Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (¬١) بن محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لبّ، أبو القاسم، ابن الحاجّ [١٦ ب] التّجيبيّ القرطبي

محمد (¬١) بن محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لبّ، أبو القاسم، ابن الحاجّ [١٦ ب] التّجيبيّ القرطبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 69, entry [154]770 chars
    ١٤٧ - محمد (¬١) بن محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لبّ، أبو القاسم، ابن الحاجّ [١٦ ب] التّجيبيّ القرطبي. سمع من أبيه الشّهيد أبي عبد الله ابن الحاجّ، ومن أبي الوليد بن رشد، وأبي بحر الأسديّ، وأبي محمد بن عتّاب، وأبي عليّ بن سكّرة، وجماعة. وأجاز له الخولانيّ، وجماعة. وكان من أهل العلم بالرأي والحفظ…
    ▸ expand full passage (770 chars)
    ١٤٧ - محمد (¬١) بن محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لبّ، أبو القاسم، ابن الحاجّ [١٦ ب] التّجيبيّ القرطبي. سمع من أبيه الشّهيد أبي عبد الله ابن الحاجّ، ومن أبي الوليد بن رشد، وأبي بحر الأسديّ، وأبي محمد بن عتّاب، وأبي عليّ بن سكّرة، وجماعة. وأجاز له الخولانيّ، وجماعة. وكان من أهل العلم بالرأي والحفظ للمسائل، قائما على ذلك، ذاكرا للخلاف. ولمّا ارتفع أبوه عن المناظرة قعد هو مكانه. ولم يكن له معرفة بالحديث. وكان موقّرا، جليلا، صموتا لا يتكلّم إلاّ في النّادر، ذا أبّهة وشارة. ولي قضاء الجماعة ببلده وقتا ثم خرج عنه في الفتنة، وتجوّل بالأندلس واستقرّ بمرسية مرتسما في ديوان الجند عند الأمير محمد بن سعد. ثم سار إلى ميورقة سنة توفّي ابن سعد، وهي سنة سبع وستين، فحدّث بها. روى عنه عقيل بن عطية، وابن سفيان، وغيرهما. توفّي بإشبيلية في وفادته عليها سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.