Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مَاوِيَّة مولاة حُجَيْر

مَاوِيَّة مولاة حُجَيْر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet1,633 chars
    ماوية مولاة حجير - ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب. وهي التي كان خبيب بن عدي محبوسًا في بيتها بمكة حتى تخرج الأشهر الحرم فيقتلوه. وكانت تحدث بقصته بعد ثم أسلمت فحسن إسلامها فكانت تقول: والله ما رأيت أحدًا خيرًا من خبيب. لقد اطلعت عليه من صير الباب وإنه لفي الحديد ما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل وإن في يد…
    ▸ expand full passage (1,633 chars)
    ماوية مولاة حجير - ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب. وهي التي كان خبيب بن عدي محبوسًا في بيتها بمكة حتى تخرج الأشهر الحرم فيقتلوه. وكانت تحدث بقصته بعد ثم أسلمت فحسن إسلامها فكانت تقول: والله ما رأيت أحدًا خيرًا من خبيب. لقد اطلعت عليه من صير الباب وإنه لفي الحديد ما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل وإن في يده لقطف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما هو إلا رزق الله. وكان خبيب يتهجد بالقرآن فكان يسمعه النساء فيبكين ويرققن عليه. قالت: فقلت له: يا خبيب هل لك من حاجة؟ فقال: لا إلا أن تسقيني العذب ولا تطعميني ما ذبح على النصب وتخبريني إذا أرادوا قتلي. فلما انسلخت الأشهر الحرم وأجمعوا على قتله أتيته فأخبرته. فو الله ما رأيته اكترث لذلك وقال: ابعثي إلى بحديدة استصلح بها. قالت: فبعثت إليه بموسى مع ابني أبي حسين. قال: وكانت تحضنه ولم يكن ابنها ولادة. قالت: فلما ولى الغلام قلت: أدرك والله الرجل ثأره. أي شيء صنعت؟ بعثت هذا الغلام بهذه الحديدة فيقتله ويقول رجل برجل. فلما أتاه ابني بالحديدة تناولها منه ثم قال ممازحًا له: وأبيك إنك لجريء. أما خشيت أمك غدري حين بعثت معك بحديدة وأنتم تريدون قتلي؟ قالت ماوية: وأنا أسمع ذلك. فقلت: يا خبيب إنما ائتمنتك بأمان الله وأعطيتك بإلهك ولم أعطك لتقتل ابني. فقال خبيب: ما كنت لأقتله وما نستحل في ديننا الغدر. قالت: ثم أخبرته أنهم مخرجوه فقاتلوه بالغداة. قالت: فأخرجوه في الحديد حتى انتهوا به إلى التنعيم وخرج معه الصبيان والنساء والعبيد وجماعة أهل مكة فلم يتخلف أحد إما موتور فهو يريد أن يتشافى بالنظر من وتره وإما غير موتور فهو مخالف للإسلام وأهله. فلما انتهوا به إلى التنعيم ومعه زيد بن الدثنة أمروا بخشبة طويلة فحفر لها. فلما انتهوا بخبيب إلى خشبته قال: هل أنتم تاركي فأصلي ركعتين؟ قالوا: نعم. فركع ركعتين أتمهما من غير أن يطول فيهما. أخبرنا بهذا كله مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ رِجَالِهِ مِنْ أَهْلِ العلم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4705, entry [5910]1,734 chars
    ٥٠٩١ - مَاوِيَّة مولاة حُجَيْر ابن أبى إهاب، وهى التى كان خُبَيب بن عَدِيّ محبوسًا في بيتها بمكّة حتى تخرج الأشهر الحُرُم فيقتلوه. وكانت تحدّث بقصّته بعدُ ثمّ أسلمت فحسُن إسلامها فكانت تقول: والله ما رأيت أحدًا خيرًا من خُبيب، لقد اطّلعتُ عليه من صير الباب وإنّه لفى الحديد ما أعلم في الأرض حبّة عنب …
    ▸ expand full passage (1,734 chars)
    ٥٠٩١ - مَاوِيَّة مولاة حُجَيْر ابن أبى إهاب، وهى التى كان خُبَيب بن عَدِيّ محبوسًا في بيتها بمكّة حتى تخرج الأشهر الحُرُم فيقتلوه. وكانت تحدّث بقصّته بعدُ ثمّ أسلمت فحسُن إسلامها فكانت تقول: والله ما رأيت أحدًا خيرًا من خُبيب، لقد اطّلعتُ عليه من صير الباب وإنّه لفى الحديد ما أعلم في الأرض حبّة عنب تؤكل وإنّ في يده لقِطْف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما هو إلّا رزق الله. وكان خبيب يتهجّد بالقرآن فكان يسمعه النساء فيبكين ويرققن عليه. قالت: فقلت له: يا خُبيب هل لك من حاجة؟ فقال: لا إلّا أن تسقينى العذْب ولا تطعمينى ما ذبح على النُّصُب، وتُخبرينى إذا أرادوا قتلى. فلمّا انسلخت الأشهرُ الحُرُمُ وأجمعوا على قَتله أَتيته فأخبرته، فوالله ما رأيته اكتَرَثَ لذلك وقال: ابعثى إليّ بحديدة أَستصلحُ بها.قالت: فبعثت إليه بموسَى مع ابنى أَبى حُسَين، قال: وكانت تحضنه ولم يكن ابنها ولادة، قالت: فلمّا ولّى الغلام قلت أَدرك والله الرجلُ ثَأْرَه، أيّ شئ صنعتُ؟ بعثت هذا الغلام بهذه الحديدة فيقتله ويقول رجل برجل. فلمّا أتاه ابنى بالحديدة تناولها منه ثمّ قال ممازحًا له: وأبيك إنّك لجَرِئٌ! أما خَشِيَتْ أمّك غدرى حين بعثت معك بحديدَة وأنتم تريدون قَتْلى؟ قالت ماوِيّة: وأنا أسمع ذلك، فقلت: يا خُبَيب إنّما ائتمنتك بأمان الله وأعطيتك بإلهك ولم أُعطك لتقتل ابنى. فقال خُبَيْب: ما كنت لأقتلَه وما نستحلّ في ديننا الغَدْر. قالت: ثمّ أخبرته أنّهم مُخْرجوه فقاتلوه بالغداة. قالت: فأخرجوه في الحديد حتى انتهوا به إلى التَّنْعِيم (¬١). وخرج معه الصِّبيان والنساء والعبيد وجماعة أهل مكّة فلم يتخلّف أَحَدٌ إِمّا مَوتور فهو يريد أن يتشافى بالنظر من وِتْرِه، وإمّا غير مَوتور فهو مُخالف للإسلام وأهله. فلمّا انتهوا إلى التنعيم ومعه زيد بن الدثنة أمروا بخشبة طويلة فحفر لها فلما انتهوا بخُبَيْب إلى خشبته قال: هل أنتم تارِكِيَّ فأُصَلِّى ركعتين؟ قالوا: نعم. فركع ركعتين أتّمهما من غير أن يطوّل فيهما. أخبرنا بهذا كلّه محمد بن عمر عن رجاله من أهل العلم (¬٢).

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3679, entry [4472]1,581 chars
    ماوية مولاة حجير ابن أبي إهاب، وهي التي كان خبيب بن عدي محبوسا في بيتها بمكة حتى تخرج الأشهر الحرم فيقتلوه. وكانت تحدث بقصته بعد ثم أسلمت فحسن إسلامها فكانت تقول: والله ما رأيت أحدا خيرا من خبيب، لقد اطلعتعليه من صير الباب وإنه لفي الحديد ما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل وإن في يده لقطف عنب مثل رأس الر…
    ▸ expand full passage (1,581 chars)
    ماوية مولاة حجير ابن أبي إهاب، وهي التي كان خبيب بن عدي محبوسا في بيتها بمكة حتى تخرج الأشهر الحرم فيقتلوه. وكانت تحدث بقصته بعد ثم أسلمت فحسن إسلامها فكانت تقول: والله ما رأيت أحدا خيرا من خبيب، لقد اطلعتعليه من صير الباب وإنه لفي الحديد ما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل وإن في يده لقطف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما هو إلا رزق الله. وكان خبيب يتهجد بالقرآن فكان يسمعه النساء فيبكين ويرققن عليه. قالت فقلت له: يا خبيب هل لك من حاجة؟ فقال: لا إلا أن تسقيني العذب ولا تطعميني ما ذبح على النصب وتخبريني إذا أرادوا قتلي. فلما انسلخت الأشهر الحرم وأجمعوا على قتله أتيته فأخبرته، فوالله ما رأيته اكترث لذلك وقال: ابعثي إلي بحديدة أستصلح بها. قالت فبعثت إليه بموسى مع ابني أبي حسين، قال وكانت تحضنه ولم يكن ابنها ولادة، قالت فلما ولى الغلام قلت أدرك والله الرجل ثأره، أي شيء صنعت؟ بعثت هذا الغلام بهذه الحديدة فيقتله ويقول رجل برجل. فلما أتاه ابني بالحديدة تناولها منه ثم قال ممازحا له: وأبيك إنك لجريء، أما خشيت أمك غدري حين بعثت معك بحديدة وأنتم تريدون قتلي؟ قالت ماوية: وأنا أسمع ذلك، فقلت: يا خبيب إنما ائتمنتك بأمان الله وأعطيتك بإلهك ولم أعطك لتقتل ابني. فقال خبيب: ما كنت لأقتله وما نستحل في ديننا الغدر. قالت ثم أخبرته أنهم مخرجوه فقاتلوه بالغداة. قالت فأخرجوه في الحديد حتى انتهوا به إلى التنعيم وخرج معه الصبيان والنساء والعبيد وجماعة أهل مكة فلم يتخلف أحد إما موتور فهو يريد أن يتشافى بالنظر من وتره وإما غير موتور فهو مخالف للإسلام وأهله. فلما انتهوا به إلى التنعيم ومعه زيد بن الدثنة أمروا بخشبة طويلة فحفر لها، فلما انتهوا بخبيب إلى خشبته قال: هل أنتم تاركي فأصلي ركعتين؟ قالوا: نعم. فركع ركعتين أتمهما من غير أن يطول فيهما. أخبرنا بهذا كله محمد بن عمر عن رجاله من أهل العلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3528, entry [7680]459 chars
    ٧٢٧٩ - مارية مولاة حجير ب: مارية أو ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل هي التي حبس في بيتها خبيب بن عدي. أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن ماوية مولى حجير بن أبي إهاب، قالت: حبس خبيب بمكة في بيتي، فلقد طلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه، يأكل منه، وما في الأرض يومئذ حبة عنب. هكذا في رواية يونس والبكائي عن ابن إسحاق ماوية بالواو، ورواه عبد الله بن إدريس مارية بالراء. أخرجها أبو عمر