Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (¬٣) بن عبد الله بن يحيى بن فرج (¬٤) بن الجدّ، أبو بكر الفهريّ الإشبيليّ الحافظ الفقيه، وأصله من لبلة

محمد (¬٣) بن عبد الله بن يحيى بن فرج (¬٤) بن الجدّ، أبو بكر الفهريّ الإشبيليّ الحافظ الفقيه، وأصله من لبلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 80, entry [180]825 chars
    ١٧٣ - محمد (¬٣) بن عبد الله بن يحيى بن فرج (¬٤) بن الجدّ، أبو بكر الفهريّ الإشبيليّ الحافظ الفقيه، وأصله من لبلة.سمع أبا الحسن بن الأخضر ودرس عليه «كتاب سيبويه» وأخذ عنه كتب اللّغات. وسمع «صحيح مسلم» من أبي القاسم الهوزنيّ، ومن أبي الحسن شريح، وأبي بكر ابن العربيّ، وكان لا يحدّث عنهما. ولقي بقرطبة أ…
    ▸ expand full passage (825 chars)
    ١٧٣ - محمد (¬٣) بن عبد الله بن يحيى بن فرج (¬٤) بن الجدّ، أبو بكر الفهريّ الإشبيليّ الحافظ الفقيه، وأصله من لبلة.سمع أبا الحسن بن الأخضر ودرس عليه «كتاب سيبويه» وأخذ عنه كتب اللّغات. وسمع «صحيح مسلم» من أبي القاسم الهوزنيّ، ومن أبي الحسن شريح، وأبي بكر ابن العربيّ، وكان لا يحدّث عنهما. ولقي بقرطبة أبا محمد ابن عتّاب، وأبا الوليد بن رشد، وأبا بحر الأسديّ. وبرع في الفقه والعربيّة، وانتهت إليه الرّياسة في الحفظ والفتيا. وقدّم للشّورى مع أبي بكر ابن العربيّ ونظرائه سنة إحدى وعشرين. وعظم جاهه وحرمته، مع أنه امتحن في كائنة لبلة، وسجن وقيّد. وكان في وقته فقيه الأندلس وحافظ مذهب مالك، ويتحدّث من حفظه بأشياء غريبة، واستفاد ثروة عظيمة، ولم يكن الحديث من شأنه، وإليه كانت رياسة بلده. وكان فصيحا خطيبا مفوّها يبلغ بالبديهة ما لا يبلغ بالرّواية. أخذ عنه جلّة أهل الأندلس. توفّي في رابع عشر شوال سنة ستّ وثمانين عن تسعين سنة وأشهر.