Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحجّاج بن محمّد الأعور

الحجّاج بن محمّد الأعور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 18 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
6
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 18 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints5 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 401, entry [786]5,394 chars
    ٧٧٦ - حجاج بن محمَّد الأعور: المصيصي. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ نبيلٌ. أثنى عليه أحمد، وكان يرفع أمره جدًا. * ووثقه ابن المدينيّ، ومسلمٌ، والنسائيّ، والعجليّ في آخرين. * وقيل: إنه اختلط ولا يصح ذلك. بذل الإحسان ١/ ٣٠٤ - ٣٠٨ * حجاج الأعور: من أثبت الناس في ابن جريج. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٧؛ كان أثبت الناس…
    ▸ expand full passage (5,394 chars)
    ٧٧٦ - حجاج بن محمَّد الأعور: المصيصي. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ نبيلٌ. أثنى عليه أحمد، وكان يرفع أمره جدًا. * ووثقه ابن المدينيّ، ومسلمٌ، والنسائيّ، والعجليّ في آخرين. * وقيل: إنه اختلط ولا يصح ذلك. بذل الإحسان ١/ ٣٠٤ - ٣٠٨ * حجاج الأعور: من أثبت الناس في ابن جريج. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٧؛ كان أثبت الناس في ابن جريج كما قال المعلَّى الرازي لابن معين ووافقه ابن معين على ذلك. تنبيه ٨ / رقم ١٩٤٩ * حجاج بن محمَّد الأعور: يظهر أنه سمع من المسعودي في الاختلاط فإنه بغدادي، وإنما اختلط المسعودي في بغداد كما قال أحمد. والله أعلم. الصمت١٣٢/ ح ١٩٨ * وقد رأيت لبعض أفاضل عصرنا وهمًا شديدًا في هذا [هو: الشيخ عبد القادر ابن حبيب السندي في رسالته "الحجاب"] فذكر رواية لابن جرير من طريق حجاج الأعور، عن ابن جريجٍ، ثم قال: "إسناده ضعيفٌ جدَّا لثلاث عللٍ خطيرة!. . . " الثانية: ضعف حجاج بن محمَّد الأعور المصيصي، واختلاطهاختلاطًا فاحشًا. قال الإِمام الذهبي: قال إبراهيم الحربي: لما قدم حجاج بغداد آخر مرةٍ اختلط، فرآه ابن معين يخلط، وقال لابنه: لا تدخل عليه إحدًا، ولذا كان تلميذُهُ سنيد بن داود يُلقِّنُهُ. اهـ. *قلتُ: وقد أخطأ هذا الفاضل في إطلاق الضعف على حجاج الأعور فقد قال الحافظ في تلخيص حاله: "ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته". * وقال الذهبي في "الكاشف" (٩٥٢): "قال أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدًّا". وقال أبو داود: "بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث توفي سنة (٢٠٦"). اهـ. * قلتُ: ووثقه ابن المدينيّ، والنسائيّ في آخرين كما تقدَّم، ولم أر أحدًا أطلق فيه الضعف كم فعل هذا الفاضل. * فإن قال: إنه اختلط. قلنا: الاختلاط لا يعني الضعف. * وعندنا أبو إسحاق السبيعي كان اختلط، وكذلك عطاء بن السائب وجماعة آخرون، ما يقال في أحدهم أنه ضعيف وإنما يقال: اختلط. والفرقُ واضحٌ ذلك أنَّ الضعيف ينزل حديثه مهما كان الراوي عنه بخلاف المختلط فإنَّ حديثه يصحُّ إنْ كان الراوي عنه ممن سمع منه حال الصحة. * ثم إن الشيخ الفاضل قد هوّل حقًا في وصف اختلاط حجاج، فقال: "اختلط اختلاطًا فاحشًا"! فأنا حتى الساعة أُفتِّشُ فما وقعت بأحدٍ يُعتمد عليه قال هذه العبارة. . هذا كله على افتراض أنه اختلط، فكيف ودعوى اختلاطه ضعيفة؟ إنما الصواب أنه تغير فقط كما قال ابن سعد. والتغيرُّ أمرٌ يسيرٌ يحدث لمثل شعبة وسفيان وأكابر الحفاظ. * ولننظر في دعوى الاختلاط. نقل الشيخ عبد القادر عن ميزان الذهبيِّ أنهقال: "قال إبراهيمُ الحربيّ: لما قدم حجاجٌ. . إلخ". قلتُ: ولم يكن دقيقًا في النقل إنما فيه: "روى إبراهيمُ الحربيُّ، أخبرني صديقٌ لي، قال: لما قدم حجاج. ." والفرق بينهما شاسع، كما يأتي ذكره. * أمَّا دعوى الاختلاط، ففي "تهذيب الكمال" (٥/ ٤٥٦): "قال إبراهيم الحربيّ: أخبرني صديقٌ لي، قال: لما قدم حجاجٌ الأعور آخر قدمةٍ إلى بغداد خلَّط، فرأيت يحيى بن معين عنده، فرآه يحيى خلَّط، فقال لابنه: لا تُدْخل عليه أحدًا. قال فلمَّا كان بالعشيّ دخل الناسُ، فأعطوه كتاب شعبة، فقال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى ابن مريم، عن خيثمة، عن عبد الله. فقال له رجل: يا أبا زكريا! عليّ بن عاصم حدث عن ابن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود عن عبد الله، عِبْتُمْ عليه، وهذا حدَّث عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى ابن مريم، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟! قال: فقال لابنه: قد قلت لك". اهـ. *قلت: أما الفرق بين هذا النقل ونقل الشيخ عبد القادر فهو أنَّ الذي حكى هذه الحكاية. صديق لإبراهيم الحربيّ لا نعرف عينه، ولا صفته، فلا نعتدُّ بروايته. أما الشيخ عبد القادر فإنه ألصق الحكاية بإبراهيم الحربيِّ كأنه راويها! * ثمَّ على أنَّ صديق إبراهيم الحربي كان ثقة لما كان في الحكاية دليل على أنه حدث حال الاختلاط. ذلك أن يحيى بن معين سمع من حجاج شيئًا، فرآه خلَّط فيه، فقال لابنه لا تُدخل عليه أحدًا. ولكن الناس دخلوا في العشيِّ، فلم يحدث إلا بذاك الإسناد الذي فيه "عيسى ابن مريم"! فأنكره الناس، فقال يحيى لابنه: قد قلتُ لك. * فالظاهر أن المجلس انقطع -كما قال الشيخ المعلمي في "التنكيل" (١/٢٢٦) - وحجبوا حجاجًا حتى مات، فلم يسمع منه أحدٌ في الاختلاط. * ولذلك لم يذكر الذهبيّ شيئًا عن اختلاطه أصلًا فيما ذكره في "الكاشف" ونقلته قريبًا. ومما يؤكد هذا الفهم عن الذهبي أنه ذكر حكاية الاختلاط في "سير النبلاء" (٩/ ٤٤٩) وقال: "قلتُ: كان من أبناء الثمانين، وحديثه في دواوين الإِسلام، ولا أعلم له شيئًا أُنْكر عليه، مع سعة علمه". * قلتُ: فهذا من الذهبي يؤكد أنَّ حجاجًا ما حدَّث بحديثٍ حال اختلاطه، لذلك لم ينكر عليه شيئًا وجرت العادةُ أن من حدَّث حال اختلاطه أنَّ ذلك يشيع وُيعرفُ. * ويدلُّ على أنَّ دعوى الاختلاط واهيةٌ أنَّ الحفاظ الأكابر مثل: أحمد، وابن معين، وابن المديني، والنسائي وغيرهم لم يذكروا هذا الاختلاط أصلًا، ولم يروا ضرورة إلا أن يشيعوا اختلاط حجاجٍ وبيان تاريخه بل كانوا يوثقونه، لعلمهم أن ما بأيدي الناس من روايته كان في حال تمام ضبطه. * وأمَّا ما قاله ذاك الرجل ليحيى بن معين في عيبهم على عليّ بن عاصم خطأه [يعني: عليّ بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي]، وتركهم العيب على حجاجٍ مع أن خطأه أفحش، فوجهه أنَّ عليّ بنَ عاصم كان كثير الخطأ، فلم يكن هذا بأول غلط يقع منه، وكانوا ينكرون عليه من قديم، ومع ذلك فكان فيه لجاجٌ ولا يرجع عن خطأٍ أخطأهُ، وكان يحتقر الحفاظ، فيكون أولى بالنكير الدائم. أما حجاج بن محمَّد فمع ثقته وضبطه فلم يقع منه أمام الناس غير هذا الخطأ على ما يظهر مع سعة روايته فلم يستحق النكير. وهذا واضحٌ جلُّي. * فننفصل في نهاية هذا البحث على إثبات ثقة حجاجٍ الأعور، وأنه لم يختلط، وإنما تغير فقط، وهو تغيُّرٌ لا يضرُّ كما قال الذهبيُّ في "السير" (٩/ ٤٤٩) * أما تلقين سنيد له فلا يثبُتُ أيضًا. وسنيد كان ممن سمع من حجاج قديمًاحال حفظه وضبطه. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٣٠٤ - ٣٠٨ [النفيلي، عن حجاج بن محمَّد، عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم] *قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيّ. * وليس كما قالا، فإنَّ الشيخين لم يخرجا شيئًا للنفيلي -واسمه عبد الله بن محمَّد- عن حجاج بن محمَّد الأعور، ولا خرجًا شيئًا لحجاجٍ عن يونس، والصواب أنَّ السند صحيحٌ مطلقًا غير مقيَّدٍ بشرطهما أو شرط أحدهما. والله أعلم. * الأمراض والكفارات/ ٦٠ح ٢٢؛ مجلة التوحيد / محرم/ سنة ١٤١٩
  • assessment snippetthiqaIbn al-Madīnīpage 401, entry [786]300 chars
    ٧٧٦ - حجاج بن محمَّد الأعور: المصيصي. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ نبيلٌ. أثنى عليه أحمد، وكان يرفع أمره جدًا. * ووثقه ابن المدينيّ، ومسلمٌ، والنسائيّ، والعجليّ في آخرين. * وقيل: إنه اختلط ولا يصح ذلك. بذل الإحسان ١/ ٣٠٤ - ٣٠٨ * حجاج الأعور: من أثبت الناس في ابن جريج. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٧؛ كان أثبت الناس

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4229, entry [5078]329 chars
    ٤٣٢١ - الحجّاج بن محمّد الأعور ويكنى أبا محمّد مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور، ولم يزل ببغداد من أهلها ثمّ تحوّل إلى المصّيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثمّ قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتّى مات بها في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ ومائتين، وكان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغيّر في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 4389, entry [5599]331 chars
    ٤٨٢١ - الحجّاج بن محمّد الأعور ويكنى أبا محمّد، مولى لسليمان بن مجالد مولى أبى جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان من أهل بغداد، فتحوّل إلى المصّيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة، ثمّ رجع إلى بغداد فمات بها سنة ستّ ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن ابن جُريج وغيره، وقد كان تغيّر حين قدم بغداد فمات على ذلك. * * *
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4229, entry [5078]244 chars
    نصور، ولم يزل ببغداد من أهلها ثمّ تحوّل إلى المصّيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثمّ قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتّى مات بها في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ ومائتين، وكان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغيّر في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. * * *
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4229, entry [5078]238 chars
    ولم يزل ببغداد من أهلها ثمّ تحوّل إلى المصّيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثمّ قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتّى مات بها في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ ومائتين، وكان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغيّر في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. * * *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4389, entry [5599]252 chars
    جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان من أهل بغداد، فتحوّل إلى المصّيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة، ثمّ رجع إلى بغداد فمات بها سنة ستّ ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن ابن جُريج وغيره، وقد كان تغيّر حين قدم بغداد فمات على ذلك. * * *
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 4229, entry [5078]300 chars
    ٤٣٢١ - الحجّاج بن محمّد الأعور ويكنى أبا محمّد مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور، ولم يزل ببغداد من أهلها ثمّ تحوّل إلى المصّيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثمّ قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتّى مات بها في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ ومائتين، وكان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغيّر في آخر
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 4389, entry [5599]300 chars
    ٤٨٢١ - الحجّاج بن محمّد الأعور ويكنى أبا محمّد، مولى لسليمان بن مجالد مولى أبى جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان من أهل بغداد، فتحوّل إلى المصّيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة، ثمّ رجع إلى بغداد فمات بها سنة ستّ ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن ابن جُريج وغيره، وقد كان تغيّر حي

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3194, entry [3643]304 chars
    الحجاج بن محمد الأعور ويكنى أبا محمد مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور، ولم يزل ببغداد من أهلها ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد.
  • exact linked passagemedium confidencepage 3350, entry [4162]309 chars
    الحجاج بن محمد الأعور ويكنى أبا محمد، مولى لسليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان من أهل بغداد، فتحول إلى المصيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة، ثم رجع إلى بغداد فمات بها سنة ست ومائتين في خلافة عبد الله ابن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن بن جريج وغيره، وقد كان تغير حين قدم بغداد فمات على ذلك.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3194, entry [3643]231 chars
    المنصور، ولم يزل ببغداد من أهلها ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3194, entry [3643]235 chars
    عفر المنصور، ولم يزل ببغداد من أهلها ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3350, entry [4162]243 chars
    أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان من أهل بغداد، فتحول إلى المصيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة، ثم رجع إلى بغداد فمات بها سنة ست ومائتين في خلافة عبد الله ابن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن بن جريج وغيره، وقد كان تغير حين قدم بغداد فمات على ذلك
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 3194, entry [3643]300 chars
    الحجاج بن محمد الأعور ويكنى أبا محمد مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور، ولم يزل ببغداد من أهلها ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغ
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 3350, entry [4162]300 chars
    الحجاج بن محمد الأعور ويكنى أبا محمد، مولى لسليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان من أهل بغداد، فتحول إلى المصيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة، ثم رجع إلى بغداد فمات بها سنة ست ومائتين في خلافة عبد الله ابن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن بن جريج وغيره، وقد كان تغير حين قدم بغداد فمات

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 901, entry [1288]250 chars
    ١٠٠٤ - [حجاج بن محمد الأعور] (٣) حجاج بن محمد الأعور الهاشمي مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر الهاشمي، ويكنى أبا محمد، أصله ترمذي، وسكن المصّيصة. سمع ابن جريج، وشعبة وغيرهما. روى عنه قتيبة، ويحيى بن معين وغيرهما. وتوفي ببغداد سنة ست-أو خمس-ومائتين.

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 586, entry [118], entry [3225]50 chars
    ٣٢٢٥- والحجاج بن محمد الأعور. مات سنة ست ومائتين٤.