Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَعْشَى بنى مازِن من بنى تَميم

أَعْشَى بنى مازِن من بنى تَميم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet2,888 chars
    أَعْشَى بَنِي مَازِنٍ من بني تميم - أَعْشَى بَنِي مَازِنٍ من بني تميم. قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أخبرنا يوسف ابن يَزِيدَ أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي طَيْسَلَةُ الْمَازِنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَالْحَيُّ ع…
    ▸ expand full passage (2,888 chars)
    أَعْشَى بَنِي مَازِنٍ من بني تميم - أَعْشَى بَنِي مَازِنٍ من بني تميم. قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أخبرنا يوسف ابن يَزِيدَ أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي طَيْسَلَةُ الْمَازِنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَالْحَيُّ عَنْ أَعْشَى بَنِي مَازِنٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ: يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ ... إِنِّي تَزَوَّجْتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ ذَهَبْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ ... فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبْ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ . قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ عمرو ابن عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عبيد الحنفي قال: حدثني الجنيد ابن أَمِينِ بْنِ ذِرْوَةَ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ بُهْصُلِ الْحِرْمَازِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ نَضْلَةَ أَنَّ رَجُلا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ الأَعْشَى وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَعْوَرِ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا مُعَاذَةُ. فَخَرَجَ فِي رَجَبٍ يَمِيرُ أَهْلَهُ مِنْ هَجَرَ فَهَرَبَتِ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِزًا عَلَيْهِ. فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلٍ فَجَعَلَهَا خَلْفَ ظَهْرِهِ. فَلَمَّا قَدِمَ لَمْ يَجِدْهَا فِي بَيْتِهِ وَأُخْبِرَ أَنَّهَا نَشَزَتْ عَلَيْهِ وَأَنَّهَا عَاذَتْ بِمُطَرِّفِ بْنِ بُهْصُلٍ. فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ عِنْدَكَ امْرَأَتِي مُعَاذَةُ فَادْفَعْهَا إِلَيَّ. قَالَ: لَيْسَتْ عِنْدِي. وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ. قَالَ: وَكَانَ مُطَرِّفٌ أَعَزَّ مِنْهُ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَاذَ بِهِ وَأَنْشَأَ يَقُولُ: يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ ... إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ كَالذِّئْبَةِ الْغَبْسَاءِ فِي طَلِّ السَّرَبْ ... خَرَجْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ ... أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتِ الذَّنَبْ تَوَدُّ أَنِّي بَيْنَ غَيْضٍ مُؤْتَشَبْ ... وَهُنَّ شر غالب لمن غلب فقال النبي. ص: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ. فَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ وَمَا صَنَعَتْ بِهِ وَأَنَّهَا عِنْدَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مطرف بن بهصل فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كتابًا: انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا مُعَاذَةَ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ. فَأَتَاهُ كِتَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُرِئَ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهَا: يَا مُعَاذَةُ هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيكِ وَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ. قَالَتْ: فَخُذْ لِي عَلَيْهِ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ لا يُعَاقِبُنِي فِيمَا صَنَعْتُ. فَأَخَذَ لَهَا ذَلِكَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهَا إِلَيْهِ مُطَرِّفٌ فَأَنْشَأَ يَقُولُ: لَعَمْرُكَ مَا حُبِّي مُعَاذَةَ بِالَّذِي ... يُغَيِّرُهُ الْوَاشِي وَلا قِدَمُ الْعَهْدِ وَلا سُوءُ مَا جَاءَتْ بِهِ إِذْ أَزَالَهَا ... غُوَاةُ الرِّجَالِ إِذْ يُنَادُونَهَا بَعْدِي

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3945, entry [4460]2,014 chars
    ٣٧٢٠ - أَعْشَى بنى مازِن من بنى تَميم قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد القرشيّ قال: أخبرنى يوسف بن يزيد أبو معشر البراء قال: حدّثنى طَيْسَلَةُ (¬١) المازنيّ قال: حدّثنى أبي والحىّ، عن أعشى بنى مازن قال: أتيتُ النّبيّ، ﷺ، فقلت (¬٢): يا مالكَ النّاسِ وَدَيانَ العَرَبْ … إنى تَزَو…
    ▸ expand full passage (2,014 chars)
    ٣٧٢٠ - أَعْشَى بنى مازِن من بنى تَميم قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد القرشيّ قال: أخبرنى يوسف بن يزيد أبو معشر البراء قال: حدّثنى طَيْسَلَةُ (¬١) المازنيّ قال: حدّثنى أبي والحىّ، عن أعشى بنى مازن قال: أتيتُ النّبيّ، ﷺ، فقلت (¬٢): يا مالكَ النّاسِ وَدَيانَ العَرَبْ … إنى تَزَوّجْتُ ذِرْبَةً منَ الذِّرَبْ ذهبتُ أبْغيها الطّعامَ في رَجَبْ … فَخَالَفَتْنى بنزاعٍ وحَرَبْ وَهُنّ شَرّ غالِبٍ لِمَنْ غلَبْ قال: فجعل النّبيّ، ﷺ، يقول: وهُنّ شَرّ غالبٍ لِمَنْ غَلَبْ، وهُنّ شَرّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ. قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن أنس قال: أخبرنا أبو حَفص الصّيرفيّ عمروابن عليّ قال: حدّثنى عُبيد بن عبد الرّحمن بن عُبيد الحنفي قال: حدّثنى الجُنيد ابن أمين بن ذَرْوة بن نضلة بن طريف بن بُهْصَل الحِرْمازيّ، عن أبيه، عن جدّه نضلة أنّ رجلًا منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة منهم يقال لها مُعاذة، فخرج في رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزًا عليه، فعاذت برجل منهم يقال له مُطَرّف بن بهصل فجعلها خلف ظهره، فلمّا قدم لم يجدها في بيته وأُخبر أنّها نَشَزَت عليه وأنّها عاذت بمطرّف بن بهصل، فأتاه فقال: يا بن عمّ عندك امرأتى مُعاذة فادفعها إليّ، قال: ليست عندى، ولو كانت عندى لم أدفعها إليك، قال: وكان مطرّف أعزّ منه فخرج حتّى أتى النّبيّ، ﷺ، فعاذ به وأنشأ يقول: يا سيّدَ النّاسِ وَدَيّانَ العَرَبْ … إليك أشكو ذِرْبَةً من الذِّرَبْ كالذّئْبَةِ الغَبساءِ في طلّ السَّرَبْ … خَرجتُ أبغيها الطّعامَ في رَجَبْ فَخَلَّفَتْنى بنزاعٍ وهَرَبْ … أخلَفَتِ العَهْدَ وَلَطّتِ الذّنبْ تَوَدّ أنى بَينَ غَيْضٍ مُؤتَشَبْ … وهُنّ شَرّ غالِبٍ لمَنْ غَلَبْ فقال النّبيّ، ﷺ: وَهُنّ شَرّ غالبٍ، فشكا إليه امرأته وما صنعَتْ به وأنّها عند رجل يقال له مطرّف بن بُهْصَل فكتب إليه النّبيّ، ﷺ، كتابًا: انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه، فأتاه كتاب النّبيّ، ﷺ، فقُرئ عليه، فقال لها: يا معاذة هذا كتاب النّبيّ، ﷺ، فيكِ وأنا دافعكِ إليه، قالت: فخذ لى عليه العهد والميثاق وذمّة نبيّه لا يعاقبنى فيما صنعتُ، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه مطرّف فأنشأ يقول: لَعَمْرُكَ ما حُبّى مُعاذة بالّذى … يُغَيّرُهُ الواشى ولا قِدَمُ العهدِ ولا سوء ما جاءت به إذ أزالَها … غُواة الرِّجال إذ يُنادونها بَعدى * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2345, entry [3504]1,714 chars
    ٢٨٩٢ - أعشى بني مازن من بني تميم. قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند القرشي قال: أخبرنا يوسف ابن يزيد أبو معشر البراء قال: حدثني طيسلة المازني قال: حدثني أبي والحي عن أعشى بني مازن قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا مالك الناس وديان العرب … إني تزوجت ذربة من الذرب ذهبت أبغيها الطعام في رجب … فخل…
    ▸ expand full passage (1,714 chars)
    ٢٨٩٢ - أعشى بني مازن من بني تميم. قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند القرشي قال: أخبرنا يوسف ابن يزيد أبو معشر البراء قال: حدثني طيسلة المازني قال: حدثني أبي والحي عن أعشى بني مازن قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا مالك الناس وديان العرب … إني تزوجت ذربة من الذرب ذهبت أبغيها الطعام في رجب … فخلفتني بنزاع وحرب وهن شر غالب لمن غلب قال: فجعل النبي ﷺ يقول:، وهن شر غالب لمن غلب. وهن شر غالب لمن غلب،. قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أنس قال: أخبرنا أبو حفص الصيرفي عمروابن علي قال: حدثني عبيد بن عبد الرحمن بن عبيد الحنفي قال: حدثني الجنيد ابن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي عن أبيه عن جده نضلة أن رجلا منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة. فخرج في رجب يمير اهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزا عليه. فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن بهصل فجعلها خلف ظهره. فلما قدم لم يجدها في بيته وأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بهصل. فأتاه فقال: يا ابن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها إلي. قال: ليست عندي. ولو كانت عندي لم أدفعها إليك. قال: وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي ﷺ فعاذ به وأنشأ يقول: يا سيد الناس وديان العرب … إليك أشكو ذربة من الذرب كالذئبة الغبساء في طل السرب … خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب … أخلفت العهد ولطت الذنب تود أني بين غيض مؤتشب … وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي ﷺ:، وهن شر غالب،. فشكا إليه امرأته وما صنعت به وأنها عند رجل يقال له مطرف بن بهصل فكتب إليه رسول الله ﷺ كتابا:، انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه،. فأتاه كتاب النبي ﷺ فقرئ عليه. فقال لها: يا معاذة هذا كتاب النبي ﷺ فيك وأنا دافعك إليه. قالت: فخذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه لا يعاقبني فيما صنعت. فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه مطرف فأنشأ يقول: لعمرك ما حبي معاذة بالذي … يغيره الواشي ولا قدم العهد ولا سوء ما جاءت به إذ أزالها … غواة الرجال إذ ينادونها بعدي

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2914, entry [3031]1,707 chars
    أعشى بني مازن من بني تميم قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند القرشي قال: أخبرني يوسف بن يزيد أبو معشر البراء قال: حدثني طيسلة المازني قال: حدثني أبي والحي عن أعشى بني مازن قال: أتيت النبي، ﷺ، فقلت: يا مالك الناس وديّان العرب … إني تزوجت ذربة من الذرب ذهبت أبغيها الطعام في رجب … فخلفتني ب…
    ▸ expand full passage (1,707 chars)
    أعشى بني مازن من بني تميم قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند القرشي قال: أخبرني يوسف بن يزيد أبو معشر البراء قال: حدثني طيسلة المازني قال: حدثني أبي والحي عن أعشى بني مازن قال: أتيت النبي، ﷺ، فقلت: يا مالك الناس وديّان العرب … إني تزوجت ذربة من الذرب ذهبت أبغيها الطعام في رجب … فخلفتني بنزاع وحرب وهن شر غالب لمن غلب … قال: فجعل النبي، ﷺ، يقول: وهن شر غالب لمن غلب، وهن شر غالب لمن غلب. قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أنس قال: أخبرنا أبو حفص الصيرفي عمرو بن علي قال: حدثني عبيد بن عبد الرحمن بن عبيد الحنفي قال: حدثني الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي عن أبيه عن جده نضلة أن رجلا منهم يقال: له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة، فخرج في رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزا عليه، فعاذت برجل منهم يقال: له مطرف بن بهصل فجعلها خلف ظهره، فلما قدم لم يجدها في بيته وأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بهصل، فأتاه فقال: يا ابن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها إلي، قال: ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك، قال: وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي، ﷺ، فعاذ به وأنشأ يقول يا سيد الناس وديان العرب … إليك أشكو ذربة من الذربكالذئبة الغبساء في طل السرب … خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب … أخلفت العهد ولطت الذنب تود أني بين غيض مؤتشب … وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي، ﷺ: وهن شر غالب، فشكا إليه امرأته وما صنعت به وأنها عند رجل يقال له مطرف بن بهصل فكتب إليه النبي كتابا: أنظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه، فأتاه كتاب النبي، ﷺ، فقريء عليه، فقال لها: يا معاذة هذا كتاب النبي، ﷺ، فيك وأنا دافعك إليه، قالت: فخذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه مطرف فأنشأ يقول: لعمرك ما حبي معاذة بالذي … يغيره الواشي ولا قدم العهد ولا سوء ما جاءت به إذ أزالها … غواة الرجال إذ ينادونها بعدي