exact linked passagemedium confidencepage 1271, entry [5243]3,023 chars
عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، الأموي السعيدي، أبو خالد الكوفي، نزيل بغداد. روى عن: فطر بن خليفة، وهارون بن سلمان الفراء، وإبراهيم بن طهمان، وإسرائيل، وجرير بن حازم، والسفيانين، وشعبة، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد العزيز القس…
▸ expand full passage (3,023 chars)▾ collapse
عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، الأموي السعيدي، أبو خالد الكوفي، نزيل بغداد. روى عن: فطر بن خليفة، وهارون بن سلمان الفراء، وإبراهيم بن طهمان، وإسرائيل، وجرير بن حازم، والسفيانين، وشعبة، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد العزيز القسلمي، وشيبان النحوي، وعامر بن يساف، ومهدي بن ميمون، ومالك بن مغول، وهمام بن يونس بن أبي إسحاق، وخلق. وعنه: محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي وهو من أقرانه، وأبو سعيد الأشج، وعلي بن محمد الطنافسي، وإبراهيم بن الحارث البغدادي، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن الحسين البرجلاني، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي، وإدريس بن جعفر العطار، وآخرون. قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت: تركته، ولم أخرج عنه في «المسند» شيئا، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: كذاب خبيث، يضع الحديث. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لم يكن بشيء، وضع أحاديث على سفيان. وقال ابن محرز، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، كان يكذب. وقال مرة أخرى: يحدث بأحاديث موضوعة. وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي، عن الأسود بن شيبان، فقرأه عليهم، يعني ولم يكن سماعه. وقال الحسين بن حبان: سألت أبا زكريا - يعني ابن معين - عن الواقدي؟ فقال: كان كذابا. قلت: فعبد العزيز بن أبان مثله؟ قال: لا، ولكنه ضعيف واه، ليس بشيء. قلت: ما تنقم عليه؟ قال: غير شيء، أحاديث كذب، ليس لها أصل،منها حديث عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم أن النبي ﵌ قال للعباس: يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا. فقال العباس: أفلا أختصي يا رسول الله. ومنها حديث عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة: تخرج رايات من المشرق. قال أبو زكريا: هذه أحاديث كذب، لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه. قلت له: فقد حدث به السويدي عن محمد بن حمزة عن سفيان؟ قال: عنيت بها، فسألت عنه بالشام، واستقصيت أمره فإذا هو عن رجل عن، سفيان، فقلت له: فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز؟ قال: لعل هذا الرجل هو عبد العزيز. وقال عبد الله بن المديني، عن أبيه: ليس هو بذاك، وليس هو في شيء من كتبي. وقال يعقوب بن شيبة: هو عند أصحابنا جميعا متروك، كثير الخطأ، كثير الغلط. وقد ذكروه بأكثر من هذا، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: ما رأيت أحدا أبين أمرا منه. وقال: هو كذاب. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، لا يشتغل به، تركوه، لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن أبي حاتم: فقلت له: يكتب حديثه؟ قال: ما يعجبني إلا على الاعتبار. قال: وترك أبو زرعة حديثه، وامتنع علينا من قراءته، وضربنا عليه. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي: روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره. وقال ابن سعد: كان قد ولى قضاء واسط، ثم عزل، فقدم بغداد، فنزلها، وتوفي في رجب سنة (٢٠٧)، وكان كثير الرواية عن سفيان، ثم خلط بعد ذلك، فأمسكوا عن حديثه. وقال الحارث بن أبي أسامة: كان كثير العيال، شديد الفقر، كثير الحديث، وأرخ وفاته كما قال ابن سعد، وكذا قال مطين. قال صاحب «الكمال»: روى له الترمذي. قال المزي: لم أقف على روايته له. قلت: وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. وكذا قال أبو سعيد النقاش. وقال الخليلي: ضعفوه والحمل عليه. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: كان والله كذابا. وقال أبو علي النيسابوري: متروك. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن مسعر والثوري المناكير، لا شيء. وقال ابن حزم: متفق على ضعفه. •