Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو مُسْهِر واسمه عبد الأعلى

أبو مُسْهِر واسمه عبد الأعلى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4371, entry [5536]759 chars
    ٤٧٦٣ - أبو مُسْهِر واسمه عبد الأعلى ابن مُسْهِر الغسّانيّ من أهل دمشق، وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخيّ وغيره من الشأميّين، وكان أُشْخِصَ من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرّقّة، فَسَألَه عن القرآن فقال: هو كلام الله، وأبَى أن يقول مخلوق، فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلمّا رأى ذلك قال…
    ▸ expand full passage (759 chars)
    ٤٧٦٣ - أبو مُسْهِر واسمه عبد الأعلى ابن مُسْهِر الغسّانيّ من أهل دمشق، وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخيّ وغيره من الشأميّين، وكان أُشْخِصَ من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرّقّة، فَسَألَه عن القرآن فقال: هو كلام الله، وأبَى أن يقول مخلوق، فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلمّا رأى ذلك قال مخلوق، فَتَرَكه من القتل وقال: أمَاإنّك لَو قلتَ ذلكَ قَبْلَ أنْ أدْعُوَ لك بالسيف لقَبِلْتُ منك ورددتُكَ إلى بلادك وأهلك، ولكنّك تَخْرُجُ الآن فتقول: قلتُ ذلك فَرَقًا من القتل، أشْخِصُوهُ إلى بغداد فاحْبِسُوه بها حتّى يموتَ. فأُشخص من الرّقّة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر سنةَ ثمانى عشرة ومائتين فحُبِسَ قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يلبث في الحبس إلّا يسيرًا حتّى مات فيه في غرّة رجب سنة ثمانى عشرة ومائتين، فأُخرج ليُدْفَنَ فشَهِده قومٌ كثير من أهل بغداد. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2636, entry [4579]676 chars
    ٣٩٣٤ - أبو مسهر واسمه عبد الأعلى. بن مسهر الغساني من أهل دمشق. وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشاميين و. كان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة. فسأله عن القرآن فقال: هو كلام الله. وأبى أن يقول مخلوق. فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه. فلما رأى ذلك قال مخلوق. فتركه من الق…
    ▸ expand full passage (676 chars)
    ٣٩٣٤ - أبو مسهر واسمه عبد الأعلى. بن مسهر الغساني من أهل دمشق. وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشاميين و. كان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة. فسأله عن القرآن فقال: هو كلام الله. وأبى أن يقول مخلوق. فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه. فلما رأى ذلك قال مخلوق. فتركه من القتل وقال: أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك. ولكنك تخرج الآن فتقول: قلت ذلك فرقا من القتل. أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت. فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومائتين فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين. فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3334, entry [4099]667 chars
    أبو مسهر واسمه عبد الأعلى بن مسهر الغساني من أهل دمشق، وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشأميين، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة، فسأله عن القرآن فقال: هو كلام الله، وأبى أن يقول مخلوق، فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلما رأى ذلك قال مخلوق، فتركه من القتل وقال: …
    ▸ expand full passage (667 chars)
    أبو مسهر واسمه عبد الأعلى بن مسهر الغساني من أهل دمشق، وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشأميين، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة، فسأله عن القرآن فقال: هو كلام الله، وأبى أن يقول مخلوق، فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلما رأى ذلك قال مخلوق، فتركه من القتل وقال: أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك، ولكنك تخرج الآن فتقول: قلت ذلك فرقا من القتل، أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت. فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومائتين فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين، فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد.