Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَيّوب بن أبي تَميمة السَّخْتِيانيّ

أَيّوب بن أبي تَميمة السَّخْتِيانيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 83, entry [121]218 chars
    أيوب بن أبي تميمة السختياني : مولى، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. قال الحسن: أيوب سيد شباب أهل البصرة. وقال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني. وقال شعبة: أيوب سيد الفقهاء. وخذ عنه مالك وسفيان الثوري وغيرهما
  • legacy full passagepage 83, entry [121]237 chars
    أيوب بن أبي تميمة السختياني : مولى، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. قال الحسن: أيوب سيد شباب أهل البصرة. وقال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني. وقال شعبة: أيوب سيد الفقهاء. وخذ عنه مالك وسفيان الثوري وغيرهما.ومنهم أبو عبد الله

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 13, entry [15]348 chars
    أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السِّخْتِيَانِيُّ ٣٩ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُول: أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السِّخْتِيَانِيُّ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَهُوَ مِثْلُ الْأَعْمَشِ ٤٠ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ لَمْ يَرْوِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ شَيْئًا إَنَّمَا يَرْوِي عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ ١٣ -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4140, entry [4769]6,902 chars
    ٤٠٢١ - أَيّوب بن أبي تَميمة السَّخْتِيانيّ ويكنى أبا بكر مولى لعَنَزَة، واسم أبى تميمة كيسان، وكان أيّوب ثقة ثبتًا في الحديث جامعًا عدلًا ورعًا كثير العلم حجّة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: وُلد أيّوب قبل الجارف بسنة، وقال غير عارم، وكان الجارف سنة تسع وستين (¬١). أخبرنا عفّان…
    ▸ expand full passage (6,902 chars)
    ٤٠٢١ - أَيّوب بن أبي تَميمة السَّخْتِيانيّ ويكنى أبا بكر مولى لعَنَزَة، واسم أبى تميمة كيسان، وكان أيّوب ثقة ثبتًا في الحديث جامعًا عدلًا ورعًا كثير العلم حجّة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: وُلد أيّوب قبل الجارف بسنة، وقال غير عارم، وكان الجارف سنة تسع وستين (¬١). أخبرنا عفّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: حدثنا ميمون أبو عبد الله قال: كنّا عند الحسن وعنده أيّوب فسأله عن شئ ثمّ قام فَأَتْبَعَهُ الحسنُ بَصَرَهُ حتى إذا كان حيث لا يسمع أيّوب قال: هذا سيّد الفِتْيان (¬٢). أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أبى حِسْبَة (¬٣) قال: حدّثنا محمّد يومًا حديثًا فقالوا: عمّن هذا يا أبا بكر؟ فقال: حدّثنيه أيّوب السختيانى فعليك به (¬٤). أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب قال: لمّا قرأ محمّد وصيّته فذهبتُ أتنحّى قال أدْنِهِ فليس دونك سرّ.أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: ما رأيتُ أحدًا أكثر من قول لا أدرى من أيّوب ويونس وأمّا ابن عون فكان شيئًا عَجَبًا. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كان الرجل إذا سأل أيّوب عن شئ استعاده فإن أعاد عليه مثل ما قال له أوّلًا أجابه، وإن خلّط عليه لم يجبْه. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زُرارة الجَرْميّ قال: حدّثنا ضَمْرة قال: حدّثنا ابن شَوْذَب قال: كان أيّوب، يعنى السختيانى، إذا سُئل عن الشئ ليس عنده فيه شئ قال: سَلْ أهل العلم. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: قال أيّوب: ومن يَسْلَمُ؟ إنّ الرجل لَيحدّث بالحديث فيرى أنّه قد وقع من القوم موقعًا فيخالطُ قلبَه من ذلك شئ. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: سئل أيّوب عن شئ فقال: لم يبلغنى فيه شئ، فقال: قل فيه برأيك، فقال: لم يبلغه رأيى. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: ما أخاف على أيّوب وابن عون إلا في الحديث، قال عارم: فذكرته ليحيَى بن سعيد فقال: ما أخاف على سفيان إلا في الحديث. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: فُقهاؤنا أيّوب وابن عون ويونس، قال عارم: فذكرته لابن داود فقال: قال سفيان الثورىّ: فقهاؤنا ابن أبى ليلى وابن شُبْرُمَة. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: ما كنتَ تَسْقى أيّوب شرْبَةً من ماء على القراءة إلا أن تعرفه، كان شَعره وافرًا يحلقه من السنة إلى السنة، قال: فكان ربّما طال فينسجه هكذا كأنّه يفرّقه. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: كان أيّوب يوفّر شعره من السنة إلى السنة. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعتُ حَمّاد بن زيد قال: قال أيّوب إنّ قومًا يريدون أن يرتفعوا فيأبَى الله إلا أن يضعهم وآخرين يريدون أن يتواضعوا فيأبَى الله إلا أن يرفعهم.قال: وكان أيّوب يأخذ بى في طريق هى أبعد فأقول إنّ هذا أقرب فيقول: إنّى أتقى هذه المجالس. وكان إذا سلّم يردّون عليه سلامًا فوق ما يُرَدّ على غيره فيقول: اللهمّ إنّك تعلم أنّى لا أريده اللهمّ إنّك تعلم أنى لا أريده. وكان النسّاك يومئذٍ يشمّرون ثيابهم، يعنى قُمُصهم، وكان أيّوب يجرّ قميصه. قال: وقال عبد الرّزّاق عن معبد قال: رأيت على أيّوب قميصًا يجرّه، قال: فقلتُ له فيه فقال: يا أبا عروة كانت الشهرة فيما مضى في تذييلها فالشهرة اليومَ في تشميرها. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: تلقّانى أيّوب وأنا أذهب إلى السوق وهو في جنازة فرجعت معه فقال: اذهب إلى سوقك. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا الربيع بن مسلم قال: سافرنا مع أيّوب السختيانيّ، فلمّا كنّا بالأبطح إذا رجل غليظ ضَخْم عليه ثياب غِلاظ من القطن، قال: فجعل يتبع رجال البصريّين يقول: ألكم عِلْمٌ بأيّوب بن أبى تميمة؟ قال: فقلتُ لأيّوب: هذا رجل يريدك، فلمّا رآه أيّوب أسرع إليه فتعانقا، قال: فسألت عن الرجل فقالوا: هذا سالم بن عبد الله بن عمر. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة قال: كنّا عند حُميد ابن هلال وعند أيّوب السختيانيّ ويونس بن عُبيد فقام حُميد متوجّهًا إلى أهله فتبعه أيّوب ويونس فعرفتُ المساءة في وجه حُميد بن هلال فأقبل علىّ فقال: قد كنتُ أرى أنّ هذين الشيخين إذا حَدَثَ بهما حَدَثٌ يستخلفانهما، يعنى الحسن وابن سيرين، ويعنى أيّوب ويونس، قال قلت: إنّا لنُؤمّلُ ذلك فيهما، قال فقال: أما رأيتهما اتّبعانى؟ وكره ذلك شديدًا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: ما رأيتُ أحدًا أعظم رجاءً لأهْل القبلة من أيّوب وابن عون. أخبرنا عارم قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: ما رأيتُ أحدًا أشَدّ تبسّمًا في وجوه الرجال من أيّوب إذا لقيهم، وهارون بن رئاب كان شيئًا عَجَبًا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب قال: لا أعلم القَدَر من الدّين.أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: قال أيّوب لأنْ يستر (¬١) الرجل زُهده خيرٌ له من أن يُظْهِرَهُ. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كنتُ أمشى مع أيّوب فيأخذ لى في طُرُق إنّى لأعجب له كيف اهتدى لها فرارًا من النّاس أن يقالَ هذا أيّوب. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا بشر بن المفضّل قال: حدّثنا ابن عوف قال: لمّا مات محمّد قلنا: من لنا؟ فقلنا: لنا أيّوب (¬٢). أخبرنا حجّاج عن شعبة قال: قال أيّوب ذُكِرْتُ وما أحِبّ أن أُذكر، قال: وربّما ذهبتُ معه في الحاجة فأُريد أن أمشى معه فلا يَدَعُنى فيخرج فيأخذ هاهنا وهاهنا لكى لا يُفطن به. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب قال: ما على ظهر الأرض رجل أحبّ إِليَّ من بَكْرٍ - ابنهِ، ولأن أدفنه أحبّ إليّ من أن يأتينى، يعنى هشامًا أو بعض الخلفاء. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: حدّثنى بعض جيران أيّوب أنّ قصاع أيّوب كانت تختلف في جيرانه يوم الفطر قبل أن يغدوا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: قال لى أيّوب: اشْتَرِ لى إمّا قبيطيّة أو باسِنة أو كساء أعْلِف فيه الناقةَ، حين أراد الخروج إلى مكّة، قال: فلمّا قدم رأيتها عليه تحت قميصه ففطن فقال: لو خَفِيَتْ لى لَسَرّنى أنْ ألْزَمَها. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كان لأيّوب بُرْد أحمر، فكان يلبسه إذا أحرم، وكان يُعِدّه للكفن، وكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين من رمضان لَبِسَهُ، فقالت امرأته ليلةً: خرج أيّوب الليلة في ثوب مُعَصْفَر، قال حَمّاد: فسُرقت عَيْبَتُه بمكّة وذلك البرد فيها فذهب. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كان الرجلُ لَيَجْلِسُإلى أيّوب فلا يرى الرجل أنّ أيّوب يعرفه فإن مَرِضَ أو مات له ميّت أتاه حتّى يرى الرجل أنّه من أكرم النّاس على أيّوب. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: مات يَعْلى بن حَكيم بالشام، وكان مولى لثقيف، وكان منزله هاهنا عندنا في الحيّ ولم يُخَلّف إلّا أمّه فأتاها أيّوب ثلاثة أيّام يقعد على بابها ونأتيه نجتمع إليه، قال: ولم نزل نختلف إلى أيّوب إلى منزله وربّما باتت [عنده] (¬١) حتّى مات. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كنّا نقول لأيّوب: أيّ شيء سمعتَ محمّدًا يقول في كذا وكذا؟ فيقول: كذا وكذا، فنقول: اذكرْه، فيقول: أليس قد قبلتموه؟ قال: فقلنا له أتُجْزِيء؟ قال: نعم. قال: وقال يحيَى بن سعيد عن شعبة: سألتُ أيّوب عن قراءة الحديث فقال: جيّد. أخبرنا أبو محمّد اليماميّ قال: سمعت عبد الرزّاق ذكر عن معمر قال: كان أيّوب يقول: إنّه لَيَعِزّ عليّ أن أسمع لمحمّد حديثًا لم أسمعه منه، قال معمر: وإنّه ليعزّ عليّ أن أسمع لأيّوب حديثًا لم أسمعه منه. وقال إسماعيل بن إبراهيم: حدّثنا أيّوب قال: أوصى إِليّ أبو قِلابة بكُتُبه فأتيت بها من الشام فأعطت كراءها بضعة عشر درهمًا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كان أيّوب تبدو سُرّتُه إذا اتّزَر. قال: أخبرنا عارم قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كان أيّوب ربّما حمّر رأسه ولحيته. أخبرنا عارم قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: أنا زَررْتُ على أيّوب، يعنى القميص الّذى كُفن فيه. قال: وقال غير عارم: وأجمعوا على أنّ أيّوب مات في الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة وهو يومئذٍ ابن ثلاث وستّين سنة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2491, entry [3813]6,361 chars
    ٣١٩٣ - أيوب بن أبي تميمة السختياني. ويكنى أبا بكر مولى لعنزة. واسم أبي تميمة كيسان. وكان أيوب ثقة ثبتا في الحديث جامعا عدلا ورعا كثير العلم حجة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ولد أيوب قبل الجارف بسنة. وقال غير عارم. وكان الجارف سنة سبع وثمانين. أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل ق…
    ▸ expand full passage (6,361 chars)
    ٣١٩٣ - أيوب بن أبي تميمة السختياني. ويكنى أبا بكر مولى لعنزة. واسم أبي تميمة كيسان. وكان أيوب ثقة ثبتا في الحديث جامعا عدلا ورعا كثير العلم حجة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ولد أيوب قبل الجارف بسنة. وقال غير عارم. وكان الجارف سنة سبع وثمانين. أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا ميمون أبو عبد الله قال: كنا عند الحسن وعنده أيوب فسأله عن شيء ثم قام فاتبعه الحسن بعده حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب قال: هذا سيد الفتيان. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبي خشينة قال: حدثنا محمد يوما حديثا فقالوا: عمن هذا يا أبا بكر؟ فقال: حدثنيه أيوب السختياني فعليك به. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: لما قرأ محمد وصيته فذهبت أتنحى قال ادنه فليس دونك سر. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أكثر من قول لا أدري من أيوب ويونس وأما ابن عون فكان شيئا عجبا. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان الرجل إذا سأل أيوب عن شيء استعاده فإن أعاد عليه مثل ما قال له أولا أجابه. وإن خلط عليه لم يجبه. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الجرمي قال: حدثنا ضمرة قال: حدثنا ابن شوذب قال: كان أيوب. يعني السختياني. إذا سئل عن الشيء ليس عنده فيه شيء قال: سل أهل العلم.أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال أيوب: ومن يسلم؟ إن الرجل ليحدث بالحديث فيرى أنه قد وقع من القوم موقعا فيخالط قلبه من ذلك شيء. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سئل أيوب عن شيء فقال: لم يبلغني فيه شيء. فقال: قل فيه برأيك. فقال: لم يبلغه رأي. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث. قال عارم: فذكرته ليحيى بن سعيد فقال: ما أخاف على سفيان إلا في الحديث. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: فقهاؤنا أيوب وابن عون ويونس. قال عارم: فذكرته لابن داود فقال: قال سفيان الثوري: فقهاؤنا ابن أبي ليلى وابن شبرمة. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما كنت تسقي أيوب شربة من ماء على القراءة إلا أن تعرفه. كان شعره وافرا يحلقه من السنة إلى السنة. قال: فكان ربما طال فينسجه هكذا كأنه يفرقه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: كان أيوب يوفر شعره من السنة إلى السنة. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعت حماد بن زيد قال: قال أيوب إن قوما يريدون أن يرتفعوا فيأبى الله إلا أن يضعهم وآخرين يريدون أن يتواضعوا فيأبى الله إلا أن يرفعهم. قال: وكان أيوب يأخذ بي في طريق هي أبعد فأقول إن هذا أقرب فيقول: إني أتقي هذه المجالس. وكان إذا سلم يردون عليه سلاما فوق ما يرد على غيره فيقول: اللهم إنك تعلم أني لا أريده اللهم إنك تعلم أني لا أريده. وكان النساك يومئذ يشمرون ثيابهم. يعني قمصهم. وكان أيوب يجر قميصه. قال: وقال عبد الرزاق عن معمر قال: رأيت على أيوب قميصا يجره. قال: فقلت له فيه فقال: يا أبا عروة كانت الشهرة فيما مضى في تذييلها فالشهرة اليوم في تشميرها.أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: تلقاني أيوب وأنا أذهب إلى السوق وهو في جنازة فرجعت معه فقال: اذهب إلى سوقك. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: سافرنا مع أيوب السختياني. فلما كنا بالأبطح إذا رجل غليظ ضخم عليه ثياب غلاظ من القطن. قال: فجعل يتبع رجال البصريين يقول: ألكم علم بأيوب بن أبي تميمة؟ قال: فقلت لأيوب: هذا رجل يريدك. فلما رآه أيوب أسرع إليه فتعانقا. قال: فسألت عن الرجل فقالوا: هذا سالم بن عبد الله بن عمر. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: كنا عند حميد بن هلال وعند أيوب السختياني ويونس بن عبيد فقام حميد متوجها إلى اهله فتبعه أيوب ويونس فعرفت المساءة في وجه حميد بن هلال فأقبل علي فقال: قد كنت أرى أن هذين الشيخين إذا حدث بهما حدث يستخلفانهما. يعني الحسن وابن سيرين. ويعني أيوب ويونس. قال قلت: أنا لنؤمل ذلك فيهما. قال فقال: أما رأيتهما اتبعاني؟ وكره ذلك شديدا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أعظم رجاء لأهل القبلة من أيوب وابن عون. أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أشد تبسما في وجوه الرجال من أيوب إذا لقيهم. وهارون بن رئاب كان شيئا عجبا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: لا أعلم القدر من الدين. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال أيوب لأن يستر الرجل زهده خير له من أن يظهره. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كنت أمشي مع أيوب فيأخذ بي في طرق إني لأعجب له كيف أهتدي لها فرارا من الناس أن يقال هذا أيوب. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا ابن عوف قال: لما مات محمد قلنا: من لنا؟ فقلنا: لنا أيوب.أخبرنا حجاج عن شعبة قال: قال أيوب ذكرت وما أحب أن أذكر. قال: وربما ذهبت معه في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني فيخرج فيأخذ هاهنا وهاهنا لكي لا يفطن به. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: ما على ظهر الأرض رجل أحب إلي من بكر. ابنه. ولأن أدفنه أحب إلي من أن يأتيني. يعني هشاما أو بعض الخلفاء. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني بعض جيران أيوب أن قصاع أيوب كانت تختلف في جيرانه يوم الفطر قبل أن يغدوا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال لي أيوب: أشتري لي أما قبيطية أو باسنة أو كساء أعلف فيه الناقة. حين أراد الخروج إلى مكة. قال: فلما قدم رأيتها عليه تحت قميصه ففطن فقال: لو خفيت لي لسرني أن ألزمها. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان لأيوب برد أحمر. فكان يلبسه إذا أحرم. وكان يعده للكفن. وكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين من رمضان لبسه. فقالت امرأته ليلة: خرج أيوب الليلة في ثوب معصفر. قال حماد: فسرقت عيبته بمكة وذلك البرد فيها فذهب. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان الرجل ليجلس إلى أيوب فلا يرى الرجل أن أيوب يعرفه فإن مرض أو مات له ميت أتاه حتى يرى الرجل أنه من أكرم الناس على أيوب. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: مات يعلى بن حكيم بالشام. وكان مولى لثقيف. وكان منزله هاهنا عندنا في الحي ولم يخلف إلا أمه فأتاها أيوب ثلاثة أيام يقعد على بابها ونأتيه نجتمع إليه. قال: ولم نزل نختلف إلى أيوب إلى منزله وربما باتت حتى مات. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كنا نقول لأيوب: أي شيء سمعت محمدا يقول في كذا وكذا؟ فيقول: كذا وكذا. فنقول: اذكره. فيقول: أليس قد قبلتموه؟ قال: فقلنا له أتجزئ؟ قال: نعم.قال: وقال يحيى بن سعيد عن شعبة: سألت أيوب عن قراءة الحديث فقال: جيد. أخبرنا أبو محمد اليمامي قال: سمعت عبد الرزاق ذكر عن معمر قال: كان أيوب يقول: إنه ليعز علي أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه. قال معمر: وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه. وقال إسماعيل بن إبراهيم: حدثنا أيوب قال: أوصى إلى أبي قلابة بكتبه فأتيت بها من الشام فأعطيت كراءها بضعة عشر درهما. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب تبدو سرته إذا اتزر. قال: أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب ربما حمر رأسه ولحيته. أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: أنا زررت على أيوب. يعني القميص الذي كفن فيه. قال: وقال غير عارم: وأجمعوا على أن أيوب مات في الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة وهو يومئذ ابن ثلاث وستين سنة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3107, entry [3335]6,347 chars
    أيوب بن أبي تميمة السختياني ويكنى أبا بكر مولى لعنزة، واسم أبي تميمة كيسان، وكان أيوب ثقة ثبتا في الحديث جامعا عدلا ورعا كثير العلم حجة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ولد أيوب قبل الجارف بسنة، وقال غير عارم، وكان الجارف سنة سبع وثمانين. أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدث…
    ▸ expand full passage (6,347 chars)
    أيوب بن أبي تميمة السختياني ويكنى أبا بكر مولى لعنزة، واسم أبي تميمة كيسان، وكان أيوب ثقة ثبتا في الحديث جامعا عدلا ورعا كثير العلم حجة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ولد أيوب قبل الجارف بسنة، وقال غير عارم، وكان الجارف سنة سبع وثمانين. أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيدقال: حدثنا ميمون أبو عبد الله قال: كنا عند الحسن وعنده أيوب فسأله عن شيء ثم قام فاتبعه الحسن بعده حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب قال: هذا سيد الفتيان. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبي خشينة قال: حدثنا محمد يوما حديثا فقالوا: عمن هذا يا أبا بكر؟ فقال: حدثنيه أيوب السختياني فعليك به. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: لما قرأ محمد وصيته فذهبت أتنحى قال: أدنه فليس دونك سر. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أكثر من قول لا أدري من أيوب ويونس وأما بن عون فكان شيئا عجبا. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان الرجل إذا سأل أيوب عن شيء استعاده فإن أعاد عليه مثل ما قال له أولا أجابه، وإن خلط عليه لم يجبه. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الجرمي قال: حدثنا ضمرة قال: حدثنا بن شوذب قال: كان أيوب، يعني السختياني، إذا سئل عن الشيء ليس عنده فيه شيء قال: سل أهل العلم. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال أيوب: ومن يسلم؟ إن الرجل ليحدث بالحديث فيرى أنه قد وقع من القوم موقعا فيخالط قلبه من ذلك شيء. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سئل أيوب عن شيء فقال: لم يبلغني فيه شيء، فقال: قل فيه برأيك، فقال: لم يبلغه رأي. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث، قال عارم: فذكرته ليحيى بن سعيدفقال: ما أخاف على سفيان إلا في الحديث. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: فقهاؤنا أيوب وابن عون ويونس، قال عارم: فذكرته لابن داود فقال: قال سفيان الثوري: فقهاؤنا بن أبي ليى وابن شبرمة. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما كنت تسقي أيوب شربة من ماء على القراءة إلا أن تعرفه، كان شعره وافرا يحلقه من السنة إلى السنة، قال: فكان ربما طال فينسجه هكذا كأنه يفرقه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: كان أيوب يوفر شعره من السنة إلى السنة. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعت حماد بن زيد قال: قال أيوب إن قوما يريدون أن يرتفعوا فيأبى الله إلا أن يضعهم وآخرين يريدون أن يتواضعوا فيأبى الله إلا أن يرفعهم. قال: وكان أيوب يأخذ بي في طريق هي أبعد فأقول إن هذا أقرب فيقول: إني أتقي هذه المجالس. وكان إذا سلم يردون عليه سلاما فوق ما يرد على غيره فيقول: اللهم إنك تعلم أني لا أريده اللهم إنك تعلم أني لا أريده. وكان النساك يومئذ يشمرون ثيابهم، يعني قمصهم، وكان أيوب يجر قميصه. قال: وقال عبد الرزاق عن معبد قال: رأيت على أيوب قميصا يجره قال: فقلت له فيه فقال: يا أبا عروة كانت الشهرة فيما مضى في تذييلها فالشهرة اليوم في تشميرها. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: تلقاني أيوب وأنا أذهب إلى السوق وهو في جنازة فرجعت معه فقال: اذهب إلى سوقك. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: سافرنامع أيوب السختياني، فلما كنا بالأبطح إذا رجل غليظ ضخم عليه ثياب غلاظ من القطن، قال: فجعل يتبع رجال البصريين يقول: ألكم علم بأيوب بن أبي تميمة؟ قال: فقلت لأيوب: هذا رجل يريدك، فلما رآه أيوب أسرع إليه فتعانقا، قال: فسألت عن الرجل فقالوا: هذا سالم بن عبد الله بن عمر. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: كنا عند حميد بن هلال وعند أيوب السختياني ويونس بن عبيد فقام حميد متوجها إلى أهله فتبعه أيوب ويونس فعرفت المساءة في وجه حميد بن هلال فأقبل علي فقال: قد كنت أرى أن هذين الشيخين إذا حدث بهما حدث يستخلفانهما، يعني الحسن وابن سيرين، ويعني أيوب ويونس، قال قلت: إنا لنؤمل ذلك فيهما، قال فقال: أما رأيتهما اتبعاني؟ وكره ذلك شديدا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أعظم رجاء لأهل القبلة من أيوب وابن عون. أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت أحدا أشد تبسما في وجوه الرجال من أيوب إذا لقيهم، وهارون بن رئاب كان شيئا عجبا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: لا أعلم القدر من الدين. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال: أيوب لأن يستر الرجل زهده خير له من أن يظهره. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كنت أمشي مع أيوب فيأخذ بي في طرق إني لأعجب له كيف اهتدى لها فرارا من الناس أن يقال هذا أيوب. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنابن عوف قال: لما مات محمد قلنا من لنا؟ فقلنا: لنا أيوب. أخبرنا حجاج عن شعبة قال: قال أيوب ذكرت وما أحب أن أذكر، قال: وربما ذهبت معه في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني فيخرج فيأخذ هاهنا وها هنا لكي لا يفطن به. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: ما على ظهر الأرض أحب إلي من بكر، ابنه، ولأن أدفنه أحب إلي من أن يأتيني، يعني هشاما أو بعض الخلفاء. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني بعض جيران أيوب أن قصاع أيوب كانت تختلف في جيرانه يوم الفطر قبل أن يغدوا. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال لي أيوب: أشتري لي إما قبيطية أو باسنة أو كساء أعلف فيه الناقة، حين أراد الخروج إلى مكة، قال: فلما قدم رأيتها عليه تحت قميصه ففطن فقال: لو خفيت لي لسرني أن ألزمها. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان لأيوب برد أحمر، فكان يلبسه إذا أحرم، وكان يعده للكفن، وكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين من رمضان لبسه، فقالت امرأته ليلة: خرج أيوب الليلة في ثوب معصفر، قال حماد: فسرقت عيبته بمكة وذلك البرد فيها فذهب. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان الرجل ليجلس إلى أيوب فلا يرى الرجل أن أيوب يعرفه فإن مرض أو مات له ميت أتاه حتى يرى الرجل أنه من أكرم الناس على أيوب. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: مات يعلى بن حكيم بالشام، وكان مولى لثقيف، وكان منزله هاهنا عندنا فيالحي ولم يخلف إلا أمه فأتاها أيوب ثلاثة أيام يقعد على بابها ونأتيه نجتمع إليه، قال: ولم نزل نختلف إلى أيوب إلى منزله وربما باتت حتى مات. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كنا نقول لأيوب: أي شيء سمعت محمدا يقول في كذا وكذا؟ فيقول: كذا وكذا، فنقول: اذكره، فيقول: أليس قد قبلتموه؟ قال: فقلنا له أتجزيء؟ قال: نعم. قال: وقال يحيى بن سعيد عن شعبة: سألت أيوب عن قراءة الحديث فقال: جيد. أخبرنا أبو محمد اليمامي قال: سمعت عبد الرزاق ذكر عن معمر قال: كان أيوب يقول: إنه ليعز علي أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه، قال معمر: وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه. وقال إسماعيل بن إبراهيم: حدثنا أيوب قال: أوصى إلى أبي قلابة بكتبه فأتيت بها من الشام فأعطيت كراءها بضعة عشر درهما. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب تبدو سرته إذا اتزر. قال: أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب ربما حمر رأسه ولحيته. أخبرنا عارم قال: حدثنا حماد بن بن زيد قال: أنا زررت على أيوب، يعني القميص الذي كفن فيه. قال: وقال غير عارم: وأجمعوا على أن أيوب مات في الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة وهو يومئذ بن ثلاث وستين سنة.

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 357, entry [39], entry [1818]231 chars
    ١٨١٨- أيوب بن أبي تميمة السختياني. اسم أبي تميمة: كيسان مولى بني عمار [١١٤ظ] بن شداد, مولى لعنزة ثم انتموا بعد إلى بني طهية. كان أيوب إذا سئل: ممن أنت؟ قال: ممن سبى, بنو عمار, يكنى أبا بكر. مات في الطاعون سنة اثنتين وثلاثين ومائة٣.

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 69, entry [76]799 chars
    ٧٤ - أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني (¬١): قال أبو حاتم: رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه، وهو مثل الأعمش. قال العلائي: وكذا قال أحمد بن حنبل: إنَّه رأى أنسًا ولم يسمع منه، وسئل أحمد: هل سمع من عطاء بن يسار؟ قال: لا. وقال أبو حاتم: لم يرو عن أبي حمزة شيئًا، إنّما روى عن أبي جمرة الضُّبَعي. وقال البخاري:…
    ▸ expand full passage (799 chars)
    ٧٤ - أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني (¬١): قال أبو حاتم: رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه، وهو مثل الأعمش. قال العلائي: وكذا قال أحمد بن حنبل: إنَّه رأى أنسًا ولم يسمع منه، وسئل أحمد: هل سمع من عطاء بن يسار؟ قال: لا. وقال أبو حاتم: لم يرو عن أبي حمزة شيئًا، إنّما روى عن أبي جمرة الضُّبَعي. وقال البخاري: ما أرى أيوب سمع من أبي صالح يعني السمان. ذكره الترمذي عنه في كتاب العلل في حديث أبي هريرة: "العمرة الى العمرة" (¬٢). انتهى. قال المُراجع: ترجم له ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار (١١٨٣) وقال "وكان من سادات أهل البصرة وعباد أتباع التابعين" وفيه نظر فأيوب السختياني تابعي فقد سمع أيوب وروى عن الصحابي عمرو بن سلمة الجرمي المتوفي في ٨٥ هـ (سنن النسائي ٢/ ١٣٥ رقم ٧٨٩ والاحاد والمثاني ٥/ ٦١ رقم ٢٥٩٧ والثقات لابن حبان ٣/ ٢٧٨) وروى عنه التابعي حميد الطويل (تهذيب الكمال رقم ٦٠٧ وتقريب التهذيب رقم ١٥٤٤).

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 85, entry [32]1,933 chars
    ١٥ - أيوب بن أبي تميمة السختياني ذكر الحافظ ابن حجر أيوب بن أبي تميمة السختياني في المرتبة الأولى من المدلسين وقال: أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسًا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعده أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما (¬٢). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": أيوب بن أبي تميم…
    ▸ expand full passage (1,933 chars)
    ١٥ - أيوب بن أبي تميمة السختياني ذكر الحافظ ابن حجر أيوب بن أبي تميمة السختياني في المرتبة الأولى من المدلسين وقال: أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسًا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعده أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما (¬٢). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": أيوب بن أبي تميمة السختياني ثقة حجة من كبار الفقهاء العباد. قلت: لم يصف أحدًا من العلماء المتقدمين أيوب السختيانى بالتدليس، إنما وصفوه بأنه يرسل عن أنس. قال أحمد وأبو حاتم: أيوب رأى أنس بن مالك، ولم يسمع منه. ("العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي وغيره (صـ ٤١)، و"مراسيل ابن أبي حاتم" (٣٩)). وقال ابن رجب في "فتح الباري" (٥/ ٢١٠) (ح ٨٣٧): روى جرير بنحازم، عن أيوب، عن أنس، أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يسلمون تسليمة واحدة. قال الأثرم: هذا حديث مرسل، وهو منكر، وسمعت أبا عبد الله يقول: جرير بن حازم يروي عن أيوب عجائب. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ١١١): لم يسمع أيوب السختياني من أنس ولا رآه. وقال ابن حبان: قد قيل إن أيوب سمع من أنس، ولا يصح ذلك عندي. ("الثقات" (٦/ ٥٣)، و"مشاهير علماء الأمصار" (صـ ٢٣٧)). وقد وضع الحافظ ابن حجر أيوب السختياني في المرتبة الأولى من المدلسين، لأنه روى عن أنس أحاديث بالعنعنة وهو لم يسمع منه، بل رآه فقط. وهذا ليس بتدليس عند الحافظ ابن حجر، إنما هو إرسال خفي. وقد فزق الحافظ ابن حجر بين التدليس والإرسال الخفي، فاشترط في التدليس أن يكون المدلس سمع من شيخه الذى يدلس عنه. أما إذا لم يسمع من شيخه، وروى عنه بصيغة موهمة لا تبين عدم سماعه منه كالعنعنة، فغنه يطلق على هذا النوع اسم "الإرسال الخفي"، كما تقدم في مقدمة هذا الكتاب عند الكلام عن تدليس الإسناد. لكن الحافظ ابن حجر وصف عددًا من الرواة بالتدليس، مع أنهم لم يسمعوا ممن يدلسوا عنهم، إنما يرسلون عنهم، كأحمد بن عبد الجبار العطاردي، والحسن بن ذكوان، وعثمان بن عاصم، وعثمان بن عمير، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وعقبة بن عبد الله الأصم، والمطلب ين عبد الله بن حنطب. فلعل الحافظ كان يرى أولًا أن التدليس قد يُطلق على الإرسال الخفي، كما يُطلقه كثير من العلماء المتقدمين، ثم رجع عن هذا القول في كتابه "النكت على كتاب ابن الصلاح"، وكتابه" نزهة النظرشرح نخبة الفكر".
  • assessment snippetmudallisIbn Ḥajarpage 85, entry [32]300 chars
    ١٥ - أيوب بن أبي تميمة السختياني ذكر الحافظ ابن حجر أيوب بن أبي تميمة السختياني في المرتبة الأولى من المدلسين وقال: أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسًا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعده أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما (¬٢). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": أيوب بن أبي تميم