شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 309, entry [682]971 chars
٦٦٨ - عليّ (¬١) بن محمد بن أحمد بن فيد الفارسيّ ثم القرطبيّ، أبو الحسن. روى عن أبي محمد بن عتّاب، وأبي الوليد بن طريف، وأبي بحر الأسديّ، وجماعة. وحجّ سنة ثلاثين، فسمع أبا بكر بن عشير الشّروانيّ، وأبا المظفّر الشّيبانيّ، وأبا عليّ ابن العرجاء، ولقي أيضا أبا سعيد حيدر بن يحيى، وسلطان بن إبراهيم المقدس…
▸ expand full passage (971 chars)٦٦٨ - عليّ (¬١) بن محمد بن أحمد بن فيد الفارسيّ ثم القرطبيّ، أبو الحسن. روى عن أبي محمد بن عتّاب، وأبي الوليد بن طريف، وأبي بحر الأسديّ، وجماعة. وحجّ سنة ثلاثين، فسمع أبا بكر بن عشير الشّروانيّ، وأبا المظفّر الشّيبانيّ، وأبا عليّ ابن العرجاء، ولقي أيضا أبا سعيد حيدر بن يحيى، وسلطان بن إبراهيم المقدسيّ: شيخ من أصحاب القضاعي، والخطيب، وكريمة، وقد نيّف على الثمانين. وأكثر عن السّلفي. كان السّلفيّ يقول: كتبعنّي ألف ورقة. وانصرف إلى قرطبة بفوائد جمّة فسمعوا منه. وكان من أهل العناية الكاملة بالرّواية، ثبتا، عارفا، موصوفا بالذّكاء والحفظ، متواضعا. وخرج من قرطبة في الفتنة بعد الأربعين، فنزل كورة إلش؛ من عمل مرسية [٨٣ أ] فولي خطابتها مدة. وكان الناس يقصدونه. وحدّث عنه ابن بشكوال، وأعجب من ذا أنّ أبا الحسن رزين بن معاوية حدّث عنه ب «سيرة» ابن إسحاق عن السّلفيّ. وحدّث عنه من شيوخنا أبو الخطاب بن واجب، وأبو عبد الله التّجيبيّ. استشهد في خروجه من ألش مع عامة أهلها لمّا خافوا من الأمير سعد بن محمد، وكانوا قد خلعوا دعوته، وذلك في سنة سبع وستّين وخمس مئة وقد قارب الثمانين.