Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مارية أمّ إبراهيم ابن رسول الله ﷺ

مارية أمّ إبراهيم ابن رسول الله ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4621, entry [5798]6,304 chars
    ٤٩٨٣ - ذكر مارية أمّ إبراهيم ابن رسول الله ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى يعقوب بن محمد بن أبى صَعْصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صَعْصعة قال: بعث المُقَوْقِس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله، ﷺ، في سنة سبعٍ من الهجرة بمارية وبأختها سِيرِين وألف مثقال ذهبًا، وعشرين ثوبًا لينًا، وبغلته الدُّلْد…
    ▸ expand full passage (6,304 chars)
    ٤٩٨٣ - ذكر مارية أمّ إبراهيم ابن رسول الله ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى يعقوب بن محمد بن أبى صَعْصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صَعْصعة قال: بعث المُقَوْقِس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله، ﷺ، في سنة سبعٍ من الهجرة بمارية وبأختها سِيرِين وألف مثقال ذهبًا، وعشرين ثوبًا لينًا، وبغلته الدُّلْدُل وحماره عُفير، ويقال يعفور، ومعهم خصيّ يقال له مَأْبُور، شيخ كبير، كان أخا مارية، وبعث بذلك كلّه مع حاطب بن أَبِى بَلْتَعَةَ، فعرض حاطب بن أبى بلتعة على مارية الإسلام ورغّبها فيه فأسلمت، وأسلمت أختها، وأقام الخصيّ على دينه حتى أسلم بالمدينة بعدُ في عهد رسول الله (¬١). وكان رسول الله معجبًا بأُمّ إبراهيم، وكانت بيضاء جميلة، فأنزلها رسول الله في العالية في المال الذى يقال له اليوم مَشْرَبة (¬٢) أمّ إبراهيم. وكان رسول الله يختلف إليها هناك وضَرب عليها الحجاب، وكان يطؤها بملك اليمين. فلمّا حملت وضعت هنا وقَبِلَتها سَلْمَى مولاة رسول الله فجاء أبو رافع زوج سلمى فبشّر رسول الله، ﷺ، بإبراهيم فوهَب له عبدًا، وذلك في ذى الحجّة سنة ثمانٍ، وتنافست الأنصار في إبراهيم وأحبّوا أن يفرّغوا مارية للنّبيّ، ﷺ، لما يعلمون من هواه فيها (¬٣). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى موسى بن محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن عَمْرَة عن عائشة قالت: ما غِرْتُ على امرأة إلا دون ما غِرت على مارية، وذلك أنّها كانت جميلة من النساء جَعْدة، وأُعجب بها رسول الله، ﷺ، وكان أنزلها أوّل ما قُدم بها في بيتٍ لحارثة بن النعمان،فكانت جارتنا، فكان رسول الله عامّة النّهار واللّيل عندها، حتى فَزِعْنا (¬١) لها، فجزعت فحوّلها إلى العالية، فكان يختلف إليها هناك، فكان ذلك أشدّ علينا، ثمّ رزق الله منها الولد وحرمنا منه (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن الزُّهْرِيّ عن أنس بن مالك قال: كانت أُمّ إبراهيم سرّيّة النبيّ، ﷺ، في مشربتها. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم أنّ النبيّ، ﷺ، حرّم أمّ إبراهيم فقال: هى عليّ حرام، وقال: والله لا أقربها. قال: فنزلت: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [التحريم: ٢]. قال: قال محمد بن عمر، قال مالك بن أنس: فالحرام حلال في الإماء، إذا قال الرجل لجاريته أنت عليّ حرام فليس بشيء، وإذا قال والله لا أقربك فعليه الكفّارة. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى أبو حاتم عن جُوَيْبِر عن الضَّحَّاك أنّ رسول الله، ﷺ، حرّم جاريته فأبَى الله ذلك عليه فردّها عليه وكفّر يمينه. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر عن قَتَادَةَ قال: حرّمها تحريمًا فكانت يمينًا. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا الثَّوْرِى عن داود بن أَبِى هند، عن الشَّعْبِيّ، عن مَسْرُوق قال: آلى رسول الله من أمته وحرّمها فأنزل الله في الإيلاء: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ وأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [سورة التحريم: ١] الآية: فالحرام حلال، يعنى في الإماء. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى سويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن عبد اللهابن أبى فروة عن القاسم بن محمّد قال: خلا رسول الله بجاريته مارية في بيت حفصة فخرج النبيّ، ﷺ، وهى قاعدة على بابه فقالت: يا رسول الله أفى بيتى وفى يومى! فقال النبيّ، ﷺ: هى عليّ حرام فأمسكى عنّى. قالت: لا أقبل دون أن تحلف لى. فقال: والله لا أمسّها أبدًا. وكان القاسم يرى قوله حرام ليس بشيء. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى محمد بن عبد الله، عن الزُّهْرِيّ قال: كانت مارية أم إبراهيم أهداها المقوقس وأختها سِيرين إلى النبيّ، ﷺ، فاتّخذ النبيّ، ﷺ، أمّ إبراهيم ووهب سِيرِين لحسّان بن ثابت. قال محمد بن عمر: وكانت مارية من حَفْن (¬١) من كورة أنصا أو أَنْصِنَا (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهرى عن ابن كعب عن مالك قال: قال رسول الله، ﷺ، استوصوا بالقبط خيرًا فإنّ لهم ذمّة ورحمًا. قال: ورحمهم أنّ أمّ إسماعيل بن إبراهيم منهم وأمّ إبراهيم ابن النبيّ، ﷺ، منهم. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا محمد بن عبد الله، عن الزُّهْرِى، عن أنس بن مالك قال: كانت أمّ إبراهيم سرّية للنّبيّ، ﷺ، في مشربتها وكان قبطى يأوى إليها ويأتيها بالماء والحطب فقال الناس في ذلك: علج يدخل على علجة. فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فأرسل عليّ بن أبى طالب فوجده عليّ على نخلة فلمّا رأى السيف وقع في نفسه فألقى الكساء الذى كان عليه وتَكَشَّفَ فإذا هو مَجْبُوب، فرجع عليّ إلى النبيّ: ﷺ، فأخبره فقال: يا رسول الله أرأيت إذا أمرت أحدنا بالأمر ثمّ رأى في غير ذلك أيراجعك؟ قال: نعم. فأخبره بما رأى من القبطيّ. قال: وولدت مارية إبراهيم فجاء جبريل، ﵇، إلى النبيّ، ﷺ، فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم، فاطمأنّ رسول الله إلى ذلك (¬٣).أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن محمّد بن عمر عن أبيه عن عليّ مثل ذلك غير أنّه قال: خرج عليّ فلقيه على رأسه قدرة مستعذبًا لها من الماء، فلمّا رآه عليّ شهر السيف وعمد له فلمّا رآه القبطيّ طرح القربة ورقى في نخلة وتعرّى فإذا هو مجبوب، فأغمد عليّ سيفه ثمّ رجع إلى النبيّ، ﷺ، فأخبره الخبر فقال رسول الله، ﷺ: أصبت، إنّ الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. أخبرنا معن بن عيسى، حدّثنا سعيد بن كُلَيب قاضى عَدَن، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عبّاس، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس. وأخبرنا عبد الله بن مَسْلَمَةَ بن قَعْنَب، وأبو بكر بن عبد الله بن أبى أُوَيْس، ومحمّد بن عمر قالوا: حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العبّاس عن عكرمة عن ابن عبّاس، وأخبرنا عبد الله بن جعفر الرقّى، حدّثنا يونس عن أبى بكر بن أَبِى سَبْرَة عن الحسين بن عبد الله عن عِكْرِمة عن ابن عبّاس قال لما ولدت أمّ إبراهيم قال رسول الله، ﷺ، أعتقها ولدها. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس، حدّثنى أبى عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عبّاس عن النبيّ، ﷺ، قال: أيّما أمة ولدت من سيّدها فإنّها حرّة إذا مات إلا أن يعتقها قبل موته. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أسامة بن زيد، عن المنذر بن عبيد، عن عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت، عن أمّه وكانت أخت مارية يقال لها سِيرِين فوهبها النبيّ، ﷺ، لحسّان فولدت له عبد الرحمن، قالت: رأيت النبيّ، ﷺ، لما حُضر إبراهيم وأنا أصيح وأُختى ما ينهانا، فلمّا مات نهانا عن الصياح وغسّله الفضل بن عبّاس ورسول الله، ﷺ، جالس، ثمّ رأيته على شفير القبر ومعه العبّاس إلى جنبه، ونزل في حفرته الفضل وأُسامة بن زيد وكسفت الشمس يومئذٍ فقال الناس: لموت إبراهيم. فقال رسول الله، ﷺ، إنّها لا تكسف لموت أحد ولا لحياته. ورأى رسول الله فرجة في اللَّبِن (¬١) فأمر بها تُسَدُّ فقيل للنبيّ، ﷺ،فقال: أما إنّها لا تضرّ ولا تنفع ولكنّها تقرّ عين الحى وإنّ العبد إذا عمل عملًا أحبّ الله أن يتقنه. أخبرنا يحيَى بن عبيد الدمشقى، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطاء قال: أمرتُ أمّ ولد النّبيّ، ﷺ، مارية أن تعتدّ ثلاث حيض. أخبرنا محمد بن عمر، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن عطاء، أنّ مارية لما أن توفّى النبيّ، ﷺ، اعتدّت ثلاث حيض. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى موسى بن محمّد بن إبراهيم، عن أبيه قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى توفّى، ثمّ كان عمر ينفق عليها حتى توفّيت في خلافته (¬١). قال محمد بن عمر: توفّيت مارية أمّ إبراهيم ابن رسول الله في المحرّم سنة ستّ عشرة من الهجرة فَرُئِى عمر بن الخطّاب يحشر الناس لشهودها وصلّى عليها، وقبرها بالبَقِيع (¬٢). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2837, entry [4839]5,848 chars
    ٤١٥٣ - مارية أم إبراهيم ابن رسول الله ﷺ-. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله ﷺ في سنة سبع من الهجرة بمارية وبأختها سيرين وألف مثقالذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير. ويقال يعفور.…
    ▸ expand full passage (5,848 chars)
    ٤١٥٣ - مارية أم إبراهيم ابن رسول الله ﷺ-. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله ﷺ في سنة سبع من الهجرة بمارية وبأختها سيرين وألف مثقالذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير. ويقال يعفور. ومعهم خصي يقال له. مابور شيخ كبير كان أخا مارية. وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة. فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله. وكان رسول الله معجبا بأم إبراهيم. وكانت بيضاء جميلة. فأنزلها رسول الله في العالية في المال الذي يقال له اليوم مشربة أم إبراهيم. وكان رسول الله يختلف إليها هناك وضرب عليها الحجاب. وكان يطأها بملك اليمين. فلما حملت وضعت هناك وقبلتها سلمى مولاة رسول الله فجاء أبو رافع زوج سلمى فبشر رسول الله ﷺ بإبراهيم فوهب له عبدا. وذلك في ذي الحجة سنة ثمان. وتنافست الأنصار في إبراهيم وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي ﷺ لما يعلمون من هواه فيها. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن عمرة عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية. وذلك أنها كانت جميلة من النساء جعدة. وأعجب بها رسول الله ﷺ وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان رسول الله عامة النهار والليل عندها حتى فرغنا لها فجزعت فحولها إلى العالية فكان يختلف إليها هناك. فكان ذلك أشد علينا. ثم رزق الله منها الولد وحرمنا منه. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن الزهري عن أنس بن مالك قال: كانت أم إبراهيم سرية النبي ﷺ في مشربتها. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم أن النبي ﷺ حرم أم إبراهيم فقال: هي على حرام. وقال: والله لا أقربها. قال فنزلت: «قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ» التحريم: ٢. قال: قال محمد بن عمر. قال مالك بن أنس: فالحرام حلال في الإماء. إذا قال الرجل لجاريته أنت على حرام فليس بشيء. وإذ قال: والله لا أقربك فعليه الكفارة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أبو حاتم عن جويبر عن الضحاك أن رسول الله ﷺ حرم جاريته فأبى الله ذلك عليه فردها عليه وكفر يمينه. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر عن قتادة قال: حرمها تحريما فكانت يمينا. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا الثوري عن داود بن أبي هند عن الشعبي عنمسروق قال: آلى رسول الله من أمته وحرمها فأنزل الله في الإيلاء: «قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ» التحريم: ٢١. وأنزل الله: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ» التحريم: ١. الآية. فالحرام حلال. يعني في الإماء. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني سويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن القاسم بن محمد قال: خلا رسول الله بجاريته مارية في بيت حفصة فخرج النبي ﷺ وهي قاعدة على بابه فقالت: يا رسول الله أفي بيتي وفي يومي! فقال النبي ﷺ:، هي على حرام فأمسكي عني،. قالت: لا أقبل دون أن تحلف لي. فقال: والله لا أمسها أبدا. وكان القاسم يرى قوله حرام ليس بشيء. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال: كانت مارية أم إبراهيم أهداها المقوقس وأختها سيرين إلى النبي ﷺ فاتخذ النبي ﷺ أم إبراهيم ووهب سيرين لحسان بن ثابت. قال محمد بن عمر: وكانت مارية من حفن من كورة أنصا أو أنصنا. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن ابن كعب عن مالك قال: قال رسول الله ﷺ:، استوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما، قال: ورحمهم إن أم إسماعيل بن إبراهيم منهم وأم إبراهيم ابن النبي ﷺ. منهم. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن أنس بن مالك قال: كانت أم إبراهيم سرية للنبي ﷺ في مشربتها وكان قبطي يأوي إليها ويأتيها بالماء والحطب فقال الناس في ذلك: علج يدخل على علجة. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل علي بن أبي طالب فوجده علي على نخلة فلما رأى السيف وقع في نفسه فألقى الكساء الذي كان عليه وتكشف فإذا هو مجبوب. فرجع علي إلى النبي: ﷺ فأخبره فقال: يا رسول الله أرأيت إذا أمرت أحدنا بالأمر ثم رأى في غير ذلك أيراجعك؟ قال: نعم. فأخبره بما رأى من القبطي. قال: وولدت مارية إبراهيم فجاء جبريل ﵇. إلى النبي ﷺ فقال:، السلام عليك يا أبا إبراهيم،. فاطمأن رسول الله إلى ذلك. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن محمد بن عمر عن أبيه عن علي مثلذلك غير أنه قال: خرج علي فلقيه على رأسه قدرة مستعذبا لها من الماء. فلما رآه علي شهر السيف وعمد له فلما رآه القبطي طرح القربة ورقي في نخلة وتعرى فإذا هو مجبوب. فأغمد علي سيفه ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره الخبر فقال رسول الله ﷺ:، أصبت. إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب،. أخبرنا معن بن عيسى. حدثنا سعيد بن كليب قاضي عدن عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس. وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس ومحمد بن عمر قالوا: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة عن ابن عباس. وأخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي. حدثنا يونس عن أبي بكر بن أبي سبرة عن الحسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما ولدت أم إبراهيم قال رسول الله ﷺ:، أعتقها ولدها،. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. حدثني أبي عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال:، أيما أمة ولدت من سيدها فإنها حرة إذا مات إلا أن يعتقها قبل موته،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا أسامة بن زيد عن المنذر بن عبيد عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أمه. وكانت أخت مارية يقال لها سيرين فوهبها النبي ﷺ لحسان فولدت له عبد الرحمن. قالت: رأيت النبي ﷺ لما حضر إبراهيم وأنا أصيح وأختي ما ينهانا. فلما مات نهانا عن الصياح وغسله الفضل بن عباس ورسول الله ﷺ جالس. ثم رأيته على شفير القبر ومعه العباس إلى جنبه. ونزل في حفرته الفضل وأسامة بن زيد وكسفت الشمس يومئذ فقال الناس: لموت إبراهيم. فقال رسول الله ﷺ:، إنها لا تكسف لموت أحد ولا لحياته. ورأى رسول الله فرجة في اللبن فأمر بها تسد فقيل للنبي ﷺ فقال:، أما إنها لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر عين الحي وإن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه،. أخبرنا يحيى بن عبيد الدمشقي. حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطاء قال: أمرت أم ولد النبي ﷺ مارية أن تعتد ثلاث حيض. أخبرنا محمد بن عمر عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن عطاء أنمارية لما أن توفي النبي ﷺ اعتدت ثلاث حيض. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى توفي. ثم كان عمر ينفق عليها حتى توفيت في خلافته. قال محمد بن عمر: توفيت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله في المحرم سنة ست عشرة من الهجرة فرؤي عمر بن الخطاب يحشر الناس لشهودها وصلى عليها. وقبرها بالبقيع.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3590, entry [4360]5,763 chars
    ذكر مارية أم إبراهيم بن رسول الله ﷺ أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله، ﷺ، في سنة سبع من الهجرة بمارية وبأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير، ويقال يعفور، وم…
    ▸ expand full passage (5,763 chars)
    ذكر مارية أم إبراهيم بن رسول الله ﷺ أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله، ﷺ، في سنة سبع من الهجرة بمارية وبأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير، ويقال يعفور، ومعهم خصي يقال له مابور شيخ كبير كان أخا مارية، وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة، فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله. وكان رسول الله معجبا بأم إبراهيم، وكانت بيضاء جميلة، فأنزلها رسول الله في العالية في المال الذي يقال له اليوم مشربة أم إبراهيم. وكان رسول الله يختلف إليها هناك وضرب عليها الحجاب، وكان يطأها بملك اليمين. فلما حملت وضعت هناك وقبلتها سلمى مولاة رسول الله فجاء أبو رافع زوج سلمى فبشر رسول الله، ﷺ، بإبراهيم فوهب له عبدا، وذلك في ذي الحجة سنة ثمان. وتنافست الأنصار في إبراهيم وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي، ﷺ، لما يعلمون من هواه فيها. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن عمرة عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية، وذلك أنها كانت جميلة من النساء جعدة، وأعجب بها رسول الله، ﷺ، وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان رسول الله عامة النهار والليل عندها حتى فرغنا لها فجزعت فحولها إلى العالية فكان يختلف إليها هناكفكان ذلك أشد علينا. ثم رزق الله منها الولد وحرمنا منه. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن الزهري عن أنس بن مالك قال: كانت أم إبراهيم سرية النبي، ﷺ، في مشربتها. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم أن النبي، ﷺ، حرم أم إبراهيم فقال: هي علي حرام، وقال: والله لا أقربها. قال فنزلت: قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم. قال: قال محمد بن عمر، قال مالك بن أنس: فالحرام حلال في الإماء، إذا قال الرجل لجاريته أنت علي حرام فليس بشيء، وإذا قال والله لا أقربك فعليه الكفارة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو حاتم عن جويبر عن الضحاك أن رسول الله، ﷺ، حرم جاريته فأبى الله ذلك عليه فردها عليه وكفر يمينه. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر عن قتادة قال: حرمها تحريما فكانت يمينا. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق قال: آلى رسول الله من أمته وحرمها فأنزل الله في الإيلاء: قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم، وأنزل الله: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك، الآية. فالحرام حلال، يعني في الإماء. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن القاسم بن محمد قال: خلا رسول الله بجاريته مارية في بيت حفصة فخرج النبي، ﷺ، وهي قاعدة على بابه فقالت: يا رسول الله أفي بيتي وفي يومي! فقال النبي، ﷺ: هي علي حرام فأمسكي عني. قالت: لا أقبل دون أن تحلف لي. فقال:والله لا أمسها أبدا. وكان القاسم يرى قوله حرام ليس بشيء. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال: كانت مارية أم إبراهيم أهداها المقوقس وأختها سيرين إلى النبي، ﷺ، فاتخذ النبي، ﷺ، أم إبراهيم ووهب سيرين لحسان بن ثابت. قال محمد بن عمر: وكانت مارية من حفن من كورة أنصا أو أنصنا. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن بن كعب عن مالك قال: قال رسول الله، ﷺ، استوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما. قال ورحمهم أن أم إسماعيل ابن إبراهيم منهم وأم إبراهيم بن النبي، ﷺ، منهم. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن أنس بن مالك قال: كانت أم إبراهيم سرية للنبي، ﷺ، في مشربتها وكان قبطي يأوي إليها ويأتيها بالماء والحطب فقال: الناس في ذلك: علج يدخل على علجة. فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فأرسل علي بن أبي طالب فوجده علي على نخلة فلما رأى السيف وقع في نفسه فألقى الكساء الذي كان عليه وتكشف فإذا هو مجبوب، فرجع علي إلى النبي: ﷺ، فأخبره فقال: يا رسول الله أرأيت إذا أمرت أحدنا بالأمر ثم رأى في غير ذلك أيراجعك؟ قال: نعم. فأخبره بما رأى من القبطي. قال وولدت مارية إبراهيم فجاء جبريل، ﵇، إلى النبي، ﷺ، فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم، فاطمأن رسول الله إلى ذلك. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر عن أبيه عن علي مثل ذلك غير أنه قال: خرج علي فلقيه على رأسه قدرة مستعذبا لها من الماء، فلما رآه علي شهر السيف وعمد له فلما رآه القبطي طرح القربةورقي في نخلة وتعرى فإذا هو مجبوب، فأغمد علي سيفه ثم رجع إلى النبي، ﷺ، فأخبره الخبر فقال: رسول الله، ﷺ: أصبت إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا سعيد بن كليب قاضي عدن عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن بن عباس، وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس ومحمد بن عمر قالوا: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة عن بن عباس، وأخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا يونس بن أبي بكر بن أبي سبرة عن الحسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس قال: لما ولدت أم إبراهيم قال: رسول الله، ﷺ: أعتقها ولدها. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني أبي عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن بن عباس عن النبي، ﷺ، قال: أيما أمة ولدت من سيدها فإنها حرة إذا مات إلا أن يعتقها قبل موته. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد عن المنذر بن عبيد عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أمه، وكانت أخت مارية يقال لها سيرين فوهبها النبي، ﷺ، لحسان فولدت له عبد الرحمن، قالت: رأيت النبي، ﷺ، لما حضر إبراهيم وأنا أصيح وأختي ما ينهانا، فلما مات نهانا عن الصياح وغسله الفضل بن عباس ورسول الله، ﷺ، جالس، ثم رأيته على شفير القبر ومعه العباس إلى جنبه، ونزل في حفرته الفضل وأسامة بن زيد وكسفت الشمس يومئذ فقال الناس: لموت إبراهيم. فقال رسول الله، ﷺ: إنها لا تكسف لموت أحد ولا لحياته. ورأى رسول الله فرجة في اللبن فأمر بهاتسد فقيل للنبي، ﷺ، فقال: أما إنها لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر عين الحي وإن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه. أخبرنا يحيى بن عبيد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطاء قال: أمرت أم ولد النبي، ﷺ، مارية أن تعتد ثلاث حيض. أخبرنا محمد بن عمر عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن عطاء أن مارية لما أن توفي النبي، ﷺ، اعتدت ثلاث حيض. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى توفي، ثم كان عمر ينفق عليها حتى توفيت في خلافته. قال محمد بن عمر: توفيت مارية أم إبراهيم بن رسول الله في المحرم سنة ست عشرة من الهجرة فرؤي عمر بن الخطاب يحشر الناس لشهودها وصلى عليها، وقبرها بالبقيع.