Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحديث الحادي عشر

الحديث الحادي عشر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 34 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 34 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages33 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

الأمير ابن بلبان الفارسي - تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 22, entry [12]910 chars
    الحَدِيث الْحَادِي عشر أخبرنَا أَبُو الْفضل جَعْفَر بن عَليّ بن هبة الله الهمذاني قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد السلَفِي الْأَصْبَهَانِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا الرئيس أَبُو عبد الله الْقَاسِم بن الْفضل الثَّقَفِيّ قِرَاءَة…
    ▸ expand full passage (910 chars)
    الحَدِيث الْحَادِي عشر أخبرنَا أَبُو الْفضل جَعْفَر بن عَليّ بن هبة الله الهمذاني قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد السلَفِي الْأَصْبَهَانِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا الرئيس أَبُو عبد الله الْقَاسِم بن الْفضل الثَّقَفِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان قِرَاءَة عَلَيْهِوَأَنا أسمع أخبرنَا إِسْمَاعِيل الصفار حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة حَدثنَا مُحَمَّد بن خازم أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الْقرشِي عَن عبد الله بن أبي مليكَة عَن عَائِشَة قَالَتلما ثقل رَسُول الله ﷺ قَالَ لعبد الرَّحْمَن بن أبي بكر ائْتِنِي بكتف حَتَّى أكتب لأبي بكر كتابا لَا يُختلف عَلَيْهِ بعدِي قَالَت فَلَمَّا قَامَ عبد الرَّحْمَن قَالَ رَسُول الله ﷺ أَبى الله والمؤمنون أَن يَُختلف عَلى أبي بكر الصّديق ﵁ تفرد ابْن أبي مليكَة أَبُو مُحَمَّد وَيُقَال أَبُو بكر الْقرشِي

الجلال السيوطي - الروض الأنيق في فضل الصديق

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1, entry [12]175 chars
    الحديث الحادي عشر عن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (أبو بكر وعمر مني كعيني في رأسي، وعثمان بن عفان مني كلساني في فمي، وعلي بن أبي طالب مني كروحي في جسدي) . اخرجه ابن النجار.

الجلال السيوطي - الغرر في فضائل عمر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1, entry [13]119 chars
    الحديث الحادي عشر عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال:) إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه (. حديث صحيح أخرجه الترمذي وغيره.

الرشيد العطار - غرر الفوائد المجموعة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 48, entry [13]1,398 chars
    الحديث الحادى عشر قال مسلم ﵀ في آخر كتاب القدر وحدثنا عدة من أصحابنا عن سعيد بن أبي مريم أخبرنا أبو غسان وهو محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بنيسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر الحديث وهذا أيضا حديث متصل في الصحيحين من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار …
    ▸ expand full passage (1,398 chars)
    الحديث الحادى عشر قال مسلم ﵀ في آخر كتاب القدر وحدثنا عدة من أصحابنا عن سعيد بن أبي مريم أخبرنا أبو غسان وهو محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بنيسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر الحديث وهذا أيضا حديث متصل في الصحيحين من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار رواه عنه رجلان ثقتان أبو عمر حفص بن ميسرة الصنعاني وأبو غسان محمد بن مطرف المدني واتفق الإمامان على إخراجه من حديثيهما عنه فأما حديث حفص فرواه البخاري عن محمد بن عبد العزيز الرملي ورواه مسلم عن سويد بن سعيدالحدثاني كليهما عنه وأما حدث أبي غسان فرواه البخاري عن سعيد بن أبي مريم المصري وقال مسلم حدثني عدة من أصحابنا عن سعد بن أبي مريم عنه وقد تقدم الجواب عن مثل هذا القول بما فيه كفاية ومع ذلك فقد بينا أن البخاري ﵀ قد رواه في صحيحه عن سعيد بن أبي مريم هذا وهو ما أخبرنا هبة الله بن علي المصري ﵀ أنا محمد بن بركات الصوفي أخبرتنا كريمة أنا الكشميهني أنا الفربري أنا البخاري ثنا سعيد بن أبي مريم أناأبو غسان حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى فقال النبي ﷺ فمن وهكذا أورده البخاري في صحيحه في أحاديث بني إسرائيل فثبت اتصاله من هذا الوجه الآخر والحمد لله وقد وصله أيضا إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد راوي صحيح مسلم فرواه عن الإمام أبي عبد الله محمد بن يحيى الذهلي عن سعيد بن أبي مريم كذلك ولعل البخاري أحد العدة الذين سمع منهم مسلم هذا الحديث ولم يسمهم والله ﷿ أعلم
  • legacy full passagepage 102, entry [27]1,705 chars
    الحديث الحادى عشر أخرج مسلم ﵀ في كتاب الجهاد أيضا حديث عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشةرضي الله عنها قالت أصيب سعد يوم الخندق ورماه رجل من قريش ابن العرقة وساق الحديث إلى آخره ثم أردفه بقوله وحدثنا أبو كريب ثنا ابن نمير ثنا هشام قال أبي فأخبرت أن رسول الله ﷺ قال لقد حكمت فيهم بحكم ا…
    ▸ expand full passage (1,705 chars)
    الحديث الحادى عشر أخرج مسلم ﵀ في كتاب الجهاد أيضا حديث عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشةرضي الله عنها قالت أصيب سعد يوم الخندق ورماه رجل من قريش ابن العرقة وساق الحديث إلى آخره ثم أردفه بقوله وحدثنا أبو كريب ثنا ابن نمير ثنا هشام قال أبي فأخبرت أن رسول الله ﷺ قال لقد حكمت فيهم بحكم الله قلت وقول هشام قال أبي فأخبرت ليس بمتصل على مذهب الحاكم وغيره كما تقدم والجواب عنه أن مسلما ﵀ قد أخرج هذا اللفظ بعينه متصلا من رواية أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ وإذا ثبت اتصاله من وجه صحيح فلا يؤثر قول بعض الرواة فيه فأخبرت من وجه آخر والله أعلم وابن العرقة اسمه حبان بكسر الحاء المهملة وبالباء بواحدة وقيل في تقييده جبار بالجيم والباء المعجمة بواحدة وآخره راء والأول أصح وهو حبان بن أبي قيس ويقال ابن قيس وكان قد رمى سعد بن معاذ يوم الخندقبسهم في أكحله وقال خذها وأنا ابن العرقة فروي أن النبي ﷺ قال عرق الله وجهه في النار والعرقة هي أمه نسب إليها وقيل إنها أم عبد مناف جد أبيه واسمها قلابة بنت سعيد وقيل بنت سعيد بن سهم وذكر أنها سميت بذلك لطيب ريحها ونقل عن الواقدي أنه كان يقول فيها العرقة بفتح الراء ويقول إن أهل مكة يقولون ذلك والمشهور ما تقدم والله ﷿ أعلم ومما يشبه إسناد هذا الحديث حديث أخرجه مسلم في الصلاة من حديث أيوب عن محمد بن سيرن عن أبي هريرة قال صلى رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي الحديث بطوله في السهو وفيه ذكر ذي اليدين وفي آخره ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال وسلم قلت وذكر السلام في هذا الحديث من هذا الوجه مقطوع الإسناد على مذهبالحاكم والجواب عنه أنه قد جاء متصلا في كتاب مسلم من وجه آخر من حديث أبي المهلب عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ فثبت اتصاله والحمد لله والقائل فأخبرت عن عمران بن حصين هو ابن سيرين ويحتمل أن يكون أيوب والأول أظهر فقد ذكر الدارقطني أن ابن سيرين يقول في غير حديث من حديث عمران بن حصين نبئت عن عمران والله ﷿ أعلم

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

— · 26 entries

  • legacy full passagepage 94, entry [68]241 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١١ - قال أبو داود (٧٤٨): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم يعني: ابن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال: قال عبد الله بن مسعود: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله ﷺ؟ قال: فصلّى فلم يرفع يديه إلا مرة.
  • legacy full passagepage 232, entry [175]360 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٤٥ - قال الإمام أبو عيسى الترمذي (٣٤٠٣): حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل: أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، علِّمني شيئاً أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: «اقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ فإنها براءة من الشرك». قال شعبة: أحياناً يقول مرة، وأحياناً لا يقولها.
  • legacy full passagepage 456, entry [332]242 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٩٤ - قال ابن ماجه (٣٠٩٢): حدثنا هشام بن عمَّار، ثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن طلحة بن عبيد الله: أنَّ النبيَّ ﷺ أعطاه حمار وحش وأمره أن يفرقه في الرفاق وهم محرِمون.
  • legacy full passagepage 793, entry [545]316 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١٦٠ - روى الإمام مالك ﵀ في الموطأ (١/ ٤١٧) عن عبد الكريم بن مالك الجزري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ﵁: أنه كان مع رسول الله ﷺ محرماً فأتاه القمل في رأسه فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق رأسه وقال: «صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين مدَّين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك».
  • legacy full passagepage 914, entry [620]201 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١٨٤ - قال ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٣٠٢٦): حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبة على جداره».
  • legacy full passagepage 1139, entry [766]247 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٢٣٦ - قال الإمام الترمذي ﵀ (١٠٨): حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: «إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل» فعلته أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلنا.
  • legacy full passagepage 1201, entry [805]240 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٢٤٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤/ ١٧١): حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن حفص بن عبد الله، عن يعلى بن مرة قال: أتيت رسول الله ﷺ وبي ردع من زعفران، قال: «اغسله ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد» قال: فغسلته ثم لم أعد.
  • legacy full passagepage 1372, entry [937]373 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٢٩١ - قال الإمام أحمد ﵀ (٦/ ١٣): حدثنا محمد بن بكر وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج أخبرني أبو بكر بن حفص بن عمر، أخبرني أبو عبد الرحمن عن أبي عبد الله أنه سمع عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالاً: كيف مسح النبي ﷺ على الخفَّين؟ قال: تبرز ثم دعا بمطهرة أي إداوة فغسل وجهه ويديه ثم مسح على خفَّيه وعلى خمار العمامة. قال عبد الرزاق: ثم دعا بمطهرة بالإداوة.
  • legacy full passagepage 1432, entry [978]274 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٣٠٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣/ ٢٣٦): حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: ذكر الزهري عن أويس بن مالك بن أبي عامر عديد بني تيم، عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين».
  • legacy full passagepage 1565, entry [1069]253 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٣٣٧ - قال الإمام أحمد (١/ ١٩٦): حدثنا وكيع، حدثني إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة، عن إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه، عن أبي عبيدة ابن الجراح ﵁ قال: إنّ آخر ما تكلم به النبي ﷺ قال: «أخرجوا يهود أهل الحجاز، وأهل نجران من جزيرة العرب».
  • legacy full passagepage 1727, entry [1190]277 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٣٧٨ - قال ابن ماجه ﵀ (٢١١): حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا شعبة وسفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: قال شعبة: خيركم، وقال سفيان: أفضلكم مَنْ تعلّم القرآن وعلّمه.
  • legacy full passagepage 1799, entry [1243]500 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٣٩٤ - قال الإمام ابن ماجه ﵀ (٤٢٨١): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن أم مبشر عن حفصة ﵂ قالت: قال النبي ﷺ: «إني لأرجو ألا يدخل النار أحد إن شاء الله تعالى ممن شهد بدراً والحديبية»، قالت: قلت: يا رسول الله أليس قد قال الله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١)﴾ [مريم: ٧١]. قال: «ألم تسمعيه يقول: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقُوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)﴾» [مريم: ٧٢].
  • legacy full passagepage 1913, entry [1330]565 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٤٢٤ - قال أبو داود ﵀ (٢١٨٥): حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن مولى عروة يسأل ابن عمر وأبو الزبير يسمع قال: كيف ترى في رجل طلّق امرأته حائضاً؟ قال: طلّق عبد الله بن عمر امرأته وهي حائض على عهد رسول الله ﷺ فسأل عمر رسول الله ﷺ فقال: إن عبد الله بن عمر طلّق امرأته وهي حائض، قال عبد الله: فردها عليّ ولم يرها شيئاً وقال: «إذا طهرت فليطلق أو ليمسك». قال ابن عمر: وقرأ النبي ﷺ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ … (١)﴾ [الطلاق: ١] في قبل عدتهن.
  • legacy full passagepage 2025, entry [1425]218 chars
    الحديث الحادي عشر: ٤٥٧ - قال أبو داود الطيالسي ﵀ (٢٤١٢ ط. التركي): حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أقيمت الصلاة فامشوا وعليكم السكينة فصلُّوا ما أدركتم واقضوا ما فاتكم».
  • legacy full passagepage 2519, entry [1785]224 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٥٦٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣/ ١١٩): حدثنا وكيع، حدثنا جرير بن حازم عن ثابت البناني عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ ينزل من المنبر يوم الجمعة فيكلمه الرجل في الحاجة فيكلمه ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي.
  • legacy full passagepage 2807, entry [2024]312 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٦٢٩ - قال الطبراني في الأوسط (٨١٠٤): حدثنا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهويه، نا يحيى بن آدم، عن أبي بكر ابن عياش، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري ﵁: أن النبي ﷺ سئل عن العزل؟ فقال: «ليس من كل الماء يكون الولد، لو أراد الله أن يخلق شيئاً لم يمنعه شيء».
  • legacy full passagepage 3159, entry [2282]239 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٧١٠ - قال ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٣٤١): حدثنا هشيم، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة ﵁ قال: صلّى النبي ﷺ بالناس ذات يوم فلما قام ليكبّر قال: «إن أنساني الشيطان شيئاً من صلاتي فالتسبيح للرجال والتصفيق للنساء».
  • legacy full passagepage 3675, entry [2702]302 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٨٤٢ - قال أبو القاسم الطبراني في المعجم الأوسط (٦٣٠٤): حدثنا محمد بن علي، ثنا مهدي بن جعفر الرملي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: نزع رسول الله ﷺ بهذه الآية (¬٢)، ثم قال رسول الله ﷺ: «قد حذّركم الله إذا رأيتموهم فاعرفوهم».
  • legacy full passagepage 3776, entry [2782]324 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٨٦٨ - قال إسحاق بن راهويه ﵀ في مسنده (٢١٢٧): أخبرنا جرير، عن برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة قال: حدثتني أم هاناء بنت أبي طالب أن رسول الله ﷺ أهديت له حلّة سيراء فبعث بها إلى علي فراح علي فيها، فقال رسول الله ﷺ: «إني لا أرضى لك إلا ما أرضى لنفسي، إني لم أكسها لتلبسها إنما كسوتك لتجعلها خمراً للفواطم».
  • legacy full passagepage 4172, entry [3109]224 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ٩٧٣ - قال الإمام ابن خزيمة ﵀ في صحيحه (٢٢٦): حدثنا أبو موسى، نا محمد بن جعفر، نا معمر، عن الزهري قال: أخبرني سهل بن سعد ﵁ قال: إنما كان قول الأنصار: الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ثم أمرنا بالغسل.
  • legacy full passagepage 4453, entry [3335]188 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١٠٤٢ - قال البيهقي ﵀ في السنن الكبرى (٢/ ٣٥): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ محمد بن عبد الله الصفار، ثنا الحارث بن محمد، ثنا يزيد بن هارون، ثنا مسعر وشعبة فذكره.
  • legacy full passagepage 4557, entry [3434]242 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١٠٧٢ - قال ابن أبي شيبة ﵀ في مصنفه (٩/ ٢٦): حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال لنا رسول الله ﷺ: «إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تمس طيباً».
  • legacy full passagepage 4692, entry [3540]334 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١١٠٣ - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي (٧/ ١٣٨): أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن عُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامت عن عُبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمَنْشَط والمَكره وأن لا نُنازع الأمر أهلَه وأن نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف لومة لائم.
  • legacy full passagepage 5195, entry [3958]202 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١٢١٧ - قال ابن ماجه ﵀ في سننه (٣٧٤٦): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أسود بن عامر، عن شريك، عن الأعمش عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «المستشار مؤتمن».
  • legacy full passagepage 5811, entry [4415]693 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١٣٧٥ - قال ابن ماجه ﵀ (٤٠٧٥): حدثنا هِشَامُ بن عمَّارٍ ثنا يحيى بن حَمْزةَ ثنا عبد الرحمن بن يَزِيدَ بن جَابرٍ حدثني عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْرٍ حدثني أبي أنَّهُ سمع النَّوَّاس بن سَمْعَانَ الكِلابِيَّ يقول: ذَكَرَ رسول الله ﷺ الدَّجَّال الغَداةَ فَخَفضَ فيه ورَفَعَ حتى…
    ▸ expand full passage (693 chars)
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١٣٧٥ - قال ابن ماجه ﵀ (٤٠٧٥): حدثنا هِشَامُ بن عمَّارٍ ثنا يحيى بن حَمْزةَ ثنا عبد الرحمن بن يَزِيدَ بن جَابرٍ حدثني عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْرٍ حدثني أبي أنَّهُ سمع النَّوَّاس بن سَمْعَانَ الكِلابِيَّ يقول: ذَكَرَ رسول الله ﷺ الدَّجَّال الغَداةَ فَخَفضَ فيه ورَفَعَ حتى ظَنَنَّا أنَّهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ فلما رُحْنا إلى رسول الله ﷺ عَرَفَ ذلك فِينَا فقال: «ما شَأْنُكُمْ؟ فقُلْنا: يا رسُول الله ذَكَرْت الدَّجَّال الغداة فَخَفضْتَ فيه ثُمَّ رَفعْتَ حتى ظَنَنَّا أنَّهُ في طائِفةِ النَّخْلِ، قال: غَيْرُ الدَّجَّال أخْوفُنِي عَلَيْكُم إن يَخْرُج وأنا فيكُمْ فأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وأن يَخرُج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم … » الحديث.
  • legacy full passagepage 5846, entry [4444]299 chars
    الحديث الحادي عشر (¬١): ١٣٨٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (٥/ ٣٦١): حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن ابن بريدة، عن أبيه ﵁ قال: مرض رسول الله ﷺ فقال: مُروا أبا بكر يصلي بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبي رجل رقيق فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فإنكن صواحبات يوسف.

محمد عمرو بن عبد اللطيف - تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 46, entry [12]12,112 chars
    الحديث الحادي عشر: ((الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة)) . ضعيف جداً. رواه الدارقطني في ((سننه)) (٣/٨٠) والقضاعي (٣٠٧) - واللفظ له - البيهقي في ((المدخل)) (٤٤١) والخطيب في ((الفقيه)) (١/٣٢) من طريق الهيثم بن موسى الرازي - وعند الخطيب: المروزي - ثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثنا إس…
    ▸ expand full passage (12,112 chars)
    الحديث الحادي عشر: ((الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة)) . ضعيف جداً. رواه الدارقطني في ((سننه)) (٣/٨٠) والقضاعي (٣٠٧) - واللفظ له - البيهقي في ((المدخل)) (٤٤١) والخطيب في ((الفقيه)) (١/٣٢) من طريق الهيثم بن موسى الرازي - وعند الخطيب: المروزي - ثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعاً به. وزاد البيهقي: ((وأنتم في ممر الليل والنهار على آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتيكم بغتة، فمن يزرع خيراً يحصد رغبة، ومن يزرع شراً يحصد ندامة)) . ورواه أيضاً في ((شعب الإيمان)) (٣/٣/٦١/أ) وقال: ((وقد روينا هذا عن عبد الله بن مسعود من قوله غير مرفوع، وهو المحفوظ)) . قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً لوهاء عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. قال مسلم: ((ذاهب الحديث)) . وقال أبو داود: ((متروك الحديث)) . وقال عبد الله بن علي المديني عن أبيه: ((روى عنه معن وغيره بلاء في البلاء)) . قال: ((وضعفه جداً)) . وقال النسائي في ((التمييز)) : ((ليس بثقة، ولا يكتب حديثه)) . وقال البخاري وأبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم)) . وقال ابن عدي: ((والضعيف على رواياته بين)) . قال الحافظ ﵀ في ((اللسان)) (٤/٢٩) : ((وأعجب من كل ما تقدم أن الحاكم أخرج له في ((المستدرك)) ، وقال إنه ثقة)) !! . أما الراوي عنه - الهيثم بن موسى ـ فلم أهتد إليه بعد جهد، ثم وجدت ابن عساكر (١٠/٣٥٢) يذكر في الراوة عن ابن الترجمان: ((الهيثم بن اليمان المروزي)) وهو صالح صدوق كما قال أبو حاتم، ولعله هو، أخطأ بعض الرواة في اسم أبيه، ويشكل على ذلك أن الخطيب ذكر في ترجمة إسحاق بن البهول (راويه عن الهيثم) من ((تاريخه)) (٦/٣٨٦-٣٨٧) أن حمل الفقه عن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف القاضي، لكني لم أقف له على ترجمة مستقلة، فتراجع كتب السادة الحنفية لعله مترجم عندهم. والله أعلم.أما الحارث – وهو ابن عبد الله الهمداني الكوفي صاحب على – فهو ضعيف، ضعفه الجمهور. وقال الذهبي في ((الكاشف)) (١/١٩٥) : ((شيعي لين)) . وقال الحافظ في ((التقريب) (١٠٢٩) : ((صاحب علي، كذبه الشعبي في رأيه ورمى بالرفض، وفي حديثه ضعف)) . قلت: وبرأسه – وحده – عصب الجناية الشيخ الألباني حفظه الله، إذ أورد الحديث في ((الضعيفة)) (٤٢) وقال: ((موضوع. أخرجه الدارقطني ... )) حتى قال: ((وهذا سند ضعيف جداً)) الحارث هو ابن عبد الله الهمداني الأعور، وقد ضعفه الجمهور وقال ابن المديني: ((كذاب)) . وقال شعبة: ((لم يسمع أبو إسحاق منه إلا أربعة أحاديث)) . وفي الكشف (١/٢٠٥) : ((قال القاري: هو موضوع كما في الخلاصة)) . وأورده السيوطي في ((الجامع)) من رواية القضاعي، وبيض له المناوى! ولوائح الوضع عليه ظاهرة)) اهـ. قلت: الحارث ضعيف – حسب – ليس بواه ولا كذاب. وقد وثقه يحيى بن معين وأحمد بن صالح المصري – وتبعه ابن شاهين – وقواه النسائي – في موضع. وقال في ((التهذيب)) (٢/١٤٧) : ((وقال ابن عبد البر في كتاب العلم له، لما حكى عن إبراهيم أنه كذّب الحارث: أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث: كذاب، ولم يبن من الحارث كذبه، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ... وقال ابن شاهين في ((الثقات)) : قال أحمد بن صالح المصري: الحارث الأعور ثقة ما أحفظه وما أحسن ما روى عن علي. وأثنى عليه. قيل له: فقد قال الشعبي: كان يكذب. قال: لم يكن يكذب في الحديث، إنما كان كذبه في رأيه. وقرأت بخط الذهبي في ((الميزان)) : والنسائي مع تعنته في الرجال قد احتج به، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب. وهذا الشعبي يكذبه ثم يروى عنه. والظاهر أنه كان يكذب في حكاياته لا في الحديث ... )) . قلت: لفظ ((الميزان)) (١/٤٣٧) : ((والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته. وأما في الحديث النبوي فلا. وكان من أوعية العلم)) اهـ. قلت: وسكوت الشيخ - عفا الله عنه - عن عبد العزيز بن الحصين المذكور لا يحسن من مثله. فإن الحارث - على ما فيه من الضعف - لا أراه يحتمل هذهالطامة. فيشبه أن يكون - حفظه الله - لما وجد في سند الدارقطني: ((عن ابن الترجمان عن إسرائيل)) ، لم يتفطن له، مع أنه ورد عند القضاعي باسمه كاملاً: ((عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان)) . فسبحان من لا تخفى عليه خافية هذا، وبعد ما سطرت ما تقدم، وجدت الحديث في ((أمالي الطوسي)) الرافضي (ص٤٨٥) من طريق أخرى عن إسرائيل لا تساوى فلساً، فقد رواه من طريق أبي المفضل الشيباني قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور أبو العباس الدقاق قال: حدثنا أيوب بن محمد الرقى الوزان قال: حدثنا سلام بن رزين الحراني قال: حدثني إسرائيل ... )) فذكره. وأبو الفضل هذا متهم بالوضع. قال الحافظ حمزة السهمي ﵀ في ((السؤالات)) (٤٠١) : ((ذكر للشيخ أبي الحسن الدارقطني: أن أبا المفضل محمد بن عبد الله الشيباني حدث عن العمري عن أبي كريب بحديث شعبة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: (لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج) قال الدارقطني: حدث عدو الله بهذا، معاذ الله، ما حدث العمري بهذا البتة، هو ذا يركب أيضاً)) . وقال الخطيب (٥/٤٦٦-٤٦٧) : (( ... وكان يروي غرائب الحديث، وسؤالات الشيوخ، فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان كذبه فمزقوا حديثه، وأبطلوا روايته. وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة ويملي في مسجد الشرقية)) . وقال أيضاً: ((سألت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق عن أبي المفضل فقال: كان يضع الحديث، وقد كتبت عنه، وكان له سمت ووقار)) . وذكر في ترجمته غير ذلك مما يدور حول كونه دجالاً كذاباً يسرق الحديث ويدعي السماع عمن لم يلق. وفي الإسناد أيضاً سلام بن رزين الحراني، الظاهر أنه قاضي أنطاكية، الذي قال فيه الذهبي: ((لا يعرف وحديثه باطل)) . وقال الإمام أحمد في حديثه: ((هذا موضوع، هذا حديث للكذابين)) كما في ((الميزان)) (٢/١٧٥) و ((اللسان)) (٣/٧٥) . (وروى) الحديث بلفظ آخر عن كل من أنس وعلي أيضاً وأبي ذر رضيالله عنهم. أما حديث أنس، فأورده الشيخ العجلوني ﵀ في ((مشف الخفاء)) (١٧٤٦) بلفظ: ((العلماء قادة، والمتقون سادة، ومجالستهم زيادة)) وقال: ((رواه ابن النجار عن أنس بسند رجاله ثقات)) اهـ. قلت: وقد قلبت ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار، فلم أهتد إليه فيه، ولعله في الأجزاء المفقودة منه. وعلى كلٍ، فقد قال العلامة الألباني حفظه الله في ((ضعيف الجامع)) (٤/٧٣) : ((موضوع)) وأحال على ((الضعيفة)) (٤٢) ، ولم يذكره فيها إلا باللفظ الذي قدمناه. لكنه قال في الحاشية: ((كذلك قال الصغاني، وأقره غير واحد منهم الشوكاني في ((القواعد)) (ص٢٨٤ رقم ٣٠) . وأما قول المناوى: ((ورواه الطبراني في حديث طويل. قال الهيثمي: رجاله موثقون)) فوهم منهم)) لأنه عند الهيثمي (١/٢٥) موقوف على ابن مسعود!!)) اهـ. وأما حديث علي، فرواه الطوسي (ص٢٢٩) من طريق أبي عبد الله محمد ابن محمد بم طاهر الموسوي عن ابن عقدة بسند المسلسل بآل البيت إلأى علي مرفوعاً بلفظ: ((المتقون سادة، والفقهاء قادة، والجلوس إليهم عبادة)) . والموسوي لم أجد له ترجمة، وكذلك شيخ ابن عقدة وجماعة فوقه. أما ابن عقدة، واسمه: أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس رمى بالرفض، وفيه كلام كثير لم يترجح لدىّ شئ الآن. وترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٥/١٤: ٢٣) و ((اللسان)) (١/٢٦٣: ٢٦٦) ، وغيرهما. وذكره الرافعي في ((التدوين)) من رواية الحافظ الخليلي بسنده إلى وكيع القاضي بسند آخر مسلسل بآل البيت أيضاً إلى علي به، بلفظ: (( ... والجلوس إليهم زيادة، وعالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد)) . وإسناده مظلم، فيه أيضاً من لم أهتد إليهم، والزيادة الأخيرة منكرة جداً أيضاً. وانظر ما قررناه بشأن أحاديث الشيعة ومروياتهم في الحديث الثالث. وأما حديث أبي ذر، فهو حديث باطل طويل جداً، رواه الطوسي الرافضي أيضاً في ((أماليه)) (ص٥٣٦: ٥٥٣) ، جاء فيه: ((يا أبا ذر: المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة)) . وفيه - قبله -: ((يا أبا ذر، إنكم في ممرالليل والنهار ... )) حتى قوله: ((فإن الله وقله)) . وسنتعرض لإسناد هذا الحديث في موضع آخر بإذن الله. (أما) الروايات الموقوفة للحديث فوقفت عليه من كل من ابن مسعود وعبد الله بن بسر المازني ﵄. فأثر ابن مسعود، رواه الطبراني (٩/١١٠) وأبو نعيم (١/١٣٣-١٣٤) والشجري في (أماليه) (١/٤٧) والبيهقي في ((المدخل) (٤٣٩) والخطيب في ((الفقيه)) من طريقين عن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني عبد الله بن الوليد قال: سمعت عبد الله بن حجيرة يحدث عن أبيه (وعند غير الشجري: عبد الرحمن بن حجيرة) قال: كان عبد الله بن مسعود إذا قعد يقول: ((إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيراً يوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شراً يوشك أن يحصد ندامة. ولكل زارع ما زرع، لا يسبق بطئ حظه، ولا يدرك حريص ما لم يقدر له، فمن أعطي خيراً الله أعطاه، ومن أعطي شراً فالله وقاه. والمتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة)) . قال البيهقي: ((وهذا موقوف. وروى عن الحارث عن علي ﵁ مرفوعاً، مختصراً. وإسناده ضعيف)) . قلت: وهذا أيضاً ضعيف - إن لم يكن واهياً - وله علتان. الأولى: ضعف عبد الله بن الوليد، فإنه - وإن ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٠ فقد قال الحافظ في ((التهذيب)) (٦/٧٠) ((قلت: وضعفه الدارقطني فقال: لا يعتبر بحديثه)) اهـ. وهذا ظاهره أنه مطرح عند الإمام الدارقطني ﵀. وقال في ((التقريب)) (٣٦٩١) : ((لين الحديث)) . الثانية: مظنة الانقطاع بين عبد الرحمن بن حجيرة - والد عبد الله - وابن مسعود، فإنه من الطبقة الثالثة، توفي سنة (٨٠) أو (٨٣) - على خلاف في ذلك - ولم يذكر البخاري ولا أبو حاتم الرازي ولا ابن حبان روايته عن ابن مسعود أصلاً، وإنما استدركها ابن أبي حاتم (٥/٢٢٧) على أبيه. وقد أورد الحافظ المزي ﵀ في ((تحفة الأشراف)) (١١٩٦١) له حديثاً من طريق بكرابن عمروعن الحارث بن يزيد عنه عن أبي ذر ﵁ عند مسلم - وزاد قوله: ((رواه ابن ليهعة، عن الحارث بن يزيد، عن ابن حجيرة قال: أخبرني من سمع أبا ذر ... فذكره)) . قلت: فلو كانت هذه الرواية من طريق أحد قدماء أصحاب ابن ليهعة، فهي تعل رواية بكر بن عمرو - المتقدمة - وتبين أن بين ابن حجيرة وأبي ذر المتوفى (٣٢) واسطة. وفي هذه السنة أو في التي بعدها توفي ابن مسعود أيضاً ﵁. مما يقوى احتمال الانقطاع المتقدم ذكره)) ، فالله أعلم (١) . هذا، ولم يقف محقق ((المدخل)) حفظه الله على رواية الشجري - على الصواب - فقال: ((كذا (يعني: عن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبيه) جاء في السند عند جميع من أخرج هذا الأثر، ففي السند انقطاع، لأن جميع اصحاب التراجم يذكرون أن عبد الله بن الوليد يروى عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبيه)) . قلت: يأبى ذلك تصريح ابن الوليد بالسماع - في رواية بشر بن موسى عن المقرئ عند جميعهم إلا البيهقي والخطيب - فالأشبه أن الاسم انقلب على بعض الرواة، فقد كان ينقلب على خالد بن يزيد المصري - أحد الثقات - فقد قال ابن حبان في ((ثقاته)) (٥/٩٦) - في ترجمة عبد الرحمن حجيرة الأكبر - ((روى عند دراج وابنه عبد الله بن عبد الرحمن، قلب اسميهما خالد بن يزيد فقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن حجيرة)) اهـ. فلا أبعد أن يكون هذا من قبل عبد الله بن الوليد نفسه، ولا يبرأ من ذلك رجل يقول فيه الدارقطني: ((لا يعتبر بحديثه)) ، وقد وقع ما يشابه ذلك لجبل من جبال الحفظ طيلة أيام دهره) ألا وهو الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني ﵀. انظر ((اللسان)) (٣/٧٣-٧٤) . أما ما تقدم عن البيهقي ﵀ من قوله في هذا الأثر: ((وهو المحفوظ)) ، فهو نظير قولهم: ((وهو الأشبه)) أو: ((الأولى)) ، ونحو ذلك. والعم عند الله تعالى. فإن حال إسنادهلا يساعد على القول بصحته ولا يحسنه مما يتبادر من الوصف المتقدم. (وأما) أثر عبد الله بن بسر ﵄، فرواه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (٤٥٥) وعنه ابن عساكر (٩/٨) من محمد بن رزيق (١) بن جامع ثنا الحسين بن الفضل بن أبي حديدة (وعند ابن عساكر: الحسن) ثنا المؤمل بن سعيد بن يوسف اليمامي (كذا في ((الزهد)) والصواب: الشامي) قال: سمعت عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((المتقون سادة، والعلماء قادة، ومجالستهم عبادة، بل ذلك زيادة. وأنتم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، فأعدوا الزاد، فكأنكم بالميعاد)) . وهذا إسناد واه فيه الآتي: ١- محمد بن رزيق بن جامع، ترجمة الدارقطني في ((المؤتلف)) (ص١٠١٨) والخطيب في ((تلخيص المتسابه)) (ص٢٨٨) ، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وبين محقق الأول أنه مذكور أيضاً في ((الإكمال)) و ((المشتبه)) و ((التبصير)) و ((التوضيح)) وفي ((المؤتلف)) للحافظ عبد الغني الأزدي ﵀، فجزاه الله خيراً،. ولم يذكر أصحاب هذه الكتب أيضاً ما يبين حاله. ومع كل ذلك، فقد قال محقق ((الدعاء)) للطبراني (١/٥٨٧) : ((لم أقف على ترجمته)) ! وكذلك قال محقق (المعجم الصغير)) (٢/١٦٤) : ((لم أجده)) . والآخر منهما له شبه عذر، فإن اسمه وقع في ((الصغير)) هكذا: ((محمد بن رزين بن جامع)) ، مشكولاً بفتح المهملة هكذا: ((رَزين)) ! وإن كان ذلك لا يعفى محققاً رضي لنفسه أن يسلك هذه الطريق أن يتبع احتمالات التحرف والخطأ. ٢- الحسين (أو الحسن) بن الفضل بن أبي حديدة، لم أكن وقفت له على ترجمة ولا ذكر، ثم وجدت في ((الجرح)) (٣/٦٣) : ((الحسين بن الفضل ابن أبي حديرة الواسطي)) ، قاب ابن أبي حاتم: (سمع منه أبي بمصر)) .ولم يذكر فيه شيئاً. ٣- المؤمل بن سعيد بن يوسف، وهو الرحبي الشامي، وهو أهتك هؤلاء الثلاثة حالاً. قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨/٤٩) : ((منكر الحديث)) . وقال ابن أبي حاتم (٨/٣٧٥) : ((سألت أبي عنه فقال: هو منكر الحديث، وسليمان بن سلمة (أحد الرواة عنه) منكر الحديث) اهـ. وسليمان هذا الذي سوى أبو حاتم بين وبين المؤمل هذا في عبارة الجرح، قال ابنه (٤/١٢٢) : ((وسمع منه أبي ولم يحدث عنه، وسألته عنه فقال: صدق، كان يكذب، ولا أحدث عنه بعد هذا)) . ومؤمل، قال أيضاً ابن حبان في ((المجروحين)) (٣/٣٢-٣٣) : ((منكر الحديث جداً، فلسن أدري وقع المناكير في روايته منه أو من سليمان ابن لمة، ولأن سليمان كان يروى الموضوعات عن الأثبات، فإن كان منه أو من مؤمل أو منهما معاً، بطل الاحتجاج برواية يرويانها. وقد روى سلمة بن سليمان - وهو ثقة - عن مؤمل بن سعيد ... )) فأتى بحديث يدلل به على أن البلية وقعت لمؤمل من غير رواية سليمان بن سلمة عنه. وفي كون الراوي عنه غير سليمان هذا نظر، محلة في ((الضعيفة)) (١٨٢١) . وفي نفسي من سماع المؤمل من هذا الصحابي ارتياب كبير. فإنه أصغر من أن يدركه وأبوه هو الذي يروى عن ابن بسر، فالله أعلى وأعلم. استدراك: وأثر بن مسعود رواه أيضاً الإمام أحمد في ((الزهد)) (ص١٦١) عن عبد الله بن يزيد به، كرواية الجماعة.
  • legacy full passagepage 46, entry [12]12,112 chars
    الحديث الحادي عشر: ((الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة)) . ضعيف جداً. رواه الدارقطني في ((سننه)) (٣/٨٠) والقضاعي (٣٠٧) - واللفظ له - البيهقي في ((المدخل)) (٤٤١) والخطيب في ((الفقيه)) (١/٣٢) من طريق الهيثم بن موسى الرازي - وعند الخطيب: المروزي - ثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثنا إس…
    ▸ expand full passage (12,112 chars)
    الحديث الحادي عشر: ((الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة)) . ضعيف جداً. رواه الدارقطني في ((سننه)) (٣/٨٠) والقضاعي (٣٠٧) - واللفظ له - البيهقي في ((المدخل)) (٤٤١) والخطيب في ((الفقيه)) (١/٣٢) من طريق الهيثم بن موسى الرازي - وعند الخطيب: المروزي - ثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعاً به. وزاد البيهقي: ((وأنتم في ممر الليل والنهار على آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتيكم بغتة، فمن يزرع خيراً يحصد رغبة، ومن يزرع شراً يحصد ندامة)) . ورواه أيضاً في ((شعب الإيمان)) (٣/٣/٦١/أ) وقال: ((وقد روينا هذا عن عبد الله بن مسعود من قوله غير مرفوع، وهو المحفوظ)) . قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً لوهاء عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. قال مسلم: ((ذاهب الحديث)) . وقال أبو داود: ((متروك الحديث)) . وقال عبد الله بن علي المديني عن أبيه: ((روى عنه معن وغيره بلاء في البلاء)) . قال: ((وضعفه جداً)) . وقال النسائي في ((التمييز)) : ((ليس بثقة، ولا يكتب حديثه)) . وقال البخاري وأبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم)) . وقال ابن عدي: ((والضعيف على رواياته بين)) . قال الحافظ ﵀ في ((اللسان)) (٤/٢٩) : ((وأعجب من كل ما تقدم أن الحاكم أخرج له في ((المستدرك)) ، وقال إنه ثقة)) !! . أما الراوي عنه - الهيثم بن موسى ـ فلم أهتد إليه بعد جهد، ثم وجدت ابن عساكر (١٠/٣٥٢) يذكر في الراوة عن ابن الترجمان: ((الهيثم بن اليمان المروزي)) وهو صالح صدوق كما قال أبو حاتم، ولعله هو، أخطأ بعض الرواة في اسم أبيه، ويشكل على ذلك أن الخطيب ذكر في ترجمة إسحاق بن البهول (راويه عن الهيثم) من ((تاريخه)) (٦/٣٨٦-٣٨٧) أن حمل الفقه عن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف القاضي، لكني لم أقف له على ترجمة مستقلة، فتراجع كتب السادة الحنفية لعله مترجم عندهم. والله أعلم.أما الحارث – وهو ابن عبد الله الهمداني الكوفي صاحب على – فهو ضعيف، ضعفه الجمهور. وقال الذهبي في ((الكاشف)) (١/١٩٥) : ((شيعي لين)) . وقال الحافظ في ((التقريب) (١٠٢٩) : ((صاحب علي، كذبه الشعبي في رأيه ورمى بالرفض، وفي حديثه ضعف)) . قلت: وبرأسه – وحده – عصب الجناية الشيخ الألباني حفظه الله، إذ أورد الحديث في ((الضعيفة)) (٤٢) وقال: ((موضوع. أخرجه الدارقطني ... )) حتى قال: ((وهذا سند ضعيف جداً)) الحارث هو ابن عبد الله الهمداني الأعور، وقد ضعفه الجمهور وقال ابن المديني: ((كذاب)) . وقال شعبة: ((لم يسمع أبو إسحاق منه إلا أربعة أحاديث)) . وفي الكشف (١/٢٠٥) : ((قال القاري: هو موضوع كما في الخلاصة)) . وأورده السيوطي في ((الجامع)) من رواية القضاعي، وبيض له المناوى! ولوائح الوضع عليه ظاهرة)) اهـ. قلت: الحارث ضعيف – حسب – ليس بواه ولا كذاب. وقد وثقه يحيى بن معين وأحمد بن صالح المصري – وتبعه ابن شاهين – وقواه النسائي – في موضع. وقال في ((التهذيب)) (٢/١٤٧) : ((وقال ابن عبد البر في كتاب العلم له، لما حكى عن إبراهيم أنه كذّب الحارث: أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث: كذاب، ولم يبن من الحارث كذبه، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ... وقال ابن شاهين في ((الثقات)) : قال أحمد بن صالح المصري: الحارث الأعور ثقة ما أحفظه وما أحسن ما روى عن علي. وأثنى عليه. قيل له: فقد قال الشعبي: كان يكذب. قال: لم يكن يكذب في الحديث، إنما كان كذبه في رأيه. وقرأت بخط الذهبي في ((الميزان)) : والنسائي مع تعنته في الرجال قد احتج به، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب. وهذا الشعبي يكذبه ثم يروى عنه. والظاهر أنه كان يكذب في حكاياته لا في الحديث ... )) . قلت: لفظ ((الميزان)) (١/٤٣٧) : ((والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته. وأما في الحديث النبوي فلا. وكان من أوعية العلم)) اهـ. قلت: وسكوت الشيخ - عفا الله عنه - عن عبد العزيز بن الحصين المذكور لا يحسن من مثله. فإن الحارث - على ما فيه من الضعف - لا أراه يحتمل هذهالطامة. فيشبه أن يكون - حفظه الله - لما وجد في سند الدارقطني: ((عن ابن الترجمان عن إسرائيل)) ، لم يتفطن له، مع أنه ورد عند القضاعي باسمه كاملاً: ((عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان)) . فسبحان من لا تخفى عليه خافية هذا، وبعد ما سطرت ما تقدم، وجدت الحديث في ((أمالي الطوسي)) الرافضي (ص٤٨٥) من طريق أخرى عن إسرائيل لا تساوى فلساً، فقد رواه من طريق أبي المفضل الشيباني قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور أبو العباس الدقاق قال: حدثنا أيوب بن محمد الرقى الوزان قال: حدثنا سلام بن رزين الحراني قال: حدثني إسرائيل ... )) فذكره. وأبو الفضل هذا متهم بالوضع. قال الحافظ حمزة السهمي ﵀ في ((السؤالات)) (٤٠١) : ((ذكر للشيخ أبي الحسن الدارقطني: أن أبا المفضل محمد بن عبد الله الشيباني حدث عن العمري عن أبي كريب بحديث شعبة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: (لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج) قال الدارقطني: حدث عدو الله بهذا، معاذ الله، ما حدث العمري بهذا البتة، هو ذا يركب أيضاً)) . وقال الخطيب (٥/٤٦٦-٤٦٧) : (( ... وكان يروي غرائب الحديث، وسؤالات الشيوخ، فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان كذبه فمزقوا حديثه، وأبطلوا روايته. وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة ويملي في مسجد الشرقية)) . وقال أيضاً: ((سألت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق عن أبي المفضل فقال: كان يضع الحديث، وقد كتبت عنه، وكان له سمت ووقار)) . وذكر في ترجمته غير ذلك مما يدور حول كونه دجالاً كذاباً يسرق الحديث ويدعي السماع عمن لم يلق. وفي الإسناد أيضاً سلام بن رزين الحراني، الظاهر أنه قاضي أنطاكية، الذي قال فيه الذهبي: ((لا يعرف وحديثه باطل)) . وقال الإمام أحمد في حديثه: ((هذا موضوع، هذا حديث للكذابين)) كما في ((الميزان)) (٢/١٧٥) و ((اللسان)) (٣/٧٥) . (وروى) الحديث بلفظ آخر عن كل من أنس وعلي أيضاً وأبي ذر رضيالله عنهم. أما حديث أنس، فأورده الشيخ العجلوني ﵀ في ((مشف الخفاء)) (١٧٤٦) بلفظ: ((العلماء قادة، والمتقون سادة، ومجالستهم زيادة)) وقال: ((رواه ابن النجار عن أنس بسند رجاله ثقات)) اهـ. قلت: وقد قلبت ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار، فلم أهتد إليه فيه، ولعله في الأجزاء المفقودة منه. وعلى كلٍ، فقد قال العلامة الألباني حفظه الله في ((ضعيف الجامع)) (٤/٧٣) : ((موضوع)) وأحال على ((الضعيفة)) (٤٢) ، ولم يذكره فيها إلا باللفظ الذي قدمناه. لكنه قال في الحاشية: ((كذلك قال الصغاني، وأقره غير واحد منهم الشوكاني في ((القواعد)) (ص٢٨٤ رقم ٣٠) . وأما قول المناوى: ((ورواه الطبراني في حديث طويل. قال الهيثمي: رجاله موثقون)) فوهم منهم)) لأنه عند الهيثمي (١/٢٥) موقوف على ابن مسعود!!)) اهـ. وأما حديث علي، فرواه الطوسي (ص٢٢٩) من طريق أبي عبد الله محمد ابن محمد بم طاهر الموسوي عن ابن عقدة بسند المسلسل بآل البيت إلأى علي مرفوعاً بلفظ: ((المتقون سادة، والفقهاء قادة، والجلوس إليهم عبادة)) . والموسوي لم أجد له ترجمة، وكذلك شيخ ابن عقدة وجماعة فوقه. أما ابن عقدة، واسمه: أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس رمى بالرفض، وفيه كلام كثير لم يترجح لدىّ شئ الآن. وترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٥/١٤: ٢٣) و ((اللسان)) (١/٢٦٣: ٢٦٦) ، وغيرهما. وذكره الرافعي في ((التدوين)) من رواية الحافظ الخليلي بسنده إلى وكيع القاضي بسند آخر مسلسل بآل البيت أيضاً إلى علي به، بلفظ: (( ... والجلوس إليهم زيادة، وعالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد)) . وإسناده مظلم، فيه أيضاً من لم أهتد إليهم، والزيادة الأخيرة منكرة جداً أيضاً. وانظر ما قررناه بشأن أحاديث الشيعة ومروياتهم في الحديث الثالث. وأما حديث أبي ذر، فهو حديث باطل طويل جداً، رواه الطوسي الرافضي أيضاً في ((أماليه)) (ص٥٣٦: ٥٥٣) ، جاء فيه: ((يا أبا ذر: المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة)) . وفيه - قبله -: ((يا أبا ذر، إنكم في ممرالليل والنهار ... )) حتى قوله: ((فإن الله وقله)) . وسنتعرض لإسناد هذا الحديث في موضع آخر بإذن الله. (أما) الروايات الموقوفة للحديث فوقفت عليه من كل من ابن مسعود وعبد الله بن بسر المازني ﵄. فأثر ابن مسعود، رواه الطبراني (٩/١١٠) وأبو نعيم (١/١٣٣-١٣٤) والشجري في (أماليه) (١/٤٧) والبيهقي في ((المدخل) (٤٣٩) والخطيب في ((الفقيه)) من طريقين عن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني عبد الله بن الوليد قال: سمعت عبد الله بن حجيرة يحدث عن أبيه (وعند غير الشجري: عبد الرحمن بن حجيرة) قال: كان عبد الله بن مسعود إذا قعد يقول: ((إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيراً يوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شراً يوشك أن يحصد ندامة. ولكل زارع ما زرع، لا يسبق بطئ حظه، ولا يدرك حريص ما لم يقدر له، فمن أعطي خيراً الله أعطاه، ومن أعطي شراً فالله وقاه. والمتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة)) . قال البيهقي: ((وهذا موقوف. وروى عن الحارث عن علي ﵁ مرفوعاً، مختصراً. وإسناده ضعيف)) . قلت: وهذا أيضاً ضعيف - إن لم يكن واهياً - وله علتان. الأولى: ضعف عبد الله بن الوليد، فإنه - وإن ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٠ فقد قال الحافظ في ((التهذيب)) (٦/٧٠) ((قلت: وضعفه الدارقطني فقال: لا يعتبر بحديثه)) اهـ. وهذا ظاهره أنه مطرح عند الإمام الدارقطني ﵀. وقال في ((التقريب)) (٣٦٩١) : ((لين الحديث)) . الثانية: مظنة الانقطاع بين عبد الرحمن بن حجيرة - والد عبد الله - وابن مسعود، فإنه من الطبقة الثالثة، توفي سنة (٨٠) أو (٨٣) - على خلاف في ذلك - ولم يذكر البخاري ولا أبو حاتم الرازي ولا ابن حبان روايته عن ابن مسعود أصلاً، وإنما استدركها ابن أبي حاتم (٥/٢٢٧) على أبيه. وقد أورد الحافظ المزي ﵀ في ((تحفة الأشراف)) (١١٩٦١) له حديثاً من طريق بكرابن عمروعن الحارث بن يزيد عنه عن أبي ذر ﵁ عند مسلم - وزاد قوله: ((رواه ابن ليهعة، عن الحارث بن يزيد، عن ابن حجيرة قال: أخبرني من سمع أبا ذر ... فذكره)) . قلت: فلو كانت هذه الرواية من طريق أحد قدماء أصحاب ابن ليهعة، فهي تعل رواية بكر بن عمرو - المتقدمة - وتبين أن بين ابن حجيرة وأبي ذر المتوفى (٣٢) واسطة. وفي هذه السنة أو في التي بعدها توفي ابن مسعود أيضاً ﵁. مما يقوى احتمال الانقطاع المتقدم ذكره)) ، فالله أعلم (١) . هذا، ولم يقف محقق ((المدخل)) حفظه الله على رواية الشجري - على الصواب - فقال: ((كذا (يعني: عن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبيه) جاء في السند عند جميع من أخرج هذا الأثر، ففي السند انقطاع، لأن جميع اصحاب التراجم يذكرون أن عبد الله بن الوليد يروى عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبيه)) . قلت: يأبى ذلك تصريح ابن الوليد بالسماع - في رواية بشر بن موسى عن المقرئ عند جميعهم إلا البيهقي والخطيب - فالأشبه أن الاسم انقلب على بعض الرواة، فقد كان ينقلب على خالد بن يزيد المصري - أحد الثقات - فقد قال ابن حبان في ((ثقاته)) (٥/٩٦) - في ترجمة عبد الرحمن حجيرة الأكبر - ((روى عند دراج وابنه عبد الله بن عبد الرحمن، قلب اسميهما خالد بن يزيد فقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن حجيرة)) اهـ. فلا أبعد أن يكون هذا من قبل عبد الله بن الوليد نفسه، ولا يبرأ من ذلك رجل يقول فيه الدارقطني: ((لا يعتبر بحديثه)) ، وقد وقع ما يشابه ذلك لجبل من جبال الحفظ طيلة أيام دهره) ألا وهو الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني ﵀. انظر ((اللسان)) (٣/٧٣-٧٤) . أما ما تقدم عن البيهقي ﵀ من قوله في هذا الأثر: ((وهو المحفوظ)) ، فهو نظير قولهم: ((وهو الأشبه)) أو: ((الأولى)) ، ونحو ذلك. والعم عند الله تعالى. فإن حال إسنادهلا يساعد على القول بصحته ولا يحسنه مما يتبادر من الوصف المتقدم. (وأما) أثر عبد الله بن بسر ﵄، فرواه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (٤٥٥) وعنه ابن عساكر (٩/٨) من محمد بن رزيق (١) بن جامع ثنا الحسين بن الفضل بن أبي حديدة (وعند ابن عساكر: الحسن) ثنا المؤمل بن سعيد بن يوسف اليمامي (كذا في ((الزهد)) والصواب: الشامي) قال: سمعت عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((المتقون سادة، والعلماء قادة، ومجالستهم عبادة، بل ذلك زيادة. وأنتم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، فأعدوا الزاد، فكأنكم بالميعاد)) . وهذا إسناد واه فيه الآتي: ١- محمد بن رزيق بن جامع، ترجمة الدارقطني في ((المؤتلف)) (ص١٠١٨) والخطيب في ((تلخيص المتسابه)) (ص٢٨٨) ، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وبين محقق الأول أنه مذكور أيضاً في ((الإكمال)) و ((المشتبه)) و ((التبصير)) و ((التوضيح)) وفي ((المؤتلف)) للحافظ عبد الغني الأزدي ﵀، فجزاه الله خيراً،. ولم يذكر أصحاب هذه الكتب أيضاً ما يبين حاله. ومع كل ذلك، فقد قال محقق ((الدعاء)) للطبراني (١/٥٨٧) : ((لم أقف على ترجمته)) ! وكذلك قال محقق (المعجم الصغير)) (٢/١٦٤) : ((لم أجده)) . والآخر منهما له شبه عذر، فإن اسمه وقع في ((الصغير)) هكذا: ((محمد بن رزين بن جامع)) ، مشكولاً بفتح المهملة هكذا: ((رَزين)) ! وإن كان ذلك لا يعفى محققاً رضي لنفسه أن يسلك هذه الطريق أن يتبع احتمالات التحرف والخطأ. ٢- الحسين (أو الحسن) بن الفضل بن أبي حديدة، لم أكن وقفت له على ترجمة ولا ذكر، ثم وجدت في ((الجرح)) (٣/٦٣) : ((الحسين بن الفضل ابن أبي حديرة الواسطي)) ، قاب ابن أبي حاتم: (سمع منه أبي بمصر)) .ولم يذكر فيه شيئاً. ٣- المؤمل بن سعيد بن يوسف، وهو الرحبي الشامي، وهو أهتك هؤلاء الثلاثة حالاً. قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨/٤٩) : ((منكر الحديث)) . وقال ابن أبي حاتم (٨/٣٧٥) : ((سألت أبي عنه فقال: هو منكر الحديث، وسليمان بن سلمة (أحد الرواة عنه) منكر الحديث) اهـ. وسليمان هذا الذي سوى أبو حاتم بين وبين المؤمل هذا في عبارة الجرح، قال ابنه (٤/١٢٢) : ((وسمع منه أبي ولم يحدث عنه، وسألته عنه فقال: صدق، كان يكذب، ولا أحدث عنه بعد هذا)) . ومؤمل، قال أيضاً ابن حبان في ((المجروحين)) (٣/٣٢-٣٣) : ((منكر الحديث جداً، فلسن أدري وقع المناكير في روايته منه أو من سليمان ابن لمة، ولأن سليمان كان يروى الموضوعات عن الأثبات، فإن كان منه أو من مؤمل أو منهما معاً، بطل الاحتجاج برواية يرويانها. وقد روى سلمة بن سليمان - وهو ثقة - عن مؤمل بن سعيد ... )) فأتى بحديث يدلل به على أن البلية وقعت لمؤمل من غير رواية سليمان بن سلمة عنه. وفي كون الراوي عنه غير سليمان هذا نظر، محلة في ((الضعيفة)) (١٨٢١) . وفي نفسي من سماع المؤمل من هذا الصحابي ارتياب كبير. فإنه أصغر من أن يدركه وأبوه هو الذي يروى عن ابن بسر، فالله أعلى وأعلم. استدراك: وأثر بن مسعود رواه أيضاً الإمام أحمد في ((الزهد)) (ص١٦١) عن عبد الله بن يزيد به، كرواية الجماعة.
  • assessment snippetda'ifal-Dāraquṭnīpage 46, entry [12]300 chars
    الحديث الحادي عشر: ((الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة)) . ضعيف جداً. رواه الدارقطني في ((سننه)) (٣/٨٠) والقضاعي (٣٠٧) - واللفظ له - البيهقي في ((المدخل)) (٤٤١) والخطيب في ((الفقيه)) (١/٣٢) من طريق الهيثم بن موسى الرازي - وعند الخطيب: المروزي - ثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثنا إس