Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو بكر بْن عَبْد الرحمن بْن أبي سُفْيَان

أَبُو بكر بْن عَبْد الرحمن بْن أبي سُفْيَان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو أحمد الحاكم - الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 991, entry [1027]630 chars
    ٩٤٩ - أبو بَكر بن عبد الرَّحمَن بن أبي سُفيان بن حُوَيطِب، ويُقال: ابن عبد العُزَّى، قاضي المَدِينَة: ويرون أن أبا سَلَمَة (¬١) رَباح. رَوَى عنه: أبو ثِفال ثُمامَة بن وائِل المُرِّي. ورواه أبو إِسحاق إِبراهِيم بن سَعد الزُّهرِي. أخبرنا محمد بن سُلَيمان، حدثنا محمد بن إِسماعِيل (¬٢) قال: رَباح بن عبد…
    ▸ expand full passage (630 chars)
    ٩٤٩ - أبو بَكر بن عبد الرَّحمَن بن أبي سُفيان بن حُوَيطِب، ويُقال: ابن عبد العُزَّى، قاضي المَدِينَة: ويرون أن أبا سَلَمَة (¬١) رَباح. رَوَى عنه: أبو ثِفال ثُمامَة بن وائِل المُرِّي. ورواه أبو إِسحاق إِبراهِيم بن سَعد الزُّهرِي. أخبرنا محمد بن سُلَيمان، حدثنا محمد بن إِسماعِيل (¬٢) قال: رَباح بن عبد الرَّحمَن بن أبي سُفيان بن حُوَيطِب، ويُقال: ابن عبد العُزَّي، رَوَى عنه أبو ثِفال. قال لي الأُوَيسي، يَعنِي عبد العزِيز بن عبد الله: حدثنا إِبراهِيم بن سَعد، رأيت محمد بن صَفوان، وأبا بَكر بن عبد الرَّحمَن بن حُوَيطِب، وأبِي سَعدًا، وعُثمان بن ⦗٤٣٨⦘ عُمَر، ويَحيَى بن سعيد، ومحمد بن أبي بَكر بن عَمرو يقضون في مُؤَخِّر المَسجِد.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2561, entry [10157]83 chars
    أبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب. في أبي بكر بن حويطب. اسمه رباح. • سي -

وكيع القاضي - أخبار القضاة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 171, entry [48]3,664 chars
    أَبُو بكر بْن عَبْد الرحمن بْن أبي سُفْيَان بْن حويطب بْن عَبْد العزى العامري عزل إبراهيم بْن هشام وولي خالد بْن عَبْد الملك بْن الحارث بْن الحكم ابن أبي العاص سنة أربع عشرة، فاستقضى أبا بكر بْن عَبْد الرحمن بْن أبي سُفْيَان بْن حويطب بْن عَبْد العزى. أنشدني أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ لموسى شهوات، في أب…
    ▸ expand full passage (3,664 chars)
    أَبُو بكر بْن عَبْد الرحمن بْن أبي سُفْيَان بْن حويطب بْن عَبْد العزى العامري عزل إبراهيم بْن هشام وولي خالد بْن عَبْد الملك بْن الحارث بْن الحكم ابن أبي العاص سنة أربع عشرة، فاستقضى أبا بكر بْن عَبْد الرحمن بْن أبي سُفْيَان بْن حويطب بْن عَبْد العزى. أنشدني أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ لموسى شهوات، في أبي بكر بْن عَبْد الرحمن ابن أبي سُفْيَان، وقضى عليه بقضية: يقلب كفء الضّبّ كفّاً كأنّها ... كفيفة ضبّ بين حليا ومثعروجدتك فهّا في القضاء مخلّطا ... فقدتك من قاضٍ ومن متأمّر فدع عنك يا سيد به ذات رجّة ... أذى النّاس لا تحشرهم ثم تحشر ثم عزل أَبُو بكر بْن عَبْد الرحمن، ورد مُحَمَّد بْن صفوان الجمحي، وقيل مُحَمَّد بْن سليمان الجمحي، وقيل عبيد الله بْن صفوان الجمحي؛ فأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن ابن أيوب بْن عُمَر بْن أبي عَمْرو؛ قال: أَخْبَرَنِي موسى بْن عَبْد العزيز؛ قال: تزوج أيوب بْن سلمة بْن عَبْد اللهِ بْن الوليد بْن المغيرة المخزومي فاطمة بنت الْحَسَن بْن الحسين ابن علي بغير علم إخوتها؛ عَبْد اللهِ، والحسين، وإبراهيم، وداود، وجعفر ابن حسن بْن حسين زوجها اياه ابنها الْحَسَن بْن معاوية بْن عَبْد اللهِ بْن جعفر عند مسجد الفليج خارجاً من المدينة، وعلى المدينة يومئذ خالد بْن عَبْد الملك بْن الحارث بْن الحكم، وقاضيه عبيد الله بْن صفوانالجمحي؛ في خلافة هشام فخاصم عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن أيوب بْن سلمة إِلَى خالد بْن عَبْد الملك، ليرد نكاحه، فرفعهما إِلَى قاضيه عبيد الله بْن صفوان الجمحي، فانكى يوماً على أيوب، يريد أن يوجب القضاء عليه، وأيوب خال هشام بْن عَبْد الملك؛ فَقَالَ: أيوب: أتقضي علي يا ابن ابي بجراء وأنت أنت ? فاتقضى عبيد الله أن يبطش به، لخؤولته لهشام؛ فأرسل إليه خالد: أن اضربه، عليك لعنة الله؛ فَقَالَ: صفوان: أعيدوهما علي، فأعيدا عليه، فَقَالَ: احتجا، فاحتجا؛ فقال: اشهدوا أني قد فسخت نكاحهما، وقَالَ: لعَبْد اللهِ: أن احتملهما؛ فَقَالَ: أيوب: أما والله يا ابن ابي بجراء لأردن نكاحك، فَقَالَ: ابن صفوان لحرسي على رأسه امزق ثياب ابن سلافة ثم برزه، فضرب به سبعين سوطاً. قَالَ: يونس بْن عَبْد العزيز: فأَخْبَرَنِي إسماعيل بْن أيوب؛ قال: كتب أبي إِلَى هشام وأرسلني إليه، وأمرني أن أنزل على عنبسة، ابن سعيد، وألا اقطع أمراً دونه، فقدمت على هشام، ونزلت على عنبسة ودفعت كتابي إِلَى هشام؛ فَقَالَ لي: عنبسة: أيهما أحب إِلَى أبيك? يقيده أمير المؤمنين من ابن صفوان، أو يجيز نكاحه من فاطمة ? فقلت: لا، بل يخلي بينه وبين فاطمة أحب إليه؛ قال: فإن شتمك وشتم أباك فهو مجيز نكاحه، وإن كف عنكما فهو ضارب ابن صفوان؛ قال: فلما أذن لي هشام، فدخلت عليه؛ قال: لا أنعم الله بك عيناً، ولا بأبيك، أَبُوك الموهن لسلطاني، الشاتم لعاملي، أما والله لولا ما لا يحتسب أَبُوك، وما رعيت من خؤولته لضربته أكثر من ضرب ابن صفوان حتى لا يوهن سلطاناً أبدا؛ قال: قلت: جعلني الله فداك يا أمير المؤمنين؛ إن أبي أحدطرفيك، وأحد أَبُويك، قال: لا والله ما لأبيك، ولا لمن هو أوجب حقاً من أبيك هوادة في إذلال سلطان، ثم أمر بي فأخرجت؛ قال: ثم أخرج إلي كتابين إِلَى خالد بْن عَبْد الملك، لا أدري ما فيهما، فطلب عنبسة عليهما فما قدر عليه، وطلبت ذلك فلم أقدر عليه، فكتبت قصة إِلَى أم حكم امرأة هشام، فأخرجت إلي نسخهما؛ فإذا في أحدهما: أما بعد يا ابن الأعرابية البوالة، فقد علمت أن ابن أبي بجراء لم يجتر على ضرب خال أمير المؤمنين إِلَّا بك، ووالله لولا ما راقب أمير المؤمنين منك لبعث إليك من ينزلك عَن فراشك، ثم يضربك، ويمثل بك. وفي الآخر: أما بعد: فادع عشرة من خيار أهل المدينة، فاقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين، ثم ابعثهم إِلَى فاطمة بنت الْحَسَن، فإن اختارت أيوب بْن سلمة، فخل بينها وبينه، فقد أجاز أمير المؤمنين نكاحهما، وإن كرهته، فاصرف أيوب عنها، وخل بينه وبينها؛ قال: فبعث خالد إِلَى عشرة فيهم يزيد بْن خصيفة، وربيعة ابن أبي عَبْد الرحمن؛ فقال: ادخلوا بكتاب أمير المؤمنين إِلَى فاطمة، فاقرءوه عليها؛ فخرج القوم حتى دخلوا عليها، وبرزت لهم؛ فقالوا: هَذَا كتاب أمير المؤمنين قالت: اقرءه على بركة الله فقرءوه عليها؛ فقالت: والله لو كان الناس في شق، وأيوب في شق، كنت في شقه؛ فإني أختار أيوب؛ فخلوا بينهما فدعا ببغلة، واحتملها، فلم تزل عنده حتى ماتت ولم يولد لها. ثم