Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حجّ رسول الله، ﷺ، بأزواجه

حجّ رسول الله، ﷺ، بأزواجه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4615, entry [5797]7,887 chars
    ذكر حجّ رسول الله، ﷺ، بأزواجه أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى خالد بن إلياس عن يحيَى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبى سَلَمَة بن عبد الرحمن عن أمّ سلمة قالت: لما حجّ رسول الله، ﷺ، حجّة الوداع حجّ بنسائه جميعًا في حجّته تلك في الهوادج. قالت فانتهينا إلى رسول الله بذى الحُليفة ليلًا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعث…
    ▸ expand full passage (7,887 chars)
    ذكر حجّ رسول الله، ﷺ، بأزواجه أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى خالد بن إلياس عن يحيَى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبى سَلَمَة بن عبد الرحمن عن أمّ سلمة قالت: لما حجّ رسول الله، ﷺ، حجّة الوداع حجّ بنسائه جميعًا في حجّته تلك في الهوادج. قالت فانتهينا إلى رسول الله بذى الحُليفة ليلًا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفّان. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى يعقوب بن يحيَى بن عبّاد عن عيسى بن معمر عن عبّاد بن عبد الله عن أسماء بنت أبى بكر أنّ رسول الله، ﷺ، لمّا نزل بالعَرْج (¬١) جلس بفناء منزله فجاءته عائشة فجلست إلى جنبه فجاء أبو بكر فجلس إلى جنبه الآخر، وجاءت أسماء فجلست إلى جنب أبى بكر، فأقبل غلام أبى بكر متسربلًا فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ فقال: أضلَّنى. فقام إليه أبو بكر فجعليضربه ويقول: بَعيرٌ وَاحِدٌ يضلُّ منك! فجعل رسول الله يتبسّم ويقول: أَلَا تَروْن إلى [هذا] المُحْرم [و] ما يصنع؟ وما ينهاه [رسول الله ﷺ] (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن أَبِى ذِئْب عن صالح مولى التَّوْأَمَة عن ابن عبّاس أن ناسًا اختلفوا في صيام النبيّ، ﷺ، يوم عرفة فقالت أمّ الفضل: أنا أعلم لكم على ذلك. فأرسلت إليه بعُسٍّ (¬٢) من لبن فشرب وهو يخطب. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى أفلح بن حُمَيد، عن القاسم بن محمّد، عن عائشة، أنّ سَوْدَة بنت زَمْعَةَ استأذنت رسول الله، ﷺ، في التقدّم مِنْ جَمْعٍ (¬٣) قبل حَطْمَة (¬٤) الناس، وكانت امرأة ثَبِطَةً (¬٥)، فأذن لها وحبس نساءه حتى دفعن بدفعته حين أصبح. قالت عائشة: فلأن أكون استأذنت رسول الله في التقدّم مِنْ جَمْعٍ كما استأذنته سَوْدَة بنت زَمْعَةَ أحبّ إليّ من مَفْرُوحٍ به (¬٦). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أَبى سَبْرَةَ، عن إسحاق بن عبد الله، عن عِمْرَان بن أَبِى أَنَس، عن أُمّه قالت: لقد تقدّمت مع سَوْدَةَ زوج النبيّ، ﷺ، في حجّته، تعنى النبيّ، ﷺ، فَرَمينا قبل الفجر (¬٧). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن أَبِى ذِئب، عن شُعبة قال: سمعت ابن عبّاس قال: بعثنى رسول الله، ﷺ، مع أهله فَرَمَوْا الجَمْرَة قبل الفجر (¬٨). أخبرنا عبد الله بن وهب المصرى، عن عَمرو بن الحارث، عن عَمرو بن دِينار، عن ابن عبّاس قال: كنت فيمن قدّم رسول الله مع ضَعَفَةِ أهله من المزدلفة إلى مِنى.أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، عن ابن عُيَيْنَة، عن عبيد الله بن أبى يزيد، قال: سمعت ابن عبّاس يقول: كنت أنا وأمّى من المستضعفين وأنا ممّن قدّم رسول الله ليلة المُزْدَلِفَة في ضَعَفَةِ أهله. أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، حدّثنا سفيان، عن سَلَمَة بن كُهَيل، عن الحسن العُرَنى، عن ابن عبّاس قال: قدّمنا (¬١) رسول الله ليلة المزدلفة أُغَيْلِمَة بنى عبد المطّلب على حُمُرَات (¬٢) يَلْطَح (¬٣) أفخاذنا ويقول: أى بَنيّ لا ترموا حتى تطلع الشمس. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى أَفْلح بن حُمَيد، عن القاسم بن محمّد عن عائشة أن النبيّ، ﷺ، ذكر صَفِيَّةَ بنت حُيَيّ فقيل قد حاضت فقال: أحابِسَتُنا هى؟ فقيل: يا رسول الله إنّها قد أفاضت. قال: فلا إذًا (¬٤)! أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا ابن أَبِى ذِئْب، عن صالح مولى التَّوْأَمَة عن أبى هريرة قال: قال: رسول الله، ﷺ، لنسائه في حجّة الوداع: هذه ثمّ ظهور الحُصْر (¬٥)! قال: وكُنّ يَحْجُجْن كلّهنّ إلا سَوْدَة بنت زَمَعَةَ وزينب بنت جَحْش، قالتا: لا تحرّكنا دَابَّةٌ بعد رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسى، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، أنّ رسول الله، ﷺ، قال لنسائه في حجّة الوداع: هذه الحجّة ثمّ ظهور الحُصْر. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن جعفر، عن محمّد بن أبىحرملة، عن عطاء بن يسار أنّ النبيّ، ﷺ، قال لأزواجه: أيّكنّ اتّقت الله ولم تأت بفاحشة مبيّنة ولزمت ظهر حصيرها فهى زوجتى في الآخرة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا حمّاد بن زيد، وعديّ بن الفضل، عن هشام، عن ابن سِيرِين قال: قالت سَوْدَة بنت زَمَعَةَ: قد حججت واعتمرت فأنا أقعد في بيتى كما أمرنى الله (¬١). قال محمد بن عمر: وكانت امرأة صالحة وكانت قد أخذت بقول رسول الله عام قال: هذه الحجّة ثمّ ظهور الحُصْر، فلم تحجّ بعد رسول الله حتى توفّيت. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى موسى بن يعقوب الزَّمَعى عن عمّته عن أمّها قالت: لم تحجّ زينب بنت جَحْش بعد حجّة رسول الله التى حجّتها معه حتى توفّيت في خلافة عمر سنة عشرين. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن أبى جعفر أنّ عمر بن الخطّاب منع أزواج النبيّ، ﷺ، الحجّ والعمرة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدّه، قال: لمّا كانت الحجّة التى حجّ فيها عمر بن الخطاب سنة ثلاث وعشرين، وهى آخر حجّة حجّها عمر، أرسل إليه أزواج النبيّ، ﷺ، يستأذنّه في الخروج فأذن لهنّ وأمر بجهازهنّ فحُملن في الهوادج عليهن الأكسية الخضر وبعث معهنّ عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفّان، فكان عثمان يسير على راحلته أمامهنّ فلا يدع أحدًا يدنو منهنّ، وكان عبد الرحمن يسير على راحلته من ورائهنّ فلا يدع أحدًا يدنو منهنّ، ينزلن مع عمر كلّ منزل. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدّه عن عبد الرحمن قال: أرسلنى عمر وعثمان بأزواج رسول الله، ﷺ، السنة التى توفّى فيها عمر يُحجّهنّ فكان عثمان يسير أمامهنّ فلا يترك أحدًا يدنو منهنّ ولا يراهنّ إلا من مدّ البصر، وعبد الرحمن بن عوف خلفهنّ يفعل مثل ذلك وهنّفي الهوادج، وكانا ينزلان بهنّ في الشّعاب فيقيلانهنّ في الشِّعْب وينزلان في فئ الشِّعْب ولا يتركان أحدًا يمرّ عليهنّ. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا فروة بن زيد، عن عائشة بنت سعد، عن أمّ ذَرَّةَ قالت: سمعت عائشة تقول: لما كان عمر منعنا الحجّ والعمرة حتى إذا كان آخر عام فأذن لنا فحججنا معه، فلمّا توفّى عمر وولى عثمان اجتمعت أنا وأمّ سلمة وميمونة وأمّ حبيبة فأرسلنا إليه نستأذنه في الحجّ فقال: قد كان عمر بن الخطّاب فعل ما رأيتنّ وأنا أحجّ بكنّ كما فعل عمر فمن أراد منكنّ تحجّ فأنا أحجّ بها. فحجّ بنا عثمان جميعًا إلّا امرأتين منّا، زينب توفّيت في خلافة عمر ولم يحجّ بها عمر، وسودة بنت زَمَعَةَ لم تخرج من بيتها بعد النبيّ، ﷺ، وكنّا نُستر. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عليّ بن زيد، عن أبيه، عن عمّته عن أمّ مَعْبد بنت خالد بن خليف قالت: رأيت عثمان وعبد الرحمن في خلافة عمر حجّا بنساء رسول الله، ﷺ، فرأيت على هوادجهنّ الطيالسة الخضر وهنّ حجرة من الناس يسير أمامهنّ ابن عفّان على راحلته يصيح إذا دنا منهنّ أحد: إليك إليك، وابن عوف من ورائهنّ يفعل مثل ذلك، فنزلن بقديد قريبًا من منزلى اعتزلن النّاس وقد ستروا عليهنّ الشجر من كلّ ناحية، فدخلت عليهنّ وهنّ ثمان جميعًا. فلمّا رأيتهنّ نشجت فقلن: ما يبكيك؟ فقلت: ذكرت رسول الله. فبكين، وقلت: هذا منزله عليّ، فعرفننى ورحّبن بى وأجزرتهنّ جزورًا ولبنًا فقبضن ذلك كلّه منى فوصلتنى كلّ امرأة بصلة وقلن لى: إذا قدمنا إن شاء الله وأخرج أمير المؤمنين العطاء فاقدمى علينا. قالت فقدمت عليهنّ فأعطتنى كلّ امرأة منهنّ خمسين دينارًا. وكان عثمان أخرج الديوان بقدر ما كان عمر يخرجه. أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغرّ المكّى، أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن جدّه أنّ عمر بن الخطّاب أذن لأزواج النبيّ، ﷺ، في الحجّ في آخر حجّة حجّها وبعث معهنّ عثمان بن عفّان وعبد الرحمن بن عوف. قال: كان عثمان ينادى ألا لا يدنون إليهنّ أحد ولا ينظر إليهنّ أحد، وهنّ في الهوادج على الإبل، فإذا نزلن أنزلهنّ بصدر الشعب. وكان عثمان وعبد الرحمن بذنب الشعب فلم يصعد إليهنّ أحد.أخبرنا عمر بن خالد المصرى، حدّثنا زهير بن معاوية عن أبى إسحاق قال: رأيت نساء النبيّ، ﷺ، حججن في هوادج زمن المغيرة عليها الطيالسة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن ابن أَبِى نَجِيح قال: قال رسول الله، ﷺ: الذى يحافظ على أزواجى الصادق البارّ. فكان عبد الرحمن بن عوف يسافر بهنّ وينزلهنّ الشعب الذى ليس له منفذ ويجعل على هوادجهنّ الطيالسة. أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن ابن أَبِى عَوْن، عن المِسْور بن مخرمة قال: ربّما رأيت الرجل ينيخ على الطريق لإصلاح رحل أو بعض ما يصلحه من جهازه فيلحقه عثمان وهو أمام أزواج النبيّ، ﷺ، فإن كان الطريق سعة أخذ يمين الطريق أو يساره فيبعد عنه وإن لم يجد سعة وقف ناحية حتى يرحل الرجل أو يقضى حاجته. وقد رأيته يلقى الناس مقبلين في وجهه من مكّة على الطريق فيقول لهم يمنةً أو يسرة، فينحّيهم حتى يكونوا مدّ البصر حتى يمضين. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن جعفر، عن أمّ بكر بنت المِسْوَر عن أبيها قال: باع عبد الرحمن بن عوف ماله كيدمة من عثمان بن عفّان بأربعين ألف دينار، فلمّا وصل إليه المال دعانى ودعا عبد الرحمن بن الأسود وفلانًا فقال: قد اجتمع هذا المال كما تريان وأنا باديء بأزواج النبيّ، ﷺ فوزن لكلّ امرأة منهنّ ألف دينار. فلمّا وصل إليهنّ جزينه خيرًا وقلن: قال رسول الله، ﷺ: لا يحافظ عليكنّ بعدى إلّا الصادق البارّ، يعنى عبد الرحمن بن عوف، ثمّ قسم ما بقى في أهل رحمه فما قام وبين يديه شيء. أخبرنا محمد بن عمر، عن هارون بن محمّد، عن أبيه، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، قال: قلت لعائشة: إنّما فاقنا عروة بدخوله عليك كلّما أراد. قالت: وأنت إذا أردت فاجلس من وراء الحجاب فسلنى عمّا أحببت فإنّا لم نجد أحدًا بعد النبيّ، ﷺ، أوصل لنا من أبيك، وقال رسول الله، ﷺ: لا يحنى عليكنّ إلا الصادق البارّ، وهو عبد الرحمن بن عوف.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2833, entry [4838]7,262 chars
    ذكر حج رسول الله ﷺ بأزواجه أخبرنا محمد بن عمر. حدثني خالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت: لما حج رسول الله ﷺ. حجة الوداع حج بنسائه جميعا في حجته تلك في الهوادج. قالت: فانتهينا إلى رسول الله بذي الحليفة ليلا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان. أخب…
    ▸ expand full passage (7,262 chars)
    ذكر حج رسول الله ﷺ بأزواجه أخبرنا محمد بن عمر. حدثني خالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت: لما حج رسول الله ﷺ. حجة الوداع حج بنسائه جميعا في حجته تلك في الهوادج. قالت: فانتهينا إلى رسول الله بذي الحليفة ليلا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله ﷺ لما نزل بالعرج جلس بفناء منزله فجاءته عائشة فجلست إلى جنبه فجاء أبو بكر فجلس إلى جنبه الآخر. وجاءت أسماء فجلست إلى جنب أبي بكر. فأقبل غلام أبي بكر متسربلا فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ فقال: أضلني. فقام إليه أبو بكر فجعل يضربه ويقول: بعير واحد يضل منك! فجعل رسول الله يتبسم ويقول:، ألا ترون إلى المحرم ما يصنع وما ينهاه،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمة عن ابن عباس أن ناسا اختلفوا في صيام النبي ﷺ يوم عرفة فقالت أم الفضل: أنا أعلم لكم على ذلك. فأرسلت إليه بعس من لبن فشرب وهو يخطب. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة أن سودة بنت زمعة استأذنت رسول الله ﷺ في التقدم من جمع قبل حطمة الناس. وكانت امرأة ثبطة. فأذن لها وحبس نساءه حتى دفعن بدفعته حين أصبح. قالتعائشة: فلأن أكون استأذنت رسول الله في التقدم من جمع كما استأذنته سودة بنت زمعة أحب إلي من مفروح به. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن عمران بن أبي أنس عن أمه قالت: لقد تقدمت مع سودة زوج النبي ﷺ في حجته. تعني النبي ﷺ فرمينا قبل الفجر. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا ابن أبي ذئب عن شعبة قال: سمعت ابن عباس قال: بعثني رسول الله ﷺ مع اهله فرموا الجمرة قبل الفجر. أخبرنا عبد الله بن وهب المصري عن عمرو بن الحارث عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: كنت فيمن قدم رسول الله مع ضعفة اهله من المزدلفة إلى منى. أخبرنا الفضل بن دكين عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين وأنا ممن قدم رسول الله ليلة المزدلفة في ضعفة اهله. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن ابن عباس قال: قدمنا رسول الله ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات يلطح أفخاذنا ويقول: أي بني لا ترموا حتى تطلع الشمس. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة أن النبي ﷺ ذكر صفية بنت حيي فقيل قد حاضت فقال:، أحابستنا هي؟، فقيل: يا رسول الله إنها قد أفاضت. قال: فلا إذا. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لنسائه في حجة الوداع:، هذه ثم ظهور الحصر،. قال: وكن يحججن كلهن إلا سودة بنت زمعة وزينب بنت جحش. قالتا: لا تحركنا دابة بعد رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع أن رسول الله ﷺ قال لنسائه في حجة الوداع:، هذه الحجة ثم ظهور الحصر،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة عنعطاء بن يسار أن النبي ﷺ قال لأزواجه:، أيكن اتقت الله ولم تأت بفاحشة مبينة ولزمت ظهر حصيرها فهي زوجتي في الآخرة،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا حماد بن زيد وعدي بن الفضل عن هشام عن ابن سيرين قال: قالت سودة بنت زمعة: قد حججت واعتمرت فأنا أقعد في بيتي كما أمرني الله. قال محمد بن عمر: وكانت امرأة صالحة وكانت قد أخذت بقول رسول الله عام قال:، هذه الحجة ثم ظهور الحصر،. فلم تحج بعد رسول الله حتى توفيت. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته عن أمها قالت: لم تحج زينب بنت جحش بعد حجة رسول الله التي حجتها معه حتى توفيت في خلافة عمر سنة عشرين. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أبي جعفر أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبي ﷺ الحج والعمرة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال: لما كانت الحجة التي حج فيها عمر بن الخطاب سنة ثلاث وعشرين. وهي آخر حجة حجها عمر. أرسل إليه أزواج النبي ﷺ يستأذنه في الخروج فأذن لهن وأمر بجهازهن فحملن في الهوادج عليهن الأكسية الخضر وبعث معهن عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان. فكان عثمان يسير على راحلته أمامهن فلا يدع أحدا يدنو منهن. وكان عبد الرحمن يسير على راحلته من ورائهن فلا يدع أحدا يدنو منهن. ينزلن مع عمر كل منزل. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن قال: أرسلني عمر وعثمان بأزواج رسول الله ﷺ السنة التي توفي فيها عمر يحجهن فكان عثمان يسير أمامهن فلا يترك أحدا يدنو منهن ولا يراهن إلا من مد البصر. وعبد الرحمن بن عوف خلفهن يفعل مثل ذلك وهن في الهوادج. وكانا ينزلان بهن في الشعاب فيقيلانهن في الشعب وينزلان في فيء الشعب ولا يتركان أحدا يمر عليهن.أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا فروة بن زيد عن عائشة بنت سعد عن أم ذرة قالت: سمعت عائشة تقول: لما كان عمر منعنا الحج والعمرة حتى إذا كان آخر عام فأذن لنا فحججنا معه. فلما توفي عمر وولي عثمان اجتمعت أنا وأم سلمة وميمونة وأم حبيبة فأرسلنا إليه نستأذنه في الحج فقال: قد كان عمر بن الخطاب فعل ما رأيتن وأنا أحج بكن كما فعل عمر فمن أراد منكن تحج فأنا أحج بها. فحج بنا عثمان جميعا إلا امرأتين منا. زينب توفيت في خلافة عمر ولم يحج بها عمر. وسودة بنت زمعة لم تخرج من بيتها بعد النبي ﷺ وكنا نستر. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا علي بن زيد عن أبيه عن عمته عن أم معبد بنت خالد بن خليف قالت: رأيت عثمان وعبد الرحمن في خلافة عمر حجا بنساء رسول الله ﷺ فرأيت على هوادجهن الطيالسة الخضر وهن حجرة من الناس يسير أمامهن ابن عفان على راحلته يصيح إذا دنا منهن أحد: إليك إليك. وابن عوف من ورائهن يفعل مثل ذلك. فنزلن بقديد قريبا من منزلي اعتزلن الناس وقد ستروا عليهن الشجر من كل ناحية. فدخلت عليهن وهن ثمان جميعا. فلما رأيتهن نشجت فقلن: ما يبكيك؟ فقلت: ذكرت رسول الله. فبكين. قلت: هذا منزله علي. فعرفنني ورحبن بي وأجزرتهن جزورا ولبنا فقبضن ذلك كله مني فوصلتني كل امرأة بصلة وقلن لي: إذا قدمنا إن شاء الله وأخرج أمير المؤمنين العطاء فاقدمي علينا. قالت: فقدمت عليهن فأعطتني كل امرأة منهن خمسين دينارا. وكان عثمان أخرج الديوان بقدر ما كان عمر يخرجه. أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي. أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب أذن لأزواج النبي ﷺ في الحج في آخر حجة حجها وبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف. قال: كان عثمان ينادي ألا لا يدنو إليهن أحد ولا ينظر إليهن أحد. وهن في الهوادج على الإبل. فإذا نزلن أنزلهن بصدر الشعب. وكان عثمان وعبد الرحمن بذنب الشعب فلم يصعد إليهن أحد. أخبرنا عمر بن خالد المصري. حدثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق قال: رأيت نساء النبي ﷺ حججن في هوادج زمن المغيرة عليها الطيالسة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: قال رسول الله ﷺ:، الذي يحافظ على أزواجي الصادق البار،. فكان عبد الرحمن بنعوف يسافر بهن وينزلهن الشعب الذي ليس له منفذ ويجعل على هوادجهن الطيالسة. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن المسور بن مخرمة قال: ربما رأيت الرجل ينيخ على الطريق لإصلاح رحل أو بعض ما يصلحه من جهازه فيلحقه عثمان وهو إمام أزواج النبي ﷺ فإن كان الطريق سعة أخذ يمين الطريق أو يساره فيبعد عنه وإن لم يجد سعة وقف ناحية حتى يرحل الرجل أو يقضي حاجته. وقد رأيته يلقى الناس مقبلين في وجهه من مكة على الطريق فيقول لهم يمنه أو يسره. فينحيهم حتى يكونوا مد البصر حتى يمضين. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها قال: باع عبد الرحمن بن عوف ماله كيدمة من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار. فلما وصل إليه المال دعاني ودعا عبد الرحمن بن الأسود وفلانا فقال: قد اجتمع هذا المال كما تريان وأنا بادئ بأزواج النبي ﷺ فوزن لكل امرأة منهن ألف دينار. فلما وصل إليهن جزينه خيرا وقلن: قال رسول الله ﷺ:، لا يحافظ عليكن بعدي إلا الصادق البار،. يعني عبد الرحمن بن عوف. ثم قسم ما بقي في أهل رحمه فما قام وبين يديه شيء. أخبرنا محمد بن عمر عن هارون بن محمد عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قلت لعائشة: إنما فاقنا عروة بدخوله عليك كلما أراد. قالت: وأنت إذا أردت فاجلس من وراء الحجاب فسلني عما أحببت فإنا لم نجد أحدا بعد النبي ﷺ أوصل لنا من أبيك. وقال رسول الله ﷺ:، لا يحني عليكن إلا الصادق البار، وهو عبد الرحمن بن عوف. ذكر مارية أم إبراهيم ابن رسول الله ﷺ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3584, entry [4359]7,222 chars
    ذكر حج رسول الله، ﷺ، بأزواجه أخبرنا محمد بن عمر، حدثني خالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت: لما حج رسول الله، ﷺ، حجة الوداع حج بنسائه جميعا في حجته تلك في الهوادج. قالت: فانتهينا إلى رسول الله بذي الحليفة ليلا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان. …
    ▸ expand full passage (7,222 chars)
    ذكر حج رسول الله، ﷺ، بأزواجه أخبرنا محمد بن عمر، حدثني خالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت: لما حج رسول الله، ﷺ، حجة الوداع حج بنسائه جميعا في حجته تلك في الهوادج. قالت: فانتهينا إلى رسول الله بذي الحليفة ليلا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله، ﷺ، لما نزل بالعرج جلس بفناء منزله فجاءته عائشة فجلست إلى جنبه فجاء أبو بكر فجلس إلى جنبه الآخر، وجاءت أسماء فجلست إلى جنب أبي بكر، فأقبل غلام أبي بكر متسربلا فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ فقال: أضلني. فقام إليه أبو بكر فجعل يضربه ويقول: بعير واحد يضل منك! فجعل رسول الله يتبسم ويقول: ألا ترون إلى المحرم ما يصنع وما ينهاه. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا بن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمة عن بن عباس أن ناسا اختلفوا في صيام النبي، ﷺ، يوم عرفة فقالت أم الفضل: أنا أعلم لكم على ذلك. فأرسلت إليه بعس من لبن فشرب وهو يخطب. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة أن سودة بنت زمعة استأذنت رسول الله، ﷺ، في التقدم من جمع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، فأذن لها وحبسنساءه حتى دفعن بدفعته حين أصبح. قالت عائشة: فلأن أكون استأذنت رسول الله في التقدم من جمع كما استأذنته سودة بنت زمعة أحب إلي من مفروح به. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن عمران بن أبي أنس عن أمه قالت: لقد تقدمت مع سودة زوج النبي، ﷺ، في حجته، تعني النبي، ﷺ، فرمينا قبل الفجر. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا بن أبي ذئب عن شعبة قال: سمعت بن عباس قال: بعثني رسول الله، ﷺ، مع أهله فرموا الجمرة قبل الفجر. أخبرنا عبد الله بن وهب المصري عن عمرو بن الحارث عن عمرو بن دينار عن بن عباس قال: كنت فيمن قدم رسول الله مع ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى. أخبرنا الفضل بن دكين عن بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت بن عباس يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين وأنا ممن قدم رسول الله ليلة المزدلفة في ضعفة أهله. أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن بن عباس قال: قدمنا رسول الله ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات يلطح أفخاذنا ويقول: أي بني لا ترموا حتى تطلع الشمس. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة أن النبي، ﷺ، ذكر صفية بنت حيي فقيل قد خاضت فقال: أحابستنا هي؟ فقيل: يا رسول الله إنها قد أفاضت. قال: فلا إذا. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا بن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمةعن أبي هريرة قال: قال رسول الله، ﷺ، لنسائه في حجة الوداع: هذه ثم ظهور الحصر. قال وكن يحججن كلهن إلا سودة بنت زمعة وزينب بنت جحش، قالتا: لا تحركنا دابة بعد رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع أن رسول الله، ﷺ، قال لنسائه في حجة الوداع: هذه الحجة ثم ظهور الحصر. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة عن عطاء بن يسار أن النبي، ﷺ، قال لأزواجه: أيكن اتقت الله ولم تأت بفاحشة مبينة ولزمت ظهر حصيرها فهي زوجتي في الآخرة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا حماد بن زيد وعدي بن الفضل عن هشام عن بن سيرين قال: قالت سودة بنت زمعة: قد حججت واعتمرت فأنا أقعد في بيتي كما أمرني الله. قال محمد بن عمر: وكانت امرأة صالحة وكانت قد أخذت بقول رسول الله عام قال: هذه الحجة ثم ظهور الحصر، فلم تحج بعد رسول الله حتى توفيت. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته عن أمها قالت: لم تحج زينب بنت جحش بعد حجة رسول الله التي حجتها معه حتى توفيت في خلافة عمر سنة عشرين. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبي، ﷺ، الحج والعمرة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جدهقال: لما كانت الحجة التي حج فيها عمر بن الخطاب سنة ثلاث وعشرين، وهي آخر حجة حجها عمر، أرسل إليه أزواج النبي، ﷺ، يستأذنه في الخروج فأذن لهن وأمر بجهازهن فحملن في الهوادج عليهن الأكسية الخضر وبعث معهن عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، فكان عثمان يسير على راحلته أمامهن فلا يدع أحدا يدنو منهن، وكان عبد الرحمن يسير على راحلته من ورائهن فلا يدع أحدا يدنو منهن، ينزلن مع عمر كل منزل. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن قال: أرسلني عمر وعثمان بأزواج رسول الله، ﷺ، السنة التي توفي فيها عمر يحججن فكان عثمان يسير أمامهن فلا يترك أحدا يدنو منهن ولا يراهن إلا من مد البصر، وعبد الرحمن بن عوف خلفهن يفعل مثل ذلك وهن في الهوادج، وكانا ينزلان بهن في الشعاب فيقيلانهن في الشعب وينزلان في فيء الشعب ولا يتركان أحدا يمر عليهن. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا فروة بن زيد عن عائشة بنت سعد أم ذرة قالت: سمعت عائشة تقول: لما كان عمر منعنا الحج والعمرة إذا كان آخر عام فأذن لنا فحججنا معه، فلما توفي عمر وولي عثمان اجتمعت أنا وأم سلمة وميمونة وأم حبيبة فأرسلنا إليه نستأذنه في الحج فقال: قد كان عمر بن الخطاب فعل ما رأيتن وأنا أحج بكن كما فعل عمر فمن أراد منكن تحج فأنا أحج بها. فحج بنا عثمان جميعا إلا امرأتين منا، زينب توفيت في خلافة عمر ولم يحج بها عمر، وسودة بنت زمعة لم تخرج من بيتها بعد النبي، ﷺ. وكنا نستر. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا علي بن زيد عن أبيه عن عمته عن أم معبد بنت خالد بن خليف قالت: رأيت عثمان وعبد الرحمن في خلافة عمر حجا بنساء رسول الله، ﷺ، فرأيت على هوادجهن الطيالسةالخضر وهن حجرة من الناس يسير أمامهن بن عفان على راحلته يصيح إذا دنا منهن أحد: إليك إليك، وابن عوف من ورائهن يفعل مثل ذلك، فنزلن بقديد قريبا من منزلي اعتزلن الناس وقد ستروا عليهن الشجر من كل ناحية، فدخلت عليهن وهن ثمان جميعا. فلما رأيتهن نشجت فقلن: ما يبكيك؟ فقلت: ذكرت رسول الله. فبكين، وقلت: هذا منزله علي، فعرفني ورحبن بي وأجزرتهن جزورا ولبنا فقبضن ذلك كله مني فوصلتني كل امرأة بصلة وقلن لي: إذا قدمنا إن شاء الله وأخرج أمير المؤمنين العطاء فاقدمي علينا. قالت فقدمت عليهن فأعطتني كل امرأة منهن خمسين دينارا. وكان عثمان أخرج الديوان بقدر ما كان عمر يخرجه. أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي، أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب أذن لأزواج النبي، ﷺ، في الحج في آخر حجة حجها وبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف. قال كان عثمان ينادي ألا لا يدنو إليهن أحد ولا ينظر إليهن أحد، وهن في الهوادج على الإبل، فإذا نزلن أنزلهن بصدر الشعب. وكان عثمان وعبد الرحمن بذنب الشعب فلم يصعد إليهن أحد. أخبرنا عمر بن خالد المصري، حدثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق قال: رأيت نساء النبي، ﷺ، حججن في هوادج زمن المغيرة عليها الطيالسة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح قال: قال رسول الله، ﷺ: الذي يحافظ على أزواجي الصادق البار. فكان عبد الرحمن بن عوف يسافر بهن وينزلهن الشعب الذي ليس له منفذ ويجعل على هوادجهن الطيالسة. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون عن المسور بن مخرمة قال: ربما رأيت الرجل ينيخ على الطريق لإصلاح رحلأو بعض ما يصلحه من جهازه فيلحقه عثمان وهو أمام أزواج النبي، ﷺ، فإن كان الطريق سعة أخذ يمين الطريق أو يساره فيبعد عنه وإن لم يجد سعة وقف ناحية حتى يرحل الرجل أو يقضي حاجته. وقد رأيته يلقى الناس مقبلين في وجهه من مكة على الطريق فيقول لهم يمنة أو يسرة، فينحيهم حتى يكونوا مد البصر حتى يمضين. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها قال: باع عبد الرحمن بن عوف ماله كله كيدمة من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار، فلما وصل إليه المال دعاني ودعا عبد الرحمن بن الأسود وفلانا فقال: قد اجتمع هذا المال كما تريان وأنا بادئ بأزواج النبي، ﷺ، فوزن لكل امرأة منهن ألف دينار. فلما وصل إليهن جزينه خيرا وقلن: قال رسول الله، ﷺ: لا يحافظ عليكن بعدي إلا الصادق البار، يعني عبد الرحمن بن عوف، ثم قسم ما بقي في أهل رحمه فما قام وبين يديه شيء. أخبرنا محمد بن عمر عن هارون بن محمد عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قلت لعائشة: إنما فاقنا عروة بدخوله عليك كلما أراد. قالت: وأنت إذا أردت فاجلس من وراء الحجاب فسلني عما أحببت فإنا لم نجد أحدا بعد النبي، ﷺ، أوصل لنا من أبيك، وقال رسول الله، ﷺ: لا يحنى عليكن إلا الصادق البار، وهو عبد الرحمن بن عوف.