Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن عبد الجليل العمري

محمد بن محمد بن عبد الجليل العمري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 126, entry [74]4,440 chars
    محمد بن محمد بن عبد الجليل العمريّ، المشهور بالوطواط (٩). من أولاد عمر بن الخطّاب ﵁، مولده بلخ ومنشؤه خوارزم. كان من نوادر الزمان وعجائبه، وأفراد الدّهر وغرائبه، وكان من كتّابديوان خوارزم وندماء ملوكها، مع الفضائل النفسيّة، والمزايا الرّوحانية. وله رسائل مدوّنة سارت في الآفاق. وكان مقرّبا عند خوارزم…
    ▸ expand full passage (4,440 chars)
    محمد بن محمد بن عبد الجليل العمريّ، المشهور بالوطواط (٩). من أولاد عمر بن الخطّاب ﵁، مولده بلخ ومنشؤه خوارزم. كان من نوادر الزمان وعجائبه، وأفراد الدّهر وغرائبه، وكان من كتّابديوان خوارزم وندماء ملوكها، مع الفضائل النفسيّة، والمزايا الرّوحانية. وله رسائل مدوّنة سارت في الآفاق. وكان مقرّبا عند خوارزم شاه السيد بن محمد بن أنوشتكين (١). وله إلى الزمخشريّ رسالة مليحة مطوّلة، ورسالة إلى أبي سعد الهروي (٢). ومن تصانيفه: كتاب حدائق السّحر ودقائق الشّعر (٣)، وكتاب رسائله العربية في مجلّدين (٤)، وكتاب رسائله الفارسية، وكتاب أشعاره، وكتاب مجمع البحرين في جمع الصّحيحين (٥). كانت وفاته في سنة ثلاث وستين وخمس مائة (٦). محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن عليّ بن محمود الأصبهانيّ (٧)، الكاتب، من ولد عتّاب بن أسيد، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن أخي العزيز. واسم العزيز أحمد بن محمد، كان مستوفيا للسّلجوقية، وتلقّب محمد بالعماد، وكان أحد وزراء صلاح الدّين يوسف بن أيوب، وأحد كتّاب الإنشاء في حضرته.وكان عالما فاضلا أديبا، فقيها، مدرّسا، له مدرسة بدمشق يدرّس بها، وحلقة في الجامع للمناظرة، وكان مجلسه معمورا/١٦/ بالفضلاء. حدّثني الشّهاب ياقوت الحموي قال: رأيت العماد الأصبهانيّ في مدرسته بدمشق وهو كوسج، ليس على عارضيه شعر، وفي عينيه عمش. قال: وكان القاضي الفاضل عبد الرحيم البيسانيّ يثني على فضله وبلاغته، ويعجبه ما يرى من فصاحته وبراعته، وكان يجري بينهما أشياء عجيبة، ويتحاوران بمعان غريبة. وكان مولد العماد الكاتب بأصبهان في رجب من سنة تسع عشرة وخمس مائة، وبها تأدّب. وقدم بغداد، وخدم الوزير يحيى بن هبيرة (١)، وزير المقتفي والمستنجد، ونفق عليه، وحظي لديه، وولاّه كتابة البصرة وواسط، فكان على ذلك مدة حياة ابن هبيرة، فلمّا مات قبض عليه، واعتقل مدة، ثم خلص من النّكبة، وقصد الموصل، وبها جمال الدّين أبو منصور محمد الأصبهانيّ، وزير صاحبها قطب الدّين مودود بن زنكي أخي السلطان نور الدّين محمود، فأقام عنده وأكرمه إكراما كبيرا. ثم قصد دمشق وبها سلطانها نور الدّين أبو القاسم محمود بن زنكي، فمدحه بقصيدة أولها: [الرجز] لو حفظت يوم النّوى عهودها ... ما مطلت بوصلها وعودها (٢) فلمّا عرضت عليه، تأمّلها، وراقه حسن خطّها، فأحضره، وأكرمه، وولاّه عملا استكفاه فيه، ثم عوّل عليه في ديوانه. ثم تعرّف إلى صلاح الدّين ومدحه فلمّا صار الملك إليه رعى له ذلك واعتمد عليه.وله ديوان شعر وقفت عليه، واخترت من غزله في كتابي الموسوم بغزل الظراف ومغازلة الأشراف (١)، فمن ذلك قوله: [الطويل] وأسمر كالخطّار لونا وقامة ... وكالرّيم إعراضا وجيدا وناظرا تعلقته للوعد بالوصل مخلفا ... وبالعهد في دين المودّة غادرا وأصبح يجفوني وما زلت وافيا ... كما راح ينساني وما زلت ذاكرا إذا قلت قد زالت عوائق هجره ... وجاد بوصل عاد في الحال هاجرا فيا ربّ إمّا سلوة تذهب الأسى ... وإمّا فؤادا للبليّة صابرا (٢) وقرأت بخطّ الأديب ياقوت الحمويّ قال: حدّثني القاضي الأكرم ابن القفطي (٣)؛ وزير حلب؛ قال: كنت في موكب القاضي الفاضل، ونحن سائرون؛ إذ عثر القاضي الفاضل والعماد الأصبهانيّ إلى جانبه، فقال مسرعا: سر، فلا كبا بك الفرس، فأجابه القاضي الفاضل من غير توقّف: دام علا العماد، وهذا الابتداء والجواب يقرأ من آخره كما يقرأ من أوّله، وهو عجيب، فإنّ كلّ واحد منهما لو فكّر في هذا يوما ثم أتى به، كان عجيبا. فلله درّهما (٤). وللعماد من التصانيف: كتاب البرق الشامي (٥) في ثماني مجلّدات، يشتمل على أخبار بني أيوب، من أوّلها إلى حين وفاة صلاح الدّين، والفتح القسّي في الفتح القدسي (٦)، يذكر فيه فتح صلاح الدّين بيتالمقدس إلى حين وفاته، وكتاب خريدة القصر في ذكر شعراء العصر (١)، وكتاب ذيل الخريدة (٢)، وكتاب حلية العطلة ونحلة الرّحلة (٣)، وكتاب خطف البارق في عطفة الشارق (٤)، ذيّل به على البرق الشاميّ، وخصّه بأخبار العادل وولده، وكتاب في الزّهد صنّفه للقاضي الفاضل، وكتاب عتبة الزمان (٥)، وكتاب نصرة الفترة وعصرة القطرة (٦) في أخبار السّلجوقية. ومن شعره ما أخبرني به الأديب ياقوت الحمويّ عنه وهو قوله: /١٧/ [الكامل] عذر الزّمان بأيّ وجه يقبل ... ومحبّكم بالصّبر فيه تقبّل (٧) ما لي سوى إنسان عيني مسعد ... بالدّمع إنسان عليه أعوّل (٨) الدّهر ليل كلّه في ناظري ... لا صبح إلاّ وجهك المتهلّل لا كان منكر حقّ فضل جاهلا ... إن كنت أنكر حقّكم أو أجهل (٩) يا غائبين وهم بفكري حضّر ... يا راحلين وهم بقلبي نزّل ما للسّلوّ إلى فؤادك منهج ... ما للصّبابة غير قلبي منهل لا تعدلوا عنّي فما لي معدل ... عنكم وليس سواكم لي موئل كلّ الخطوب دفعتها بتجلّدي ... إلاّ التفرّق فهو خطب معضلقالوا تجمّل بالتّصبّر عنهم ... فأجبت صبري عنهم لا يجمل (١) ما أنصفوني في الوداد فإنّهم ... سمحوا بمن بهم يضنّ ويبخل (٢) إن تذهلوا عنّي فإنّي ذاهل ... بهواكم عن ذكركم لا أذهل وقوله: [الكامل] بيني وبينكم الرّسول رسول ... فلذاك عندي للقبول قبول (٣) لله أرواح الفراق فإنّما ... يرتاح قلبي نحوها ويميل هبّت عليلات على ذي علّة ... ولربّما يشفي العليل عليل إنّي لأنتشق الشّمال وأنتشي ... وكأنّما ريح الشّمال شمول كانت وفاة العماد محمد الكاتب الأصبهانيّ في مستهلّ شهر رمضان من سنة سبع وتسعين وخمس مائة عن أربع وثمانين سنّة (٤).

البيهقي، ظهير الدين - تتمة صوان الحكمة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 33, entry [109]1,035 chars
    محمد بن محمد بن عبد الجليل العمري الكاتب البخاري الخوارزمشاهيقد اعتلى مناكب المناقب، وامتطى غوارب المراتب، وحاز قصب السبق في اكتساب الشرف، وأصبح ابن بجدة العلوم، وكسدت بنتائج خواطره أسواق (الأدب) وصارت رسائله هدايا الوفود يسير بها ركب بعد ركب، وفرائد فوائده كالغيث المدرار نهل سكباً على سكب، وهو ما ق…
    ▸ expand full passage (1,035 chars)
    محمد بن محمد بن عبد الجليل العمري الكاتب البخاري الخوارزمشاهيقد اعتلى مناكب المناقب، وامتطى غوارب المراتب، وحاز قصب السبق في اكتساب الشرف، وأصبح ابن بجدة العلوم، وكسدت بنتائج خواطره أسواق (الأدب) وصارت رسائله هدايا الوفود يسير بها ركب بعد ركب، وفرائد فوائده كالغيث المدرار نهل سكباً على سكب، وهو ما قنع من حقائق العلوم بمقذوذين من بري الفريخ، وما فضل مشهد الغلام على رأي الشيخ وشعب الفضائل بمكانه ملتئم، وسواه خال عقم، نعم ولولا أن عهدي بالنضال قديم، وأنا بأكناف عسيب لا بأكناف الحجاز مقيم ومن غير نظر في النجوم سقيم، لما أكربت العشاء إلى سهيل، ولهربت من دياري إلى جنابه هرب عديل. ولو كان الليل طويلاً وكنت مقمراً لقصدت قبلة إقباله حاجاً ومعتمراً، وحصلت غايات المنى، فإن مناخ الركب منى وهو بحمد الله صدر أفاضل خوارزم وخراسان، وبين صناديد الأفاضل كآل جفنة بين آل غسان، يقرأ الأماثل من صحائف لطائفه سور الكرم، ويعين الأفاضل في وذائل فضائله صور الحكم، والأرض مع سهولها ووعورها لمن قصد حضرته ذلول، وبسبب عوارفه دنا من داره الحزن ممن داره صول. وقد ذكرت طرفاً من حكمه وفوائده في المجلد الرابع من كتاب مشارب التجارب وغرائب الغرائب في التاريخ.