Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمُّ حبيبة

أمُّ حبيبة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4652, entry [5831]126 chars
    ٥٠١٣ - أمُّ حبيبة بنت نُبَاتة الأسديّة. أسلمت بمكة (¬١) وبايَعَتْ رسولَ الله وهَاجَرَتْ إلى المدينة مع مَنْ هَاجَر مِنْ قومها.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3474, entry [4319]5,872 chars
    أم حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس عمة عثمان بن عفان، تزوجها عبيد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة حليف حرب بن أمية، فولدت له، حبيبة فكنيت بها، فتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ا…
    ▸ expand full passage (5,872 chars)
    أم حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس عمة عثمان بن عفان، تزوجها عبيد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة حليف حرب بن أمية، فولدت له، حبيبة فكنيت بها، فتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود الثقفي. وكان عبيد الله بن جحش هاجر بأم حبيبة معه إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فتنصر وارتد عن الإسلام وتوفي بأرض الحبشة، وثبتت أم حبيبة على دينها الإسلام وهجرتها. وكانت قد خرجت بابنتها حبيبة بنت عبيد الله بنجحش معها في الهجرة إلى أرض الحبشة ورجعت بها معها إلى مكة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي أن أم حبيبة بنت أبي سفيان ولدت حبيبة ابنتها من عبيد الله بن جحش بمكة قبل أن تهاجر إلى أرض الحبشة، قال عبد الله بن جعفر وسمعت إسماعيل بن محمد بن سعد يقول: ولدتها بأرض الحبشة. قال محمد بن عمر: فأخبرني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال: خرجت من مكة وهي حامل بها فولدتها بأرض الحبشة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: قالت أم حبيبة: رأيت في النوم عبيد الله بن جحش زوجي بأسوأ صورة وأشوهه ففزعت، فقلت تغيرت والله حاله، فإذا هو يقول حيث أصبح: يا أم حبيبة إني نظرت في الدين فلم أر دينا خيرا من النصرانية وكنت قد دنت بها، ثم دخلت في دين محمد ثم قد رجعت إلى النصرانية، فقلت: والله ما خير لك. وأخبرته بالرؤيا التي رأيت له فلم يحفل بها وأكب على الخمر حتى مات فأرى في النوم كأن آتيا يقول يا أم المؤمنين، ففزعت فأولتها أن رسول الله يتزوجني. قالت فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي على بابي يستأذن فإذا جارية له يقال لها أبرهة كانت تقوم على ثيابه ودهنه فدخلت علي فقالت إن الملك يقول لك إن رسول الله، ﷺ، كتب إلي أن أزوجكه. فقالت: بشرك الله بخير. قالت: يقول لك الملك وكلي من يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص فوكلته وأعطت أبرهة سوارين من فضة وخدمتين كانتا في رجليها وخواتيم فضة كانت في أصابع رجليها سرورا بما بشرتها. فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا فخطب النجاشي فقال: الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العز الجبار، أشهد أن لا إله إلا الله وأنمحمدا عبده ورسوله وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم، ﷺ، أما بعد فإن رسول الله كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وقد أصدقتها أربع مائة دينار. ثم سكب الدنانير بين يدي القوم فتكلم خالد بن سعيد فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه وأستنصره وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، أما بعد فقد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان فبارك الله رسول الله. ودفع الدنانير إلى خالد بن سعيد بن العاص فقبضها ثم أرادوا أن يقوموا فقال: اجلسوا فإن سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج. فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا. قالت أم حبيبة: فلما وصل إلي المال أرسلت إلى أبرهة التي بشرتني فقلت لها: إني كنت أعطيتك ما أعطيتك يومئذ ولا مال بيدي فهذه خمسون مثقالا فخذيها فاستعيني بها. فأبت، فأخرجت حقا فيه كل ما كنت أعطيتها فردته علي وقالت: عزم علي الملك أن لا أرزأك شيئا وأنا التي أقوم على ثيابه ودهنه، وقد اتبعت دين محمد رسول الله، ﷺ، وأسلمت لله، وقد أمر الملك نساءه أن يبعثن إليك بكل ما عندهن من العطر. قالت فلما كان الغد جاءتني بعود وورس وعنبر وزباد كثير فقدمت بذلك كله على النبي، ﷺ، فكان يراه علي وعندي فلا ينكره، ثم قالت أبرهة: فحاجتي إليك أن تقرئي رسول الله مني السلام وتعلميه أني قد اتبعت دينه. قالت: ثم لطفت بي وكانت التي جهزتني فكانت كلما دخلت علي تقول: لا تنسي حاجتي إليك. قالت فلما قدمت على رسول الله أخبرته كيف كانت الخطبة وما فعلت بي أبرهة، فتبسم رسول الله، وأقرأته منها السلام فقال: وعليها السلام ورحمة الله وبركاته. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسحاق بن محمد عن جعفر بن محمدعن أبيه قال: بعث رسول الله، ﷺ، عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي فخطب عليه أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكانت تحت عبيد الله ابن جحش، فزوجها إياه وأصدقها النجاشي من عنده عن رسول الله، ﷺ، أربع مائة دينار. قال أبو جعفر: فما نرى عبد الملك بن مروان وقت صداق النساء أربع مائة دينار إلا لذلك. أخبرنا محمد بن عمر، فحدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قالا: كان الذي زوجها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وذلك سنة سبع من الهجرة، وكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن الزهري قال: وجهزها إليه، ﷺ، النجاشي وبعث بها مع شرحبيل ابن حسنة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي، ﷺ، ابنته قال: ذلك الفحل لا يقرع أنفه. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو سهيل عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن بن عباس في قوله: عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة؛ قال: حين تزوج النبي، ﷺ، أم حبيبة بنت أبي سفيان. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: لما قدم أبو سفيان بن حرب المدينة جاء إلى رسول الله، ﷺ، وهو يريد غزو مكة فكلمه أن يزيد في هدنة الحديبية فلم يقبل عليه رسولالله، فقام فدخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش النبي، ﷺ، طوته دونه فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه؟ فقالت: بل هو فراش رسول الله وأنت امرؤ نجس مشرك. فقال: يا بنية لقد أصابك بعدي شر. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو شهاب عن بن أبي ليلى عن نافع عن صفية أن أم حبيبة زوج النبي، ﷺ، لما مات أبوها أبو سفيان دعت بطيب فطلت به ذراعيها وعارضيها ثم قالت: إني كنت عن هذا لغنية لولا أني سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا. أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني أبو عاصم النبيل عن بن جريج قال: أخبرني بن شوال أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرته أن رسول الله، ﷺ، أمرها أن تنفر من جمع بليل. قال محمد بن عمر: وأطعم رسول الله، ﷺ، أم حبيبة بنت أبي سفيان بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن عوف بن الحارث قال: سمعت عائشة تقول: دعتني أم حبيبة زوج النبي، ﷺ، عند موتها فقالت: قد كان يكون بيننا وبين الضرائر فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك، فقلت: غفر الله لك ذلك كله وتجاوز وحللك من ذلك. فقالت: سررتني سرك الله. وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لها مثل ذلك، وتوفيت سنة أربع وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
  • exact linked passagemedium confidencepage 3622, entry [4393]90 chars
    أم حبيبة بنت نباتة الأسدية. أسلمت وبايعت رسول الله وهاجرت إلى المدينة مع من هاجر من قومها.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1915, entry [3973]385 chars
    (٤١٣٤) أم حبيبة ويقال أم حبيب (¬٢) أيضا - كذلك يقول أكثر أهل النسب - بنت العباس بن عبد المطلب، مذكورة في حديث أم الفضل أن رسول الله ﷺ قال: لو بلغت أم حبيبة بنت العباس وأنا حى لتزوجتها. وتزوجها الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأم «أم حبيبة» بنت العباس أم الفضل بنت الحارث، فهي أخت (¬٣) عبد الله، والفضل، وعبيد الله، وعبد الرحمن، وقثم، ومعبد بنى العباس.

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 775, entry [678]2,359 chars
    أم حبيبة : واسمها: رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي.وكانت تحت عبيد الله بن جحش، فتنصر، وهلك بأرض الحبشة، فتزوجها رسول الله ﷺ بعده. وكان النجاشي زوجها إياه، سنة ست، وأمهرها من عنده، وكان وليها عثمان بن عفان. وتوفيت في خلافة معاوية بن أبي سفيان، سنة ثنتين وأربعين، وقيل: أربع وأربعين. روى عنها:…
    ▸ expand full passage (2,359 chars)
    أم حبيبة : واسمها: رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي.وكانت تحت عبيد الله بن جحش، فتنصر، وهلك بأرض الحبشة، فتزوجها رسول الله ﷺ بعده. وكان النجاشي زوجها إياه، سنة ست، وأمهرها من عنده، وكان وليها عثمان بن عفان. وتوفيت في خلافة معاوية بن أبي سفيان، سنة ثنتين وأربعين، وقيل: أربع وأربعين. روى عنها: معاوية، وعنبسة ابني أبي سفيان، وأنس بن مالك، ومعاوية بن حديج، وعبد الله بن عتبة، وأبو سفيان بن سعيد بن الأخنس وغيرهم. أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف الأصبهاني، حدثنا عبيد بن عبد الواحد، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: هاجر عبيد الله بن جحش بأم حبيبة بنت أبي سفيان، وهي امرأته إلى أرض الحبشة، فلما قدم أرض الحبشة تنصر، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى رسول الله ﷺ، فتزوج رسول الله ﷺ أم حبيبة بنت أبي سفيان، وبعث معها النجاشي شرحبيل بن حسنة، فأهداها إلى رسول الله ﷺ.أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة: أنها كانت عند عبيد الله بن جحش فمات، وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، فزوجها النجاشي النبي ﵇، وهو بالمدينة. أخبرنا خيثمة، حدثنا إسحاق بن سيار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب: عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان، أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي ﷺ: كان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الذي يضاجعك فيه؟ فقالت: نعم، إذا لم ير فيها أذى. وهكذا رواه عبد الحميد، عن يزيد، عن معاوية بن حديج. رواه عمرو بن الحارث، والليث، وبكير بن مضر، وابن لهيعة، عن يزيد، عن سويد بن قيس، عن معاوية، نحوه، وهو الصواب. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا شبابة بن سوار، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قال:سألتها أكان النبي ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ قالت: نعم. حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا عبد الأعلى بن مسهر، حدثنا الهيثم بن حميد، أخبرني العلاء بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عنبسة، قال: لما حضرته الوفاة جزع، فقيل له: ما جزعك، الم تكن على سمت من الإسلام حسنة؟ قال: وما لي لا أجزع ولست أدري ما أقدم عليه، إن أرجى عملي أني سمعت أختي أم حبيبة تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها حرمه الله على النار، والله ما تركتهن إلى يومي هذا. غريب بهذا الإسناد، والعلاء بن الحارث عزيز الحديث، يجمع حديثه. ورواه عمرو بن أوس، وأبو صالح، ويعلى الثقفي، ومكحول، ومعبد بن خالد، عن عنبسة، عن أم حبيبة:عن النبي ﷺ قال: من صلى ثنتي عشرة ركعة بني الله له بيتًا في الجنة. ـ

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2026, entry [3889]800 chars
    أمّ حَبِيبَة (٢٥ ق هـ - ٤٤ هـ = ٥٩٦ - ٦٦٤ م) رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية: صحابية، من أزواج النبي ﷺ وهي أخت معاوية. كانت من فصيحات قريش، ومن ذوات الرأي والحصافة. تزوجها أولا عبيد الله بن جحش وهاجرت معه إلى أرض الحبشة (في الهجرة الثانية) ثم ارتدّ عبيد الله عن الإسلام، فأعرضت عنه إلى أن مات،…
    ▸ expand full passage (800 chars)
    أمّ حَبِيبَة (٢٥ ق هـ - ٤٤ هـ = ٥٩٦ - ٦٦٤ م) رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية: صحابية، من أزواج النبي ﷺ وهي أخت معاوية. كانت من فصيحات قريش، ومن ذوات الرأي والحصافة. تزوجها أولا عبيد الله بن جحش وهاجرت معه إلى أرض الحبشة (في الهجرة الثانية) ثم ارتدّ عبيد الله عن الإسلام، فأعرضت عنه إلى أن مات، فأرسل إليها رسول الله ﷺ يخطبها وعهد للنجاشي (ملك الحبشة) بعقد نكاحه عليها، ووكلت هي خالد بن سعيد ابن العاص فأصدقها النجاشيّ من عنده اربع مئة دينار، وذلك سنة ٧ هـ ولها من العمر بضع وثلاثون سنة. وكان أبوها لا يزال على دين الجاهلية، فلما بلغه ما صنع النبي ﷺ عجب له وقال: ذلك الفحل لا يقرع أنفه!. توفيت بالمدينة. ولها في كتب الحديث ٦٥ حديثا (٢) . الرَّمْلي = أحمد بن حسين ٨٤٤ الرَّمْلي = أحمد بن حمزة ٩٥٧ الرَّمْلي = محمد بن أحمد ١٠٠٤ الرَّمْلي = خير الدين بن أحمد ١٠٨١ ذُو الرُّمَّة = غيلان بن عقبة ١١٧
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2026, entry [3889]300 chars
    أمّ حَبِيبَة (٢٥ ق هـ - ٤٤ هـ = ٥٩٦ - ٦٦٤ م) رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية: صحابية، من أزواج النبي ﷺ وهي أخت معاوية. كانت من فصيحات قريش، ومن ذوات الرأي والحصافة. تزوجها أولا عبيد الله بن جحش وهاجرت معه إلى أرض الحبشة (في الهجرة الثانية) ثم ارتدّ عبيد الله عن الإسلام، فأعرضت عنه إلى أن مات،

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3674, entry [9462]236 chars
    [٩٢٩١/ ٧٩٦٠] (د) أم حبيبة - بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة - بنت ذؤيب بنت قيس المزينة، ويقال: أم حبيب. عن: زوجها ابن أخى صفية في صاع النبي ﷺ. وعنها: عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي. ذكرها في "الميزان": تفرد عنها عبد الرحمن بن حرملة انتهى.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1843, entry [803]569 chars
    أم حبيبة هى أم المؤمنين رملة بنت أبى سفيان بن حرب، وُلدت قبل الهجرة بنحو ثلاثين عامًا. تزوجت عبيد الله بن جحش الأسدى وأعلنت إسلامها مع زوجها، ثم هاجرت معه إلى الحبشة، وبها ولدت ابنتها حبيبة، وفى أرض الحبشة مات زوجها عبيد الله كافرًا بعد أن تنصَّر، فلما علم النبى ﷺ بذلك خطبها، فأصدقها النجاشى (٤٠٠) دينار نيابة عن النبى، وكان خالد بن سعيد ابن العاص وكيلاً فى هذا الزواج. وقد عادت أم حبيبة مع المهاجرين إلى المدينة عام (٧هـ) عند فتح خيبر لتعيش مع النبى ﷺ. وقد تفرغت أم حبيبة بعد وفاة النبى ﷺ للعبادة، حتى تُوفيت بالمدينة المنورة عام (٤٤هـ = ٦٦٤م)، فى خلافة أخيها معاوية*
  • legacy full passagepage 1843, entry [803]569 chars
    أم حبيبة هى أم المؤمنين رملة بنت أبى سفيان بن حرب، وُلدت قبل الهجرة بنحو ثلاثين عامًا. تزوجت عبيد الله بن جحش الأسدى وأعلنت إسلامها مع زوجها، ثم هاجرت معه إلى الحبشة، وبها ولدت ابنتها حبيبة، وفى أرض الحبشة مات زوجها عبيد الله كافرًا بعد أن تنصَّر، فلما علم النبى ﷺ بذلك خطبها، فأصدقها النجاشى (٤٠٠) دينار نيابة عن النبى، وكان خالد بن سعيد ابن العاص وكيلاً فى هذا الزواج. وقد عادت أم حبيبة مع المهاجرين إلى المدينة عام (٧هـ) عند فتح خيبر لتعيش مع النبى ﷺ. وقد تفرغت أم حبيبة بعد وفاة النبى ﷺ للعبادة، حتى تُوفيت بالمدينة المنورة عام (٤٤هـ = ٦٦٤م)، فى خلافة أخيها معاوية*