Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كتاب اللِّباس

كتاب اللِّباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages7 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن الجوزي - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 673, entry [31]9,473 chars
    كتاب اللباس حديث فِي ترك جيد اللباس ١١٢٩-أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن علي المقرىء قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُتَيَّمٍ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّث…
    ▸ expand full passage (9,473 chars)
    كتاب اللباس حديث فِي ترك جيد اللباس ١١٢٩-أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن علي المقرىء قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُتَيَّمٍ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عبد الرحمن المقرىء قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ سَهْلِ بن معاذ بن يروي الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا لِلَّهِ ﷿ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ على رؤوس الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ". قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى سهل وعبد الرحيم ضعيفان".حديث فيما يُقَالُ عند لبس الثوب الجديد ١١٣٠-أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ نا أَصْبَغُ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ الشَّامِيِّ قَالَ لَبِسَ أَبُو أُمَامَةَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلَمَّا بَلَغَ تُرْقُوَتَهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي به بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنِ اتَّخَذَ ثَوْبًا فَلَبِسَ فَقَالَ حِينَ بَلَغَ تَرْقُوَتَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أواري به بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ أَوْ قَالَ أَلْقَى فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ وَفِي جِوَارِ اللَّهِ وَفِي كَنَفِ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا حَيًّا وَمَيِّتًا حَيًّا وَمَيِّتًا". قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح أصبغ هُوَ ابن زَيْد قال ابن عدي: "له محفوظة قال ابن حبان: "لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ قال الدارقطني وأبو العلاء هَذَا مجهول قال المؤلف: "وقد رُوِيَ من طريق عَبْد اللَّه بْن زحر عن القاسم عن أَبِي أمامة وعبد اللَّه والقاسم قد سبق فِي كتابنا القدح فيهما قال الدارقطني ثابت". حديث فِي تغطية الرأس ولو بخيط ١١٣١-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعَقِيلِيُّقَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "غَطِّ رَأْسَكَ مِنَ النَّاسِ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلا خَيْطًا". قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا أَصْلَ له". قال العقيلي: "عَبْد الحميد مَجْهُولٌ وَلا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثَ من غير هَذَا الإسناد من وجه يثبت". حديث فِي النهي عن الصلاة فِي السراويل ١١٣٢-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ قَالَ نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ نا يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ نا زَيْدُ بْنُ الْحُبْابِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي السَّرَاوِيلِ قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ العقيلي: "لا يعرف إلا بحسين بْن وردان ولا يتابع عليه". قال المؤلف: "قلت وهذا ينبغي أن يكون له تمام وعلى تقدير صحته يكون المعنى نهي عن الصلاة فِي السراويل وحده وكذلك روى لنا عن أَبِي بَكْر النيسابوري أنه فسره كذلك ويدل عليه أنبأنا به". ١١٣٣-عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ قَالَ نا اللَّيْثُ بْنُ هَارُونَ الْعُكَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِأَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ في السراويل الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ". قال العقيلي: "لا يعرف إلا بأبي المنيب ولا يتابع عليه وقال المؤلف: "قلت وهذا تفسير الأول على تقدير الصحة". حديث فِي لبس الثوب الجديد يوم الجمعة". ١١٣٤-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِذٍ الْخَلالُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا دَاؤُدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ نا عِنْبِسَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا لُبِسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ". قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وعنبسه مجرح قال ابن حبان: "والأنصاري يروي عن الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ". حَدِيثٌ فِي لبس الثوب اللين ١١٣٥-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَزَّارُ قَالَ نا عُبَيْدُ ابن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مالك ابن أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ "قَالَ ثَلاثٌ يُفْرَحُ بِهِنَّالْبَدَنُ وَيَرْبُو عَلَيْهِ الثَّوْبُ اللَّيِّنُ وَالطِّيبُ وَشُرْبُ الْعَسَلِ". قال أَبُو حاتم: "يونس عن مالك العجائب لا تحل الرواية عَنْهُ ولا الاحتجاج به بحال". حديث فِي لبس السواد ١١٣٦-أَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ قَالَ نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ لِلنَّبِيّ ﷺ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ يَلْبَسُهَا فِي الْعِيدَيْنِ وَيُرْخِيهَا مِنْ خَلْفِهِ". قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح لا يرويه إلا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه العذرمي". قال أَحْمَد: "ترك الناس حديثه". حديث فِي لبس الخلفاء السواد ١١٣٧-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ السَّرْحِ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِي "جِبْرِيلُ لَقَدْ أَمْسَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ شَدِيدُ وَسَخِ الثياب وليلبسن ولده". قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا أَصْلَ لَهُ". قَالَ الْعَقِيلِيُّ: "لا يتابع حجاج بْن تميم على هَذَا الحديث قال أَبُو الفتح الْأَزْدِيّ حجاج ضعيف".حديث فِي غسل الثوب ١١٣٨-أَنَا القزاز أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ الآبَنُوسِيِّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَّانِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقِرْمِيسِينِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ نا شُعَيْبُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي يَا عَائِشَةُ اغْسِلِي هَذَيْنِ الْبُرْدَيْنِ قَالَتْ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله بالأمس غسلتهما فَقَالَ "لِي أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذَا اتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ". قال الخطيب: "هَذَا حديث منكر قال المؤلف: "قلت وكأنه اتهم به شعيبًا على أن الأصبغ ليس بشيء قال يَحْيَى بْن معين لا يساوي الأصبغ شيئًا". حديث فِي الثوب يشتري بثمن بعضه حرام ١١٣٩-أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ قَالَ نا أَبِي وَعَمِّي قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عِلاجٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فِي ثَمَنِهِ دِرْهَمُ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاةً مَا دَامَ عَلَيْهِ". قال ابن حبان: "هَذَا الحديث ليس من حديث رسول اللَّه ﷺ وَعَبْدُ اللَّه بْن أَبِي علاج يروي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ أحاديثهم فلا يشك السامع أنه كان يضعها قال وهذا الحديث يروي بإسناد رواه من حديث بقية وإسناده شبه لا شيء".١١٤٠-قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "قُلْتُ أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عثمان بن زفر عن هاشم عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمُ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ ﷿ لَهُ صَلاةً مَا دَامَ عَلَيْهِ قَالَ ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ قَالَ صُمَّتَا إِنْ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ سَمِعْتُهُ يقوله". قال المؤلف: "هاشم مجهول إلا أن يكون ابن زَيْد الدمشقي فذاك يروي عن نافع وقد ضعفه أَبُو حاتم الرازي". حديث فِي طي الثوب ١١٤١-أَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَنَا سَعِيدُ بن أبي القاسم النصر آبادي قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ الْمُدْرِكِيُّ قَالَ نا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ نا أَبُو عَوْفٍ الدُّودِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "طَيُّ الثَّوْبِ رَاحَتُهُ". قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عُمَر بْن مُوسَى هُوَ الوجيهي قال يَحْيَى ليس بثقة وقال النسائي والدا رقطني متروك وقال ابن عدي: "هُوَ فِي عداد من يضع الحديث".

ابن الجوزي - الموضوعات لابن الجوزي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 770, entry [29]11,829 chars
    كتاب اللبَاس بَاب فضل العمائم أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الرحمن بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا أَنْبَأَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدثنَا على ابْن الْحُسَيْنِ الْبَزَّاز حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَ…
    ▸ expand full passage (11,829 chars)
    كتاب اللبَاس بَاب فضل العمائم أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الرحمن بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا أَنْبَأَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدثنَا على ابْن الْحُسَيْنِ الْبَزَّاز حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلام حَدثنَا عبيد الله بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا " هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ. قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: سَعِيد بْن سَلام كَذَّاب كَذَّاب وَقَالَ عَلَي: رميت حَدِيثه. وَقَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بشئ. وَقَالَ الْبُخَارِيّ: يذكر بِوَضْع الحَدِيث. وَقَالَ الدَّارقطني: مَتْرُوك يحدث بالاباطيل. وَأما عبيد الله بْن أَبِي حميد فيكنى أَبَا الْخَطَّاب وَاسم أَبِي حميد غَالب. قَالَ أَحْمَد وَالنَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن حبَان: يسْتَحق التّرْك وَهُوَ الَّذِي يرْوى عَنْهُ البصريون يَقُولُونَ عبيد الله بن غَالب حَتَّى لَا يعرف. بَاب فضل السَّرَاوِيل فِيهِ عَنْ عَلَى وَسَعِيد بْن طريف وأبى هُرَيْرَة: فَأَما حَدِيث على فَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقْرِيُّ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ عَنْ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ عَنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: " كُنْتُ قَاعِدًا عِنْد النَّبِي ﷺ بِالْبَقِيعِ فِي يَوْمٍ دَخَنٍ وَمَطَرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِيُّ فَهَوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلمعَنْهَا بِوَجْهِهِ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ [اغْفِر] للمتسرولات من أمتى، يَا أَيهَا النَّاسُ اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَحَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ ". هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْن زَكَرِيَّا. قَالَ الْعَقِيلِيّ: لَا يعرف مُسْندًا إِلا بِهِ وَلا يُتَابع عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْن عَدِيّ: حدث عَنِ الثقاة بِالْبَوَاطِيل. وَأما حَدِيث سَعِيد بْن طريف فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك أَنبأَنَا أَحْمد بن على ابْن ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا الْبَرْقَانِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ زِيَاد حَدثنَا عبد الله بن عبد الرحمن عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: " بْيَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ وَامْرَأَةٌ عَلَى حِمَارِ يَطُوفُ بهَا أسود فِي يَوْم طش إِذْ أَتَتْ يَدُ الْحِمَارِ عَلَى وَهْدَةٍ فَزَلِقَ فَصرعَتِ الْمَرْأَةَ، فَصَرَفَ النَّبِي ﷺ وَجْهَهُ كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى مِنْهَا عَوْرَةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ المتسرولات. وَقَالَ: البسوا السراويلات، وحصنوابها نِسَاءَكَمُ عِنْدَ خُرُوجِهِنَّ ". هَذَا حَدِيث لَا أَصْلَ لَهُ. فَقَدْ ذكره أَبُو بَكْر الْخَطِيب وَجعل سَعْد بْن طريف من الصَّحَابَة، وَفرق بَينه وَبَين سَعْد بْن طريف الإسكاف، وَلَا أرَاهُ إِلَّا هُوَ وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَة من اسْمه سَعْد بْن طريف ويوشك أَن يَكُون الإسكاف قَدْ رَوَاهُ عَنِ الْأَصْبَغ عَنْ عَلَى فَسقط ذَلِكَ فِي النَّقْل وَكَانَ الإسكاف وضاعا للحَدِيث بِلَا شكّ، عَلَى أَن يُوسُف بن زِيَاد لَيْسَ بشئ. قَالَ الدَّارقطني: هُوَ مَشْهُور بالاباطيل. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك أَنبأَنَا الجوهرى عَن الدَّارقطني عَن أبي حَاتِم بن حبَان حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا عباد بن مُوسَىحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْنُ زِيَادٍ عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " دَخَلْتُ يَوْمًا السُّوقَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَلَسَ إِلَى الْبَزَّازِينَ فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ وَازِنٌ يَزِنُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: ايزِنْ وَأَرْجِحْ، فَقَالَ الْوَزَّانُ: إِنَّ هَذِهِ لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَقُلْتُ لَهُ: كَفَى بِكَ مِنَ الْوَهَنَ وَالْجَفَا فِي دِينِكَ أَلا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ؟ فَطَرَحَ الْمِيزَانَ وَوَثَبَ إِلَى [يَدِ] النَّبِيِّ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا، فَجَذَبَ رَسُول الله ﷺ يَدَهُ مِنْهُ، وَقَالَ: هَذَا إِنَّمَا تَفْعَلُهُ الأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا وَلَسْتُ بِمَلَكٍ، إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ، فَوَزَنَ وَأَرْجَحَ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّرَاوِيلَ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَذَهَبْتُ أَحْمِلُهُ عَنهُ فَقَالَ: صَاحب الشئ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجَزُ عَنْهُ فَيُعِينُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ. قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالتَّسَتُّرِ فَلَمْ أَرْ شَيْئًا أَسْتَرَ مِنْهَ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح. قَالَ الدَّارقطني: الْحمل فِيهِ عَلَى يُوسُف بْن زِيَاد لِأَنَّهُ مَشْهُور بالأباطيل وَلَمْ يحدث عَنِ الإفْرِيقِي غَيره. وَقَالَ ابْن حبَان: الإفْرِيقِي يرْوى الموضوعات عَن الاثبات، وَضَعفه يحيى. بَاب لبس القباء الاسود أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ أَنبأَنَا أَبُو الطّيب حَدثنَا المعافا بْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابْن الْحَسَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الزُّرَقِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْعَقِيلِيُّ قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ الرَّشِيدُ الْمَدِينَةَ أَعْظَمَ أَنْ يَرْقَى مِنْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَبَاءٍ أَسْوَدَ وَمِنْطَقَةٍ فَقَالَ أبوالبخترى حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِي ﷺ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ وَمِنْطَقَةٌ مُحْتَجِزًا فِيهَا بخنجر ".هَذَا حَدِيث [مَوْضُوع] وَضعه أبوالبخترى، وَقَدْ أَجمعُوا عَلَى أَنَّهُ كَانَ يضع الْحَدِيث. أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الْخَطِيب أَنْبَأَنَا التنوخي حَدثنَا طَلْحَة بن مُحَمَّد ابْن جَعْفَر حَدَّثَنِي عُمَر بْن الْحَسَن الْأُشْنَانِي حَدَّثَنَا جَعْفَر الطَّيَالِسِيّ عَنْ يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ وقف على حَلقَة ابوالبخترى فَإِذَا هُوَ يحدث هَذَا الْحَدِيث عَن جَعْفَر ابْن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ فَقَالَ لَهُ: كذبت يَا عَدو اللَّه عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ. قَالَ: فأخذني الشَّرْط. قَالَ فَقُلْتُ: هَذَا يزْعم أَنَّ رَسُولَ رب الْعَالمين ﷺ نَزَلَ عَلَيَّ النَّبِي ﷺ وَعَلِيهِ قبَاء. قَالَ فَقَالُوا لِي: هَذَا وَالله قاص كَذَّاب وأفرجوا عَنى. رَوَى شاه الْخُرَاسَانِي من حَدِيث جَابِر: " أَتَانِي جِبْرِيل وَعَلِيهِ قبَاء أسود " وشاه كَانَ يضع الحَدِيث. بَاب لبس الصُّوف أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُتَوَكِّليُّ أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِي عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّومَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يُونُس حَدثنَا عبد الله بْنُ دَاوُدَ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلاوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا قِلَّةَ الأَكْلِ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تُعْرَفُونَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ لِبَاسَ الصُّوفِ يُورِثُ الْقَلْبَ التَّفَكُّرَ، وَالتَّفَكُّرُ يُورِثُ الْحِكْمَةَ، وَالْحِكْمَةُ تَجْرِي فِي الْجَوْفِ مَجْرَى الدَّمِ، فَمَنْ كَثُرَ تَفَكُّرُهُ قَلَّ طَمَعُهُ وَكَلَّ لِسَانُهُ، وَمَنْ قَلَّ تَفَكُّرُهُ كَثُرَ طَمَعُهُ وَعَظُمَ بَدَنُهُ وَقَسِيَ قَلْبُهُ، وَالْقَلْبُ الْقَاسِي بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ، قريب من النَّار ".هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله ﷺ. وَإِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش ضَعِيف، قَالَه النَّسَائِيّ. قَالَ ابْن حبَان: لَا يحْتَج بِهِ وَلَا بِعَبْد اللَّه بْن دَاوُدَ. قَالَ: والكديمي يضع الحَدِيث ح. وأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي عَنِ ابْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَن أَبى عبد الرحمن السلمى حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رُزَيْنٍ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله الجويبارى حَدثنَا مُسلم ابْن سَالِمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجْلِسَ مَعَ اللَّهِ فَلْيَجْلِسْ مَعَ أَهْلِ الصُّوفِ ". هَذَا مَوْضُوع وَالْمُتَّهَم بِهِ الجويباري وَقَدْ بَينا فِي مَوَاضِع أَنَّهُ كَذَّاب وَضاع وَقَدْ رَوَى سُلَيْمَان بْن أَرقم عَنِ الزُّهْرِيّ عَنِ ابْن الْمُسَيِّب عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ: " مَنْ سَرَّهُ أَن يجد حلاوة الإِيمَان فليلبس الصُّوف " وَسليمَان تَرَكُوهُ. بَاب لبس المرقع من الصُّوف أَنبأَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّاز أَنْبَأَنَا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ أَنْبَأَنَا الْمَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ أَحْمَدَ الدِّينَوَرِيُّ حَدثنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّوْمَعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلاءِ الْبَرْدَعِيُّ حَدَّثَنَا فَارِسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْن خَالِدٍ الْمُهَلَّبِيُّ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ عَنْ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " مَاتَ النَّبِي ﷺ فِي الصُّوفِ وَعَلَيْهِ إِحْدَى عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ، وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ الصَّدِيقُ ﵁ فِي الصُّوفِ وَعَلَيْهِ اثْنَا عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ، وَمَاتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَم ".هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ، وَفِي إِسْنَاده مَجَاهِيل وكذابون، فهناد من الضُّعَفَاء المتهمين، وَمُقَاتِل من الْكَذَّابين. قَالَ النَّسَائِيُّ: كَانَ مقَاتل يضع الحَدِيث عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا بَيْنَ الرجلَيْن مَجْهُول. حَدِيث آخر: أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَسَدِ بْنِ مُوسَى حَدَّثَكَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدَّثَكَ سُلَيْمَانُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كِيسَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمَانَ فَلْيَلْبِسِ الصُّوفَ وَلْيَعْتَقِلْ بِثِيَابِهِ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع. قَالَ أَحْمد: سُلَيْمَان لَيْسَ بشئ لَا يُرْوَى عَنْهُ الْحَدِيثُ، وَقَالَ يَحْيَى: لَا يُسَاوِي فِلْسًا، وَقَالَ النَّسَائِيّ وَأَبُو دَاوُد: مَتْرُوك، وَقَالَ ابْن حبَان: يرْوى عَن الثقاة الموضوعات. بَاب صفة لِبَاس الْمَلَائِكَة أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنْبَأَنَا الْعَتَيقِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ حَرْبٍ البجلى حَدثنَا عبد الرحمن بْنُ بُدَيْلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " يَا أَنَسُ لِبَاسُ الْمَلائِكَةِ إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ يَحْيَى: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بديل ضَعِيف، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الثقاة مَا لَيْسَ يشبه حَدِيث الْأَثْبَات. قَالَ الْعَقِيلِيّ: وحَدِيث الْفضل بْن حَرْب غير مَحْفُوظ.بَاب ذمّ من كَانَ ثَوْبه خيرا من عمله أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنْبَأَنَا ابْنُ بَكْرَانَ أَنْبَأَنَا الْعَتِيقِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْعُقَيْلِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ حَدَّثَنَا سَلِيمُ بن عِيسَى أبويحيى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرَا مِنْ عَمَلِهِ، يَكُونُ ثِيَابُهُ ثَيَابَ الأَغْنِيَاءِ وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع. قَالَ الْعَقِيلِيّ: سليم مَجْهُول فِي النَّقْل حَدِيثه مُنكر عَنِ الثَّوْرِي غَيْر مَحْفُوظ، وَفِي الْإِسْنَاد كَاتب اللَّيْث. قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: لَيْسَ بشئ.

ابن المبرد - العلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري

full-text

— · 1 entry

الجلال السيوطي - الزيادات على الموضوعات

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 732, entry [32]12,140 chars
    ١٨ - كتاب اللباس٦٨٥ - الخطيب (١): أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي حدثنا عمر بن إبراهيم الكتاني حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسيني حدثنا إبراهيم بن الحسين الدمشقي حدثنا شعيب بن أحمد البغدادي حدثني جدي عبد الحميد بن صالح عن برد عن مكحول عن الأصبغ بن نباتة عن الحسن بن علي عن عائشة ق…
    ▸ expand full passage (12,140 chars)
    ١٨ - كتاب اللباس٦٨٥ - الخطيب (١): أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي حدثنا عمر بن إبراهيم الكتاني حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسيني حدثنا إبراهيم بن الحسين الدمشقي حدثنا شعيب بن أحمد البغدادي حدثني جدي عبد الحميد بن صالح عن برد عن مكحول عن الأصبغ بن نباتة عن الحسن بن علي عن عائشة قالت: دخل عليَّ رسولُ الله ﷺ فقال لي: (يا عائشة اغسلي هذين البُردين). فقلتُ: بأبي وأمّي يا رسول الله بالأمس غسلتُهما. فقال لي: (أما علمتِ أنّ الثوب يسبِّح، فإذا اتَّسخ انقطع تسبيحُه) (٢). قال الخطيب: هذا حديث منكر. (٣)٦٨٦ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار حدثنا محمد بن محمد بن عبد الواحد الكاتب حدثنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي (٢) حدثنا محمد بن هارون بن يزيد حدثنا علي بن إبراهيم العطار حدثنا عبيد الله بن عبد الله الحسيني ⦗٥٧٠⦘ حدثني أبي حدثني جعفر بن محمد حدثني أبي حدثني أبي علي بن الحسين عن أبيه عن علي رفعه: (لبسُ الثوب النظيف ينفي [الهمّ] (٣)، والبخور ينفي الغمّ) (٤).٦٨٧ - أبو نعيم (١): حدثنا أبو بكر بن كامل حدثنا أحمد بن محمد بن غالب حدثنا دينار عن أنس رفعه: (ما طابت رائحة عبدٍ قط إلا قلَّ همُّه، ولا نقيت ثياب عبدٍ إلا قلَّ همُّه) (٢). دينار روى عن أنس موضوعات (٣). (٤)٦٨٨ - الديلمي (١): أخبرنا بنجير أخبرنا جعفر الأبهري حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله القزويني حدثنا أبو العباس محمد بن إسماعيل الطائي بمصر حدثنا بكر بن سهل الدمياطي حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا داود حدثنا عبّاد بن العوام ⦗٥٧١⦘ حدثنا عبّاد بن كثير عن أنس بن مالك رفعه: (من لبس الصوفَ ليعرفه الناس كان حقًّا على الله أن يكسوه ثوباً مِن جَرَب حتى تتساقط عروقه) (٢). عبّاد بن كثير متروك (٣).٦٨٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا القاضي أبو الحسن المحكمي حدثنا علي بن الحسن [الصيقلي] (٢) القزويني حدثنا أبو الصقر زياد بن أحمد بِحرّان حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا أبو يعقوب الهروي عن عبد الله بن واقد عن سفيان الثوري عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس (٣) رفعه: (نزل جبريل في بعض الليل فقعد، فمسحتُ يدي على ظهره فأصبتُ الشعر فقلتُ: يا جبريل ما هذا الشعر؛ قال: الصوف لباس الأولياء. قلتُ: سبحان الله! الملائكةُ تلبس الصوف؛ قال: نعم يا محمد، واللهِ إنّ لباس حَمَلة العرش الصوف) (٤). عبد الله بن واقد قال ابن عدي: مظلم الحديث (٥).٦٩٠ - أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا علي بن عبد الله البجلي حدثنا إبراهيم بن أحمد الرازي حدثنا محمد بن يزيد النيسابوري حدثنا حفص بن عبد الله عن أبي بكر الهذلي عن أبي إسحاق عن مكحول عن أنس رفعه: (لا تطعنوا على أهل الصوف (١) والخِرَق فإنّ أخلاقهم أخلاق الأنبياء، ولباسهم لباس الأنبياء) (٢).٦٩١ - ابن لال: أخبرنا أبو عبد الله بن أوس حدثنا عبد العزيز بن محمد حدثنا أحمد بن سعيد بن نجدة حدثنا محمد بن آدم المصيصي حدثنا [أبو المحيّاة] (١) عن أيوب بن مدرك عن مكحول عن عائشة أنّ النبي ﷺ مرَّ بركوة مِن ماء فنظر فيها فسوّى مِن رأسه ولحيته، فقلتُ: وأنتَ تفعل هذا يا رسول الله؛ فقال: (ينبغي للرجل إذا خرج إلى أصحابه أن يسوّي مِن رأسه ولحيته، فإنّ الله ﷿ جميل يحبُّ الجمال) (٢). ⦗٥٧٣⦘ أورده في (الميزان) (٣) في ترجمة أيوب بن مدرك وقال: قال ابن معين (٤): ليس بشيء، وقال مرة (٥): كذاب، وقال أبو حاتم (٦) والنسائي (٧): متروك، وقال ابن حبان (٨): روى عن مكحول نسخة موضوعة ولم يره.٦٩٢ - أبو نعيم في (الحلية) (١): حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا الحسن (٢) بن الحسين الهسنجاني حدثنا زهدم بن الحارث المكي حدثنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: مرَّ عمرُ بن الخطاب مع النبي ﷺ على يهودي -وعلى النبي ﷺ قميصان -فقال للنبي ﷺ: يا أبا القاسم اكسني. فخلع النبيُّ ﷺ أفضلَ القميصين فكساه، فقلتُ: يا رسول الله لو كسوتَه الذي هو دونه؛ فقال: (ليس [تدري] (٣) يا عمر (٤) أنّ ديننا الحنيفية السمحة ولا شحَّ فيها، وكسوتُه أفضل القميصين ليكون أرغبَ له في الإسلام) (٥). قال الذهبي في (المغني) (٦): الحسن بن الحسين الهسنجاني كذاب. (٧)٦٩٣ - الديلمي: أخبرنا عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي أخبرنا أبو الحسين إسماعيل بن عثمان بن الحسن بن كامل حدثنا علي بن الحسن بن القاسم الطرسوسي بمصر حدثنا أبو الفضل أحمد بن إبراهيم البلخي حدثنا إسحاق بن حمدان حدثنا محمد بن يزيد السلمي حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي حدثنا عبّاد بن كثير عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً: (إنّ الله يبغض كل طيب الريح جيد الثياب). لا أشكُّ في وضعه؛ عبّاد بن كثير متَّهم (١). وشقيق قال في (المغني) (٢): لا يُحتج به. ومحمد بن يزيد السلمي يضع الحديث (٣).٦٩٤ - الخطيب (١) في (تالي التلخيص) (٢): أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن الخلال حدثنا أحمد بن محمد بن عمران حدثنا أبو الحسن بن سالم أخبرنا سهل بن عبد الله حدثني محمد بن سوار عن أبيه عن مالك بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: صيح بي وأنا نائم على فراشي: يا عبد الله قُم فاكنس دارك، ففعلتُ ورجعتُ إلى فراشي. فصيح بي الثانية، ففعلتُ وعدتُ إلى فراشي. فصيح بي الثالثة وقيل لي: يا عبد الله قم فاكنس دارك وارمِ بالقمامة مِن منزلك، ففعلتُ ذلك. فلمّا كان في وجه السَّحَر قال لي ذاك الصائح: أحسن اللهُ جزاءك، فإنَّ بعض إخواننا مِن الجِنّ زارنا فمنعه المرزنجوش (٣) مِن ⦗٥٧٥⦘ الدخول. فذكرتُ ذلك لرسول الله ﷺ فقال: (صَدق، وهو مزروعٌ حول العرش، فإذا كان في دارٍ لم يدخلها الشيطان) (٤). قال الخطيب: هذا الحديث باطل ولم أكتبه إلا بهذا الإسناد من طريق أبي الحسن بن سالم، وهو الذي تُنسب إليه الطائفة المعروفة بالسالمية، وليس يُعرف برواية الحديث. (٥)٦٩٥ - ابن حبان (١): حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكَرَج (٢) حدثنا أبو هارون إسماعيل بن محمد بن يوسف الجبريني الفلسطيني حدثنا سليمان بن عمران الإسكندراني عن القاسم بن معن عن أخته أُمَينة عن عائشة بنت سعد عن أبيها مرفوعاً: (أكثر دهن أهل الجنة الخِيرِيّ) (٣) (٤). قال ابن حبان: أبو هارون يسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به. وقال الحاكم: روى عن سنيد وأبي عبيد وعمرو بن أبي سلمة أحاديث موضوعة (٥). وقال ابن طاهر: كذاب (٦).٦٩٦ - الديلمي (١): أخبرنا نصر الإمام أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحافظ أخبرنا أحمد بن محمد بن سنان حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر حدثنا أبي حدثنا علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه محمد بن علي عن أبيه عن أبيه الحسين عن أبيه علي مرفوعاً: (ادَّهنوا بالبان (٢) فإنّه أحظى لكم عند نسائكم، وادَّهنوا بالبنفسج (٣) فإنّه بارد في الصيف حارّ في الشتاء) (٤).٦٩٧ - وبه (١): (اختنوا أولادَكم يوم السابع فإنّه أطهر وأسرع نباتاً لِلَّحم وأروح للقلب) (٢). ⦗٥٧٧⦘ قال في (الميزان) (٣): عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة؛ ما تنفكُّ عن وضعه أو وضع أبيه، انتهى. (٤)٦٩٨ - ومنها (١): (من ضمن لي واحداً ضمنتُ له أربعة: يصِل رحمه فيُحبُّه أهلُه، ويوسَّع عليه في رزقه، ويُزاد في أجله، ويدخله اللهُ الجنة التي وعده) (٢).٦٩٩ - ومنها (١): (من مرَّ بالمقابر فقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إحدى وعشرين مرة ثم وهب أجرَه للأموات أُعطي مِن الأجر بعدد الأموات) (٢).٧٠٠ - ومنها (١): (مَن عامل الناس فلم يظلمهم، وحدَّثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم فهو مِمَّن (٢) كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوّته وحرُمت غيبته) (٣).٧٠١ - ومنها (١): (ما مِن مائدة وُضعت فحضرها مَن اسمه أحمد أو محمد إلا قُدِّس ذلك المنزل مرتين) (٢).٧٠٢ - ومنها (١): (أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرِم لذرّيتي، والقاضي لهم حوائجَهم، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه، والمحبُّ لهم بقلبه ولسانه) (٢).٧٠٣ - ومنها (١): (يا علي إذا كان يوم القيامة أَخذتُ بحجزة الله، وأَخذتَ أنت بحجزتي، وأَخذ ولدُك بحجزتك، وأخذ شيعة ولدك بحجزهم، فترى أين يؤمر بنا؟) (٢).٧٠٤ - ومنها (١): (يا علي إنك لسيد المسلمين (٢) ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين) (٣).٧٠٥ - ومنها (١): (يا علي مِن كرامة المؤمن على الله أنه لم يجعل لأجَله وقتاً حتى يهمَّ ببائقة (٢)، فإذا همَّ ببائقةٍ قبضه اللهُ ﷿.٧٠٦ - ومنها (١): (مَن أدّى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة) (٢). أخرج هذه الأحاديث كلَّها الديلميُّ بهذا الإسناد وقال إنّه إسناد للصحيفة كلها. ⦗٥٨٠⦘ • ومِن هذه النسخة مِمّا لم يخرجه الديلمي:٧٠٧ - قال إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي في (الأربعين): أخبرنا الحسن بن محمد بن حبيب المفسر حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحكيم حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر حدثنا أبي حدثنا علي بن موسى عن آبائه مرفوعاً: (من قال حين يدخل السوق: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير؛ أُعطي مِن الأجر بعدد ما خلق اللهُ إلى يوم القيامة) (١).٧٠٨ - وقال ابن النجار: أخبرني عبد القادر بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو عروبة عبد الهادي بن أبي سعيد بن عبد الله السجزي أخبرنا جدي أخبرنا أبو الحسن علي بن بُشرَى الليثي في (مشيخته) حدثنا أبو محمد صالح بن أبي الفتح بن الحارث الشاشي الزاهد العابد حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه الهمذاني النحوي حدثنا أبو الحسن العلوي الحسيني أبو قيراط حدثني عبد الله بن عامر حدثني أبي حدثني علي بن موسى الرضا عن آبائه مرفوعاً: (المروءة ثلاثة أشياء في السفر وثلاثة في الحضر. أمّا التي في الحضر: فتلاوة كتاب الله، وعمارة مساجد الله، واتَّخاذ الإخوان في الله. وأمّا اللَّواتي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير معاصي الله تعالى) (١).٧٠٩ - وقال ابن النجار: أنبأنا الخضر بن علي السرّاج أخبرنا محمد بن عبيد الله (١) بن نصر عن أبي منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري حدثنا أبي أخبرنا أبو البركات أحمد بن الحسين المعدل حدثنا ظفر بن محمد الحذّاء بعكبرا حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثني أبي حدثني علي بن موسى الرضا عن آبائه مرفوعاً: (اصنع (٢) المعروف إلى مَن هو أهله ومَن ليس أهله، فإن لم تصب أهلَه فأنت أهلُه) (٣).٧١٠ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو سعد بن أبي الليث حدثنا ابن تركان حدثنا عمر بن أحمد الفقيه حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكجي حدثنا معقل بن مالك حدثنا عمر (٢) بن سفيان الأنصاري عن المبارك بن همام ⦗٥٨٢⦘ عن اليسع بن عيسى المخزومي عن أبي ظبية (٣) رفعه: (نفقة الدرهم في سبيل الله بسبعمائة، ونفقة درهم في خضاب بسبعة آلاف) (٤). قال في (الميزان) (٥): اليسع هذا مجهول. (٦)٧١١ - الديلمي (١): حدثنا حمد بن نصر إملاء أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو بن محمد العطار حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى الفحّام حدثنا محمد بن الفرّخان حدثنا محمد بن علي بن عرفة حدثنا محمد بن الوزير حدثنا يزيد بن هارون عن زيد العمّي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ الله خلق الورد مِن بهائه وجعل له ريح أنبيائه، فمن أراد أن ينظر إلى بهاء الله ويشمّ رائحة أنبياء الله فلينظر إلى الورد الأحمر ويشمّه) (٢). محمد بن الفرّخان يضع (٣).٧١٢ - ابن النجار: أنبأنا أبو القاسم الأزجي عن أبي الحسن محمد بن مرزوق الزعفراني قال: قرأتُ على جعفر بن يحيى التميمي حدثنا أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجستاني حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن محمد بن رقيبة العربيّ حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس البغدادي حدثنا محمد بن موسى بن إبراهيم الإصطخري حدثنا شعيب بن عمران العسكري حدثنا أحمد بن محمد الطالقاني حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (لمّا عرج بي حبيبي جبريل إلى السماء بكت الأرض عليَّ فنَبَت مِن بكائها الكَبَر (١)، فلمّا انحدرتُ تصبَّبتُ بالعرَق، فلمّا سقط عرَقي على وجه الأرض ضحكَت الأرضُ فنبَت مِن ضحكها الورد، فمن أراد أن يشمَّ رائحتي فليشمَّ الورد) (٢). قال ابن النجار: هذا حديث موضوع لا أصل له، ورواته مِن ابن إدريس إلى آدم بن أبي إياس مجهولون، فلا يُقبل مثله. (٣)٧١٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز [العكبري] (٢) حدثنا ابن رزقويه حدثنا ابن السمّاك (٣) أخبرنا أبو نصر محمد بن إبراهيم السمرقندي حدثنا سعيد بن هاشم بن مرثد حدثنا أيوب بن نصر بن موسى حدثنا حماد بن عمرو عن السري بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: (خُذ مِن الشارب فإنّ الملائكة إذا تلا العبدُ القرآن أدنت أفواهها منه، فإذا كان طويل الشارب لم تدنُ منه) (٤) (٥).٧١٤ - الديلمي (١): أخبرنا عبد الخالق بن أحمد بن يوسف ومحمد بن سعيد وغيرهما قالوا: أخبرنا أبو نصر الزينبي حدثنا أبو بكر بن زنبور حدثنا محمد بن علي التمار حدثنا الحسن بن عرفة عن إسماعيل بن عياش عن يزيد بن عبد الله بن قسيط رفعه: (الكُنْدُر (٢) طِيبي وطيب الملائكة، وإنّها منفِّرة للشيطان مرضاة للرحمن ﷿ (٣).٧١٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا محمد بن علي بن الفتح أخبرنا أبو الحسن ابن الجندي (٢) حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا أحمد بن الحسن المؤدب حدثنا عباس بن الحسن بن بهرام حدثنا محمد بن أحمد بن عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: (من أراد أن يأمن الفقر وشكاية العمى والبرص والجنون فليقلِّم أظفاره يوم الخميس بعد العصر، وليبدأ بخنصره اليسرى) (٣).٧١٦ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني حدثنا حمد بن سهل حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان حدثنا محمد بن العباس بن خلف حدثنا الحسين بن علوان عن حريز بن عثمان عن عبد الله بن بسر رفعه: (لا تنتفوا الشعر الذي في الأنف فإنّه يورث الأكِلَة (٢)، ولكن قصّوه قصًّا) (٣). ابن علوان يضع الحديث (٤).٧١٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسن الخطيب أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الورقاني حدثنا علي بن محمد بن نُصير (٢) المعروف بابن لؤلؤ حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن المغيرة جار ابن الأكفاني حدثنا سويد بن سعيد الدقاق حدثنا علي بن عاصم أخبرنا حميد الطويل عن أنس رفعه: (لا تلعنوا الحاكة، فأوّل مَن حاك أبي آدم) (٣). قال في (الميزان) (٤): سويد بن سعيد الدقاق لا يكاد يُعرف، روى عن علي بن عاصم خبراً منكراً (٥). قلتُ: الظاهر أنَّه هذا الخبر (٦).
  • legacy full passagepage 732, entry [32]12,140 chars
    ١٨ - كتاب اللباس٦٨٥ - الخطيب (١): أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي حدثنا عمر بن إبراهيم الكتاني حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسيني حدثنا إبراهيم بن الحسين الدمشقي حدثنا شعيب بن أحمد البغدادي حدثني جدي عبد الحميد بن صالح عن برد عن مكحول عن الأصبغ بن نباتة عن الحسن بن علي عن عائشة ق…
    ▸ expand full passage (12,140 chars)
    ١٨ - كتاب اللباس٦٨٥ - الخطيب (١): أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي حدثنا عمر بن إبراهيم الكتاني حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسيني حدثنا إبراهيم بن الحسين الدمشقي حدثنا شعيب بن أحمد البغدادي حدثني جدي عبد الحميد بن صالح عن برد عن مكحول عن الأصبغ بن نباتة عن الحسن بن علي عن عائشة قالت: دخل عليَّ رسولُ الله ﷺ فقال لي: (يا عائشة اغسلي هذين البُردين). فقلتُ: بأبي وأمّي يا رسول الله بالأمس غسلتُهما. فقال لي: (أما علمتِ أنّ الثوب يسبِّح، فإذا اتَّسخ انقطع تسبيحُه) (٢). قال الخطيب: هذا حديث منكر. (٣)٦٨٦ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار حدثنا محمد بن محمد بن عبد الواحد الكاتب حدثنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي (٢) حدثنا محمد بن هارون بن يزيد حدثنا علي بن إبراهيم العطار حدثنا عبيد الله بن عبد الله الحسيني ⦗٥٧٠⦘ حدثني أبي حدثني جعفر بن محمد حدثني أبي حدثني أبي علي بن الحسين عن أبيه عن علي رفعه: (لبسُ الثوب النظيف ينفي [الهمّ] (٣)، والبخور ينفي الغمّ) (٤).٦٨٧ - أبو نعيم (١): حدثنا أبو بكر بن كامل حدثنا أحمد بن محمد بن غالب حدثنا دينار عن أنس رفعه: (ما طابت رائحة عبدٍ قط إلا قلَّ همُّه، ولا نقيت ثياب عبدٍ إلا قلَّ همُّه) (٢). دينار روى عن أنس موضوعات (٣). (٤)٦٨٨ - الديلمي (١): أخبرنا بنجير أخبرنا جعفر الأبهري حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله القزويني حدثنا أبو العباس محمد بن إسماعيل الطائي بمصر حدثنا بكر بن سهل الدمياطي حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا داود حدثنا عبّاد بن العوام ⦗٥٧١⦘ حدثنا عبّاد بن كثير عن أنس بن مالك رفعه: (من لبس الصوفَ ليعرفه الناس كان حقًّا على الله أن يكسوه ثوباً مِن جَرَب حتى تتساقط عروقه) (٢). عبّاد بن كثير متروك (٣).٦٨٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا القاضي أبو الحسن المحكمي حدثنا علي بن الحسن [الصيقلي] (٢) القزويني حدثنا أبو الصقر زياد بن أحمد بِحرّان حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا أبو يعقوب الهروي عن عبد الله بن واقد عن سفيان الثوري عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس (٣) رفعه: (نزل جبريل في بعض الليل فقعد، فمسحتُ يدي على ظهره فأصبتُ الشعر فقلتُ: يا جبريل ما هذا الشعر؛ قال: الصوف لباس الأولياء. قلتُ: سبحان الله! الملائكةُ تلبس الصوف؛ قال: نعم يا محمد، واللهِ إنّ لباس حَمَلة العرش الصوف) (٤). عبد الله بن واقد قال ابن عدي: مظلم الحديث (٥).٦٩٠ - أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا علي بن عبد الله البجلي حدثنا إبراهيم بن أحمد الرازي حدثنا محمد بن يزيد النيسابوري حدثنا حفص بن عبد الله عن أبي بكر الهذلي عن أبي إسحاق عن مكحول عن أنس رفعه: (لا تطعنوا على أهل الصوف (١) والخِرَق فإنّ أخلاقهم أخلاق الأنبياء، ولباسهم لباس الأنبياء) (٢).٦٩١ - ابن لال: أخبرنا أبو عبد الله بن أوس حدثنا عبد العزيز بن محمد حدثنا أحمد بن سعيد بن نجدة حدثنا محمد بن آدم المصيصي حدثنا [أبو المحيّاة] (١) عن أيوب بن مدرك عن مكحول عن عائشة أنّ النبي ﷺ مرَّ بركوة مِن ماء فنظر فيها فسوّى مِن رأسه ولحيته، فقلتُ: وأنتَ تفعل هذا يا رسول الله؛ فقال: (ينبغي للرجل إذا خرج إلى أصحابه أن يسوّي مِن رأسه ولحيته، فإنّ الله ﷿ جميل يحبُّ الجمال) (٢). ⦗٥٧٣⦘ أورده في (الميزان) (٣) في ترجمة أيوب بن مدرك وقال: قال ابن معين (٤): ليس بشيء، وقال مرة (٥): كذاب، وقال أبو حاتم (٦) والنسائي (٧): متروك، وقال ابن حبان (٨): روى عن مكحول نسخة موضوعة ولم يره.٦٩٢ - أبو نعيم في (الحلية) (١): حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا الحسن (٢) بن الحسين الهسنجاني حدثنا زهدم بن الحارث المكي حدثنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: مرَّ عمرُ بن الخطاب مع النبي ﷺ على يهودي -وعلى النبي ﷺ قميصان -فقال للنبي ﷺ: يا أبا القاسم اكسني. فخلع النبيُّ ﷺ أفضلَ القميصين فكساه، فقلتُ: يا رسول الله لو كسوتَه الذي هو دونه؛ فقال: (ليس [تدري] (٣) يا عمر (٤) أنّ ديننا الحنيفية السمحة ولا شحَّ فيها، وكسوتُه أفضل القميصين ليكون أرغبَ له في الإسلام) (٥). قال الذهبي في (المغني) (٦): الحسن بن الحسين الهسنجاني كذاب. (٧)٦٩٣ - الديلمي: أخبرنا عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي أخبرنا أبو الحسين إسماعيل بن عثمان بن الحسن بن كامل حدثنا علي بن الحسن بن القاسم الطرسوسي بمصر حدثنا أبو الفضل أحمد بن إبراهيم البلخي حدثنا إسحاق بن حمدان حدثنا محمد بن يزيد السلمي حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي حدثنا عبّاد بن كثير عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً: (إنّ الله يبغض كل طيب الريح جيد الثياب). لا أشكُّ في وضعه؛ عبّاد بن كثير متَّهم (١). وشقيق قال في (المغني) (٢): لا يُحتج به. ومحمد بن يزيد السلمي يضع الحديث (٣).٦٩٤ - الخطيب (١) في (تالي التلخيص) (٢): أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن الخلال حدثنا أحمد بن محمد بن عمران حدثنا أبو الحسن بن سالم أخبرنا سهل بن عبد الله حدثني محمد بن سوار عن أبيه عن مالك بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: صيح بي وأنا نائم على فراشي: يا عبد الله قُم فاكنس دارك، ففعلتُ ورجعتُ إلى فراشي. فصيح بي الثانية، ففعلتُ وعدتُ إلى فراشي. فصيح بي الثالثة وقيل لي: يا عبد الله قم فاكنس دارك وارمِ بالقمامة مِن منزلك، ففعلتُ ذلك. فلمّا كان في وجه السَّحَر قال لي ذاك الصائح: أحسن اللهُ جزاءك، فإنَّ بعض إخواننا مِن الجِنّ زارنا فمنعه المرزنجوش (٣) مِن ⦗٥٧٥⦘ الدخول. فذكرتُ ذلك لرسول الله ﷺ فقال: (صَدق، وهو مزروعٌ حول العرش، فإذا كان في دارٍ لم يدخلها الشيطان) (٤). قال الخطيب: هذا الحديث باطل ولم أكتبه إلا بهذا الإسناد من طريق أبي الحسن بن سالم، وهو الذي تُنسب إليه الطائفة المعروفة بالسالمية، وليس يُعرف برواية الحديث. (٥)٦٩٥ - ابن حبان (١): حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكَرَج (٢) حدثنا أبو هارون إسماعيل بن محمد بن يوسف الجبريني الفلسطيني حدثنا سليمان بن عمران الإسكندراني عن القاسم بن معن عن أخته أُمَينة عن عائشة بنت سعد عن أبيها مرفوعاً: (أكثر دهن أهل الجنة الخِيرِيّ) (٣) (٤). قال ابن حبان: أبو هارون يسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به. وقال الحاكم: روى عن سنيد وأبي عبيد وعمرو بن أبي سلمة أحاديث موضوعة (٥). وقال ابن طاهر: كذاب (٦).٦٩٦ - الديلمي (١): أخبرنا نصر الإمام أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحافظ أخبرنا أحمد بن محمد بن سنان حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر حدثنا أبي حدثنا علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه محمد بن علي عن أبيه عن أبيه الحسين عن أبيه علي مرفوعاً: (ادَّهنوا بالبان (٢) فإنّه أحظى لكم عند نسائكم، وادَّهنوا بالبنفسج (٣) فإنّه بارد في الصيف حارّ في الشتاء) (٤).٦٩٧ - وبه (١): (اختنوا أولادَكم يوم السابع فإنّه أطهر وأسرع نباتاً لِلَّحم وأروح للقلب) (٢). ⦗٥٧٧⦘ قال في (الميزان) (٣): عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة؛ ما تنفكُّ عن وضعه أو وضع أبيه، انتهى. (٤)٦٩٨ - ومنها (١): (من ضمن لي واحداً ضمنتُ له أربعة: يصِل رحمه فيُحبُّه أهلُه، ويوسَّع عليه في رزقه، ويُزاد في أجله، ويدخله اللهُ الجنة التي وعده) (٢).٦٩٩ - ومنها (١): (من مرَّ بالمقابر فقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إحدى وعشرين مرة ثم وهب أجرَه للأموات أُعطي مِن الأجر بعدد الأموات) (٢).٧٠٠ - ومنها (١): (مَن عامل الناس فلم يظلمهم، وحدَّثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم فهو مِمَّن (٢) كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوّته وحرُمت غيبته) (٣).٧٠١ - ومنها (١): (ما مِن مائدة وُضعت فحضرها مَن اسمه أحمد أو محمد إلا قُدِّس ذلك المنزل مرتين) (٢).٧٠٢ - ومنها (١): (أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرِم لذرّيتي، والقاضي لهم حوائجَهم، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه، والمحبُّ لهم بقلبه ولسانه) (٢).٧٠٣ - ومنها (١): (يا علي إذا كان يوم القيامة أَخذتُ بحجزة الله، وأَخذتَ أنت بحجزتي، وأَخذ ولدُك بحجزتك، وأخذ شيعة ولدك بحجزهم، فترى أين يؤمر بنا؟) (٢).٧٠٤ - ومنها (١): (يا علي إنك لسيد المسلمين (٢) ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين) (٣).٧٠٥ - ومنها (١): (يا علي مِن كرامة المؤمن على الله أنه لم يجعل لأجَله وقتاً حتى يهمَّ ببائقة (٢)، فإذا همَّ ببائقةٍ قبضه اللهُ ﷿.٧٠٦ - ومنها (١): (مَن أدّى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة) (٢). أخرج هذه الأحاديث كلَّها الديلميُّ بهذا الإسناد وقال إنّه إسناد للصحيفة كلها. ⦗٥٨٠⦘ • ومِن هذه النسخة مِمّا لم يخرجه الديلمي:٧٠٧ - قال إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي في (الأربعين): أخبرنا الحسن بن محمد بن حبيب المفسر حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحكيم حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر حدثنا أبي حدثنا علي بن موسى عن آبائه مرفوعاً: (من قال حين يدخل السوق: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير؛ أُعطي مِن الأجر بعدد ما خلق اللهُ إلى يوم القيامة) (١).٧٠٨ - وقال ابن النجار: أخبرني عبد القادر بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو عروبة عبد الهادي بن أبي سعيد بن عبد الله السجزي أخبرنا جدي أخبرنا أبو الحسن علي بن بُشرَى الليثي في (مشيخته) حدثنا أبو محمد صالح بن أبي الفتح بن الحارث الشاشي الزاهد العابد حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه الهمذاني النحوي حدثنا أبو الحسن العلوي الحسيني أبو قيراط حدثني عبد الله بن عامر حدثني أبي حدثني علي بن موسى الرضا عن آبائه مرفوعاً: (المروءة ثلاثة أشياء في السفر وثلاثة في الحضر. أمّا التي في الحضر: فتلاوة كتاب الله، وعمارة مساجد الله، واتَّخاذ الإخوان في الله. وأمّا اللَّواتي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير معاصي الله تعالى) (١).٧٠٩ - وقال ابن النجار: أنبأنا الخضر بن علي السرّاج أخبرنا محمد بن عبيد الله (١) بن نصر عن أبي منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري حدثنا أبي أخبرنا أبو البركات أحمد بن الحسين المعدل حدثنا ظفر بن محمد الحذّاء بعكبرا حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثني أبي حدثني علي بن موسى الرضا عن آبائه مرفوعاً: (اصنع (٢) المعروف إلى مَن هو أهله ومَن ليس أهله، فإن لم تصب أهلَه فأنت أهلُه) (٣).٧١٠ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو سعد بن أبي الليث حدثنا ابن تركان حدثنا عمر بن أحمد الفقيه حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكجي حدثنا معقل بن مالك حدثنا عمر (٢) بن سفيان الأنصاري عن المبارك بن همام ⦗٥٨٢⦘ عن اليسع بن عيسى المخزومي عن أبي ظبية (٣) رفعه: (نفقة الدرهم في سبيل الله بسبعمائة، ونفقة درهم في خضاب بسبعة آلاف) (٤). قال في (الميزان) (٥): اليسع هذا مجهول. (٦)٧١١ - الديلمي (١): حدثنا حمد بن نصر إملاء أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو بن محمد العطار حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى الفحّام حدثنا محمد بن الفرّخان حدثنا محمد بن علي بن عرفة حدثنا محمد بن الوزير حدثنا يزيد بن هارون عن زيد العمّي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ الله خلق الورد مِن بهائه وجعل له ريح أنبيائه، فمن أراد أن ينظر إلى بهاء الله ويشمّ رائحة أنبياء الله فلينظر إلى الورد الأحمر ويشمّه) (٢). محمد بن الفرّخان يضع (٣).٧١٢ - ابن النجار: أنبأنا أبو القاسم الأزجي عن أبي الحسن محمد بن مرزوق الزعفراني قال: قرأتُ على جعفر بن يحيى التميمي حدثنا أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجستاني حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن محمد بن رقيبة العربيّ حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس البغدادي حدثنا محمد بن موسى بن إبراهيم الإصطخري حدثنا شعيب بن عمران العسكري حدثنا أحمد بن محمد الطالقاني حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (لمّا عرج بي حبيبي جبريل إلى السماء بكت الأرض عليَّ فنَبَت مِن بكائها الكَبَر (١)، فلمّا انحدرتُ تصبَّبتُ بالعرَق، فلمّا سقط عرَقي على وجه الأرض ضحكَت الأرضُ فنبَت مِن ضحكها الورد، فمن أراد أن يشمَّ رائحتي فليشمَّ الورد) (٢). قال ابن النجار: هذا حديث موضوع لا أصل له، ورواته مِن ابن إدريس إلى آدم بن أبي إياس مجهولون، فلا يُقبل مثله. (٣)٧١٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز [العكبري] (٢) حدثنا ابن رزقويه حدثنا ابن السمّاك (٣) أخبرنا أبو نصر محمد بن إبراهيم السمرقندي حدثنا سعيد بن هاشم بن مرثد حدثنا أيوب بن نصر بن موسى حدثنا حماد بن عمرو عن السري بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: (خُذ مِن الشارب فإنّ الملائكة إذا تلا العبدُ القرآن أدنت أفواهها منه، فإذا كان طويل الشارب لم تدنُ منه) (٤) (٥).٧١٤ - الديلمي (١): أخبرنا عبد الخالق بن أحمد بن يوسف ومحمد بن سعيد وغيرهما قالوا: أخبرنا أبو نصر الزينبي حدثنا أبو بكر بن زنبور حدثنا محمد بن علي التمار حدثنا الحسن بن عرفة عن إسماعيل بن عياش عن يزيد بن عبد الله بن قسيط رفعه: (الكُنْدُر (٢) طِيبي وطيب الملائكة، وإنّها منفِّرة للشيطان مرضاة للرحمن ﷿ (٣).٧١٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا محمد بن علي بن الفتح أخبرنا أبو الحسن ابن الجندي (٢) حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا أحمد بن الحسن المؤدب حدثنا عباس بن الحسن بن بهرام حدثنا محمد بن أحمد بن عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: (من أراد أن يأمن الفقر وشكاية العمى والبرص والجنون فليقلِّم أظفاره يوم الخميس بعد العصر، وليبدأ بخنصره اليسرى) (٣).٧١٦ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني حدثنا حمد بن سهل حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان حدثنا محمد بن العباس بن خلف حدثنا الحسين بن علوان عن حريز بن عثمان عن عبد الله بن بسر رفعه: (لا تنتفوا الشعر الذي في الأنف فإنّه يورث الأكِلَة (٢)، ولكن قصّوه قصًّا) (٣). ابن علوان يضع الحديث (٤).٧١٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسن الخطيب أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الورقاني حدثنا علي بن محمد بن نُصير (٢) المعروف بابن لؤلؤ حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن المغيرة جار ابن الأكفاني حدثنا سويد بن سعيد الدقاق حدثنا علي بن عاصم أخبرنا حميد الطويل عن أنس رفعه: (لا تلعنوا الحاكة، فأوّل مَن حاك أبي آدم) (٣). قال في (الميزان) (٤): سويد بن سعيد الدقاق لا يكاد يُعرف، روى عن علي بن عاصم خبراً منكراً (٥). قلتُ: الظاهر أنَّه هذا الخبر (٦).

الجلال السيوطي - اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 652, entry [17]47,591 chars
    كتاب اللِّبَاسِ (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان الثَّقَفيّ أَنْبَأَنَا خَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن أَبُو الْحسن الْبَراء حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سَلام حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي حُمَيد عَنْ أَبِي الْمليح عَنِ ابْنِ ع…
    ▸ expand full passage (47,591 chars)
    كتاب اللِّبَاسِ (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان الثَّقَفيّ أَنْبَأَنَا خَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن أَبُو الْحسن الْبَراء حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سَلام حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي حُمَيد عَنْ أَبِي الْمليح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا. لَا يَصِّحُ سَعِيد كَذَّاب وَضاع وَشَيْخه مَتْرُوك (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد المزتي حَدَّثَنَا أَبُو خَليفَة حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيد حَدثنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي حُمَيد بِهِ وقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد فبرئ سَعِيد منْ عهدته. وقَالَ أَبُو يَعْلَى فِي مُعجَمه حَدَّثَنَا خَلَف بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا غياث بْن حَرْب أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي حُمَيد بِهِ، وَله طريقٌ آخر عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن صَالح بن وليد الترسي حَدَّثَنَا بِلَال بْن بشر حَدَّثَنَا عِمْرَانَ بْن تَمام عَنْ أَبِي حَمْزَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَن رَسُول الله قَالَ: اعتموا تزداد حِلْمًا. وقَالَ ابْن عَدِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَرْب حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن سَعِيد بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر أَبُو الْمُنْذر حَدَّثَنَا يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي حُمَيد عَن أَبِيه الْمليح عَن أبي قَالَ قَالَ رَسُول الله: اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا. قَالَ ابْن عَدِيّ: لَمْ يحدث بِهِ إِلَّا إِسْمَاعِيل عَنْ يُونُس وَأخرجه البَيْهَقيّ وَقَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم تَمِيم بْن أَبِي سَعِيد بْن أَبِي الْعَبَّاس أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْد الجيزرودي أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بْن بشر بْن الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد التَّمِيمِيّ الْكَرَابِيسِي أَنْبَأَنَا أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد بْن إِدْرِيس الشَّامي السَّرْخَسِيّ حَدَّثَنَا سُوَيْد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا خَلِيل عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي حُمَيد عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُول الله قَالَ: اعتموا تزدادوا حلما.وَمن شواهده مَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد عَنْ رُكَانَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْركين العمائم على القلانس وَأخرج البَيْهَقيّ فِي الشّعب منْ مُرْسل خَالِد بْن مَعْدَان قَالَ أَتَى النَّبِي بِثِيَاب مِنَ الصَّدَقَة فَقَسمهَا بَيْنَ أَصْحَابه فَقَالَ: اعتموا خالفوا عَلَى الْأُمَم قبلكُمْ. وَأخرج ابْن عَدِيّ والبَيْهَقيّ منْ طَرِيق خَالِد بْن مَعْدَان عَنْ عُبَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَا الْمَلائِكَةِ وَارْخُوا لَهَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ وَالله أعلم. (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أُسَامَة بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَنْجَر حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن زَكَرِيّا الضَّرِير حَدَّثَنَا همام عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قدامَة بْن وبرة عَنِ الْأَصْبَغ بْن بنانة عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ بِالْبَقِيعِ فِي يَوْمِ رِجْزٍ وَمَطَرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِيٌ فَهَوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وهدة الأَرْضِ فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ بِوَجْهِهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّخَذُوا السَّرَاوِيلاتِ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَخُصُّوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ، مَوْضُوع. والمُتَهم بِهِ إِبْرَاهِيم. قَالَ العُقَيْليّ: لَا يُعْرف مُسْند إِلَّا بِهِ وَلَا يُتَابَع عَلَيْه وقَالَ ابْن عَدِيّ حدَّث عَنِ الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْبَزَّار والبَيْهَقيّ فِي الْأَدَب منْ هَذَا الطَّرِيق وإِبْرَاهِيم بْن زَكَرِيّا المُتَهم الَّذِي قَالَ فِيهِ ابْن عَدِيّ هَذَا القَوْل هُوَ الواسطيّ الْعَبْدِيّ ولَيْسَ هُوَ الَّذِي فِي إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث إِنَّمَا هَذَا إِبْرَاهِيم بْن زَكَرِيّا العِجْليّ الْبَصْرِيّ كَمَا أفْصح بِهِ العُقَيْليّ وَقَدِ الْتبس عَلَى طَائِفَة مِنْهُم الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان فظنهما وَاحِدًا وَفرق بَيْنَهُمَا غَيْر وَاحِد مِنْهُم ابْن حَبَّان فَذكر العِجْليّ فِي الثِّقَات والواسطيّ فِي الضُّعَفَاء وَكَذَا فرق أَبُو أَحْمَد الْحَاكِم فِي الكنى والعُقَيْليّ والبناني فِي المحافل والذهبي فِي المغنى قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان وَهُوَ الصَّوَاب وَإِذَا عرفت أَن الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد هُوَ العِجْليّ الَّذِي ذكره ابْن حَبَّان فِي الثِّقَات لَا الواسطيّ الَّذِي ذكره فِي الضُّعَفَاء واتهم جرح الْحَدِيث بِهِ علمت خُرُوج الْحَدِيث عَن حيّز الْوَضع وَعرفت جلالة البَيْهَقيّ فِي كَونه لَا يَخْرُج فِي كتبه شَيْئا مِنَ الْمَوْضُوع كَمَا الْتَزمهُ واللَّه أَعْلَم. (الْخَطِيب) فِي الْمُتَّفق والمفترق أَنْبَأَنَا البرقاني أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن سفين حَدَّثَنَا بشر بْن بشار حَدَّثَنَا سهل بْن عُبَيْد أَبُو مُحَمَّد الواسطيّ حَدَّثَنَا يُوسُف بْن زِيَاد حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنعَن سعد بن طَرِيق قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِي فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ وَامْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ يَطُوفُ بِهَا أَسْوَدَ فِي يَوْمِ طَشٍّ إِذْ أَتَتْ يَدُ الْحِمَارِ عَلَى وَهْدَةٍ فَزَلِقَ فَصُرِعَتِ الْمَرْأَة فصرف النَّبِي وَجْهَهُ كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى مِنْهَا عَوْرَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّه مُسَرْوَلَةٌ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ وَقَالَ الْبَسُوا السَّرَاوِيلاتِ وَخُصُّوا بِهَا نِسَاءَكُمْ عِنْدَ خُرُوجِهِنَّ لَا أَصْلَ لَهُ وَقَدْ جعل الْخَطِيب سَعْد بْن طَرِيف مِنَ الصَّحَابَة وَفرق بَينه وبَيْنَ سَعْد بْن طَرِيف الإسكاف وَلَا آراه إِلَّا هُوَ ولَيْسَ فِي الصَّحَابَة مِنَ اسْمه سَعْد بْن طَرِيف ويوشك أَن يكون الإسكاف قَدْ رَوَاهُ عَنِ الْأَصْبَغ عَنْ عَليّ فَسقط ذَلِكَ فِي النَّقْل وَكَانَ الإسكاف وضاعًا لحَدِيث عَلَى أَن يُوسُف بْن زِيَاد لَيْسَ بِشَيْء قَالَ الدارَقُطْنيّ: هُوَ مَشْهُور بالأباطيل (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظ ابْن حُجْر فِي الْإِصَابَة: سَعْد بْن طَرِيف ذكره الْخَطِيب فِي الْمُتَّفق ويُقَالُ إِن لَهُ صُحْبَة ثُمّ رَوَى لَهُ هَذَا الْحَدِيث وقَالَ لَمْ أكتبه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَفِي إِسْنَادُه غَيْر وَاحِد مِنَ المَجْهُولين وقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ يحْتَمل أَن يكون هُوَ سَعْد بْن طَرِيف الإسكاف فَسقط شَيْخه وَشَيخ شَيْخه كَذَا قَالَ انْتهى. وقَالَ العُقَيْليّ عقب إِخْرَاجه الْحَدِيث الأول حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عَنْ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مُحَمَّد بْن مُسْلِم الطَّائِفِي عَنِ الصَّباح يَعْنِي ابْن مُجَاهِد عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ امْرَأَةً سَقَطَتْ عَنْ دَابَّتِهَا فَانْكَشَفَتْ عَنْهَا ثِيَابُهَا وَالنَّبِيّ قَرِيبٌ مِنْهَا فَأَعْرَضَ عَنْهَا فَقِيلَ إِنَّ عَلَيْهَا سَرَاوِيلَ فَقَالَ النَّبِيُّ يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ. وَقَالَ الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ حَدَّثَنَا فضل بْن أَبِي طَالِب حَدَّثَنَا عِيسَى بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن أبي طَالب عَن أَبِيه عَن جَابر عَن عَليّ بْن أَبِي طَالب قَالَ كنت أَنا وَالنَّبِيّ وُقُوفًا فَسَقَطَتِ امْرَأَةٌ فَأَعْرَضْنَا عَنْهَا فَقَالَ لَنَا إِنْسَانٌ إِنَّ عَلَيْهَا سَرَاوِيل فَقَالَ النَّبِي اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُتَسَرْوِلاتِ. وقَالَ البَيْهَقيّ فِي الشّعب أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْحَافِظ حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الْعَتكِي حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بْن شَاذان حَدَّثَنَا بشر بْن الحكم حَدَّثَنَا عَبْد الْمُؤمن بْن عُبَيْد اللَّه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَينا النَّبِي جَالِسٌ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى دَابَّةٍ فَلَمَّا حاذت النَّبِي عثرت بهَا فَأَعْرض النَّبِي فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْهَا سَرَاوِيل فَقَالَ: يرحم اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ. قَالَ وَقَدْ رَوَى عَنْ خَارجه عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو كَذَلِك. وقَالَ الدارَقُطْنيّ فِي الْإِفْرَاد حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الْمقري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الجهم حَدَّثَنَا نصر بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا عَمْرو بْن جُمَيْع عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنِ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله:رَحِمَ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ مِنَ النِّسَاءِ ولمجموع هَذِهِ الطّرق يرتقي الْحَدِيث إِلَى دَرَجَة الْحَسَن واللَّه أَعْلَم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيّ حَدَّثَنَا عَبْاد بْن مُوسَى حَدَّثَنَا يُوسُف بْن زِيَاد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد الأفريقي عَنِ الْأَغَر أَبِي مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلْتُ يَوْمًا فِي السُّوقِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَجَلَسَ إِلَى الْبَزَّاز فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَكَانَ لأهل السُّوق وزان يزن قَالَ لَهُ رَسُول الله: أَتَزِنُ وَأَرْجَحَ فَقَالَ الْوَزَّانُ هَذِهِ الْكَلِمَةُ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ لَهُ كَفَى بِكَ مِنَ الْوَهْنِ وَالْجَفَاءِ أَنْ لَا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ فَطَرَحَ الْمِيزَانَ وَوَثَبَ إِلَى يَدِ النَّبِيِّ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا فَجَذَبَ النَّبِيُّ يَدَهُ مِنْهُ وَقَالَ هَذَا إِنَّمَا تَفْعَلُهُ الأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا وَلَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَوَزَنَ فأرجح وَأخذ رَسُول الله السَّرَاوِيلَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَذَهَبْتُ أَنْ أَحْمِلَهُ عَنْهُ فَقَالَ صَاحِبُ الشَيْءِ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجِزُ عَنْهُ فَيُعِينُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ قلت يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّكَ لَتَلْبِسُ السَّرَاوِيلَ قَالَ نَعَمْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالسِّتْرِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَسْتَرَ مِنْهُ. لَا يَصِّحُ قَالَ الدارَقُطْنيّ فِي الْأَفْرَاد الْحمل فِيهِ عَلَى يُوسُف بن زِيَاد وَهُوَ مَشْهُور بالأباطيل ولَمْ يروه عَنِ الأفريقي غَيره وقَالَ ابْن حَبَّان الأفريقي غَيره وقَالَ ابْن حَبَّان الأفريقي يرْوى الموضوعات عَنِ الْإِثْبَات (قلت) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو الطّيب حَدَّثَنَا الْمعَافى بْن زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى الصولي حَدَّثَنَا وَكِيع حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مَسْعُود الذرقي حَدَّثَنَا عُمَر بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد العُقَيْليّ قَالَ لما قدِم الرشيد الْمَدِينَة أعظم أَن يرقي مِنْبَر النَّبِيّ وَعَلِيهِ قبَاء ومنطقة فَقَالَ أَبُو البَخْتَرِيّ حَدَّثَنِي جَعْفَر بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ جِبْرِيل نزل على النَّبِي وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ وَمِنْطَقَةٌ مُتَحَجِّرٌ فِيهَا تَحْجِيرًا هَذَا وَضعه أَبُو البَخْتَرِيّ قَالَ الْخَطِيب أَنْبَأَنَا التّنُوخيّ حَدَّثَنَا طَلْحَة بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنِي عُمَر بْن الْحَسَن الْأُشْنَانِي حَدثنَا جَعْفَر الطياليسي عَن يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ وقف عَلَى حَلقَة أَبِي البَخْتَرِيّ فَإِذا هُوَ يحدث هَذَا الْحَدِيث عَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَنْ جَابِر فَقَالَ لَهُ: كذبت يَا عَدو اللَّه عَلَى رَسُول الله فأخذني إِلَى وَإِلَى الشَّرْط فَقلت: هَذَا يزْعم أَن رَسُول رب الْعَالمين نزل على النَّبِي وَعَلِيهِ قبَاء فَقَالُوا لي: هَذَا وَالله قاص كَذَّاب وأفرجوا عني. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الأجذم حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الطوماري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس الْكُدَيْمِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن دَاوُد الواسطيّ التمار حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِد بْن معدان عَن أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلاوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبكُمْ وَعَلَيْك بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا قِلَّةَ الأَكْلِ وَعَلَيْكُمبِلِبَاسِ الصُّوفِ تُعْرَفُونَ بِهِ فِي الآخِرَةِ وَإِنَّ لِبَاسَ الصُّوفِ يُورِثُ اللب التَّفَكُّرَ وَالتَّفَكُّرُ يُورِثُ الْحِكْمَةَ وَالْحِكْمَةُ تَجْرِي فِي الْجَوْفِ مَجْرَى الدَّمِ فَمَنْ كَثُرَ تَفَكُّرُهُ قَلَّ طَعْمُهُ وَكَلَّ لِسَانُهُ وَرَقَّ قَلْبُهُ وَمَنْ قَلَّ تَفَكُّرُهُ كَثُرَ طَعْمُهُ وَعَظُمُ بَدَنُهُ وَقَسَا قَلْبُهُ وَالْقَلْبُ الْقَاسِي بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ: لَا يَصِّحُ الْكُدَيْمِي يضع وَشَيْخه لَا يحْتَج بِهِ (قُلْتُ) قَالَ البَيْهَقيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر الْفَقِيه أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن دَاوُد حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِد بْن معدان عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُونَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ. قَالَ وأَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن المؤمل بْن الْحَسَن بْن عِيسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس الْكُدَيْمِي فَذَكَرَه بِإِسْنَادِهِ مثله وَزَاد فِي الْحَدِيث مُنْكرا فَضرب عَلَيْه وَهُوَ قَوْله: عَلَيْكُم بلباس الصُّوف تَجِدُونَ قلَّة الْأكل وعلكيم بِلِبَاسِ الصُّوفِ تُعْرَفُونَ بِهِ فِي الْآخِرَة فساق مَا ذكره الْمُؤلف إِلَى قَوْله قريب مِنَ النَّار قَالَ وَيُشبه أَن يكون منْ كَلَام بعض الروَاة فألحقت بِالْحَدِيثِ وَالله أعلم. (أَنْبَأنَا) مُحَمَّد بْن عَبْد الْبَاقِي عَنْ أَبِي مُحَمَّد التَّمِيمِيّ عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السّلمِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عَليّ بن زدين حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله الجويباري حَدَّثَنَا سلم بْن سَالم عَنْ عُبَاد بْن كثير عَنْ مَالك بْن دِينَار عَن الْحَسَن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجْلِسَ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى فَلْيَجْلِسْ مَعَ أَهْلِ الصُّوفِ. مَوْضُوع: والمُتَهم بِهِ الجويباري (أَنْبَأَنَا) مُحَمَّد بْن عَبْد الْبَاقِي أَنْبَأنَا هنّاد بْن إِبْرَاهِيم النَّسَفِيّ أَنْبَأنَا المَنْصُور بْن رَبِيعَة بْن أَحْمَد الدِّينَوَرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الصومعي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا أَبُو زرْعَة مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو سَعِيد بْن الْقَاسِم بْن الْعَلاء البردعي حَدَّثَنَا فَارس بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن خَالِد المهلبي حَدَّثَنَا سَعْدَان عَنْ مقَاتل بْن سُلَيْمَان عَنْ عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَاتَ النَّبِيُّ فِي الصُّوفِ وَعَلَيْهِ إِحْدَى عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ وَمَاتَ عمر بن الْخطاب وَعَلِيهِ ثَلَاثَة عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ مَوْضُوع. هَنَاد وَمُقَاتِل كذابان وَمن بَيْنَهُمَا مَجْاهِيل. (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ الْمَدَائِنِي حَدَّثَنَا عُمَر بْن نصر قَالَ قرئَ على أَسد بن مُوسَى حَدثَك سُلَيْمَان بْن أَرقم عَنِ الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة وحدثك سُلَيْمَان عَن صَالح بن كيسَان عَن أبي هُرَيْرَةَ أَن رَسُول الله قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَحَلاوَةَ الإِيمَانِ فَلْيَلْبَسِ الصُّوفَ وَلْيَعْتَقِلْ شَاتَهُ. مَوْضُوع: سُلَيْمَان مَتْرُوك (قلت) قَالَ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عِيسَى الأديب حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن مرداس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بُكَير حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن عَبْد اللَّه العُمَرِي عَنْ زَيْد عَنْ عَطاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِي: بَرَاءَةٌ مِنَ الْكِبْرِ لُبْسُ الصُّوفِ ومجالسة فراء الْمُؤْمِنِينَ وَرُكُوبُ الْحِمَارِ وَاعْتِقَالُ الْعَنْزِ. وقَالَ أَبُو نُعَيم: رَوَاهُ وَكِيع عَنْ خَارِجَة بْن زَيْد مُرْسلا. وأَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ وقَالَ كَذَا رَوَاهُ الْقَاسِم منْ هَذَا الْوَجْه مَرْفُوعًا وروى أَيْضا عَنْ أَخِيهِ عَاصِم عَنْ زَيْد كَذَلِك مَرْفُوعا وَقَدْ قِيلَ عَنْ زَيْد عَنْ جَابِر مَرْفُوعًا واللَّه أَعْلَم. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عِمْرَانَ الْجِرْجَانِيّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَبِي إِسْرَائِيل حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن حَرْب البَجَليّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن بديل عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: يَا أَنَسُ لِبَاسُ الْمَلائِكَةِ إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا. مَوْضُوع. قَالَ العُقَيْليّ الْفَضْل مَجْهُول بِالنَّقْلِ وَحَدِيثه غَيْر مَحْفُوظ. وقَالَ ابْن حَبَّان: عَبْد الرَّحْمَن بْن بديل يرْوى عَنِ الثِّقَات مَا لَيْسَ يشيه حَدِيث الْإِثْبَات (قُلْتُ) عَبْد الرَّحْمَن بْن بديل رَوَى لَهُ النَّسائيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ فِي الْمِيزَان ضعفه يحيى ووهاه ابْن حبَان وَقواهُ غَيرهمَا وَاحْتج بِهِ النَّسَائِيّ وقَالَ أَبُو دَاوُد وَغَيره لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ مَعَ تنقيه للرِّجَال انْتهى وَلِلْحَدِيثِ شَاهد منْ حَدِيث بُرَيْدَة وَابْن عُمَر وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا الدوني أَنْبَأَنَا ابْن الكسار أَنْبَأَنَا ابْن السّني حَدَّثَنَا ابْن صاعد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَرْب حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن السكن عَنْ عِمْرَانَ الْقطَّان عَنِ الْمُثَنَّى بْن الصَّباح عَنْ عَمْرِو بْن شُعَيْب عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ائْتَزِرُوا كَمَا رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ تَأْتَزِرُ عِنْدَ رَبِّهَا إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا. قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: فِي زهر الفردوس الْمُثَنَّى ضَعِيف واللَّه أَعْلَم. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث حَدَّثَنِي سُلَيْم بْن عِيسَى أَبُو يَحْيَى عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ جَعْفَر بْن برْقَان عَنْ مَيْمُون بْن مهْرَان عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ أَنْ يَكُونَ ثِيَابُهُ ثِيَابَ الأَنْبِيَاءِ وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ. مَوْضُوع. قَالَ العُقَيْليّ: سُلَيْم مَجْهُول فِي النَّقْل حَدِيثه غَيْر مَحْفُوظ مُنْكَر (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان: سُلَيْم بْن عِيسَى الْكُوفِي الْقَارِي إِمَام فِي الْقِرَاءَة عَنِ الثَّوْرِيّ أورد خَبرا مُنْكَرًا سَاقه العُقَيْليّ وَهُوَ هَذَا ثُمّ قَالَ هَذَا بَاطِل وَلَعَلَّ هَذَا الرجل غير القاريء انْتهى واللَّه أَعْلَم (حدثت) عَنْ عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد بْن جَابَان الْوَاعِظ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلعَبْد الْوَهَّاب بْن مُحَمَّد بْن الْفَضْل بْن علوِيَّة بْن مُصْعَب قدِم علينا هَمدَان حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر عَنْ جَدّه عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقطَّان عَنْ أَبِي بَكْر الْجَوْهَرِي عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَامر عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْعَبادَانِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بشر بْن السّري عَنِ الْهَيْثَم عَن حَمّاد بْن زيد عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ طَوَّلَ شَارِبَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا طَوَّلَ اللَّهُ نَدَامَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى شَارِبِهِ سَبْعِينَ شَيْطَانًا فَإِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ لَا تُسْتَجَابُ لَهُ دَعْوَةٌ وَلا تَنْزِلُ عَلَيْهِ رَحْمَةٌ وَلا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَطَالَ شَارِبَهُ تُسَمِّيهِ الْمَلائِكَةُ نَجِسًا وَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَاصِيًا وَقَامَ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَلا يُطَوِّلُ شَارِبَهُ إِلا مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ الْمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَيَمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَالأَرْضُ تَلْعَنُهُ مِنْ تَحْتِهِ وَمَنْ طَوَّلَ شَارِبَهُ فَلا يُصِيبُ شَفَاعَتِي وَلا يَشْرَبُ مِنْ حَوْضِي وَضَيَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْرَهُ وَشَدَّدَ عَلَيْهِ مُنْكَرٌا وَنَكِيرًا وَأَظْلَمَ عَلَيْهِ قَبْرَهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْهِ مَلَكَ الْمَوْتِ وَهُوَ عَلَيْهِ ضبان وَمَنْ قَصَّ شَارِبَهُ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الثَّوَابِ أَلْفُ مَدِينَةٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ دَارٍ مِنَ الرَّحْمَةِ فِي كُلِّ دَارٍ أَلْفُ حُجْرَةٍ مِنَ الزَّعْفَرَانِ فِي كُلِّ حُجْرَةٍ أَلْفُ صُفَّةٍ مِنَ الزَّبَرْجَدِ فِي كُلِّ صُفَّةٍ أَلْفُ بَيْتٍ مِنَ الْمِسْكِ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ سَرِيرٍ فَوْقَ كُلِّ سَرِيرٍ جَارِيَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ مِنَ النُّورِ مُكَلَّلٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَهِيَ تَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ أَنْتَ طَالِبِي وَقُرَّةُ عَيْنِي وَأَنْتَ صَاحِبِي فَنَظَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ مِنْ فَوْقِ عَرْشه وَيَقُول لملائكته أَلا تَنْظُرُونَ إِلَى عَبْدِي قَصَّ شَارِبَهُ مِنْ مَخَافَتِي وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُضْعِفُ نُورَ كَرَامَتِي وَلأُزَيِّنَهُ بَيْنَ النَّاسِ وَلأُدْخِلَنَّهُ جَنَّتِي، مَوْضُوع، فِيهِ مَجَاهِيل والمُتَهم بِهِ جَابَان. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن المحسن حَدَّثَنَا أَبُو غَانِم مُحَمَّد بْن يُوسُف الْأَزْرَق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَخْلَد العَطَّار حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْوَلِيد وإِبْرَاهِيم بْن الْهَيْثَم الْبَلَدِي قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان حَدَّثَنَا عُفَيْر بْن مَعْدَان عَنْ عَطاء عَنْ سَعِيدٍ مَرْفُوعًا: لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مِنْ طُولِ لِحْيَتِهِ وَلَكِنْ مِنَ الصُّدْغَيْنِ. قَالَ ابْن عَدِيّ إِبْرَاهِيم بْن الْهَيْثَم كذبه النّاس وقَالَ ابْن مَخْلَد أَحْمَد بْن الْوَلِيد لَا يُسَاوِي فلسًا (قُلْتُ) أما إِبْرَاهِيم بْن الْهَيْثَم فَقَالَ فِي الْمِيزَان وثّقه الدارَقُطْنيّ وَذكره ابْن عَدِيّ فِي الْكَامِل وقَالَ حَدِيثه مُسْتَقِيم سوى حَدِيث الْغَار فَإنَّهُ كذبه فِيهِ النّاس وواجهوه أَوَّلهمْ البردعي وَأَحَادِيثه جَيِّدَة وَقَدْ فتشت حَدِيثه الْكثير فَلم أجد لَهُ حَدِيثا مُنْكرا يكون من جِهَته قَالَ الذَّهَبِيّ وَقَدْ تَابعه عَلَى حَدِيث الْغَار ثقتان وقَالَ فِي اللِّسَان: وَقد ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وقَالَ الْخَطِيب قَدْ رَوَى حَدِيث الْغَار عَنِ الْهَيْثَم بْن جميل يَعْنِي الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْهَيْثَم قَالَ وإِبْرَاهِيم عندنَا ثِقَة ثَبت لَا يخْتَلف شُيُوخنَا فِيهِ وَمَا حَكَاهُ ابْن عَدِيّ مِنَ الْإِنْكَار عَلَيْه لَمْ أر من عُلَمَائِنَا أحد يعرف فَلم يُؤثر قدحافِيهِ انْتهى. وأمّا أَحْمَد بْن الْوَلِيد فَذَكَرَه ابْن حَبَّان فِي الثِّقَات واللَّه أَعْلَم. أَخْبَرَنَا الْمُبَارَك بْن عَلِيّ الصَّيْرفيّ أَنْبَأَنَا سَعْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن أَيُّوب أَنْبَأَنَا هَنَاد بْن إِبْرَاهِيم أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نصر بْن خَلَف حَدَّثَنَا سيف بْن حَفْص السَّمَرْقَنْدِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن شبْل أَنْبَأَنَا الْفَضْل بْن خَالِد النَّحْويّ عَنْ أَبِي عصمَة نوح بْن مَرْيَم عَنْ عَطاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ خَرَجَ مِنْهُ الْجُذَامُ وَدَخَلَ فِيهِ الْعَافِيَةُ وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دَخَلَتْ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَخَرَجَ مِنْهُ الذُّنُوبُ، مَوْضُوع. أَبُو عصمَة وهَنَاد وضاعان منْ بَيْنَهُمَا مَجْهُولُونَ وضعفاء (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد التوتي أَنْبَأَنَا أَبِي أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرو أَحْمَد بْن أَبِي الفراتي أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه بْن يَعْقُوب الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِم دَاوُد بْن تَسْلِيم حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن خَالِد أَبُو مُعَاذ بِهِ فالآفة منْ أَبِي عصمَة وحدة واللَّه أَعْلَم. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمسيب حَدَّثَنَا الْفَتْح بْن نصير الْفَارِسِي حَدَّثَنَا حسان بْن غَالب حدَّثَنِي مَالك بْن أنس عَن ابْن شهَاب عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مَرْفُوعا: مَنْ سَرَّحَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْمِشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ وَزِيدَ فِي عُمْرِهِ. قَالَ ابْن حبَان: مَوْضُوع. آفته حَسَّان شيخ أَهْل مصر كَانَ يرْوى عَنِ الثِّقَات الملزوقات (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيم فِي تَارِيخ أَصْبَهَان وقَالَ مُنْكَر بِمرَّة وَأخرجه الدارَقُطْنيّ فِي غرائب مَالك وقَالَ مَوْضُوع وقَالَ الْحَاكِم: حَسَّان لَهُ عَنْ مَالك أَحَادِيث مَوْضُوعَة قَالَ فِي اللِّسَان وأمّا ابْن يُونُس فَثِقَة وَنسبه إِلَى غَالب بْن نجيح مَوْلَى أَيمن الرُّعَيْنيّ وقَالَ يكني أَبَا الْقَاسِم يرْوى عَنْ مَالك وَاللَّيْث وَابْن لَهِيعَة تُوُفّي بدلاص منْ صَعِيد مصر فِي رَجَب سنة ثَلَاثَة وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَفْص حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بهْرَام أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الهَرَويّ عَنْ أَبِي البَخْتَرِيّ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَة مَرْفُوعا: مَنِ امْتَشَطَ قَائِمًا رَكِبَهُ الدَّيْنُ. مَوْضُوع: الهَرَويّ هُوَ الجويباري وأَبُو البَخْتَرِيّ وَهْب بْن وَهْب كذابان (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد الخُزَاعيّ حَدَّثَنَا هِشَام عَنْ خَالِد الْأَزْرَق حَدَّثَنَا بَقِيَّة عَنْ أَبِي جُرَيج عَنْ عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالْمِشْطِ عُوفِيَ مِنَ الْبَلاءِ. قَالَ ابْن حَبَّان: مَوْضُوع لَعَلَّ بَقِيَّة سَمعه منْ كَذَّاب فأسقطه وَمن سَمعه رَوَى عَنْهُ (الْبَغَوِيّ) حَدَّثَنَا هَاشم بْن الْحَارِث الدماريحَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عَمْرو بْن عَبْد الْكَرِيم عَنِ ابْن جُبَيْر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِي قَالَ: يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَا يُرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ. لَا يَصِّحُ وَالْمُتَّهَم بِهِ عَبْد الْكَرِيم بْن أَبِي الْمخَارِق أَبُو أُمَيَّة الْبَصْرِيّ مَتْرُوك (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي المسداد أَخطَأ ابْن الْجَوْزِيّ فَإِن عَبْد الْكَرِيم الَّذِي فِي الْإِسْنَاد هُوَ الْجَوْزِيّ الثِّقَة الْمخْرج لَهُ فِي الصَّحِيح وَقَدْ أخرج هَذَا الْحَدِيث منْ هَذَا الْوَجْه أَحْمَد فِي مُسْنده وأَبُو دَاوُد والنَّسائيّ وَابْن حَبَّان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك والبَيْهَقيّ فِي سنَنه والضياء فِي المختارة وَغَيْرُهُمْ واللَّه أَعْلَم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَبِي بَكْر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الشّافعيّ إملاء حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبدة النَّيْسابوريّ حَدَّثَنَا أَبُو بشر يُونُس بْن حبيب حَدَّثَنَا بَكْر بْن بكار حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرو أَن النَّبِي قَالَ: سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ. قَالَ الْخَطِيب تَفَرّد بروايته بَكْر بْن بكار عَنْ شُعْبَة وَبكر قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء (قُلْتُ) وَضعه أَيْضا النَّسائيّ قَالَ فِي الْمِيزَان وَقَالَ أَبُو عَاصِم السَّيِّد ثِقَة وَقَالَ ابْن حَبَّان ثِقَة رُبمَا يُخطئ زَاد فِي اللِّسَان وَوَثَّقَهُ أَيْضا أشهل بْن حَاتِم وَأخرج لَهُ الْحَاكِم مُتَابعَة وقَالَ ابْن الْقطَّان هُوَ إِلَى التقوية أقرب ولَيْسَ بأقوى مَا يكون وقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُعَاذ بْن هِشَام حدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَة عَنْ أَبِي أَيُّوب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُول الله: سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ. وَورد أَيْضا منْ حَدِيث بُرَيْدَة أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وأَبُو نُعَيم فِي الطِّبّ والبَيْهَقيّ فِي الشّعب وَتقدم إِسْنَادُه فِي كتاب الْأَطْعِمَة وَمن حَدِيث ابْن عَمْرو سَيَأْتِي واللَّه أَعْلَم (أَنْبَأَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بن زهر القَاضِي أَبُو الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن صَخْر الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن سيف حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الله حَدَّثَنَا دَاوُد بْن صَغِير حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن النوا عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَا مَاتَ مَخْضُوبٌ وَلا دَخَلَ الْقَبْرَ إِلا وَمُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ لَا يَسْأَلانِهِ يَقُولُ مُنْكَرٌ: يَا نَكِيرُ سَلْهُ قَالَ كَيْفَ أَسْأَلُهُ. وَنُورُ الإِسْلامِ عَلَيْهِ. لَا يثبت دَاوُد مُنْكَر الْحَدِيث قَالَ القَاضِي أَبُو الْحَسَن وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بْن عُمَر أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن الْفرج حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَاتِم حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن شبيب حَدَّثَنَا دِينَار عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: الْحِنَّاءُ سُنَّةُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ تُسَبِّحُ الْحِنَّاءُ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةوَالصَّبِيِّ وَرَكْعَتَانِ فِي الْحِنَّاءِ تَعْدِلُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ وَإِذَا مَا تَدَلَّى الرَّجُلُ فِي الْقَبْرِ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ سَلْهُ فَيَقُولُ كَيْفَ أَسْأَلُهُ وَمَعَهُ حُجَّةُ الإِسْلامِ يَعْنِي الْخِضَابَ. لَا يثبت يَحْيَى ودينار كذابان (قُلْتُ) قَالَ أَبُو سَعِيد عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَهَّاب الرَّازيّ فِي جزئه أَنْبَأَنَا أَبُو هَاشم مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى الْقُرَشِيّ إِمَام جَامع دمشق حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكتاني الخَوْلانِّي حدَّثَنِي أبي عَن جدِّي عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ مَرْفُوعًا: شَوِّبُوا شَيْبَكُمْ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ أَنْضَرُ لِوُجُوهِكُمْ وَأَبْقَى لِقُوتِكُمْ وَأَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَأَكْثَرُ لِجِمَاعِكُمْ وَأَثْبَتُ لِحُجَّتِكُمْ إِذَا سُئِلْتُمْ فِي قُبُورِكُمُ الْحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ وَالنَّائِمُ الْمُخْتَضِبُ بِالْحِنَّاءِ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْحَسَنَةُ بِعشْرَة وَالدِّرْهَم بسبعمائة وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ. أَخْرَجَهُ الدَّيلميّ عَنْ طَرِيقه. وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن طَاهِر عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد عَنْ جَدّه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن عبد الله بن فاشاذة الْأَصْبَهَانِيّ عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن حَيَّان عَنِ الْفَضْل بْن الْحُبَاب عَنْ عَبْد اللَّه القَعْنَبي عَنْ مَالك عَنْ نَافِع عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: الْحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ وَالنَّائِمُ فِي الْحِنَّاء كَالْمُتَشَحِّطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْحَسَنَةُ بِعشْرَة وَالدِّرْهَم بسبعمائة وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ. وقَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم الْمُؤَدب يَحْيَى بْن أَبِي الْمَعَالِي ثَابِت بْن بنْدَار أَنْبَأَنَا أَبِي أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن بُكَير النَّجّار حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْمُؤَدب النصيبي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَامر الرَّبَعيّ حَدَّثَنَا عمر بن حَفْص الدِّمَشْقِي وَكَانَ لَهُ سِتُّونَ وَمِائَة سنة حَدَّثَنَا مَعْرُوف الْخياط حَدَّثَنَا وَاثِلَةُ مَرْفُوعًا: عَلَيْكُمْ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يُنَوِّرُ رؤوسكم وَيُطَهِّرُ قُلُوبَكُمْ وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَهُوَ شَاهد فِي الْقَبْر. وقَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمد بْن مَنْصُور أَنبأَنَا عَبْد الله بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْوَاحِد بْن الْحَدِيد أَنْبَأَنَا أَبُو المعمر المسدد بْن عَلِيّ الأملوكي الْحِمصِي أَنْبَأَنَا أَبِي عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد الصَّمد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا عبد السّلم بْن الْعَبَّاس بْن الزُّبَير حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الثَّقَفيّ الدِّمَشْقِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن أَيُّوب الدِّمَشْقِي وَكَانَ رجلا صَالحا عَن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الحميد الجرشِي عَنْ أَبِي عَبْد الْملك الْأَزْدِيّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: شَوِّبُوا شَيْبَكُمْ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ أَسْرَى لِوُجُوهِكُمْ وَأَطْيَبُ لأَفْوَاهِكُمْ وَأَكْثَرُ لِجِمَاعِكُمُ الْحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ يَفْصِلُ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ. وَقَالَ الْخَطِيب فِي رُوَاة مَالك أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البرقاني سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الأبزروني يَقُولُ أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد القومسيحَدَّثَنِي يَحْيَى بْن مُحَمَّد السكرِي حَدَّثَنَا جدي حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حَاتِم حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن الْحَشِيش القَيْروانيّ حَدَّثَنَا عون بْن يُوسُف زَاد السكرِي حَدَّثَنَا أَبِي ثُمّ اتفقَا قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد بْن معن الْمَدَنِيّ حَدَّثَنَا مَالك عَنْ نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لما خلق الله الْجنَّة خففها بالريحان وخفف الرَّيْحَانَ بِالْحِنَّاءِ وَمَا خَلَقَ شَجَرَةً أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْحِنَّاءِ وَإِنَّ الْمُخْتَضِبَ بِالْحِنَّاءِ لَتُصَلِّي عَلَيْهِ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ إِذَا غَدَا وَتُقَدِّسُ عَلَيْهِ مَلائِكَةُ الأَرْضِ إِذَا رَاحَ. قَالَ الْخَطِيب: هَذَا حَدِيث مُنْكَر لَا يَصح وَفِي إِسْنَادُه غَيْر وَاحِد لَا يعرف وَقَدْ رَوَاهُ الدارَقُطْنيّ عَنْ أَحْمَد بْن إِسْحَاق الْأَنْبَارِي عَنِ الْحَسَن بْن يُوسُف النحام عَنْ يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن حشيش واللَّه أَعْلَم. (أَخْبَرَنَا) أَبُو الْقَاسِم السَّمَرْقَنْدِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن النقور أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن هَارُون الضَّبِّيّ قَالَ: وجدت فِي كتاب حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيد الْحَسَن بْن عَلِيّ فِي منزل حَدَّثَنَا صُهَيْب بْن عُبَاد حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الْأَزْرَقِيّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد عَن أَبِيهِ مُحَمَّد عَن أَبِيهِ عَليّ عَن أَبِيهِ الْحُسَيْن عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا: مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ وَنَقَشَ عَلَيْهِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِكُلِّ خَيْرٍ وَأحَبَّهُ الْمَلَكَانِ الْمُوَكَّلانِ بِهِ. هَذَا منْ عمل أَبِي سَعِيد الغاوي (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن خَالِد حَدَّثَنَا زُهَيْر بْن عُبَاد حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن شُعَيْب عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن عَمْرو بْن الرشيد عَنْ فَاطِمَةَ بنت رَسُول الله مَرْفُوعًا: مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْرًا. أَبُو بَكْر يرْوى عَنْ مَالك مَا لَيْسَ منْ حَدِيثه (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيّا الْبَلْخِيّ حَدَّثَنَا الْفُضَيْل بْن الْحُسَيْن أَبُو كَامِل الجحدري حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن الْوَلِيد الْمَدَنِيّ عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله: تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ. يَعْقُوب كَذَّاب يضع. قَالَ العُقَيْليّ: وَلَا يثبت فِي هَذَا عَنِ النَّبِيّ شَيْء. وَقد ذكر حَمْزَة بْن الْحَسَن الْأَصْبَهَانِيّ فِي كتاب التَّنْبِيه عَلَى حُدُوث التَّصْحِيف قَالَ كثير من رُوَاة الحَدِيث يَرْوُونَهُ تختموا بالعقيق وَإِنَّمَا هُوَ يحتموا بالعقيق وَهُوَ اسْم وَاد بِظَاهِر الْمَدِينَة. قَالَ الْمُؤلف: وَهَذَا بعيد وَقَائِل هَذَا أَحَق أَن ينْسب إِلَيْهِ التَّصْحِيف لما فِي طرق هَذَا الْحَدِيث (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظ ابْن حُجْر فِي تَلْخِيص مُسْند الفردوس وَيُؤَيّد قَول حَمْزَة مَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ بِلَفْظ: أَتَانِي جِبْرِيل فَقَالَ صل فِي هَذَا الْوَادي الْمُبَارَك. يَعْنِي: العقيق وَقل عَمْرَة فِي حجَّة انْتهى.وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر عَنْ هِشَام أَخْرَجَهُ الْخَطِيب وَابْن عَسَاكِر منْ طَرِيق أَبِي سَعِيد شُعَيْب بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الشَّعْبِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن وصيف القامي أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن سهل بْن الْفَضْل بْن عَسْكَر أَبُو الْفَضْل حَدَّثَنَا خَلاد بْن يَحْيَى عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَة بِهِ وَالله أعلم. (أَبُو بكر) بن الْمقري فِي فَوَائده حَدَّثَنَا ابْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَيُّوب بْن سُوَيْد حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي نَوْفَل بْن الْفُرَات عَنِ الْقَاسِم بْن الْفُرَات عَنِ الْقَاسِم بْن مُحَمَّد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُتِيَ بِبَعْضِ بَنِي جَعْفَرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: بِأبي وَأمي يَا رَسُول اللَّهِ أَرْسِلْ مَعِي مَنْ يَشْتَرِي لِي نَعْلا أَوْ خَاتَمًا فَدَعَا لَهُ بِلالَ بْنَ رَبَاحٍ فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرِ لَهُ نَعْلا وَاسْتَجِدْهَا وَلا تَكُنْ سَوْدَاءَ وَاشْتَرِ لَهُ خَاتَمًا وَلْيَكُنْ عَقِيقًا فَإِنَّهُ مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَقْضِ لَهُ إِلا بِالَّذِي هُوَ أَسْعَدُ. مُحَمَّد بْن أَيُّوب يرْوى الموضوعات وَأَبوهُ لَيْسَ بِشَيْء (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَقَالَ الْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَان سَعِيد بْن مَرْوَان حَدَّثَنَا دَاوُد بْن رشيد حَدَّثَنَا هِشَام بْن نَاصح عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى قَالَت قَالَ رَسُول الله: مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَقْضِ لَهُ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وَهَذَا أصيل وَهُوَ أمثل مَا ورد فِي الْبَاب واللَّه أَعْلَم. (أَبُو نعيم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن الْغَازِي حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد سلم الزَّاهد حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن معن عَنْ أُخْته أُمَيْمَة بنت معن عَن عَائِشَة بنت سعد عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مَرْفُوعًا: أَكْثَرُ خَرَزِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَقِيقُ. سلم بْن سَالم كَذَّاب (قلت) : وَاتَّفَقُوا على تَضْعِيفه غَيْر ابْن عَدِيّ فَقَالَ أَرْجُو أَنَّهُ يحْتَمل حَدِيثه وقَالَ العِجْليّ لَا بَأْس بِهِ وَهُوَ صَاحب حَدِيث العدس ثُمّ راجعت الْحِلْية فَوَجَدته أخرجه فِي تَرْجَمَة بْن مَيْمُون الْخَواص الزَّاهد الْمَشْهُور وَهُوَ صوفي منْ كبار الصُّوفِيَّة والعباد غَيْر أَن فِي حَدِيثه مَنَاكِير قَالَ ابْن حَبَّان: غلب عَلَيْه الصّلاح حَتَّى شغل عَنْ حفظ الْحَدِيث وإتقانه واللَّه أَعْلَم. (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم البابي حَدَّثَنَا حُمَيد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ. قَالَ ابْن عَدِيّ بَاطِل: والْحُسَيْن مَجْهُول (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان حُسَيْن لَا يدْرِي منْ هُوَ فَلَعَلَّهُ منْ وَضعه وَقد أَخْرَجَهُ ابْن عَسَاكِر من طَرِيق الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن هِشَام بْن جَبَلَة بْن الْحَسَن بْن قَانِع السُّلَمِيّ الْمَعْرُوف بِابْن برغوت حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن الْحسن بِالْبَابِوالأبواب حَدَّثَنَا حُمَيد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلأَمْرِ وَالْيُمْنَى أَحَقُّ بِالزِّينَةِ قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان: وَهُوَ مَوْضُوع بِلَا ريب لَكِن لَا أَدْرِي منْ وَضعه واللَّه أَعْلَم. (أَبُو الغنايم) مُحَمَّد ابْن عَلِيّ الترسي فِي كتاب أَنَس الْعَاقِل حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن المحسن التّنُوخيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن أَبِي شيخ الواسطيّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا حجر بْن عَبْد الْجَبَّار الْحَضْرَمِيّ عَنْ تَمِيم بْن النُّعْمَان عَنِ المَنْصُور أَبِي جَعْفَر عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: تَخَتَّمُوا بِالْيَاقُوتِ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ. لَا أَصْلَ لَهُ الشَّيْبَانِيّ كَذَّاب وَضاع (قُلْتُ) مَعَ أَنَّهُ مِنَ الموصوفين بِالْحِفْظِ وَهَذَا منْ أعجب مَا يكون وَالله أعلم. (ابْن عدي) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن حَكِيم البرقاناني حَدَّثَنَا أَنَس بْن عِياض أَبُو ضَمْرَة عَنْ حُمَيد عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنِ اتَّخَذَ خَاتَمًا فَصُّهُ يَاقُوتٌ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ. قَالَ ابْن عَدِيّ وَابْن حَبَّان بَاطِل: آفَتُهُ البرقاناني أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي طَاهِر الْبَزَّار أَنبأَنَا بْن إِبْرَاهِيم أَنْبَأَنَا زَيْد بْن سَعْد بْن مُحَمَّد الْحَافِظ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عَبْد الْعَزِيز الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحَسَن الشّافعيّ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن يُوسُف القَاضِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا مَالك بْن أَنَس حَدَّثَنَا رَبِيعَة حَدَّثَنَا شرِيف حَدَّثَنَا عَلِيٌّ مَرْفُوعًا: شُمُّوا النَّرْجِسَ وَلَوْ فِي الْيَوْمِ مَرَّةً وَلَوْ فِي الشَّهْرِ مَرَّةً وَلَوْ فِي السَّنَةِ مَرَّةً وَلَوْ فِي الدَّهْرِ مَرَّةً فَإِنَّ فِي الْقَلْبِ حَبَّةً مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ لَا يَقْطَعُهَا إِلا شَمُّ النَّرْجِسِ. مَوْضُوع: مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ ضَعِيف وهَنَاد لَا يوثق بِهِ (قُلْتُ) قَالَ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه أَنْبَأنَا مُحَمَّد الْأَكْفَانِيِّ حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز الكتاني أَنْبَأَنَا القَاضِي أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن أَحْمَد الْكرْدِي حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو الْقَاسِم عُمَر بْن مُحَمَّد الخلَّال حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن يَحْيَى بحصن مَهْدِيّ حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن يُوسُف حَدَّثَنِي القَاضِي يُوسُف بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا القَاضِي إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا القَاضِي حَمَّاد بْن زَيْد حَدَّثَنَا القَاضِي مَالك حَدَّثَنَا القَاضِي سُلَيْمَان بْن رَبِيعَة حَدثنَا القَاضِي شُرَيْح حَدَّثَنِي القَاضِي أَن أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: شُمُّوا النَّرْجِسَ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَلَهُ شَعْرَةٌ بَيْنَ الصَّدْرِ وَالْفُؤَادِ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ فَمَا يُذْهِبُهَا إِلا شَمُّ النَّرْجِسِ شُمُّوهُ وَلَوْ فِي الْعَامِ مَرَّةً وَلَوْ فِي الشَّهْرِ مَرَّةً وَلَوْ فِي الأُسْبُوعِ مَرَّةً وَلَوْ فِي الْيَوْمِ مَرَّةً. قَالَ ابْن عَسَاكِر: حَدِيث مُنْكَر جِدًّا وإِسْمَاعِيل بن إِسْحَاقلَمْ يدْرك حَمَّاد بْن زَيْد وَإِنَّمَا يرْوى عَنْ أَصْحَابه وَلَا نعلم حَمَّاد وَلَا مَالِكًا قضي قطّ وَلَا نَعْرِف سَلْمّان بْن رَبِيعَة بِوَجْه وَالْحمل فِيهِ عَلَى الْكرْدِي أَوْ منْ بَينه وبَيْنَ أَبِي عُمَر انْتهى. وقَالَ ابْن النَّجّار فِي تَارِيخه الْحَسَن بْن يَحْيَى بْن الْحَسَن أَبُو عَليّ القَاضِي بحصن ميدي حدَّث عَنِ القَاضِي أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن يَعْقُوب الْأَزْدِيّ بِحَدِيث مُنْكَر، ثُمّ قَالَ أَنْبَأَنَا. أَبُو مُحَمَّد الْأمين عَنْ عَبْد الْخَالِق بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْقَادِر أَنْبَأَنَا وَالِدي أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيد الْحُسَيْن بْن عُثْمَان بْن أَحْمَد بْن سهل الشِّيرَازِيّ العِجْليّ أَنْبَأَنَا أَبُو عِياض أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الهَرَويّ بالدينور حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ الْحَسَن بْن يَحْيَى بْن الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ قَاضِي بحصن مَهْدِيّ حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن يُوسُف حَدَّثَنَا القَاضِي إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو مُحَمَّد حَدَّثَنَا القَاضِي مَالك بِهِ. وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي لِسَان الْمِيزَان هَذَا الْحَدِيث فِي المسلسلات لهَنَاد النَّسَفِيّ. ومِنْ طَرِيقه أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات فَكَانَ الْكرْدِي سَرقه مِنْهُ وخبط فِي الْإِسْنَاد فَأدْخل بَيْنَ أَبِي عُمَر القَاضِي وبَيْنَ إِسْمَاعِيل وَالِد أَبِي عُمَر يُوسُف بْن يَعْقُوب وأَبُو عُمَر مَعْرُوف بالرواية عَنْ إِسْمَاعِيل وَعَمن هُوَ أقدم مِنْهُ قَالَ. وَأما قَول ابْن عَسَاكِر إِن إِسْمَاعِيل لَمْ يدْرك حَمَّاد بْن زَيْد فَهُوَ صَحِيح فَلَعَلَّهُ كَانَ فِي الأَصْل ابْن حَمَّاد بْن زَيْد فَإِن حمادًا جد وَالِد إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق فأسقط ابْن عَنْ وَأسْقط مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ وخبط فِي قَوْله سُلَيْمَان بْن رَبِيعَة فَزَاد لفظ سُلَيْمَان ابْن. قَالَ وَعلة إِسْنَاد هَنَاد رَبِيعَة شيخ مَالك فَإنَّهُ لَا رِوَايَة لَهُ عَنْ شُرَيْح أصلا والرواة بَيْنَ هَنَاد وَابْن عُمَر لَا يعْرفُونَ. وأمّا ظن ابْن الْجَوْزِيّ أَن مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ هُوَ الواسطيّ فبعيد لِأَنِّي لَا أعرفهُ فِي الروَاة عَنْ مَالك انْتهى وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَليّ الْعَدوي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صَدَقَة الْعَنْبَري ومُحَمَّد بْن تَمِيم وإِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان قَالُوا حَدَّثَنَا مُوسَى بْن جَعْفَر عَن أَبِيهِ جَعْفَر عَن أَبِيه مُحَمَّد عَن أَبِيهِ عَليّ عَن أَبِيهِ الْحُسَيْن عَنْ أَبِيه عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَرْفُوعًا: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ وَبِهِ ادَّهِنُوا بِالْبَانِ فَإِنَّهُ أَحْظَى لَكُمْ عِنْدَ نِسَائِكُمْ، كِلَاهُمَا مَوْضُوع: آفَتُهُ العَدَويّ وشيوخه لَا يعْرفُونَ (أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا عَبْد المحسن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن عُمَر بْن روح النهرواني أَنْبَأَنَا القَاضِي أَبُو الْفرج الْمعَافي بْن زَكَرِيّا حَدَّثَنَا اللَّيْث بْن مُحَمَّد بْن اللَّيْث المَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن صعصعة بْن الْحُسَيْن الرقي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَنْبَسَة بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا أبي جَعْفَر بْن سُلَيْمَان عَنْ مَالك بْن دِينَار عَن أنس مَرْفُوعا: لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَكَتِ الأَرْضُ مِنْ بَعْدِي فَنَبَتَ اللَّصَفُ مِنْ مَائِهَا فَلَمَّا أَنْ رَجَعْتُ قَطَرَ مِنْ عَرَقِي عَلَىالأَرْضِ فَنَبَتَ وَرْدٌ أَحْمَرُ أَلا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ الأَحْمَرَ. مَوْضُوع: فِيهِ مَجَاهِيل لَا يعْرفُونَ. (ابْن فَارس) فِي كتاب الريحان حَدَّثَنَا مكّيّ بْن بنْدَار حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَبْد الْوَاحِد المقدسيّ حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: الْوَرْدُ الأَبْيَضُ خُلِقَ مِنْ عَرَقِي لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ وَخُلِقَ الْوَرْدُ الأَحْمَرُ مِنْ عَرَقِ جِبْرِيلَ وَخُلِقَ الْوَرْدُ الأَصْفَرُ مِنْ عَرَقِ الْبُرَاقِ. بَاطِل المُتَهم بِهِ المقدسيّ (قلت) قَالَ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه بعد أَن أَخْرَجَهُ قَرَأت بِخَط عَبْد الْعَزِيز الكتاني قَالَ لي أَبُو النجيب عَبْد الْوَاحِد بْن عبد الله الأرمومي الْحَسَن بْن عَبْد الْوَاحِد مَجْهُول وَهَذَا حَدِيث مَوْضُوع وَضعه منْ لَا علم لَهُ وَركبهُ عَلَى هَذَا الْإِسْنَاد الصَّحِيح وقَالَ فِي اللِّسَان الْحَسَن بْن عَبْد الْوَاحِد قَالَ ابْن نَاصِر اتهمَ رَوَى حَدِيثا فِي الْورْد لَا أصل لَهُ وقَالَ فِي الْمِيزَان بَاطِل واللَّه أَعْلَم قَالَ ابْن فَارس رَوَى هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعا: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ الأَحْمَرَ وروى أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حَمْزَة البتلهي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه عَنِ الْأَعْمَشُ عَنِ ابْن المُنْكَدِر عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ رَائِحَةَ الْوَرْدِ وَأحمد مَتْرُوك (قلت) قَالَ أَبُو الْعَبَّاس جَعْفَر بْن مُحَمَّد المستغفري فِي كتاب الطِّبّ النَّبَوِيّ كتب إِلَى عَلِيّ بْن الْحَسَن أَن أَبَا سُلَيْمَان مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن يَزِيد الفامي حدّثه بقزوين حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَليّ بن قدامَة الخراز الْقزْوِينِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْدَانِ البردعي حَدَّثَنَا سهل بْن صقير حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عَبْد ربه سَمِعْتُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ قَالَ رَسُول الله: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَكَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ فَأَنْبَتَ اللَّهُ مِنْ بُكَاءِ الأَرْضِ اللَّصَفَ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ بُكَاءَ الأَرْضِ فَلْيَشُمَّ الْكَبَرَ فَلَمَّا رُفِعْتُ إِلَى ربه فَحَيَّانِي بِالرِّسَالَةِ وَفَضَّلَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَأَكْرَمَنِي بِالشَّفَاعَةِ وَفَرَضَ عَلَيَّ الْخَمْسِينَ صَلاةً هَبَطْتُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الدُّنْيَا تَصَبَّبْتُ عَرَقًا فَانْصَبَّ عَرَقِي عَلَى الأَرْضِ فَأَنْبَتَ اللَّهُ مِنْ عَرَقِي الْوَرْدَ الأَحْمَرَ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ عَرَقِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ الأَحْمَرَ. واللَّه أَعْلَم. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن السّمنانيّ حَدَّثَنَا مَهْدِيّ بْن عَلِيّ أَبُو صَالح القومسي حَدَّثَنَا الْخضر بْن سَلام حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُبَاد الْبَصْرِيّ عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِي جَالِسًا فَجَاءَ رَجُلٌ فِي يَدِهِ حُزْمَةٌ مِنْ رَيْحَانٍ فَطَرَحَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلم يسمهَا ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ بِحُزْمَةٍ رَيْحَانٍ فَطَرَحَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ يسمهَا ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ بِحُزْمَةٍ مِنْ رَيْحَانِ مَرْزَنْجُوشٍ فَطَرَحَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَمد رَسُول الله يَدَهُ فَتَنَاوَلَهُ ثُمَّ شَمَّهُ ثُمَّ قَالَ: نعم الريحانيَنْبُتُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَمَاؤُهُ شِفَاءٌ مِنَ الْعَيْنِ. قَالَ العُقَيْليّ بَاطِل لَا أَصْل لَه ويَحْيَى بْن عُبَاد يدلك حَدِيثه عَلَى الْكَذِب. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن الْعَبَّاس النّعّال أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن نصر بْن عَبْد اللَّه الزراع حَدَّثَنَا حُمَيد بْن الرَّبِيع السَّمَرْقَنْدِيّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا مَالك عَنْ حُمَيد عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِي رَيْحَانٌ شَتَّى فَرَدَّ سَائِرَهُنَّ وَاخْتَارَ الْمَرْزَنْجُوشَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَدَدْتَ سَائِرَ الرَّيَاحِينِ وَاخْتَرْتَ الْمَرْزَنْجُوشَ. فَقَالَ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاء رَأَيْت المرزنجوش ثَابتا تَحْتَ الْعَرْشِ. قَالَ الْخَطِيب: مَوْضُوع الْمَتْن والإسناد، حُمَيد بْن الرَّبِيع مَجْهُول والزراع غَيْر ثِقَة. قَالَ الْمُؤلف: وَقَدْ رَوَى بِإِسْنَاد مَجْهُول عَن حميد عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَيْتًا سَقْفُهُ مِنْ مَرْزَنْجُوشٍ. (عَبْد اللَّه) بْن أَحْمد بْن عَلِيّ بدهن لأدهن وقَالَ لي أدهن فَقلت قَدْ دهنت قَالَ إِنَّه لَهُ البنفسج قلت وَمَا فضل البنفسج قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيّ بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْن بْن عَلِيّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِ الإِسْلامِ عَلَى سَائِرِ الأَدْيَانِ. تقدم أَن عَبْد اللَّه رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَهْل الْبَيْت نُسْخَة بَاطِلَة لَيْسَ فِيهِا شَيْء لَهُ أَصْل، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث الْكُوفِي عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه إِلَى أَن يَنْتَهِي إِلَى عَليّ عَن النَّبِي قَالَ: فضلنَا أَهْل الْبَيْت عَلَى النّاس كفضل البنفسج عَلَى سَائِر الأدهان. قَالَ ابْن عَدِيّ: أَبُو الْحُسَيْن الْكُوفِي مُتَّهم الْحَدِيث. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن أَحْمَد السّلمِيّ حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ عَنْ مُسْلِم بْن خَالِد الزنْجِي عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا: فَضْلُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ. عُثْمَان يضع. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق أَنْبَأنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدّقّاق حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن جَعْفَر بْن يَزِيد العَطَّار حَدَّثَنَا أَبُو بدر شُجَاع بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَرَ عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: إت فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ النَّاسِ. إِدْرِيس قَالَ الدارَقُطْنيّ مَتْرُوك (قُلْتُ) قَالَ الْخَطِيب لَهُ عَنْ أَبِي بدر خَمْسَة أَحَادِيث لَا يُعْرف البغداديون لَهُ سواهَا وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الطَّبَرَانِيّ عدَّة أَحَادِيث وَهَذَا الْإِسْنَاد عِنْدِي أمثل مِمَّاقبله واللَّه أَعْلَم. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا القَاضِي أَبُو الْعَلَاء الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه البرني حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْحَرْبِيّ الصُّوفيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بن عَرَفَة حَدَّثَنَا يزِيد بْن هَارُون عَن حُمَيد عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ النَّاسِ قَالَ الْخَطِيب: الْحَسَن الْحَرْبِيّ شيخ مَجْهُول والْحَدِيث مُنكر (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان. هُوَ الْمُتَّهم بِوَضْعِهِ وَلَهُ طَرِيق آخر عَنْ أَنَس قَالَ الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب أَنْبَأنَا أَبُو إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد الْوَرَّاق حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عُمَير بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن صَالح بْن سهل التِّرمِذيّ إملاء حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا أَبُو ركاز حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ثَابت حَدثنِي أَبُو ثَابت الْبنانِيّ عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: سَيِّدُ الأَدْهَانِ الْبَنَفْسَجُ وَإِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الرِّجَالِ: مُحَمَّد بْن ثَابت ضَعِيف وَهَذِه الطَّرِيق منْ أمثل طرقه وَتقدم لَهُ طَرِيق آخر عَنِ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ فِي كتاب الْأَطْعِمَة أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نُعَيْم فِي الطِّبّ. وقَالَ أَبُو نُعَيم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الطلحي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَمَّاد بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَالم حَدَّثَنِي المعلي بْن رشيد حَدَّثَنِي رشيد بْن سَعْد عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن جدِّه مَرْفُوعا: فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ. وَالله أعلم.

شمس الدين الذهبي - تلخيص كتاب الموضوعات

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 246, entry [36]2,392 chars
    كتاب اللبَاس ٦٩٩ - حَدِيث: " اعتموا؛ تزدادوا حلماً ". فِيهِ: سعيد بن سَلام - مَتْرُوك - عَن عبيد الله بن أبي حميد - مَتْرُوك - عَن أ [ي الْمليح، عَن ابْن عَبَّاس. ٧٠٠ - حَدِيث: " كنت قَاعِدا عِنْد النَّبِي ﷺ بِالبَقِيعِ فِي دجن ومطر، فمرت امْرَأَة على حمَار وَمَعَهَا مكاري، فَوَقَعت فَأَعْرض النَّبِ…
    ▸ expand full passage (2,392 chars)
    كتاب اللبَاس ٦٩٩ - حَدِيث: " اعتموا؛ تزدادوا حلماً ". فِيهِ: سعيد بن سَلام - مَتْرُوك - عَن عبيد الله بن أبي حميد - مَتْرُوك - عَن أ [ي الْمليح، عَن ابْن عَبَّاس. ٧٠٠ - حَدِيث: " كنت قَاعِدا عِنْد النَّبِي ﷺ بِالبَقِيعِ فِي دجن ومطر، فمرت امْرَأَة على حمَار وَمَعَهَا مكاري، فَوَقَعت فَأَعْرض النَّبِي ﷺ عَنْهَا، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّهَا متسرولة. فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر للمتسرولات من أمتِي، يَا أَيهَا النَّاس، اتَّخذُوا السراويلات؛ فَإِنَّهَا من أستر ثيابكم ". فِيهِ: إِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا - مُتَّهم - ثَنَا همام، ن قَتَادَة، عَن قدامَة بن وبرة، عَن الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن عَليّ. ويروى نَحوه بِإِسْنَاد مظلم، عَن [سعد] بن طريف، مُرْسلا.٧٠١ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " دخلت يَوْمًا السُّوق مَعَ رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ إِلَى البزازين، فَاشْترى سَرَاوِيل بأَرْبعَة دَرَاهِم، وَكَانَ لأهل السُّوق وزان يزن، فَقَالَ لَهُ: اتزن وأرجح، فَقَالَ: الْوزان: إِن هَذِه الْكَلِمَة مَا سَمعتهَا من أحد ﴿فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: كفى بك من الوهن والجفاء أَلا تعرف نبيك، فَطرح الْمِيزَان ووثب إِلَى يَد النَّبِي ﷺ يُرِيد أَن يقبلهَا، فجذبها مِنْهُ، وَقَالَ: هَذَا إِنَّمَا [تَفْعَلهُ] الْأَعَاجِم بملوكها، [وَلست] / بِملك، فزن وأرجح. ثمَّ أَخذ السَّرَاوِيل، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: أحملهُ؟ فَقَالَ: صَاحب الشَّيْء أَحَق، إِلَّا أَن يكون ضَعِيفا. قلت: يَا رَسُول الله، وَإنَّك لتلبس السَّرَاوِيل:﴾ قَالَ: نعم، فِي الْحَضَر وَالسّفر، فَإِنِّي لم أجد شَيْئا أستر مِنْهُ ". رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي، ثَنَا عباد (بن) مُوسَى، ثَنَا يُوسُف بن زِيَاد - كَذَّاب ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد - واهٍ - عَن الْأَغَر أبي مُسلم، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: الْحمل فِيهِ على يُوسُف. ٧٠٢ - حَدِيث: " نزل جِبْرِيل وَعَلِيهِ قبَاء ومنطقة محتجزاً ". فِيهِ: أَبُو البخْترِي - كَذَّاب - ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، مُرْسلا. ٧٠٣ - حَدِيث: " مَاتَ النَّبِي ﷺ فِي الصُّوف، وَعَلِيهِ إِحْدَى عشرَة رقْعَة بَعْضهَا من أَدَم، وَمَات أَبُو بكر كَذَلِك، وَعمر ". إِسْنَاده ظلمات، وَفِيه: مقَاتل بن سُلَيْمَان - كَذَّاب - عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. ٧٠٤ - حَدِيث: " لِبَاس الْمَلَائِكَة إِلَى أَنْصَاف سوقها ".فِيهِ: الْفضل بن حَرْب البَجلِيّ - مَجْهُول - عَن عبد الرَّحْمَن بن بديل البَجلِيّ - واهٍ - عَن أَبِيه، عَن أنس. ٧٠٥ - حَدِيث: " أبْغض الْعباد إِلَى الله من كَانَ ثوباه خير من عمله؛ أَن تكون ثِيَابه ثِيَاب [الْأَنْبِيَاء] ، وَعَمله عمل الْجَبَابِرَة ". رَوَاهُ أَبُو الصَّالح الْكَاتِب، ثَنَا سليم بن عِيسَى، عَن سُفْيَان، عَن جَعْفَر بن برْقَان عَن مَيْمُون، عَن عَائِشَة.
  • assessment snippetmatrukshamela_bodypage 246, entry [36]300 chars
    كتاب اللبَاس ٦٩٩ - حَدِيث: " اعتموا؛ تزدادوا حلماً ". فِيهِ: سعيد بن سَلام - مَتْرُوك - عَن عبيد الله بن أبي حميد - مَتْرُوك - عَن أ [ي الْمليح، عَن ابْن عَبَّاس. ٧٠٠ - حَدِيث: " كنت قَاعِدا عِنْد النَّبِي ﷺ بِالبَقِيعِ فِي دجن ومطر، فمرت امْرَأَة على حمَار وَمَعَهَا مكاري، فَوَقَعت فَأَعْرض النَّبِ