Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما كان قبل الحجاب

ما كان قبل الحجاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4588, entry [5787]1,990 chars
    ذكر ما كان قبل الحجاب أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أبو جعفر الرّازى وهشيم عن حضين عن أَبِى مالك قال: كان نساء نبيّ الله، ﷺ، يخرجن بالليل لحاجتهنّ وكان ناس من المنافقين يتعرّضون لهنّ فيؤذَين، فشكوا ذلك، فقيل ذلك للمنافقين فقالوا: إنّما نفعله بالإماء. فنزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْ…
    ▸ expand full passage (1,990 chars)
    ذكر ما كان قبل الحجاب أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أبو جعفر الرّازى وهشيم عن حضين عن أَبِى مالك قال: كان نساء نبيّ الله، ﷺ، يخرجن بالليل لحاجتهنّ وكان ناس من المنافقين يتعرّضون لهنّ فيؤذَين، فشكوا ذلك، فقيل ذلك للمنافقين فقالوا: إنّما نفعله بالإماء. فنزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٩].أخبرنا محمد بن عمر عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٩]. قال: إماءكنّ بالمدينة يتعرّض لهنّ السفهاء فيؤذَين، فكانت الحُرّة تخرج فتُحسب أنّها أمَة فتؤذى، فأمرهنّ الله أن يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبى سبرة عن أبى صخر عن ابن كعب القرظى قال: كان رجل من المنافقين يتعرّض لنساء المؤمنين يؤذيهنّ، فإذا قيل له قال: كنت أحسبها أمة. فأمرهنّ الله أن يخالفن زيّ الإماء ويدنين عليهنّ من جلابيبهنّ، تخمّر وجهها إلا إحدى عينيها. يقول: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٩]. يقول: ذلك أحرى أن يُعرفن. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مسلم بن خالد عن ابن أبي نَجِيح عن مجاهد في قوله: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ [سورة الأحزاب: ٥٨] يقول بغير ما عملوا. أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن حبيب عن صالح بن أَبِى حسّان عن عبيد بن حُنَيْن في قوله: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [سورة الأحزاب: ٦٠ - ٦٢]. قال: عُرّف المنافقون بأعيانهم في هذه الآية: والّذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة، قال هم المنافقون جميعًا. أخبرنا محمد بن عمر عن أُسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب في قوله: لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ، يعنى المنافقين بأعيانهم، وَالّذِينَ في قلُوبهِمْ مَرَضٌ، شكٌّ، يعنى المنافقين أيضًا. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2808, entry [4828]1,972 chars
    ذكر ما كان قبل الحجاب أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا أبو جعفر الرازي وهشيم عن حسين عن أبي مالك قال: كان نساء نبي الله ﷺ يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين. فشكوا ذلك. فقيل ذلك للمنافقين فقالوا: إنما نفعله بالإماء. فنزلت هذه الآية: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَ…
    ▸ expand full passage (1,972 chars)
    ذكر ما كان قبل الحجاب أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا أبو جعفر الرازي وهشيم عن حسين عن أبي مالك قال: كان نساء نبي الله ﷺ يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين. فشكوا ذلك. فقيل ذلك للمنافقين فقالوا: إنما نفعله بالإماء. فنزلت هذه الآية: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ» الأحزاب: ٥٩. أخبرنا محمد بن عمر عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن في قوله: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ» الأحزاب: ٥٩. قال: إماءكن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين. فكانت الحرة تخرج فتحسب أنها أمة فتؤذى. فأمرهن الله أن يدنين عليهن من جلابيبهن. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن أبي صخر عن ابن كعب القرظي قال: كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن. فإذا قيل له قال: كنت أحسبها أمة. فأمرهن الله أن يخالفن زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن. تخمر وجهها إلا إحدى عينيها. يقول: «ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ» الأحزاب: ٥٩. يقول: ذلك أحرى أن يعرفن.أخبرنا محمد بن عمر. حدثني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: «وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا» الأحزاب: ٥٨. يقول بغير ما عملوا. أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن حبيب عن صالح بن أبي حسان عن عبيد بن حنين في قوله: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ» الأحزاب: ٦٠. إلى قوله: «وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا» الأحزاب: ٦٢. قال: عرف المنافقون بأعيانهم في هذه الآية: «وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ» الأحزاب: ٦٢. قال: هم المنافقون جميعا. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب في قوله: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ» الأحزاب: ٦٠. يعني المنافقين بأعيانهم. «وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ» الأحزاب: ٦٢. شك. يعني المنافقين أيضا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3554, entry [4349]1,536 chars
    ذكر ما كان قبل الحجاب أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو جعفر الرازي وهشيم عن حصين عن أبي مالك قال: كان نساء نبي الله، ﷺ، يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين، فشكوا ذلك، فقيل ذلك للمنافقين فقالوا: إنما نفعله بالإماء. فنزلت هذه الآية: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمني…
    ▸ expand full passage (1,536 chars)
    ذكر ما كان قبل الحجاب أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو جعفر الرازي وهشيم عن حصين عن أبي مالك قال: كان نساء نبي الله، ﷺ، يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين، فشكوا ذلك، فقيل ذلك للمنافقين فقالوا: إنما نفعله بالإماء. فنزلت هذه الآية: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين. أخبرنا محمد بن عمر عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن في قوله: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، قال: إماء كن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين، فكانت الحرة تخرج فتحسب أنها أمة فتؤذى، فأمرهن الله أن يدنين عليهن من جلابيبهن. أخبرنا محمد بن عمر عن بن أبي سبرة عن أبي صخر عن بن كعب القرظي قال: كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن، فإذاقيل له قال: كنت أحسبها أمة. فأمرهن الله أن يخالفن زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن، تخمر وجهها إلا إحدى عينيها. يقول: ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، يقول: ذلك أحرى أن يعرفن. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مسلم بن خالد عن بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا. يقول بغير ما عملوا. أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن حبيب عن صالح بن أبي حسان عن عبيد بن حنين في قوله: لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم، إلى قوله ولن تجد لسنة الله تبديلا. قال: عرف المنافقون بأعيانهم في هذه الآية: والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة، قال هم المنافقون جميعا. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن بن كعب في قوله: لئن لم ينته المنافقون، يعني المنافقين بأعيانهم، والذين في قلوبهم مرض، شك، يعني المنافقين أيضا.