إِنَّ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ ذَكَرَ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الْحَرَّانِيَّ يَكْذِبُ، فَعَظُمَ ذَلِكَ عِنْدَهُ جِدًّا وَقَالَ: هَؤُلَاءِ، يَعْنِي أَهْلَ حَرَّانَ، يَحْمِلُونَ عَلَيْهِ، كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يَتَحَرَّى الصِّدْقَ، لَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَشُكُّ فِي الشَّيْءِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَهُ بِخَيْرٍ، وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُمْ زَعَمُوا عَنْ يَعْقُوبَ وَغَيْرِهِ، أَنَّهُ دَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ مِسْعَرٍ لِأَبِي نُعَيْمٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ حَتَّى بَلَغَ مَوْضِعًا فِي الْكِتَابِ فِيهِ شَكَّ أَبُو نُعَيْمٍ، فَرَمَى بِالْكِتَابِ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ يُشْبِهُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ، أَوْ يُشْبِهُ النَّاسَ، فَأَنْكَرَ هَذَا وَدَفَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ كَبُرَ وَاخْتَلَطَ الشَّيْخُ، وَقْتَ مَا رَأَيْتُهُ كَانَ يُشْبِهُ النَّاسَ مَا عَلِمْتُهُ إِلَّا كَانَ يَتَحَرَّى الصِّدْقَ، ثُمَّ قَالَ: خَرَجَ أَبُو قَتَادَةَ إِلَى الْأَوْزَاعِيِّ، فَلَمَّا صَارَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ لَقِيَهُ قَوْمٌ قَدْ رَجَعُوا مِنْ عِنْدِ الْأَوْزَاعِيِّ، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو قَتَادَةَ: أَسَمَاعٌ أَمْ عَرْضٌ؟ قَالُوا لَهُ: لَتَعْلَمَنَّ، أَظُنُّ مِسْكِينًا أَوْ غَيْرَهُ الَّذِي قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ هَذَا، قَالَ أَبِي: كَانَ إِذَا حَدَّثَنَا يَقُولُ فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ، حَتَّى ذَكَرَ الزَّانِيَ مِنْ شِدَّةِ وَرَعِهِ، يَقُولُ حَتَّى ذُكِرَ الزَّانِي، قَالَ أَبِي: أَظُنُّ أَبَا قَتَادَةَ كَانَ يُدَلِّسُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ٨٩٩ -عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ— · 10 entries
٨٣٩٦ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. عن ابن جريج. تركوه. عن أبيه، مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٠٢)]. • عبد الله بن واقد الحراني. أبو قتادة الحراني: غير مقنع، لأنه برك فلم ينبعث. [أحوال الرجال (ص ٣٠٨)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني…▸ expand full passage (21,834 chars)٨٣٩٦ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. عن ابن جريج. تركوه. عن أبيه، مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٠٢)]. • عبد الله بن واقد الحراني. أبو قتادة الحراني: غير مقنع، لأنه برك فلم ينبعث. [أحوال الرجال (ص ٣٠٨)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٧٦)]. • عبد الله بن واقد أبو قَتَادة الحرَّاني. # وشهدت أبا زُرْعَة ذكر أبا قَتَادة الحَرَّاني، فقال: سمعت ابن نفيل يقول: قرأ؛ يعني أبا قَتَادة، كتاب مسعر، فبلغ شك أبو نعيم، فقال: ما هذا؟. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٦)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. # وقال لي أبو زُرْعَة: ذكرت لأبي جعفر النُّفَيْلي، أن أحمد حَدَّثنا عن أبي قَتَادة، فاغتم، وقال: قد كتبت اليه أن لا يحدث عنه. قال أبو زُرْعَة: وإنما كان أحمد حَدَّثنا عنه في المذاكرة، ذكرنا ما روى عكرمة عن الهرماس، وكان عَبد الله بن عمران الأصبهاني حاضراً فذكر حديث يَحْيَى بن ضريس فكتب أحمد عنه. قال أحمد: وحَدَّثنا عَبد الله بن واقد، عن عكرمة، فذكر حديث الهرماس فعلقته حفظاً. قال أحمد بن طاهر: أخبرنا عَبد الله بن أحمد بن حَنبل، قرئ عليه وأنا أسمع، فقال: حدثني أبي، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن واقد، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس، أو أبي الهرماس - كذا قال عَبد الله بن أحمد -، قال: " رأيت النبي ﷺ يصلي نحو الشام". [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥٤ و ٥٦)]. • عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة. #وقال لي أبو زُرْعَة، في إبراهيم بن موسى: لم يكن في كتبه من الضعفاء الا رجلين: عَبد العزيز بن أبان، وأبو قَتَادة الحَرَّاني، ثم قال: كأنه قد جمع له الثقات. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٣٠)]. • عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٥٩)]. • عَبد الله بن واقِد أبو قَتادة الحَرانيُّ. عن ابن جُريج. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن واقِد، أبو قَتادة الحَراني، قال البُخاريُّ: تَرَكُوهُ، مُنكر الحديث. وحدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: أبو قَتادة، عَبد الله بن واقِد الحَرانيّ، لَيس بِشئ. حدثنا عَبد الله، قال: قُلت لِأَبي: إِن يَعقوب بن إِسماعيل بن صَبيح ذَكَر أَنَّ أَبا قَتادة الحَراني يَكذِبُ، فَعَظُم ذَلك عِندَه جِدًّا، وقال: هَؤُلاء، يَعني أَهل حَران، يَحمِلُون عَليه، كان أبو قَتادة يَتَحَرَّى الصِّدق، لَرُبَّما رَأَيتُه يَشُك في الشئ، وأَثنَى عَليه، وذَكَرَه بِخَير، وقُلت لَه: إِنَّهُم زَعَمُوا عن يَعقوب وغَيرِه، أَنه دَفَع اليه كِتاب مِسعَر لأبي نُعيم، أو غَيرِه، فَقَرَأ عَليهم حَتَّى بَلَغ مَوضِعًا في الكِتاب فيه شَك أبو نُعيم، فَرَمَى بِالكِتاب، فقال: لَقَد رَأَيتُه وهو يُشبِه أَصحاب الحَديث، أو يُشبِهالناس، فَأَنكَر هَذا ودَفَعَهُ، ثُم قال: لَعَلَّه كَبِر واختَلَط الشَّيخُ، وقت ما رَأَيتُه كان يُشبِه الناس، ما عَلمتُه الاَّ كان يَتَحَرَّى الصِّدق، ثُم قال: خَرَج أبو قَتادة الى الأَوزاعي، فَلَما صار في بَعض الطَّريق لَقيَه قَوم قَد رَجَعُوا مِن عِند الأَوزاعي، فقال لَهم أبو قَتادة: أَسَماع أَم عَرضٌ؟ قالُوا لَه: لَتَعلَمَن، أَظُن مِسكينًا، أو غَيرَه الذي قال لأبي قَتادة هَذا. قال أَبي: كان إِذا حَدثنا يقول في رَجُل قال لرَجُل، حَتَّى ذَكَر الزاني مِن شِدَّة ورَعِه، يقول: حَتَّى ذَكَر الزاني، مِن شِدَّة ورَعِه. قال أَبي: أَظُن أَبا قَتادة كان يُدَلِّسُ، والله أَعلَمُ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٥٧)]. • عبد الله بن وَاقد الحَرَّانِي أبو قَتَادَة. مولى بني عمار، وَقد قيل: مولى بني تَمِيم، أَصله من خُرَاسَان. يروي عَن: ابن جريج، وَالثَّوْري. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده. مَاتَ سنة سبع أو عشر وَمِائَتَيْنِ. أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، قَالَ: سَمِعت يحيى بكير يَقُول: قدم أبو قَتَادَة الحَرَّانِي على اللَّيْث بن سعد وَكَانَ عَلَيْهِ جُبَّة صوف، وَهُوَ يكْتب فِي كتف، وَقد وضع صوفة فِي قشرة جوز يكْتب مِنْهَا، فَلَمَّا ذهب الى منزله بعث اليْهِ اللَّيْث سبعين دِينَاراً، فَردهَا أبو قَتَادَة، فَلَا أَدْرِي أَيهمَا كَانَ أنبل اللَّيْث بن سعد حِين وَجه اليْهِ أَو أبو قَتَادَة حِين ردهَا. قَالَ أبو حَاتِم: كَانَ أبو قَتَادَة من عباد أهل الجزيرة وقرائهم، مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن الإتقان، فَكَانَ يحدث على التَّوَهُّم فيرفع المَنَاكِير فِي أخباره، والمقلوبات فِيمَا يرْوى عَن الثِّقَات، حَتَّى لَا يجوز الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من الأَحَادِيث مُعْتَبر فَلم أر بذلك بَأْسا من غير أَن يحكم لَهُ أو عَلَيْهِ، فيجرح العدْل بروايته، أو يعدل المَجْرُوح بموافقته. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَكُنْ أَرَاك تَفْعَلهُ، قَالَ: «أَو مَا عَلِمْتِ يَا حُمَيْرَاءُ أَنَّ اللَّهَ جلّ وَعلا لما أُسري بِي الى السَّمَاءِ أَمَرَ جِبْرِيلَ فَأَدْخَلَنِي الجَنَّةَ، فَأَوْقَفَنِي عَلَى شَجَرَةٍ مَا رَأَيْتُ أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْهَا، وَلا أَطْيَبَ ثَمَرًا، فَأَقْبَلَ جِبْرِيلُ يَفْرُكُ وَيُطْعِمُنِي، فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا فِي صُلْبِي نُطْفَةً، فَلَمَّا صرتُ الى الدُّنْيَا وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ، فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ الى رَائِحَةِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ شَمَمْتُ نَحْرَ فَاطِمَة، فوجدت رَائحَة تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِيهَا، وَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَلا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلُّ أَهْلُ الدُّنْيَا». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ بِخُرَاسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن ثَابِتِ بن حَسَّانٍ الهَاشِمِيُّ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ. وَقَدْ رَوَى أبو قَتَادَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بن نَهِيكٍ، عَنْ عَطاء، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ، وَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أو كَثُرَ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ، أو خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن وَاقِدٍ. أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبانيَقُول: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: أبو جَعْفَر بن نفَيْل يحدث عَن أبي قَتَادَة، فَقلت: أَي شئ يصنع بِهَذَا؟ فَسمع أبو عبد الله فَقَالَ: دَعه فَإِن القَوْم أعرف بِأَهْل بلدهم، وَأَبُو جَعْفَر أهل أَن يقْتَدى. قَالَ أبو حَاتِم: وَقَدْ رَوَى أبو قَتَادَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بن أبي سُفْيَان، عَن طَاوس، عَن ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ لِمَنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي، وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي، وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي، وَلَمْ يَتَعَاظَمْ عَلَى خَلْقِي، وَلَمْ يَبِتْ مُصرا عَلَى خَطِيئَةٍ، يُطْعِمُ الجَائِعَ، وَيُؤْوِي الغَرِيبَ، وَيَرْحَمُ المُصَابَ، فَذَلِكَ الذِي يُضِيءُ نُورُ وَجْهِهِ كَمَا يُضِيءُ نُورُ الشَّمْسِ، يَدْعُونِي فَأُلَبِّي، وَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِي، فَمَثَلُهُ عِنْدِي كَمَثَلِ الفِرْدَوْسِ فِي الجِنَانِ، لَا يَفْنَى ثَمَرُهَا، وَلا تَتَغَيَّرُ عَنْ حَالِهَا». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن عِيسَى بن السُّكَيْنِ بِوَاسِطَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن يَزِيدَ الخَطَّابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو قَتَادَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بن أبي سُفْيَانَ. وَرَوى عَنْ حَيْوَةَ بن شريْحٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ ابن رَافِعٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ فِي رَمَضَانَ شئ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فَلَمْ يَقْضِيهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، وَإِنْ صَلَّى تَطَوُّعًا وَعَلَيْهِ مَكْتُوبَةٌ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ». أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّدٍ المَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بن شريْحٍ. وَرَوَى عَنْ مِسْعَرِ بن كِدَامٍ، عَنْ عَلِيِّ بن الأَقْمَرِ، عَنْ أبي جُحَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: اليْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ومَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بن مُوسَى بن الْمِهْرَجَانِ بَطَرَسُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بن يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بن كِدَامٍ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بن عَلَاقَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، هَذَا هُوَ المَحْفُوظُ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ، وَقَدْ وَهِمَ يَزِيدُ بن هَارُونَ حَيْثُ قَالَ: عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بن عَلَاقَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ، أَقْلَبَهُ جَعَلَ بَدَلَ المُغِيرَةِ النُّعْمَانَ، وَهُوَ أَيْضًا وَهْمٌ. وَقَدْ وَهِمَ عَبْدَةُ بن سُلَيْمَانَ حَيْثُ قَالَ: عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. لَيْسَ لِقَتَادَةَ وَلَا لأنس فِي الخَبَر معنى. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٩)]. • عَبْد اللَّهِ بن وَاقد الحَرَّانِي. قَالَ ابن حِبَّانَ: وَقد وهم عَبدة بن سُلَيْمَان حَيْثُ، قَالَ: عَن مسعر، عَن قَتَادَة، عَن أنس، لَيْسَ لِقَتَادَة وَلَا لأنس فِي الخَبَر معنى. قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: قد وهم أبو حَاتِم فِي قَوْله: أَن عَبدة بن سُلَيْمَان روى هَذَا عَن مسعر، عَن قَتَادَة. لم يرو عَبدة هَذَا الحَدِيث عَن مسعر، إِنَّمَا روى مُحَمَّد بن بشر العَبْدي، عَن مسعر، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَقد رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مسعر، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن عَمه، عَن المُغيرَة بن شُعْبَة. وَرَوَاهُ أَيْضا سيف بن مُحَمَّد الثَّوْريّ، عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد، عَن النَّبِي ﷺ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٥١)]. • عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. مولى بني حمان. سمعت الحسين بن أبي معشر يقول: أبو قتادة عَبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان، كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط، ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومِئَتَين وأنه كان لا يخضب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ: ويقال: مات أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان سنة سبع ومِئَتَين، سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد قال البُخارِيّ: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني عنِ ابن جُرَيج، منكر الحديث، تركوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشئ. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ عباس الدوري سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو قتادة الحراني ثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو قتادة الحراني ليس به بأس، ولكن كان كثير الغلط. قال: وسمعتُ يَحْيى مرة أخرى يقول: أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني ليس بشئ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قالَ: قُلتُ لأبي: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدا، وقال: إن هؤلاء، يعني أهل حران يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس. وفي موضعٍ آخر ذكر أبي أبا قتادة فقال: ما به بأس، رجل صالح، يشبه أهل النسك والخير، الاَّ أنه كان ربما أخطأ، قيل له: إن قوما يتكملون فيه، فقال: قلت: لم يكن به بأس، قيل: إنهم يقولون: لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أُنَيسة، فقال: باطل، كان ذكيا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو قتادة الحراني متروك الحديث، غير مقنع، لأنه برك فلم ينبض. وقال النسائي: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عيشون، حَدَّثَنا أبو قتادة، عنِ ابن جُرَيج، عَن سفيان الثَّوْريّ، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ نهى عن بيع الولاء وعن هبته. قال الشيخ: وهذا لا أعرفه من حديث ابن جُرَيج عَن الثَّوْريّ الاَّ من رواية أبي قتادة عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الحراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو قتادة، عنِ ابن جُرَيج، عنِ ابن عقيل، عن عَبد الله بن جعفر؛ كان النبي ﷺ يلبس خاتمه في يمينه، أو قال ينزع خاتمه إذا أراد الجنابة، وهذا لا أعرفه من حديث ابن جُرَيج عنِ ابن عقيل الاَّ من رواية أبي قتادة عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد الله، حَدَّثَنا أبو قتادة الحراني، عن شُعْبَة، عَن إسحاق بن سويد، عَن أَنَس بن مالك، عن النبي ﷺ، قَال: كان يقول إذا دخل الكنيف: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث، أو الخبث والخبيث. قال أبو قتادة: هكذا قال شُعْبَة. وهذا الحديث لا أعرفه من حديث شُعْبَة، عَن إسحاق بن سويد، عَن أَنَس الاَّ من رواية أبي قتادة عنشُعْبَة، ويروي هذا الحديث شُعْبَة عَن عَبد العزيز بن صهيب عَن أَنَس، ويروي عَن قَتادَة عن النضر عَن أَنَس عن زيد بن أرقم. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة الحراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عيشون، حَدَّثَنا أبو قتادة الحراني، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها. قال الشيخ: وهذا قد رواه غير أبي قتادة عن شُعْبَة. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثني إسماعيل بن مالك أبو علي، حَدَّثني عَبد الله بن واقد، عنِ ابن جُرَيج، والثوري، وشُعبة، وشريك، عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: في أهل الكتاب إذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم الى أضيقه، ولا تبدأوهم بالسلام. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن كثير، حَدَّثَنا عَبد الله بن واقد عن الثَّوْريّ، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن عُمَر - أراه ذكر عن عائشة قالت-: قدم جعفر فخرج النبي ﷺ يتلقاه، فالتزمه، أو قالت: فقبله. وهذا الحديث من حديث الثَّوْريّ عَن يَحْيى يرويه أبو قتادة، ويروي هذا مُحَمد بن عَبد الله بن عُبَيد بن عُمَير عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَنِ القاسم، عَن عائشة. حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن معدان الحراني، حَدَّثَنا أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أبو قتادة، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إنا لا نورث. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن كثير، حَدَّثَنا عَبد الله بن واقد، عن حماد بن سلمة، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قَال: إن إبراهيم أول من أضاف الضيف، وأول من قص الشارب، وأول من رأى الشيب، وأول من قص الأظافر، وأول من اختتن بقدومه ابن عشرين ومائة سنة. وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه أبو قتادة. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسن بن نصر الحلبي، حَدَّثَنا مصعب بن سَعِيد أبو خيثمة، حَدَّثَنا عَبد الله بن واقد، حَدَّثَنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عَمْرو، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عُمَر. وهذا أَيضًا يروى مثل هذا المتن عن بلال عن النبي ﷺ من حديث المصريين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي علي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يَحْيى بن زكريا، حَدَّثَنا أبو قتادة الحراني عن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن مقسم، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يتختمون في شمائلهم. قال الشيخ: وهذا الحديث قد رواه غير أبي قتادة عنِ ابن أبي ليلى. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن خالد بن يزيد الراسبي، حَدَّثَنا أبو ميسرة أحمد بن عَبد الله بن ميسرة، حَدَّثَنا أبو قتادة، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ كبر على ابنه إبراهيم فكبر عليه أَرْبعًا. وهذا الحديث لعله قد أُتِيَ من قبل بن ميسرة هذا، وابن ميسرة سكن همذان، وَهو حراني ضعيف الحديث. وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب، وإنما يحمل على حفظه فيخطئ، وله أحاديثكثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت عن الثَّوْريّ وابن جُرَيج وسائر شيوخه، وَهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣٢٠)]. • عبد الله بن وَاقد أبو قَتَادَة الحَرَّانِي. مولى بني حمان. قَالَ ابن عدي: سَمِعت الحُسَيْن بن أبي معشر يَقُول: [أَبُو قَتَادَة عبد الله بن وَاقد من أهل خُرَاسَان.] كَانَ ينزل حران، يحمل على حفظه فيغلط، ذكر أَصْحَابنَا أَنه مَاتَ سنة ٢١٠، وَأَنه كَانَ لَا يخضب. وَقَالَ البُخَارِيّ: ويقال مَاتَ أبو قَتَادَة سنة ٢٠٧، سكتوا عَنهُ. وَمرَّة قَالَ: أبو قَتَادَة عَن ابن جريج، مُنكر الحَدِيث، تَرَكُوهُ. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ. وَمرَّة قَالَ: ثِقَة. وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَلَكِن كثير الغَلَط. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد: قلت لأبي: إِن يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن صبيح ذكر أَن أَبَا قَتَادَة الحَرَّانِي كَانَ يكذب. فَعظم ذَلِك عِنْده جدا، وَقَالَ: إِن هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أهل حران - يحملون عَلَيْهِ، كَانَ أبو قَتَادَة يتحَرَّى الصدْق، (وَلَكِن) رَأَيْته يشبه أَصْحَاب الحَدِيث وَيُشبه النَّاس. وَمرَّة قَالَ أَحْمد: مَا بِهِ بَأْس، رجل صَالح يشبه أهل النّسك وَالْخَيْر، الا أَنه رُبمَا كَانَ أَخطَأ. قيل لَهُ: إِن قوما يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. فَقَالَ: قلت إِنَّه لم يكن بِهِ بَأْس. قيل: إِنَّهُم يَقُولُونَ: لم يكن ليفصل بَين سُفْيَان وَبَين يحيى بن أبي أنيسَة فَقَالَ: بَاطِل، كَانَ ذكيا. وَقَالَ السَّعْدِيّ: أبو قَتَادَة الحَرَّانِي مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَأَبُو قَتَادَة لَيْسَ هُوَ مِمَّن يتَعَمَّد الكَذِب، وَإِنَّمَا يحمل على حفظه فيخطئ. وَله أَحَادِيث كَثِيرَة غير مَا ذكرت عَن الثَّوْريّ وَابْن جريج وَسَائِر شُيُوخه، وَهُوَ - عِنْدِي - كَمَا قَالَ فِيهِ أَحْمد بن حَنْبَل. [مختصر الكامل (ص ٤٦١)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣١٢)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة. ليس بشئ. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٢٥)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. يروي عن هشام، وابن جريج منكرا. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١١٩)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. يروي عن: ابن جريح، والثوري. قال أحمد ويحيى: ليس بشئ. وقال يحيى مرة: ثقة، ولكن كان كثير الغلط. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي: ذهب حديثه. وقال يحيى بن بكير: قدم أبو قتادة على الليث وعليه جبة صوف وهو يكتب في كنف، وقد وضع صوفه في قشر جوزة يكتب منها، فلما ذهب الى منزله بعث اليه الليث سبعين دينار، فردها. وقال ابن حبان: كان أبو قتادة من عباد الجزيرة، فغفل عن الإتقان وحدث على الوهم، فوقعت المناكير في أخباره، فلا يجوز الإحتجاج بخبره. [الضعفاءوالمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٤٥)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرَّاني. يروي عن: ابن جريج. قال صالح بن محمد الحافظ -فيما ذكره أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور» -: «ضعيف مهين». وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، وقيل له: «إنهم يقولون: لم يفصل بين سفيان، ويحيى بن أبي أنيسة؟ فقال: باطل، أو لعله اختلط؛ أما هو فكان ذكيّاً. فقلت له: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب. فعظم ذلك عنده جدّاً، وقال: إن هؤلاء -يعني أهل حرَّان- يحملون عليه. وأثنى على أبي قتادة وذكره بخير. وقال: قد رأيته يشبه أصحاب الحديث، وأظنه كان يدلس، ولعله كَبِرَ واختلط». وقال أبو حاتم: «تكلموا فيه، وهو منكر الحديث». وقال أبو زرعة: «لا يحدث عنه». قال ابن أبي حاتم: «ولم يقرأ علينا حديثه». ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الضعفاء»، قال: «ليس بشئ». وقال ابن سعد: «كان له فضل وعبادة، ولم يكن في الحديث بذاك». وقال البخاري: «منكر الحديث». وفي كتاب ابن عدي: «سكتوا عنه». وذكره العقيلي، والبلخي، والفسوي في جملة الضعفاء. وقال الحربي: «غيره أوثق منه». وقال أبو عَروبة في «طبقات أهل حران»: «حران على حفظه، ضعيف». وقال عباس عن يحيى: «ليس به بأس، ولكنه كثير الغلط». وقال الجوزجاني: «متروك الحديث». وقال ابن عدي: «ليس هو ممن يتعمد الكذب، إنما يحمل على حفظه فيخطئ، وهو عندي كما قال أحمد بن حنبل». وقال أبو داود: «أهل حرَّان يضعفونه، وأحمد ثنا عنه، ثم قال: إنما كان يؤتى من لسانه». وقال أبو الفرج في «الموضوعات»: «كان يغلب ﵇ والغفلة حتى دس في حديثه. وقال السمعاني: «كان عابداً زاهداً، غلب عليه الصلاح فخلط في حديثه، لا يحتج به». وقال أبو عمر: «هو عندهم منكر الحديث، متروك الحديث». وقال الصدفي عن ابن البرقي: «ثقة». وقال أبو أحمد الحاكم: «حديثه ليس بالقائم». وقال ابن خلفون: «كان رجلاً صالحاً ناسكاص عفيفاً، هو ممن يكتب حديثه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٢٦٣)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني الصالح. قال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال أحمد: ما به بأس. [ديوان الضعفاء (ص ٢٣٢)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. مشهور بالحديث والزهد. قال أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وأما أحمد فقال: ما به بأس، وربما أخطأ. وقال البخاري: تركوه. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٧٦)].• عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. مات سنة عشر ومائتين. قال البخاري: سكتوا عنه. وقال أيضا: تركوه. وقال أبو زرعة، والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: ذهب حديثه. وروى عبد الله بن أحمد عن ابن معين: ليس بشئ. وروى الدولابى، عن عباس، عن يحيى: ليس بشئ. وقال أيضا: ليس به بأس، كثير الغلط. ابن عدي، حدثنا ابن جوصاء، حدثنا عباس بن محمد، عن ابن معين: أبو قتادة الحرانى ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لابي: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحرانى كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدا، وقال: هؤلاء أهل حران يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث. وقال أحمد - في موضع آخر: ما به بأس، رجل صالح يشبه أهل النسك، ربما أخطأ. وقال الجوزجانى: متروك. وقال يحيى بن بكير: قدم أبو قتادة على الليث وعليه جبة صوف، وهو يكتب في كتف، قد وضع صوفة في قشر جوزة فكتب منها، فلما ذهب الى منزله بعث اليه الليث سبعين دينارا فردها. وقال ابن حبان: كان أبو قتادة من عباد الجزيرة فغفل عن الاتقان، فوقعت المناكير في أخباره، فلا يجوز أن يحتج بخبره. وهو الذى روى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - أن النبي ﷺ كان كثيرا ما يقبل نحر فاطمة، فقلت: يارسول الله، أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله! قال: أو ما علمت يا حميراء أن الله لما أسرى بى الى السماء أمر جبرائيل فأدخلني الجنة، وأوقفنى على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها، ولا أطيب ثمرا، فأقبل جبرائيل يفرك ويطعمني، فخلق الله منها في صلبى نطفة، فلما صرت الى الدنيا واقعت خديجة فحملت، وإنى كلما اشتقت الى رائحة تلك الشجرة شممت نحر فاطمة، فوجدت رائحة تلك الشجرة منها، وإنها ليست من نساء أهل الدنيا، ولا تعتل كما يعتل أهل الدنيا. حدثناه محمد بن العباس الدمشقي بجرجان، حدثنا عبد الله بن ثابت بن حسان الهاشمي الحرانى، حدثنا أبو قتادة. قلت: هذا حديث موضوع مهتوك الحال، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه. ثم وجدت له إسنادا آخر عنه رواه الطبراني عن عبد الله بن سعيد الرقى، عن أحمد ابن أبى شيبة الرهاوى، عن أبى قتادة، فهو الآفة. قال ابن حبان: وروى أبو قتادة عن أيوب بن نهيك، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: من صام يوم الاربعاء والخميس والجمعة وتصدق بشئ غفر له. حدثناه الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه عنه. إسحاق بن زيد الخطابى، حدثنا أبو قتادة، عن حنظلة بن أبى سفيان، عن طاوس، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ قال: إن الله يقول: إنما تقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي، وقطع نهاره بذكرى، وكف نفسه عن الشهوات ابتغاء مرضاتي، ولم يتعاظمعلى خلقي، ولم يبت مصرا على خطيئة، يطعم الجائع، ويؤوى الغريب، ويرحم المصاب، فذاك الذى يضئ نور وجهه كما يضئ نور الشمس، يدعوني وألبى، ويسألني فأعطى، مثله عندي كمثل الفردوس في الجنان، لا يفنى ثمرها، ولا يتغير عن حالها. حدثناه أحمد بن عيسى بن السكين بواسط، حدثنا الخطابى. ابن راهويه، حدثنا عبد الله بن واقد، حدثنا حيوة بن شريح، عن أبى الاسود، عن عبد الله بن رافع، عن أبى هريرة - مرفوعا: من كان عليه من رمضان شئ فأدركه رمضان فلم يقضه لم يقبل منه. وإن صلى تطوعا وعليه مكتوبة لم يقبل منه. أبو خيثمة مصعب بن سعيد، حدثنا عبد الله بن واقد، حدثنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن مشرح، عن عقبة بن عامر، قال رسول الله ﷺ: لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر، ولم يخرجوا لأبي قتادة شيئا. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٦١)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. ذكر له الذهبي حديثاً في فضل فاطمة ثم قال: قلت: هذا حديث موضوع، مهتوك الحال، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه، ثم وجدت له إسناداً آخر رواه عنه الطبراني، عن عبد الله بن سعيد الرقي، عن أبي شيبة، عن أبي قتادة فهو الآفة. وقد ذكره ابن الجوزي في موضوعاته ثم قال: أبو قتادة، قد كانت تغلب عليه الغفلة والسلامة، فقد دس في حديثه، ثم ذكر كلام ابن معين. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤١٨)]. • عبد الله بن وَاقد أبو قَتَادَة الحَرَّانِي. روى خَبرا مَوْضُوعا مهتوكا قَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ آفته وَقَالَ ابْن الجَوْزِيّ دس فِي حَدِيثه وَكَانَ مغفلا. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٦)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. كان يغلط فلا يرجع ضعفه ابن معين، وقال البخاري تركوه وما به بأس، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٤)].٨٣٩٦ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. عن ابن جريج. تركوه. عن أبيه، مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٠٢)]. • عبد الله بن واقد الحراني. أبو قتادة الحراني: غير مقنع، لأنه برك فلم ينبعث. [أحوال الرجال (ص ٣٠٨)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني…▸ expand full passage (21,834 chars)٨٣٩٦ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. عن ابن جريج. تركوه. عن أبيه، مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٠٢)]. • عبد الله بن واقد الحراني. أبو قتادة الحراني: غير مقنع، لأنه برك فلم ينبعث. [أحوال الرجال (ص ٣٠٨)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٧٦)]. • عبد الله بن واقد أبو قَتَادة الحرَّاني. # وشهدت أبا زُرْعَة ذكر أبا قَتَادة الحَرَّاني، فقال: سمعت ابن نفيل يقول: قرأ؛ يعني أبا قَتَادة، كتاب مسعر، فبلغ شك أبو نعيم، فقال: ما هذا؟. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٦)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. # وقال لي أبو زُرْعَة: ذكرت لأبي جعفر النُّفَيْلي، أن أحمد حَدَّثنا عن أبي قَتَادة، فاغتم، وقال: قد كتبت اليه أن لا يحدث عنه. قال أبو زُرْعَة: وإنما كان أحمد حَدَّثنا عنه في المذاكرة، ذكرنا ما روى عكرمة عن الهرماس، وكان عَبد الله بن عمران الأصبهاني حاضراً فذكر حديث يَحْيَى بن ضريس فكتب أحمد عنه. قال أحمد: وحَدَّثنا عَبد الله بن واقد، عن عكرمة، فذكر حديث الهرماس فعلقته حفظاً. قال أحمد بن طاهر: أخبرنا عَبد الله بن أحمد بن حَنبل، قرئ عليه وأنا أسمع، فقال: حدثني أبي، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن واقد، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس، أو أبي الهرماس - كذا قال عَبد الله بن أحمد -، قال: " رأيت النبي ﷺ يصلي نحو الشام". [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥٤ و ٥٦)]. • عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة. #وقال لي أبو زُرْعَة، في إبراهيم بن موسى: لم يكن في كتبه من الضعفاء الا رجلين: عَبد العزيز بن أبان، وأبو قَتَادة الحَرَّاني، ثم قال: كأنه قد جمع له الثقات. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٣٠)]. • عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٥٩)]. • عَبد الله بن واقِد أبو قَتادة الحَرانيُّ. عن ابن جُريج. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن واقِد، أبو قَتادة الحَراني، قال البُخاريُّ: تَرَكُوهُ، مُنكر الحديث. وحدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: أبو قَتادة، عَبد الله بن واقِد الحَرانيّ، لَيس بِشئ. حدثنا عَبد الله، قال: قُلت لِأَبي: إِن يَعقوب بن إِسماعيل بن صَبيح ذَكَر أَنَّ أَبا قَتادة الحَراني يَكذِبُ، فَعَظُم ذَلك عِندَه جِدًّا، وقال: هَؤُلاء، يَعني أَهل حَران، يَحمِلُون عَليه، كان أبو قَتادة يَتَحَرَّى الصِّدق، لَرُبَّما رَأَيتُه يَشُك في الشئ، وأَثنَى عَليه، وذَكَرَه بِخَير، وقُلت لَه: إِنَّهُم زَعَمُوا عن يَعقوب وغَيرِه، أَنه دَفَع اليه كِتاب مِسعَر لأبي نُعيم، أو غَيرِه، فَقَرَأ عَليهم حَتَّى بَلَغ مَوضِعًا في الكِتاب فيه شَك أبو نُعيم، فَرَمَى بِالكِتاب، فقال: لَقَد رَأَيتُه وهو يُشبِه أَصحاب الحَديث، أو يُشبِهالناس، فَأَنكَر هَذا ودَفَعَهُ، ثُم قال: لَعَلَّه كَبِر واختَلَط الشَّيخُ، وقت ما رَأَيتُه كان يُشبِه الناس، ما عَلمتُه الاَّ كان يَتَحَرَّى الصِّدق، ثُم قال: خَرَج أبو قَتادة الى الأَوزاعي، فَلَما صار في بَعض الطَّريق لَقيَه قَوم قَد رَجَعُوا مِن عِند الأَوزاعي، فقال لَهم أبو قَتادة: أَسَماع أَم عَرضٌ؟ قالُوا لَه: لَتَعلَمَن، أَظُن مِسكينًا، أو غَيرَه الذي قال لأبي قَتادة هَذا. قال أَبي: كان إِذا حَدثنا يقول في رَجُل قال لرَجُل، حَتَّى ذَكَر الزاني مِن شِدَّة ورَعِه، يقول: حَتَّى ذَكَر الزاني، مِن شِدَّة ورَعِه. قال أَبي: أَظُن أَبا قَتادة كان يُدَلِّسُ، والله أَعلَمُ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٥٧)]. • عبد الله بن وَاقد الحَرَّانِي أبو قَتَادَة. مولى بني عمار، وَقد قيل: مولى بني تَمِيم، أَصله من خُرَاسَان. يروي عَن: ابن جريج، وَالثَّوْري. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده. مَاتَ سنة سبع أو عشر وَمِائَتَيْنِ. أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، قَالَ: سَمِعت يحيى بكير يَقُول: قدم أبو قَتَادَة الحَرَّانِي على اللَّيْث بن سعد وَكَانَ عَلَيْهِ جُبَّة صوف، وَهُوَ يكْتب فِي كتف، وَقد وضع صوفة فِي قشرة جوز يكْتب مِنْهَا، فَلَمَّا ذهب الى منزله بعث اليْهِ اللَّيْث سبعين دِينَاراً، فَردهَا أبو قَتَادَة، فَلَا أَدْرِي أَيهمَا كَانَ أنبل اللَّيْث بن سعد حِين وَجه اليْهِ أَو أبو قَتَادَة حِين ردهَا. قَالَ أبو حَاتِم: كَانَ أبو قَتَادَة من عباد أهل الجزيرة وقرائهم، مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن الإتقان، فَكَانَ يحدث على التَّوَهُّم فيرفع المَنَاكِير فِي أخباره، والمقلوبات فِيمَا يرْوى عَن الثِّقَات، حَتَّى لَا يجوز الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من الأَحَادِيث مُعْتَبر فَلم أر بذلك بَأْسا من غير أَن يحكم لَهُ أو عَلَيْهِ، فيجرح العدْل بروايته، أو يعدل المَجْرُوح بموافقته. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَكُنْ أَرَاك تَفْعَلهُ، قَالَ: «أَو مَا عَلِمْتِ يَا حُمَيْرَاءُ أَنَّ اللَّهَ جلّ وَعلا لما أُسري بِي الى السَّمَاءِ أَمَرَ جِبْرِيلَ فَأَدْخَلَنِي الجَنَّةَ، فَأَوْقَفَنِي عَلَى شَجَرَةٍ مَا رَأَيْتُ أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْهَا، وَلا أَطْيَبَ ثَمَرًا، فَأَقْبَلَ جِبْرِيلُ يَفْرُكُ وَيُطْعِمُنِي، فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا فِي صُلْبِي نُطْفَةً، فَلَمَّا صرتُ الى الدُّنْيَا وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ، فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ الى رَائِحَةِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ شَمَمْتُ نَحْرَ فَاطِمَة، فوجدت رَائحَة تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِيهَا، وَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَلا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلُّ أَهْلُ الدُّنْيَا». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ بِخُرَاسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن ثَابِتِ بن حَسَّانٍ الهَاشِمِيُّ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ. وَقَدْ رَوَى أبو قَتَادَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بن نَهِيكٍ، عَنْ عَطاء، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ، وَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أو كَثُرَ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ، أو خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن وَاقِدٍ. أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبانيَقُول: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: أبو جَعْفَر بن نفَيْل يحدث عَن أبي قَتَادَة، فَقلت: أَي شئ يصنع بِهَذَا؟ فَسمع أبو عبد الله فَقَالَ: دَعه فَإِن القَوْم أعرف بِأَهْل بلدهم، وَأَبُو جَعْفَر أهل أَن يقْتَدى. قَالَ أبو حَاتِم: وَقَدْ رَوَى أبو قَتَادَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بن أبي سُفْيَان، عَن طَاوس، عَن ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ لِمَنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي، وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي، وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي، وَلَمْ يَتَعَاظَمْ عَلَى خَلْقِي، وَلَمْ يَبِتْ مُصرا عَلَى خَطِيئَةٍ، يُطْعِمُ الجَائِعَ، وَيُؤْوِي الغَرِيبَ، وَيَرْحَمُ المُصَابَ، فَذَلِكَ الذِي يُضِيءُ نُورُ وَجْهِهِ كَمَا يُضِيءُ نُورُ الشَّمْسِ، يَدْعُونِي فَأُلَبِّي، وَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِي، فَمَثَلُهُ عِنْدِي كَمَثَلِ الفِرْدَوْسِ فِي الجِنَانِ، لَا يَفْنَى ثَمَرُهَا، وَلا تَتَغَيَّرُ عَنْ حَالِهَا». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن عِيسَى بن السُّكَيْنِ بِوَاسِطَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن يَزِيدَ الخَطَّابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو قَتَادَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بن أبي سُفْيَانَ. وَرَوى عَنْ حَيْوَةَ بن شريْحٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ ابن رَافِعٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ فِي رَمَضَانَ شئ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فَلَمْ يَقْضِيهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، وَإِنْ صَلَّى تَطَوُّعًا وَعَلَيْهِ مَكْتُوبَةٌ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ». أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّدٍ المَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بن شريْحٍ. وَرَوَى عَنْ مِسْعَرِ بن كِدَامٍ، عَنْ عَلِيِّ بن الأَقْمَرِ، عَنْ أبي جُحَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: اليْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ومَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بن مُوسَى بن الْمِهْرَجَانِ بَطَرَسُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بن يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بن كِدَامٍ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بن عَلَاقَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، هَذَا هُوَ المَحْفُوظُ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ، وَقَدْ وَهِمَ يَزِيدُ بن هَارُونَ حَيْثُ قَالَ: عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بن عَلَاقَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ، أَقْلَبَهُ جَعَلَ بَدَلَ المُغِيرَةِ النُّعْمَانَ، وَهُوَ أَيْضًا وَهْمٌ. وَقَدْ وَهِمَ عَبْدَةُ بن سُلَيْمَانَ حَيْثُ قَالَ: عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. لَيْسَ لِقَتَادَةَ وَلَا لأنس فِي الخَبَر معنى. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٩)]. • عَبْد اللَّهِ بن وَاقد الحَرَّانِي. قَالَ ابن حِبَّانَ: وَقد وهم عَبدة بن سُلَيْمَان حَيْثُ، قَالَ: عَن مسعر، عَن قَتَادَة، عَن أنس، لَيْسَ لِقَتَادَة وَلَا لأنس فِي الخَبَر معنى. قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: قد وهم أبو حَاتِم فِي قَوْله: أَن عَبدة بن سُلَيْمَان روى هَذَا عَن مسعر، عَن قَتَادَة. لم يرو عَبدة هَذَا الحَدِيث عَن مسعر، إِنَّمَا روى مُحَمَّد بن بشر العَبْدي، عَن مسعر، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَقد رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مسعر، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن عَمه، عَن المُغيرَة بن شُعْبَة. وَرَوَاهُ أَيْضا سيف بن مُحَمَّد الثَّوْريّ، عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد، عَن النَّبِي ﷺ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٥١)]. • عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. مولى بني حمان. سمعت الحسين بن أبي معشر يقول: أبو قتادة عَبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان، كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط، ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومِئَتَين وأنه كان لا يخضب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ: ويقال: مات أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان سنة سبع ومِئَتَين، سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد قال البُخارِيّ: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني عنِ ابن جُرَيج، منكر الحديث، تركوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشئ. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ عباس الدوري سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو قتادة الحراني ثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو قتادة الحراني ليس به بأس، ولكن كان كثير الغلط. قال: وسمعتُ يَحْيى مرة أخرى يقول: أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني ليس بشئ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قالَ: قُلتُ لأبي: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدا، وقال: إن هؤلاء، يعني أهل حران يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس. وفي موضعٍ آخر ذكر أبي أبا قتادة فقال: ما به بأس، رجل صالح، يشبه أهل النسك والخير، الاَّ أنه كان ربما أخطأ، قيل له: إن قوما يتكملون فيه، فقال: قلت: لم يكن به بأس، قيل: إنهم يقولون: لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أُنَيسة، فقال: باطل، كان ذكيا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو قتادة الحراني متروك الحديث، غير مقنع، لأنه برك فلم ينبض. وقال النسائي: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عيشون، حَدَّثَنا أبو قتادة، عنِ ابن جُرَيج، عَن سفيان الثَّوْريّ، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ نهى عن بيع الولاء وعن هبته. قال الشيخ: وهذا لا أعرفه من حديث ابن جُرَيج عَن الثَّوْريّ الاَّ من رواية أبي قتادة عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الحراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو قتادة، عنِ ابن جُرَيج، عنِ ابن عقيل، عن عَبد الله بن جعفر؛ كان النبي ﷺ يلبس خاتمه في يمينه، أو قال ينزع خاتمه إذا أراد الجنابة، وهذا لا أعرفه من حديث ابن جُرَيج عنِ ابن عقيل الاَّ من رواية أبي قتادة عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد الله، حَدَّثَنا أبو قتادة الحراني، عن شُعْبَة، عَن إسحاق بن سويد، عَن أَنَس بن مالك، عن النبي ﷺ، قَال: كان يقول إذا دخل الكنيف: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث، أو الخبث والخبيث. قال أبو قتادة: هكذا قال شُعْبَة. وهذا الحديث لا أعرفه من حديث شُعْبَة، عَن إسحاق بن سويد، عَن أَنَس الاَّ من رواية أبي قتادة عنشُعْبَة، ويروي هذا الحديث شُعْبَة عَن عَبد العزيز بن صهيب عَن أَنَس، ويروي عَن قَتادَة عن النضر عَن أَنَس عن زيد بن أرقم. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة الحراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عيشون، حَدَّثَنا أبو قتادة الحراني، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها. قال الشيخ: وهذا قد رواه غير أبي قتادة عن شُعْبَة. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثني إسماعيل بن مالك أبو علي، حَدَّثني عَبد الله بن واقد، عنِ ابن جُرَيج، والثوري، وشُعبة، وشريك، عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: في أهل الكتاب إذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم الى أضيقه، ولا تبدأوهم بالسلام. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن كثير، حَدَّثَنا عَبد الله بن واقد عن الثَّوْريّ، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن عُمَر - أراه ذكر عن عائشة قالت-: قدم جعفر فخرج النبي ﷺ يتلقاه، فالتزمه، أو قالت: فقبله. وهذا الحديث من حديث الثَّوْريّ عَن يَحْيى يرويه أبو قتادة، ويروي هذا مُحَمد بن عَبد الله بن عُبَيد بن عُمَير عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَنِ القاسم، عَن عائشة. حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن معدان الحراني، حَدَّثَنا أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أبو قتادة، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إنا لا نورث. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن كثير، حَدَّثَنا عَبد الله بن واقد، عن حماد بن سلمة، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قَال: إن إبراهيم أول من أضاف الضيف، وأول من قص الشارب، وأول من رأى الشيب، وأول من قص الأظافر، وأول من اختتن بقدومه ابن عشرين ومائة سنة. وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه أبو قتادة. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسن بن نصر الحلبي، حَدَّثَنا مصعب بن سَعِيد أبو خيثمة، حَدَّثَنا عَبد الله بن واقد، حَدَّثَنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عَمْرو، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عُمَر. وهذا أَيضًا يروى مثل هذا المتن عن بلال عن النبي ﷺ من حديث المصريين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي علي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يَحْيى بن زكريا، حَدَّثَنا أبو قتادة الحراني عن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن مقسم، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يتختمون في شمائلهم. قال الشيخ: وهذا الحديث قد رواه غير أبي قتادة عنِ ابن أبي ليلى. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن خالد بن يزيد الراسبي، حَدَّثَنا أبو ميسرة أحمد بن عَبد الله بن ميسرة، حَدَّثَنا أبو قتادة، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ كبر على ابنه إبراهيم فكبر عليه أَرْبعًا. وهذا الحديث لعله قد أُتِيَ من قبل بن ميسرة هذا، وابن ميسرة سكن همذان، وَهو حراني ضعيف الحديث. وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب، وإنما يحمل على حفظه فيخطئ، وله أحاديثكثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت عن الثَّوْريّ وابن جُرَيج وسائر شيوخه، وَهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣٢٠)]. • عبد الله بن وَاقد أبو قَتَادَة الحَرَّانِي. مولى بني حمان. قَالَ ابن عدي: سَمِعت الحُسَيْن بن أبي معشر يَقُول: [أَبُو قَتَادَة عبد الله بن وَاقد من أهل خُرَاسَان.] كَانَ ينزل حران، يحمل على حفظه فيغلط، ذكر أَصْحَابنَا أَنه مَاتَ سنة ٢١٠، وَأَنه كَانَ لَا يخضب. وَقَالَ البُخَارِيّ: ويقال مَاتَ أبو قَتَادَة سنة ٢٠٧، سكتوا عَنهُ. وَمرَّة قَالَ: أبو قَتَادَة عَن ابن جريج، مُنكر الحَدِيث، تَرَكُوهُ. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ. وَمرَّة قَالَ: ثِقَة. وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَلَكِن كثير الغَلَط. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد: قلت لأبي: إِن يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن صبيح ذكر أَن أَبَا قَتَادَة الحَرَّانِي كَانَ يكذب. فَعظم ذَلِك عِنْده جدا، وَقَالَ: إِن هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أهل حران - يحملون عَلَيْهِ، كَانَ أبو قَتَادَة يتحَرَّى الصدْق، (وَلَكِن) رَأَيْته يشبه أَصْحَاب الحَدِيث وَيُشبه النَّاس. وَمرَّة قَالَ أَحْمد: مَا بِهِ بَأْس، رجل صَالح يشبه أهل النّسك وَالْخَيْر، الا أَنه رُبمَا كَانَ أَخطَأ. قيل لَهُ: إِن قوما يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. فَقَالَ: قلت إِنَّه لم يكن بِهِ بَأْس. قيل: إِنَّهُم يَقُولُونَ: لم يكن ليفصل بَين سُفْيَان وَبَين يحيى بن أبي أنيسَة فَقَالَ: بَاطِل، كَانَ ذكيا. وَقَالَ السَّعْدِيّ: أبو قَتَادَة الحَرَّانِي مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَأَبُو قَتَادَة لَيْسَ هُوَ مِمَّن يتَعَمَّد الكَذِب، وَإِنَّمَا يحمل على حفظه فيخطئ. وَله أَحَادِيث كَثِيرَة غير مَا ذكرت عَن الثَّوْريّ وَابْن جريج وَسَائِر شُيُوخه، وَهُوَ - عِنْدِي - كَمَا قَالَ فِيهِ أَحْمد بن حَنْبَل. [مختصر الكامل (ص ٤٦١)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣١٢)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة. ليس بشئ. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٢٥)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. يروي عن هشام، وابن جريج منكرا. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١١٩)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. يروي عن: ابن جريح، والثوري. قال أحمد ويحيى: ليس بشئ. وقال يحيى مرة: ثقة، ولكن كان كثير الغلط. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي: ذهب حديثه. وقال يحيى بن بكير: قدم أبو قتادة على الليث وعليه جبة صوف وهو يكتب في كنف، وقد وضع صوفه في قشر جوزة يكتب منها، فلما ذهب الى منزله بعث اليه الليث سبعين دينار، فردها. وقال ابن حبان: كان أبو قتادة من عباد الجزيرة، فغفل عن الإتقان وحدث على الوهم، فوقعت المناكير في أخباره، فلا يجوز الإحتجاج بخبره. [الضعفاءوالمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٤٥)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرَّاني. يروي عن: ابن جريج. قال صالح بن محمد الحافظ -فيما ذكره أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور» -: «ضعيف مهين». وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، وقيل له: «إنهم يقولون: لم يفصل بين سفيان، ويحيى بن أبي أنيسة؟ فقال: باطل، أو لعله اختلط؛ أما هو فكان ذكيّاً. فقلت له: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب. فعظم ذلك عنده جدّاً، وقال: إن هؤلاء -يعني أهل حرَّان- يحملون عليه. وأثنى على أبي قتادة وذكره بخير. وقال: قد رأيته يشبه أصحاب الحديث، وأظنه كان يدلس، ولعله كَبِرَ واختلط». وقال أبو حاتم: «تكلموا فيه، وهو منكر الحديث». وقال أبو زرعة: «لا يحدث عنه». قال ابن أبي حاتم: «ولم يقرأ علينا حديثه». ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الضعفاء»، قال: «ليس بشئ». وقال ابن سعد: «كان له فضل وعبادة، ولم يكن في الحديث بذاك». وقال البخاري: «منكر الحديث». وفي كتاب ابن عدي: «سكتوا عنه». وذكره العقيلي، والبلخي، والفسوي في جملة الضعفاء. وقال الحربي: «غيره أوثق منه». وقال أبو عَروبة في «طبقات أهل حران»: «حران على حفظه، ضعيف». وقال عباس عن يحيى: «ليس به بأس، ولكنه كثير الغلط». وقال الجوزجاني: «متروك الحديث». وقال ابن عدي: «ليس هو ممن يتعمد الكذب، إنما يحمل على حفظه فيخطئ، وهو عندي كما قال أحمد بن حنبل». وقال أبو داود: «أهل حرَّان يضعفونه، وأحمد ثنا عنه، ثم قال: إنما كان يؤتى من لسانه». وقال أبو الفرج في «الموضوعات»: «كان يغلب ﵇ والغفلة حتى دس في حديثه. وقال السمعاني: «كان عابداً زاهداً، غلب عليه الصلاح فخلط في حديثه، لا يحتج به». وقال أبو عمر: «هو عندهم منكر الحديث، متروك الحديث». وقال الصدفي عن ابن البرقي: «ثقة». وقال أبو أحمد الحاكم: «حديثه ليس بالقائم». وقال ابن خلفون: «كان رجلاً صالحاً ناسكاص عفيفاً، هو ممن يكتب حديثه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٢٦٣)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني الصالح. قال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال أحمد: ما به بأس. [ديوان الضعفاء (ص ٢٣٢)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. مشهور بالحديث والزهد. قال أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وأما أحمد فقال: ما به بأس، وربما أخطأ. وقال البخاري: تركوه. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٧٦)].• عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. مات سنة عشر ومائتين. قال البخاري: سكتوا عنه. وقال أيضا: تركوه. وقال أبو زرعة، والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: ذهب حديثه. وروى عبد الله بن أحمد عن ابن معين: ليس بشئ. وروى الدولابى، عن عباس، عن يحيى: ليس بشئ. وقال أيضا: ليس به بأس، كثير الغلط. ابن عدي، حدثنا ابن جوصاء، حدثنا عباس بن محمد، عن ابن معين: أبو قتادة الحرانى ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لابي: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحرانى كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدا، وقال: هؤلاء أهل حران يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث. وقال أحمد - في موضع آخر: ما به بأس، رجل صالح يشبه أهل النسك، ربما أخطأ. وقال الجوزجانى: متروك. وقال يحيى بن بكير: قدم أبو قتادة على الليث وعليه جبة صوف، وهو يكتب في كتف، قد وضع صوفة في قشر جوزة فكتب منها، فلما ذهب الى منزله بعث اليه الليث سبعين دينارا فردها. وقال ابن حبان: كان أبو قتادة من عباد الجزيرة فغفل عن الاتقان، فوقعت المناكير في أخباره، فلا يجوز أن يحتج بخبره. وهو الذى روى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - أن النبي ﷺ كان كثيرا ما يقبل نحر فاطمة، فقلت: يارسول الله، أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله! قال: أو ما علمت يا حميراء أن الله لما أسرى بى الى السماء أمر جبرائيل فأدخلني الجنة، وأوقفنى على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها، ولا أطيب ثمرا، فأقبل جبرائيل يفرك ويطعمني، فخلق الله منها في صلبى نطفة، فلما صرت الى الدنيا واقعت خديجة فحملت، وإنى كلما اشتقت الى رائحة تلك الشجرة شممت نحر فاطمة، فوجدت رائحة تلك الشجرة منها، وإنها ليست من نساء أهل الدنيا، ولا تعتل كما يعتل أهل الدنيا. حدثناه محمد بن العباس الدمشقي بجرجان، حدثنا عبد الله بن ثابت بن حسان الهاشمي الحرانى، حدثنا أبو قتادة. قلت: هذا حديث موضوع مهتوك الحال، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه. ثم وجدت له إسنادا آخر عنه رواه الطبراني عن عبد الله بن سعيد الرقى، عن أحمد ابن أبى شيبة الرهاوى، عن أبى قتادة، فهو الآفة. قال ابن حبان: وروى أبو قتادة عن أيوب بن نهيك، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: من صام يوم الاربعاء والخميس والجمعة وتصدق بشئ غفر له. حدثناه الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه عنه. إسحاق بن زيد الخطابى، حدثنا أبو قتادة، عن حنظلة بن أبى سفيان، عن طاوس، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ قال: إن الله يقول: إنما تقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي، وقطع نهاره بذكرى، وكف نفسه عن الشهوات ابتغاء مرضاتي، ولم يتعاظمعلى خلقي، ولم يبت مصرا على خطيئة، يطعم الجائع، ويؤوى الغريب، ويرحم المصاب، فذاك الذى يضئ نور وجهه كما يضئ نور الشمس، يدعوني وألبى، ويسألني فأعطى، مثله عندي كمثل الفردوس في الجنان، لا يفنى ثمرها، ولا يتغير عن حالها. حدثناه أحمد بن عيسى بن السكين بواسط، حدثنا الخطابى. ابن راهويه، حدثنا عبد الله بن واقد، حدثنا حيوة بن شريح، عن أبى الاسود، عن عبد الله بن رافع، عن أبى هريرة - مرفوعا: من كان عليه من رمضان شئ فأدركه رمضان فلم يقضه لم يقبل منه. وإن صلى تطوعا وعليه مكتوبة لم يقبل منه. أبو خيثمة مصعب بن سعيد، حدثنا عبد الله بن واقد، حدثنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن مشرح، عن عقبة بن عامر، قال رسول الله ﷺ: لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر، ولم يخرجوا لأبي قتادة شيئا. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٦١)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. ذكر له الذهبي حديثاً في فضل فاطمة ثم قال: قلت: هذا حديث موضوع، مهتوك الحال، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه، ثم وجدت له إسناداً آخر رواه عنه الطبراني، عن عبد الله بن سعيد الرقي، عن أبي شيبة، عن أبي قتادة فهو الآفة. وقد ذكره ابن الجوزي في موضوعاته ثم قال: أبو قتادة، قد كانت تغلب عليه الغفلة والسلامة، فقد دس في حديثه، ثم ذكر كلام ابن معين. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤١٨)]. • عبد الله بن وَاقد أبو قَتَادَة الحَرَّانِي. روى خَبرا مَوْضُوعا مهتوكا قَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ آفته وَقَالَ ابْن الجَوْزِيّ دس فِي حَدِيثه وَكَانَ مغفلا. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٦)]. • عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. كان يغلط فلا يرجع ضعفه ابن معين، وقال البخاري تركوه وما به بأس، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٤)].من الضعفاء الا رجلين: عَبد العزيز بن أبان، وأبو قَتَادة الحَرَّاني، ثم قال: كأنه قد جمع له الثقات. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٣٠)]. • عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٥٩)]. • عَبد الله بن واقِد أبو قَتادة الحَرانيُّ. عن ابن جُريج. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد اللهيه، فقال: قلت: لم يكن به بأس، قيل: إنهم يقولون: لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أُنَيسة، فقال: باطل، كان ذكيا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو قتادة الحراني متروك الحديث، غير مقنع، لأنه برك فلم ينبض. وقال النسائي: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد ايَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشئ. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ عباس الدوري سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو قتادة الحراني ثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو قتادة الحراني ليس به بأس، ولكن كان كثير الغلط. قال: وسمعتُ يَحْيى مرة أخرى يقول: أبو قتادة عَبد الله بن واقد ال: مات أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان سنة سبع ومِئَتَين، سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد قال البُخارِيّ: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني عنِ ابن جُرَيج، منكر الحديث، تركوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشئ. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، قَالَ: سَمِعسة، فقال: باطل، كان ذكيا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو قتادة الحراني متروك الحديث، غير مقنع، لأنه برك فلم ينبض. وقال النسائي: عَبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عيشون، حَدَّثَنا أبو قتادة، عنِ ابن جُرَيج، عَن سفيان الثَّوْريّ، عن عَبد الثَنا سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ كبر على ابنه إبراهيم فكبر عليه أَرْبعًا. وهذا الحديث لعله قد أُتِيَ من قبل بن ميسرة هذا، وابن ميسرة سكن همذان، وَهو حراني ضعيف الحديث. وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب، وإنما يحمل على حفظه فيخطئ، وله أحاديثكثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت عن الثَّوْريّ وابن جُرَيج وسائر شيوخه، وَا أحمد بن عُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ عباس الدوري سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو قتادة الحراني ثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو قتادة الحراني ليس به بأس، ولكن كان كثير الغلط. قال: وسمعتُ يَحْيى مرة أخرى يقول: أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني ليس بشئ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قالَ: قُلتُ لأبي: إالعزيز بن أبان، وأبو قَتَادة الحَرَّاني، ثم قال: كأنه قد جمع له الثقات. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٣٠)]. • عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٥٩)]. • عَبد الله بن واقِد أبو قَتادة الحَرانيُّ. عن ابن جُريج. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن واقِد، أبو قَتادة الحَر— · 9 entries
٢٣٦٣ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. * قال البخاري: تركوه، مُنْكَر الحديث. "التاريخ الكبير" ٥/ ٧١٣. و "الضعفاء الصغير" ١٩٨. وقال البخاري أيضًا: سكتوا عنه. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣١١. * وقال مسلم: متروك الحديث."الكنى" ورقة ٩٢. * وقال البرذعي: وقال لي أبو زرعة، في إبراهيم بن موسىى: لم يكن في كتبه م…▸ expand full passage (1,018 chars)٢٣٦٣ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. * قال البخاري: تركوه، مُنْكَر الحديث. "التاريخ الكبير" ٥/ ٧١٣. و "الضعفاء الصغير" ١٩٨. وقال البخاري أيضًا: سكتوا عنه. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣١١. * وقال مسلم: متروك الحديث."الكنى" ورقة ٩٢. * وقال البرذعي: وقال لي أبو زرعة، في إبراهيم بن موسىى: لم يكن في كتبه من الضعف إلا رجلين: عبد العزيز بن أبان وأبو قتادة الحراني. ثم قال: كأنه قد جمع له الثقات، "سؤالات البرذعي" صفحة ٥٢٨. وذكره أبو زرعة الرازي في "أسامي الضعفاء" ١٧٥. * وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف. "المعرفة والتاريخ". ٣/ ٦٣. * وقال الآجري: سُئل أبو داود عن أبي قتادة الحراني؟ فقال: أهل حران يُضَعِّفُونَهُ، وأحمد حدثنا عنه، ثم قال: إنما كان يُؤتى من لسانه. "سؤالاته" ٥/ الورقة ٢٨. * وقال النسائي: متروك الحديث. "الضعفاء والمتروكون" ٣٥٤. * وقال البزار: لم يكن بالحافظ، حَدَّثَ عنه جماعة كثيرة من أهل العلم، وكان حَرانيًّا عفيفًا متفقهًا بقول أبي حنيفة، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب، وكان قاضيًا، يُكنى أبا قتادة. "كشف الأستار" (٣٤٨). * وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" ٣١٢. وقال الدارقطني: ضعيفٌ. "العلل" ٥/ الورقة ٩٩.٢٣٦٣ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. * قال البخاري: تركوه، مُنْكَر الحديث. "التاريخ الكبير" ٥/ ٧١٣. و "الضعفاء الصغير" ١٩٨. وقال البخاري أيضًا: سكتوا عنه. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣١١. * وقال مسلم: متروك الحديث."الكنى" ورقة ٩٢. * وقال البرذعي: وقال لي أبو زرعة، في إبراهيم بن موسىى: لم يكن في كتبه م…▸ expand full passage (1,018 chars)٢٣٦٣ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. * قال البخاري: تركوه، مُنْكَر الحديث. "التاريخ الكبير" ٥/ ٧١٣. و "الضعفاء الصغير" ١٩٨. وقال البخاري أيضًا: سكتوا عنه. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣١١. * وقال مسلم: متروك الحديث."الكنى" ورقة ٩٢. * وقال البرذعي: وقال لي أبو زرعة، في إبراهيم بن موسىى: لم يكن في كتبه من الضعف إلا رجلين: عبد العزيز بن أبان وأبو قتادة الحراني. ثم قال: كأنه قد جمع له الثقات، "سؤالات البرذعي" صفحة ٥٢٨. وذكره أبو زرعة الرازي في "أسامي الضعفاء" ١٧٥. * وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف. "المعرفة والتاريخ". ٣/ ٦٣. * وقال الآجري: سُئل أبو داود عن أبي قتادة الحراني؟ فقال: أهل حران يُضَعِّفُونَهُ، وأحمد حدثنا عنه، ثم قال: إنما كان يُؤتى من لسانه. "سؤالاته" ٥/ الورقة ٢٨. * وقال النسائي: متروك الحديث. "الضعفاء والمتروكون" ٣٥٤. * وقال البزار: لم يكن بالحافظ، حَدَّثَ عنه جماعة كثيرة من أهل العلم، وكان حَرانيًّا عفيفًا متفقهًا بقول أبي حنيفة، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب، وكان قاضيًا، يُكنى أبا قتادة. "كشف الأستار" (٣٤٨). * وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" ٣١٢. وقال الدارقطني: ضعيفٌ. "العلل" ٥/ الورقة ٩٩.تادة الحراني. * قال البخاري: تركوه، مُنْكَر الحديث. "التاريخ الكبير" ٥/ ٧١٣. و "الضعفاء الصغير" ١٩٨. وقال البخاري أيضًا: سكتوا عنه. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣١١. * وقال مسلم: متروك الحديث."الكنى" ورقة ٩٢. * وقال البرذعي: وقال لي أبو زرعة، في إبراهيم بن موسىى: لم يكن في كتبه من الضعف إلا رجلين: عبد العزيز بن أبان وأبو قتادة الحراني. ثم قال: كأنه قدمتفقهًا بقول أبي حنيفة، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب، وكان قاضيًا، يُكنى أبا قتادة. "كشف الأستار" (٣٤٨). * وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" ٣١٢. وقال الدارقطني: ضعيفٌ. "العلل" ٥/ الورقة ٩٩ين: عبد العزيز بن أبان وأبو قتادة الحراني. ثم قال: كأنه قد جمع له الثقات، "سؤالات البرذعي" صفحة ٥٢٨. وذكره أبو زرعة الرازي في "أسامي الضعفاء" ١٧٥. * وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف. "المعرفة والتاريخ". ٣/ ٦٣. * وقال الآجري: سُئل أبو داود عن أبي قتادة الحراني؟ فقال: أهل حران يُضَعِّفُونَهُ، وأحمد حدثنا عنه، ثم قال: إنما كان يُؤتى من لسانه. "سؤالاته"وقال الآجري: سُئل أبو داود عن أبي قتادة الحراني؟ فقال: أهل حران يُضَعِّفُونَهُ، وأحمد حدثنا عنه، ثم قال: إنما كان يُؤتى من لسانه. "سؤالاته" ٥/ الورقة ٢٨. * وقال النسائي: متروك الحديث. "الضعفاء والمتروكون" ٣٥٤. * وقال البزار: لم يكن بالحافظ، حَدَّثَ عنه جماعة كثيرة من أهل العلم، وكان حَرانيًّا عفيفًا متفقهًا بقول أبي حنيفة، وكان يغلط ولا يرجع إل العلم، وكان حَرانيًّا عفيفًا متفقهًا بقول أبي حنيفة، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب، وكان قاضيًا، يُكنى أبا قتادة. "كشف الأستار" (٣٤٨). * وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" ٣١٢. وقال الدارقطني: ضعيفٌ. "العلل" ٥/ الورقة ٩٩عن أبي قتادة الحراني؟ فقال: أهل حران يُضَعِّفُونَهُ، وأحمد حدثنا عنه، ثم قال: إنما كان يُؤتى من لسانه. "سؤالاته" ٥/ الورقة ٢٨. * وقال النسائي: متروك الحديث. "الضعفاء والمتروكون" ٣٥٤. * وقال البزار: لم يكن بالحافظ، حَدَّثَ عنه جماعة كثيرة من أهل العلم، وكان حَرانيًّا عفيفًا متفقهًا بقول أبي حنيفة، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب، وكان قاضيًا، يُ٢٣٦٣ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني. * قال البخاري: تركوه، مُنْكَر الحديث. "التاريخ الكبير" ٥/ ٧١٣. و "الضعفاء الصغير" ١٩٨. وقال البخاري أيضًا: سكتوا عنه. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣١١. * وقال مسلم: متروك الحديث."الكنى" ورقة ٩٢. * وقال البرذعي: وقال لي أبو زرعة، في إبراهيم بن موسىى: لم يكن في كتبه م— · 1 entry
٦٢٤ - عبد اللَّه بن واقد أبو قتادة الحراني قال ابن معين: أبو قتادة الحراني ليس به بأس، إلا أنه كان يغلط في الحديث، وفي رواية: لم يكن يكذب، ولكنه كان يخطئ (¬٢).— · 1 entry
٨٢ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: كان يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدًا، قال: هؤلاء -يعني أهل حران- يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، لربما رأيته يشك في الشئ، وأثنى عليه وذكره بخير. قلت له: إنهم زعموا -أعني يعقو…▸ expand full passage (1,276 chars)٨٢ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: كان يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدًا، قال: هؤلاء -يعني أهل حران- يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، لربما رأيته يشك في الشئ، وأثنى عليه وذكره بخير. قلت له: إنهم زعموا -أعني يعقوب وغيره- أنه دفع إليهم كتاب مسعر لأبي نعيم أو غيره فقرأ عليهم حتى بلغ موضعًا في الكتاب فيه شك أبو نعيم أو غير أبي نعيم فرمى بالكتاب، قال: لقد رأيته وهو يشبه أصحابالحديث أو يشبه الناس وأنكر هذا ودفعه. قال: لعله كبر واختلط الشيخ، وقت ما رأيناه كان يشبه الناس، ما علمته كان يتحرى الصدق، ثم قال: خرج أبو قتادة إلى الأوزاعي فلما صار في بعض الطريق لقيه قوم قد رجعوا من عند الأوزاعى فقال لهم أبو قتادة: أسماع أم عرض؟ فقالوا له: لتعلمن -أظن مسكينًا أو غيره الذى قال لأبي قتادة هذا. قال أبي: كان إذا حدثنا يقول في رجل قال لرجل حتى ذكر الزاي من شدة ورعه، يقول حين ذكر الزاي. وقال أبي: أظن أبا قتادة كان يدلس والله أعلم (¬١). وقال عبد الله بن أحمد أيضًا: سمعت أبي وذكر أبا قتادة الحراني فقال: ما كان به بأس، رجل صالح يشبه أهل النسك والخير، إلا أنه كان ربما أخطأ، قيل له: إن قومًا يتكلمون فيه، قال: لم يكن به بأس. قلت: إنهم يقولون إنه لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة؟ فقال: باطل، كان ذكيًا. قال أبي: ما كان في أبي قتادة شيء أكرهه، إلا أنه كان يلبس الثوب فلا يغسله حتى يتقطع (¬٢).— · 2 entries
٨٨ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني في المرتبة الخامسة من المدلسين وقال: متفق على ضعفه، وصفه أحمد بالتدليس (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك، وكان أحمد يُثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلس.…▸ expand full passage (2,958 chars)٨٨ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني في المرتبة الخامسة من المدلسين وقال: متفق على ضعفه، وصفه أحمد بالتدليس (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك، وكان أحمد يُثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلس. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: كان يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدًا، قال: هؤلاء - يعني أهل حران - يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، لربما رأيته يشك في الشيء، وأثنى عليه وذكره بخير. قلت له: إنهم زعموا -أعني يعقوب وغيره- أنه دفع إليهم كتاب مسعر لأبي نعيم أو غيره فقرأه عليهم حتى بلغ موضعًا في الكتاب فيه شك أبو نعيم أو غير أبي نعيم فرمى الكتاب، قال: لقد رأيته وهو يشبه أصحاب الحديث أو يشبه الناس وأنكر هذا ودفعه، قال: لعله كبر واختلط الشيخ، وقت ما رأيناه كان يشبه الناس ما علمته كان يتحرى الصدق، ثم قال: خرج أبو قتادة إلى الأوزاعي فلما صار في بعض الطريق لقيه قوم قد رجعوا من عند الأوزاعي فقال لهم أبو قتادة: أسماع أم عرض؟ فقالوا له: لتعلمن - أظن مسكينًا أو غيره الذى قال لأبي قتادة هذا. قال أبي: كاق إذا حدثنا يقول في رجل قال لرجل حتى ذكر الزاي.وقال أبي: أظن أبا قتادة كان يدلس والله أعلم. ("العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله (٢/ ٥٤ - ٥٥). وفى "تهذيب التهذيب": "قال الميموني عن أحمد: ثقة إلا أنه كان ربما أخطأ، وكان من أهل الخير يشبه النساك، وكان له ذكاء. وقال عبد الله بن أحمد: قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال الدوري عن يحيى: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقلت: ضعيف الحديث؟ قال: نعم، لا يحدث عنه، قال: وسألت أبي عنه فقال: تكلموا فيه، منكرالحديث وذهب حديثه. وقال البخاري: تركوه منكر الحديث. وقال أبي في موضع آخر: سكتوا عنه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الجوزجاني: متروك الحديث. وقال ابن سعد: كان لأبي قتادة فضل وعبادة، ولم يكن في الحديث بذاك. وقال البزار: لم يكن بالحافظ، وكان عفيفًا متفقها بقول أبي حنيفة، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصَّواب. وقال ابن حبان: كان من عباد الجزيرة فغفل عن الإتقان، وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه، فلا يجوز الاحتجاج بخبره. وقال صالح جزرة: ضعيف مهين. وقال الجريري: غيره أوثق منه. وهذه العبارة يقولها الجريري في الذى يكون شديد الضعف. وقال أبو عروبة: كان يتكل على حفظه فيغلط. وقال ابن عدي: ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب، إنما يخطئ. وقال أبو داود: أهل حران يضعفونه، وأحمد حدثنا عنه وقال: إنما كان يؤتى من لسانه. وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن هشام وابن جريج منكرات". ا هـ وقال ابن معين: أبو قتادة الحراني ليس به باس، إلا أنه كان يغلط في الحديث. وفى رواية: لم يكن يكذب، ولكنه كان يخطئ. ("تاريخ الدوري" (٤/ ٣٨٣)، و"سؤالات ابن محرز" لابن معين (١/ ٦٧)). قلت: عبد الله بن واقد أثنى عليه الإمام أحمد، وحمل الأخطاء والمناكير التى في رواياته على تدليسه واختلاطه، واختلف قول ابن معين فيه، أما باقي العُلماءفضعفوه، وحملوا عليه في الأخطاء والمناكير التى حدث بها، ولم يفرقوا بين حديثه الذى حدث به في أول أمره وحديثه الذى حدث به في آخر أمره، وهذا هو الراجح عندي. فعبد الله بن واقد ضعيف وليس بمدلس، فلا ينبغي التوقف في عنعنته، ولا يصح وصفه بالتدليس إلا إذا صح أنه دلس حديثًا بعينه، فيقال حينئذ: أنه دلس هذا الحديث والله أعلم.٨٨ - عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني في المرتبة الخامسة من المدلسين وقال: متفق على ضعفه، وصفه أحمد بالتدليس (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك، وكان أحمد يُثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلس.