Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غسان بْن مُحَمَّد المروزي

غسان بْن مُحَمَّد المروزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2836, entry [2134]302 chars
    ٢١٠٢ - غسان بن محمد المروذي. • قال عبد الله بن أحمد: أملى علي عثمان بن أبي شيبة قال: هؤلاء قضاة أهل الكوفة، أول من قضى بالكوفة: عبد الله بن مسعود، ثم علي، ثم عروة البارقي، ثم ذكر مجموعة من القضاة إلى أن قال، ثم غسان، لعنه الله، كذا قال عثمان، قال أبو عبد الرحمن: كان غسان جهميًا. «العلل» (٣٠٢٩) . • • •

وكيع القاضي - أخبار القضاة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 989, entry [167]7,257 chars
    غسان بْن مُحَمَّد المروزي أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: ثم ولى المعتصم بعد بكر بْن عَبْد الرحمن، غسانَ بْن مُحَمَّد المروزي. وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: أملى عليَّ عُثْمَان بْن أبي شيبة تسمية قضاة الكوفة قال: وغسان، لا ﵀ كان يمتحن الناس وكان غسان من …
    ▸ expand full passage (7,257 chars)
    غسان بْن مُحَمَّد المروزي أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: ثم ولى المعتصم بعد بكر بْن عَبْد الرحمن، غسانَ بْن مُحَمَّد المروزي. وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: أملى عليَّ عُثْمَان بْن أبي شيبة تسمية قضاة الكوفة قال: وغسان، لا ﵀ كان يمتحن الناس وكان غسان من أهل خراسان من أصحاب أَحْمَد بْن أبي دواد ولا أعلمه حمل عنه العلم. أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يوسف بْن مسلم بن الهيثم مولى عيسى بْن موسى قال: حَدَّثَنِي غسان بْن مُحَمَّد المروزي القاضي قال: حَدَّثَنَا النضر بْن شميل عَن ابن عون عَن ابن سيرين عَن عبيدة: أنه سئل عَن ثلاث مسائل فنسي ابن سيرين واحدة ونسي ابن عون واحدة ونسيت أنا الأخرى. وقَالَ الْقَاسِمُ بْن أَحْمَد الكاتب أَبُو الْحَسَن: كان مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن ابن عيسى بْن موسى على صلاة الكوفة، وصالح بْن يحيى الحرسي على أحداثها، وغسان بْن مُحَمَّد على قضائها. وكان إبراهيم بْن أبي بكر بْن عياش يلزم المسجد الجامع في جماعة من نظرائه فيهم ابن أبي معاوية المزين وهناد، وكان لا يغشى الولاة ونازع ابناً له يدعى سالماً رجلاً في السلف وتفضيلهم، فادعى الرجل علي سالم أنه ذكر عَلِيًّا ﵁ فقال: كان عادياً قتالاً للنفس الحرام غير مستحق للخلافة، فشهد عليه بذلك رجلان لم يشهدا عند قاض قط، أحدهما يعلم الحمام لأصحاب الحمام، فأمر غسان فجلس سالم في مجلس يعرف بالزاويةفلبث أياماً ثم أحضر جماعة من الفقهاء فيهم يحيى بْن عَبْد الحميد الحماني، وقطنة بْن العلاء، والوليد بْن حماد، وبنو أبي شيبة، وأحضر سالماً وخصمه وعدل الشاهدين عليه، وقَالَ للفقهاء: ما ترون ? وحضر جماعة من العباسيين والطالبيين فَقَالَ قطبة: اقتله ودمه في عنقي، وقَالَ وليد بْن حماد: هَذَا جزاء مثله لأنه إنما قَالَ ما قَالَ عناداً لِرَسُوْلِ اللهِ ﷺ ووقيعة فيه. فأقبل عليه يحيى بْن عَبْد الحميد وقال: يا سالم أرأيت هذه المقالة التي حكيت عنك في علي لو ثبتت عندك على رجل قالها في أبي بكر أو عُمَر أو عُثْمَان ما كنت موجباً عليه ? قَالَ: هَذَا القول ? قال: نعم هَذَا القول، قال: القتل والإحراق" فأقبل على غسان فَقَالَ: أصلح الله القاضي قد أوجب على نفسه شيئاً لا نوجبه عليه؛ وقد جعل الله أبا بكر وعُمَر وعثمان وعلياً في مكان واحد لهم الفضل جميعاً، فَقَالَ يعقوب بن موسى بْن عيسى وكان المتولي للكلام من العباسيين: إن الفضل وإن كان لهم جميعاً فوالله ما نقر أنهم خير من صاحبنا ولكنا نقول إنهم أفضل، فَقَالَ مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن علي بْن حسين: معاذ الله أن يطلع الله عل أنا نقر لك ولا نسلم هذه، بل الفضل والخير مقصوران على بني هاشم وعلى هَذَا الرجل؛ فوثب غسان وقد اجتمع على باب المسجد عالم من الناس كلهم متشوف إِلَى قتله، فَقَالَ سالم لغسان: إني مقتول، ثم أقبل على العباسيين فقال: دمي في أعناقكم، فأقبل عليه الوليد بْن حماد فقال: لعنة الله عليك وعلى أبيك فإنكما تجنيان على أنفسكما هَذَا وأمثاله. وبعث غسان إِلَى صالح بْن يحيى الحرسي فوجه خليفته ففرق الجماعة وخرج غسان من المسجد حتى صار إِلَى الحذائين وحضر آل معن بْن زائدة ومُحَمَّد بْن أسد بْن يزيد بْنمزيد، وقَالَ مصعب بْن حتام: العجليون للتسع (؟؟؟) . فأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن راشد أنه دس إِلَى الجالد دراهم كثيرة على أن يبالغ في ضربه وجيء بسير موثوق فِيْهِ فضرب سبعة وعشرين سوطاً وأحدث في ثوبه وكملت له ثلاثون وجعل جميع من حضر يصبح بالجالد: أوجع قطع الله يدك أوجع الكافر. ثم أمر به غسان إِلَى الحبس؛ فَقَالَ أَبُو بلال الأشعري: يا سالم الجهل لا تجزع لفادحة ... أخنت عليك فقد أهملت ما صلحا من يركب الجهل يركب مركباً وعراً ... إِذَا أراد به قصد الهدى جمحا قد كنت في غفلة عما ابتليت به ... حتى جحدت رسول الله ما منحا جحدت حق أمير المؤمنين أبي ... سبطي مُحَمَّد المرضي ما كدحا لم يشتهر بعلي في المقالة إِلَّا ... وقد جب الإسلام مطرحا لوكان غيرك فيما قدركبت به ... وقَالَ ما قلت عند الضرب ماسلحا هذي العقوبة في الدنيا معجلة ... وآجل لعلي أجر ما قدحا ياقاضي الحق كم من مدغل ظهرت ... آراؤه مذ فضحت الجهل فافتضحا تركت سالم لا تظما جوارحه ... بالذل مغتبقاً بالضرب مصطبحا أذللته فتركت الكفر منقمعاً ... من بعدما كان ينزو بيننا فرحا وأَخْبَرَنِي الحسين بْن مُحَمَّد بْن مصعب البجلي، قَالَ: حَدَّثَنَا البكائي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحسين بْن مصعب قال: كنت عند غسان القاضي فذكر أهل الكوفة فكأنه وضع منهم فقلت: أصلح القاضي لا تفعل، فإن خالي حَدَّثَنِي أنه رأى في دار البطيخ مشايخ عليهم الصدر والعمايم، يعد أحدهم الرمان والسفرجل فيقول: ثلاثون أربعون خمسون فَقَالَ: يا أبا جعفرحدثك خالك بهَذَا ? قال: فلم أسمعه بعد ذلك ذكر أهل الكوفة. جعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار البرجمي أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة عَن سليمان بْن أبي شيخ قَالَ: عزل المتوكل غسان بْن مُحَمَّد وولي جعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار البرجمي سنة خمس وثلاثين ومائتين، وقد ولي جعفر بْن مُحَمَّد البرجمي قضاء واسط وولي قضاء القضاة بسر من رأى، وقد قيل في جعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار أشعار وكان صلباً في القضاء. بلغني أن صاحب البريد أراد أن يحضر معه فَقَالَ لَهُ من أنت قَالَ: بعث بي أجلس معك؛ فقال: أنت متصفح وجوه حرم المسلمين وختم القمطر وقام، فبلغ ذلك الخليفة فأرسل إليه فولاه قضاء القضاة. أنشدني إبراهيم بْن أبي عامر قال: أنشدني مُحَمَّد بْن نوفل التميمي لنفسه في جعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار قصيدة أولها: وقفت على ربع بكوفان مقفراً ... أسائله والربع ليس بمخبر وهي طويلة فيها: فلا تعجلن إن غير الدهر لمني ... فأعجب من هَذَاك دعوة جعفر لقد عاش دهراً جعفر بْن مُحَمَّد ... وما ينتمي إِلَّا للألم معشر وقد كان عمار إِذَا ما نسبته ... إِلَى جده الحجام لم يتكبر وفيها هجاء ردئ. ولعَمْرو بْن أَحْمَد بْن يزيد القاضي فِيْهِ هجاء كثير منه: هبك كما قلت من تميم ... فمن تميم لذي الفخار بل أنت من خروع مخوف ... ليس بنسع ولا نضار آباؤك الزط حين تنمي ... فلا تحامي على نزار تحكم بالجور حين تقضي ... فكيف لا تسقط السواريقم بها هي ما هناه ... وتجبه الخصم بانبهار قابلك الشهر بالرزايا ... والعزل والبؤس والسوار وقَالَ أَبُو السري أَحْمَد بْن بديل اليامي فيه: قالوا عجبت وكيف لا أتعجب ... قاض يعربد في القضاء ويغضب يا من يكاثر بالرجال عَن القرى ... ليلاً فيشتم أهلها ويضرب ويقول للأعلاج عندي موضع ... فتحولوا بجميعكم لا ترهبوا ما يفعل العشاق هَذَا كله ... ولربما خافوا الإله وراقبوا فأبى الأعنة والدعى كلاهما ... إني أراك على الكرام تعصب وإذا ظفرت فذلة أدنيته ... والشكل يألف شكله ويقرب وإذا وقفت بنا هناه تقولها ... أيقنت إنك يا هناه مذبذب أنت الدعي مقابل ومدابر ... شهدت بذلك عصبة لا تكذب وقال: أتطمع لا أبالك في تميم ... كذبت ورب زمزم والحطيم عليك رقاعة يا بْن الرفاعي ... فإن رفاعة مأوى الزنيم جبلت على محبة كل نذل ... لئيم الأصل مفري الأديم وتحمد من ثراه بغير مال ... وتبغض كل ذي شرف قديم وفي هذي الفعال لنا دليل ... على خبث المغاس والأروم وإنك قد صحبت الفقر دهراً ... بأنكد صحبة الرجل القديم وقلدت القضاء بغير فقه ... فأنت مذمم عند الخصوم فمن يرجي لمثلك يا دعى ... عليك لعائن الله العظيموقَالَ: عَمْرو بْن أَحْمَد بْن بديل يمدح جعفر بْن مُحَمَّد بعدهما: سأشكر جعفراً وأقول فِيْهِ ... مقالة صادق فيما يقول جبلت على العفاف وكل فضل ... وجه الناس خيرهم القليل ووليت القضاء فخير وال ... على الأحكام ليس له عدول وسرت كسيرة الِعُمَرَين حتى ... أنار الحق واتضح السبيل وأضحى الناس في دعة وخفض ... ومات الجور وانقضت الدحول وميز بينهم قاض عليهم ... بما يأنى إِذَا جهل الجهول وما يخشى بعدلك قول زور ... وكيف ونحن في نعم تجول وأنك ناب حنظلة جميعاً ... وباعك في العلي الباع الطويل جزاك الله من قاض جميلاً ... فكل فعالك الْحَسَن الجميل وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن عَن النميري قال: كان أيوب بْن الْحَسَن بْن موسى ابن جعفر بْن سليمان عاملاً على صلاة الكوفة. وأحداثها للمتوكل، وجعفر ابن مُحَمَّد بْن عمار على القضاء، فكان ربما أمروه بالصلاة إِذَا اعتل وكان كثير العلل من نقرس كان به، فكان جعفر يصلي بهم ويدعو لأيوب على المنبر بالتأمين له، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّد بْن نوفل التميمي: فما عجب أن تطلع الشمس بكرة ... من الغرب إِذ تعلو على ظهر منبر ولولا أناه الله جل ثناؤه ... لضجت الدنيا بجري مدمر إذا جعفر رام الفخار فقل له ... عليك بْن ذي الموسى بموساك فافخر فقد كان عمار إِذَا ما نسبته ... إِلَى جده الحجام لم يتكبر