Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

معاذ بْن معاذ بْن نصر بْن حسان العنبري

معاذ بْن معاذ بْن نصر بْن حسان العنبري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 249, entry [1281]175 chars
    [١٢٧٠] معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري التميمي أبو المثنى كان على قضاء البصرة وكان من عقلائهم وحفاظهم وفقهائهم كان مولده سنة تسع عشرة ومائة ومات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3444, entry [2591]2,638 chars
    ٣١٥١ - معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو المثنى البصري القاضي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: ورأيت معاذ بن معاذ يخضب. «العلل» (١٢٢٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أخطأ معاذ بن معاذ في حديث عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس الهزاني، كذا قال معاذ، قال أبي: أخطأ معاذ، إنما هو الهفان…
    ▸ expand full passage (2,638 chars)
    ٣١٥١ - معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو المثنى البصري القاضي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: ورأيت معاذ بن معاذ يخضب. «العلل» (١٢٢٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أخطأ معاذ بن معاذ في حديث عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس الهزاني، كذا قال معاذ، قال أبي: أخطأ معاذ، إنما هو الهفاني. «العلل» (٢٠٨١ و٥٢٩٣) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي ذكر معاذًا، فقال: كان صخرة، من شدة عقله، كان عاقلاً جدًا. «العلل» (٢١٠٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر عن بعض أصحاب الحديث، قال: سمعت معاذ بن معاذ يقول: والله ما رأيته عند الأشعث -يعني محمد بن عبد الله الأنصاري - قال القواريري: لما عزل معاذ بن معاذ، قال يحيى بن سعيد: يعزل مثل معاذ، ويولى الأنصاري، يعزل معاذ، ويولى مثل الأنصاري؟!. «العلل» (٢٣٤٠) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان معاذ، وبشر بن المفضل يصليان فيمسجد واحد، فلا يخرج بشر أبدًا حتى يخرج معاذ، فإذا خرج معاذ خرج بشر، إعظامًا له، وكان أسن منه. «العلل» (٢٣٤١) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : لما قدم ابن جريج البصرة، قام معاذ بن معاذ، فشغب وقال: لا نكتب إلا إملاء، قلت: فكتب إملاء؟ قال: نعم، كتبوا إملاء، قال أبي: إنما سمع معاذ بالبصرة سماعًا قليلاً. «العلل» (٢٥٤٤) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري. «العلل» (٢٥٥٧) . • وقال عبد الله: سمعت محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: لما ولي معاذ بن معاذ قضاء البصرة أبى أن يجيز شهادة القدرية، قال: فكلمه أبي وخالد بن الحارث، وقالا له: قد عرفت أهل هذا المصر، قال: فكأنه تساهل بعد. «العلل» (٢٥٩٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ما رأيت أفضل من حسين الجعفي، وسعيد بن عامر، وما رأيت أحدًا أعقل من معاذ بن معاذ العنبري. «تاريخ بغداد» ١٣/١٣٣. • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كان شعبة يكرم يحيى بن سعيد، وكان هو وعبد الرزاق ومعاذ إخوانًا، يحيى بن سعيد لم يدخل في عمل السلطان، اقتصر على غليلة له، ومعاذ دخل في القضاء. «سؤالاته» (٢٠٥٨) . • وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان يحيى القطان، وخالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ لا يكتبون عند شعبة، كان يحيى يحفظ، ويذهب إلى بيته فيكتبها، وكان في حديثه بعض ترك الأخبار والألفاظ، وكان معاذ يقعد ناحية في جانب، فيكتب ما حفظ، وكان في حديثه شيء، وكان خالد أيضًا يقعد في ناحية، فيكتب ما حفظ، لا يجتمعون. «سؤالاته» (١٠) . • وقال المروذي: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أحمد بن حنبل) : معاذ بن معاذ قرة عين في الحديث. «سؤالاته» (٣٢) . • وقال أبو بكر الأسدي عبد الله بن محمد بن الفضل: سمعت أحمد بن حنبل يقول: معاذ بن معاذ إليه المنتهى بالبصرة في التثبت. «الجرح والتعديل» ٨/ (١١٣٢) .• وقال البخاري: قال أحمد: ولد سنة تسع عشرة. «التاريخ الكبير» ٧/ (١٥٧١) . • وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله، قال: معاذ بن معاذ سنة تسع عشرة، يعني ومئة ولد. «تاريخ بغداد» ١٣/١٣١. • وقال أبو داود: بلغني عن أحمد، يعني ابن حنبل قال: ما رأيت أعقل من معاذ، كأنه صخرة. «تاريخ بغداد» ١٣/١٣٣. • • •

وكيع القاضي - أخبار القضاة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 509, entry [98]7,093 chars
    معاذ بْن معاذ بْن نصر بْن حسان العنبري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن المبارك المخرمي، قال: حَدَّثَنَا معاذ بْن معاذ أَبُو المثنى العنبري، وأملى علي معاذ بْن المثنى بْن معاذ بْن معاذ نسبه؛ قال: هو معاذ بْن معاذ بْن نصر بْن حسان بْن الحر بْن مالك بْن الحسحاس بْن جناب ابن الحارث بْن مجفر بْن …
    ▸ expand full passage (7,093 chars)
    معاذ بْن معاذ بْن نصر بْن حسان العنبري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن المبارك المخرمي، قال: حَدَّثَنَا معاذ بْن معاذ أَبُو المثنى العنبري، وأملى علي معاذ بْن المثنى بْن معاذ بْن معاذ نسبه؛ قال: هو معاذ بْن معاذ بْن نصر بْن حسان بْن الحر بْن مالك بْن الحسحاس بْن جناب ابن الحارث بْن مجفر بْن كعب بْن العنبر بْن عُمَر بْن تميم بْن مر بْن أد بْن طابخة ابن إلياس بْن نضر.حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد اللهِ بْن زِيَاد الحداد؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد اللهِ؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان؛ قال: جلست إِلَى معاذ بْن معذا خمسين سنة، فما أخذت عليه كلمة أنكرها. حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل؛ قال. حَدَّثَنِي أبي، عَن أبيه؛ قال: قَالَ لي: وكيع أدخل معاذ بْن معاذ في القضاء ? قلت: نعم يا أبا سُفْيَان؛ قال: لقد كنت أذهب به عَن ذلك. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن مرزوق العتكي، عَنْ عَبْدِ الواحد بْن غياث، أو آخر غيره ذهب عني أنا اسمه؛ قال: دخلت دار المورياني فسمعت قائلاً يقول: أف للدنيا وتف ... كل من فيها يلف فأجابه آخر: لم تقل والله شيئاً ... إن فيها من يعف منهم القاضي ويحيى ... والهجيمي المحف القاضي معاذ بْن معاذ، ويحيى بْن سعيد القطان، وخالد بْن الحارث الهجيمي أَخْبَرَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن عُمَر؛ قال: قَالَ: يحيى بْن سعيد: صحبت معاذ بْن معاذ خمسين سنة لا والله إن بلغني عنه شيء أكرهه قط، ما علمته كان يسبق إِلَى قلبه شيء من الجبن فبلغت إليه، وما تقدمني قط في طريق، وكان يحيى أسن من معاذ بسنة. قال: وقَالَ: معاذ بْن معاذ لابنه، في يوم مطير، إي بني امضي بنا نجلس للناس، فَقَالَ لَهُ ابنه: يا أبت هَذَا يوم مطير لا يجىء فِيْهِ الناس، فقال: يا بني امض بنا فبم نستحل أن نأخذ كل يوم كذا وكذا درهماً، وخرج فجلس. وزعم بندار بْن يسار، قَالَ: لما ولى معاذ أتاه المعتمر بْن سليمان، فقال:يا أبا المتنى أوليت القضاء ? فلم يكلمه حتى أدخله بيته، فنظر إِلَى فراشه في الشتاء فوجده حصيراً، وإِلَى دثاره فوجده كساء، وسمل قطيفة، فاغرورقت عيناه وخرج. وقَالَ: عفن: وسمعت يحيى بْن سعيد يقول: قيل للكوفيين تحيون بمثل معاذ. وقَالَ: بعض البصريين: لما أعفى الرشيد عُمَر بْن عُثْمَان التيمي عَن القضاء، كتب إِلَى مُحَمَّد بْن سليمان بْن علي باختيار رجل للقضاء، فسمى له عَبْد الوهاب بْن عَبْد الحميد، ومعاذ بْن معاذ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأنصاري، فقال: ومن معاذ بْن معاذ ? فقيل: ابن عم سوار، وعبيد الله، فقال: هَذَا فأرسل إليه، فقال: إني أريد توليتك القضاة، فقال: لا أحسنه، قال: لا بد لك من ولايته، قال: إني والله ما أحسنه، وما يحل لك أن تولينيه صادقاً كنت، أو كاذباً، قال: أسألك بقرابتك من رسول الله إما أعفيتني، قال: قد سأل سوار أبا أيوب بْن سليمان ابن علي بمثل ما سألتني، فأعفاه ثم ظهر منه على مثل ما ظهر عليه فولاه، فولى. قال: وكان معاذ بْن معاذ إِذَا جاءته غلته، من أرض كانت له، قسمها على شهور السنة، فجعل لكل شهر شيئاً معلوماً، ثم لا يزيد من شهر على شهر شيئاً فإن كثرت الغلة فعلى حسب ذلك، وإن قلت فعلى قدر ذلك. وأَخْبَرَنَا أَبُو خالد المهلبي، يزيد بْن مُحَمَّد بْن المهلب، قَالَ: أبي: كان معاذ يؤتى كل يوم ظهراً بثريد، ولحم، وله ابن أهوج، يأكل معه، فكان إِذَا فرغ من الطعام أخذ وسط رغيف، فجمع عليه ما وجد من لحم وبصل، وغير ذلك ثم يلفه ويعتزل ناحية، هَذَا زادي؛ فيقول معاذ نحن أشقى من ذاك. وقَالَ: بعض البصريين: كان معاذ صليباً في ولايته الأولى، اعترض عليه حماد بْن موسى في شيء؛ فقال: وما أنت يا حماد وللكلام في الحكم ? وأدخل على أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن واسع المسلمي، في وقف في يديه، فنازعهأَبُو بكر حتى خرجا إِلَى أمر غليظ؛ فَقَالَ لَهُ معاذ: أنت ترسل بثمره هَذَا الوقت إِلَى حماد بْن موسى، وأصحاب مُحَمَّد بْن سليمان، فنمى ذلك أَبُو بكر إِلَى مُحَمَّد ابن سليمان، فثقل على مُحَمَّد. وقدم إليه قوم سنان بْن المحدث العنبري، وكان على عمل بفارس، قد ادعى عليه القوم أنه قتل ابنه هناك، فأقام عليه شهوداً فأمر معاذ بحبسه، فأخرجه مُحَمَّد من الحبس، فقعد معاذ في بيته، فثقل على مُحَمَّد، فعزله، وولى عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد المخزومي، وكانت ولاية معاذ هذه سنة. وهو عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر بْن عبيد الله ابن عَبْد الرحمن بْن الحرث بْن هشام المخزومي وإنما ولاه مُحَمَّد بْن سليمان مبادراً، وخاف أن يولى هارون رجلاً. فأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الواحد، وأَبُو بحر، قال: حَدَّثَنِي صقر صاحب النجايب؛ قال: والله إني لعند مُحَمَّد بْن سليمان، يكلمني في أمر النجايب؛ إِذ دخل عليه مُحَمَّد بْن منصور؛ فقال: هَذَا عَبْد الرحمن المخزومي؛ قال: أدخله فأدخله، وجلس، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّد: إني قد أردت أن أرفعك وأشرفك، فقد وليتك القضاء؛ قال: إني والله ما أحسنه، وما أصلح له، فَقَالَ: مُحَمَّد: هَذَا كلام قد تعلمتموه، ولا بد من أن تقولوه، انهض فإني غير معفيك فقال: إذن والله لأفتضحن فَقَالَ: مُحَمَّد بْن منصور: انظر منذراً على الباب، فقال: قد انصرف، فَقَالَ: لو كان حاضراً لأمرته أن يأخذ بيدك، فيقعدك في مقعدك، فقال: إني أسألك بحق أبي أيوب إِلَّا أعفيتني، فَقَالَ: والله لا أعفيتك. فقام وانصرف فأتى أباه، وكان شيخاً سهلاً سمحاً، فِيْهِ أخلاق قريش، يجلس على بابه، فإذا حضر وقت غدائه دعا بخوانه، فإن كان عنده لحم أكل، وإلا اجتزى بما حضر، فأكل، ويأكل معه الرجل والرجلان من جلسائه، فأتاه ابنه فقال: يا أبه أرانا والله قد افتضحنا قال: وماذاك يا بني نعوذ بالله من الفضيحة، قال: قد عزم هَذَا على توليتي القضاءووالله لئن وليته لافتضحن، قال: قال: فهناك الله ما ولاك ركبت البغلة الشهباء وتساندت إِلَى الاسطوانة ووضعت إحدى رجليك على الأخرى، وقلت: قَالَ: أَبُوْحَنِيْفَةَ، وقَالَ: زفر طلباً لهَذَا الأمر، وقد بلغته فهناك الله قال: يا أبه أنا أعلم بنفسي، والله لئن وليت لأفتضحن، فقال: يا بني أعوذ بالله من الفضيحة، والله ما قلت لك إِلَّا مازحاً، فأما إِذَا كان هَذَا منك الجد فسأبلغ جهدي إن شاء الله. قَالَ: صقر: فوالله إني لعند مُحَمَّد بْن منصور، وهو يلقى الباب بوجهه إِذ قال: هَذَا المخزومي، فدخل عليه، فقال: استأذن لي على الأمير، فقال: إن الأمير يريد الدخول فقال: والله إن مؤونتي عليه لخفيفة، فتذمم منه، وقام فاستأذن له فأذن له فقال: اصلح لله الأمير إن لنا أنك وليته القضاء، وإني لأعلم أنك لم ترد إِلَّا خيراً، وقد حلف لي أنه لا يضبط ما وليته، ولئن تممت على رأيك فِيْهِ ليفتضحن، فإني رأيت ألا تهتك أستارنا، فافعل، فقال: والله ما أردت إِلَّا تشريفكم، ورفعكم، فإذا كان هَذَا رأيك، ورأى ابنك قد أعفيته، قَالَ: عَبْد الواحد فكر عليه فالتزمه فقبله، قَالَ: عَبْد الواحد فأقام شيئاً يسيراً. وكان هو يكتب شهادة الشهود بيده، فيكتب ما يملى عليه، ثم يسأل هو عَن الشهود بنفسه ويقول: إن الذراع لا يكون إِلَّا الشهادة القاطعة، حتى ربما اضطروا الشاهد إِلَى أن يحور شهادته. ثم استعفى فأعفى. قَالَ: عَبْد الواحد: فحَدَّثَنِي خلف بْن عَمْرو أخو رياح العنسي قال: كنت أبالغ في أمر من الأمور إِلَى القضاء، فنازعت فِيْهِ إِلَى ثلاثة، كلهم يعزل قبل أن يقطعه، وكنت أشاور فِيْهِ المخزومي، وكان به عالماً، فلما ولى نازعت إليه فيه، قال: فوالله أنه لجالس يوماً ينظر بين الخصوم، إِذ نظر إلي قائماً فصاح فأتيته؛ فقال: أوه قد عزل ثلاثة من القضاة قبل أن يقطعوا أمرك، وقد ضرب إلى فيه، والله إني لأرجو أن أعزل قبل أن ينقطع على يدي؛ قال: فوالله ما أتى عليه إِلَّا أسبوع حتى عزله وما قطعه.وإنما ولي أربعة أشهر وكان أول من قضى على البصرة ممن يقول بقول أبي حنيفة. أَخْبَرَنِي الأحوص بْن المفضل بْن غسان؛ قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنِي حفص بْن عثمان، قال: رأينا امرأة عرضت لعَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد المخزومي، وهو قاضي البصرة، فاستبطأته في أمرها، فوقف عليها، فقال: إن أمرك قد أشكل علي ولو أقف منه على ما يحق عندي حقاً، ولا يبطل عندي باطلاً، فاصبري فإن أحببت أن أذكر ذلك للأمير، فيجتمع لك فقهاء أهل البصرة فعلت، وإن أحببت كتبت إِلَى أمير المؤمنين فأسأل عَن أمرك من عنده من فقهاء المسلمين. حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل، عَن أبيه، قال: قَالَ: عَبْد الوهاب الثقفي: ما رأيت رجلاً ولي القضاء، كنا نرى الزهد فِيْهِ والكرامة لما وفى فيه، من عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد.