Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الشافعي المعروف بابن الحرستاني المنعوت بالجمال

أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الشافعي المعروف بابن الحرستاني المنعوت بالجمال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد العظيم المنذري - التكملة لوفيات النقلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1597, entry [1626]1,704 chars
    أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الشافعي المعروف بابن الحرستاني المنعوت بالجمال، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده بدمشق في أحد الربيعين سنة عشرين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي-﵁، وسمع من أبي محمد عبد الكريم ⦗٤١٦⦘ ب…
    ▸ expand full passage (1,704 chars)
    أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الشافعي المعروف بابن الحرستاني المنعوت بالجمال، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده بدمشق في أحد الربيعين سنة عشرين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي-﵁، وسمع من أبي محمد عبد الكريم ⦗٤١٦⦘ بن حمزة بن الخضر السلمي، والفقيهين: أبي الحسن علي بن أحمد بن منصور بن محمد بن قبيس المالكي وأبي الحسن علي بن المسلم بن محمد الشافعي، وأبي محمد طاهر بن سهل بن بشر الأسفراييني، وأبي محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس إمام جامع دمشق، وأبي المجد معالي بن هبة الله بن الحسن بن علي الثعلبي، والفقيه أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، والحافظ أبي الحسن علي بن سلمان بن أحمد المرادي، والزاهد أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد السهروردي، وأبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي المعروف بابن البن، والحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبي المرجى سالم بن عبد السلام بن الربيع البوازيجي، وتفرد بالرواية عن جماعة منهم. وكان سماعه من بعضهم بقراءة الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي وإفادته. وله الإجازات العالية من جماعة كثيرة من الشاميين، والعراقيين، والأصبهانيين، والخراسانيين. وحدث مدة نحو الأربعين سنة، ونشر علما جما، ودرس. لقيته بدمشق وسمعت منه. وكان مهيبا حسن السمت، مجلسه مجلس وقار وسكينة، ويبالغ في الإنصات إلى من يقرأ عليه. وأخوه أبو الفضل عبد الكريم بن محمد سمع بدمشق من الفقيهين: ابن قبيس وابن المسلم وغيرهما، ورحل إلى بغداد في شبيبته وتفقه بالنظامية على مدرسها الإمام أبي منصور سعيد ابن الرزاز ثم خرج إلى خراسان وأقام بها مدة يتفقه على الإمام محمد بن طي ورجع إلى الشام فاستنابه الإمام أبو سعد بن أبي عصرون في التدريس عنه بالزاوية الغربية بجامع دمشق، وبالمدرسة الأمينية فكان يدرس بالموضعين إلى حين وفاته.١٥٦٩ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل