legacy full passagepage 141, entry [150]1,602 chars
[١٤٨] مُحَبَّر بن هارون (وقيل: هارون بن مُحَبَّر): روى عن: أبي يزيد المدني. وروى عنه: أبو عاصم العَبّاداني. أخرج البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٤٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٦٤ رقم٦٤٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٥٣ / أ)؛ من طريق أبي عاصم عبد الله بن عُبيد الله العباداني، عن مُحَبَّر بن ها…
▸ expand full passage (1,602 chars)▾ collapse
[١٤٨] مُحَبَّر بن هارون (وقيل: هارون بن مُحَبَّر): روى عن: أبي يزيد المدني. وروى عنه: أبو عاصم العَبّاداني. أخرج البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٤٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٦٤ رقم٦٤٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٥٣ / أ)؛ من طريق أبي عاصم عبد الله بن عُبيد الله العباداني، عن مُحَبَّر بن هارون، عن أبي يزيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: "لمّا افتتح رسول الله ﷺ خيبر، وهو في ألفوثمانمائة. فقسمها على ثمانية عشر سهمًا، لكل مائة سهم. وهي مخضرّة من الفواكه. فوقع الناس في الفاكهة، فغشيتهم الحُمَّى، فشكوها إلى النبي ﷺ: فقال: أيها الناس، إن الحمى رائد الموت، وسجن الله في الأرض، وهي قطعة من النار؛ فإذا أخذتكم، فأبردوا الماء في الشِّنان، فَصُبُّوا عليكم بين الصلاتين (يعني: المغرب والعشاء). ففعلوا، فذهبت عنهم. فقال رسول الله ﷺ: لم يخلق الله وعاءً إذا مُلىء شرًّا من البطن؛ فإن كان لا بد، فاجعلوها ثُلُثًا للطعام، وثُلُثًا للشراب، وثُلُثًا للريح -يعني: النَّفَس-". وجاء عند ثلاثتهم باسم (محبَّر بن هارون). وعلى ذلك ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٤١٩)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠١٢)، وعبد الغني بن سعيد في المؤتلف والمختلف (١١٣)، وابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٢٠٩). بل ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٢٦) أيضًا باسم (مُحبَّر ابن هارون). لكن روى ابن نقطة في تكملة الإكمال (٥/ ٢٦٥ - ٢٦٦ رقم ٥٤٩٢) بإسناده إلى علي بن المديني، أنه ذكر الحديث السابق، لكن بتسمية راويه (هارون بن المحبَّر)، وأنه قال عنه: "هذا إسنادٌ كُلُّه لا يُعرف، وهذا الشيخ لا نعرفه -يعني هارون بن المحبر-".ونبّه ابن نقطة إلى الخلاف في اسمه، وكذا ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٨/ ٤٨). ولمّا عزا الهيثمي هذا الحديث في مجمع الزوائد (٥/ ٩٤ - ٩٥) إلى الطبراني في الكبير، قال: "فيه المحبّر بن هارون، ولم أعرفه".