Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القاسم عبد المجيد بن صاعد بن التنبي المنعوت بالشمس

أبو القاسم عبد المجيد بن صاعد بن التنبي المنعوت بالشمس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد العظيم المنذري - التكملة لوفيات النقلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1507, entry [1535]777 chars
    أبو القاسم عبد المجيد بن صاعد بن التنبي المنعوت بالشمس، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي وجماعة سواه، وتقلب في الأمور الديوانية. وتنب: بكسر التاء ثالث الحروف وبعدها نون مشددة وباء بواحدة موضع من ناحية العواصم قرب قنسري…
    ▸ expand full passage (777 chars)
    أبو القاسم عبد المجيد بن صاعد بن التنبي المنعوت بالشمس، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي وجماعة سواه، وتقلب في الأمور الديوانية. وتنب: بكسر التاء ثالث الحروف وبعدها نون مشددة وباء بواحدة موضع من ناحية العواصم قرب قنسرين. آخر الجزء التاسع والعشرين يتلوه في الذي يليه: وفي ليلة الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ. والحمد لله رب العالمين حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا. وحسبنا الله ونعم الوكيل.الجزء الثلاثون من التكملة لوفيات النقلة ﷽ «أملى علينا شيخنا الإمام العالم الصدر الحافظ المتقن زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي -أدام الله توفيقه- وذلك يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:»