Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عدد أزواج النبى، ﷺ

عدد أزواج النبى، ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4625, entry [5799]6,240 chars
    ذكر عدد أزواج النبى، ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا محمد بن عبد الله، عن الزُّهْرِيّ قال: وحدّثنا كثير بن زيد عن المُطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب قالا: كانت أوّل أمرأة تزوّجها رسول الله، ﷺ، قبل النبوّة خديجة بنت خُوَيْلِد بن أَسَد بن عَبْد العُزّى بن قُصَى، وكانت قبله عند عتيق بن عابد المَخْزُومِى ف…
    ▸ expand full passage (6,240 chars)
    ذكر عدد أزواج النبى، ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا محمد بن عبد الله، عن الزُّهْرِيّ قال: وحدّثنا كثير بن زيد عن المُطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب قالا: كانت أوّل أمرأة تزوّجها رسول الله، ﷺ، قبل النبوّة خديجة بنت خُوَيْلِد بن أَسَد بن عَبْد العُزّى بن قُصَى، وكانت قبله عند عتيق بن عابد المَخْزُومِى فولدت له جارية فسمّتها هندًا، ثم خلف على خديجة بعد عتيق أبو هالة بن النَّبَّاش بن زُرَارَة التَّمِيمِى حليف بنى عبد الدار فولدت له رجلًا يدعى هندًا، ثمّ تزوّجها رسول الله وهو يومئذٍ ابن خمسٍ وعشرين سنة وخديجة ابنة أربعين سنة فولدت له القاسم والطاهر وهو المطهّر فماتا قبل النبوّة، وولدت له من النساء زينب التى كانت تحت أبى العاصابن الربيع، وكانت أكبر بنات النبيّ، ثمّ رقيّة تزوّجها عُتيبة بن أبى لهب فطلّقها قبل أن يدخل بها فتزوّجها عثمان بن عفّان بعد النبوّة، ثمّ ولدت له أمّ كلثوم فتزوّجها عثمان بعد رقيّة، ثمّ ولدت فاطمة فتزوّجها علي بن أبى طالب. وتوفيت خديجة لعشرٍ خلون من شهر رمضان في السنة العاشرة من النبوّة قبل الهجرة بثلاث سنين وهى بنت خمس وستّين سنة (¬١). فتزوّج رسول الله بعدها سَوْدَة بنت زَمَعَة العامريّة وكانت قبله تحت السكران بن عمرو أخى سهيل بن عمرو، وكان قد هاجر بها إلى أرض الحبشة ثمّ رجع إلى مكّة فمات بها. فتزوّج رسول الله، ﷺ، سَوْدَة بنت زَمَعَةَ في شهر رمضان سنة عشرٍ من النبوّة قبل أن يقدم المدينة، ثمّ قدم بها المدينة في رمضان سنة عشرٍ من النبوّة (¬٢). ثمّ تزوَّج على أثرها عائشة بنت أبى بكر الصديق بمكّة وهى ابنة ستّ سنين في شوّال سنة عشرٍ من النبوّة، وبنى بها بالمدينة وهى ابنة تسع سنين في شوّال على رأس ثمانية أشهر من المهاجر، وتوفّى عنها وهى ابنة ثمانى عشرة سنة (¬٣). ثمّ تزوّج حفصة بنت عمر بن الخطّاب، وكانت قبله تحت خُنَيس بن حُذافَة السهمى فتوفى عنها مرجعه من بدر ولم تلد له شيئًا، فتزوّجها رسول الله في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من الهجرة قبل أُحُدٍ بشهرين (¬٤). ثمّ تزوّج أمّ سلمة ابنة أبى أُميّة بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم وكانت قبله تحت أبى سلمة بن عبد الأسد ولها منه عمر وسلمة وزينب وبرّة فتوفّى أبو سلمة عنها بالمدينة بعد أُحُد. وكان تزوُّج رسول الله إيّاها في ليالٍ بقين من شوّال سنة أربعٍ من الهجرة (¬٥).ثمّ تزوّج جُوَيْرِيَة بنت الحارث بن أَبِى ضِرَار من بَلْمُصْطَلِق وكانت قبله تحت ابن عمّ لها يقال له صَفْوَان ذو الشُّفْر بن مالك بن جَذِيمة فقُتل عنها يوم المُرَيْسِيع فكانت جويرية ممّا أفاء الله على رسوله فأعتقها وتزوّجها، وكانت المريسيع في شعبان سنة خمس من الهجرة (¬١). ثمّ تزوّج زينب ابنة جحش بن رياب الأسديّة وأمّها أميمة بنت عبد المطّلب بن هاشم، وكانت قبله تحت زيد بن حارثة ولم يكن له منها ولد، وتزوّجها رسول الله في ذى القعدة سنة خمس من الهجرة (¬٢). ثمّ تزوّج زينب بنت خُزَيْمة الهِلَاليّة وهى أمّ المساكين فتوفّيت عنده، وكانت قبله تحت الطفيل بن الحارث بن المطّلب (¬٣). ثمّ تزوّج ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خُناقة النضريّة وكانت قبله تحت رجل من بنى النضير يقال له الحكم، فتوفّى الحكم، فتوفّيت ريحانة ورسول الله حيّ. وكانت غزوة بنى قريظة في ليالٍ من ذى القعدة أو ليالٍ من ذى الحجّة سنة خمس (¬٤). ثمّ تزوّج أمّ حبيبة ابنة أَبِى سفيان بن حرب في الهدنة وهى بأرض الحبشة، بعث إلى النجاشيّ يزوّجه فزوّجها إيّاه وولى يومئذ تزويجها خالد بن سعيد بن العاص، وكانت قبل رسول الله، ﷺ، عند عُبيد الله بن جَحْش، وكان قد أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة مع من هاجر من المسلمين ثمّ ارتدّ وتنصّر فمات هناك على النصرانية (¬٥). ثمّ تزوّج صفيّة بنت حُيَيّ بن أَخْطَبِ وكانت من ملك يمينه فأعتقها وتزوّجها، وكانت قبله تحت سَلَّام بن مِشْكَم ففارقها فتزوّجها كنانة بن الربيع بن أبى الحُقَيق فقُتل عنها يوم خيبر ولم تكن ولدت لأحدٍ منهم شيئًا، وكانت سبيت منالقَمُوص. وبنى بها رسول الله بالصهباء في جمادى الآخرة سنة سبع من الهجرة (¬١). ثمّ تزوّج ميمونة بنت الحارث الهلاليّة سنة سبع في ذى القعدة، وهى سنة القضيّة، وكانت قبله تحت أَبِى رُهْم بن عبد العزّى العامرى فتوفّى عنها ولم تلد له شيئًا (¬٢). وتزوّج فاطمة بنت الضحّاك بن سفيان الكلابيّة فاستعاذت منه ففارقها فكانت تدخل على أزواج النبيّ، ﷺ، فتقول: أنا الشقيّة. ويقال إنّما فارقها لبياض كان بها وكان تزوُّجه إياها في ذى القعدة سنة ثمانٍ منصرفه من الجعرّانة، وتوفّيت سنة ستين (¬٣). وتزوّج أسماء بنت النعمان الجونيّة ولم يدخل بها وهى التى استعاذت منه، وكان تزوُّجه إيّاها في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة وتوفّيت في خلافة عثمان بن عفّان عند أهلها بنجد (¬٤). وينكرون كلّ من ذكر سوى هؤلاء أنّ رسول الله، ﷺ، تزوّج غيرهنّ، ينكرون قُتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، وينكرون الكنانيّة وغيرها ممّن ذُكر أنّه تزوّجها سوى من سمّينا في صدر هذا الحديث، وقالوا: إنّما تزوّج رسول الله، ﷺ، أربع عشرة امرأة، ستّ منهنّ قرشيّات لا شكّ فيهنّ: خديجة بنت خُوَيلد بن أَسَد بن عَبد العُزَّى، وعائشة بنت أبى بكر الصدّيق من بنى تيم، وسودة بنت زمعة من بنى عامر بن لؤيّ، وأمّ سَلَمَة بنت أبى أميّة من بنى مخزوم، وأمّ حَبِيبةَ بنت أبى سفيان بن حرب بن أُميّة من بنى أُميّة، وحفصة بنت عمر بن الخطّاب من بنى عديّ بن كعب، ومن العرب زينب بنت جحش بن رِيَاب الأسديّة، وميمونة بنت الحارث الهلاليّة، وجُوَيْرِيَة بنت الحارث بن أبى ضرار المصطلقيّة، وأسماء بنت النعمان الجونيّة ولم يدخل بها،وفاطمة بنت الضحّاك بن سفيان الكلابيّة، وزينب بنت خُزيمة الهلاليّة أمّ المساكين، وتزوّج رَيْحَانة بنت زيد من بنى النضير وكانت ممّا أفاء الله عليه، وتزوّج صفيّة بنت حُيَيّ بن أخطب وكانت ممّا أفاء الله عليه. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: تزوّج رسول الله أربع عشرة امرأة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى موسى بن عبيدة، عن محمّد بن كعب القرظى، وعمر بن الحكم، وعبد الله بن عبيد الله: تزوّج رسول الله، ﷺ، ثلاث عشرة امرأة، ثمّ سمّوا جميع من سمّينا في الحديث الأول من أزواج رسول الله، ﷺ، إلا ريحانة بنت زيد. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى نُبَيْط بن جابر، عن محمّد بن يحيَى بن حَبَّان (¬١) قال: تزوّج رسول الله، ﷺ، خمس عشرة امرأة فسمّى الأربع عشرة اللواتى في الحديث، قال: وتزوّج امرأة من بنى ليث يقال لها مُلَيْكَة بنت كعب. قال محمد بن عمر وذكر أبو مَعْشَر أنّ رسول الله، ﷺ، تزوّج مليكة بنت كعب (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد العزيز الجندَعِيّ، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد الجندَعِيّ، أنّ رسول الله، ﷺ، تزوّج مليكة بنت كعب في رمضان ودخل بها وماتت عنده (¬٣). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى محمد بن عبد الله عن الزُّهْرِى أنّه كان ينكر أنّ رسول الله، ﷺ، تزوّج الليثيّة. قال محمد بن عمر: المجتمع عليه أنّ رسول الله تزوّج الأربع عشرة المرأة اللاتى سمّينا في الحديث الأوّل ففارق منهنّ الجونيّة والكلابيّة ومات عنده خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة الهلاليّة وريحانة بنت زيد النضريّة، وقُبض رسولالله، ﷺ، عن تسعٍ لا اختلاف فيهنّ وهنّ عائشة بنت أبى بكر الصدّيق، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وأمّ سلمة بنت أبى أُميّة بن عمر بن مخزوم، وأمّ حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب، وسَوْدَة بنت زَمَعَة، وزينب بنت جحش، وميمونة بنت الحارث الهلاليّة، وجُوَيْرِيَة بنت الحارث المصطلقيّة، وصفيّة بنت حُيَيّ بن أخطب النضريّة. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 4630, entry [5800]1,060 chars
    ذكر عِدَد أزواج النبى، ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أبى سبرة عن عمرو بن سُلَيم عن عروة بن الزبير أنّه سأله هل اعتدّ نساء رسول الله بعد وفاته؟ فقال: نعم اعتددن أربعة أشهر وعشرًا. فقلت: يا أبا عبد الله ولم يعتددن وهنّ لا يحللن لأحدٍ من العالمين وإنّما تكون العدّة للاستبراء؟ فغضب عروة وقال: لعلّك …
    ▸ expand full passage (1,060 chars)
    ذكر عِدَد أزواج النبى، ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أبى سبرة عن عمرو بن سُلَيم عن عروة بن الزبير أنّه سأله هل اعتدّ نساء رسول الله بعد وفاته؟ فقال: نعم اعتددن أربعة أشهر وعشرًا. فقلت: يا أبا عبد الله ولم يعتددن وهنّ لا يحللن لأحدٍ من العالمين وإنّما تكون العدّة للاستبراء؟ فغضب عروة وقال: لعلّك ذهبت إلى قوله: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [الأحزاب: ٣٢]؟ أمّا العدّة فإنّما عملن بالكتاب. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أَبِى سَبْرَة، عن عمر بن عبد الله العَنْسِيّ، قال: حدّثنى جعفر بن عبد الله بن أَبِى الحكم قال: حدّ نساء رسول الله، ﷺ، أربعة أشهر وعشرًا وكنّ يزور بعضهنّ بعضًا ولا يبتن عن بيوتهنّ ولقد تعطّلن حتى كأنّهنّ رواهب، وما كان يمرّ بهنّ يوم أو اثنان أو ثلاثة إلا وكلّ امرأة منهنّ يُسْمع نشيجها. أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أَبِى سَبْرَة، عن عمر بن عبد الله العَنْسِيّ، قال: سألت عِكْرِمَة عن نساء رسول الله، ﷺ، هل اعتدَدن فقال: ما طلّق امرأة منهنّ مدخولًا بها إلّا اعتدت ثلاث حيض، ثمّ يقول: اعتدّت الكلابيّة ثلاث حيض واعتدّت سَوْدَةُ حين راجعها في أوّل حيضة قبل أن تطهر، واعتدّ نساؤه في الوفاة بعده أربعة أشهر وعشرًا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2841, entry [4840]5,696 chars
    ذكر عدد أزواج النبي ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قالا: كانت أول امرأة تزوجها رسول الله ﷺ قبل النبوة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وكانت قبله عند عتيق بن عابد المخزومي فولدت له جارية فسمتها هندا. ثم خلف على…
    ▸ expand full passage (5,696 chars)
    ذكر عدد أزواج النبي ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قالا: كانت أول امرأة تزوجها رسول الله ﷺ قبل النبوة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وكانت قبله عند عتيق بن عابد المخزومي فولدت له جارية فسمتها هندا. ثم خلف على خديجة بعد عتيق أبو هالة بن النباش بن زرارة التميمي حليف بني عبد الدار فولدت له رجلا يدعى هندا. ثم تزوجها رسول الله ﷺ وهو يومئذ ابن خمس وعشرين سنة وخديجة ابنة أربعين سنة فولدت له القاسم والطاهر وهو المطهر فماتا قبل النبوة. وولدت له من النساء زينب التي كانت تحت أبي العاص بن الربيع. وكانت أكبر بنات النبي. ثم رقية تزوجها عتيبة بن أبي لهب فطلقها قبل أن يدخل بها فتزوجها عثمان بن عفان بعد النبوة. ثم ولدت أم كلثوم فتزوجها عثمان بعد رقية. ثم ولدت فاطمة فتزوجها علي بن أبي طالب. وتوفيت خديجة لعشر خلون من شهر رمضان في السنة العاشرة من النبوة قبل الهجرة بثلاث سنين وهي بنت خمس وستين سنة. فتزوج رسول الله بعدها سودة بنت زمعة العامرية وكانت قبله تحت السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو. وكان قد هاجر بها إلى أرض الحبشة ثم رجع إلى مكة فمات بها. فتزوج رسول الله ﷺ. سودة بنت زمعة في شهر رمضان سنة عشر من النبوة قبل أن يقدم المدينة. ثم قدم بها المدينة في رمضان سنة عشر من النبوة. ثم تزوج على أثرها عائشة بنت أبي بكر الصديق بمكة وهي ابنة ست سنين في شوال سنة عشر من النبوة وبنى بها بالمدينة وهي ابنة تسع سنين في شوال على رأس ثمانية أشهر من المهاجر وتوفي عنها وهي ابنة ثماني عشرة سنة. ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب وكانت قبله تحتخنيس بن حذافة السهمي فتوفي عنها مرجعة من بدر ولم تلد له شيئا. فتزوجها رسول الله في شعبان على رأس ثلاثين شهرا من الهجرة قبل أحد بشهرين. ثم تزوج أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وكانت قبله تحت أبي سلمة بن عبد الأسد ولها منه عمر وسلمة وزينب وبرة فتوفي أبو سلمة عنها بالمدينة بعد أحد. وكان تزوج رسول الله إياها في ليال بقين من شوال سنة أربع من الهجرة. ثم تزوج جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار من بلمصطلق وكانت قبله تحت ابن عم لها يقال له صفوان ذو الشفر ابن مالك بن جذيمة فقتل عنها يوم المريسيع فكانت جويرية مما أفاء الله. على رسوله فأعتقها وتزوجها. وكانت المريسيع في شعبان سنة خمس من الهجرة. ثم تزوج زينب ابنة جحش بن رئاب الأسدية وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم. وكانت قبله تحت زيد بن حارثة ولم يكن له منها ولد. وتزوجها رسول الله في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة. ثم تزوج زينب بنت خزيمة الهلالية وهي أم المساكين فتوفيت عنده. وكانت قبله تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب. ثم تزوج ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة النضرية وكانت قبله تحت رجل من بني النضير يقال له الحكم. فتوفي الحكم. فتوفيت ريحانة ورسول الله حي. وكانت غزوة بني قريظة في ليال من ذي القعدة أو ليال من ذي الحجة سنة خمس. ثم تزوج أم حبيبة ابنة أبي سفيان بن حرب في الهدنة وهي بأرض الحبشة. بعث إلى النجاشي يزوجه فزوجها إياه وولي يومئذ تزويجها خالد بن سعيد بن العاص. وكانت قبل رسول الله ﷺ عند عبيد الله بن جحش. وكان قد أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة مع من هاجر من المسلمين ثم ارتد وتنصر فمات هناك على النصرانية. ثم تزوج صفية بنت حيي بن أخطب وكانت من ملك يمينه فأعتقها وتزوجها. وكانت قبله تحت سلام بن مشكم ففارقها فتزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق فقتل عنها يوم خيبر ولم تكن ولدت لأحد منهم شيئا. وكانت سبيت من القموص. وبنى بها رسول الله بالصهباء في جمادى الآخرة سنة سبع من الهجرة. ثم تزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية سنة سبع في ذي القعدة. وهي سنة القضية. وكانت قبله تحت أبي رهم بن عبد العزى العامري فتوفي عنها ولم تلد له شيئا. وتزوج فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية فاستعاذت منه ففارقها فكانت تدخل على أزواج النبي ﷺ فتقول: أنا الشقية. ويقال: إنما فارقها لبياض كان بها وكان تزوجه إياها في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه منالجعرانة. وتوفيت سنة ستين. وتزوج أسماء بنت النعمان الجونية ولم يدخل بها وهي التي استعاذت منه. وكان تزوجه إياها في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة وتوفيت في خلافة عثمان بن عفان عند أهلها بنجد. وينكرون كل من ذكر سوى هؤلاء أن رسول الله ﷺ تزوج غيرهن. ينكرون قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس. وينكرون الكنانية وغيرها ممن ذكر أنه تزوجها سوى من سمينا في صدر هذا الحديث. وقالوا: إنما تزوج رسول الله ﷺ أربع عشرة امرأة. ست منهن قرشيات لا شك فيهن: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى. وعائشة بنت أبي بكر الصديق من بني تيم. وسودة بنت زمعة من بني عامر بن لؤي. وأم سلمة بنت أبي أمية من بني مخزوم. وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية من بني أمية. وحفصة بنت عمر بن الخطاب من بني عدي بن كعب. ومن العرب زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية. وميمونة بنت الحارث الهلالية. وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية. وأسماء بنت النعمان الجونية ولم يدخل بها. وفاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية. وزينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين. وتزوج ريحانة بنت زيد من بني النضير وكانت مما أفاء الله عليه. وتزوج صفية بنت حيي بن أخطب وكانت مما أفاء الله عليه. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: تزوج رسول الله أربع عشرة امرأة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي وعمر بن الحكم وعبد الله بن عبيد الله: تزوج رسول الله ﷺ ثلاث عشرة امرأة. ثم سموا جميع من سمينا في الحديث الأول من أزواج رسول الله ﷺ إلا ريحانة بنت زيد. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني نبيط بن جابر عن محمد بن يحيى بن حبان قال: تزوج رسول الله ﷺ خمس عشرة امرأة فسمى الأربع عشرة اللواتي في الحديث. قال: وتزوج امرأة من بني ليث يقال لها مليكة بنت كعب. قال محمد بن عمر وذكر أبو معشر أن رسول الله ﷺ تزوج مليكة بنت كعب. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد العزيز الجندعي عن أبيه عن عطاء بن يزيدالجندعي أن رسول الله ﷺ تزوج مليكة بنت كعب في رمضان ودخل بها وماتت عنده. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري أنه كان ينكر أن رسول الله ﷺ تزوج الليثية. قال محمد بن عمر: المجتمع عليه أن رسول الله تزوج الأربع عشرة المرأة اللاتي سمينا في الحديث الأول ففارق منهن الجونية والكلابية وماتت عنده خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة الهلالية وريحانة بنت زيد النضرية. وقبض رسول الله ﷺ عن تسع لا اختلاف فيهن وهن عائشة بنت أبي بكر الصديق. وحفصة بنت عمر بن الخطاب. وأم سلمة بنت أبي أمية بن عمر بن مخزوم. وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب. وسودة بنت زمعة. وزينب بنت جحش. وميمونة بنت الحارث الهلالية. وجويرية بنت الحارث المصطلقية. وصفية بنت حيي بن أخطب النضرية.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3594, entry [4361]5,715 chars
    ذكر عدد أزواج النبي، ﷺ أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قالا: كانت أول امرأة تزوجها رسول الله، ﷺ، قبل النبوة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وكانت قبله عند عتيق بن عابد المخزومي فولدت له جارية فسمتها هندا، ثم خلف ع…
    ▸ expand full passage (5,715 chars)
    ذكر عدد أزواج النبي، ﷺ أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قالا: كانت أول امرأة تزوجها رسول الله، ﷺ، قبل النبوة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وكانت قبله عند عتيق بن عابد المخزومي فولدت له جارية فسمتها هندا، ثم خلف على خديجة بعد عتيق أبو هالة بن النباش بن زرارة التميمي حليف بني عبد الدار فولدت له رجلا يدعى هندا، ثم تزوجها رسول الله هو يومئذ بن خمس وعشرين سنةوخديجة ابنة أربعين سنة فولدت له القاسم والطاهر وهو المطهر فماتا قبل النبوة، وولدت له من النساء زينب التي كانت تحت أبي العاص بن الربيع، وكانت أكبر بنات النبي، ثم رقية تزوجها عتيبة بن أبي لهب فطلقها قبل أن يدخل بها فتزوجها عثمان بن عفان بعد النبوة، ثم ولدت أم كلثوم فتزوجها عثمان بعد رقية، ثم ولدت فاطمة فتزوجها علي بن أبي طالب. وتوفيت خديجة لعشر خلون من شهر رمضان في السنة العاشرة من النبوة قبل الهجرة بثلاث سنين وهي بنت خمس وستين سنة، فتزوج رسول الله بعدها سودة بنت زمعة العامرية وكانت قبله تحت السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو، وكان قد هاجر بها إلى أرض الحبشة ثم رجع إلى مكة فمات بها. فتزوج رسول الله، ﷺ، سودة بنت زمعة في شهر رمضان سنة عشر من النبوة قبل أن يقدم المدينة، ثم قدم بها المدينة في رمضان سنة عشر من النبوة، ثم تزوج على أثرها عائشة بنت أبي بكر الصديق بمكة وهي ابنة ست سنين في شوال سنة عشر من النبوة وبنى بها بالمدينة وهي ابنة تسع سنين في شوال على رأس ثمانية أشهر من المهاجر وتوفي عنها وهي ابنة ثماني عشرة سنة، ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي فتوفي عنها مرجعه من بدر ولم تلد له شيئا، فتزوجها رسول الله في شعبان على رأس ثلاثين شهرا من الهجرة قبل أحد بشهرين، ثم تزوج أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وكانت قبله تحت أبي سلمة بن عبد الأسد ولها منه عمر وسلمة وزينب وبرة فتوفي أبو سلمة عنها بالمدينة بعد أحد. وكان تزوج رسول الله إياها في ليال بقين من شوال سنة أربع من الهجرة. ثم تزوج جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار من بلمصطلق وكانت قبله تحت بن عم لها يقال له صفوان ذو الشفر بن مالك بن جذيمة فقتل عنها يوم المريسيع فكانت جويرية مما أفاء الله على رسوله فأعتقها وتزوجها، وكانت المريسيعفي شعبان سنة خمس من الهجرة، ثم تزوج زينب ابنة جحش بن رئاب الأسدية وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، وكانت قبله تحت زيد بن حارثة ولم يكن له منها ولد، وتزوجها رسول الله في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة، ثم تزوج زينب بنت خزيمة الهلالية وهي أم المساكين فتوفيت عنده، وكانت قبله تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب. ثم تزوج ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة النضرية وكانت قبله تحت رجل من بني النضير يقال له الحكم، فتوفي الحكم، فتوفيت ريحانة ورسول الله حي. وكانت غزوة بني قريظة في ليال من ذي القعدة أو ليال من ذي الحجة سنة خمس. ثم تزوج أم حبيبة ابنة أبي سفيان بن حرب في الهدنة وهي بأرض الحبشة، بعث إلى النجاشي يزوجه فزوجها إياه وولي يومئذ تزويجها خالد بن سعيد ابن العاص، وكانت قبل رسول الله، ﷺ، عند عبيد الله ابن جحش، وكان قد أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة مع من هاجر من المسلمين ثم ارتد وتنصر فمات هناك على النصرانية. ثم تزوج صفية بنت حيي بن أخطب وكانت من ملك يمينه فأعتقها وتزوجها، وكانت قبله تحت سلام بن مشكم ففارقها فتزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق فقتل عنها يوم خيبر ولم تكن ولدت لأحد منهم شيئا، وكانت سبيت من القموص. وبنى بها رسول الله بالصهباء في جمادي الآخرة سنة سبع من الهجرة. ثم تزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية سنة سبع في ذي القعدة، وهي سنة القضية، وكانت قبله تحت أبي رهم بن عبد العزى العامري فتوفي عنها ولم تلد له شيئا. وتزوج فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية فاستعاذت منه ففارقها فكانت تدخل على أزواج النبي، ﷺ، فتقول: أنا الشقية. ويقال إنما فارقها لبياض كان بها وكان تزوجه إياها في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة، وتوفيت سنة ستين. وتزوج أسماء بنت النعمان الجونية ولم يدخل بها وهي التي استعاذت منه، وكان تزوجهإياها في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة وتوفيت في خلافة عثمان بن عفان عند أهلها بنجد. وينكرون كل من ذكر سوى هؤلاء أن رسول الله، ﷺ، تزوج غيرهن، ينكرون قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، وينكرون الكنانية وغيرها ممن ذكر أنه تزوجها سوى من سمينا في صدر هذا الحديث، وقالوا إنما تزوج رسول الله، ﷺ، أربع عشرة امرأة، ست منهن قريشيات لا شك فيهن: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، وعائشة بنت أبي بكر الصديق من بني تميم، وسودة بنت زمعة من بني عامر بن لؤي، وأم سلمة بنت أبي أمية من بني مخزوم، وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية من بني أمية، وحفصة بنت عمر بن الخطاب من بني عدي بن كعب، ومن العرب زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية، وأسماء بنت النعمان الجونية ولم يدخل بها، وفاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية، وزينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين، وتزوج ريحانة بنت زيد من بني النضير وكانت مما أفاء الله عليه، وتزوج صفية بنت حيي بن أخطب وكانت مما أفاء الله عليه. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: تزوج رسول الله أربع عشرة امرأة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي وعمر بن الحكم وعبد الله بن عبيد الله: تزوج رسول الله، ﷺ، ثلاث عشرة امرأة، ثم سموا جميع من سمينا في الحديث الأول من أزواج رسول الله، ﷺ، إلا ريحانة بنت زيد. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني نبيط بن جابر عن محمد بن يحيى بن حبان قال: تزوج رسول الله، ﷺ، خمس عشرةامرأة فسمى الأربع عشرة اللواتي في الحديث، قال: وتزوج امرأة من بني ليث يقال لها مليكة بنت كعب. قال محمد بن عمر وذكر أبو معشر أن رسول الله، ﷺ، تزوج مليكة بنت كعب. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد العزيز الجندعي عن أبيه عن عطاء بن يزيد الجندعي أن رسول الله، ﷺ، تزوج مليكة بنت كعب في رمضان ودخل بها وماتت عنده. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري أنه كان ينكر أن رسول الله، ﷺ، تزوج الليثية. قال محمد بن عمر: المجتمع عليه أن رسول الله تزوج الأربع عشرة المرأة اللاتي سمينا في الحديث الأول ففارق منهن الجونية والكلابية وماتت عنده خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة الهلالية وريحانة بنت زيد النضرية، وقبض رسول الله، ﷺ، عن تسع لا اختلاف فيهن وهن عائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم سلمة بنت أبي أمية بن عمر بن مخزوم، وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب، وسودة بنت زمعة، وزينب بنت جحش، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وجويرية بنت الحارث المصطلقية، وصفية بنت حيي بن أخطب النضرية.
  • exact linked passagemedium confidencepage 3598, entry [4362]937 chars
    ذكر عدد أزواج النبي، ﷺ أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بن أبي سبرة عن عمرو بن سليم عن عروة بن الزبير أنه سأله هل اعتد نساء رسول الله بعد وفاته؟ فقال: نعم اعتددن أربعة أشهر وعشرا. فقلت: يا أبا عبد الله ولم يعتددن وهن لا يحللن لأحد من العالمين وإنما تكون العدة للإستبراء؟ فغضب عروةوقال: لعلك ذهبت إلى قوله يا…
    ▸ expand full passage (937 chars)
    ذكر عدد أزواج النبي، ﷺ أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بن أبي سبرة عن عمرو بن سليم عن عروة بن الزبير أنه سأله هل اعتد نساء رسول الله بعد وفاته؟ فقال: نعم اعتددن أربعة أشهر وعشرا. فقلت: يا أبا عبد الله ولم يعتددن وهن لا يحللن لأحد من العالمين وإنما تكون العدة للإستبراء؟ فغضب عروةوقال: لعلك ذهبت إلى قوله يا نساء النبي لستن كأحد من النساء؟ أما العدة فإنما عملن بالكتاب. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بن أبي سبرة عن عمر بن عبد الله العنسي قال: حدثني جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم قال: حد نساء رسول الله، ﷺ، أربعة أشهر وعشرا وكن يزور بعضهن بعضا ولا يبتن عن بيوتهن ولقد تعطلن حتى كأنهن رواهب، وما كان يمر بهن يوم أو اثنان أو ثلاثة إلا وكل امرأة منهن يسمع نشيجها. أخبرنا محمد بن عمر عن بن أبي سبرة عن عمر بن عبد الله العنسي قال: سألت عكرمة عن نساء رسول الله، ﷺ، هل اعتددن فقال: ما طلق امرأة منهن مدخولا بها إلا اعتدت ثلاث حيض، ثم يقول: اعتدت الكلابية ثلاث حيض واعتدت سودة حين راجعها في أول حيضة قبل أن تطهر، واعتد نساؤه في الوفاة بعده أربعة أشهر وعشرا.