Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الجبّار (¬٤) بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الصّقلّيّ، أبومحمد، الشاعر

عبد الجبّار (¬٤) بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الصّقلّيّ، أبومحمد، الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 268, entry [608]623 chars
    ٥٩٤ - عبد الجبّار (¬٤) بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الصّقلّيّ، أبومحمد، الشاعر.امتدح بعد السّبعين وأربع مئة جماعة من ملوك الأندلس، وخصّ بالمعتمد بن عبّاد فحظي لديه. وكان أحد الفحول المتقدّمين في صناعة القريض. ولمّا خلع الملثّمون ابن عبّاد سنة أربع وثمانين انتقل إلى المغرب. ثم قدم عليه بأغمات معتقله و…
    ▸ expand full passage (623 chars)
    ٥٩٤ - عبد الجبّار (¬٤) بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الصّقلّيّ، أبومحمد، الشاعر.امتدح بعد السّبعين وأربع مئة جماعة من ملوك الأندلس، وخصّ بالمعتمد بن عبّاد فحظي لديه. وكان أحد الفحول المتقدّمين في صناعة القريض. ولمّا خلع الملثّمون ابن عبّاد سنة أربع وثمانين انتقل إلى المغرب. ثم قدم عليه بأغمات معتقله وافيا له باصطناعه ومعزّيا على نكبته. ثم انصرف بعد ذلك إلى إفريقيّة وامتدح ملكها يحيى بن تميم الصّنهاجي، ثم ابنه عليّا، ثم ابنه الحسن سنة ستّ عشرة وخمس مئة. وتوفّي بعد ذلك. ومن شعره: [من البسيط]: حرّك لمعناك لفظا كي تزان به ... وقل من الشّعر سحرا أو فلا تقل [٧١ ب] فالكحل لا يفتن الأبصار منظره ... حتى يصيّر حشو الأعين النّجل