Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (¬٢) بن أيّوب بن محمد بن وهب بن محمد بن وهب بن نوح الغافقيّ، أبو عبد الله، من أهل بلنسية

محمد (¬٢) بن أيّوب بن محمد بن وهب بن محمد بن وهب بن نوح الغافقيّ، أبو عبد الله، من أهل بلنسية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 103, entry [236]1,350 chars
    ٢٢٩ - محمد (¬٢) بن أيّوب بن محمد بن وهب بن محمد بن وهب بن نوح الغافقيّ، أبو عبد الله، من أهل بلنسية. تقدّم أبوه (¬٣) وجدّه (¬٤). أخذ القراءات عن ابن هذيل وغيره، وسمع منه، ومن أبيه أبي محمد، وأبي عبد الله بن سعادة، وأبي الحسن ابن النّعمة، وجماعة. وتفقّه بأبي بكر يحيى بن محمد بن عقال واستظهر عليه «الم…
    ▸ expand full passage (1,350 chars)
    ٢٢٩ - محمد (¬٢) بن أيّوب بن محمد بن وهب بن محمد بن وهب بن نوح الغافقيّ، أبو عبد الله، من أهل بلنسية. تقدّم أبوه (¬٣) وجدّه (¬٤). أخذ القراءات عن ابن هذيل وغيره، وسمع منه، ومن أبيه أبي محمد، وأبي عبد الله بن سعادة، وأبي الحسن ابن النّعمة، وجماعة. وتفقّه بأبي بكر يحيى بن محمد بن عقال واستظهر عليه «المدوّنة»، وأخذ النحو عن ابن النّعمة. وأجاز له أبو مروان بن قزمان، والسّلفيّ، وجماعة. وكانت الدّراية أغلب عليه من الرّواية، مع وفور حظّه منها وميله فيها إلىالأعلام المشاهير دون اعتبار العلوّ. وولي خطّة الشّورى في حياة شيوخه، وزاحم الكبار بالحفظ والتّحصيل في صغره، ولم يكن في وقته بشرق الأندلس له نظير تفنّنا واستبحارا. وكان من الراسخين في العلم، وصدرا في المشاورين، قد برع في علم اللّسان والفقه والفتيا والقراءات. وأمّا عقد الشروط فإليه انتهت الرّياسة فيه (¬١)، وبه اقتدى من بعده. ولو عني بالتأليف لأربى على من سلف. وكان كريم الخلق عظيم القدر سمحا جوادا. خطب بجامع بلنسية. وامتحن بالولاة والقضاة [٢٦ ب] وكانوا يستعينون عليه ويجدون السّبيل إليه لفضل دعابة كانت فيه، مع غلبة السّلامة عليه في إعلانه وإسراره، وكثرة التّلاوة. أقرأ القرآن، وأسمع الحديث، ودرّس الفقه، وعلّم بالعربيّة. ورحل الناس إليه، وسمع منه جلّة، وطال عمره حتى أخذ عنه الآباء والأبناء. تلوت عليه بالسّبع، وهو أغزر من لقيت علما وأبعدهم صيتا. ولد سنة ثلاثين وخمس مئة، وتوفّي في سادس شوّال سنة ثمان وستّ مئة، ورثي بمراث كثيرة. قلت: قرأ عليه علم الدّين القاسم شيخ شيوخنا القراءات ب «التّيسير».