Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الجود غياث بن فارس بن مكي بن عبد الله المنذري اللخمي المقرئ الفقيه الفرضي النحوي العروضي الضرير

أبو الجود غياث بن فارس بن مكي بن عبد الله المنذري اللخمي المقرئ الفقيه الفرضي النحوي العروضي الضرير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد العظيم المنذري - التكملة لوفيات النقلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1092, entry [1114]1,066 chars
    أبو الجود غياث بن فارس بن مكي بن عبد الله المنذري اللخمي المقرئ الفقيه الفرضي النحوي العروضي الضرير بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي، وتفرد بالرواية عنه مدة طويلة. وسمع الحديث منه، ومن الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة …
    ▸ expand full passage (1,066 chars)
    أبو الجود غياث بن فارس بن مكي بن عبد الله المنذري اللخمي المقرئ الفقيه الفرضي النحوي العروضي الضرير بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي، وتفرد بالرواية عنه مدة طويلة. وسمع الحديث منه، ومن الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، والأديب المهذب أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي المعروف بابن العصار. وأقرأ الناس مدة طويلة، ورحل إليه للقراءة عليه، وانتفع به خلق كثير من أهل البلد والقادمين عليها. وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه. وحدث. سمعت منه، وقرأت القراءات في حياته على من قرأها عليه ولم يتيسر لي القراءة عليه. ومولده سنة ثماني عشرة وخمس مئة. وكان دينا فاضلا بارعا في الأدب، حسن الأداء لفاظا، كثير المروءة حسن الخلق متواضعا، لا يطلب منه أن يقصد أحدا في حاجة لأحد إلا أجاب، وربما اعتذر إليه المشفوع إليه ولم يجبه فيطلب منه العود إليه فيعود. وتصدر لإقراء القرآن الكريم والفقه بمنية بني خصيب من صعيد مصر مدة وتصدر بالجامع العتيق بمصر، وبمسجد ⦗١٦٣⦘ الأمير موسك الذي بين القصرين بالقاهرة، وبالمدرسة الفاضلية بالقاهرة.١٠٧٤ - وفي الثامن عشر من شوال توفي الشيخ الأجل