Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو زيد البلخي

أبو زيد البلخي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4833, entry [10646]38 chars
    أبو زيد البلخي: أحمد بن سهل [٥٤٢]. * -
  • legacy full passagepage 4833, entry [10646]38 chars
    أبو زيد البلخي: أحمد بن سهل [٥٤٢]. * -

البيهقي، ظهير الدين - تتمة صوان الحكمة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 6, entry [24]866 chars
    أبو زيد البلخي كان من حكماء الإسلام وفصحائه وبلغائه وله تصانيف كثيرة في كل فن، منها كتاب الأمد الأقصى وكتاب بيان وجوه الحكمة في الأوامر والنواهي الشرعية وسماه كتاب الإبانة عن علل الديانة وكتاب في الأخلاق وكتب أخر. قال: للصدق أصل وفرع ونبات (من أ) كل من ثماره وجد حلاوة طعمه، والكذب عقيم لا أصل له ولا…
    ▸ expand full passage (866 chars)
    أبو زيد البلخي كان من حكماء الإسلام وفصحائه وبلغائه وله تصانيف كثيرة في كل فن، منها كتاب الأمد الأقصى وكتاب بيان وجوه الحكمة في الأوامر والنواهي الشرعية وسماه كتاب الإبانة عن علل الديانة وكتاب في الأخلاق وكتب أخر. قال: للصدق أصل وفرع ونبات (من أ) كل من ثماره وجد حلاوة طعمه، والكذب عقيم لا أصل له ولا ثمرة فاحذره. وقال: إذا كثر الخزان للأسرار زادت ضياعاً. وقال: من طلب لسره حافظاً أفشاه. وقال: لا بد من الموت فلا تخف، وإن كنت تخاف مما بعد الموت فأصلح شأنك قبل موتك وخف سيئاتك لا موتك. وقال لطباخ سيء الطبخ ما أكيسه يصير الطعام قبل لا كل والهضم برازاً، وقال يوماً لطبيب جاهل: عالج نفسك أولاً ثم شخص غيرك ثانياً وقال إذا مدحك واحد بما ليس فيك فلا تأمن أن يذمك أيضاً بما ليس فيك. وقال: الشريعة الفلسفة الكبرى، ولا يكون الرجل متفلسفاً حتى يكون متعبداً مواظباً على أداء أوامر الشرع. وقال: من سره ما ليس فيه من الفضائل ساءه ما فيه من الرذائل. وقال: الدواء الأكبر هو العلم.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1561, entry [1759]7,826 chars
    (أَبُو زيد الْبَلْخِي) أَحْمد بن سهل الْبَلْخِي أَبُو زيد كَانَ فَاضلا قيمًا بِجَمِيعِ الْعُلُومالْقَدِيمَة والحديثة يسْلك فِي مصنفاته طَريقَة الفلاسفة إِلَّا أَنه بِأَهْل الْأَدَب أشبه وَكَانَ معلما للصبيان ثمَّ رَفعه الْعلم وَقد وَصفه أَبُو حَيَّان التوحيدي وَقد ذكرت ذَلِك فِي تَرْجَمَة أبي حنيفَة…
    ▸ expand full passage (7,826 chars)
    (أَبُو زيد الْبَلْخِي) أَحْمد بن سهل الْبَلْخِي أَبُو زيد كَانَ فَاضلا قيمًا بِجَمِيعِ الْعُلُومالْقَدِيمَة والحديثة يسْلك فِي مصنفاته طَريقَة الفلاسفة إِلَّا أَنه بِأَهْل الْأَدَب أشبه وَكَانَ معلما للصبيان ثمَّ رَفعه الْعلم وَقد وَصفه أَبُو حَيَّان التوحيدي وَقد ذكرت ذَلِك فِي تَرْجَمَة أبي حنيفَة الدينَوَرِي وَحكي عَنهُ أَنه قَالَ كَانَ للحسين بن عَليّ المروروذي وأخيه صعلوك صلات يجريانها عَليّ دَائِما فَلَمَّا صنفت كتاب ي فِي الْبَحْث عَن التأويلات قطعاها عني وَكَانَ لأبي عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن جيهان من) خرخان الجيهاني وَزِير نصر بن أَحْمد الساماني جوَار يدرها عَليّ فَلَمَّا صنفت كتاب القرابين والذبائح حرمنيها قَالَ فَكَانَ الْحُسَيْن قرمطياً وَكَانَ الجيهان ثنوياً قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم كَانَ أَبُو زيد يرْمى بالإلحاد من تصانيفه أَقسَام الْعُلُوم شرائع الْأَدْيَان اختيارات السّير السياسة الْكَبِير السياسة الصَّغِير كَمَال الدّين فضل صناعَة الْكِتَابَة مصَالح الْأَدْيَان والأنفس يعرف بالمقالتين أَسمَاء الله تَعَالَى وَصِفَاته صناعَة الشّعْر فَضِيلَة علم الْأَخْبَار الْأَسْمَاء والكنى والألقاب أسامي الْأَشْيَاء النَّحْو والتصريف الصُّورَة والمصور حُدُود الفلسفة مَا يَصح من أَحْكَام النُّجُوم الرَّد على عَبدة الْأَوْثَان فَضِيلَة عُلُوم الرياضة أَقسَام عُلُوم الفلسفة القرابين والذبائح عصمَة الْأَنْبِيَاء نظم الْقُرْآن قوارع الْقُرْآن الفتاك والنساك مَا أغلق من غَرِيب الْقُرْآن فِي أَن سُورَة الْحَمد تنوب عَن جَمِيع الْقُرْآن أجوبة أبي الْقَاسِم الكعبي النَّوَادِر فِي فنون شَتَّى أجوبة أهل فَارس السَّمَاء والعالم أجوبة أبي عَليّ بن مُحْتَاج أجوبة أبي إِسْحَاق الْمُؤَدب المصادر أجوبة مسَائِل أبي الْفضل السكرِي الشطرنج فَضَائِل مَكَّة على سَائِر الْبِقَاع جَوَاب رِسَالَة أبي عَليّ بن الْمُنِير الزيَادي الْبَحْث عَن التأويلات كَبِير الرسَالَة السالفة إِلَى العاتب مدح الوراقة الْوَصِيَّة صِفَات الْأُمَم القرود فضل الْملك الْمُخْتَصر فِي اللُّغَة صولجان الكتبة نثر من كَلَامه أدب السُّلْطَان والرعية فَضَائِل بَلخ تَفْسِير الْفَاتِحَة والحروف الْمُقطعَة فِي أَوَائِل السُّور رسوم الْكتب كتاب كتبه إِلَى أَحْمد المستنير بن المظفر فِي شرح مَا فيل فِي حُدُود الفلسفة أَخْلَاق الْأُمَم ولد أَبُو زيد الْبَلْخِي بقرية تدعى شامستيان وَكَانَ يعلم بهَا الصّبيان فِيمَا قيل وَكَانَ يمِيل إِلَيْهَا ويحبها وَلذَلِك لما حسنت حَاله اعْتقد بهَا ضيعته ووكل بهَا همته وَكَانَت تِلْكَ الضّيَاع بَاقِيَة بأيدي أحفاده وأقاربه إِلَى أَن خربَتْ بَلخ وَقيل إِن الْأَمِير أَحْمد بن سهل بن هَاشم كَانَ ببلخ وَعِنْده أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن أَحْمد بن مَحْمُود الكعبي وَأَبُو زيد فِي لَيْلَة من اللَّيَالِي وَفِي يَد الْأَمِير عقد لآلئنفيسة تتلألأ ويتوهج نورها قد حملت إِلَيْهِ من بِلَاد الْهِنْد حِين افتتحت فأفرد الْأَمِير مِنْهَا عشر حبات وناولها أَبَا الْقَاسِم وأفرد عشرا وناولها أَبَا زيد وَقَالَ هَذِه اللآلئ فِي غَايَة النفاسة فَأَحْبَبْت أَن أشرككما فِيهَا وَلَا أستبد بهَا فشكرا لَهُ ذَلِك ثمَّ إِن أَبَا الْقَاسِم وضع لآلئه بَين يَدي أبي زيد وَقَالَ إِن أَبَا زيد مهتم بشأنها فَأَرَدْت أَن أصرف مَا برني بِهِ الْأَمِير إِلَيْهِ فَقَالَ الْأَمِير نعم مَا فعلت وَرمى بِالْعشرَةِ الْبَاقِيَة إِلَى أبي زيد وَقَالَ خُذْهَا فلست فِي) الفتوة بِأَقَلّ حظاً وَلَا أوكس سَهْما من أبي الْقَاسِم فَلَا تغبنن عَنْهَا فَإِنَّهَا ابتيعت للخزانة بِثَلَاثِينَ ألف دِرْهَم فَبَاعَهَا بِثمن جليل وَصَرفه فِي ثمن الضَّيْعَة الَّتِي اشْتَرَاهَا وَكَانَ أَبُو زيد ربعَة نحيفاً مصفاراً أسمر جاحظ الْعين فِيهَا تَأَخّر وميل وبوجهه آثَار جدري وَهُوَ صموت سكيت ذُو وقار وهيبة دخل الْعرَاق وَأخذ عَن الْعلمَاء وطوف الْبلدَانِ وتتلمذ لأبي يُوسُف يَعْقُوب الْكِنْدِيّ وَحصل من عِنْده علوماً جنَّة وتعمق فِي الفلسفة وهجم على أسرار التنجيم والهيئة وبرز فِي علم الطِّبّ وَبحث عَن أصُول الدّين أتم بحث وَأبْعد استقصاء وَلَقَد جرى ذكره فِي مجْلِس الإِمَام أبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الْبَزَّار وَكَانَ الإِمَام ببلخ والمفتي بهَا فَأثْنى عَلَيْهِ خيرا وَقَالَ إِنَّه كَانَ قويم الْمَذْهَب حسن الِاعْتِقَاد لم يعرف بِشَيْء فِي ديانته كَمَا ينْسب إِلَيْهِ من نسب إِلَى علم الفلسفة وكل من حضر من الأفاضل أثنى عَلَيْهِ وَنسبه إِلَى الاسْتقَامَة والاستواء وَإنَّهُ لم يعثر لَهُ مَعَ مَا لَهُ من المصنفات الجمة على كلمة تدر على قدح عقيدته ونمن حسن عقيدته أَنه كَانَ لَا يثبت من علم النُّجُوم الْأَحْكَام بل كَانَ يثبت مَا جرى عَلَيْهِ الحسبان حُكيَ عَنهُ أَنه قدمت الْمَائِدَة وَأَبُو زيد يُصَلِّي وَكَانَ حسن الصَّلَاة فطول فِيهَا وَكَانَ أَبُو بكر الْبكْرِيّ فَاضلا خليعاً لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَيحْتَمل مِنْهُ ذَلِك لعلو سنه فضجر الْبكْرِيّ من طول صَلَاة أبي زيد فَالْتَفت إِلَى أبي مُحَمَّد الخجندي وَقَالَ لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّد ريح الْإِمَامَة بعد فِي رَأس أبي زيد فَخفف أَبُو زيد الصَّلَاة وَضحك وَكَانَ أَبُو زيد فِي أول الْأَمر قد خرج إِلَى الْعرَاق فِي طلب الإِمَام لِأَنَّهُ كَانَ أَولا يرى إِلَى الإمامية وَلما ورد أَحْمد ابْن سهل بن هَاشم الْمروزِي إِلَى بَلخ وَاسْتولى تخومها راود أَبَا زيد على أَن يستوزره فَأبى عَلَيْهِ فَاتخذ أَبَا الْقَاسِم الكعبي وزيراً وَأَبا زيد كَاتبا ورزق أبي الْقَاسِم ألف دِرْهَم وَرقا ورزق أبي زيد خمس مائَة دِرْهَم وَكَانَ أَبُو الْقَاسِم يَأْمر الخازن بِزِيَادَة مائَة دِرْهَم لأبي زيد من رزقه فَيتَنَاوَل أَبُو زيد سِتّ مائَة دِرْهَم وَأَبُو الْقَاسِم تسع مائَة دِرْهَم وَيَأْخُذ لنَفسِهِ مكسرة وَيَأْمُر لأبي زيد بالوضح الصِّحَاح وَحكي أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد الوزيري وَكَانَ لَقِي أَبَا زيد وتتلمذ لَهُ قَالَ كَانَ أَبُو زيد ضابطاً لنَفسِهِ قَلِيل البديهة نزر الشّعْر وَاسع الْكَلَام فِي الرسائل والتأليفات إِذا أَخذ فِي الْكَلَام أمطر اللآلئ المنثورة وَكَانَ قَلِيل المناظرة حسن الْعبارَة وَكَانَ يتنزه عَمَّا يُقَال فِي الْقُرْآن إِلَّا الظَّاهِر المستفيض من التَّفْسِير والتأويل والمشكل من الْأَقَاوِيل ويتحرج أَيْضا عَن تَفْضِيل بعض الصَّحَابَة على بعض وَعَن مفاخرة الْعَرَب والعجم وَيَقُول لَيْسَ فِي هَذِه المناظرات مَا يجدي) طائلاً وَلَا يتَضَمَّن حَاصِلا لِأَن الله تَعَالَى يَقُول فِي الْقُرْآن إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا غير ذِي عوج الْآيَة وَأما الصَّحَابَة فَقَولهصلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ وَكَذَلِكَ الْعَرَبِيّ والشعوبي فَإِن الله تَعَالَى قَالَ فَلَا أَنْسَاب بَينهم يَوْمئِذٍ وَلَا يتساءلون وَقَالَ إِن أكْرمكُم عِنْد الله أَتْقَاكُم وَقَالَ بعض أهل الْأَدَب اتّفق أهل صناعَة الْكَلَام على أَن متكلمي الْعَالم ثَلَاثَة الجاحظ وَعلي بن عُبَيْدَة اللطفي وَأَبُو زيد الْبَلْخِي فَمنهمْ من يزِيد لَفظه على مَعْنَاهُ وَهُوَ الجاحظ وَمِنْه من يزِيد مَعْنَاهُ على لَفظه وَهُوَ عَليّ بن عُبَيْدَة وَمِنْهُم من توَافق لَفظه وَمَعْنَاهُ وَهُوَ أَبُو زيد وَلما دخل أَبُو زيد على أَحْمد بن سهل الْمروزِي أول دُخُوله سَأَلَهُ عَن اسْمه فَقَالَ أَبُو زيد فَعجب أَحْمد بن سهل من ذَلِك وعد ذَلِك سقطة مِنْهُ فَلَمَّا خرج ترك خَاتمه فِي مَجْلِسه فَأَبْصَرَهُ فازداد تَعَجبا وَأَخذه وَنظر فِي نفس خَاتمه وَقبل فصه فَإِذا فِيهِ أَحْمد بن سهل فَعلم حِينَئِذٍ أَنه إِنَّمَا أجَاب بكنيته للموافقة الْوَاقِعَة بَين اسْمه واسْمه وَكَانَ أَبُو زيد فِي حَال حداثته وَفَقره التمس من أبي عَليّ المنيري حِنْطَة فَأمره بِحمْل جراب إِلَيْهِ فَفعل فَلم يُعْطه حِنْطَة وَحبس الجراب وَمضى على ذَلِك أَعْوَام كَثِيرَة وَخرج شَهِيد بن الْحُسَيْن إِلَى مُحْتَاج بن أَحْمد بالصغانيان وَكتب إِلَى أبي زيد كتبا فَلم يجبهُ أَبُو زيد عَنْهَا فَكتب إِلَيْهِ شَهِيد (أمني النَّفس مِنْك جَوَاب كتبي ... وأقطعها لتسكن وَهِي تابى) (إِذا مَا قلت سَوف يُجيب قلت ... إِذا رد المنيري الجرابا) وَقَالَ أَبُو زيد كَانَ ببلخ مَجْنُون يعرف بِأبي إِبْرَاهِيم إِسْحَاق بن إِسْحَاق البغداذي دخل عَليّ وَأَنا ألاعب الْأَهْوَازِي بالشطرنج فَقَالَ أَبُو زيد والأهوازي لَك فتحيرت فِي هَذَا الْكَلَام فَقَالَ لي احسب فحسبت بحروف الْجمل فَكَانَ سِتِّينَ وَقَالَ فصل بَين كنيتك والأهوازي قَالَ فوصلت فَإِذا أَبُو زيد ثَلَاثُونَ والأهوازي ثَلَاثُونَ فَقضيت عجبا من اختراعه فِي تِلْكَ الوهلة هَذَا الْحساب وَتُوفِّي يَوْم الْجُمُعَة ضحوة لعشر بَقينَ من ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة واستدعى صَاحب خُرَاسَان أَبَا زيد إِلَى بُخَارى ليستعين بِهِ على سُلْطَانه فَلَمَّا بلغ جيحون وَرَأى تغطمط أمواجه وجرية مَائه وسعة قطره كتب إِلَيْهِ إِن كنت استدعيتني لما بلغك من صائب رَأْيِي فَإِنِّي إِن عبرت هَذَا النَّهر فلست بِذِي رَأْي ورأيي يَمْنعنِي من عبروه فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابه عجب مِنْهُ وَأمره بِالرُّجُوعِ إِلَى بَلخ٣ -

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 220, entry [349]5,655 chars
    ٣٤٣ - أبو زيد البلخي * النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن سهل البلخي، أبو زيد. من تلامذته: أبو محمد الحسن بن محمد الوزيري وغيره. وكلام العلماء فيه: • الفهرست لابن النديم: "كان فاضلًا في سائر العلوم القديمة والحديثة. يسلك في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الفلاسفة إلا أنه بأهل الأدب أشبه ومنهم أقرب فلذلك رتبته…
    ▸ expand full passage (5,655 chars)
    ٣٤٣ - أبو زيد البلخي * النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن سهل البلخي، أبو زيد. من تلامذته: أبو محمد الحسن بن محمد الوزيري وغيره. وكلام العلماء فيه: • الفهرست لابن النديم: "كان فاضلًا في سائر العلوم القديمة والحديثة. يسلك في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الفلاسفة إلا أنه بأهل الأدب أشبه ومنهم أقرب فلذلك رتبته في هذا الموضع من الكتاب. حُكى عن أبي زيد أنه قال: كان الحسين بن علي المروذي وهو أخو صعلوك يجرىعليّ صلات معلومة دائمة، فلما أمليت كتابي في البحث عن كيفية التأويلات قطعها عني. وكان لأبي على الجيهاني وزير نصر بن أحمد جوائز يدرها علي، فلما أمليت كتابي القرابين والذبائح حرمينها. قال: وكان الحسين قرمطيا وكان الجيهاني ثنويا. وكان يُرمى أبو زيد بالإلحاد، فحكى عن البلخي أنه قال: هذا الرجل مظلوم، يعني أبا زيد وهو موحد، أنا أعرف به من غيري فإنا نشأنا معًا وإنما أتى من المنطق وقد قرأنا المنطق وما الحدنا بحمد الله" أ. هـ. • معجم الأدباء: "أحمد بن سهل البلخي أبو زيد: "كان فاضلًا قائمًا بجميع العلوم القديمة والحديثة، يسلك في مصنفانه طريقة الفلاسفة، إلا أنه بأهل الأدب أشبه. وكان معلمًا للصبيان ثم رفعه العلمُ إلى مرتبة علية". ثم قال: "وقرأت بخط أبي سهل أحمد بن عبد الله بن أحمد مولى أمير المؤمنين وتصنيفه كتابًا في أخبار أبي زيد البلخي [وأبي القاسم الكعبي البلخي] وأبي الحسن شهيد البلخي فلخصت منه ما ذكرته في تراجم الثلاثة، قال في أخبار أبي زيد: " ... وتتلمذ لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي وحصل من عنده علومًا جمّة، وتعمق في علم الفلسفة، وهجم على أسرار علم التنجيم والهيئة، وبرز في علم الطب والطبائع، وبحث عن أصول الدين أتم بحث وأبعد استقصاء حتى قاده ذلك إلى الحيرة وزل به عن النهج الأوضح، فتارة كان يطلبُ الإمام، ومرة كان يسند الأمر إلى النجوم والأحكام، ثم إنه لما كتبه الله في الأول من السعداء، وحكم بأنه لا يتركه يتسكع في ظلمات الأشقياء، بَصره أرشد الطرق وهداه لأقوم السبل، فاستمسك بعروة من الدين وثيقة، وثبت من الاستقامة على بصيرة وحقيقة؛ فذكر أبو الحسن الحديثي قال: كان أبو بكر البكري فاضلًا خليعًا لا يبالي ما قال، وكان يُحتمل عنه لِسنّه قال: أذكر إذ كنا عنده وقد قدمت المائدة وأبو زيد يصلي، وكان حسن الصلاة، فضجر البكري من طول صلاته، فالتفت إلى رجل من أهل العلم يقال له محمد الخُجندي فقال: يا أبا محمد ريح الإمامة بعد في رأس أبي زيد، فخفف أبو زيد الصلاة وهما يضحكان، قال أبو الحسن: فلم أدر ما ذلك، حتى سالت لا أدري الخجندي أو أبا بكر الدمشقي، فقال أحدهما: أعلم أن أبا زيد في أول أمره كان خرج في طلب الإمام إلى العراق، إذ كان قد تقلد مذهب الإمامية، فعيره البكري بذلك. قال: وكان حسن الاعتقاد، ومن حسن اعتقاده أنه كان لا يُثبت من علم النجوم الأحكام، بل كان يثبت ما يدل عليه الحسباني. ولقد جرى ذكره ﵀ في مجلس الإمام أبي بكر أحمد بن محمد بن العباس البزار، وهو الإمام ببلخ والمفتي بها، فأثنى عليه خيرًا وقال: إنه كان قويم المذهب حسن الاعتقاد، لم يقرف بشيء في ديانته كما ينسب إليه من نسب إلى علم الفلسفة، وكل من حضر من الفضلاء والأماثل أثنى عليه ونسبه إلى الاستقامة والاستواء، وأنه لم يعثر له مع ما له من المصنفات الجمة على كلمة تدل على قدح في عقيدته. ثم لما قضى وطره من العراق وصار في كل فن من فنون العلم قدوة، وفي كل نوع من أنواعه إمامًا". ثم قال: "قال: أخبرني أبو محمد الحسن بن[محمد] الوزيري، وكان لقي أبا زيد وتتلمذ له، قال: كان أبو زيد ضابطًا لنفسه ذا وقار وحسن استبصار، قويم اللسان جميل البيان، متثبتًا نزر الشعر قليل البديهة، واسع الكلام في الرسائل والتأليفات، إذا أخذ في الكلام أمطر اللآلئ المنثورة، وكان قليل المناظرة حسن العبارة، وكان يتنزه عما يقال في القرآن إلا الظاهر المستفيض من التفسير والتأويل والمشكل من الأقاويل، وحسبك ما ألفه من كتاب "نظم القرآن" الذي لا يفوقه في هذا الباب تأليف. قرأت في "كتاب البصائر" لأبي حيان الفارسي من ساكني بغداد قال، قال أبو حامد القاضي: لم أر كتابًا في القرآن مثل كتاب لأبي زيد البلخي، وكان فاضلًا يذهب في رأي الفلاسفة، لكنه تكلم في القرآن بكلام لطيفٍ دقيقٍ في مواضع، وأخرج سرائره وسماه نظم القرآن" ولم يأت على جميع المعاني فيه. قال: وللكعبي كتابٌ في التفسير يزيد حجمه على كتاب أبي زيد. قال الوزيري: وكان أيضًا يتحرج عن تفضيل الصحابة بعضهم على بعض، وكذلك عن مفاخرة العرب والعجم ويقول: ليس في هذه المناظرات الثلاث ما يجدي طائلا ولا يتضمن حاصلًا، لأن الله تعالى يقول في معنى القرآن ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيرَ ذِي عِوَجٍ﴾ [الزمر: ٢٨]، وأما معنى الصحابة وتفضيل بعضهم فقوله ﵇: "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، وكذلك العربي والشعوبي فإنه سبحانه يقول: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَينَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١]، ويقول في موضع آخر ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]. قال: وسمعت بعض أهل الأدب يقول: اتفق أهل صناعة الكلام أن متكلمي العالم ثلاثة الجاحظ وعلي بن عبيدة اللطفي وأبو زيد البلخي، فمنهم من يزيد لفظه على معناه وهو الجاحظ، ومنهم من يزيد معناه على لفظه وهو علي بن عبيدة، ومنهم من توافق لفظه ومعناه وهو أبو زبد. وقال أبو حيان في "كتاب النظائر": أبو زيد البلخي يقال له بالعراق جاحظ خراسان. قال: "وقرأت بخط أبي الحسن الحديثي على ظهر كتاب "كمال الدين" لأبي زيد: قال أبو بكر الفقيه: ما صُنف في الإسلام كتاب أنفع للمسلمين من كتاب "البحث عن التأويلات" صنفه أبو زيد البلخي، وهذا الكتاب -يعني كتاب كمال الدين". قال المؤلف -أي ياقوت-: "هذا آخر ما كتبته من كتاب أبي سهل أحمد بن عبيد الله من أخبار أبي زيد، وما أرى أن أحدًا جاء من خبر أبي زيد بأحسن مما جاء به، أثابه الله على اهتمامه الجنة. وسأكتب أخبار أبي القاسم عبد الله بن أحمد الكعبي البلخي عنه في موضعه، ولم أخله من أخبار أبي زيد التي ذكرها بشيء مما يتعلق به، إنما تركت أشياء من فوائده تتعلق بكتب المجاميع. • لسان الميزان: "وذكر الفخر الرازي في "شرح الأسماء" أن أبا زيد هذا طعن في عدة أحاديث صحيحة، منها: حديثًا إن لله تسعة وتسعين اسمًا". ويظهر في غضون كلامه، ما يدل على الانحلال من الازدراء بأهل العلوم الشرعية وغير ذلك،وقد بالغ أبو حيان التوحيدي في إطرائه والرفع من قدره، وأورد من ذلك في كتابه: "تقريظ الجاحظ" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "وأقام مدة على مذهب الإمامية ثم رجع" أ. هـ. وفاته: يوم الجمعة (٢٠ ذي القعدة) سنة (٣٢٢ هـ) اثنتين وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "النحو والتصريف"، و"نظم القرآن"، و "قوارع القرآن"، و"ما أغلق من غريب القرآن"، "والشطرنج"، و "تفسير الفاتحة والحروف المقطعة في أوائل السور" وغيرها كثير.
  • legacy full passagepage 220, entry [349]5,655 chars
    ٣٤٣ - أبو زيد البلخي * النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن سهل البلخي، أبو زيد. من تلامذته: أبو محمد الحسن بن محمد الوزيري وغيره. وكلام العلماء فيه: • الفهرست لابن النديم: "كان فاضلًا في سائر العلوم القديمة والحديثة. يسلك في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الفلاسفة إلا أنه بأهل الأدب أشبه ومنهم أقرب فلذلك رتبته…
    ▸ expand full passage (5,655 chars)
    ٣٤٣ - أبو زيد البلخي * النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن سهل البلخي، أبو زيد. من تلامذته: أبو محمد الحسن بن محمد الوزيري وغيره. وكلام العلماء فيه: • الفهرست لابن النديم: "كان فاضلًا في سائر العلوم القديمة والحديثة. يسلك في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الفلاسفة إلا أنه بأهل الأدب أشبه ومنهم أقرب فلذلك رتبته في هذا الموضع من الكتاب. حُكى عن أبي زيد أنه قال: كان الحسين بن علي المروذي وهو أخو صعلوك يجرىعليّ صلات معلومة دائمة، فلما أمليت كتابي في البحث عن كيفية التأويلات قطعها عني. وكان لأبي على الجيهاني وزير نصر بن أحمد جوائز يدرها علي، فلما أمليت كتابي القرابين والذبائح حرمينها. قال: وكان الحسين قرمطيا وكان الجيهاني ثنويا. وكان يُرمى أبو زيد بالإلحاد، فحكى عن البلخي أنه قال: هذا الرجل مظلوم، يعني أبا زيد وهو موحد، أنا أعرف به من غيري فإنا نشأنا معًا وإنما أتى من المنطق وقد قرأنا المنطق وما الحدنا بحمد الله" أ. هـ. • معجم الأدباء: "أحمد بن سهل البلخي أبو زيد: "كان فاضلًا قائمًا بجميع العلوم القديمة والحديثة، يسلك في مصنفانه طريقة الفلاسفة، إلا أنه بأهل الأدب أشبه. وكان معلمًا للصبيان ثم رفعه العلمُ إلى مرتبة علية". ثم قال: "وقرأت بخط أبي سهل أحمد بن عبد الله بن أحمد مولى أمير المؤمنين وتصنيفه كتابًا في أخبار أبي زيد البلخي [وأبي القاسم الكعبي البلخي] وأبي الحسن شهيد البلخي فلخصت منه ما ذكرته في تراجم الثلاثة، قال في أخبار أبي زيد: " ... وتتلمذ لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي وحصل من عنده علومًا جمّة، وتعمق في علم الفلسفة، وهجم على أسرار علم التنجيم والهيئة، وبرز في علم الطب والطبائع، وبحث عن أصول الدين أتم بحث وأبعد استقصاء حتى قاده ذلك إلى الحيرة وزل به عن النهج الأوضح، فتارة كان يطلبُ الإمام، ومرة كان يسند الأمر إلى النجوم والأحكام، ثم إنه لما كتبه الله في الأول من السعداء، وحكم بأنه لا يتركه يتسكع في ظلمات الأشقياء، بَصره أرشد الطرق وهداه لأقوم السبل، فاستمسك بعروة من الدين وثيقة، وثبت من الاستقامة على بصيرة وحقيقة؛ فذكر أبو الحسن الحديثي قال: كان أبو بكر البكري فاضلًا خليعًا لا يبالي ما قال، وكان يُحتمل عنه لِسنّه قال: أذكر إذ كنا عنده وقد قدمت المائدة وأبو زيد يصلي، وكان حسن الصلاة، فضجر البكري من طول صلاته، فالتفت إلى رجل من أهل العلم يقال له محمد الخُجندي فقال: يا أبا محمد ريح الإمامة بعد في رأس أبي زيد، فخفف أبو زيد الصلاة وهما يضحكان، قال أبو الحسن: فلم أدر ما ذلك، حتى سالت لا أدري الخجندي أو أبا بكر الدمشقي، فقال أحدهما: أعلم أن أبا زيد في أول أمره كان خرج في طلب الإمام إلى العراق، إذ كان قد تقلد مذهب الإمامية، فعيره البكري بذلك. قال: وكان حسن الاعتقاد، ومن حسن اعتقاده أنه كان لا يُثبت من علم النجوم الأحكام، بل كان يثبت ما يدل عليه الحسباني. ولقد جرى ذكره ﵀ في مجلس الإمام أبي بكر أحمد بن محمد بن العباس البزار، وهو الإمام ببلخ والمفتي بها، فأثنى عليه خيرًا وقال: إنه كان قويم المذهب حسن الاعتقاد، لم يقرف بشيء في ديانته كما ينسب إليه من نسب إلى علم الفلسفة، وكل من حضر من الفضلاء والأماثل أثنى عليه ونسبه إلى الاستقامة والاستواء، وأنه لم يعثر له مع ما له من المصنفات الجمة على كلمة تدل على قدح في عقيدته. ثم لما قضى وطره من العراق وصار في كل فن من فنون العلم قدوة، وفي كل نوع من أنواعه إمامًا". ثم قال: "قال: أخبرني أبو محمد الحسن بن[محمد] الوزيري، وكان لقي أبا زيد وتتلمذ له، قال: كان أبو زيد ضابطًا لنفسه ذا وقار وحسن استبصار، قويم اللسان جميل البيان، متثبتًا نزر الشعر قليل البديهة، واسع الكلام في الرسائل والتأليفات، إذا أخذ في الكلام أمطر اللآلئ المنثورة، وكان قليل المناظرة حسن العبارة، وكان يتنزه عما يقال في القرآن إلا الظاهر المستفيض من التفسير والتأويل والمشكل من الأقاويل، وحسبك ما ألفه من كتاب "نظم القرآن" الذي لا يفوقه في هذا الباب تأليف. قرأت في "كتاب البصائر" لأبي حيان الفارسي من ساكني بغداد قال، قال أبو حامد القاضي: لم أر كتابًا في القرآن مثل كتاب لأبي زيد البلخي، وكان فاضلًا يذهب في رأي الفلاسفة، لكنه تكلم في القرآن بكلام لطيفٍ دقيقٍ في مواضع، وأخرج سرائره وسماه نظم القرآن" ولم يأت على جميع المعاني فيه. قال: وللكعبي كتابٌ في التفسير يزيد حجمه على كتاب أبي زيد. قال الوزيري: وكان أيضًا يتحرج عن تفضيل الصحابة بعضهم على بعض، وكذلك عن مفاخرة العرب والعجم ويقول: ليس في هذه المناظرات الثلاث ما يجدي طائلا ولا يتضمن حاصلًا، لأن الله تعالى يقول في معنى القرآن ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيرَ ذِي عِوَجٍ﴾ [الزمر: ٢٨]، وأما معنى الصحابة وتفضيل بعضهم فقوله ﵇: "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، وكذلك العربي والشعوبي فإنه سبحانه يقول: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَينَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١]، ويقول في موضع آخر ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]. قال: وسمعت بعض أهل الأدب يقول: اتفق أهل صناعة الكلام أن متكلمي العالم ثلاثة الجاحظ وعلي بن عبيدة اللطفي وأبو زيد البلخي، فمنهم من يزيد لفظه على معناه وهو الجاحظ، ومنهم من يزيد معناه على لفظه وهو علي بن عبيدة، ومنهم من توافق لفظه ومعناه وهو أبو زبد. وقال أبو حيان في "كتاب النظائر": أبو زيد البلخي يقال له بالعراق جاحظ خراسان. قال: "وقرأت بخط أبي الحسن الحديثي على ظهر كتاب "كمال الدين" لأبي زيد: قال أبو بكر الفقيه: ما صُنف في الإسلام كتاب أنفع للمسلمين من كتاب "البحث عن التأويلات" صنفه أبو زيد البلخي، وهذا الكتاب -يعني كتاب كمال الدين". قال المؤلف -أي ياقوت-: "هذا آخر ما كتبته من كتاب أبي سهل أحمد بن عبيد الله من أخبار أبي زيد، وما أرى أن أحدًا جاء من خبر أبي زيد بأحسن مما جاء به، أثابه الله على اهتمامه الجنة. وسأكتب أخبار أبي القاسم عبد الله بن أحمد الكعبي البلخي عنه في موضعه، ولم أخله من أخبار أبي زيد التي ذكرها بشيء مما يتعلق به، إنما تركت أشياء من فوائده تتعلق بكتب المجاميع. • لسان الميزان: "وذكر الفخر الرازي في "شرح الأسماء" أن أبا زيد هذا طعن في عدة أحاديث صحيحة، منها: حديثًا إن لله تسعة وتسعين اسمًا". ويظهر في غضون كلامه، ما يدل على الانحلال من الازدراء بأهل العلوم الشرعية وغير ذلك،وقد بالغ أبو حيان التوحيدي في إطرائه والرفع من قدره، وأورد من ذلك في كتابه: "تقريظ الجاحظ" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "وأقام مدة على مذهب الإمامية ثم رجع" أ. هـ. وفاته: يوم الجمعة (٢٠ ذي القعدة) سنة (٣٢٢ هـ) اثنتين وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "النحو والتصريف"، و"نظم القرآن"، و "قوارع القرآن"، و"ما أغلق من غريب القرآن"، "والشطرنج"، و "تفسير الفاتحة والحروف المقطعة في أوائل السور" وغيرها كثير.