Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو العباس أحمد بن عبد العزيز القرشي المخزومي الشافعي المقرئ المعروف بابن الصيرفي

أبو العباس أحمد بن عبد العزيز القرشي المخزومي الشافعي المقرئ المعروف بابن الصيرفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد العظيم المنذري - التكملة لوفيات النقلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2659, entry [2705]626 chars
    أبو العباس أحمد بن عبد العزيز القرشي المخزومي الشافعي المقرئ المعروف بابن الصيرفي، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس بن مكي المنذري. وأجاز له القاضي الأثير أبو الطاهر محمد بن بنان الأنباري، وجماعة كبيرة من الأصبهانيين والدمشقيين، وغيرهم.…
    ▸ expand full passage (626 chars)
    أبو العباس أحمد بن عبد العزيز القرشي المخزومي الشافعي المقرئ المعروف بابن الصيرفي، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس بن مكي المنذري. وأجاز له القاضي الأثير أبو الطاهر محمد بن بنان الأنباري، وجماعة كبيرة من الأصبهانيين والدمشقيين، وغيرهم. وذكر أنه سمع من الشيخ أبي الحسين علي بن إبراهيم بن نجا الدمشقي، وغيره. ⦗٣٩٨⦘ وحدث. وأم بالمسجد الذي بالشارع إلى حين وفاته. وسئل عن مولده فذكر ما يدل على أنه بعيد الستين وخمس مئة. وكان كثير التلاوة للقرآن الكريم، وانقطع في آخر عمره وصار يؤدب الصبيان في المسجد الذي كان يؤم به، وتبعه ثناء جميل.٢٦١٥ - وفي شوال توفي الأمير الأجل