Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحديث الرابع والعشرون

الحديث الرابع والعشرون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 17 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 17 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages17 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الأمير ابن بلبان الفارسي - تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 57, entry [25]1,260 chars
    الحَدِيث الرَّابِع وَالْعشْرُونَ أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن مَحْمُود بن أَحْمد بن الصَّابُونِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم السلَفِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن عبد الْغفار بن أشتة قِرَاءَة …
    ▸ expand full passage (1,260 chars)
    الحَدِيث الرَّابِع وَالْعشْرُونَ أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن مَحْمُود بن أَحْمد بن الصَّابُونِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم السلَفِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن عبد الْغفار بن أشتة قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي حَامِد الْجِرْجَانِيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بنعَليّ بن عَمْرو النقاش إملاء قَالَ أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن السّني قَالَ أخبرنَا أَبُو عرُوبَة الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْحَرَّانِي حَدثنَا يحيى بن الْفضل الْخرقِيّ حَدثنَا أَبُو عَامر الْعَقدي حَدثنَا رَبَاح بن أبي مَعْرُوف حَدثنَا سعيد بن عجلَانعَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لأبي بكر وَعمر أَلا أخبركما بمثلكما فِي الْمَلَائِكَة ومثلكما فِي الْأَنْبِيَاء مثلك يَا أَبَا بكر فِي الْمَلَائِكَة مثل مِيكَائِيل ينزل بِالرَّحْمَةِ وَمثلك فِي الْأَنْبِيَاء مثل إِبْرَاهِيم قَالَ ﴿فَمن تَبِعنِي فَإِنَّهُ مني وَمن عَصَانِي فَإنَّك غَفُور رَحِيم﴾ إِبْرَاهِيم: ٣٦ ﴿وَمثلك يَا عمر فِي الْمَلَائِكَة مثل جِبْرِيل ينزل بالشدة والبأس والنقمة على أَعدَاء الله وَمثلك فِي الْأَنْبِيَاء كَمثل نوح قَالَ﴾ رب لَا تذر على الأَرْض من الْكَافرين ديارًا ﴿نوح﴾ انْفَرد بِإِخْرَاجِهِ ابْن أبي مَعْرُوف عَن ابْن عجلَان

الجلال السيوطي - الروض الأنيق في فضل الصديق

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2, entry [25]151 chars
    الحديث الرابع والعشرون عنه أن رسول الله ﷺ قال: (أحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر حتى أفق بين الحرمين، فيأتيني أهل المدينة وأهل مكة) . اخرجه ابن عساكر.

الجلال السيوطي - الغرر في فضائل عمر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2, entry [26]147 chars
    الحديث الرابع والعشرون عن أبي بكر الصديق كرم الله وجهه ورضي عنه أن رسول الله ﷺ قال:) اللهم اشدد الإسلام بعمر بن الخطاب (. أخرجه الطبراني في الأوسط.

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

— · 11 entries

  • legacy full passagepage 151, entry [108]417 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ٢٤ - قال عبد الرزاق في مصنفه (١٤٨١٣): عن الثوري عن أبي إسحاق عن امرأته قالت: سمعت امرأة أبي السفر تقول: سألت عائشة، فقلت: بعث زيد بن أرقم جارية إلى العطاء بثمانمائة درهم وابتعتها منه بست مئة، فقالت لها عائشة: بئس ما اشتريت أو بئس ما اشترى أبلغي زيد بن أرقم أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله ﷺ إلا أن يتوب، قالت: أفرأيت إن أخذت رأس مالي، قالت: لا بأس مَنْ جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف.
  • legacy full passagepage 276, entry [211]277 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ٥٨ - قال الطبراني في «المعجم الكبير» (٥٣٩٠): حدثنا أبو مسلم الكَشِّي ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن لقيط، عن رجل من أهل الشام، عن سعد بن عبادة، عن النبي ﷺ، قال: «ما من أحدٍ تعلَّم القرآن ثم نسيه إلا لقي الله ﷿ أجْذَم».
  • legacy full passagepage 515, entry [370]317 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ١٠٧ - قال الإمام أحمد (٤/ ٢٧١): حدثنا سفيان، عن إبراهيم، يعني ابن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ قرأ في العيدين ب ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١)﴾، وإن وافق يوم الجمعة قرأهما جميعاً.
  • legacy full passagepage 852, entry [580]223 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ١٧٣ - قال الإمام مالك في الموطأ (١/ ٨١/ ١٧٨): عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ فكلهم كان لا يقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)﴾ إذا افتتح الصلاة.
  • legacy full passagepage 965, entry [654]207 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ١٩٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤/ ١٧٩): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن عمرو بن أمية الضمري ﵁ قال: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الخفَّين.
  • legacy full passagepage 1246, entry [841]266 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ٢٦٠ - قال الدارمي في سننه (١٤٧١): أخبرنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن مالك بن بحينة: أن رسول الله ﷺ قام في الركعتين من الظهر أو العصر فلم يرجع حتى فرغ من صلاته، ثم سجد سجدتَيْ الوهم، ثم سلّم.
  • legacy full passagepage 1477, entry [1010]333 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ٣١٨ - قال أبو داود ﵀ (٩٤٤): حدثنا عبد الله بن سعيد ثنا يونس بن بُكَير عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عُتبة بن الأخنس عن أبي غطفان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «التسبيح للرجال» يعني في الصلاة «والتصفيق للنساء مَنْ أشار في صلاته إشارة تُفْهَم عنه فليَعُد لها» يعني الصلاة. قال أبو داود: هذا الحديث وهم.
  • legacy full passagepage 1604, entry [1100]234 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ٣٥٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣/ ٣٠٠): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن جابر ﵁: أن معاذاً صلّى بأصحابه فقرأ البقرة في الفجر وقال عبد الرحمن يعني ابن مهدي: المغرب، فقال له النبي ﷺ: «أفتّاناً أفتّاناً».
  • legacy full passagepage 1844, entry [1278]318 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ٤٠٧ - قال أبو يعلى الموصلي ﵀ (٧٥٩): حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: صلّى بنا سعد بن أبي وقاص فنهض في الركعتين فسبّحنا به فاستتم قائماً، قال: فمضى في قيامه حتى فرغ فقال: أكنتم تروني أن أجلس إنما صنعت كما رأيت رسول الله ﷺ يصنع.
  • legacy full passagepage 1962, entry [1365]568 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ٤٣٧ - قال عبد الرزاق في المصنف (٢٠٠٤٥): عن معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد قال: لقي عمر بن الخطاب ﵁ عبد الله بن السعدي فقال: ألم أحدث أنك تلي لعمل من أعمال المسلمين ثم تعطى عمالتك فلا تقبلها؟ قال: إني بخير ولي رقيق وأفراس وأنا غني عنها، وأحب أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال عمر: لا تفعل فإن رسول الله ﷺ كان يعطيني العطايا، فأقول: يا نبي الله أعطه غيري، حتى أعطاني مرة، فقلت: يا نبي الله أعطه غيري، فقال: «خذه يا عمر فإما أن تتموله وإما أن تصَّدَّق به، وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشوف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك».
  • legacy full passagepage 2060, entry [1458]267 chars
    الحديث الرابع والعشرون (¬١): ٤٧٠ - قال أبو داود الطيالسي ﵀ (٥٩٧): حدثنا قريش بن حيان، عن واصل بن سليم قال: أتيت أبا أيوب الأزدي فصافحته فرأى أظفاري طوالاً قال: أتى رجل النبي ﷺ يسأله فقال: «يسألني أحدهم عن خبر السماء ويدع أظفاره كأظفار الطير يجمع فيها الجنابة والتفث».

محمد عمرو بن عبد اللطيف - تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 114, entry [25]3,375 chars
    الحديث الرابع والعشرون: ((لا يزال المسروق منه في تهمة من هو برئ، حتى يكون أعظم جرماً من السارق)) . منكر مرفوعاً وموقوفاً. رواه أبو يعقوب محمد بن إسحاق النيسابوري في ((المناهي وعقوبات المعاصي)) (ق١٥٦) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو سهل الخراساني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً به. …
    ▸ expand full passage (3,375 chars)
    الحديث الرابع والعشرون: ((لا يزال المسروق منه في تهمة من هو برئ، حتى يكون أعظم جرماً من السارق)) . منكر مرفوعاً وموقوفاً. رواه أبو يعقوب محمد بن إسحاق النيسابوري في ((المناهي وعقوبات المعاصي)) (ق١٥٦) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو سهل الخراساني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً به. وأورده الحافظ الذهبي ﵀ في ترجمة أبي سهل الخرساني من ((الميزان)) (٤/٥٣٥) بنحوه، وقال: ((هذا حديث منكر. رواه عنه أبو النضر هاشم)) . وأقره الحافظ ﵀ في ((اللسان)) (٧/٥٩) ولكنه أخذ عليه أمراً، فقال: ((وهذا الرجل اسمه عبد الرحمن، وذكره الأزدي في الأسماء من كتابه ((الضعفاء)) . وأورد له هذا الحديث، ومنه نقل الذهبي، وكان ينبغي له أن ينسبه إليه، وقد أغفله في الأسماء كما نبهت عليه هناك، ولم أر له في ((الكنى)) لأبي أحمد الحاكم ذكراً)) اهـ. وقال في (٣/٤٤٦) : ((عبد الرحمن الخراساني أبو سهل. يأتي في الكنى)) . والحديث رواه أيضاً البيهقي في ((شعب الإيمان)) كما في ((الجامع الصغير)) (٩٩٧١) و ((كنز العمال)) (٣/٥٦٤) والديلمي كما في ((فردوس الأخبار)) (٧٧٢٧) . (أما) الموقوف، فقد قال الإمام البخاري ﵀ في ((الأدب المفرد)) (١٢٨٩) : ((حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا يحيى بن سعيد أخو عبيد القرشي قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: ((ما يزال المسروق منه يتظنى حتى يصير أعظم من السارق)) (كذا في ((الأدب المفرد)) وفي ((فضل الله الصمد)) ، ولعل الصواب: أعظم إثماً أو: جرماً) . وفي إسناده: يحيى بن سعيد الأموي الكوفي. قال الذهبي ﵀ في((الميزان)) (٤/٣٨٠) : ((صالح الحديث، وأنكر من روايته حديثه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: لا يزال المسروق له يتظنى حتى يكون أعظم إثماً من السارق)) . وروى الخطيب ﵀ في ((تاريخه)) (١٤/١٣٣) عن الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) ذكر يحيى بن سعيد الأموي، فقال لي: ما كنت أظن عنده هذه الكتب الكثيرة (وقال البرمكي - شيخ الخطيب في إحدى الروايتين -: هذا الحديث الكثير) ، فإذا هم يزعمون أن عنده عن الأعمش حديث كثير، ومن غيره، وقد كتبنا عنه، وكان له أخ كان له قدر، وعلم يقال له: عبد الله بن سعيد، - ولم يثبت أمر يحيى في الحديث، كانه يقول: كان يصدق وليس بصاحب حديث -، فقلت له: روى عن الأعمش عن أبي وائل عبد الله حديثاً منكراً - أعني قوله: ((لا يزال المسروق يتظنى حتى يكون أعظم إثماً من السارق)) ، فقال أبو عبد الله: نعم. وقال الحافظ ﵀ في ((التهذيب)) (١١/٢١٤) : ((قلت: أورده العقيلي في ((الضعفاء)) ، واستنكر له عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ... )) فذكره. قلت: لم أجد في ((الضعفاء الكبير)) (٤/٤٠٣) سوى ما تقدم عن الأثرم عن الإمام أحمد ﵀ حتى قوله: ((وليس بصاحب حديث)) حسب، فالله أعلم. والرجل، فلا يبلغ حد الضعف، بل هو ثقة إمام، له مناكير عن الأعمش خاصة. فقد ختم الذهبي ترجمته بقوله: ((وثقه ابن معين وغيره، وذكرته لأن العقيلي ذكره في الضعفاء. وذكر عن المروزي (١) قال: سمعت أبا عبد الله ... )) فذكره بنحوه مختصراً. وقال في ((الكاشف)) (٣/٢٥٦) : ((ثقة، يغرب عن الأعمش)) . وأورده في ((تذكره الحفاظ))(١/٣٢٥) ، وقال: ((المحدث الثقة)) حتى قال: ((قال أحمد: عنده عن الأعمش غرائب وليس به بأس. وقال يحيى بن معين: ثقة)) . وقال في ((السير)) (٩/١٣٩) : ((للإمام المحدث، الثقة، النبيل، ... )) وقال الحافظ ﵀ في ((التقريب)) (٧٥٥٤) : ((صدوق يغرب)) . وقال في ((هدي الساري)) (ص٤٧٤) : ((يحيى بن سعيد الأموي صاحب المغازي وثقه ابن سعيد وأبو داود وابن معين وابن عمار وغيرهم. وقال أحمد: ليس به بأس وكان عنده عن الأعمش غرائب ولم يكن بصاحب حديث. وأورده العقيلي في ((الضعفاء)) واستنكر حديثه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله: ((لا يزال المسروق يتظنى حتى يكون أعظم إثماً من السارق ... )) ثم بيّن ﵀ المواضع التي أخرج له البخاري فيها، وأن متابع فيها كلها عنده سوى الأخير، فعند مسلم. وقال (ص٤٨٨) - ملخصاً الذين ضعفوا بأمر مردود -: ((ذكره العقيلي بلا حجة)) . والله أعلى وأعلم.
  • legacy full passagepage 114, entry [25]3,375 chars
    الحديث الرابع والعشرون: ((لا يزال المسروق منه في تهمة من هو برئ، حتى يكون أعظم جرماً من السارق)) . منكر مرفوعاً وموقوفاً. رواه أبو يعقوب محمد بن إسحاق النيسابوري في ((المناهي وعقوبات المعاصي)) (ق١٥٦) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو سهل الخراساني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً به. …
    ▸ expand full passage (3,375 chars)
    الحديث الرابع والعشرون: ((لا يزال المسروق منه في تهمة من هو برئ، حتى يكون أعظم جرماً من السارق)) . منكر مرفوعاً وموقوفاً. رواه أبو يعقوب محمد بن إسحاق النيسابوري في ((المناهي وعقوبات المعاصي)) (ق١٥٦) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو سهل الخراساني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً به. وأورده الحافظ الذهبي ﵀ في ترجمة أبي سهل الخرساني من ((الميزان)) (٤/٥٣٥) بنحوه، وقال: ((هذا حديث منكر. رواه عنه أبو النضر هاشم)) . وأقره الحافظ ﵀ في ((اللسان)) (٧/٥٩) ولكنه أخذ عليه أمراً، فقال: ((وهذا الرجل اسمه عبد الرحمن، وذكره الأزدي في الأسماء من كتابه ((الضعفاء)) . وأورد له هذا الحديث، ومنه نقل الذهبي، وكان ينبغي له أن ينسبه إليه، وقد أغفله في الأسماء كما نبهت عليه هناك، ولم أر له في ((الكنى)) لأبي أحمد الحاكم ذكراً)) اهـ. وقال في (٣/٤٤٦) : ((عبد الرحمن الخراساني أبو سهل. يأتي في الكنى)) . والحديث رواه أيضاً البيهقي في ((شعب الإيمان)) كما في ((الجامع الصغير)) (٩٩٧١) و ((كنز العمال)) (٣/٥٦٤) والديلمي كما في ((فردوس الأخبار)) (٧٧٢٧) . (أما) الموقوف، فقد قال الإمام البخاري ﵀ في ((الأدب المفرد)) (١٢٨٩) : ((حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا يحيى بن سعيد أخو عبيد القرشي قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: ((ما يزال المسروق منه يتظنى حتى يصير أعظم من السارق)) (كذا في ((الأدب المفرد)) وفي ((فضل الله الصمد)) ، ولعل الصواب: أعظم إثماً أو: جرماً) . وفي إسناده: يحيى بن سعيد الأموي الكوفي. قال الذهبي ﵀ في((الميزان)) (٤/٣٨٠) : ((صالح الحديث، وأنكر من روايته حديثه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: لا يزال المسروق له يتظنى حتى يكون أعظم إثماً من السارق)) . وروى الخطيب ﵀ في ((تاريخه)) (١٤/١٣٣) عن الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) ذكر يحيى بن سعيد الأموي، فقال لي: ما كنت أظن عنده هذه الكتب الكثيرة (وقال البرمكي - شيخ الخطيب في إحدى الروايتين -: هذا الحديث الكثير) ، فإذا هم يزعمون أن عنده عن الأعمش حديث كثير، ومن غيره، وقد كتبنا عنه، وكان له أخ كان له قدر، وعلم يقال له: عبد الله بن سعيد، - ولم يثبت أمر يحيى في الحديث، كانه يقول: كان يصدق وليس بصاحب حديث -، فقلت له: روى عن الأعمش عن أبي وائل عبد الله حديثاً منكراً - أعني قوله: ((لا يزال المسروق يتظنى حتى يكون أعظم إثماً من السارق)) ، فقال أبو عبد الله: نعم. وقال الحافظ ﵀ في ((التهذيب)) (١١/٢١٤) : ((قلت: أورده العقيلي في ((الضعفاء)) ، واستنكر له عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ... )) فذكره. قلت: لم أجد في ((الضعفاء الكبير)) (٤/٤٠٣) سوى ما تقدم عن الأثرم عن الإمام أحمد ﵀ حتى قوله: ((وليس بصاحب حديث)) حسب، فالله أعلم. والرجل، فلا يبلغ حد الضعف، بل هو ثقة إمام، له مناكير عن الأعمش خاصة. فقد ختم الذهبي ترجمته بقوله: ((وثقه ابن معين وغيره، وذكرته لأن العقيلي ذكره في الضعفاء. وذكر عن المروزي (١) قال: سمعت أبا عبد الله ... )) فذكره بنحوه مختصراً. وقال في ((الكاشف)) (٣/٢٥٦) : ((ثقة، يغرب عن الأعمش)) . وأورده في ((تذكره الحفاظ))(١/٣٢٥) ، وقال: ((المحدث الثقة)) حتى قال: ((قال أحمد: عنده عن الأعمش غرائب وليس به بأس. وقال يحيى بن معين: ثقة)) . وقال في ((السير)) (٩/١٣٩) : ((للإمام المحدث، الثقة، النبيل، ... )) وقال الحافظ ﵀ في ((التقريب)) (٧٥٥٤) : ((صدوق يغرب)) . وقال في ((هدي الساري)) (ص٤٧٤) : ((يحيى بن سعيد الأموي صاحب المغازي وثقه ابن سعيد وأبو داود وابن معين وابن عمار وغيرهم. وقال أحمد: ليس به بأس وكان عنده عن الأعمش غرائب ولم يكن بصاحب حديث. وأورده العقيلي في ((الضعفاء)) واستنكر حديثه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله: ((لا يزال المسروق يتظنى حتى يكون أعظم إثماً من السارق ... )) ثم بيّن ﵀ المواضع التي أخرج له البخاري فيها، وأن متابع فيها كلها عنده سوى الأخير، فعند مسلم. وقال (ص٤٨٨) - ملخصاً الذين ضعفوا بأمر مردود -: ((ذكره العقيلي بلا حجة)) . والله أعلى وأعلم.

يوسف بن محمد الدخيل - سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 683, entry [27]10,953 chars
    الحديث الرابع والعشرون: باب ما جاء في الصف والتعبئة عند القتال من كتاب الجهاد عن رسول الله ﷺ ... الحديث الرابع والعشرون: باب ما جاء في الصف والتعبئة عند القتال من كتاب الجهاد عن رسول الله ﷺ. ٤/١٩٤-١٩٥ سنن الترمذي بتحقيق وتعليق إبراهيم عطوة عوضحدّثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد …
    ▸ expand full passage (10,953 chars)
    الحديث الرابع والعشرون: باب ما جاء في الصف والتعبئة عند القتال من كتاب الجهاد عن رسول الله ﷺ ... الحديث الرابع والعشرون: باب ما جاء في الصف والتعبئة عند القتال من كتاب الجهاد عن رسول الله ﷺ. ٤/١٩٤-١٩٥ سنن الترمذي بتحقيق وتعليق إبراهيم عطوة عوضحدّثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف قال: "عبأنا١ رسول الله ﷺ ببدر٢ ليلا" وفي الباب عن أبي أيوب. كلام الترمذي على هذا الحديث قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه، وقال: محمد بنإسحاق سمع من عكرمة. وحين رأيته كان حسن الرأي في محمد بن حميد الرازي، ثم ضعّفه بعد. تخريج الحديث رغم ما بذلته من جهد، فإنني لم أقف على من أخرج هذا الحديث بهذا الإسناد سوى الترمذي. حكم هذا الحديث ضعّف الترمذي هذا الحديث من هذا الوجه، وذكر أنه سأل عنه شيخه البخاري فلم يعرفه، وجعل –كما في العلل الكبير١، حيث أدخل الترمذي الحديث فيه يتعجب منه. ولما سأله عن محمد بن إسحاق هل سمع من عكرمة؟ أجابه بقوله: نعم أحرفا٢. قال ابن حجر٣: "قلت: قد أخرجه (يعني هذا الحديث) البزار من وجه آخر، عن ابن إسحاق فأدخل بينه وبين عكرمة ثور بن يزيد" ا?. فقد بينت رواية البزار هذه واسطة بين ابن إسحاق وعكرمة،هي ثور بن يزيد، مما يفيد أن ابن إسحاق لم يسمع هذا الحديث من عكرمة، وما يتبقى بعد ذلك هو النظر في سند البزار، وقد بحثت عن الحديث في مسند البزار الذي يوجد منه أجزاء "مايكروفلم" في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، إلا أنني لم أجد فيها مسند ابن عوف. الكلام على حديث أبي أيوب الأنصاري حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁ الذي أشار إليه الترمذي في قوله: وفي الباب أخرجه أحمد في "مسنده"١ فقال: حدثنا عتاب بن زياد، ثنا عبد الله، أنا عبد الله بن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب أن أسلم أبا عمران التجيبي، حدثه أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول: "صففنا يوم بدر فندرت منا نادرة أمام الصف فنظر رسول الله ﷺ إليهم فقال: معي معي". ورواه عن موسى بن داود عن ابن لهيعة به إلا أنه قال: "فبدرت منا بادرة". والحديث أورده ابن كثير في "تاريخه"٢ وقال: "تفرد به أحمد وهذا إسناد حسن".وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد"١ معزواً لأحمد، وأعله بابن لهيعة حيث قال: "في إسناده ابن لهيعة وفيه ضعف ... ، ثم قال: "والصحيح أن أبا أيوب لم يشهد بدراً". قلت: وعبد الله بن لهيعة وإن كان خلط وساء حفظه بعد احتراق كتبه، إلا أن الحديث -كما يبدو من سنده الأول- وقع من رواية ابن المبارك، وهو صحيح الحديث عنه؛ لأنه سمع منه قديماً كما نبه على ذلك العلماء الذين سأذكر طرفاً من أقوالهم، ويلاحظ أن الهيثمي لم يتنبه لذلك، فأعله بابن لهيعة كما سبق. قال الفلاس٢: "من كتب عنه (يعني ابن لهيعة) قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك، والمقرئ، فسماعه أصح، وقال نعيم بن حماد٣ "سمعت ابن مهدي يقول: لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن الهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه، وذكر ابن حجر٤ عن عبد الغني بن سعيد أنه قال: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح، ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ، وقال: وذكر الساجي وغيره مثله.وقال ابن حبان١: "كان أصحابنا يقولون: إن سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله ابن مسلمة القعنبي، فسماعهم صحيح، ومن سمع منه بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء. وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث، والجماعين للعلم، والرحالين فيه". وقال ابن سعد٢: "كان ضعيفاً وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط، ولم يزل أول أمره وآخره واحد". وفي "المغني"٣ للذهبي: "وقال بعض الناس: ما روى عنه مثل ابن وهب وابن المبارك، فهو أجود وأقوى". وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب"٤: "عبد الله بن لهيعة -بفتح اللام وكسر الهاء- ابن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك، وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين أي ومئة، وقد ناف على الثمانين، روى له مسلم، وأبو داود والترمذي، وابن ماجه".وقول الهيثمي: "والصحيح أن أبا أيوب لم يشهد بدراً" مشعر بأن أبا أيوب مختلف في شهوده بدراً، وأن الصحيح عدم شهوده لها، وهو قول عجيب وغريب، يدل على وهم الهيثمي، ومن تبعه كالشوكاني في "نيل الأوطار"١، إذ اكتفى بنقل كلام الهيثمي هذا من غير أن يعقب عليه بشيء، بينا كان الواجب يقتضيه التنبه لذلك، ومن ثم التنبيه عليه إذ لا مرية في حضور أبي أيوب بدراً. ومن يطالع الكتب التي ترجمته أو تناولته، فإن أول ما يصادفه فيها التنصيص على شهوده بدراً، وقد كان حضر المشاهد كلها، ولزم الجهاد بعد رسول الله ﷺ وداوم الغزو، ولم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا هو في أخرى إلا عاماً واحداً، كما ورد. وقد ساق ابن سعد٢ بسنده إلى محمد بن عمر٣ أنه قال: "شهد أبو أيوبالأنصاري بدراً ثم لم يتخلف عن غزوة للمسلمين إلا هو في أخرى إلا عاماً واحداً، فإنه استعمل على الجيش رجل شاب، فقعد ذلك العام، فجعل بعد ذلك العام يتلهف ويقول: "ما على من استعمل علي، وما على من استعمل علي، وما على من استعمل علي. قال فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية، فأتاه يعوده، فقال: حاجتك قال: نعم حاجتي إذا أنا مت فاركب بي، ثم سغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغاً، فإذا لم تجد مساغاً فادفني، ثم ارجع، فلما مات ركب به، ثم سار به في أرض العدو ما وجد مساغاً، ثم دفنه ثم رجع. قال: وكان أبو أيوب رحمة الله عليه يقول: قال الله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ ١، ولا أجدني إلا خفيفاً وثقيلاً". قال ابن حجر في "الإصابة في تمييز أسماء الصحابة"٢ بعد نقله: "ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن هشام، عن محمد وسمى الشاب عبد الملك ابن مروان" ا?. هذا وقد أورده ابن سعد ضمن طبقات البدريين من الأنصار، فكان على رأس من ذكره ممن شهد بدراً من بني النجار، ومما قاله٣ في ترجمته: "وشهدأبو أيوب بدراً واحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ا?. وسرد ابن إسحاق١ اسمه ضمن أسماء أهل بدر، وذكره البخاري في كتاب "الكنى"٢ من "تاريخه الكبير" فقال: "أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد الخزرجي من بني مالك بن النجار شهد بدراً" ا?. نعم لم يذكره في "الجامع الصحيح" في باب تسمية من سمى من أهل بدر، الذي وضعه على حروف المعجم؛ لأنه خاص بمن جاء في "الجامع" التنصيص على شهوده بدراً. قال ابن حجر٣: "قوله باب تسمية من سمى من أهل بدر في "الجامع" أي: دون من لم يسم فيه، ودون من لم يذكر فيه أصلا، والمراد بالجامع هذا الكتاب يعني صحيح البخاري، والمراد بمن سمى من جاء ذكره فيه برواية عنه أو عن غيره، بأنه شهدها لا بمجرد ذكره دون التنصيص على أنه شهدها، وبهذا يجاب عن ترك إيراده مثل أبي عبيدة بن الجراح فإنه شهدها باتفاق، وذكر في الكتاب في عدة مواضع، إلا أنه لم يقع فيه التنصيص على أنه شهد بدراً" ا?.فإذا كان أبو أيوب ذكر في الكتاب، علمنا السبب في عدم إيراده هنا، وهو أنه لم يقع فيه التنصيص على أنه شهد بدراً، وأنه جاء التنصيص عليه في غيره. قال ابن حجر بعد أن بيّن جملة من ذكر البخاري من أهل بدر هنا وهم أربعة وأربعون رجلا قال: "وقد سبق البخاري إلى ترتيب أهل بدر على حروف المعجم، وهو أضبط لاستيعاب أسمائهم، ولكنه اقتصر على ما وقع عنده منهم، واستوعبهم الحافظ ضياء الدين المقدسي في "كتاب الإحكام"، وبيّن اختلاف أهل السير في بعضهم، وهو اختلاف غير فاحش، وأورد ابن سيد الناس أسماؤهم في "عيون الأثر"١، لكن على القبائل –كما صنع ابن إسحاق وغيره- واستوعب ما وقع له من ذلك، فزادوا –على ثلاثمائة وثلاثة عشر- خمسين رجلا، قال: "وسبب الزيادة الاختلاف في بعض الأسماء". قلت (القائل ابن حجر) : "ولولا خشية التطويل لسردت أسماءهم مفصلا، مبيناً للراجح لكن في هذه الإشارة كفاية. والله المستعان" ا?. قلت: فرحم الله ابن حجر ليته سرد لنا أسماء أهل بدر على النحو الذي ذكر، فإنه لا شك مهم ومفيد خاصة منه. وكتاب "الإحكام" الذي أشار إليه ابن حجر للحافظ ضياءالمقدسي قد كان مادة ابن كثير في "البداية" في سرد أسماء أهل بدر؛ إذ استقاهم منه، فكان فيما قاله١ ابن كثير في فصل قبل البدء في سردهم: "وهذه تسمية من شهد بدراً من المسلمين مرتبين على حروف المعجم، وذلك من كتاب "الإحكام" الكبير" للحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وغيره بعد البداءة باسم رئيسهم، وفخرهم، وسيد ولد آدم محمد رسول الله ﷺ ا?. ثم بدأ بمن اسمه على حرف الألف، وذكر أبا أيوب فيمن اسمه على حرف الخاء، ولم يشر ولو من بعيد إلى أي اختلاف فيه، مع أننا علمنا من كلام ابن حجر السابق أن كتاب "الإحكام" الذي استقى منه ابن كثير أهل بدر قد بيّن فيه الحافظ ضياء الدين المقدسي اختلاف أهل السير في بعضهم، فالذي يبدو أنه لو كان فيه اختلاف، لأورده ابن كثير، ثم تعقبه كعادته، أو أنه اعتمد الراجح، أو أنه لم يعبأ به؛ لأنه كما قال ابن حجر في وصف هذا الاختلاف في هذا البعض: وهو اختلاف غير فاحش أي يسير. والأول هو الأقرب؛ إذ لو كان فيه اختلاف، لبينه ابن كثير، ولبينه أهل السير قبله كابن إسحاق. هذا وممن نص على حضوره بدراً ابن عبد البر في"الاستيعاب"١، وفي "اختصار المغازي والسير"٢، والنووي في "تهذيب الأسماء واللغات"٣، والخطيب في "تاريخ بغداد"٤، والذهبي في "سير أعلام النبلاء"٥، وابن الجوزي في "كتابه تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير"٦، وكتابه "المدهش"٧، وابن حجر في "تهذيب التهذيب"٨، وفي "تقريب التهذيب"٩، وفي "الإصابة"١٠. وأعتقد أننا لو استقرينا المؤلفات التي تعرضت لأبي أيوب ﵁ لطال بنا المجال، وما أوردته فيه غنية وكفاية إن شاء الله تعالى؛ إذ يقطع بما يفيد شهوده بدراً، وعده في البدريين، وإن ما جعله الهيثمي صحيحاً ليس بصحيح.هذا ومما جاء في "الإصابة" قوله: "شهد العقبة وبدراً وما بعدها إلى أن قال: وشهد الفتوح، وداوم الغزو، واستخلفه علي على المدينة لما خرج إلى العراق، ثم لحق به بعد، وشهد معه قتال الخوارج. قال ذلك الحكم ابن عيينة" ا?. فرجل كهذا يبلغ به هذا الحرص على حضور المعارك، هل يظن به أن يتخلف عن معركة مع رسول الله ﷺ، لاسيما بدر أول معركة في الإسلام، وتوصف بأنها من المعارك الفاصلة. ومن هذا الرجل؟ إنه أبو أيوب الذي احتضن رسول الله في قلبه، وبيته، والذي يظهر من النظر في سيرته، أنه كان قوي الشكيمة، كثير الشهود للمعارك، محباً للسفر والترحال، فقد سافر في طلب العلم إلى مصر من أجل حديث واحد حتى إنه مات في الغزو. وإذا كان أنس "﵁" فيما رواه عمر بن شبة، ومحمد بن سعد١ يغضب، ويقول وهو غلام لمن قال له: أشهدت بدراً؟ لا أم لك، وأين أغيب عن بدر" ا?. فهل يرضى أبو أيوب أن يتخلف عن بدر، وإذا كان تخلف عنهافأين تخلف؟ وما هو عذره في ذلك؟ وأين هذا الاختلاف في شهوده بدراً؟ هذا ما لم يذكره الهيثمي. إن من اليسير أن ننفي شيئاً ما ولكن ما هو الدليل على نفيه؟ وإذا كان الهيثمي لم يقدم دليلا على نفي شهود أبي أيوب بدراً، فما هو الجواب؟ أنه الوهم، والوهم فقط، بدليل أن الهيثمي نفسه ذكره في موضع آخر من كتابه فيمن حضر بدراً، وذكر له حديثاً يفيد خروجه إلى بدر. فقال في غزوة بدر من "مجمع الزوائد"١: "قد حضر بدراً جماعة فمنهم من ذكرت ذلك في مناقبه بإسناده، وأذكره هنا بغير سند وأنبه عليه" ثم سردهم، وفيهم أبو أيوب، ولم يشر إلى أي خلاف فيه. وأما الحديث وهو في قصة مطولة متضمناً الحديث الذي معنا، فهو عن أبي أيوب الأنصاري٢ قال: قال رسول الله ﷺ ونحن بالمدينة: إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أنها مقبلة، فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير، لعل الله يغنمناها؟ قلنا نعم فخرج، وخرجنا معه، فلما سرنا يوماً أو يومين، قال لنا ما ترون في القوم، فإنهم أخبروا بمخرجكم، فقلنا لا والله مالنا طاقة بقتال العدو، ولكن أردنا العير، ثم قال ما ترون في القوم؟ فقلنامثل ذلك، فقال المقداد بن عمرو: إذاً لا نقول لك يا رسول الله، كما قال قوم موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون. قال: فتمنينا معشر الأنصار. أنا قلنا: كما قال المقداد، أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم فأنزل الله ﷿ على رسوله ﷺ ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾ ١ ثم أنزل الله ﷿ ﴿أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾ ٢ وقال: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ ٣ والشوكة القوم، وغير ذات الشوكة العير، فلما وعد الله إحدى الطائفتين، إما القوم، وإما العير طابت أنفسنا، ثم إن رسول الله ﷺ بعث ينظر ما قبل القوم،تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ١. رواه الطبراني وإسناده حسن. ا?.