Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الفضل بن محمد العقاد المكي

أبو الفضل بن محمد العقاد المكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 314, entry [313]250 chars
    أبو الفضل بن محمد العقاد المكي ? - ٩٩٠ هـ / ? - ١٥٨٢ م أبو الفضل بن محمد العقاد المكي. شاعر، قدم من مكة وافداً على السلطان المنصور، ذكره المقري في كتاب نفح الطيب عند حديثه عن موشحات أهل العصر: منها قول أحد الوافدين من أهل مكة على عتبة مولانا المنصور.

ابن معصوم الحسني - سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 144, entry [30]3,379 chars
    أبو الفضل بن محمد العقاد المكي هو وإن لقب بالعقاد. حلال مشكلات القريض بذمنه الوقاد. وسار سير الشمس من المشرق إلى المغرب. منتجعاً سلطانه المنصور بشعره المطرب. فوفد على حضرته السامية. وورد مناهل كرمه الطامية. فصدح بشعره شادياً في ناديه. ونال به مغانم من أياديه. وقد وقفت على خبره العبقري. من كتاب نفح ا…
    ▸ expand full passage (3,379 chars)
    أبو الفضل بن محمد العقاد المكي هو وإن لقب بالعقاد. حلال مشكلات القريض بذمنه الوقاد. وسار سير الشمس من المشرق إلى المغرب. منتجعاً سلطانه المنصور بشعره المطرب. فوفد على حضرته السامية. وورد مناهل كرمه الطامية. فصدح بشعره شادياً في ناديه. ونال به مغانم من أياديه. وقد وقفت على خبره العبقري. من كتاب نفح الطيب للشيخ أحمد المقري. إذ قال عند ذكر موشحات أهل العصر منها قول أحد الوافدين من أهل مكة على عتبة السلطان مولانا المنصور وهو رجل يقال له أبو الفضل بن محمد العقاد وهذا هو الموشح الذي ذكره مادحاً به السلطان المذكور ليت شعري هل أروي ذا الظما ... من لمى ذاك الثغير الألعس دور وترى عيناي ربات الحمى ... باهيات بقدود ميس فلقد طال بعادي والهوى ... ملك القلب غراماً وأسر هد من ركن اصطباري والقوى ... مبدلاً أجفان عيني بالسهر عين عز الوصل من وادي طوى ... هملت أدمع عيني كالمطر فعساكم أن تجودوا كرماً ... بلقاكم في سواد الحندس دور عله يشفى كليماً مغرماً ... من جراحات العيون النعس كلما جن ظلام الغسق ... هزني الشوق إليكم شغفا واعتراني من جفاكم قلقي ... وتذكرت جياداً والصفاوتناهت لوعتي من حرقي ... ثم أغرى الوجد بي والتلفا فانعموا لي ثم جودوا لي بما ... يطفىء اليوم لهيب القبس دور إنني أرضي رضاكم مغنماً ... لبقا نفسي ومحيا نفسي كتب قبل اليوم في زهووتيه ... مع أحيبابي بسلع ألعب ومعي ظبي بإحدى وجنتيه ... مشرق الشمس وأخرى مغرب فرماني بسهام من يديه ... قابس البين فقلبي متعب لست أرجو للقاهم سلما ... غير مدحي للامام الأرأس أحمد المحمود حقاً من سما ... الشريف ابن الشريف الأكيس ولو يورد له غير ذلك وقد نسج هذا الموشح على منوال موشح الوزير أبي عبد الله بن الخطيب شاعر الأندلس والمغرب الذي أوله جادك الغيث إذا الغيث هما ... يا ليالي الوصل بالأندلس دور لم يكن وصلك إلا حلماً ... في الكرى أو خلسة المختلس إذ يقود الدهر أشتات المنى ... ينقل الخطو على ما نرسم زمراً بين فؤادي وثنى ... مثل ما يدعو الوفود الموسم والحيا قد جلل الروض سنا ... فترى الأزهار فيه تبسم وروى النعمان عن ماء السما ... كيف يروي مالك عن أنس فكساه الحسن ثوباً معلماً ... يزدهى منه بأبهى ملبس وهي موشحة طويلة حسنة بديعة وقد عارض بها موشحة ابن سهل التي مطلعها قوله هل دري ظبي الحمى أن قد حمى ... قلب صب حله عن مكنس دور فهو في نار وخفق مثلما ... لعبت ريح السبا بالقبس يا بدوراً طلعت يوم النوى ... غرراً تسلك عن نهج الغرر ما لقلبي في الهوى ذنب سوى ... منكم الحسن ومن عيني النظر أجتنى اللذات مكلوم الجوى ... والتذاذي من حبيبي بالفكر كلما أشكوه وجداً بسما ... كالربى بالعارض المنبجس إذ يقيم القطر فيها مأتماً ... وهي من بهجتها في عرس فائدة أول من نظم الموشحات أهل الأندلس وكان المخترع لها منهم بجزيرة الأندلس مقدم بن معافا القيري من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني وأخذ ذلك عنه ابن عبد ربه صاحب العقد ثم جاء من تأخر عنهما فأنافوا عليهما في الاحسان والاجادة حتى لم يبق لهما معهم ذكر وكدت موشحاتهما ولأهل اليمن أيضاً نظم يسمونه الموشح غير موشح أهل المغرب والفرق بينهما أن موشح أهل المغرب يراعى فيه الاعراب وإن وقع اللحن في بعض الموشحات التي على طريقتهم لكون ناظمه جاهلاً بالعربية فلا عبرة به بخلاف موشح أهل اليمن فإنه لا يراعى فيه شيء من الاعراب بل اللحن فيه أعذب وحكمه في ذلك حكم الزجل والله أعلم رجع حكى الشيخ أحمد المقري في كتابه المذكور أنه اجتمع بالحضرة المنصورية أبو الفضل العقاد المكي المذكور والشريف المدني وهو رجل وافد من أهل المدينة انتمى إلى الشرف والشيخ الامام غرس الدين الخليلي الوافد إلى حضرته من بيت المقدس فقال الامام غرس الدين هذا للمنصور يا أمير المؤمنين إن المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرجال شد أهلا إليك الرحال هذا مكي وذاك مدني وأنا مقدسي ثم أنشد إن أمير المؤمنين أحمد ... بحر ندي وفضله لا يجحد فمكة وطيبة وأهلها ... والمسجد الأقصى بذاك يشهد وسيأتي ذكر الملك المنصور هذا في القسم الخامس إن شاء الله تعالى