Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

من قال إنَّ النبيّ، ﷺ، حُبس على نسائه

من قال إنَّ النبيّ، ﷺ، حُبس على نسائه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4606, entry [5794]5,665 chars
    ذكر من قال إنَّ النبيّ، ﷺ، حُبس على نسائه أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا معمر ومحمد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ قال: قُبض رسول الله، ﷺ، وما نعلمه يتزوّج النساء. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أَبِى عَوْن عن عمران بن منّاح عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام في قوله: ﴿لَا يَحِلّ…
    ▸ expand full passage (5,665 chars)
    ذكر من قال إنَّ النبيّ، ﷺ، حُبس على نسائه أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا معمر ومحمد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ قال: قُبض رسول الله، ﷺ، وما نعلمه يتزوّج النساء. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أَبِى عَوْن عن عمران بن منّاح عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام في قوله: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٢] قال: فحُبس رسول الله، ﷺ، على نسائه، فلم يتزوّج بعدهن، وحُبِسْنَ عليه. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مَعْمَر عن الحسن مثله. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا هشام بن سعد عن عبد الكريم بن أبي حفصة عن أبي أُمامة بن سهل مثله. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أبو عمران وسعيد بن بشير عن أبي الصبّاح عن مجاهد في قوله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] قال: تعزل من تشاء بغير طلاق من أزواجك وتؤوى إليك من تشاء تردّه إليك ولا تحلّ لك النساء من بعد، فَحُبس رسول الله على نساءه فلم يتزوّج بعدهنّ، يقول لا نصرانيّة ولا يهوديّة ولا كافرة ولا كلّ امرأة ولا أن تبدّل بهنّ، يعنى المسلمات، غيرهنّ من اليهود والنصارى والمشركات. قال محمد بن عمر: ولم أر مالكًا يعجبه هذا التفسير من قول مجاهد والقول الأوّل أعجب إليه. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا قيس بن الربيع وشيبان بن عبد الرحمن عن منصور عن أَبى رَزين قال: همّ رسول الله، ﷺ، أن يطلّق من نسائه فلمّا رأين ذلك جعلنه في حلّ من أنفسهنّ يؤثر من يشاء على من يشاء، فأنزل الله: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] حتى بلغ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] يقول تعزل من تشاء: فعزل زينب وأمّ حبيبة وصفيّة وجُوَيْرِية ومَيْمُونة وجعل يأتى حفصة وعائشة وأمّ سلمة. قال تُرْجى من تشاء، قال: تعزل من تشاء ومن ابتغيت ممّن عزلت فلا جُناح عليك. ثمّ ذكر لا تحلّ لك النساء من بعد يعنى المشركات.أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، حدّثنا سفيان عن منصور عن أَبِى رَزِين قال: لما خشى أزواج النبيّ، ﷺ، أن يفارقهن قلن: افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت. فأمره الله فأرجأ خمسًا وآوى أربعًا. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا أبو عَوَانَة عن مغيرة عن أَبِى رَزِين فِى قول الله: ﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] قال: لا تحلّ لك النساء بعد هذه الصفة. أخبرنا المعلّى بن أسد عن وهيب عن داود عن محمد بن أبي موسى عن رجل من الأنصار يسمّى زيادًا قال: قلت لأُبَيّ بن كعب أرأيت لو أنّ أزواج رسول الله، ﷺ، مُتْن أكان يحلّ له أن يتزوّج؟ قال: نعم إنّما أحلّ الله له ضربًا من النساء ووصف له صِفَةً فقال لا تحلّ لك النساء من بعد هذه الصفة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مَعْقِل بن عبيد الله عن خُصَيْف عن مجاهد في قوله ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٢] يقول: من بعد ما بيّنت لك من هذه الأصناف من بنات عمّك وبنات عمّاتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبيّ فأحلّ له من هذه الأصناف أن يتزوّج منهنّ، قوله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] جعله محلّلًا في ذلك يصنع ما يشاء. أخبرنا محمد بن عمر قال: وحدّثنى يحيَى بن واضح عن عبيد بن سليمان عن الضحّاك بن مُزَاحِم أنّه كان يقول مثل ذلك. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الحميد بن عمران بن أَبِى أنس عن أبيه عن سليمان بن يَسَار قال: لمّا تزوّج رسول الله، ﷺ، الكِنديّة وبعث في العامريّات (¬١) ووهبت له أمّ شَرِيك غُزَيَّة بنت جابر نفسها قال أزواجه: لئن تزوّج رسول الله الغرائب ما له فينا من حاجة. فأنزل الله حَبْسَ النّبيّ على نسائه وأحلّ له من بنات العمّ والعمّة والخال والخالة ممّن هاجر ما شاء وحرّم عليه ما سوى ذلك إلاما ملكت اليمين غير المرأة المؤمنة التى وهبت نفسها للنبيّ، ﷺ، وهى أمّ شريك (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى محمد بن رفاعة بن ثعلبة بن أَبِى مالك عن أبيه عن جدّه قال: إنّما همّ رسول الله أن يطلّق بعضهنّ فجعلنه في حلّ فكان يأتى زينب بنت جحش وعائشة وأم سلمة، وعزل سائر نسائه. قال: ﴿وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] يعنى نساءه اللاتى عزل لا تستكثر منهنّ. ثمّ قال: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٢] يعنى بعد هؤلاء التسع وأنكر أن يكنّ المشركات. قال محمد بن عمر: وقول ثعلبة هذا أحسن من قول أَبِى رَزين لأنّ الثبت عندنا أنّ آثر نساء النبيّ، ﷺ، عنده عائشة وأمّ سلمة وزينب. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى إسحاق بن محمّد بن أَبِى حرملة عن أبيه عن عطاء بن يَسَار في قوله: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾ [سورة الأحزاب: ٣٠] يعنى في الآخرة، ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ يعنى تطع الله ورسوله، ﴿وَتَعْمَلْ صَالِحًا﴾ تصوم وتصلّى ﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (٣١) يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ يعنى الزنا ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ [سورة الأحزاب: ٣١، ٣٢] يعنى كلامًا ظاهرًا ليس فيه طمع لأحد. أخبرنا محمد بن عمر عن محمد بن صالح التمّار أنّه سمع عِكْرمة يقول في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ قال: يعنى الزنا. أخبرنا محمد بن عمر عن مسلم بن خالد عن ابن أَبِى نجيح عن مجاهد قال محمد بن عمر، وحدّثنا قيس عن مسلم الأعور عن مجاهد مثله. أخبرنا محمد بن عمر عن أُسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب في قوله ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ يعنى كلامًا ليس فيه طمع لأحد.أخبرنا محمد بن عمر عن أُسامة بن زيد عن أبيه قال: يعنى كلامًا يُعرف ظاهرًا. أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيَى عن مجاهد قال: كانت المرأة تخرج فتمشى بين الرجال فذلك تبرّج الجاهليّة في قوله: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [سورة الأحزاب: ٣٣]. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب قال: الجاهليّة الأولى بين عيسى ومحمد، صلى الله عليهما. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إسماعيل بن يحيَى عن ابن أَبِى نَجِيح في قوله: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ يعنى التبختر. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أَبِى سَبْرَة عن عبد المجيد بن سهيل عن عِكْرِمَة قال: الجاهليّة الأولى التى ولد فيها إبراهيم والجاهليّة الأخرى التى ولد فيها محمد، ﵇. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2824, entry [4835]5,487 chars
    ذكر من قال إن النبي ﷺ حبس على نسائه أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري قال: قبض رسول الله ﷺ وما نعلمه يتزوج النساء. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن عمران بن مناح عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام في قوله: «لا تحل لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْد…
    ▸ expand full passage (5,487 chars)
    ذكر من قال إن النبي ﷺ حبس على نسائه أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري قال: قبض رسول الله ﷺ وما نعلمه يتزوج النساء. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن عمران بن مناح عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام في قوله: «لا تحل لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ» الأحزاب: ٥٢. قال: فحبس رسول الله ﷺ على نسائه. فلم يتزوج بعدهن. وحبسن عليه. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معمر عن الحسن مثله. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا هشام بن سعد عن عبد الكريم بن أبي حفصة عن أبي أمامة بن سهل مثله. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا أبو عمران وسعيد بن بشير عن أبي الصباح عن مجاهد في قوله: «تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ» الأحزاب: ٥١. قال: تعزل من تشاء بغير طلاق من أزواجك «وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ» الأحزاب: ٥١ ترده إليكو «لا تحل لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ» الأحزاب: ٥٢. فحبس رسول الله على نسائه فلم يتزوج بعدهن. يقول لا نصرانية ولا يهودية ولا كافرة ولا كل امرأة «وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ» الأحزاب: ٥٢. يعني المسلمات. غيرهن من اليهود والنصارى والمشركات. قال محمد بن عمر: ولم أر مالكا يعجبه هذا التفسير من قول مجاهد والقول الأول أعجب إليه. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا قيس بن الربيع وشيبان بن عبد الرحمن عن منصور عن أبي رزين قال: هم رسول الله ﷺ أن يطلق من نسائه فلما رأين ذلك جعلنه في حل من أنفسهن يؤثر من يشاء على من يشاء. فأنزل الله: «إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ» الأحزاب: ٥٠. حتى بلغ: «تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ» الأحزاب: ٥١. يقول تعزل من تشاء. فعزل زينب وأم حبيبة وصفية وجويرية وميمونة وجعل يأتي حفصة وعائشة وأم سلمة. قال: «تُرْجِي مَنْ تَشاءُ» الأحزاب: ٥١. قال: تعزل من تشاء «وَ مَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ» الأحزاب: ٥١. ثم ذكر لا تحل لك النساء من بعد يعني المشركات. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي. حدثنا سفيان عن منصور عن أبي رزين قال: لما خشي أزواج النبي ﷺ أن يفارقهن قلن: أرض لنا من نفسك ومالك ما شئت. فأمره الله فأرجأ خمسا وآوى أربعا. أخبرنا عفان بن مسلم. حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي رزين في قول الله: «وَ بَناتِ عَمِّكَ وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ» الأحزاب: ٥٠. قال: لا تحل لك النساء بعد هذه الصفة. أخبرنا المعلى بن أسد عن وهيب عن داود عن محمد بن أبي موسى عن رجل من الأنصار يسمى زيادا قال: قلت لأبي بن كعب أرأيت لو أن أزواج رسول الله ﷺ. متن أكان يحل له أن يتزوج؟ قال: نعم إنما أحل الله له ضربا من النساء ووصف له صفة فقال لا تحل لك النساء من بعد هذه الصفة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معقل بن عبيد الله عن خصيف عن مجاهد في قوله: «لا تحل لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ» الأحزاب: ٥٢. يقول: من بعد ما بينت لك من هذه الأصناف منبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي فأحل له من هذه الأصناف أن يتزوج منهن. قوله: «تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ» الأحزاب: ٥١. جعله محللا في ذلك يصنع ما يشاء. أخبرنا محمد بن عمر قال: وحدثني يحيى بن واضح عن عبيد بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم أنه كان يقول مثل ذلك. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه عن سليمان بن يسار قال: لما تزوج رسول الله ﷺ الكندية وبعث في العامريات ووهبت له أم شريك غزية بنت جابر نفسها قال أزواجه: لئن تزوج رسول الله الغرائب ما له فينا من حاجة. فأنزل الله حبس النبي على نسائه وأحل له من بنات العم والعمة والخال والخالة ممن هاجر ما شاء وحرم عليه ما سوى ذلك إلا ما ملكت اليمين غير المرأة المؤمنة التي وهبت نفسها للنبي ﷺ وهي أم شريك. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن رفاعة بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه عن جده قال: إنما هم رسول الله أن يطلق بعضهن فجعلنه في حل فكان يأتي زينب بنت جحش وعائشة وأم سلمة. وعزل سائر نسائه. قال: «وَ مَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ» الأحزاب: ٥١. يعني نساءه اللاتي عزل لا تستكثر منهن. ثم قال: «لا تحل لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ» الأحزاب: ٥٢. يعني بعد هؤلاء التسع وأنكر أن يكن المشركات. قال محمد بن عمر: وقول ثعلبة هذا أحسن من قول أبي رزين لأن الثبت عندنا أن آثر نساء النبي ﷺ عنده عائشة وأم سلمة وزينب. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني إسحاق بن محمد بن أبي حرملة عن أبيه عن عطاء بن يسار في قوله: «يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ» الأحزاب: ٣٠. يعني في الآخرة. «وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ» الأحزاب: ٣١. تصوم يعني تطع الله ورسوله. «وَ تَعْمَلْ صالِحاً» الأحزاب: ٣١. تصوم وتصلي. «نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً. يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَالَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ» الأحزاب: ٣١ - ٣٢. يعني الزنا. «وقلن قولا معروفا» الأحزاب: ٣٢. يعني كلاما ظاهرا ليس فيه طمع لأحد. أخبرنا محمد بن عمر عن محمد بن صالح التمار أنه سمع عكرمة يقول في قوله: «فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ» الأحزاب: ٣٢. قال: يعني الزنا. أخبرنا محمد بن عمر عن مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. قال محمد بن عمر: وحدثنا قيس عن مسلم الأعور عن مجاهد مثله. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب في قوله: «وَ قُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً» الأحزاب: ٣٢. يعني كلاما ليس فيه طمع لأحد. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد عن أبيه قال: يعني كلاما يعرف ظاهرا. أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيى عن مجاهد قال: كانت المرأة تخرج فتمشى بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية في قوله: «وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى» الأحزاب: ٣٣. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب قال: الجاهلية الأولى بين عيسى ومحمد. صلى الله عليهما. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا إسماعيل بن يحيى عن ابن أبي نجيح في قوله: «ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى» الأحزاب: ٣٣. يعني التبختر. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن عكرمة قال: الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم والجاهلية الأخرى التي ولد فيها محمد. ﵇.