شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 243, entry [555]1,506 chars
٥٤٢ - عبد الرّحمن (¬١) بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن أصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح الخثعميّ السّهيليّ المالقيّ، يكنى أبا زيد وأبا القاسم وأبا الحسن. أخذ القراءات عن سليمان بن يحيى، وبعضها عن أبي منصور بن الخير. وسمع أبا عبد الله بن معمر، وأبا بكر ابن العربيّ، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا…
▸ expand full passage (1,506 chars)٥٤٢ - عبد الرّحمن (¬١) بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن أصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح الخثعميّ السّهيليّ المالقيّ، يكنى أبا زيد وأبا القاسم وأبا الحسن. أخذ القراءات عن سليمان بن يحيى، وبعضها عن أبي منصور بن الخير. وسمع أبا عبد الله بن معمر، وأبا بكر ابن العربيّ، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا عبد الله بن نجاح الذّهبيّ وجماعة. وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم،وغيره. وناظر على أبي الحسين ابن الطراوة في «كتاب سيبويه»، وسمع منه كثيرا من كتب اللّغة والآداب. وكفّ بصره وهو ابن سبع عشرة سنة. وكان عالما بالقراءات واللّغات والغريب. تصدّر للإقراء والحديث والتدريس، فبعد صيته وجلّ قدره. وكان من أهل الرّواية والدّراية، وحمل الناس عنه. وألّف «الرّوض الأنف» في شرح «السّيرة» لابن إسحاق، دلّ به على سعة حفظه ونهاية علمه، وذكر في آخره أنه استخرجه من نيّف على مئة وعشرين [٦٤ ب] ديوانا، وله كتاب «التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام»، وكتاب «شرح آية الوصيّة»، و «شرح الجمل» ولم يتمّه. واستدعي إلى مرّاكش ليسمع منه بها، فتوفّي هنالك في الخامس والعشرين من شعبان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، وولد سنة تسع وخمس مئة، وقيل: سنة سبع أو ثمان. قلت (¬١): قال الزّكّيّ عبد العظيم المنذريّ في «وفياته» (¬٢): حدّثونا عنه، وهو: عبد الرّحمن ابن الخطيب أبي محمد ابن الخطيب أبي عمر أحمد. وقال ابن خلّكان (¬٣): فتوح جدّهم هو الداخل إلى الأندلس، سمع منه أبو الخطّاب بن دحية وقال: كان ببلده يتسوّغ بالعفاف، ويتبلّغ بالكفاف، حتى نمى خبره إلى صاحب مرّاكش، وطلبه إليها وأحسن إليه وأقبل عليه، وأقام بها نحو ثلاثة أعوام. وسهيل: قريته، بالقرب من مالقة، سمّيت بالكوكب لأنه لا يرى في جميع الأندلس إلاّ من جبل مطلّ عليها.