Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة إحدى وعشرين وست مئة

سنة إحدى وعشرين وست مئة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ابن نظيف - التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 104, entry [28]3,455 chars
    سنة إِحْدَى وَعشْرين وسِتمِائَة كَانَ الْغَيْث قد انحبس فِي الجزيرة وَفِي أول شباط وَقع الْغَيْث والثلوج وعمت الْبِلَاد وَرويت بعد الْإِيَاس وفيهَا ظهر فِي السَّمَاء نجم بذؤابة كَبِيرَة طَوِيلَة فِي كبد الغرب بَقِي اثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَةوفيهَا اشْترى الْملك الْأَشْرَف من تجار حجر بلخش وَزنه سِتُّون…
    ▸ expand full passage (3,455 chars)
    سنة إِحْدَى وَعشْرين وسِتمِائَة كَانَ الْغَيْث قد انحبس فِي الجزيرة وَفِي أول شباط وَقع الْغَيْث والثلوج وعمت الْبِلَاد وَرويت بعد الْإِيَاس وفيهَا ظهر فِي السَّمَاء نجم بذؤابة كَبِيرَة طَوِيلَة فِي كبد الغرب بَقِي اثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَةوفيهَا اشْترى الْملك الْأَشْرَف من تجار حجر بلخش وَزنه سِتُّونَ درهما غير نصف دِرْهَم يعرف هَذَا الفص بِالْجَبَلِ وَهُوَ الَّذِي كَانَ لِسُلَيْمَان شاه بن سلجوق بثلاثمائة ألف دِرْهَم وصحبته فص آخر وَزنه خَمْسَة عشر درهما وَكَانَ عِنْد الْملك الْأَشْرَف فص بلخش وَزنه تِسْعَة وَثَلَاثُونَ درهما وَنصف تكملت الحجران مائَة دِرْهَم وَهَذَا لم ير لملك فِي هَذِه الممالك وَقد كَانَ التُّجَّار شروه من أتابك أزبك وَهُوَ الْحجر الْمَذْكُور فِي التواريخ بِالْجَبَلِ وفيهَا قويت الأراجيف بعصيان الْملك المظفر شهَاب الدّين غَازِي على أَخِيه الْملك الْأَشْرَف بأخلاط وَهُوَ يمغلط وَلَا يصدق فِيهِ قولا ويراسله ويهاديه ويلاطفه بالرسل والهدايا وَلَا يسمع مَا يُقَالعَنهُ وَالنَّاس يحملونه على قَصده وَتَمَادَى الْحَال فِي ذَلِك إِلَى أَن ظهر لَهُ عصيانه قولا وَاحِدًا فراسله وخوفه قَصده لَهُ فَمَا أَفَادَ فَجمع العساكر من كل مَكَان وَكَانَ قد وصل إِلَى الرقة إخْوَة شهَاب الدّين من أمه وَأَبِيهِ إِلَى أخيهم السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف وَتوجه قاصده وَمَا زَالَ سائرا إِلَى ماردين فَنزل تَحت ماردين وَوصل إِلَيْهِ السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور ولي أَبِيه السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِد صَاحب حمص إِلَى دنيسر وجاءته الإقامات مِنْهَا وَنزل صَاحبهَا إِلَيْهِ وَاجْتمعَ بِهِ وَبَات عِنْد بحرزم وَعمل دَعْوَة للسُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف فِي مَوضِع جدده تَحت ماردين فِي الْجَبَل وَقدم للسُّلْطَان ولأصحابهوَإِخْوَته التقادم وَغَيرهَا وجرد عسكره فِي خدمته ثمَّ توجه مِنْهَا وجاءه صَاحب آمد الْملك المسعود وَقدم لَهُ التقادم وَغَيرهَا وَفِي جُمْلَتهَا خيمة لم ير لأحد من الْمُلُوك مثلهَا عملت فِي أَربع عشرَة سنة سَيرهَا الْملك الْأَشْرَف لِأَخِيهِ السُّلْطَان الْملك الْكَامِل وجرد عسكره فِي خدمته أَيْضا وسَاق إِلَى أخلاط وَقد كف عَن حِصَار ميافارقين احتراما لِنسَاء أَبِيه وَسَار ونازل أخلاط وَخرج إِلَيْهِ جمَاعَة من مقدميها وَغَيرهم وزحف إِلَيْهَا فَأَخذهَا من غير مداومة قتال وملكها وآمن أَخَاهُ الْملك المظفر شهَاب الدّين غَازِي وَأحسن إِلَيْهِ وَقبل عذره مِنْهُ وَعَفا عَنهُ وَأَعْطَاهُ بعد أَن حلف لَهُ ميافارقين وحاني وجبل جور وَذُو القرنين وقلب والسناسنة وَكَانَ ابْن زين الدّين مظفر الدّين قد نَازل الْموصل محاصرا فندبالسُّلْطَان الْأَشْرَف أَخَاهُ الْملك الْحَافِظ نور الدّين وسير فِي خدمته العساكر إِلَى نجدة بدر الدّين لُؤْلُؤ أتابك الْموصل وَتوجه إِلَيْهَا بكرَة نَهَار الْجُمُعَة ثَالِث يَوْم فتح أخلاط فَلَمَّا بلغ ابْن زين الدّين أَخذ أخلاط خَافَ على نَفسه ورحل عَن الْموصل وَسَار الْحَافِظ إِلَى أَن وصل الجزيرة أَقَامَ بهَا مُدَّة وخدمه صَاحبهَا أتم خدمَة بِحَيْثُ إِنَّه لعب عِنْده فِي الميدان بالكرة فَنزل الْملك الْمُعظم معز الدّين بن سنجر شاه ابْن أتابك صَاحب الجزيرة عَن حجرَة مثمنة وقدمها بِيَدِهِ وَقَالَ هَذِه يعز عَلَيْهَا السُّلْطَان وَكَانَ هَذَا من أعظم المكارمات وَلم يزل الْحَافِظ إِلَى أَن وَصله كتاب السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف إِلَيْهِ فَتوجه وَاجْتمعَ بِهِ على حرزم وَهُنَاكَ عيد الْملك الْأَشْرَف عيد الْفطروَعِنْده البانياسي رَسُول الْملك الْكَامِل وفيهَا مَاتَ عز الدّين مَسْعُود بن سَابق الدّين صَاحب شيزر وَهُوَ آخر من كَانَ بَقِي من أَوْلَاد الداية المعروفين بغلمان نور الدّين مَحْمُود ﵀ ووليها بعد وَلَده شهَاب الدّين الْأَعْرَج وفيهَا وَقع من قلعة حلب تِسْعَة أبرجة وأبدانها فبناها شهَاب الدّين أتابك الْخَادِم فِي أسْرع مُدَّة وهم همة مَا قدر عَلَيْهَا غَيره وَحسب جَمِيع مَا أنْفق عَلَيْهَا من مَاله تَطَوّعا وفيهَا مَاتَ شمس الدّين مَحْمُود بن قلج من أكَابِر أُمَرَاء الدولة الحلبية

عبد العظيم المنذري - التكملة لوفيات النقلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1996, entry [2031]73 chars
    سنة إحدى وعشرين وست مئة ١٩٦١ - في ليلة الخامس من المحرم توفي الشيخ الصالح