Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو رِفاعة العَدَويّ واسمه تميم

أبو رِفاعة العَدَويّ واسمه تميم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3961, entry [4495]2,441 chars
    ٣٧٥٥ - أبو رِفاعة العَدَويّ واسمه تميم ابن أَسِيد (¬١) من بنى عديّ بن عبد مَناة بن أُدّ بن طَابِخة بن إلياس بن مُضَر، صحب النّبيّ، ﷺ، ونزل البصرة بعد ذلك. قال: أخبرنا عُبيد الله بن محمّد بن حفص القرشيّ التيميّ قال: حدّثنا مهديّ ابن ميمون قال: حدّثنا غَيْلان، عن حُميد بن هلال عن رجل من بنى عديّ، قال …
    ▸ expand full passage (2,441 chars)
    ٣٧٥٥ - أبو رِفاعة العَدَويّ واسمه تميم ابن أَسِيد (¬١) من بنى عديّ بن عبد مَناة بن أُدّ بن طَابِخة بن إلياس بن مُضَر، صحب النّبيّ، ﷺ، ونزل البصرة بعد ذلك. قال: أخبرنا عُبيد الله بن محمّد بن حفص القرشيّ التيميّ قال: حدّثنا مهديّ ابن ميمون قال: حدّثنا غَيْلان، عن حُميد بن هلال عن رجل من بنى عديّ، قال مهديّ أظنّه أبا رفاعة، قال: كان لى رَئِيٌّ (¬٢) من الجنّ في الجاهلية فلمّا أسلمتُ فقدته فبينا أنا واقف بعرفة سمعتُ حَسّه، فقال: هل شعرتَ أنى قد أسلمت بعدك؟ قال: فلمّا سمع أصوات النّاس وهم يرفعون بها قال: عليك الخُلُقَ الأَسَدَّ (¬٣) -يعنى بالأسَدّ: السداد- قال: الخير ليس بالصّوت الأشدّ (¬٤). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا: حدّثنا سليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة العدويّ يقول: ما عزبَتْ عنى سورة البقرة منذ علّمنيها رسول الله، ﷺ، أخذتُ معها ما أخذتُ معها من القرآن وما وجعت ظهرى من قيام اللّيل قطّ (¬٥). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال قال: قال رجل: رأيت في النوم قيل لى: قم فقد قام مطيق، فقمت فسمعتُ فإذا صوت أبي رفاعة يصلّى من الليل. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعتُحُميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة إذا صلّى ففرغ من صلاته ودعائه كان آخر ما يدعو به يقول اللهمّ أحْيِنى ما كانت الحياة خيرًا لى فإذا كانت الوفاة فتوفنى (¬١) وفاة طاهرة طيّبة يَغْبطنى بها من سمع بها من إخوانى المسلمين من عفّتها وطهارتها وطيبها، واجعل وفاتى قتلًا في سبيلك واخدعنى عن نفسى. قال: فخرج في جيش عليهم عبد الرّحمن بن سَمُرَة قال: فخرجَتْ من ذلك الجيش سريّة عامّتهم من بنى حنيفة، قال: فقال إنى لمنطلق مع هذه السريّة، قال: فقال أبو قتادة العدويّ: ليس ها هنا أحد من بنى أخيك وليس في رحلك أحد، قال: فقال: إنّ هذا لشئ عُزِمَ لى عليه (¬٢)، إنى لمنطلق، فانطلق معهم فأطافت السريّة بقلعة أو بقصر فيه العدوّ ليلًا، وبات يصلّى حتّى إذا كان آخر الليل توسّد تُرْسه فنام وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقاتلتها (¬٣) من أين يأتونها، ونسوه نائمًا حيث كان، قال: فبصر به العدوّ فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه وإنّه لنائم فأخذوا سيفه فذبحوه، فقال أصحابه: أبو رفاعة نسيناه حيث كنّا، قال: فرجعوا إليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأرحلوهم عنه فاجترّوه. فقال عبد الرّحمن بن سَمُرَة: ما شعر أخو بنى عديّ بالشهادة حتّى أتته (¬٤). قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المُغيرة عن حُميد بن هلال قال: قال صِلَة: رأيت كأنّى أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة وأنا على جملٍ ثَفَال (¬٥) قطوفٍ فأنا على أثره، قال: فيعوّجها عليّ حتّى أقول الآن أسمعه الصوت، ثمّ يسرحها (¬٦) فينطلق وأتبعه، قال: فأوّلتُ رؤياى أنّه طريق أبي رفاعة أخذه وأنا أكُدّ العمل بعده كدًّا. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2356, entry [3539]2,235 chars
    ٢٩٢٧ - أبو رفاعة العدوي واسمه تميم بن أسيد من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. صحب النبي ﷺ ونزل البصرة بعد ذلك. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قال: حدثنا مهدي ابن ميمون قال: حدثنا غيلان عن حميد بن هلال عن رجل من بني عدي. قال مهدي أظنه أبا رفاعة. قال: كان لي زي …
    ▸ expand full passage (2,235 chars)
    ٢٩٢٧ - أبو رفاعة العدوي واسمه تميم بن أسيد من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. صحب النبي ﷺ ونزل البصرة بعد ذلك. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قال: حدثنا مهدي ابن ميمون قال: حدثنا غيلان عن حميد بن هلال عن رجل من بني عدي. قال مهدي أظنه أبا رفاعة. قال: كان لي زي من الجن في الجاهلية فلما أسلمت فقدته فبينا أنا واقف بعرفة سمعت حسه. فقال: هل شعرت أني قد أسلمت بعدك؟ قال: فلما سمع أصوات الناس وهم يرفعون بها قال: عليك الحلق الأشد فإن الخير ليس بالصوت الأشد. يعني بالأشد الشداد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة العدوي يقول: ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها رسول الله ﷺ أخذت معها ما أخذت معها من القرآن وما وجعت ظهري من قيام الليل قط. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: قال رجل: رأيت في النوم قيل لي: قم فقد قام مطيق. فقمت فسمعت فإذا صوت أبي رفاعة يصلي من الليل. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعت حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة إذا صلى ففرغ من صلاته ودعائه كان آخر ما يدعوه به يقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي فإذا كانت الوفاة فوفني وفاة طاهرة طيبة يغبطني بها من سمع بها من إخواني المسلمين من عفتها وطهارتها وطيبها. واجعلوفاتي قتلا في سبيلك واخدعني عن نفسي. قال: فخرج في جيش عليهم عبد الرحمن ابن سمرة قال: فخرجت من ذلك الجيش سرية عامتهم من بني حنيفة. قال: فقال إني لمنطلق مع هذه السرية. قال: فقال أبو قتادة العدوي: ليس هاهنا أحد من بني أخيك وليس في رحلك أحد. قال: فقال: إن هذا لشيء لي عليه عزم. إني لمنطلق. فانطلق معهم فأطافت السرية بقلعة أو بقصر فيه العدو ليلا. وبات يصلي حتى إذا كان آخر الليل توسد ترسه فنام وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقابلتها من أين يأتونها. ونسوه نائما حيث كان. قال: فبصر به العدو فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه وإنه لنائم فأخذوا سيفه فذبحوه. فقال أصحابه: أبو رفاعة نسيناه حيث كنا. قال: فرجعوا إليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأرحلوهم عنه فاجتروه. فقال عبد الرحمن بن سمرة: ما شعر أخو بني عدي بالشهادة حتى أتته. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: قال صلة: رأيت كأني أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة وأنا على جمل ثقال قطوف فأنا على أثره. قال: فيعوجها علي حتى أقول الآن أسمعه الصوت. ثم يسرجها فينطلق وأتبعه. قال: فأولت رؤياي أنه طريق أبي رفاعة أخذه وأنا أكد العمل بعده كدا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2929, entry [3066]2,229 chars
    أبو رفاعة العدوي واسمه تميم بن أسيد من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، صحب النبي، ﷺ، ونزل البصرة بعد ذلك. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان عن حميد بن هلال عن رجل من بني عدي، قال: مهدي أظنه أبا رفاعة، قال: كان لي زي من ال…
    ▸ expand full passage (2,229 chars)
    أبو رفاعة العدوي واسمه تميم بن أسيد من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، صحب النبي، ﷺ، ونزل البصرة بعد ذلك. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان عن حميد بن هلال عن رجل من بني عدي، قال: مهدي أظنه أبا رفاعة، قال: كان لي زي من الجن في الجاهلية فلما أسلمت فقدته فبينا أنا واقف بعرفة سمعت حسه، فقال: هل شعرتأني قد أسلمت بعدك؟ قال: فلما سمع أصوات الناس وهم يرفعون بها قال: عليك الحلق الأشد فإن الخير ليس بالصوت الأشد، يعني بالأشد الشداد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة العدوي يقول: ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها رسول الله، ﷺ، أخذت معها ما أخذت معها من القرآن وما وجعت ظهري من قيام الليل قط. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: قال رجل: رأيت في النوم قيل لي: قم فقد قام مطيق، فقمت فسمعت فإذا صوت أبي رفاعة يصلي من الليل. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعت حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة إذا صلى ففرغ من صلاته ودعائه كان آخر ما يدعو به يقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي فإذا كانت الوفاة فوفني وفاة طاهرة طيبة يغبطني بها من سمع بها من إخواني المسلمين من عفتها وطهارتها وطيبها، واجعل وفاتي قتلا في سبيلك واخدعني عن نفسي، قال: فخرج في جيش عليهم عبد الرحمن بن سمرة قال: فخرجت من ذلك الجيش سرية عامتهم من بني حنيفة، قال: فقال إني لمنطلق مع هذه السرية، قال: فقال أبو قتادة العدوي: ليس هاهنا أحد من بني أخيك وليس في رحلك أحد، قال: فقال: إن هذا لشيء لي عليه عزم، إني لمنطلق، فانطلق معهم فأطافت السرية بقلعة أو بقصر فيه العدو ليلا، وبات يصلي حتى إذا كان آخر الليل توسد ترسه فنام وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقابلتها من أين يأتونها، ونسوه نائما حيث كان، قال: فبصر به العدو فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه وانه لنائم فأخذوا سيفه فذبحوه، فقال: أصحابه أبو رفاعة نسيناه حيث كنا، قال: فرجعوا إليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأرحلوهم عنه فأجتروه. فقال عبدالرحمن بن سمرة: ما شعر أخو بني عدي بالشهادة حتى أتته. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: قال صلة: رأيت كأني أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة وأنا على جمل ثقال قطوف فأنا على أثره، قال: فيعوجها علي حتى أقول الآن أسمعه الصوت، ثم يسرجها فينطلق وأتبعه، قال: فأولت رؤياي أنه طريق أبي رفاعة أخذه وأنا أكد العمل بعده كدا.