Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُهيل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس

سُهيل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages1 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1408, entry [4135]2,671 chars
    ٣٥٨٦- سهيل بن عمرو بن عبد شمس «٥» : بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ خطيب قريش. أبو يزيد. قال البخاريّ: سكن مكة ثم المدينة، وذكره ابن سميع في الأولى ممّن نزل الشام، وهو الّذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبيّ ﷺ في ذلك في الصّحيحين وغيرهما. وله ذكر في ح…
    ▸ expand full passage (2,671 chars)
    ٣٥٨٦- سهيل بن عمرو بن عبد شمس «٥» : بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ خطيب قريش. أبو يزيد. قال البخاريّ: سكن مكة ثم المدينة، وذكره ابن سميع في الأولى ممّن نزل الشام، وهو الّذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبيّ ﷺ في ذلك في الصّحيحين وغيرهما. وله ذكر في حديث ابن عمر في الذين دعا النبيّ ﷺ عليهم في القنوت، فنزلت: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران ١٢٨] . زاد أحمد في روايته: فتابوا كلّهم. وروى حميد بن زنجويه «٦» في كتاب «الأموال» ، من طريق ابن أبي حسين، قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ مكّة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب، فقال: «ماذا تقولون؟» «٧» فقال سهيل بن عمرو: نقول خيرا، ونظنّ خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت. فقال: «أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم» . وذكره ابن إسحاق فيمن أعطاه النبيّ ﷺ مائة من الإبل من المؤلّفة. وذكر ابن أبي حاتم، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه عن الشافعيّ: كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم.وروى البيهقيّ في «الدّلائل» ، من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: قال عمر للنّبيّ ﷺ: دعني أنزع ثنيّتي سهيل، فلا يقوم علينا خطيبا، فقال: «دعها، فلعلّها أن تسرّك يوما» . فلما مات النّبيّ ﷺ قام سهيل بن عمرو، فقال لهم: من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات، ومن كان يعبد اللَّه فإنّ اللَّه حيّ لا يموت. وروى أوله يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه عن محمد بن عمرو بن عطاء، وهو في المحامليات موصول، من طريق سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة ... وذكر ابن خالويه أنّ السرّ في قوله: أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام. وذكر الواقديّ من طريق مصعب بن عبد اللَّه، عن مولى لسهيل، عن سهيل- أنه سمعه يقول: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السّماء، والأرض معلمين، يقاتلون ويأسرون. وروى أبو قرّة، من طريق ابن أبي النبيّ ﷺ استهداه من ماء زمزم. وروى البخاريّ في تاريخه، والباوردي من طريق حميد عن الحسن، قال: كان المهاجرون والأنصار بباب عمر، فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم، وثم جماعة من الطّلقاء، فنظر بعضهم إلى بعض، فقال لهم سهيل بن عمرو: على أنفسكم فاغضبوا، دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة؟ ثم خرج إلى الجهاد.. وأخرجه ابن المبارك في الجهاد أتمّ منه. وروى ابن شاهين، من طريق ثابت البناني، قال: قال سهيل بن عمرو: واللَّه لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلّا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها، لعل أمري أن يتلو بعضه بعضا. وقال ابن أبي خيثمة: مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة، ويقال قتل باليرموك. وقال خليفة: بمرج الصّفر. والأول أكثر، وأنه مات بالطّاعون، وأخرجه ابن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة. وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام فسمعته يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مقام أحدكم في سبيل اللَّه ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله» . قال سهيل: فإنما أرابط حتى أموت، ولا أرجع إلى مكّة، قال: فلم يزل مقيما بالشّام حتى مات في طاعون عمواس.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 819, entry [3506]570 chars
    سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أبو يزيد من مسلمة الفتح. روى عنه من كلامه: المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم. وكان ممن خرج مع النبي ﵌ إلى حنين، ثم أسلم بالجعرانة، وكان يقال له: خطيب قريش، وكان ممن أسر ببدر، ثم فدي، وكان صحيح الإسلام، وخطب بمكة بمثل ما خطب به أبو بكر بالمدينة عند وفاة رسول الله ﵌، وكانوا هموا أن يرتدوا، فسكن الناس، ثم خرج سهيل بأهله وجماعته إلى الشام مجاهدا واستشهد، ومات من معه إلا ابنته هند، فإنها بقيت بالمدينة. وفاختة بنت عتبة بن سهيل رباها عمر بن الخطاب ﵁، وزوجها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4302, entry [5310]737 chars
    ٤٥٤٤ - سُهيل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس ابن عَبْد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، ويكنى أبا يزيد، وخرج إلى حُنين مع رسول الله، ﷺ، وهو على شِرْكه حتّى أسلم بالجعرّانة منصرف رسول الله، ﷺ، من حُنين فأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذٍ مائة من الإبل من غنائم حُنين. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا …
    ▸ expand full passage (737 chars)
    ٤٥٤٤ - سُهيل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس ابن عَبْد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، ويكنى أبا يزيد، وخرج إلى حُنين مع رسول الله، ﷺ، وهو على شِرْكه حتّى أسلم بالجعرّانة منصرف رسول الله، ﷺ، من حُنين فأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذٍ مائة من الإبل من غنائم حُنين. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مِينا عن أبى سَعْد (¬٢) بن أبى فضالة الأنصاريّ، وكانت له صحبة، قال: اصطحبتُ أنا وسهيل بن عمرو إلى الشأم ليالى أغْزانا أبو بكر الصّدّيق، فسمعتُ سهيلًا يقول: سمعتُ رسول الله، ﷺ، يقول: مُقام أحَدِكم فى سبيل اللهساعَةً خيرٌ من عَمَلِه عُمْرَه فى أهله، قال سهيل بن عمرو: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكّة أبدًا، فلم يزل بالشأم حتّى مات بها فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1941, entry [2070]685 chars
    ١٥٠٠ - سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس من خزاعة. وخرج سهيل بن عمرو من مكة إلى حنين مع النبي ﷺ وهو على شركه فأسلم بالجعرانة. وأعطاه رسول الله ﷺ يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل. وقد روى سهيل عن النبي ﷺ. أحاديث.قال: أخبرنا محمد بن عمر ق…
    ▸ expand full passage (685 chars)
    ١٥٠٠ - سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس من خزاعة. وخرج سهيل بن عمرو من مكة إلى حنين مع النبي ﷺ وهو على شركه فأسلم بالجعرانة. وأعطاه رسول الله ﷺ يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل. وقد روى سهيل عن النبي ﷺ. أحاديث.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري. وكانت له صحبة. قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق. فسمعت سهيلا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:، مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في اهله،. قال سهيل: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا. فمات في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة. ويكنى سهيل أبا يزيد.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3265, entry [3874]682 chars
    سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا يزيد، وخرج إلى حنين مع رسول الله، ﷺ، وهو على شركه حتى أسلم بالجعرانة منصرف رسول الله، صلى الله عليه وسلممن حنين فأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذ مائة من الإبل من غنائم حنين. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر …
    ▸ expand full passage (682 chars)
    سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا يزيد، وخرج إلى حنين مع رسول الله، ﷺ، وهو على شركه حتى أسلم بالجعرانة منصرف رسول الله، صلى الله عليه وسلممن حنين فأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذ مائة من الإبل من غنائم حنين. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعت سهيلا يقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله، قال سهيل بن عمرو: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا، فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3401, entry [2879]4,207 chars
    [٢٤٩٨] سهيل بن عمرو بنِ عبدِ شمس بنِ عبدِ وُدِّ بن نصرِ بنِ مالك بنِ حِسْلِ بنِ عامرِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالب القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ (¬٢)، يُكنَى أبا يزيد، كان أحد الأشراف من قريش وسادتهم (¬٣) في الجاهلية، أُسر يوم بدر كافرًا، وكان خطيب قريش، فقال عمر: يا رسولَ اللهِ، انزع ثَنتيه (¬٤)، فلا يقومُ عليك…
    ▸ expand full passage (4,207 chars)
    [٢٤٩٨] سهيل بن عمرو بنِ عبدِ شمس بنِ عبدِ وُدِّ بن نصرِ بنِ مالك بنِ حِسْلِ بنِ عامرِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالب القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ (¬٢)، يُكنَى أبا يزيد، كان أحد الأشراف من قريش وسادتهم (¬٣) في الجاهلية، أُسر يوم بدر كافرًا، وكان خطيب قريش، فقال عمر: يا رسولَ اللهِ، انزع ثَنتيه (¬٤)، فلا يقومُ عليك خطيبًا أبدًا، فقال (¬٥): "دَعُه؛ فعسى أن يقوم مَقَامًا تَحمَدُه". وكان الذي أسره مالك بن الدُّخْشم، فقال في ذلك: أَسرتُ سُهَيلا [فما أبتغي] (¬٦) … أسيرًا به مِن جميع الأُمم [وخِنْدِفُ تعلمُ] (¬٧) أنَّ الفتى … سُهَيلًا فَنَاها إذا تُصْطَلَمْ (¬٨)ضَرَبتُ بذِي الشَّفْرِ (¬١) حتى انثى … وأكرَهتُ سيفي (¬٢) على ذِي العَلَمُ فقدم (¬٣) مِكْرَرُ بنُ حفص (¬٤) بنِ الأَخْيف (¬٥) العامري فقاطعهم في فدائه، وقال (¬٦): ضعوا رِجْلي في القِد (¬٧) حتى يأتيكم الفداء، ففعلوا (¬٨). وكان سهيلٌ أَعْلَمَ مشقوق الشَّفة، وهو الذي جاء [في الصلح] (¬٩) يومَ الحديبية، فقال رسولُ اللهِ ﷺ حين رآه: "قد سَهُلَ (¬١٠) أمرُكم"، وعقد مع رسولِ اللهِ ﷺ الصلح يومئذ، وهو كان مُتَوَلّي ذلك دون سائر قريش (¬١١)، وهو الذي مدحه أُمَيَّةُ بنُأبي الصَّلتِ، فقال (¬١): أبا يزيد رأيتُ سَيْبَك (¬٢) واسعًا … وسِجَالَ كَفِّك [تَستَهِلُّ وتَمْطُرُ] (¬٣) وقال فيه ابنُ قيس الرُّقَيَّاتِ حينَ منع خُزاعةَ مِن بني بكرٍ بعد الحديبية، وكانوا أخواله، فقال (¬٤): منهم ذو النَّدَى سُهَيل (¬٥) بن عمرو … عِصْمةُ الناس حين جُبَّ (¬٦) الوفاء حاط أخواله خُزاعةَ لمَّا … كَثُرتهم بمكة الأحياءُ وكان المقام الذي قامه في الإسلام الذي قاله (¬٧) رسول الله ﷺ لعمرَ: "دَعْه، فعسى أن يقومَ مَقامًا تَحمَدُه"، فكان مقامه في ذلك أنَّه لمَّا ماج أهل مكة عند وفاة النبي ﷺ وارْتدِادِ (¬٨) مَنِ ارتَدَّ مِن العرب قام (¬٩) سهيل بن عمرو خطيبًا، فقال: واللهِ إِنِّي لأعلمُ أنَّ هذا الدِّينَ سَيَمتَدُّ امتداد الشمس في طُلُوعِها إلى غُرُوبِها، فلا يَغُرَّنَّكُم هذا مِن أنفسكم - يعني أبا سفيان - فإنَّه ليَعْلَمُ مِن هذا الأمر ما أعلم، ولكنَّهقد جَثَمَ (¬١) على صدرِه حسدُ بني هاشم، وأتى في خطبته بمثل ما جاء به (¬٢) أبو بكر الصِّدِّيقُ بالمدينة، فكان ذلك معنى قول رسولِ اللهِ ﷺ فيه لعمر (¬٣)، والله أعلم. روى ابن المبارك، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعتُ الحسن، يقولُ: [حضر الناسُ] (¬٤) باب عمر بن الخطاب وفيهم سهيل ابن عمرو، وأبو سفيان بن حرب، وأولئك الشيوخ من قريش، فخرج آذِنُه، فجعل يأذَنُ (¬٥) لأهل بدرٍ؛ لصهيب، وبلال، وأهل بدر، وكان يُحِبُّهم، وكان قد أوصى بهم، فقال أبو سفيان: ما رأيتُ (¬٦) كاليوم قَطُّ، إنَّه ليُؤذَنُ لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يُلْتَفتُ إلينا، فقال سهيل ابن عمرو قال الحسن -: ويا له من رجل ما كان أعقله -: أيُّها القومُ، إنِّي والله قد أرَى الذي في وُجُوهِكم؛ فإن كنتُم غِضَابًا فاغضبوا على أنفسكم، دُعِي القومُ ودُعِيتُم، فأسرعوا وأبطَأْتُم، أما واللهِ لَمَا سبقوكم به مِن الفضل أشدُّ عليكم فوتًا مِن بابكم هذا الذي تتنافسون عليه (¬٧)، ثم قال: أيُّها القومُ، إِنَّ هؤلاء القوم (¬٢) قد سبقوكمبما تَرَوْن، ولا سبيل لكم والله إلى ما سبَقوكم إليه، فانظُروا هذا الجهاد فالزموه، عسى الله أن يرزقكم شهادةً، ثم نفَضَ ثوبه (¬١)، فقام ولحق بالشام، قال (¬٢) الحسنُ: فصدق، والله لا يجعل الله عبدا له (¬٣) أسرع إليه كعبدٍ أبطأ عنه (¬٤). وذكر الزُّبَيرُ، عن عمه مصعب، عن نوفل بن عُمارة، قال: جاء الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو إلى عمر بن الخطاب، فجَلَسا وهو بينهما، فجعل المهاجرون الأوَّلون يأتون عمر، فيقولُ: هلهنا ياسهيل، هلهنا [يا حارثُ] (¬٥)، فَيُنَجِّيهما عنه (¬٦)، فجعل الأنصارُ يَأْتون فَيُنَجِّيهما عنه كذلك، حتى صارا (¬٧) في آخرِ الناسِ، فلما خرجا مِن عند عمر، قال الحارثُ بنُ هشام لسهيل بن عمرو: ألم (¬٨) تَرَ ما صُنع بنا؟ فقال له (¬٩) سهيل: إِنَّه (¬١٠) الرجل لا لوم عليه؛ ينبغي أن نرجعباللَّوم على أنفسنا، دُعِيَ القومُ فأسرعوا، ودعينا فأَبْطَأنا، فلما قام (¬١) من عند عمر أتياه، فقالا له (¬٢): يا أمير المؤمنين، قد رَأَيْنا ما فعلت بنا اليوم، وعلمنا أنَّا (¬٣) أُتِينَا مِن قِبل أنفسنا، فهل من شيء نستدرك به ما فاتنا من الفضل؟ فقال: لا أعلَمُه (¬٤) إِلَّا هذا الوجه، وأشار لهما إلى ثغر الروم، فخرجا إلى الشام (¬٥) فماتا بها (¬٦). قالوا: وكان سهيل بن عمرو بعد أن أسلم كثير الصلاة والصوم والصدقة، وخرج بجماعة أهلِه إلَّا بنتَه (¬٧) هندًا إلى الشامِ مجاهدًا حتى ماتوا كلُّهم هناك (¬٨)، فلم يبق من ولده أحدٌ إِلَّا [ابنته هندا] (¬٩)، وفاختة بنت عتبة بن سهيل، فقدم بها على عمر، فزَوَّجَها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكان الحارثُ قد خرج مع سهيل، فلم يرجع ممن خرج معهما إلا عبد الرحمن (¬١٠)، وفاخته، فقال: زَوجوا الشريدالشَّرِيدَةَ، ففعَلوا، فنشَر الله منهما عددًا كثيرًا (¬١). قال المَدائنيُّ: قُتِل سهيل بن عمرو باليرموك (¬٢)، وقيل: بل مات في طاعون عمواس.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3535, entry [2409]10,015 chars
    سهيل بن عمرو بن عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب أبو يزيد العامري القرشي الأعلم أحد خطباء قريش. له صحبة. أسلم يوم فتح مكة، وخرج إلى الشام مجاهداً في جماعة من أهل بيته، وهلك بالشام وقيل: إنه قتل باليرموك وشهد مع المشركين بدراً، وكان يقال له: ذو الأنياب. حدث أبو سعد أبي …
    ▸ expand full passage (10,015 chars)
    سهيل بن عمرو بن عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب أبو يزيد العامري القرشي الأعلم أحد خطباء قريش. له صحبة. أسلم يوم فتح مكة، وخرج إلى الشام مجاهداً في جماعة من أهل بيته، وهلك بالشام وقيل: إنه قتل باليرموك وشهد مع المشركين بدراً، وكان يقال له: ذو الأنياب. حدث أبو سعد أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعت سهيلاً يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله. قال سهيل: وأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبداً، فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون سنة ثمان عشرة في خلافة عمر بن الخطاب. وعن سهيل بن عمرو قال: لقد رأيت يوم بدر رجالاً بيضاً على خيل بلق بين السماء والأرض معلمين يقتلون ويأسرون. وكان سهيل أعلم الشفة، وكان من أشراف قريش، أسره يوم بدر مالك بن الدخشم فقال في ذلك مالك: من المتقارب أسرت سهيلاَ فلن أبتغي ... أسيراً به من جميع الأمم وخندف تعلم أن الفتى ... سهيلاً فتاها إذا تصطلم ضربت بذي الشفر حتى انثنى ... وأكرهت سيفي على ذي العلمذو الشفر لقب سيفه فقدم مكرز بن حفص بن الآخيف العامري ثم المعيصي فقاطعهم على فدائه. وفي رواية: فانتهى إلى رضاهم في سهيل أرفع الفداء: أربعة آلاف وقال لهم: اجعلوا أرجلي في القيد مكان رجليه حتى نبعث إليكم بالفداء، ففعلوا ذلك به، وبعث سهيل بالمال مكانه من مكة، وفي ذلك يقول مكرز بن حفص: من الطويل فديت بأذواد كرام سبا فتى ... ينال الصميم غرمها لا المواليا وقلت سهيل خيرنا فاذهبوا به ... لأبنائنا حتى يديروا الأمانيا ولما استنفر أبو سفيان بن حرب قريشاً لعيرها قام سهيل بن عمرو قال: يال غالب، أتاركون أنتم محمد والصباة من أهل يثرب يأخذون عيرانكم وأموالكم؟! من أراد مالاً فهذا مال، ومن أراد قوة فهذه قوة، فقال في ذلك أمية بن أبي الصلت: من الكامل أأبا يزيد رأيت سيبك واسعاً ... وسجال كفك تستهل وتمطر بسطت يداك بفضل عرفك والذي ... يعطي يسارع في العلاء فيظفر فوصلت قومك واتخذت صنيعة ... فيهم تعد وذو الصنيعة يشكر ونمى ببيتك في المكارم والعلا ... يابن الكرام فروع مجد تزخر وجحاجح بيض الوجوه أعزة ... غر كأنهم نجوم تزهر إن التكرم والندى عامر ... أخواك ما سلكت لحج عزور عزور: رمل بالجحفة. وكان عمر بن الخطاب ﵁ قال لسيدنا رسول الله ﷺ وسهيل أسير: دعنيأنزع حتى يدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيباً أبداً، وكان سهيل أعلم مشقوق الشفة، فقال رسول الله ﷺ: لعله يقوم مقاماً نحمده، فأسلم سهيل في الفتح، وقام بعد ذلك بمكة خطيباً حين توفي رسول الله ﷺ وماج أهل مكة، وكادوا يرتدون، فقام فيهم سهيل بمثل خطبة أبي بكر الصديق ﵁ بالمدينة، وكأنه كان يسمعها، فسكن الناس، وقبلوا منه، وأمير مكة يومئذ عتاب بن أسيد. وسهيل بن عمر ((والذي جاء في الصلح يوم الحديبية، فقال سيدنا رسول الله ﷺ حين رآه: قد سهل أمركم، فكاتب رسول الله ﷺ كتاب القضية هو. وكان سهيل بن عمرو بعد أن أسلم كثير الصلاة والصوم والصدقة، وخرج سهيل بجماعة أهله إلا ابنته هند إلى الشام مجاهداً حتى ماتوا كلهم هنالك. وعن قتادة في قوله ﵎: " فقاتلوا أئمة الكفر " قال: أبو سفيان بن حرب، وأمية بن خلف، عتبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وسهيل بن عمرو، وهم الذين نكثوا عهد الله وهموا بإخراج الرسول، وليس كما يتناول أهل البدع والشبهات الفري على الله وعلى كتابهوعن سالم عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم ألعن فلاناً، اللهم، العن الحارث بن هشام اللهم، ألعن سهيل بن عمرو، اللهم، ألعن صفوان بن أمية. قال: فنزلت هذه الآية: " ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون " قال: فتيب عليهم كلهم. حدث عامر ين سعد عن أبيه قال: رميت يوم بدر سهيل بن عمرو فقطعت نساه فأتبعت أثر الدم حتى وجدته قد أخذه مالك بن الدخشم، وهو آخذ بناصية، فقلت: أسيري رميته، فقال مالك: أسيري أخذتهفأتيا رسول الله ﷺ فأخذه منهما جميعاً، فأفلت سهيل بالروحاء من مالك بن الدخشم، فصاح في الناس، فخرج في طلبه فقال النبي ﷺ: من وجده فليقتله، فوجده النبي ﷺ نفسه فلم يقتله، وقيل: أنه ﷺ وجده بين سمرات، فأمر به فربطتداه إلى عنقه ثم قربه إلى راحلته فلم يركب خطوة حتى قدم المدينة، فلقي أسامة بن زيد وهو على راحلته القصواء، فأجلسه رسول الله ﷺ بين يديه، وسهيل مجنوب، يداه إلى عنقه. فلما نظر أسامة إلى سهيل قال: يا رسول الله، أبو زيد؟! قال: نعم، هذا الذي كان يطعم بمكة الخبز. ولما قدم رسول الله ﷺ المدينة وقدم بالأسرى وسودة بنت زمعة عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ، وذلك قبل أن يضرب الحجاب، قالت سودة: فأتينا فقيل لنا: هؤلاء الأسرى قد أتي بهم، فخرجت إلى بيتي ورسول الله ﷺ فيه وإذا أبو يزيد مجموعة يداه إلى عنقه أن قلت: أبا يزيد، أعطيتم بأيديكم ألا متم كراماً، فوالله ما راعني إلا قول رسول الله ﷺ: أيا سودة، أعلى الله وعلى رسوله؟ قلت: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق إن ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه أن قلت ما قلت. قال الحسن بن محمد. قال عمر للنبي ﷺ: يا رسول الله، دعني أنزع ثنية سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيباً في قومه أبداً، فقال: دعها فلعلها أن تسرك يوماً. قال: ولما مات سيدنا رسول الله ﷺ نفر منه أهل مكة، فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة وقال: من كان محمد إلهه فإن محمد قد مات، والله حي لا يموت. ولما فتح رسول الله مكة، دخل البيت، فصلى بين الساريتين، ثم وضع يديه على عضادتي الباب، فقال: لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، وصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ماذا تقولون؟ وما تظنون؟ فقال سهيل بن عمرو: نقول خيراً، ونظن خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت. قال: فإني أقول كما قال أخي يوسف: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " ألا إن كل دم ومال ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي إلا سدانة البيت وسقاية الحاج " قال سهيل بن عمرو: لما دخل رسول الله ﷺ مكة وظهر انقحمت بيتي وأغلقت علي بابي، وأرسلت إلى ابني عبد الله بن سهيل أن أطلب لي جواراً من محمد، فإني لا آمن أن أقتل، قال: وجعلت أتذكر أثري عند محمد ﷺ وأصحابه فليس أحد أسوأ أثراً مني، وإني لقيت رسول الله ﷺ يوم الحديبية بما لم يلقه أحد، وكنت الذي كاتبه مع حضوري بدراً وأحداً، وكلما تحركت قريش كنت فيها، فذهب عبد الله بن سهيل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أبي تؤمنه؟ فقال: نعم، هو آمن بأمان الله، فليظهر، فليخرج، فلعمري إن سهيلاً له عقل وشرف، وما مثل سهيل جهل الإسلام، ولقد رأى ما كان يوضع فيه أنه لم يكن له بنافع، فخرج عبد الله إلى أبيه فخبره بمقالة رسول الله ﷺ فقال سهيل: كان والله برّاَ صغيراً وكبيراً، فكان سهيل يقبل ويدبر، وخرج إلى حنين مع النبي ﷺ وهو على شركة حتى أسلم بالجعرانة. زاد في رواية: وأعطاه رسول الله ﷺ يومئذ من غنائم حنين مئة من الإبل. قال سعيد بن مسلم: لم يكن أحد من كبراء قريش الذي تأخر إسلامهم، فأسلموا يوم فتح مكة، أكثر صلاة ولا صوماً ولا صدقة، ولا أقبل على ما يعينه من أمر الآخرة من سهيل بن عمرو، حتى إن كان لقد شحب وتغير لونه، وكان كثير البكاء رقيقاً عند قراءة القرآن. لقد رئي يختلف إلى معاذ بن جبل، يقرئه القرآن، وهو يبكي حتى خرج معاذ من مكة، حتى قال له ضرار بن الخطاب: يا أبا يزيد، تختلف، إلى هذا الخزري يقرئك القرآن! ألا يكونيختلف إلى رجل من قومك من قريش؟ فقال: يا ضرار، هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كل السبق، لعمري أختلف إليه، ووضع الإسلام أمر الجاهلية، ورفع الله أقواماً بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا، وأني لأذكر ما قسم الله في تقدم إسلام أهل بيتي الرجال والنساء، مولاي عمير بن عوف فأسر به وأحمد الله عليه، وأرجو أن يكون الله نفعني بدعائهم، ألا أكون مت على ما مات عليه نظرائي، وقتلوا. قد شهدت مواطن كلها أنا فيها معاند للحق: يوم بدر، ويوم أحد، والخندق وأنا وليت أمر الكتاب يوم الحديبية، يا ضرار، أني لأذكر مراجعتي رسول الله ﷺ يومئذ، وما كنت ألظ به من الباطل، فأستحي من رسول الله ﷺ وأنا بمكة وهو بالمدينة ولكن ما كان فينا من الشرك أعظم من ذلك، ولقد رأيتني يوم بدر وأنا في حيز المشركين، وأنظر إلى ابني عبد الله ومولاي عمير بن عوف قد فرا مني فصارا في حيز محمد، وما عمي عليّ يومئذ من الحق، لما أنا فيه من الجهالة وما أرادهما الله به من الخير، ثم قتل ابني عبد الله بن سهيل يوم اليمامة شهيداً عزاني به أبو بكر وقال: قال رسول الله ﷺ: إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته، فأنا أرجو أن يكون أول من يشفع له. وكان أبو بكر الصديق يقول: ما كان فتح أعظم في الإسلام من فتح الحديبية، ولكن الناس يومئذ قصر رأيهم عما كان بين محمد وربه. والعباد يعجلون، والله لا يعجل كعجلة العباد حتى تبلغ الأمور ما أراد، لقد نظرت إلى سهيل بن عمرو في حجة الوداع قائماً عند المنحر يقرب رسول الله ﷺ هدية ورسول الله ﷺ ينحرها بيده، ودعا الحلاق فحلق رأسه، ونظر إلى سهيل يلقط من شعره، وأراه يضعه على عينيه، وأذكر إباءه أن يقرّ يوم الحديبية بأن يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، ويأبى أن يكتب محمداً رسول الله ﷺ فحمدت الله الذي هداه للإسلام، وصلوات الله وبركاته على نبي الرحمة الذي هدانا به وأنقذنا به من الهلكة. بعث رسول الله ﷺ إلى سهيل بن عمرو يستهديه من ماء زمزم، فبعث إليه براويتين وجعل كرا غوطيا.وعن أبي عمرو بن عدي بن الحمراء الخزاعي قال: نظرت إلى سهيل بن عمرو يوم جاء نعي رسول الله ﷺ إلى مكة، وقد تقلد السيف ثم قام خطيباً بخطبه أبي بكر التي خطبت بالمدينة كأنه كان يسمعها، فقال: أيها الناس، من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقد نعى الله نبيكم إليكم، وهو بين أظهركم، ونعاكم إلى أنفسكم فهو الموت حتى لا يبقى أحد، ألم تعلموا أن الله قال: " إنك ميت وإنهم ميتون " وقال: " وما محمد إلا برسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " وقال: " كل نفس ذائقة الموت " ثم تلا: " كل شيء هالك إلا وجهه " فاتقوا الله واعتصموا بدينكم، وتوكلوا على ربكم، فإن دين الله قائم وكلمة الله تامة، وإن الله ناصر من نصره، ومعز دينه، وقد جمعكم الله على خيركم. فلما بلغ عمر كلام سهيل بمكة قال: أشهد أن محمداً رسول الله، وأن ما جاء به حق، هذه هو المقام الذي عنى رسول الله ﷺ حين قال: لعله يقوم مقاماً لا تكرهه. سئل سعيد بن المسيب عن خطباء قريش في الجاهلية فقال: الأسود بن المطلب بن أسد، وسهيل ين عمرو، وسئل عن خطبائهم في الإسلام، فقال: معاوية وابنه، وسعيد وابنه، وعبد الله بن الزبير. قال سفيان الثوري: حضر باب عمر الخطاب جماعة من مشيخة الفتح وغيرهم، فيهم سهيل بن عمرو عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، فخرج الإذن أين صهيب؟ أين عمار؟ أين سلمان؟ ليدخلوا. فتمعرت وجوه القوم، فقال سهيل: لم تمعر وجوهكم؟ دعوا ودعينا فأسرعوا وأبطأنا، فلئن حسدتموهم على باب عمر فما أعد الله لهم في الجنة أكثر من هذا.وفي حديث بمعناه: والله، لا أدع موقفاً وقفته مع المشركين على رسول الله ﷺ إلا وقفت على المشركين مثله، ولا أنفقت نفقة مع المشركين على رسول الله ﷺ أنفقت على المشركين مثله. قال ابن الأعرابي: استشهد باليرموك عكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وجماعة من بني المغيرة، فأتوا بماء، وهم صرعى، فتدافعوه حتى ماتوا ولم يذوقوه. قال: أتي عكرمة بالماء فنظر إلى سهيل بن عمرو ينظر إليه، فقال: ابدؤوا بذا، فنظر سهيل إلى الحارث بن هشام ينظر إليه فقال: ابدؤوا بهذا، فماتوا كلهم قبل أن يشربوا، فمر بهم خالد بن الوليد فقال: بنفسي أنتم. سهيل بن ميسرة، أبو سفيان الفلسطيني الرملي. قدم دمشق. قال سهيل: سمعت عطاء الخراساني يقول: إذا صلى الرجل وصاحبه تقدمه بمنكبه. وحدث عنه قال: ما أحدث رجل وضوءاً إلا أحدث الله ﷿ له مغفرة، وإذا أم الرجل صاحبه فليتقدمه بمنكبه، وليكن الإمام منهما عن يسار صاحبه. وقال سهيل: سمعت عطاء الخراساني يقول: أهدي إلى أهل بيت رأس شاة، فقالوا: إن جيراننا هؤلاء أحوج إليه منا، فبعثوا به إليهم فلم يزالوا يتهادونه حتى رجع إلى الأول.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3867, entry [5659]210 chars
    ٥٣٩٤ - سهيل بن عَمْرو بن عبد شمس • سهيل بن عَمْرو بن عبد شمس. عن عائشة. وعنه أخوه يزيد بن عمرو. قال أبو حاتم: مجهول. قال ابن أبي حاتم: هو الوهاطي روى عنه أخوه يزيد أخو تميم بن عمرو. (ز) [لسان الميزان (٤/ ٢١١)].
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 3867, entry [5659]207 chars
    ٥٣٩٤ - سهيل بن عَمْرو بن عبد شمس • سهيل بن عَمْرو بن عبد شمس. عن عائشة. وعنه أخوه يزيد بن عمرو. قال أبو حاتم: مجهول. قال ابن أبي حاتم: هو الوهاطي روى عنه أخوه يزيد أخو تميم بن عمرو. (ز) [لسان الميزان (٤/ ٢١١
  • assessment snippetmajhulIbn Abī Ḥātimpage 3867, entry [5659]210 chars
    ٥٣٩٤ - سهيل بن عَمْرو بن عبد شمس • سهيل بن عَمْرو بن عبد شمس. عن عائشة. وعنه أخوه يزيد بن عمرو. قال أبو حاتم: مجهول. قال ابن أبي حاتم: هو الوهاطي روى عنه أخوه يزيد أخو تميم بن عمرو. (ز) [لسان الميزان (٤/ ٢١١)].

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1400, entry [328]842 chars
    سهيل بْن عمرو بْن عبد شمس [٤] ابْن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن [٥] حسن بن عامر بن لؤيّ أبو يزيدالعامري، أحد خطباء قريش وأشرافهم. أسلم يوم الفتح وحَسُن إسلامه، وكان قد أُسر يوم بدر، وكان قد قام بمكة وحض على النفير فَقَالَ: يا آل غالب أتاركون أنتم محمدا والصُّباة [١] يأخذون عِيركم؟ من أراد مالًا فهذا ما…
    ▸ expand full passage (842 chars)
    سهيل بْن عمرو بْن عبد شمس [٤] ابْن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن [٥] حسن بن عامر بن لؤيّ أبو يزيدالعامري، أحد خطباء قريش وأشرافهم. أسلم يوم الفتح وحَسُن إسلامه، وكان قد أُسر يوم بدر، وكان قد قام بمكة وحض على النفير فَقَالَ: يا آل غالب أتاركون أنتم محمدا والصُّباة [١] يأخذون عِيركم؟ من أراد مالًا فهذا مال، ومن أراد قوةً فهذه قوة. وكان سمحًا جوادًا فصيحًا، قام خطيبًا بمكة أيضًا عند وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوٍ خطبة أبي بكر فسكَّنهم، وهو الَّذِي مشى في صلح الحديبية. وَقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار، كان سُهيل بعدُ كثير الصلاة والصوم والصدقة، وخرج بجماعته إلى الشام مجاهدًا، وقيل إنه صام وقام حتى شحب لونه وتغير، وكان كثير البكاء عند قراءة القرآن. قَالَ المدائني وغيره: إنه استُشْهِدَ يوم اليرموك. وَقَالَ الشافعي والواقِديّ: إنه تُوُفِّيَ بطاعون عمواس. روى عنه يزيد بْن عميرة الزبيدي وغيره عَنِ النّبيّ ﷺ. وقيل كان أميرا على كردوس [٢] يوم اليرموك.