Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كتاب الجهاد

كتاب الجهاد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 7 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages7 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

full-text

— · 2 entries

ابن الجوزي - الموضوعات لابن الجوزي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 645, entry [23]23,960 chars
    كتاب الْجِهَاد بَاب فِي ذكر الْخَيل أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن عبد الله الْحَاكِمُ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ حَدَّثَنَا أَبُ…
    ▸ expand full passage (23,960 chars)
    كتاب الْجِهَاد بَاب فِي ذكر الْخَيل أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن عبد الله الْحَاكِمُ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِم بن الْحسن ابْن الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَ الْخَيْلَ قَالَ لِرِيحِ الْجَنُوبِ: إِنِّي خَالِقٌ مِنْكِ خَلْقًا أَجْعَلُهُ عَزًّا لأَوْلِيَائِي، وَمَذَلَّةً عَلَى أَعْدَائِي، وَجَمَالا لأَهْلِ طَاعَتِي، فقَالَتِ الرِّيحُ: اخْلُقْ، فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً فَخَلَقَ فَرَسًا، فَقَالَ: خَلَقْتُكَ فَرَسًا وَجَعَلْتُكَ فَرَسًا وَجَعَلْتُكَ عَرَبِيًّا وَجَعَلْتُ الْخَيْرَ مَعْقُودًا بِنَاصِيَتِكَ وَالْغَنَائِمَ مُحْتَازَةً عَلَى ظَهْرِكَ، وَجَعَلْتُكَ تَطِيرُ بِلا جَنَاحٍ، فَأَنْتَ لِلطَّلَبِ وَأَنْتَ لِلْهَرَبِ وَسَأَجْعَلُ عَلَى ظَهْرِكَ رِجَالا يُسَبِّحُونِي وَيَحْمَدُونِي وَيُهَلِّلُونِي وَيُكَبِّرُونِي. فَلَمَّا سَمِعَتِ الْمَلائِكَةُ الصِّفَةَ وَخَلْقَ الْفَرَسِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: يَا رَبُّ نَحْنُ مَلائِكَتُكَ نُسَبِّحُكَ وَنَحْمَدُكَ وَنُهِلُّكَ فَمَاذَا لَنَا؟ قَالَ: يَخْلُقُ اللَّهُ لَهَا خَيْلا بُلْقًا، أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ يَمُدُّ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ. قَالَ: وَأَرْسَلَ الْفَرَسَ فِي الأَرْضِ. فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَدَمَاهُ عَلَى الأَرْضِ يَمْسَحُ الرَّحْمَنُ بِيَدِهِ عَلَى عُرْفِ ظَهْرِهِ. قَالَ: أَذَلَّ صَهِيلُكَ الْمُشْرِكِينَ أَمْلأُ مِنْهُ آذَانَهُمْ وَأَذِلُّ بِهِ أَعْنَاقَهُمْ وَأُرْعِبُ بِهِ قُلُوبهم. فَلَمَّا عرض الله عزوجل على آدم من كل شئ مَا خَلَقَ، فَقَالَ لَهُ: اخْتَرْ مِنْ خَلْقِي مَا شِئْتَ، فَاخْتَارَ الْفَرَسَ، فَقِيلَ لَهُ: اخْتَرْتَ عِزَّكَ وَعِزَّ وَلَدِكَ خَالِدًا مَا خَلَدُوا وَبَاقِيًا مَا بَقُوا، تُلْقَحُ فَتُنْتَجُ مِنْهُ أَوْلادٌ أَبَد الآبِدِينَ وَدَهْرَ الدَّاهِرِينَ، بَرَكَتِي عَلَيْكِ وَعَلَيْهِمْ، مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ ". هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بِلا شَكٍّ. قَالَ يَحْيَى: الْحَسَن بْن زَيْد ضَعِيف الحَدِيثوَقَالَ ابْن عَدِيّ: يروي أَحَادِيث معضلة وَأَحَادِيثه عَن أَبِيه مُنكرَة. بَاب النهى عَن ضرب الدَّابَّة أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم بْنِ حَبَّانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْمُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " نَهَى رَسُول الله ﷺ عَنْ ضَرْبِ الْبَهَائِمِ، وَقَالَ: إِذَا ضُرِبَتْ فَلا تَأْكُلُوهَا ". هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ. قَالَ يَحْيَى: إِبْرَاهِيم بن يزِيد لَيْسَ بشئ، وَقَالَ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ: مَتْرُوك. بَاب لبس السِّلَاح فِي الْجِهَاد أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب أَنبأَنَا عبد الرحمن ابْن عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ عَنْهُ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ حبيب بن عبد الملك الْفَقِيه أَخْبرنِي بَشرَان بن عبد الملك حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ دَهْثَمُ بن جنَاح حَدثنَا عبيد الله بْنُ ضِرَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " مَنِ اتَّخَذَ مِغْفَرًا لِيُجَاهِدَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنِ اتَّخَذَ بَيْضَةً بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنِ اتَّخَذَ دِرْعًا كَانَتْ لَهُ سِتْرًا يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا حَدِيث مُنكر جدا مَعَ إرْسَاله وَالْحمل فِيهِ على من بَين بِشْرَانَ وَالْحَسَن فَإِنَّهُم ملطيون. وَقَدْ حَدَّثَنى الصُّورِي قَالَ سَمِعت عبد الغنى الْحَافِظ قَالَ: لَيْسَ فِي الملطيين ثِقَة. حَدِيث آخر: أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ أَنبأَنَا أَبُو بكر بن ثَابت أَنْبَأَنَا مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الأَزْرَقُ أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " لَا تَزَالُ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى العارى مادام حَمَائِلُ سَيْفِهِ فِي عُنُقِهِ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح. وَيَحْيَى بْن عَنْبَسَة كَذَّاب. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ دجال يضع الحَدِيث. بَاب التقلد بِالسَّيْفِ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد ابْن عَلِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شَحْمَةَ حَدَّثَنَا دَهْثَمُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " صَلاةُ الرَّجُلِ مُتَقَلِّدًا سَيْفَهُ يَعْنِي تَفْضُلُ عَلَى صَلاةٍ غير متقلد سَبْعمِائة ضِعْفٍ. وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِالْمُتَقَلِّدِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَلائِكَتَهُ، وَهُمْ يصلونَ عَلَيْهِ مادام مُتَقَلِّدَهُ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح. قَالَ يَحْيَى: ضرار بْن عَمْرو لَيْسَ بشئ وَلا يكْتب حَدِيثه، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: ذَاهِب مَتْرُوك. بَاب الالوية أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ أَنْبَأَنَا ابْنُ بَكْرَانَ حَدَّثَنَا الْعَتَيقِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ حَدَّثَنَا الْعَقِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْقُومَسِيُّ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ابْن مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ عَنْ خَالِدِ بْنِ كِلابٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ أُمَّتِي بِالأَلْوِيَةِ ". قَالَ الْعَقِيلِيّ: خَالِد بْن كلاب مَجْهُول وَحَدِيثه غير مَحْفُوظ لَا أصل لَهُ.بَاب تَحْصِيل الشجَاعَة أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّارُ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الدَّيْنَوَرِيُّ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الرحيم بن الْهَيْثَم الْبَصْرِيّ حَدثنَا المضابن الْجَارُود حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ أَبى العشرا الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ إِلَى اللَّهِ جُبْنَ قَوْمِهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: مُرْهُمْ فَلْيَسْتَفُّوا الْحَرْمَلَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْجُبْنَ وَيَزِيدُ فِي الْفُرُوسِيَّةِ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: كَانَ أَبُو الْمفضل يضع الحَدِيث وَقَالَ لِي الازهرى: كَانَ دجالًا. بَاب فضل الرِّبَاط على السَّاحِل أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْبُسْتِيِّ حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَة حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فَرَافِصَةَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ النَّارَ فَلْيُرَابِطْ عَلَى السَّاحِلِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح. وَإِبْرَاهِيم هُوَ ابْن أَخِي عَبْد الرَّزَّاقِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَذَّاب يضع الحَدِيث. بَاب النّظر إِلَى سَاحل الْبَحْر أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيّ حَدثنَا عبد الرحمن بن عبد الله الأَنْبَارِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " من أَتَى سَاحِلَ الْبَحْرَ يَنْظُرُ فِيهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ نَظْرَةٍ حَسَنَةٌ ".هَذَا حَدِيث لَا يَصح تفرد بِهِ مُحَمَّد بْن سَالِم. قَالَ أَحْمَد: هُوَ شبه الْمَتْرُوك. وَقَالَ يحيى الْقطَّان: لَيْسَ بشئ. بَاب فضل الصَّوْم فِي سَبِيل الله أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّقَّاقُ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْن إِسْحَاقَ الشَّامِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ خُفِّفَ عَنْهُ مِنْ وُقُوفِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرِينَ سَنَةً ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع عَلَى رَسُول الله ﷺ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيّ وَيَحْيَى: مُحَمَّد بْن حَاتِم كَاذِب. وَقَالَ الفلاس: لَيْسَ بشئ. قَالَ يَحْيَى والخليل: ابْن مَرَّةً ضَعِيف. وَقَالَ ابْن حِبَّانَ: كَثِير الرِّوَايَة عَن المجاهيل. بَاب فضل التَّكْبِير فِي سَبِيل اللَّهِ تَعَالَى أَنبأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ عَن عبد الله بْنِ نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ رَسُول الله ﷺ قَالَ: " مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ صَخْرًا فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلَ مِنَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا فِيهَا وَمَا تَحْتَهُنَّ وَأَعْطَاهُ بِهَا رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ وَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَالْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْجَلالِ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا ". قَالَ أَبُو حَاتِم: هَذَا الْخَبَر لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلموَإِسْحَاق يَأْتِي عَن الثقاة الموضوعات لَا يحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلا على التَّعَجُّب وَلا يحْتَج بعبد الله بن نَافِع. وَقَالَ النَّسَائِيّ: عبد الله مَتْرُوك الحَدِيث. بَاب فضل التَّكْبِير على سَاحل الْبَحْر أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عبد الله ابْن سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَ فِي مِيزَانِهِ صَخْرَةً. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَدْرُهَا؟ قَالَ: تَمْلأُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ". قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هَذَا مِمَّا وَضعه أَبُو دَاوُد وَكَانَ وضاعا بإجماعهم. وَقَالَ يحيى ابْن معِين: يَزِيد بْن جبيرَة لَيْسَ بشئ. بَاب عودة الاسير أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَبَنْدِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ رَدَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ سَهْلٍ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَبَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيُّ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسبه) وَقَالَ: " نَزَلَتْ هَذهِ الآيَةُ فِي ابْنٍ لِعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ أَسَرُوهُ وَأَوْثَقُوهُ وَأَجَاعُوهُ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِيهِ أَنِ ائْتِ رَسُول الله ﷺ فَأَعْلِمْهُ مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الضِّيقِ وَالشِّدَّةِ، فَلَمَّا أَخْبَرَ رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اكْتُبْ إِلَيْهِ وَمرَّةبِالتَّقْوَى وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَأَنْ يَقُولَ عِنْدَ صَبَاحِهِ وَمَسَائِهِ: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رب الْعَرْش الْعَظِيم) فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ قَرَأَهُ فَأُطْلِقَ وَثَاقُهُ فَمُرَّ بِوَادِيهِمُ الَّذِي تَرْعَى فِيهِ إِبِلُهُمْ وَغَنَمُهُمْ وَاسْتَاقَهَا فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدِ اغْتَلْتُهُمْ بَعْدَ مَا أَطْلَقَ اللَّهُ وَثَاقِي، أَفَحَلالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ حَلالٌ إِذَا نَحْنُ خَمَّسْنَا فَأنْزل الله عزوجل: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شئ قدرا) مِنَ الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ أَجَلا. وَقَالَ ابْن عَبَّاسٍ: من قَرَأَ هَذهِ الْآيَة عِنْد سُلْطَان يخَاف غشمه، أَو عِنْد موج يخَاف الْغَرق، أَو عِنْد سبع، لم يضرّهُ شئ من ذَلِكَ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع. وَالضَّحَّاك ضَعِيف وَلم يسمع من ابْن عَبَّاس. وجويبر لَيْسَ بشئ وَقَدْ ذكرنَا عَنْ أَحْمَد أَنَّهُ قَالَ: لَا يشْتَغل بِحَدِيث جُوَيْبِر. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَإِسْمَاعِيل كَذَّاب مَتْرُوك. وَقَالَ ابْن حبَان: دجال. بَاب فِي صَلَاة الاسير أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم بْنِ حِبَّانَ قَالَ رَوَى أَبَانُ بْنُ الْمُحَبِّرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ عمر بن الْخطاب ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ " الأَسِيرُ مَا كَانَ فِي إِسَارِهِ صَلاتُهُ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَفُكَّ اللَّهُ أَسْرَهُ ". هَذَا حَدِيث بَاطِل وَلا تجوز الرِّوَايَة عَنْ أَبَان إِلا على سَبِيل الِاعْتِبَار يروي عَن جمَاعَة من الثقاة مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ حَتَّى لَا يشك المتبحر فِي هَذهِ الصِّنَاعَة أَنَّهُ كَانَ يعملها. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: أبان مَتْرُوكبَاب فِي السبى حَدِيث فِي فضل السودَان إِذَا آمنُوا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْن أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمد بن عبد الله أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْحَبْشَةِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: سَلْ وَاسْتَفْهِمْ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالصُّوَرِ وَالأَلْوَانِ وَالنُّبُوَّةِ أَفَرَأَيْتَ إِنْ آمَنْتُ بِمِثْلِ مَا آمَنْتَ بِهِ وَعَمِلْتُ بِمِثْلِ مَا عَمِلْتَ بِهِ إِنِّي لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ الأَسْوَدِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ عَامٍ، وَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَانَ لَهُ بِهَا عهد عِنْد الله عزوجل، وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَة وَأَرْبع وَعِشْرِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ. فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ يَهْلِكُ بَعْدَ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَمَلِ لَوْ وُضِعَ عَلَى جَبَلٍ لأَثْقَلَهُ فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ الله عزوجل فَيَكَادُ تَسْتَنْفِذُ ذَلِكَ إِلا أَنْ يَتَطَوَّلَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ، وَنَزَلَتْ هَذهِ السُّورَةُ هَلْ أَتَى إِلَى قَوْلِهِ وملكا كَبِيرا. فَاشْتَكَى الْحَبَشِيَّ حَتَّى فَاظَتْ نَفْسُهُ ". قَالَ ابْنُ عُمَر: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُول الله ﷺ يُدْلِيهِ فِي حُفْرَتِهِ بِيَدِهِ ". قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَأَبُو بكار فَاحش الْخَطَأ. قَالَ يحيى: أَيُّوب لَيْسَ بشئ. وَقَالَ مُسْلِم بْن الْحَجَّاجِ: هُوَ ضَعِيف الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مُضْطَرب الحَدِيث. حَدِيث فِي الْأَمر باتحاد السودَان: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمسيب حَدثنَا أَحْمد بن عبد الرحمن بنالْمفضل حَدثنَا عُثْمَان بن عبد الرحمن حَدَّثَنَا أَبْيَنُ (١) بْنُ سُفْيَانَ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ سَلامٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " اتخدوا السُّودَانَ فَإِنَّ فِيهِمْ ثَلاثَةٌ فِيهِمْ سَادَاتُ الْجَنَّةِ: لُقْمَانُ الْحَكِيمُ وَالنَّجَاشِيُّ وَبِلالٌ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح وَالْمُتَّهَم بِهِ أبين. قَالَ الْبُخَارِيّ لَا يكْتب حَدِيث أبين. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كُلّ مَا يرويهِ مُنكر. وَقَالَ ابْن حِبَّانَ: هَذَا متن بَاطِل لَا أَصْلَ لَهُ وَأبين كَانَ يقلب الْأَخْبَار. وعُثْمَان بن عبد الرحمن كَانَ يرْوى عَن الثقاة الموضوعات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ. حَدِيث فِي ذمّ السودَان: فِيهِ عَنِ ابْن عَبَّاسٍ وَأم أَيمن: فَأَما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَأَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَحْمُد بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ حَدَّثَنِي بَيَان حَدثنَا عبد الله بْنُ رَجَاءٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْمَدِينِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " ذُكِرَ السُّودَانُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: دَعُونِي مِنَ السُّودَانِ إِنَّمَا الأَسْوَدُ لِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ ". وَأما حَدِيث أم أَيمن فَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنْبَأَنَا الْعَتَيقِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ حَدَّثَنَا الْعَقِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصٍ النَّصِيبِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ قَالَ: " خَرَجْنَا نتلقى الْوَلِيد بن عبد الملك مَعَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فَعَرَضَ حَبَشِيٌّ لِرِكَابِنَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَيْمَنَ أَوْ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ أَيْمَنَ تَقُولُ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَسْوَدُ لِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ ". هَذَا حديثان لَا يصحان.أما الأَوَّل: فَفِيهِ يَحْيَى بْن أَبِي سُلَيْمَانَ. قَالَ الْبُخَارِيّ: هُوَ مُنكر الحَدِيث. وَأما الثَّانِي: فَفِيهِ خَالِد بْن مُحَمَّد: قَالَ الْعَقِيلِيّ: لَا يُتَابع على حَدِيثه. وَقَالَ الْبُخَارِيّ: هُوَ مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: هُوَ مَجْهُول. حَدِيث فِي ذمّ الزنج: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك بْنِ خَيْرُونٍ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جشمودٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ الْبَصْرِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " الزَّنْجِيُّ إِذَا شَبِعَ زَنَى وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحَةً وَنَجْدَةً ". طَرِيق آخر: أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ حَدَّثَنَا الصَّفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْقَطَّانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ: " الزَّنْجِيُّ حِمَارٌ ". طَرِيق آخر: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظِ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ حَدَّثَنَا قَاسِمٍ الْمُؤَدِّبِ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ الضَّحَّاكِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " زَوِّجُوا الأَكْفَاءَ وَتَزَوَّجُوا الأَكْفَاءَ وَتَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَإِيَّاكُمْ وَالزَّنْجِ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ ". طَرِيق آخر: رَوَى عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَن عَائِشَة عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالزَّنْجِ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح.أما الطَّرِيق الأَوَّل وَالثَّانِي فَفِيهِ عَنْبَسَة. قَالَ يَحْيَى بْن معِين: لَيْسَ بشئ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنكر الحَدِيث. وَأما الطَّرِيق الثَّالِث فَفِيهِ مُحَمَّد بْن مَرْوَان. قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْن نمير: كَذَّاب. وَقَالَ الْبُخَارِيّ: لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ الْبَتَّةَ. وَقَالَ أَبُو على صَالح ابْن مُحَمَّد: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَأما الطَّرِيق الرَّابِع فَقَالَ يَحْيَى: عَامِر بن صَالح لَيْسَ بشئ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. حَدِيث فِي مدح الْحَبَش: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمد بن مَرْوَان حَدثنَا عبد الله ابْن الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حبيب حَدثنَا عبد الله بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الْحَبَشَةَ أَنْجُدُ أَسْخِيَاءُ وَإِنَّ فِيهِمْ لَيُمْنًا فَاتَّخِذُوهُمْ وَاسْتَهِنُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أقوى شئ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح، وحبِيب هُوَ كَاتب مَالِك. قَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: كَانَ يكذب. حَدِيث فِي ذمهم: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عبد الله بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَنْبَسَةَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " قَالَ رَسُول الله ﷺ وَرَأَى طَعَامًا فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِلْحَبَشَةِ أُطْعِمُهُمْ وَأَكْسُوهُمْ، فَقَالَ: يَا عَمِّ لَا تَفْعَلْ إِنَّهُمْ إِنْ جَاعُوا سَرَقُوا وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا ". تفرد بِهِ عُمَر بْن حَفْص. قَالَ أَحْمَد: خرقنا حَدِيثه. وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.حَدِيث فِي ترك التّرْك: أَنبأَنَا عبد الله بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِي أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ قَيْدَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الرحمن بن عبيد الله الْجُرْفِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا عَتْبَانُ بْنُ غَيْلانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَن أَبى وَائِل عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوهُمْ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع عَلَى رَسُول الله ﷺ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سَلَمَةَ بْن حَفْص يضع الحَدِيث لَا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ. قَالَ: وَقَدْ جربت على أَحْمَد بْن مُحَمَّد الازهر الْكَذِب. حَدِيث فِي ذمّ الخصيان: أَنْبَأَنَا هِبَةُ الله بن أَحْمد الحريري أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٌ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاشَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن عبد الله بْنِ حُمْرَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِي الْخِصْيَانِ خَيْرًا لأَخْرَجَ مِنْ أَصْلابِهِمْ ذُرِّيَّةً يَعْبُدُونَ الله عزوجل وَلَكِنْ عَلِمَ أَنْ لَا خَيْرَ فِيهِمْ فَأَجَبَّهُمْ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع على رَسُول الله ﷺ. قَالَ يَحْيَى بْنُ معِين: إِسْحَاق بْن نجيح لَيْسَ بشئ. وَقَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل وَالنَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. بَاب أَن شَرّ المَال فِي آخر الزَّمَان المماليك روى يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الرَّهَاوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " شَرُّ الْمَالِ فِي آخر الزَّمَان المماليك ".هَذَا الحَدِيث لَا يَصح. قَالَ يحيى: يزِيد لَيْسَ بشئ. وَقَالَ النَّسَائِيّ والأزدي هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. بَاب الْمَنْع من أَذَى أهل الذِّمَّة أَنبأَنَا الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بن عمر الداوودى حَدثنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُذَكَّرُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عِيسَى بن يُونُس عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " مَنْ آذَى ذِمِّيًّا فَأَنَا خَصْمُهُ وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". قَالَ الْخَطِيب: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحمل فِيهِ عِنْدِي على الْمُذكر فَإِنَّهُ كَانَ غير ثِقَة ونقلت من خطّ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بْن الْحُسَيْنِ بْن الفرا قَالَ نقلت من خطّ أَبِي حَفْص الْبَرْمَكِيّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الصيدلاني يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر الْمروزِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّهِ أَحْمَد بْن حَنْبَل يَقُولُ: أَرْبَعَة أَحَادِيث تَدور عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْأَسْوَاق لَيْسَ لَهَا أصل: من بشرني بِخُرُوج أذار بَشرته بِالْجَنَّةِ، وَمن آذَى ذِمِّيا فَأَنا خَصمه يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ونحركم يَوْم صومكم، وللسائل حق وَإِن جَاءَ على فرس ".

ابن المبرد - العلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري

full-text

— · 1 entry

الجلال السيوطي - الزيادات على الموضوعات

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 628, entry [27]12,044 chars
    ١٣ - كتاب الجهاد٥٨٦ - قال ابن النجار (١): عثمان بن سعيد بن أحمد بن نوح الفريابي حدَّث ببغداد بحديث منكر. قرأتُ على أبي عبد الله الحنبلي عن أبي المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري كتب إليَّ ظفر بن الداعي العلوي أنّ أبا الحسن محمد بن القاسم الفارسي أخبره حدثنا أحمد بن يعقوب القرشي حدثنا عثمان بن سعيد ب…
    ▸ expand full passage (12,044 chars)
    ١٣ - كتاب الجهاد٥٨٦ - قال ابن النجار (١): عثمان بن سعيد بن أحمد بن نوح الفريابي حدَّث ببغداد بحديث منكر. قرأتُ على أبي عبد الله الحنبلي عن أبي المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري كتب إليَّ ظفر بن الداعي العلوي أنّ أبا الحسن محمد بن القاسم الفارسي أخبره حدثنا أحمد بن يعقوب القرشي حدثنا عثمان بن سعيد بن أحمد بن نوح الفريابي حدثنا محمد بن تميم السعدي عن عثمان بن عبد الله القرشي عن غنيم بن سالم عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنَّ لي حرفتين اثنتين، مَن أحبَّهما فقد أحبَّني ومَن أبغضَهما فقد أبغضني؛ ألا وهما الفقر والجهاد) (٢). قلتُ: محمد بن تميم وغنيم كذابان (٣). ٥٨٦/ ١ - وقال الديلمي (٤): أخبرنا فيد أخبرنا البجلي أخبرنا السلمي حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا العباس بن حمزة حدثنا عبد الله النهرواني (٥) حدثنا علي بن عاصم عن أبان عن أنس رفعه: (لكلِّ أحدٍ حرفة، وحرفتي شيئان: الجهاد والفقر، فمن أحبَّهما لنقد أحبَّني، ومَن أبغضهما فقد أبغضني). ⦗٤٨٦⦘ أبان كذاب (٦).٥٨٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا ابن البُسْري أخبرنا المخلص أخبرنا البغوي حدثنا محمد بن حميد عن علي بن أبي بكر عن عمر بن محمد عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه: (لو أنَّ عبداً خرج يقاتل في عرض الجبّانة في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر بغير إذن مواليه فهو في النار) (٢). محمد بن حميد كذّبوه (٣).٥٨٨ - أبو نعيم (١): حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا محمد بن الفضل بعكا (٢) عن بقية عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عمّن حدّثه عن علي رفعه: (مَن مرض يوماً في البحر كان أفضل مِن عتق ألف رقبة يجهِّزهم وينفق عليهم إلى يوم القيامة) (٣).٥٨٩ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب بن الصباح حدثنا محمد بن عمر الصوفي حدثنا إبراهيم بن محمد الطيّان حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن أبان عن أنس رفعه: (ما أذِن اللهُ ﷿ لعبدٍ في الجهاد ولو فواق ناقة إلا استحيى اللهُ أن يردَّه إلى منزله ولم يعتقه مِن النار) (٢). الطيّان وإسماعيل وأبان متَّهمون بالكذب (٣)، والحسين قال ابن الجوزي: مجروح (٤).٥٩٠ - الطبراني (١): حدثنا عمر بن حفص السدوسي حدثنا أبو بلال الأشعري حدثنا يحيى بن العلاء عن عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن يحيى بن وثاب عن ابن عباس مرفوعاً: (من سمع صوتَ ناقوسٍ أو دخل بيعةً أو كنيسةً أو بيتَ نارٍ أو بيتَ أصنامٍ فقال: لا إله إلا الله ولا نعبد إلا الله؛ كتب الله له (٢) من الأجر عدد مَن لم يقُلها، أو كتب (٣) عند الله صِدِّيقاً) (٤). عمر بن صبح يضع الحديث (٥).٥٩١ - ابن حبّان (١): حدثنا أبو المعافى أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري حدثنا أحمد بن إبراهيم المزني حدثنا محمد بن كثير حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أنس مرفوعاً: (لا تقربوا اليهود والنصارى في أعيادهم فإنّ السخطة تنزل عليهم) (٢). قال ابن حبّان: أحمد بن إبراهيم كان يضع الحديث، له عن ابن كثير عن الأوزاعي نسخة موضوعة. قال في (اللسان) (٣): منها هذا الحديث.٥٩٢ - ابن قانع في (معجمه) (١): حدثنا أحمد بن زنجويه حدثنا إبراهيم بن الوليد الطبراني حدثنا بشير بن سلمة بن محمد بن ردّاد (٢) مِن ولد ابن أم مكتوم عن أبيه عن جده مرفوعاً: (لو سافر جبلٌ يوم السبت مِن مشرق إلى مغرب لردَّه اللهُ ﷿ إلى موضعه) (٣). قال الحافظ صلاح الدين العلائي في (الوشي المعلم): هذا الحديث منكر أو موضوع، وبشير وأبوه وجده مجهولون. (٤)٥٩٣ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: (سافروا مع ذوي الجدود والميسرة) (٢). إسماعيل كذاب، والحسين وإبراهيم مجروحان (٣).٥٩٤ - ابن عبد البر في (التمهيد) (١): أخبرنا [خلف بن قاسم] (٢) حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان البغدادي حدثنا أحمد بن يوسف المنبجي حدثنا حاجب بن سليمان حدثنا وكيع حدثنا مالك عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً: (لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا على ظهر سفر. إنّ الله ﷿ لَينظر إلى الغريب في كل يوم مرتين) (٣). قال ابن عبد البر: هذا حديث غريب لا أصل له في حديث مالك ولا في حديث وكيع، وليس في رواته مَن يُنظَر في أمره غير المنبجي (٤). ⦗٤٩٠⦘ وقال في (الميزان) (٥): أحمد بن يوسف المنبجي لا يُعرف، وأتى بخبرٍ كذب (٦) هو آفته. ٥٩٤/ ١ - وقال الديلمي (٧): أخبرنا عبدوس (إذناً) (٨) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الحنفي حدثنا [أبو المفضل] (٩) الشيباني حدثنا خيثمة بن سليمان حدثنا أحمد بن أبي الحناجر (١٠) حدثنا بشير بن زاذان عن [رشدين] (١١) بن سعد عن أبي علقمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا على ظهرِ سفر. إنّ الله بالمسافر لرحيم) (١٢).٥٩٥ - الحاكم في (التاريخ): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار حدثنا زكريا بن دلويه حدثنا أحمد بن حرب حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن الخليل بن عبد الله عن مكحول عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل مرفوعاً: (من بلّغ [كتاب] (١) الغازي إلى أهله أو كتاب أهله إليه كان له بكل حرف فيه عتق رقبة، وأعطاه الله كتابه بيمينه، وكتب له براءة من النار) (٢). أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) (٣) عن الحاكم وقال: الخليل بن عبد الله هذا مجهول، ومتن الحديث منكر.٥٩٦ - أبو الشيخ في (الثواب): حدثنا أبو أسيد أحمد بن محمد حدثنا الحسين بن عبد المؤمن حدثنا عبد الله بن داود الواسطي حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا ودعَّ الغازي أهلَه فبكى إليهم وبكوا إليه بكت معهم الحيطان، وعند بكائهم تغشاهم الرحمة فيُغفر لهم جميعاً) (١). ⦗٤٩٢⦘ قال في (الميزان) (٢): عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي اتَّهمه الإمام أحمد (٣)، ومن بلاياه:٥٩٧ - قال أبو عمر بن حيويه في (جزئه): حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدّر حدثنا لوين حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن مولى مسلمة بن عبد الملك عن خصيف عن مجاهد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (مَن تقلَّد سيفاً في سبيل الله قلَّده اللهُ يوم القيامة وشاحين من الجنة لا تقوم لهما الدنيا وما فيها مِن يوم خلقها اللهُ وإلى يوم يفنيها، وصلَّت عليه الملائكة حتى يضعه عنه. وإنَّ الله تعالى لَيباهي ملائكتَه بسيف الغازي ورمحه وسلاحه، وإذا باهى اللهُ ملائكتَه بعبدٍ مِن عباده لم يعذّبه بعد ذلك) (١). وقال ابن حبان: كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن خالد البالسي عنه نسخة شبيهاً بمائة حديث مقلوبة؛ منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزَق بإنسان، لا يحلُّ الاحتجاج به بحال (٢). وضرب أحمد بن حنبل على حديثه. (٣)٥٩٨ - الحارث في (مسنده) (١): حدثنا داود بن المحبر حدثنا عبّاد بن كثير عن يزيد الرقاشي عن (٢) المغيرة بن قيس عن أنس بن مالك. قال المغيرة بن قيس: وحدثنا الحسن ببعضه وقتادة وسعيد بن المسيب والضحاك بن مزاحم. قال: وحدثنا أبو الزبير عن جابر والعرزمي عن علي بن أبي طالب كلهم عن رسول الله ﷺ قال: (الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله صابراً محتسباً لا يريد أن يَقتل ولا يُقتل، فإن مات أو قُتل غُفرت له ذنوبه كلُّها، ونجا مِن عذاب القبر، وأمن من الفزع الأكبر، وزُوِّج مِن الحور العين، وتحلُّ عليه حلّة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الخلد. والثاني: رجل خرج بنفسه وماله محتسباً يريد أن يَقتل ولا يُقتل، فإن مات أو قُتل كانت ركبته بركبة إبراهيم الخليل بين يدي الله تعالى في مقعد صدق. والثالث: رجل خرج بنفسه وماله محتسباً يريد أن يَقتل ويُقتل، فإن مات أو قُتل جاء يوم القيامة شاهراً سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقول: افرجوا لنا فإنّا قد بذلنا دماءنا لله ﷿. فقال رسول الله ﷺ: (والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم أو لنبي مِن الأنبياء لنحّى له الطريق (٣) لمِا يرى مِن حقِّه، فلا يسأل اللهَ شيئاً إلا أعطاه، ولا يشفع في أحدٍ إلا شُفِّع فيه، ويُعطى في الجنة ما أَحبَّ، ولا يفضله في الجنة منزل نبيٍّ ولا غيره (٤)، وله في جنة الفردوس ألف ألف مدينة مِن فضة وألف ألف مدينة مِن ذهب وألف ألف ⦗٤٩٤⦘ مدينة مِن لؤلؤ وألف ألف مدينة مِن ياقوت وألف ألف مدينة مِن دُرّ وألف ألف مدينة مِن زبرجد وألف ألف مدينة مِن نور، في كل مدينة من المدائن ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف بيت، في كل بيت ألف ألف سرير، كل سرير طولُه مسيرة ألف عام، وعرضه مسيرة ألف عام، وطوله في السماء مسيرة خمسمائة عام، عليه زوجة قد برز [كمّها] (٥) مِن جانبي السرير عشرون ميلاً في (٦) كل زاوية وهي أربع زوايا، وأشفار عينها (٧) كجناح النسر وكقوادم (٨) النسور، وحاجباها كالهلال، عليها ثياب تنبت (٩) في جنان عدن، [سقياها] (١٠) مِن تسنيم، وزهرها يخطف الأبصار دونها، لو برزت لأهل الدنيا لم يرها نبي مرسل ولا ملَك مقرَّب إلا فُتن بحُسنها، بين يدي كل امرأة مِنهنّ مائة ألف جاريةٍ بكرٍ خدمٌ سوى خدم زوجها، وبين يدي كل سرير كراسي مِن غير جوهر السرير، كل سرير طوله مائة ألف ذراع، على كل سرير مائة ألف فِراش، غلظ كل فراش كما بين السماء والأرض، وما بينهنّ مسيرة خمسمائة عام، يدخلون الجنة قبل الصدِّيقين والمؤمنين بخمسمائة عام يفتضّون العذارى، وإذا دنا من السرير تضامَّت (١١) له الفرش حتى يركبها متفرجاً حيث شاء، فيتَكئ تكاةً مع الحور العين سبعين سنة، فتناديه أبهى منها وأجمل: يا عبد الله أما لنا مِنك دولة؟ فيلتفت إليها فيقول: من أنتِ؟ فتقول: أنا مِن الذين قال الله تعالى ﴿ولدينا مزيد﴾ (١٢). ثم تناديه أبهى منها وأجمل: ⦗٤٩٥⦘ يا عبد الله مالكَ فينا مِن حاجة؟ فيقول: ما علمتُ مكانكِ. [فتقول] (١٣): أوما علمتَ أنَّ اللهَ تعالى قال: ﴿فلا تعلم نفسٌ ما أُخفي لهم مِن قرة أعين﴾ (١٤)؟ فيقول (١٥): بلى وربي). قال: فقال رسول الله ﷺ: (ولعله يشتغل عنها بعد ذلك أربعين عاماً لا يشغله إلا ما هو فيه مِن النعمة واللذة، فإذا دخل أهلُ الجنة الجنةَ ركب شهداء البحر قراقر مِن دُرّ في نهر مِن نور، مجاديفهم قضبان اللؤلؤ والمرجان والياقوت، معهم (١٦) ريح تسمى الزهراء في أمواج كالجبال، إنّما هو نور يتلألأ، تلك الأمواج في أعينهم أهون وأحلى عندهم من الشراب البارد في الزجاجة البيضاء عند أهل الدنيا في اليوم الصائف، وأيامنهم (١٧) الذين كانوا في بحر (١٨) أصحابهم الذين كانوا في الدنيا، تقدم قراقرهم (١٩) بين يدي أصحابهم ألف ألف سنة وخمسين ألف سنة (٢٠)، وميمنتهم خلفهم على النصف مِن قرب أولئك مِن أصحابهم، وميسرتهم مثل ذلك، وساقتهم الذين كانوا خلفهم في تلك القراقر (٢١) مِن دُرّ. فبينما هم كذلك يسيرون في ذلك النهر إذ رفعتهم تلك الأمواج إلى كرسي بين يدي عرش ربِّ العزة، فبينما هم كذلك إذ طلعت عليهم الملائكة يضعفون على خدم أهل الجنة حسناً وبهاءً وجمالاً ونوراً كما يضعفون هم على أهل الجنة [بمنازلهم] (٢٢) عند الله، فيَهمُّ أحدُهم أن يخرَّ لبعض خدّامهم مِن الملائكة ⦗٤٩٦⦘ ساجداً فيقول: يا وليَّ الله إنّما أنا خادمٌ لك، ونحن مائة ألف قهرمان في جنات عدن ومائة ألف قهرمان في جنات الفردوس ومائة ألف قهرمان في جنات النعيم ومائة ألف قهرمان في جنات المأوى ومائة ألف قهرمان في جنات الخلد ومائة ألف قهرمان في جنات الجلال ومائة ألف قهرمان في جنات السلام، كل قهرمان على مائة (٢٣) مدينة، في كل مدينة مائة ألف قصر، في كل قصر مائة ألف بيت مِن ذهب وفضة ودرّ وياقوت وزبرجد ولؤلؤ ونور، فيها أزواجه وسرره وخدّامه، لو أنّ أدناهم نزل به الجنُّ والإنس ومثلهم معهم مائة ألف ألف مرة لوسعهم أدنى قصرٍ مِن قصوره بما (٢٤) شاؤوا مِن النُّزُل (٢٥) والخدم والفاكهة والثمار والطعام والشراب، كل قصر مستغنٍ بما فيه مِن هذه الأشياء على قدر سعتهم جميعاً، لا يحتاج إلى القصر الآخر في شيء مِن ذلك، وإنّ أدناهم منزلة الذي يدخل على الله بكرة وعشياً فيأمر له بالكرامة كلها لم يشتغل حتى ينظر إلى وجهه الجميل ﵎ (٢٦). قال الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية) (٢٧): هذا حديث موضوع ما أجهل من افتراه وأجرأه على الله تعالى، انتهى.٥٩٩ - الدارقطني في (الغرائب) (١): حدثنا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (٢) حدثنا محمد بن مصفى الحمصي حدثنا ثابت بن مالك حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (إذا كان على رأس السبعين والمائة فالرباط بِجُدّة (٣) مِن أفضل ما يكون من الرباط) (٤). قال الدارقطني: منكر لا يصح، والذي رواه عن مالك مجهول.٦٠٠ - أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطلحي حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان حدثنا نصر بن مرزوق حدثنا سعيد بن سابق حدثني خالد بن حميد عن مسلم بن عبد الله عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: (كل خطوة للمرابط في سبيل الله تعدل عبادة سنة. من ارتبط فرساً في سبيل الله فكأنّما قاتل فرعون وهامان، ونصَرَ موسى وهارون) (١). مسلم بن عبد الله قال في (المغني) (٢): روى موضوعات.٦٠١ - الديلمي (١): أخبرنا عبد الرحيم بن المرزبان الصيدلاني في كتابه (٢) أخبرنا علي بن الحسن الوراق حدثنا الحسين بن علي بن جعفر حدثنا أحمد بن الهيذام حدثنا أبو سلمة [مسلم] (٣) بن سعيد الأشعري حدثنا مجاشع بن عمرو عن خالد بن يزيد القرشي عن مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن أبي الدرداء رفعه: (مَن فرَّ بدينه مِن أرضٍ إلى أرض مخافة الفتنة على نفسه ودينه كُتب عند الله صِدِّيقاً، فإذا مات قبضه اللهُ ﷿ شهيداً) (٤). مجاشع يضع الحديث.٦٠٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الباقي بن محمد أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران أخبرنا الحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي حدثني سعيد (٢) عن عثمان بن مطر عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن عبد الله بن واقد عن أبي سعيد رفعه: (من رابط يوماً في سبيل الله كان له كعتاقة ألف رجل؛ كل رجل عَبَد اللهَ ألف عام) (٣). عثمان بن مطر متروك (٤)، وكذا عبد الله بن واقد (٥).٦٠٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن عثمان القومساني أخبرنا ابن فنجويه حدثنا موسى بن محمد حدثنا محمد بن علي بن الصبّاح الميداني حدثنا هانئ بن المتوكل حدثنا محمد بن هارون عن يحيى الخراساني عن عبّاد بن كثير عن أبان عن أنس رفعه: (من رابط يوماً في سبيل الله في شهر رمضان كان خيراً له مِن عبادة ستمائة ألف سنة وستمائة ألف حجة وستمائة ألف عمرة) (٢). عبّاد بن كثير يضع الحديث (٣). وأبان متروك (٤). وهانئ بن المتوكل قال ابن حبان (٥): كثرت المناكير في حديثه، لا يُحتجّ به (٦).
  • legacy full passagepage 628, entry [27]12,044 chars
    ١٣ - كتاب الجهاد٥٨٦ - قال ابن النجار (١): عثمان بن سعيد بن أحمد بن نوح الفريابي حدَّث ببغداد بحديث منكر. قرأتُ على أبي عبد الله الحنبلي عن أبي المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري كتب إليَّ ظفر بن الداعي العلوي أنّ أبا الحسن محمد بن القاسم الفارسي أخبره حدثنا أحمد بن يعقوب القرشي حدثنا عثمان بن سعيد ب…
    ▸ expand full passage (12,044 chars)
    ١٣ - كتاب الجهاد٥٨٦ - قال ابن النجار (١): عثمان بن سعيد بن أحمد بن نوح الفريابي حدَّث ببغداد بحديث منكر. قرأتُ على أبي عبد الله الحنبلي عن أبي المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري كتب إليَّ ظفر بن الداعي العلوي أنّ أبا الحسن محمد بن القاسم الفارسي أخبره حدثنا أحمد بن يعقوب القرشي حدثنا عثمان بن سعيد بن أحمد بن نوح الفريابي حدثنا محمد بن تميم السعدي عن عثمان بن عبد الله القرشي عن غنيم بن سالم عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنَّ لي حرفتين اثنتين، مَن أحبَّهما فقد أحبَّني ومَن أبغضَهما فقد أبغضني؛ ألا وهما الفقر والجهاد) (٢). قلتُ: محمد بن تميم وغنيم كذابان (٣). ٥٨٦/ ١ - وقال الديلمي (٤): أخبرنا فيد أخبرنا البجلي أخبرنا السلمي حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا العباس بن حمزة حدثنا عبد الله النهرواني (٥) حدثنا علي بن عاصم عن أبان عن أنس رفعه: (لكلِّ أحدٍ حرفة، وحرفتي شيئان: الجهاد والفقر، فمن أحبَّهما لنقد أحبَّني، ومَن أبغضهما فقد أبغضني). ⦗٤٨٦⦘ أبان كذاب (٦).٥٨٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا ابن البُسْري أخبرنا المخلص أخبرنا البغوي حدثنا محمد بن حميد عن علي بن أبي بكر عن عمر بن محمد عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه: (لو أنَّ عبداً خرج يقاتل في عرض الجبّانة في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر بغير إذن مواليه فهو في النار) (٢). محمد بن حميد كذّبوه (٣).٥٨٨ - أبو نعيم (١): حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا محمد بن الفضل بعكا (٢) عن بقية عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عمّن حدّثه عن علي رفعه: (مَن مرض يوماً في البحر كان أفضل مِن عتق ألف رقبة يجهِّزهم وينفق عليهم إلى يوم القيامة) (٣).٥٨٩ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب بن الصباح حدثنا محمد بن عمر الصوفي حدثنا إبراهيم بن محمد الطيّان حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن أبان عن أنس رفعه: (ما أذِن اللهُ ﷿ لعبدٍ في الجهاد ولو فواق ناقة إلا استحيى اللهُ أن يردَّه إلى منزله ولم يعتقه مِن النار) (٢). الطيّان وإسماعيل وأبان متَّهمون بالكذب (٣)، والحسين قال ابن الجوزي: مجروح (٤).٥٩٠ - الطبراني (١): حدثنا عمر بن حفص السدوسي حدثنا أبو بلال الأشعري حدثنا يحيى بن العلاء عن عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن يحيى بن وثاب عن ابن عباس مرفوعاً: (من سمع صوتَ ناقوسٍ أو دخل بيعةً أو كنيسةً أو بيتَ نارٍ أو بيتَ أصنامٍ فقال: لا إله إلا الله ولا نعبد إلا الله؛ كتب الله له (٢) من الأجر عدد مَن لم يقُلها، أو كتب (٣) عند الله صِدِّيقاً) (٤). عمر بن صبح يضع الحديث (٥).٥٩١ - ابن حبّان (١): حدثنا أبو المعافى أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري حدثنا أحمد بن إبراهيم المزني حدثنا محمد بن كثير حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أنس مرفوعاً: (لا تقربوا اليهود والنصارى في أعيادهم فإنّ السخطة تنزل عليهم) (٢). قال ابن حبّان: أحمد بن إبراهيم كان يضع الحديث، له عن ابن كثير عن الأوزاعي نسخة موضوعة. قال في (اللسان) (٣): منها هذا الحديث.٥٩٢ - ابن قانع في (معجمه) (١): حدثنا أحمد بن زنجويه حدثنا إبراهيم بن الوليد الطبراني حدثنا بشير بن سلمة بن محمد بن ردّاد (٢) مِن ولد ابن أم مكتوم عن أبيه عن جده مرفوعاً: (لو سافر جبلٌ يوم السبت مِن مشرق إلى مغرب لردَّه اللهُ ﷿ إلى موضعه) (٣). قال الحافظ صلاح الدين العلائي في (الوشي المعلم): هذا الحديث منكر أو موضوع، وبشير وأبوه وجده مجهولون. (٤)٥٩٣ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: (سافروا مع ذوي الجدود والميسرة) (٢). إسماعيل كذاب، والحسين وإبراهيم مجروحان (٣).٥٩٤ - ابن عبد البر في (التمهيد) (١): أخبرنا [خلف بن قاسم] (٢) حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان البغدادي حدثنا أحمد بن يوسف المنبجي حدثنا حاجب بن سليمان حدثنا وكيع حدثنا مالك عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً: (لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا على ظهر سفر. إنّ الله ﷿ لَينظر إلى الغريب في كل يوم مرتين) (٣). قال ابن عبد البر: هذا حديث غريب لا أصل له في حديث مالك ولا في حديث وكيع، وليس في رواته مَن يُنظَر في أمره غير المنبجي (٤). ⦗٤٩٠⦘ وقال في (الميزان) (٥): أحمد بن يوسف المنبجي لا يُعرف، وأتى بخبرٍ كذب (٦) هو آفته. ٥٩٤/ ١ - وقال الديلمي (٧): أخبرنا عبدوس (إذناً) (٨) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الحنفي حدثنا [أبو المفضل] (٩) الشيباني حدثنا خيثمة بن سليمان حدثنا أحمد بن أبي الحناجر (١٠) حدثنا بشير بن زاذان عن [رشدين] (١١) بن سعد عن أبي علقمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا على ظهرِ سفر. إنّ الله بالمسافر لرحيم) (١٢).٥٩٥ - الحاكم في (التاريخ): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار حدثنا زكريا بن دلويه حدثنا أحمد بن حرب حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن الخليل بن عبد الله عن مكحول عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل مرفوعاً: (من بلّغ [كتاب] (١) الغازي إلى أهله أو كتاب أهله إليه كان له بكل حرف فيه عتق رقبة، وأعطاه الله كتابه بيمينه، وكتب له براءة من النار) (٢). أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) (٣) عن الحاكم وقال: الخليل بن عبد الله هذا مجهول، ومتن الحديث منكر.٥٩٦ - أبو الشيخ في (الثواب): حدثنا أبو أسيد أحمد بن محمد حدثنا الحسين بن عبد المؤمن حدثنا عبد الله بن داود الواسطي حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا ودعَّ الغازي أهلَه فبكى إليهم وبكوا إليه بكت معهم الحيطان، وعند بكائهم تغشاهم الرحمة فيُغفر لهم جميعاً) (١). ⦗٤٩٢⦘ قال في (الميزان) (٢): عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي اتَّهمه الإمام أحمد (٣)، ومن بلاياه:٥٩٧ - قال أبو عمر بن حيويه في (جزئه): حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدّر حدثنا لوين حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن مولى مسلمة بن عبد الملك عن خصيف عن مجاهد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (مَن تقلَّد سيفاً في سبيل الله قلَّده اللهُ يوم القيامة وشاحين من الجنة لا تقوم لهما الدنيا وما فيها مِن يوم خلقها اللهُ وإلى يوم يفنيها، وصلَّت عليه الملائكة حتى يضعه عنه. وإنَّ الله تعالى لَيباهي ملائكتَه بسيف الغازي ورمحه وسلاحه، وإذا باهى اللهُ ملائكتَه بعبدٍ مِن عباده لم يعذّبه بعد ذلك) (١). وقال ابن حبان: كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن خالد البالسي عنه نسخة شبيهاً بمائة حديث مقلوبة؛ منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزَق بإنسان، لا يحلُّ الاحتجاج به بحال (٢). وضرب أحمد بن حنبل على حديثه. (٣)٥٩٨ - الحارث في (مسنده) (١): حدثنا داود بن المحبر حدثنا عبّاد بن كثير عن يزيد الرقاشي عن (٢) المغيرة بن قيس عن أنس بن مالك. قال المغيرة بن قيس: وحدثنا الحسن ببعضه وقتادة وسعيد بن المسيب والضحاك بن مزاحم. قال: وحدثنا أبو الزبير عن جابر والعرزمي عن علي بن أبي طالب كلهم عن رسول الله ﷺ قال: (الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله صابراً محتسباً لا يريد أن يَقتل ولا يُقتل، فإن مات أو قُتل غُفرت له ذنوبه كلُّها، ونجا مِن عذاب القبر، وأمن من الفزع الأكبر، وزُوِّج مِن الحور العين، وتحلُّ عليه حلّة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الخلد. والثاني: رجل خرج بنفسه وماله محتسباً يريد أن يَقتل ولا يُقتل، فإن مات أو قُتل كانت ركبته بركبة إبراهيم الخليل بين يدي الله تعالى في مقعد صدق. والثالث: رجل خرج بنفسه وماله محتسباً يريد أن يَقتل ويُقتل، فإن مات أو قُتل جاء يوم القيامة شاهراً سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقول: افرجوا لنا فإنّا قد بذلنا دماءنا لله ﷿. فقال رسول الله ﷺ: (والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم أو لنبي مِن الأنبياء لنحّى له الطريق (٣) لمِا يرى مِن حقِّه، فلا يسأل اللهَ شيئاً إلا أعطاه، ولا يشفع في أحدٍ إلا شُفِّع فيه، ويُعطى في الجنة ما أَحبَّ، ولا يفضله في الجنة منزل نبيٍّ ولا غيره (٤)، وله في جنة الفردوس ألف ألف مدينة مِن فضة وألف ألف مدينة مِن ذهب وألف ألف ⦗٤٩٤⦘ مدينة مِن لؤلؤ وألف ألف مدينة مِن ياقوت وألف ألف مدينة مِن دُرّ وألف ألف مدينة مِن زبرجد وألف ألف مدينة مِن نور، في كل مدينة من المدائن ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف بيت، في كل بيت ألف ألف سرير، كل سرير طولُه مسيرة ألف عام، وعرضه مسيرة ألف عام، وطوله في السماء مسيرة خمسمائة عام، عليه زوجة قد برز [كمّها] (٥) مِن جانبي السرير عشرون ميلاً في (٦) كل زاوية وهي أربع زوايا، وأشفار عينها (٧) كجناح النسر وكقوادم (٨) النسور، وحاجباها كالهلال، عليها ثياب تنبت (٩) في جنان عدن، [سقياها] (١٠) مِن تسنيم، وزهرها يخطف الأبصار دونها، لو برزت لأهل الدنيا لم يرها نبي مرسل ولا ملَك مقرَّب إلا فُتن بحُسنها، بين يدي كل امرأة مِنهنّ مائة ألف جاريةٍ بكرٍ خدمٌ سوى خدم زوجها، وبين يدي كل سرير كراسي مِن غير جوهر السرير، كل سرير طوله مائة ألف ذراع، على كل سرير مائة ألف فِراش، غلظ كل فراش كما بين السماء والأرض، وما بينهنّ مسيرة خمسمائة عام، يدخلون الجنة قبل الصدِّيقين والمؤمنين بخمسمائة عام يفتضّون العذارى، وإذا دنا من السرير تضامَّت (١١) له الفرش حتى يركبها متفرجاً حيث شاء، فيتَكئ تكاةً مع الحور العين سبعين سنة، فتناديه أبهى منها وأجمل: يا عبد الله أما لنا مِنك دولة؟ فيلتفت إليها فيقول: من أنتِ؟ فتقول: أنا مِن الذين قال الله تعالى ﴿ولدينا مزيد﴾ (١٢). ثم تناديه أبهى منها وأجمل: ⦗٤٩٥⦘ يا عبد الله مالكَ فينا مِن حاجة؟ فيقول: ما علمتُ مكانكِ. [فتقول] (١٣): أوما علمتَ أنَّ اللهَ تعالى قال: ﴿فلا تعلم نفسٌ ما أُخفي لهم مِن قرة أعين﴾ (١٤)؟ فيقول (١٥): بلى وربي). قال: فقال رسول الله ﷺ: (ولعله يشتغل عنها بعد ذلك أربعين عاماً لا يشغله إلا ما هو فيه مِن النعمة واللذة، فإذا دخل أهلُ الجنة الجنةَ ركب شهداء البحر قراقر مِن دُرّ في نهر مِن نور، مجاديفهم قضبان اللؤلؤ والمرجان والياقوت، معهم (١٦) ريح تسمى الزهراء في أمواج كالجبال، إنّما هو نور يتلألأ، تلك الأمواج في أعينهم أهون وأحلى عندهم من الشراب البارد في الزجاجة البيضاء عند أهل الدنيا في اليوم الصائف، وأيامنهم (١٧) الذين كانوا في بحر (١٨) أصحابهم الذين كانوا في الدنيا، تقدم قراقرهم (١٩) بين يدي أصحابهم ألف ألف سنة وخمسين ألف سنة (٢٠)، وميمنتهم خلفهم على النصف مِن قرب أولئك مِن أصحابهم، وميسرتهم مثل ذلك، وساقتهم الذين كانوا خلفهم في تلك القراقر (٢١) مِن دُرّ. فبينما هم كذلك يسيرون في ذلك النهر إذ رفعتهم تلك الأمواج إلى كرسي بين يدي عرش ربِّ العزة، فبينما هم كذلك إذ طلعت عليهم الملائكة يضعفون على خدم أهل الجنة حسناً وبهاءً وجمالاً ونوراً كما يضعفون هم على أهل الجنة [بمنازلهم] (٢٢) عند الله، فيَهمُّ أحدُهم أن يخرَّ لبعض خدّامهم مِن الملائكة ⦗٤٩٦⦘ ساجداً فيقول: يا وليَّ الله إنّما أنا خادمٌ لك، ونحن مائة ألف قهرمان في جنات عدن ومائة ألف قهرمان في جنات الفردوس ومائة ألف قهرمان في جنات النعيم ومائة ألف قهرمان في جنات المأوى ومائة ألف قهرمان في جنات الخلد ومائة ألف قهرمان في جنات الجلال ومائة ألف قهرمان في جنات السلام، كل قهرمان على مائة (٢٣) مدينة، في كل مدينة مائة ألف قصر، في كل قصر مائة ألف بيت مِن ذهب وفضة ودرّ وياقوت وزبرجد ولؤلؤ ونور، فيها أزواجه وسرره وخدّامه، لو أنّ أدناهم نزل به الجنُّ والإنس ومثلهم معهم مائة ألف ألف مرة لوسعهم أدنى قصرٍ مِن قصوره بما (٢٤) شاؤوا مِن النُّزُل (٢٥) والخدم والفاكهة والثمار والطعام والشراب، كل قصر مستغنٍ بما فيه مِن هذه الأشياء على قدر سعتهم جميعاً، لا يحتاج إلى القصر الآخر في شيء مِن ذلك، وإنّ أدناهم منزلة الذي يدخل على الله بكرة وعشياً فيأمر له بالكرامة كلها لم يشتغل حتى ينظر إلى وجهه الجميل ﵎ (٢٦). قال الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية) (٢٧): هذا حديث موضوع ما أجهل من افتراه وأجرأه على الله تعالى، انتهى.٥٩٩ - الدارقطني في (الغرائب) (١): حدثنا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (٢) حدثنا محمد بن مصفى الحمصي حدثنا ثابت بن مالك حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (إذا كان على رأس السبعين والمائة فالرباط بِجُدّة (٣) مِن أفضل ما يكون من الرباط) (٤). قال الدارقطني: منكر لا يصح، والذي رواه عن مالك مجهول.٦٠٠ - أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطلحي حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان حدثنا نصر بن مرزوق حدثنا سعيد بن سابق حدثني خالد بن حميد عن مسلم بن عبد الله عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: (كل خطوة للمرابط في سبيل الله تعدل عبادة سنة. من ارتبط فرساً في سبيل الله فكأنّما قاتل فرعون وهامان، ونصَرَ موسى وهارون) (١). مسلم بن عبد الله قال في (المغني) (٢): روى موضوعات.٦٠١ - الديلمي (١): أخبرنا عبد الرحيم بن المرزبان الصيدلاني في كتابه (٢) أخبرنا علي بن الحسن الوراق حدثنا الحسين بن علي بن جعفر حدثنا أحمد بن الهيذام حدثنا أبو سلمة [مسلم] (٣) بن سعيد الأشعري حدثنا مجاشع بن عمرو عن خالد بن يزيد القرشي عن مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن أبي الدرداء رفعه: (مَن فرَّ بدينه مِن أرضٍ إلى أرض مخافة الفتنة على نفسه ودينه كُتب عند الله صِدِّيقاً، فإذا مات قبضه اللهُ ﷿ شهيداً) (٤). مجاشع يضع الحديث.٦٠٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الباقي بن محمد أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران أخبرنا الحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي حدثني سعيد (٢) عن عثمان بن مطر عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن عبد الله بن واقد عن أبي سعيد رفعه: (من رابط يوماً في سبيل الله كان له كعتاقة ألف رجل؛ كل رجل عَبَد اللهَ ألف عام) (٣). عثمان بن مطر متروك (٤)، وكذا عبد الله بن واقد (٥).٦٠٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن عثمان القومساني أخبرنا ابن فنجويه حدثنا موسى بن محمد حدثنا محمد بن علي بن الصبّاح الميداني حدثنا هانئ بن المتوكل حدثنا محمد بن هارون عن يحيى الخراساني عن عبّاد بن كثير عن أبان عن أنس رفعه: (من رابط يوماً في سبيل الله في شهر رمضان كان خيراً له مِن عبادة ستمائة ألف سنة وستمائة ألف حجة وستمائة ألف عمرة) (٢). عبّاد بن كثير يضع الحديث (٣). وأبان متروك (٤). وهانئ بن المتوكل قال ابن حبان (٥): كثرت المناكير في حديثه، لا يُحتجّ به (٦).

الجلال السيوطي - اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 543, entry [12]23,929 chars
    كتاب الْجِهَادِ (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عَمْرو الزنيفي حَدَّثَنَا أَبُو البحتري بْن شَاكر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن المُغِيرَة حَدَّثَنَا مِسْعَر عَنْ أبي الزبير عَنْ جَابِرٍ أَن رَسُول الله قَالَ: الْمُسَافِرُ شَهِيدٌ. لَا يَصح قَ…
    ▸ expand full passage (23,929 chars)
    كتاب الْجِهَادِ (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عَمْرو الزنيفي حَدَّثَنَا أَبُو البحتري بْن شَاكر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن المُغِيرَة حَدَّثَنَا مِسْعَر عَنْ أبي الزبير عَنْ جَابِرٍ أَن رَسُول الله قَالَ: الْمُسَافِرُ شَهِيدٌ. لَا يَصح قَالَ ابْن عَدِيّ: المُغِيرَة كذبوه (أَنْبَأَنَا) أَبُو بَكْر بْن عبد الْبَاقِي أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه القُضاعيّ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد بْن الْأَعرَابِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بن أَبَوي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن بَكْر حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رواد حَدَّثَنَا عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ لَا يَصح عَبْد اللَّه بْن أَيُّوب وَشَيْخه مَتْرُوكَانِ (قلت) أخرجه ابْن فيل فِي جزئه حَدَّثَنَا عُقْبة بْن بَكْر الْعَمِّيِّ حَدَّثَنَا الحكم ابْن الْمُنْذر أَبُو هُذَيْل أَخْبرنِي عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رواد عَن عِكْرِمَة عَنِ ابْن عَبَّاس بِهِ وَأخرجه ابْن مَاجَه حَدَّثَنَا جميل بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كثير الْعَبْدي حَدثنَا الهذيب بِهِ فَزَالَتْ تُهْمَة عَبْد اللَّه وَإِبْرَاهِيم قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيجه وَإسْنَاد ابْن مَاجَه ضَعِيف لِأَن الهُذَيْل مُنكر الْحَدِيث وذُكِر الدارَقُطْنيّ فِي الْملَل الْخلاف فِيهِ عَلَى الهُذَيْل وَهَذَا وَصحح قَول منْ قَالَ عَنِ الهُذَيْل عَنْ عبد الْعَزِيز عَنْ نَافِع عَن ابْن عمر وأقرعبد الْحق بِهَذَا فَادّعى أَن الدارَقُطْنيّ صَححهُ منْ حَدِيثه ابْن عُمَر وَتعقبه ابْن الْقطَّان فأجاد النَّهْي، وَأخرجه الدارَقُطْنيّ فِي الْأَفْرَاد حَدَّثَنَا عَبْد الحميد بْن سُلَيْمَان الْبَصْرِيّ حَدثنِي جَعْفَر ابْن مُحَمَّد الْوَرَّاق الواسطيّ حَدَّثَنَا عَامر بْن أَبِي الْحُسَيْن الواسطيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن بَكْر الشَّيْبَانِيّ عَنْ عُمَر بْن ذَر عَنْ عِكْرِمَة عَنِ ابْن عَبَّاس بِهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية من هَذَا الطَّرِيق قَالَ الدارَقُطْنيّ غَرِيب منْ حَدِيث عُمَر بْن ذَر عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس تفرد بِهِ إِبْرَاهِيم بْن بَكْر وَلم يرو عَنْهُ غير عَامر بْن أَبِي الْحُسَيْن وَلَهُ طَرِيق آخر عَنِ ابْن عَبَّاس أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا حَجّاج بْن عِمْرَانَ السدُوسِي حَدَّثَنَا عَمْرو بن الْحُسَيْن. الْعقيلِيّ حَدثنَامُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عَلامَة عَن الحكم بْن أبان عَن وهب بْن مُنَبّه عَنِ ابْنِ عَبَّاس مَرْفُوعا. وَعَمْرو مَتْرُوك وقَالَ الفضيلي حَدَّثَنَا جدي حَدَّثَنَا يَعْلَى بْن أَسد الغمي حَدثنَا الهُذَيْل بْن الحكم الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا الحكم بْن أبان عَنْ وَهْب بْن مُنَبّه عَنْ طَاوس الْيَمَانِيّ يرفعهُ إِلَى النَّبِي قَالَ: موت الْغَرِيب شَهَادَة. وَورد منْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضا قَالَ الفضيلي حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن بريق الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن ابْن نَافِع أَبُو زِيَاد حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاء الْخُرَاسَانِي عَبْد اللَّه بْن الْفَضْل عَنْ هِشَام بْن حسان عَن مُحَمَّد بْن سِيرِين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ قَالَ الفضيلي أَبُو رَجَاء مُنكر الْحَدِيث وَذكره ابْن حَبَّان فِي الثِّقَات وَورد أَيْضا منْ حَدِيث أَنَس وعنترة قَالَ أَبُو طَاهِر المخلص فِي فَوَائده حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عِيسَى السكرِي. حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن عَبْد الْوَاحِد حَدَّثَنَا نُعَيْم بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان التَّيْميّ عَنْ مَوْلَى لآل مجدوح عَن مُحَمَّد بن يحيى ابْن قَيْس الْمَازِنِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ مَاتَ غَرِيبًا مَاتَ شَهِيدًا. أَخْرَجَهُ ابْن عَسَاكِر فِي أَمَالِيهِ. وقَالَ: تفرد بِهِ نُعَيم بْن حَمَّاد المَرْوَزِيّ وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا خَلَف بْن عَمْرو العُكْبَرِيّ وأَحْمَد بْن يَحْيَى الْحلْوانِي قَالَا حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سُلَيْمَان الْمُسْتَعْمل بْن ملْحَان أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُون بْن عنترة عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ذَاتَ يَوْمٍ: مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَالْمُتَرَدِّي شَهِيدٌ وَالنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ وَالسُّلُّ شَهِيدٌ وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ واللَّه أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد حَدَّثَنَا هِشَام بْن عَبْد الْملك أَبُو تَقِيّ حَدَّثَنَا بَقِيَّة حَدَّثَنَا مُبشر بْن عُبَيْد عَنْ زيد بْن أسلم عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: شَرُّ الْحَمِيرِ الأَسْوَدُ الْقصير. مُبشر يضع (قلت) منشر روى لَهُ ابْن مَاجَه وَقَالَ الْبُخَارِيّ مُنكر الْحَدِيث وَحَدِيثه هَذَا مِنَ الواهيات لَا مِنَ الموضوعات وَالله أعلم. (أنبانا) عَلِيّ بْن عُبَيْد اللَّه أَنْبَأَنَا أَحْمد بْن مُحَمَّد النقور حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن الْحَسَين حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أبي شَيْبَة حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ أَبِي العنبس عَنْ زَادَان أَنَّهُ رَأَى ثَلاثَةً عَلَى بَغْلٍ فَقَالَ لِيَنْزِلْ أَحَدُكُمْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَعَنَ الثَّالِثَ. مُنْقَطع الْإِسْنَاد (قُلْتُ) لَهُ طَرِيق مُتَّصِل قَالَ الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا الْمِقْدَام بْن دَاوُد حَدَّثَنَا أَسد بْن مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة مُحَمَّد بْن حَازِم عَنْ إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم عَنِ الْحَسَن عَنِ المُهَاجر بْن صقر قَالَ قَالَ رَسُولالله: ثَلَاثَة عَلَى دَابَّة فَقَالَ الثَّالِث مَلْعُون واللَّه أَعْلَم. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا يُوسُف بْن أَحْمَد بْن الأشيب الصَّنعْاني حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد بْن أُخْت عَبْد الرَّزَّاق أَنْبَأَنَا معمر عَنْ ثَابِت عَنْ أَنَسٍ قَالَ نهى رَسُول الله أَنْ تُسَمَّى الطَّرِيقُ السِّكَّةَ. لَا أصل لَهُ أَحْمَد بْن دَاوُد بن أُخْت عَبْد الرَّزَّاق كَذَّاب. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عُثْمَان التسترِي حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن بَحر حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نجيح عَن هِشَام عَنِ ابْن سِيرِينَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: ثَلاثٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِيهِنَّ مِنَ الْفَضْلِ مَا نَالَهُنَّ أَحَدٌ إِلا بِقُرْعَةٍ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ وَالأَذَانُ وَخِدْمَةُ الْقَوْمِ فِي السَّفَرِ. مَوْضُوع: آفته إِسْحَاق. (الْحَاكِم) حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الْعَتكِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَشْرَس حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر المَدِينيّ الْحَسَن بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن الْحَسَن بْن زَيْد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه الْحسن بن عَليّ عَن أبي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَ الْخَيْلَ قَالَ لِلرِّيحِ الْجَنُوبِ إِنِّي خَالِقٌ مِنْكِ خَلْقًا أَجْعَلُهُ عِزًّا لأَوْلِيَائِي وَمَزَلَّةً عَلَى أَعْدَائِي وَجَمَالا لأَهْلِ طَاعَتِي فَقَالَتِ الرِّيحُ اخْلُقْ فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً فَخَلَقَ مِنْهَا فَرَسًا فَقَالَ خَلَقْتُكَ فَرَسًا وجعلتك الْخَيْرَ مَعْقُودًا بِنَاصِيَتِكَ وَالْغَنَائِمَ مُحْتَازَةً عَلَى ظَهْرِكَ وَجَعَلْتُكَ تَطِيرُ بِلا جَنَاحٍ فَأَنْتَ لِلطَّالب وَأَنْتَ لِلْهَرَبِ وَسَأَجْعَلُ عَلَى ظَهْرِكَ رِجَالا يُسَبِّحُونِي وَيَحْمَدُونِي وَيُهَلِّلُونِي وَيُكَبِّرُونِي فَلَمَّا سَمِعَتِ الْمَلائِكَةُ الصِّفَةَ وَخَلْقَ الْفَرَسِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: يَا رَبُّ نَحْنُ مَلائِكَتُكَ نُسَبِّحُكَ وَنَحْمَدُكَ وَنُهَلِّلُكَ فَمَاذَا لَنَا فَخَلَقَ اللَّهُ لَهَا خَيْلا بُلْقًا أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ يُمِدُّ بِهَا من يشد مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَأَرْسَلَ الْفَرَسَ فِي الأَرْضِ فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَدَمَاهُ عَلَى الأَرْضِ مَسَحَ الرَّحْمَنُ بِيَدِهِ عَلَى عُرْفِ ظَهْرِهِ فَقَالَ أُذِلُّ بِصَهِيلِكَ الْمُشْرِكِينَ أَمْلأُ مِنْهُ آذَانَهُمْ وَأُذِلُّ بِهِ أَعْنَاقَهُمْ وَأُرْعِبُ بِهِ قُلُوبَهُمْ فَلَمَّا عَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى آدَمَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَا خَلَقَ قَالَ لَهُ اخْتَرْ مِنْ خَلْقِي مَا شِئْتَ فَاخْتَارَ الْفَرَسَ فَقِيلَ لَهُ اخْتَرْتَ عِزَّكَ وَعِزَّ وَلَدِكَ خَلِدًا مَا خَلَدُوا وَبَاقِيًا مَا بَقُوا تُلْقِحُ فَتُنْتِجُ مِنْهُ أَوْلادًا أَبَدَ الآبِدِينَ وَدَهْرَ الدَّاهِرِينَ بَرَكَتِي عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ، مَوْضُوع. الْحَسَن بْن زَيْد ضَعِيف رَوَى عَنْ أَبِيهِ معضلات ومناكير (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن جَعْفَر بْن مُسَافر حَدَّثَنَا المؤمل بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن يزِيد عَن عَمْرو بْن دِينَار عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُول الله عَنْ ضَرْبِ الْبَهَائِمِ وَقَالَ إِذَا ضربت فَلَا تَأْكُلُوهَا. لَا يَصح إِبْرَاهِيم مَتْرُوك (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان الدِّمَشْقِي فِي كِتَابه الْبناء أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن حبيب بْن عَبْد الْملك الْفَقِيه أَخْبرنِي بشر بنعَبْد الْملك الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن دهثم ابْن جنَاح حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن ضرار عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنِ اتَّخَذَ مِغْفَرًا لِيُجَاهِدَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ بَيَّضَهُ بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنِ اتَّخَذَ دِرْعًا كَانَتْ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ الْخَطِيب: مُنكر جدا مَعَ إرْسَاله وَالْحمل فِيهِ عَلَى منْ بَيْنَ بشر، وَالْحسن فَإِن فيهم ملطيون قَالَ الْحَافِظ عَبْد الْغَنِيّ لَيْسَ فِي المالطيين ثِقَة. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا مَحْمُود بْن أَبِي الْقَاسِم الْأَزْرَق أَنْبَأَنَا أَبُو سهل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زِيَاد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن غَالب بْن حَرْب حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَنْبَسَة الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا حُمَيد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: لَا تَزَالُ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْغَازِي مَا دَامَ حَمَائِلُ سَيْفُهُ فِي عُنُقِهِ. لَا يَصِّحُ يَحْيَى كَذَّاب (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف الْوَاعِظ حَدَّثَنَا مَخْلَد بْن جَعْفَر الدّقّاق حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن أَحْمَد بْن أبي شحمة حَدَّثَنَا دهثم بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا رواد بْن الْجراح حَدَّثَنَا أَبُو صَالح الْجَزرِي عَن ضرار بْن عُمَر عَن مُجَاهِد عَنِ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا: صَلاةُ الرَّجُلِ مُتَقَلِّدًا سَيْفَهُ تَفْضُلُ عَلَى صَلاتِهِ غَيْرَ متقلد سَبْعمِائة ضِعْفٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِالْمُتَقَلِّدِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَلائِكَتَهُ وَهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مَا دَامَ مُتَقَلِّدَهُ. لَا يَصِّحُ ضرار مَتْرُوك. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد القومسي حَدثنَا صَفْوَان ابْن صالِح حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا عَنْبَسَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ خَالِدِ بْنِ كِلابٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَ أُمَّتِي بِالأَوْلَوِيَّةِ. قَالَ العُقَيْليّ: خَالِد مَجْهُول وَحَدِيثه غير مَحْفُوظ لَا أَصْلَ لَهُ. (الْخَطِيب) حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْل مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن المطَّلِب الشَّيْبَانِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن هَارُون الدِّينَوَرِيّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْهَيْثَم الْبَصْرِيّ حَدثنَا المصد بْن الْجَارُود حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ أَبِي الْعُشَرِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا: شَكَا نَبِيُّ اللَّهِ تَعَالَى جَبُنَ قَوْمِهِ فَأَوْحَى إِلَيْهِ مُرْهُمْ فَلْيَسْتَفُّوا الْحَرْمَلَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْجُبْنَ وَيَزِيدُ فِي الْفُرُوسِيَّةِ قَالَ الْخَطِيب، مَوْضُوع: أَبُو الْفَضْل وَضاع دجال (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَنْ أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْجِرْجَانِيّ الْفَقِيه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هَارُون بْن مُحَمَّد الدِّينَوَرِيّ بِهِ فَلَعَلَّ الآفة منْ غير أَبِي الْفَضْل شيخ الْخَطِيب. وقَالَ زَاهِر بْن طَاهِر السحامي فِي الآلهيات أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيد الكنجروزي أَنْبَأَنا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَليّ الْهَمدَانِي حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد الله بْن أَحْمَد الدِّينَوَرِيّ حَدَّثَنَا شعْبَان بْن أَبِي مَسْعُود الدِّينَوَرِيّ حَدَّثَنَا المصا بنالْجَارُود بِهِ فَذَكَرَه بِلَفْظ شكا نَبِيَّ مِنَ الْأَنْبِيَاء إِلَى اللَّه تَعَالَى جبنا فِي قومه فَأوحى اللَّه إِلَيْهِ أَن مرهم فليستفوا الحرمل فَإنَّهُ يَزِيد الرجل قُوَّة فَالظَّاهِر أَن الآفة من المصابين بالجارود فقد قَالَ الْحَافِظ ابْن حُجْر فِي اللِّسَان رَأَيْت لَهُ خَبرا مُنْكرا وَسَيَأْتِي آخر الْكتاب فِي الزِّيَادَات واللَّه أَعْلَم. (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا ابْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن همام عَنْ عَبْد الرَّزَّاق عَنِ الثَّوْرِي عَن الْحجَّاج بن فرافسة عَن مَكْحُول عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ النَّار فليترابط عَلَى السَّاحِلِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. لَا يَصِّحُ إِبْرَاهِيم بْن أَخْي عَبْد الرَّزَّاق كَذَّاب (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الْأَنْبَارِي حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن سيار حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن شهَاب عَنْ مُحَمَّد بْن سَالم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ أَتَى سَاحِلَ الْبَحْرِ يَنْظُرُ فِيهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ حَسَنَةٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّد بن سَالم ولَيْسَ بِشَيءٍ (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن المظفَّر الدّقّاق أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن عُمَرَ السكرِي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن الْعَلاء بْن إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق بْن سَالم الشَّاشِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَاتِم حَدَّثَنَا الْمعَافي بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا مُوسَى بْن أعين عَنِ الْخَلِيل بْن مرّة عَنْ إِسْمَاعِيل عَنْ عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مِنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَفَّفَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مِنْ وُقُوفِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عِشْرِينَ سَنَةً. مُحَمَّد بْن حَاتِم كَذَّاب (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد العَطَّار حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن عنترة الصَّنعْاني حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن نَافِع عَنْ مَالك عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ صَخْرَةً فِي مِيزَانه أثقل من السَّمَوَات السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ وَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَالْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْجَلالِ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا. قَالَ ابْن حبَان لَا أصل لَهُ إِسْحَاق يَأْتِي بالموضوعات عَنِ الثِّقَات (قُلْتُ) وَكَذَا قَالَ الدارَقُطْنيّ فِي غرائب مَالك أَنَّهُ مَوْضُوع وَوجدت لَهُ طَرِيقا آخر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ أَبُو بَكْر الصَّيْدلانيّ فِي جزئه حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن السميدع الْأَنْطَاكِي حَدَّثَنَا مُوسَى بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا أَبُو الْفَيْض الْأَوْزَاعِيّ عَنْ عُبَاد بْن كثير عَنْ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وقَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا أَبُو عُمَرَ عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد بْن مهْدي أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن مَخْلَد العَطَّار حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن هَارُون أَنْبَأَنَا شدّاد بْن حَكِيم حَدَّثَنَا عُبَاد بْن حَكِيم بْن كثير عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَن أَبِيهِ عَن جدِّه قَالَ قَالَ رَسُول الله: من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر رَافعا بِهِ صَوْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ وَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدٍ وَالْمُرْسلِينَ. وَالله أعلم. (ابْنعَدِيّ) حَدَّثَنَا عِمْرَانَ بْن مُوسَى بن فَضَالَة حَدَّثَنَا عِيسَى بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا آدم حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ عَن زَيْد بْن جُبَيْر عَنْ نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَ فِي مِيزَانِهِ صَخْرَةٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَدْرُهَا قَالَ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. قَالَ ابْن عَدِيّ هَذَا مِمَّا وَضعه النَّخَعي وَزيد لَيْسَ بِشَيْء (الْخَطِيب) أَخْبرنِي أَبُو الْوَلِيد الْحَسَن بْن مُحَمَّد الدِّينَوَرِيّ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد سُلَيْمَان الْحَافِظ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن دارم حَدَّثَنَا أَبُو سهل مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سهل بْن حَفْص العِجْليّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد السّري بْن عُبَاد القَيْسيّ المَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَان سَعِيد بْن الْقَاسِم الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي زِيَاد السَّكُونيّ عَنْ جُوَيْبِر عَنِ الضَّحَّاك عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ على الله فَهُوَ حَسبه﴾ ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ابْنِ الْعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ أَسَرُوهُ وَأَوْثَقُوهُ وَأَجَاعُوهُ فَكَتَبَ إِلَى أَبِيهِ إِنْ رَأَيْتَ رَسُول الله فَأَعْلِمْهُ مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الضِّيقِ وَالشِّدَّةِ فَلَمَّا أَخْبَرَ رَسُولَ الله قَالَ لَهُ رَسُول الله: اكْتُبْ إِلَيْهِ ومره بِالتَّقْوَى وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ وَأَنْ يَقُولَ عِنْدَ صَبَاحِهِ وَمَسَائِهِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم﴾ ، فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ الْكتاب قَرَأَهُ فَأَطْلَقَ اللَّهُ لَهُ وَثَاقَهُ فَمَرَّ بِوَادِيهِمُ الَّذِي تَرْعَى فِيهِ إِبِلُهُمْ وَغَنَمُهُمْ وَاسْتَاقَهَا فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِي فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي اغتنمتهم بعد مَا أُطْلِقَ وَثَاقِي أَفَحَلالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ قَالَ بَلَى هِيَ حَلالٌ إِذَا نَحْنُ خَمَّسْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْء قدرا﴾ ، وَمِنَ الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ أَجَلا. قَالَ ابْن عَبَّاس: منْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَة عَنْد سُلْطَان يخَاف غشمه أَوْ عِنْد موج يخَاف الْغَرق أَوْ عِنْد سبع لَمْ يضرّهُ شَيْء منْ ذَلِكَ. مَوْضُوع الضَّحَّاك ضَعِيف وَلم يسمع مِنَ ابْن عَبَّاس وجويبر لَيْسَ بِشَيْء وإِسْمَاعِيل كَذَّاب (قُلْتُ) إِسْمَاعِيل رَوَى لَهُ ابْن مَاجَه وَلِلْحَدِيثِ طرق أُخْرَى قَالَ عُبَيْد بْن حُمَيد فِي تَفْسِيره حَدَّثَنَا عُمَر بْن سَعْد عَنْ شريك عَنْ عمار عَنْ سَالم بْن أَبِي الْجَعْد قَالَ نزلت هَذِهِ الْآيَة ﴿وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَل لَهُ مخرجا﴾ ، فِي رَجُل منْ أَشْجَع أَصَابَهُ جهد وبلاء وَكَانَ الْعَدو أَسرُّوا ابْنه فَأتى النَّبِي يشكو إِلَيْهِ الْحَاجة فَقَالَ لَهُ اتَّقِ اللَّه واصبر فَرجع ابْن لَهُ كَانَ أَسِيرًا قَدْ فكه اللَّه فَأَتَاهُم وَقَدْ أصَاب أَعْنُزًا منْ أغنامهم فجَاء فَذكر ذَلِكَ للنَّبِي فَنزلت فَقَالَالنَّبِي هِيَ لَك وقَالَ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك أَخْبرنِي أَبُو الْقَاسِم الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عُقْبة بْن خَالِد السَّكُونيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كثير العامري حَدَّثَنَا عباد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن آدم حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل حَدَّثَنَا عمار بْن أَبِي مُعَاوِيَة عَنْ سالِم بْن أَبِي الْجَعْد عَن جَابِر قَالَ نزلت هَذِهِ الْآيَة: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يحْتَسب﴾ ، فِي رَجُل منْ أَشْجَع كَانَ فَقِيرا خَفِيف ذَات الْيَد كثير الْعِيَال فَأتى رَسُول الله فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ اتَّقِ اللَّه واصبر فَلم يلبث إِلَّا يَسِيرا حَتَّى جَاءَ ابْن لَهُ بِغنم لَهُ كَانَ الْعَدو أَصَابُوهُ فَأتى رَسُول الله فَسَأَلَهُ عَنْهَا وَأخْبرهُ خَبَرهَا فَقَالَ كلهَا فَنزلت ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ﴾ الْآيَة. قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد. وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن حميد أَنْبَأَنَا جَعْفَر بْن عون عَنْ مِسْعَر عَنْ عَلِيّ بْن بذيمة عَنْ أَبِي عُبَيدة قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي فَقَالَ: إِن بني فلَان أَغَارُوا عَليّ فَذَهَبُوا بِابْني وغنمي فَقَالَ النَّبِي: مَا أصبح وَأمسى عِنْد آل مُحَمَّد مد أَوْ غير مد فَسَأَلَ اللَّه فَرجع إِلَى امْرَأَته فَأَخْبرهَا فَقَالَت نعم مَا ردك إِلَيْهِ فَلم يلبث أَن رد اللَّه عَلَيْهِ ابْنه وغنمه أوفر مَا كَانَت فَأتى النَّبِي فَأَخْبَرَه فَحَمدَ اللَّه وَأثْنى عَلَيْهِ وَأمر النّاس بِمَسْأَلَة اللَّه وَالرَّغْبَة إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ من يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة منْ طَرِيق ابْن أَبِي الدُّنْيَا أَنبأَنَا إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل حثنا سُفْيَان عَنْ مِسْعَر بِهِ. وقَالَ البَيْهَقيّ أَيْضا أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد المحبوب حَدثنَا عبد الْعَزِيز ابْن حَاتِم حَدَّثَنَا أَبُو وَهْب مُحَمَّد بْن مُزَاحِم حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنة عَنْ مِسْعَر عَنْ عَلِيّ بْن بذيمة عَنْ أَبِي عُبَيدة عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَتَى رَجُل إِلَى رَسُول الله قَالَ: إِن آل مُحَمَّد لكذا وَكَذَا أَهْل بَيت وَأَظنهُ قَالَ تِسْعَة أَبْيَات مَا فِيهِنَّ صَاع منْ طَعَام وَلَا مد منْ طَعَام فَسَأَلَ اللَّه ﷿ فَرجع إِلَى امْرَأَته فَقَالَت لَهُ: مَا رد عَلَيْك رَسُول الله فَأَخْبرهَا قَالَ فَلم يلبث الرجل أَن رد اللَّه عَلَيْهِ إبِله وغنمه وَابْنه أوفر مَا كَانَتْ فَأتى النَّبِي فَأَخْبَرَه فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَر فَحَمدَ اللَّه وَأثْنى عَلَيْهِ وَأمرهمْ بِمَسْأَلَة اللَّه ﷿ وَالرَّغْبَة لَهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِم ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ على الله فَهُوَ حَسبه﴾ . وقَالَ ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن محَمْد وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن نصير قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو همام بْن مُحَمَّد بْن النُّعْمَان حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن يُونُس حَدَّثَنَا منْدَل عَنِ الْكَلْبِيّ عَن أَبِي صالِح عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: جَاءَ رجلٌ منْ أَشْجَع يُقَالُ لَهُ عَوْف بْن مَالك إِلَى رَسُول اللَّهِ وقَالَ إِن الْمُشْركين أَسرُّوا ابْني وَإِنَّهُم يتكلفونه مِنَ الْعَذَاب مَا لَا يُطيق فَقَالَ: ابْعَثْ إِلَى ابْنك فليكثر منْ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه فَقَالَهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُلَا يحْتَسب) وغفل الْمُشْركُونَ عَنْهُ فاستاق خمسين بَعِيرًا منْ إبلهم فَقدم عَلَى بعير مِنْهَا حَتَّى أَتَى أَبَاهُ فَأنْزل اللَّه ﷿: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ واللَّه أَعْلَم. أبان بْن المُحَبَّر عَنْ إِسْمَاعِيل الْعَبْدِيّ عَنْ أَنَس بْن مَالك عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرْفُوعًا: الأَسِيرُ مَا كَانَ فِي إِسَارِهِ صَلاتُهُ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَفُكَّ اللَّهُ أَسْرَهُ. قَالَ ابْن حَبَّان بَاطِلٌ أبان مَتْرُوك واللَّه أَعْلَم. (أَبُو نُعَيم) يَزِيدَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: شَرُّ الْمَالِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ الْمَمَالِيكُ. لَا يَصِّحُ يَزِيد مَتْرُوك. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر الدَّاودِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الشَّاهِد حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن أَحْمَد الْمُذكر حَدثنَا دَاوُد عَلِيّ بْن خَلَف حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس عَنِ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَان عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ آذَى ذِمِّيًّا فَأَنَا خَصْمُهُ وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ الْخَطِيب: هَذَا حَدِيث مُنْكَر بِهَذَا الْإِسْنَاد وَالْحمل فِيهِ عِنْدِي عَلَى الْمُذكر فَإنَّهُ كَانَ غير ثِقَة. قَالَ الْمُؤلف ونقلت عَن خطّ القَاضِي أبي يَعْلَى قَالَ نقلت منْ خطّ أَبِي حَفْص الْبَرْمَكِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الصَّيْدلانيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْر المَرْوَزِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ تَدور عَن رَسُول الله فِي الأَسْوَاقِ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ من بشرني بِخُرُوج آدار بَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ وَمَنْ آذَى ذِمِّيًّا فَأَنَا خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَنَحْرُكُمْ يَوْمُ صَوْمِكُمْ وَلِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ فِي نكته عَليّ بن الصّلاح لَا يَصِّح هَذَا الكَلامُ عَنْ أَحْمَدَ فَإنَّهُ أخرج مِنْهَا حَدِيثا فِي الْمسند وَهُوَ حَدِيثُ لِلسَّائِلِ حَقٌ وَإِن جَاءَ عَلَى فرس. قَالَ وَقَدْ ورد منْ حَدِيث عَليّ وَابْنه الْحُسَيْن وَابْن عَبَّاس والهرماس بْن زِيَاد. أما حَدِيث عَليّ فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه منْ رِوَايَة زُهَيْر عَنْ شيخ عَنْ سُفْيَان عَنْ فَاطِمَة بِنْت حُسَيْن عَنْ أَبِيهَا عَنْ عَليّ، وأمّا حَدِيث الْحُسَيْن فَأخْرجهُ أَحْمَد وأَبُو دَاوُد منْ رِوَايَة يَعْلَى بْن أَبِي يَحْيَى عَنْ فَاطِمَة عَنْ أَبِيهَا الْحُسَيْن وَهُوَ إِسْنَاد جيد رِجَاله ثِقَات: وأمّا حَدِيث ابْن عَبَّاس فَأخْرجهُ ابْن عَدِيّ منْ رِوَايَة إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد عَنْ سُلَيْمَان الْأَحول عَنْ طَاوس عَنْهُ. وأمّا حَدِيث الهرماس فَأخْرجهُ الطَّبَرَانِيّ منْ رِوَايَة عُثْمَان بْن فائد عَنْ عِكْرِمَة بْن عمار عَنْهُ وَكَذَلِكَ حَدِيث منْ آذَى ذِمِّيا هُوَ مَعْرُوف أَيْضا فروى أَبُو دَاوُد منْ رِوَايَة صَفْوَان بْن سُلَيْم عَنْ عدَّة منْ أَبنَاء أَصْحَاب رَسُول الله عَنْ آبَائِهِم دنية عَنْ رَسُول الله قَالَ: أَلا منْ ظلم معاهدا أَوْ أنقصه أَوْ كلفه فَوق طاقته أَو أَخذ مِنْهُم شَيْئا بِغَيْر طيب نفس فَأَنا حجيجه يَوْم الْقِيَامَة وَإِسْنَاده جيد وَإِن كَانَ فِيهِ منْ لَمْ يسم فَإِنَّهُم عدَّة منْ أَبنَاء الصَّحَابَة يبلغون حدالتَّوَاتُر الَّذِي لَا يشْتَرط فِيهِ الْعَدَالَة فقد روينَاهُ فِي سنَن البَيْهَقيّ الْكُبْرَى فَقَالَ فِي رِوَايَته عَنْ ثَلَاثِينَ منْ أَبنَاء الصَّحَابَة، وَأَمَّا الحَدِيثَانِ الآخَرَانِ فَلا أَصْلَ لَهُمَا انْتهى. وقَالَ أَبُو نُعَيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن القَاضِي حَدَّثَنَا أَيُّوب الْوزان حَدَّثَنَا يَعْلَى بْن الْأَشْدَق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ ظَلَمَ ذِمِّيًّا مُؤَدِّيًا لِجِزْيَتِهِ مُقِرًّا بِذِلَّتِهِ فَأَنَا خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة وَالله أعلم.