Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمُّ عُمَارة

أمُّ عُمَارة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages1 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4354, entry [13686]2,202 chars
    ١٢١٨٢- أم عمارة «١» : نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم، من بني مازن بن النّجار الأنصاريّة النّجارية، والدة عبد اللَّه وحبيب «٢» ، من بني زيد بن عاصم. قال أبو عمر: شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحدا مع زوجها وولدها منه في قول ابن إسحاق، وشهدت بيعة الرّضوان، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة،…
    ▸ expand full passage (2,202 chars)
    ١٢١٨٢- أم عمارة «١» : نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم، من بني مازن بن النّجار الأنصاريّة النّجارية، والدة عبد اللَّه وحبيب «٢» ، من بني زيد بن عاصم. قال أبو عمر: شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحدا مع زوجها وولدها منه في قول ابن إسحاق، وشهدت بيعة الرّضوان، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وقطعت يدها وقتل ولدها حبيب. روت عن النّبيّ ﵌ أحاديث، روى عنها ابنها عباد بن تميم بن زيد، والحارث بن عبد اللَّه بن كعب، وعكرمة، وليلى مولاة لهم. روى حديثها التّرمذيّ، والنّسائي، وابن ماجة، من طريق شعبة عن حبيب بن زيد، عن مولاة لهم يقال لها ليلى، عن جدّته أم عمارة بنت كعب- أن النبيّ ﵌ دخل عليها فقدّمت إليه طعاما، فقال: كلي، فقالت: إني صائمة، فقال: «إنّ الصّائم إذا أكل عنده صلّت عليه الملائكة» . وأخرج أبو داود، من طريق شعبة، عن حبيب الأنصاري: سمعت عبادة بن تميم يحدّث فيقول عن عمتي، وهي أم عمارة- أن النّبيّ ﵌ توضأ فأتي بإناء فيه قدر ثلثي المدّ ... الحديث. وأخرج ابن مندة بسند فيه الواقديّ، إلى الحارث بن عبد اللَّه بن كعب، عن أم عمارة بنت كعب، قالت: أنا انظر إلى رسول اللَّه ﵌ وهو ينحر بدنه قياما بالحربة ... الحديث. قال ابن سعد: هي أخت عبد اللَّه بن كعب. وقد شهد بدرا، وأخت أبي ليلى بن كعب، واسمه عبد الرّحمن، وكان أحد البكّاءين. قال: وخلف عليها بعد زيد بن عاصم- غزيّة بن عمرو، فولدت له تميما وخولة، وشهدت العقبة، وبايعت ليلتئذ، ثم شهدت أحدا،والحديبيّة، وخيبر، والقضيّة، والفتح، وحنينا، واليمامة. وأسند الواقديّ، من طريق ابن أبي صعصعة، قالت أم عمارة: كانت الرّجال تصفّق على يدي رسول اللَّه ﵌ ليلة العقبة، والعبّاس أخذ بيد رسول اللَّه ﷺ، فلما بقيت أنا وأم سبيع نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول اللَّه، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك. فقال: «قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه، إنّي لا أصافح النّساء» . وبه: قال: كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول: دخلت عليها فقلت: حدّثيني خبرك يوم أحد. فقالت: خرجت أول النّهار ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول اللَّه ﵌ وهو في أصحابه والرّيح والدّولة للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول اللَّه ﵌، فجعلت أباشر القتال، وأذبّ عن رسول اللَّه ﵌ بالسّيف، وأرمي بالقوس حتى خلصت إليّ الجراحة. قالت: فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف، فذكر قصّة ابن قميئة. وأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين. ومن وجه آخر عن عمر، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما التفتّ يوم أحد يمينا ولا شمالا إلّا وأراها تقاتل دوني» .

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4803, entry [6216]6,647 chars
    ٥٣٧٨ - أمُّ عُمَارة وهى نَسِيبَة (¬١) بنت كَعْب بن عمرو بن عَوْف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم من بنى مَازِن بن النجّار، وأمّها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مَنَاة بن حبيب بن عَبْد حَارِثة بن غَضْب (¬٢) بن جُشَم بن الخَزْرَج، وهى أخت عبد الله بن كعب، شهد بدرًا، وأخت أبِى ليلى عب…
    ▸ expand full passage (6,647 chars)
    ٥٣٧٨ - أمُّ عُمَارة وهى نَسِيبَة (¬١) بنت كَعْب بن عمرو بن عَوْف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم من بنى مَازِن بن النجّار، وأمّها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مَنَاة بن حبيب بن عَبْد حَارِثة بن غَضْب (¬٢) بن جُشَم بن الخَزْرَج، وهى أخت عبد الله بن كعب، شهد بدرًا، وأخت أبِى ليلى عبد الرحمن بن كعب أحد البَكّائين لأبيهما وأمّهما. وتزوّج أمّ عُمارة بنت كعب: زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مَازِن بن النجّار فولدت له عبد الله وحبيبًا، صحبا النبيّ، ﷺ. ثمّ خلف عليها غَزيّة بن عمرو بن عطيّة بن خَنْساء بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مَازِن بن النجّار فولدت له تميمًا وخولة. أسلمت أمّ عُمارة وحضرت ليلة العقبة وبايعت رسول الله وشهدت أُحُدًا والحديبية وخيبر وعمرة القضيّة وحُنَينًا ويوم اليمامة، وقطعت يدها، وسمعت من النبيّ أحاديث. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا يعقوب بن محمد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبِى صَعْصَعَة قال: قالت أمّ عُمَارة نَسِيبَة بنت كعب شهدت عقد النبيّ، ﷺ، والبيعة له ليلة العقبة وبايعت تلك الليلة مع القوم. قال محمد بن عمر: شهدت أمّ عُمارة بنت كعب أحُدًا مع زوجها غَزِيّة بن عمرو وابنيها وخرجت معهم بشَنٍّ لها في أوّل النهار تُريد أن تسقى الجرحى، فقاتلت يومئذٍ وأَبْلَتْ بلاءً حسنًا وجُرِحت اثنى عشر جُرحًا بين طعنة برمح أو ضربة بسيف، فكانت أمّ سَعْد (¬٣) بنت سَعْد بن ربيع تقول: دخلتُ عليها فقلتحدّثينى خبرك يوم أحُد. قالت: خرجتُ أوّل النهار إلى أُحُد وأنا أنظر ما يصنع الناس، ومعى سِقَاء فيه ماءٌ، فانتهيت إلى رسول الله وهو في أصحابه، والدولة والريح للمسلمين، فلمّا انهزم المسلمون انحزتُ إلى رسول الله فجعلت أباشر القتال، وأَذُبُّ عن رسول الله بالسيف وأرمى بالقوس حتى خلصَتْ إِلَيّ الجِراحُ. قالت فرأيت على عاتقها جُرحًا له غَوْرٌ أَجْوَف. فقلت: يا أمَّ عُمارة، مَن أصابك هذا؟ قالت: أقبل ابن قَمِيئَة، وقد ولّى الناس عن رسول الله، يصيح: دُلُّونى على محمد فَلَا نجوتُ إن نجا. فاعترض له مُصْعَب بن عُمَير ونَاسٌ معه، فكنت فيهم فضربنى هذه الضربة، ولقد ضربته على ذلك ضرباتٍ، ولكنَّ عدوَّ الله كان عليه دِرعان (¬١). فكان ضَمْرَةُ بن سعيد المَازِنى يحدّث عن جدّته، وكانت قد شهدت أُحُدًا تسقى الماء، قالت: سمعتُ رسول الله، ﷺ يقول: لمَقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان! وكان يراها يومئذٍ تُقاتل أشدّ القتال، وإنّها لحاجزةٌ ثوبها على وسَطها، حتى جُرحت ثلاثة عشر جُرْحًا، وكانت تقول إنّى لأنظر إلى ابن قَمِيئَة وهو يضربها على عاتقها، وكان أعظم جراحها فداوته سنة، ثمّ نادى مُنَادِى رسول الله إلى حَمْراء الأَسَد! فشدّتْ عليها ثيابَها فما استطاعت من نَزْفِ الدم، ولقد مكثنا ليلتنا نُكمّد الجراح حتى أصبحنا. فلمّا رجع رسول الله من الحَمْرَاء، ما وصل رسول الله إلى بيته حتى أرسل إليها عبد الله بن كعب المازنيّ يسأل عنها، فرجع إليه يخبره بسلامتها، فسُرّ بذلك النبيّ، ﷺ (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الجَبَّار بن عُمَارة عن عُمارة بن غَزيَّة قال: قالت أمّ عمارة: قد رأيتنى وانكشف الناس عن رسول الله فما بقى إلّا في نُفَير ما يُتِمُّون عشرة، وأنا وابناى وزوجى بين يديه نذُبّ عنه، والناس يمرّون به مُنهزمين، ورآنى لَا تُرْسَ معى، فرأى رجلًا مُوليًّا معه تُرْس، فقال: يا صاحب الترس (¬٣) ألقِتُرْسَك إلى من يُقاتلُ! فألقى تُرْسَه فأخذتُه فجعلتُ أتترّس به عن رسول الله، وإنّما فعل بنا الأفاعيل أصحابُ الخيل، لو كانوا رَجّالة مثلنا أصبناهم، إن شاء الله! فيُقبل رجلٌ على فرس فضربنى، وتترّست له فلم يصنع سيفه شيئًا، وولّى، وأَضربُ عُرقوب فرسه فوقع على ظهره، فجعل النبيّ، ﷺ، يصيح: يا بن أمّ عُمارة، أمّك أمّك! قالت: فعاوننى عليه حتى أوردتُه شَعوبَ (¬١). أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة، عن عمرو بن يحيَى، عن أمّه (¬٢) عن عبد الله بن زيد قال: جُرحتُ يومئذٍ جُرحًا في عَضُدى اليُسرى، ضربنى رجل كأنّه الرَّقْلُ (¬٣) ولم يُعرّج عليّ ومضى عنّى، وجعل الدم لا يَرْقَأُ، فقال رسول الله: اعْصِب جُرْحَك. فتُقبل أُمِّى إليّ ومعها عصائب في حَقْوَيْها قد أَعدّتها للجراح، فربطت جُرحى، والنبيّ واقف ينظر إليّ، ثم قالت: انهض بنيّ، فضارب القوم! فجعل النبى، ﷺ، يقول: ومن يُطيقُ ما تطيقين يَا أُمَّ عُمارة! قالت: وأقبل الرجل الذى ضرب ابنى، فقال رسول الله: هذا ضاربُ ابنكِ. قالت فأعترضُ له فأضربُ ساقه، فَبَرَك. قالت فرأيتُ رسول الله يتبسّم، حتى رأيت نواجذَه وقال: استقدت يا أُمَّ عُمارة! ثمّ أقبلنا نَعُلُّه بالسلاح حتى أتينا على نفسه. فقال النبيّ، ﷺ: الحمد لله الذى ظَفّرَكِ وأقرّ عينكِ من عدوّك، وأرَاكِ ثأركِ بعينكِ (¬٤). أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أَبِى صَعْصَعَة، عن الحارث بن عبد الله قال: سمعت عبد الله بن زيد بن عصام يقول: شهدتُ أحُدًا مع رسول الله، فلمّا تفرّق الناس عنه دنوت منه أنا وأمّى نَذُبُّ عنه، فقال: ابن أمّ عمارة؟ قلت: نعم. قال: ارم.فرميت بين يديه رجلًا من المشركين بحجر، وهو عَلَى فَرَسٍ فأصبت عين الفرس فاضطرب الفَرَس حتى وقع هو وصاحبه، وجعلتُ أعلوه بالحجارة حتى نَضدتُ عليه منها وِقْرًا (¬١). والنبيّ، ﷺ، ينظر يتبسّم. ونظر جُرح أمّى على عاتقها فقال: أمّك أمّك! اعصِبْ جُرْحَها، بارك الله عليكم من أهل بيت! مَقام أمّك خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل البيت، ومقام ربيبك -يعنى زوج أمّه- خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل البيت! قالت: ادعُ الله أن نُرافقك في الجنّة. فقال: اللهمّ اجعلهم رفقائى في الجنّة. فقالت: ما أُبالى ما أصابنى من الدنيا (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى يعقوب بن محمد، عن موسى بن ضمْرَة بن سعيد، عن أبيه قال: أُتِىَ عمر بن الخطاب بمرُوط (¬٣)، فكان فيها مِرْطٌ جيّد واسع، فقال بعضهم: إنّ هذا المِرْط لثمن كذا وكذا، فلو أرسلتَ به إلى زوجة عبد الله بن عمر صَفيّة بنت أَبي عُبَيد. قال وذلك حِدْثَانَ ما دخلت على ابن عمر، فقال: أبعثُ به إلى مَن هو أحقّ به منها، أمّ عُمارة نَسِيبة بنت كَعْب، سمعت رسول الله، ﷺ، يقول يوم أحُد: ما التفتّ يمينًا ولا شمالًا إلا وأنا أراها تقاتل دونى (¬٤). أخبرنا محمد بن عمر، عن معاذ بن محمد بن عمرو بن محصن النجّارى، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن بن خُبَيب بن يَساف، عن ليلى بنت سعد، عن أمّ عُمارة نسيبة بنت كعب قالت: دخل عليّ رسول الله، ﷺ، عائدًا لى فقرّبت إليه طَفْشِيلةً (¬٥) وخُبْزَ شعيرٍ. قالت: فأصاب منه وقال: تعالى فكُلى. فقلت: يا رسول الله إنّى صائمةً. فقال: إنّ الصائم إذا أُكل عنده لم تزل الملائكة تصلّى حتى يُفرغ من طعامه (¬٦).أخبرنا وكيع بن الجرّاح، عن شعبة عن خبيب بن زيد الأنصارى، عن امرأة يقال لها ليلى، عن أمّ عُمارة قالت: أتانا رسول الله فقرّبنا إليه طعامًا فكان بعض من عنده صائمًا، فقال النبيّ، ﷺ: إذا أُكل عند الصائم الطعام صلّت عليه الملائكة. أخبرنا سليمان أبو داود الطَّيَالسي، أخبرنا شعبة، عن خبيب بن زيد، قال: شهدت ليلى تحدّث عن جدّتها أمّ عُمارة الأنصاريّة من بنى النجّار أنّها حضرت النبيّ، ﷺ فسمعته يقول: الصائم تصلّى عليه الملائكة حتى يفرغوا، أو قال يشبعوا. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى المنذر بن سعيد مولى لبنى الزبير، عن محمد بن يحيَى بن حَبَّان قال: جُرحت أمّ عمارة بأحُدٍ اثنى عشر جرحًا، وقُطِعَتْ يَدُها باليمامة، وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحدَ عشر جُرْحًا، فقدمت المدينة وبها الجراحة، فلقد رُئِي أبو بكر يأتيها يسأل عنها (¬١) وهو يومئذٍ خليفة. قال: تزوّجت ثلاثة كلّهم لهم منها ولد: غزيّة بن عمرو المازنى لها منه تميم بن غزيّة، وتزوّجت زيد بن عاصم بن كعب المازنى، فلها منه حَبيب الذى قَطَّعه مُسَيْلِمةَ، وعبد الله بن زيد قتل بالحرّة (¬٢)، والثالث نَسِيتُه (¬٣) ومات ولده ولم يعقب.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3790, entry [4778]5,929 chars
    أم عمارة وهي نسيبة بنت كعب بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم من بني مازن بن النجار، وأمها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن عضب بن جشم بن الخزرج، وهي أخت عبد الله بن كعب، شهد بدرا، وأخت أبي ليلى عبد الرحمن بن كعب أحد البكائين لأبيهما وأمهما. وتزوج أم عمارة…
    ▸ expand full passage (5,929 chars)
    أم عمارة وهي نسيبة بنت كعب بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم من بني مازن بن النجار، وأمها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن عضب بن جشم بن الخزرج، وهي أخت عبد الله بن كعب، شهد بدرا، وأخت أبي ليلى عبد الرحمن بن كعب أحد البكائين لأبيهما وأمهما. وتزوج أم عمارة بنت كعب زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار فولدت له عبد الله وحبيبا، صحبا النبي، ﷺ. ثم خلف عليها غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار فولدت له تميما وخولة. أسلمت أم عمارة وحضرت ليلة العقبة وبايعت رسول الله وشهدت أحدا والحديبية وخيبر وعمرة القضية وحنينا ويوم اليمامة، وقطعت يدها، وسمعت من النبي أحاديث. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا يعقوب بن محمد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: قالت: أم عمارة نسيبة بنت كعب شهدت عقد النبي، ﷺ، والبيعة له ليلة العقبة وبايعت تلك الليلة مع القوم. قال محمد بن عمر: شهدت أم عمارة بنت كعب أحدا مع زوجها غزية بن عمرو وابنيها وخرجت معهم بشن لها في أولالنهار تريد أن تسقي الجرحى، فقاتلت يومئذ وأبلت بلاء حسنا وجرحت اثني عشر جرحا بين طعنة برمح أو ضربة بسيف، فكانت أم سعيد بنت سعد بن ربيع تقول: دخلت عليها فقلت حدثيني خبرك يوم أحد. قالت: خرجت أول النهار إلى أحد وأنا أنظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول الله وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله فجعلت أباشر القتال وأذب عن رسول الله بالسيف وأرمي بالقوس حتى خلصت إلي الجراح. قالت فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف، فقلت: يا أم عمارة من أصابك هذا؟ قالت: أقبل بن قميئة، وقد ولى الناس عن رسول الله، يصيح: دلوني على محمد فلا نجوت إن نجا. فاعترض له مصعب بن عمير وناس معه، فكنت فيهم فضربني هذه الضربة ولقد ضربته على ذلك ضربات ولكن عدو الله كان عليه درعان. فكان ضمرة بن سعيد المازني يحدث عن جدته، وكانت قد شهدت أحدا تسقي الماء، قالت: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان. وكان يراها يومئذ تقاتل أشد القتال وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحا، وكانت تقول إني لأنظر إلى بن قميئة وهو يضربها على عاتقها، وكان أعظم جراحها فداوته سنة. ثم نادى منادي رسول الله إلى حمراء الأسد فشدت عليها ثيابها فما استطاعت من نزف الدم، ولقد مكثنا ليلتنا نكمد الجراح حتى أصبحنا. فلما رجع رسول الله من الحمراء ما وصل رسول الله إلى بيته حتى أرسل إليها عبد الله بن كعب المازني يسأل عنها فرجع إليه يخبره بسلامتها، فسر بذلك النبي، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الجبار بن عمارة عن عمارة بن غزية قال: قالت أم عمارة: قد رأيتني وانكشف الناس عن رسول اللهفما بقي إلا في نفير ما يتمون عشرة، وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه، والناس يمرون به منهزمين، ورآني لا ترس معي فرأى رجلا موليا معه ترس فقال: لصاحب الترس: ألق ترسك إلى من يقاتل. فألقى ترسه فأخذته فجعلت أتترس به عن رسول الله. وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل، لو كانوا رجالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله، فيقبل رجل على فرس فضربني وتترست له فلم يصنع سيفه شيئا، وولى، وأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره، فجعل النبي، ﷺ، يصيح: بابن أم عمارة أمك أمك! قالت فعاونني عليه حتى أوزدته شعوب. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عمرو بن يحيى عن أمه عن عبد الله بن زيد قال: جرحت يومئذ جرحا في عضدي اليسرى، ضربني رجل كأنه الرقل ولم يعرج علي ومضى عني، وجعل الدم لا يرقأ، فقال رسول الله: اعصب جرحك. فتقبل أمي إلي ومعها عصائب في حقويها قد أعدتها للجراح فربطت جرحي، والنبي واقف ينظر إلي، ثم قالت: انهض بني فضارب القوم. فجعل النبي، ﷺ، يقول: ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة! قالت: وأقبل الرجل الذي ضرب ابني، فقال رسول الله: هذا ضارب ابنك. قالت فأعترض له فأضرب ساقه فبرك. قالت فرأيت رسول الله يتبسم حتى رأيت نواجذه وقال: استقدت يا أم عمارة. ثم أقبلنا نعله بالسلاح حتى أتينا على نفسه. فقال: النبي، ﷺ: الحمد لله الذي ظفرك وأقر عينك من عدوك وأراك ثأرك بعينك. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن الحارث بن عبد الله قال: سمعت عبد الله بن زيد بن عاصم يقول: شهدت أحدا مع رسول الله، فلما تفرق الناس عنه دنوت منه أنا وأمي نذب عنه، فقال: ابن أم عمارة؟قلت نعم. قال: ارم. فرميت بين يديه رجلا من المشركين بحجر وهو على فرس فأصبت عين الفرس فاضطرب الفرس حتى وقع هو وصاحبه، وجعلت أعلوه بالحجارة حتى نضدت عليه منها وقرا، والنبي، ﷺ، ينظر يتبسم ونظر. جرح أمي على عاتقها فقال: أمك أمك، اعصب جرحها، بارك الله عليكم من أهل البيت، مقام أمك خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل البيت، ومقام ربيبك، يعني زوج أمه، خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل البيت. قالت: ادع الله أن نرافقك في الجنة. فقال: اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة. فقالت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن محمد عن موسى بن ضمرة بن سعيد عن أبيه قال: أتى عمر بن الخطاب بمروط فكان فيها مرط جيد واسع، فقال بعضهم: إن هذا المرط لثمن كذا وكذا فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبي عبيد. قال وذلك حدثان ما دخلت على بن عمر، فقال: أبعث به إلى من هو أحق به منها، أم عمارة نسيبة بنت كعب، سمعت رسول الله، ﷺ، يقول يوم أحد: ما التفت يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني. أخبرنا محمد بن عمر عن معاذ بن محمد بن عمرو بن محصن النجاري عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف عن ليلى بنت سعد عن أم عمارة نسيبة بنت كعب قالت: دخل علي رسول الله، ﷺ، عائدا لي فقربت إليه طفشيلة وخبز شعير. قالت فأصاب منه وقال: تعالي فكلي. فقلت يا رسول الله إني صائمة. فقال: إن الصائم إذا أكل عنده لم تزل الملائكة تصلي حتى يفرغ من طعامه. أخبرنا وكيع بن الجراح عن شعبة عن خبيب بن زيد الأنصاري عن امرأة يقال لها ليلى عن أم عمارة قالت: أتانا رسول الله فقربنا إليه طعامافكان بعض من عنده صائما، فقال النبي، ﷺ: إذا أكل عند الصائم الطعام صلت عليه الملائكة. أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، أخبرنا شعبة عن خبيب بن زيد قال: شهدت ليلى تحدث عن جدتها أم عمارة الأنصارية من بني النجار أنها حضرت النبي، ﷺ، فسمعته يقول: الصائم تصلي عليه الملائكة حتى يفرغوا، أو قال يشبعوا. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني المنذر بن سعيد مولى لبني الزبير عن محمد بن يحيى بن حبان قال: جرحت أم عمارة بأحد اثني عشر جرحا، وقطعت يدها باليمامة وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحا فقدمت المدينة وبها الجراحة، فلقد رئي أبو بكر يأتيها يسأل بها وهو يومئذ خليفة. قال تزوجت ثلاثة كلهم لهم منها ولد: غزية بن عمرو المازني لها منه تميم بن غزية، وتزوجت زيد بن عاصم بن كعب المازني فلها منه خبيب الذي قطعه مسيلمة، وعبد الله بن زيد قتل بالحرة، والثالث نسيبة ومات ولده ولم يعقب.

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 276, entry [380]377 chars
    أم عمارة، وهي نسيبة بنت كعب، امرآة منهم. بايعها رسول الله ﷺ على ما بايع عليه النساء، ولم يصافحها، لأنا نعلم (¬٣) أنه لم يكن يصافح النساء. وقد قاتلت يوم أحد. قال الواقدي: شهدت أم عمارة العقبة مع زوجها غزية بن عمرو، وشهدت أحدا (¬٤)، وشهدت اليمامة، وورثت ابنها خبيب ابن زيد بن عاصم الذي قطعه مسيلمة. وورثها ابنها عبد الله بن زيد، وقتل يوم الحرة. فهؤلاء رجلان، وهما نقيبان، وامرأة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7036, entry [13293]816 chars
    أمّ عُمَارة (٠٠٠ - نحو ١٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٤ م) نسيبة بنت كعب بن عوف المازنية الأنصارية، من بني النجار: صحابية، اشتهرت بالشجاعة. تعد من أبطال المعارك. تزوجها في الجاهلية زيد بن عاصم المازني، ومات عنها فتزوجها غزية بن عمر المازني. ولما ظهر الإسلام أسلمت وشهدت بيعة العقبة وأحدا والحديبيّة وخيبر وعمرة …
    ▸ expand full passage (816 chars)
    أمّ عُمَارة (٠٠٠ - نحو ١٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٤ م) نسيبة بنت كعب بن عوف المازنية الأنصارية، من بني النجار: صحابية، اشتهرت بالشجاعة. تعد من أبطال المعارك. تزوجها في الجاهلية زيد بن عاصم المازني، ومات عنها فتزوجها غزية بن عمر المازني. ولما ظهر الإسلام أسلمت وشهدت بيعة العقبة وأحدا والحديبيّة وخيبر وعمرة القضية وحنينا، وسمعت من رسول الله ﷺ أحاديث. وكانت تخرج إلى القتال، فتسقي الجرحى وتقاتل. وأبلت يوم أحد بلاءاً حسنا، وجرحت اثني عشر جرحا، بين طعنة رمح وضربة سيف، وكانت ممن ثبت مع رسول الله حين تراجع الناس. وقد رؤيت في ذلك اليوم تقاتل أشد القتال، وأمها معها تعصب جرحها. وكان رسول الله إذا حدث عن يوم أحد وذكر " أم عمارة " يقول: ما التفتّ يمينا ولا شمالا إلا رأيتها تقاتل دوني. وحضرت حرب اليمامة، فقاتلت قتال الأبطال، وقطعت يدها وجرحت، فانصرفت إلى المدينة تداوي جراحها، فكان أبو بكر وهو خليفة يعودها ويسأل عن حالها (١) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 7036, entry [13293]300 chars
    أمّ عُمَارة (٠٠٠ - نحو ١٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٤ م) نسيبة بنت كعب بن عوف المازنية الأنصارية، من بني النجار: صحابية، اشتهرت بالشجاعة. تعد من أبطال المعارك. تزوجها في الجاهلية زيد بن عاصم المازني، ومات عنها فتزوجها غزية بن عمر المازني. ولما ظهر الإسلام أسلمت وشهدت بيعة العقبة وأحدا والحديبيّة وخيبر وعمرة

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1611, entry [310]3,285 chars
    ١٤٦ - أم عمارة (¬١) " ع": نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول. الفاضلة المجاهدة الأنصارية الخزرجية النجارية المازنية المدنية. كان أخوها عبد الله بن كعب المازني من البدريين. وكان أخوها عبد الرحمن من البكائين. شهدت أم عمارة ليلة العقبة وشهدت أحدًا والحديبية ويوم حنين ويوم اليمامة. وجاهدت وفعلت الأفا…
    ▸ expand full passage (3,285 chars)
    ١٤٦ - أم عمارة (¬١) " ع": نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول. الفاضلة المجاهدة الأنصارية الخزرجية النجارية المازنية المدنية. كان أخوها عبد الله بن كعب المازني من البدريين. وكان أخوها عبد الرحمن من البكائين. شهدت أم عمارة ليلة العقبة وشهدت أحدًا والحديبية ويوم حنين ويوم اليمامة. وجاهدت وفعلت الأفاعيل. روي لها أحاديث. وقطعت يدها في الجهاد. وقال الواقدي: شهدت أحدًا مع زوجها غزية بن عمرو ومع ولديها. خرجت تسقي ومعها شن وقاتلت وأبلت بلاء حسنًا وجرحت اثني عشر جرحًا. وكان ضمرة بن سعيد المازني يحدث، عن جدته وكانت قد شهدت أحدًا قالت: سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول: "لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان". وكانت تراها يومئذ تقاتل أشد القتال وإنها لحاجزة ثوبها علي وسطها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحًا وكانت تقول: إني لأنظر إلى ابن قمئة وهو يضربها على عاتقها. وكان أعظم جراحها فداوته سنة. ثم نادى منادي رسول الله ﷺ. إلى حمراء الأسد (¬٢). فشدت عليها ثيابها فما استطاعت من نزف الدم ﵂ ورحمها. ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الجبار بن عمارة، عن عمارة بن غزية قال: قالت أم عمارة: رأيتني انكشف الناس، عن رسول الله ﷺ فما بقي إلَّا في نفير ما يتمون عشرة وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون به منهزمين ورآني ولا ترس معي فرأى رجلًا موليًا ومعه ترس فقال: "ألق ترسك إلى من يقاتل" فألقاه فأخذته فجعلت أترس به، عن رسول الله. وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل لو كانوا رجالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله.فيقبل رجل على فرس فيضربني وترست له فلم يصنع شيئًا وولى فأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره. فجعل النبي ﷺ يصيح: "يابن أم عمارة أمك أمك" قالت: فعاونني عليه حتى أوردته شعوب (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن عمرو بن يحيى، عن أمه، عن عبد الله بن زيد قال: جرحت يومئذ جرحًا وجعل الدم لا يرقأ. فقال النبي ﷺ: "اعصب جرحك". فتقبل أمي إلي ومعها عصائب في حقوها (¬٢) فربطت جرحي والنبي ﷺ واقف فقال: "انهض بني فضارب القوم" وجعل يقول: "من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة"؟!. فأقبل الذي ضرب ابني فقال رسول الله: "هذا ضارب ابنك". قالت: فأعترض له فأضرب ساقه فبرك. فرأيت رسول الله ﷺ يبتسم حتى رأيت نواجذه وقال: "استقدت (¬٣) يا أم عمارة"! ثم أقبلنا نعله (¬٤) بالسلاح حتى أتينا على نفسه فقال النبي ﷺ: "الحمد لله الذي ظفرك". أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن الحارث بن عبد الله: سمعت عبد الله بن زيد بن عاصم يقول: شهدت أحدًا فلما تفرقوا، عن رسول الله ﷺ دنوت منه أنا وأمي نذب عنه. فقال: "ابن أم عمارة"؟ قلت: نعم قال: "ارم" فرميت بين يديه رجلًا بحجر وهو على فرس فأصبت عين الفرس فاضطرب الفرس. فوقع هو وصاحبة وجعلت أعلوه بالحجارة والنبي ﷺ يبتسم. ونظر إلى جرح أمي على عاتقها فقال: "أمك أمك! اعصب جرحها! اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة".قلت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا. وعن موسى بن ضمرة بن سعيد، عن أبيه قال: أتي عمر بن الخطاب بمروط فيها مرط جيد فبعث به إلى أم عمارة. شعبة، عن حبيب بن زيد الأنصاري، عن امرأة، عن أم عمارة قالت: أتانا رسول الله ﷺ فقربنا إليه طعامًا وكان بعض من عنده صائمًا فقال النبي ﷺ: "إذا أكل عند الصائم الطعام صلت عليه الملائكة". وعن محمد بن يحيى بن حبان قال: جرحت أم عمارة بأحد اثني عشر جرحًا وقطعت يدها يوم اليمامة وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحًا. فقدمت المدينة وبها الجراحة فلقد رئي أبي بكر ﵁ وهو خليفة يأتيها يسأل عنها. وابنها حبيب بن زيد بن عاصم هو الذي قطعه مسيلمة. وابنها الآخر عبد الله بن زيد المازني الذي حكى وضوء رسول الله ﷺ قتل يوم الحرة (¬١) وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب بسيفه. انفرد أبو أحمد الحاكم وابن منده بأنه شهد بدرًا. قال ابن عبد البر: بل شهد أحدًا. قلت: نعم الصحيح أنه لم يشهد بدرًا. والله أعلم.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1611, entry [310]307 chars
    يأتيها يسأل عنها. وابنها حبيب بن زيد بن عاصم هو الذي قطعه مسيلمة. وابنها الآخر عبد الله بن زيد المازني الذي حكى وضوء رسول الله ﷺ قتل يوم الحرة (¬١) وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب بسيفه. انفرد أبو أحمد الحاكم وابن منده بأنه شهد بدرًا. قال ابن عبد البر: بل شهد أحدًا. قلت: نعم الصحيح أنه لم يشهد بدرًا. والله أعلم