- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 43, entry [652]43 chars
حماد بن أبي سليمان: فقيه العراق، ت ١٢٠ هـ -
Narrator profile
حَمَّاد بن أَبِى سُلَيْمان
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
—
ابن زريق - من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين
—
ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار
—
- - الوفيات والأحداث
—
shamela-10438
—
shamela-357
—
shamela-794
—
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
ابن عبد البر - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء
—
خليل العربي - الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي»
—
سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب
—
محمد بن طلعت - معجم المختلطين
—
محمد بن طلعت - معجم المدلسين
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
حماد بن أبي سليمان: فقيه العراق، ت ١٢٠ هـ -— · 2 entries
حماد بن أبي سليمان ، مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري: تفقه بإبراهيم ومات سنة تسع عشرة، وقيل سنة عشرين ومائة. قال عبد الملك بن إياس: قيل لإبراهيم: من لنا بعدك؟ قال: حماد.حماد بن أبي سليمان ، مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري: تفقه بإبراهيم ومات سنة تسع عشرة، وقيل سنة عشرين ومائة. قال عبد الملك بن إياس: قيل لإبراهيم: من لنا بعدك؟ قال: حماد. ومنهم أبو يحيى— · 1 entry
٩٨٥ - حماد بن أبي سليمان: فيه ضعفٌ. الأمراض والكفارات/ ٤٣ ح ١٤ * قال الهيثميّ في "المجمع" (١/ ١١٩ - ١٢٠): ". . ولا يقبل من حديثحماد إلا ما رواه عنه القدماء شعبة وسفيان الثوري والدستوائي ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٢ * حماد بن أبي سليمان: لم يحتج البخاري به. تنبيه …▸ expand full passage (1,688 chars)٩٨٥ - حماد بن أبي سليمان: فيه ضعفٌ. الأمراض والكفارات/ ٤٣ ح ١٤ * قال الهيثميّ في "المجمع" (١/ ١١٩ - ١٢٠): ". . ولا يقبل من حديثحماد إلا ما رواه عنه القدماء شعبة وسفيان الثوري والدستوائي ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٢ * حماد بن أبي سليمان: لم يحتج البخاري به. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٨ * عاصم [ابن بهدلة] وحماد وإِنْ كانا إمامين، الأولُ في القراءة، والثاني في الفقه، فقد تكلم فيهما غيرُ واحدٍ، ورماهما بسوء الحفظ. * أمَّا عاصم بن بهدلة:. . وأمَّا حماد بن أبي سليمان: فقال أحمد: "رواية القدماء عنه مقاربة: شعبة والثوري وهشام الدستوائي، أما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب". وقال مرة: "وحماد عنده عنه تخاليط، يعني حماد بن سلمة". * وهذا من رواية حماد بن سلمة عنه، فتأمَّل! * وقال شعبة: "كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ". * وقال أبو حاتم: "هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوَّش"!. * قلتُ: فالحاصل أن كليهما كان سيء الحفظ. فلو تابع أحدُهما الآخر -كما هو الحالُ هنا- فنقبل حديثهما بشرط عدم وجود المخالف لا سيما إِنْ كان مثل الأعمش ومنصور أمَّا مع وجوده فلا. * وقد قال أحمد في "العلل": "منصور والأعمش، أثبتُ من حماد وعاصم" يشير بذلك إلى ترجيح ما رجحناه. . بذل الإحسان ١/ ١٩٢ - ١٩٣ [نعمان بن ثابت (أبو حنيفة الإِمام)، عن حماد، عن علقمة، عن ابن مسعود، مرفوعًا: "العلماء ورثةُ الأنبياء"] * النعمان وشيخه حماد مُتَكَلَّمٌ في حفظهما. والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٦٧ [أحمد: ثنا روحٌ: ثنا حمادٌ، عن حمادٍ، عن إبراهيم النخعي. .]*وسنده جيِّدٌ في المتابعات، حماد: هو الفقيه المعروف، صدوقٌ. قال أبو حاتم: "صدوقٌ لا يحتجُّ به، وهو مستقيمٌ في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش." اهـ. *والراوي عنه حماد بن سلمة، عنده عن حماد بن أبي سليمان تخليطٌ كثيرٌ، أما إذا روى القدماء مثل الثوري وشعبة عن حماد بن أبي سليمان فروايتهم أمثل من رواية غيرهم، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢— · 1 entry
٨٨ - حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم، وعنه معمر. ليس بقوي. قاله الدارقطني.— · 1 entry
٣٣٢٤ - حَمَّاد بن أَبِى سُلَيْمان ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل أنّ أبا سليمان أبا حمّاد كان اسمه مسلمًا، وكان ممّن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشْعري وهو بدومة الجَنْدَل. قال: أخبرنا يحيَى بن عبّاد، عن شَريك عن …▸ expand full passage (1,837 chars)٣٣٢٤ - حَمَّاد بن أَبِى سُلَيْمان ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل أنّ أبا سليمان أبا حمّاد كان اسمه مسلمًا، وكان ممّن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشْعري وهو بدومة الجَنْدَل. قال: أخبرنا يحيَى بن عبّاد، عن شَريك عن جامع بن شدّاد قال: رأيتُ حمّادًا يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول: والله ما أريدُ به الدنيا. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن مغيرة قال: لمّا مات إبراهيم رأينا أنّ الذي يخلفه الأعمش، فأتيناه فسألناه عن الحلال والحرام فإذا لا شئ، فسألناه عن الفرائض فإذا هى عنده. قال: فأتينا حمّادًا فسألناه عن الفرائض فإذا لا شئ، فسألناه عن الحلال والحرام فإذا هو صاحبه. قال: فأخذنا الفرائض عن الأعمش وأخذنا الحلال والحرام عن حمّاد عن إبراهيم.قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل قال: رأيتُ حمّادًا يصلّى وعليه إزار أصفر وملحفة حمراء. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: سمعتُ أمّى، وهى ابنة إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان، تقول: ربّما رأيتُ المصحف في حجر جدّى حمّاد بن أبي سليمان ودموعه في الورق. قال: وأجمعوا جميعًا على أن حمّاد بن أبي سليمان توفّى سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. قال: وقدم حمّاد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بُرْدة، وهو واليها، فسمع منه هشام الدّسْتُوائي وحمّاد بن سلَمة وغيرهما في تلك القدمة. قال حمّاد بن زيد: ولم يأتِه أيّوب فلم نأتِه، وكنّا إذا لم يأت أيّوب أحدًا لم نأته. فلمّا رجع حمّاد إلى الكوفة سألوه: كيفَ رأيتَ أهلَ البَصرة؟ فقال: قطعةً من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا، يعنى ليس هم في أمر عليّ مثلَنا. قالوا: وكان حمّاد ضعيفًا في الحديث فاختلط في آخر أمره، وكان مُرْجِيًا، وكان كثير الحديث. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن نُمير قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن مُغيرة قال: قلتُ لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حمّادًا. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم عن سلّام أبي المُنْذِر عن عثمان البَتّى قال: كان حمّاد إذا قال برأيه أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. * * *— · 1 entry
حماد بن أبي سليمان ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل أن أبا سليمان أبا حماد كان اسمه مسلما، وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشعري وهو بدومة الجندل. قال: أخبرنا يحيى بن عباد عن شريك عن جامع بن شداد قال: رأيت حمادا …▸ expand full passage (1,724 chars)حماد بن أبي سليمان ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل أن أبا سليمان أبا حماد كان اسمه مسلما، وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشعري وهو بدومة الجندل. قال: أخبرنا يحيى بن عباد عن شريك عن جامع بن شداد قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول: والله ما أريد به الدنيا. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: لما مات إبراهيم رأينا أن الذي يخلفه الأعمش، فأتيناه فسألناه عن الحلال والحرام فإذا لا شيء فسألناه عن الفرائض فإذا هي عنده قال: فأتينا حمادا فسألناه عن الفرائض فإذا لا شيء، فسألناه عن الحلال والحرام فإذا هو صاحبه. قال فأخذنا الفرائض عن الأعمش وأخذناالحلال والحرام عن حماد عن إبراهيم. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا مالك بن مغول قال: رأيت حمادا يصلي وعليه إزار أصفر وملحفة حمراء. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: سمعت أمي، وهي ابنة إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، تقول: ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان ودموعه في الورق. قال: وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. قال: وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة، وهو واليها، فسمع منه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة وغيرهما في تلك القدمة. قال حماد بن زيد: ولم يأته أيوب فلم نأته، وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته. فلما رجع حماد إلى الكوفة سألوه: كيف رأيت أهل البصرة؟ فقال: قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا، يعني ليس هو في أمر علي مثلنا. قالوا وكان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره، وكان مرجيا، وكان كثير الحديث. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حمادا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن سلام أبي المنذر عن عثمان البتي قال: كان حماد إذا قال: برأي أصاب وإذا قال: عن غير إبراهيم أخطأ.— · 1 entry
حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ نَا أَبُو الْحُسَيْن القاضى أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ نَا عبد الله بن حَمَّاد بن أَبى حنيفَة قَالَ أَنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلَ أَبِي حَمَ…▸ expand full passage (1,341 chars)حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ نَا أَبُو الْحُسَيْن القاضى أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ نَا عبد الله بن حَمَّاد بن أَبى حنيفَة قَالَ أَنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلَ أَبِي حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مسئلة مِنَ الطَّلاقِ فَأَجَابَهُ فَجَعَلَ أَبُو حَنِيفَةَ يُنَازِعُهُ فى المسئلةحَتَّى سَكَتَ حَمَّادٌ فَلَمَّا قَامَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ حَمَّادٌ هَذَا مَعَ فِقْهِهِ يُحْيِي اللَّيْلَ وَيَقُومُهُ قَالَ وَنا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْقَاضِي قَالَ نَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُطِيع يَقُول أَنى اسمعيل بْنُ هِشَامٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ فَأَقْبَلَ أَبُو حَنِيفَةَ فَلَمْ يَزَلْ يكلمهُ فى مسئلة حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ فَلَمَّا قَامَ قَالَ حَمَّادٌ هَذَا عَلَى مَا تَرَى مِنْهُ يَقُومُ اللَّيْلَ كُله ويحييه قلت فَمَا كَانَت المسئلة قَالَ فِي رَجُلٍ حَلَفَ إِنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا فَهِيَ طَالِقٌ إِلا فُلانَةَ قَالَ يَتْرُكُ النِّكَاحَ لأَنَّهُ وَقَّتَ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فَإِنْ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ قَالَ يَتَزَوَّجُ الآنَ مَا شَاءَ لأَنَّهُ حَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ النِّسَاءَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِذَا وَسَّعَ ضَيَّقْتَ وَإِذَا ضَيَّقَ وَسَّعْتَ— · 3 entries
٤١٣- حماد بن أبي سليمان. وهو حَمَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ، وأَبُو سُلَيْمَانَ وَاسْمُهُ مُسْلِمٌ وَحَمَّادٌ، يُكَنَّى أَبَا إسماعيل الكوفي الأشعري. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مَوْلَى الأَشْعَرِيِّ اسْمُ أَبِي سُلَيْمَانَ …▸ expand full passage (11,177 chars)٤١٣- حماد بن أبي سليمان. وهو حَمَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ، وأَبُو سُلَيْمَانَ وَاسْمُهُ مُسْلِمٌ وَحَمَّادٌ، يُكَنَّى أَبَا إسماعيل الكوفي الأشعري. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مَوْلَى الأَشْعَرِيِّ اسْمُ أَبِي سُلَيْمَانَ مُسْلِمٌ. وَقَالَ البُخارِيّ حَمَّادُ بْنُ أبي سليمان هو بن مُسْلِمٍ مَوْلًى سَمِعَ أَنَسًا وَإِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيَّ وَحَمَّادٌ كُوفِيٌّ رَوَى عَنْهُ الثَّوْريّ وَشُعْبَةُ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مات سنة عشرين ومِئَة، وَهو مَوْلَى آلِ أَبِي مُوسَى، يُكَنَّى أَبَا إِسْمَاعِيلَ كَنَّاهُ مُوسَى قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ شُعَيب بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا يَعْنِي حَمَّادَ مِثْلَ مَا سَأَلَنِي النَّاسُ. سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عِيسَى بْنِ السكن يقول: سَمعتُ عباس يقول: سَمعتُ يَحْيى يَقُولُ قَدْ سَمِعَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ أَنَسٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَال: حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَبُو عَبد الرحمن بن عَائِشَةَ قَدِمَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ أَيَّامَ بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَكَانَ مَوْلًى لَهُ فَكَتَبَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وهشامحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَال: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُغِيْرَةَ وَحَمَّادٍ فِي الرحل يُؤَاجِرُهَا بِأَكْثَرِ مَا اسْتَأْجَرَهَا يَعْنِي الدَّارَ فَقَالَ حَمَّادٌ مَا فَعَلَ فَهُوَ رِبًا قَالَ مُغِيرَةُ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُهُ فَذَكَرَ لَهُ قَوْلَ حَمَّادٍ فَقَالَ مُغِيرَةُ دروخ كفت. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثني جَعْفَرُ بْنُ عامر، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش قال قَرَأْنَا عَلَى مُغِيرَةَ مِنْ كُتُبِ حَمَّادٍ قَالَ فَرُبَّمَا مَرَّ الْحَدِيثُ فَيَقُولُ كَذَبَ حَمَّادٌ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ قَالَ قُرِئَ عَلَى مُحَمد بْنِ عَبد اللَّه بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ، حَدَّثني شُعْبَة عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِحَدِيثٍ قال شُعْبَة فلقيت حماد فَقُلْتُ لَهُ أَسَمِعْتَهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، قَال: حَدَّثني مُغِيرَةُ قَالَ فَذَهَبْتُ إِلَى مُغِيرَة فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ حماد أَخْبَرَنِي عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا فَقَالَ صَدَقَ قُلْتُ وَسَمِعْتُهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ؟ قَال: لاَ وَلَكِنْ، حَدَّثني مَنْصُورٌ فقلت منصور فَقُلْتُ، حَدَّثني عَنْكَ مُغِيرَةُ بِكَذَا قَالَ صَدَقَ قُلْتُ سَمِعْتُهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ؟ قَال: لاَ وَلَكِنْ، حَدَّثني الْحَكَمُ قَالَ فَجَهِدْتُ عَلَى أَنْ أَعْرِفَ عَلَى مَنْ طَرِيقَهُ فَلَمْ اعرفه ولم يمكني. حَدَّثَنَا يَحْيى قَالَ قُرِئَ عَلَى مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ وَقَالَ لِي الشَّافِعِيُّ كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لا يَرَى تَضْمِينَ الصُّنَّاعِ فَدَفَعَ ابْنَهُ ثَوْبًا إِلَى قَصَّارٍ فَضَاعَ الثَّوْبُ عِنْدَ الْقَصَّارِ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ وَكَانَ مُقِلا فَقَالَ لابنه اذهب إلى بن أَبِي لَيْلَى يَضْمَنُهُ صَاغِرًا قَمِيئًا (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هارون، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ عَنْ شُعْبَة، قَالَ عِنْدِي كُرَّاسَةُ مَنْ رَأْيِ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ وَقَدْ ضَجِرْتُ مِمَّا أَصْعَدُ بِهِمَا واسررهما وانزل بهما. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عباس العنبري، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة يَقُولُ كُنْتُ مَعَ زُبَيْدٍ فَمَرَرْنَا بحماد بن أبي سلمان فَقَالَ تَنَحَّ عَنْ هَذَا فَإِنَّهُ قد أحدث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ قَال: كُنا نَأْتِي حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ خِفْيَةً من أصحابناأَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا عباس العنبري، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا جَرير، عَن مُغِيرَةَ قَالَ إِنَّمَا تكلم حماد في الارجاء لحاجة. حَدَّثَنَا بسر بن أبي أنس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ فِي ذِكْرِ حَمَّادٍ، قَال: فَقال رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا حَتَّى أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ قَالَ مُعَاذٌ وحدثني بن عَوْنٍ أَنَّهُ أَحْدَثَ الإِرْجَاءَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا جَرير، عَن مُغِيرَةَ، قَال: قَال حَمَّادٌ لقيت عطاء وطاوُوس ومجاهد فَصِبْيَانُكُمْ أَعْلَمُ مِنْهُمْ لا بَلْ صِبْيَانُ صِبْيَانِكُمْ أَعْلَمُ مِنْهُمْ قَالَ مغيرة، وإِنَّما هذا بغيا منه. حَدَّثَنَا قاسم بن زكريا، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكا يقول رأيت حماد يُصْرَعُ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلا هكذا. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو سلمة، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَال: كَانَ ابْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيَّ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ مِنِّي فَقُلْتُ لَهُ كَلِّمْ أَبَاكَ يُحَدِّثَنِي فَكَلَّمَهُ فَقَالَ حَمَّادٌ مَا يَأْتِينِي أَحَدٌ أَثْقَلُ عَلَيَّ مِنْهُ فَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ قُلْ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ إِنَّ الْعَهْدَ قَدْ طال بإبراهيم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أَبِي صَخْرَةَ رَأَيْتُ حماد يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَلْوَاحٍ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ فِي خاتم حماد ياقوتة اسماجون فِيهَا مَكْتُوبٌ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. حَدَّثَنَا مُوسَى بن العباس، حَدَّثَنا عمران بن بكار، حَدَّثَنا حيوة بْن شريح عن بَقِيَّةَ قُلْتُ لِشُعْبَةَ لِمَ تَرْوِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَكَانَ مُرْجِئًا، قَال: كَانَ صَدُوقَ اللسان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا علي بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَال: كنتُ أَسْأَلُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَحَادِيثِ مُسْنَدِهِ وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ رَأْيِهِ فَكُنْتُ إِذَا جِئْتُ؟ قَال: لاَ جاء الله بكحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا ابن حميد، حَدَّثَنا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ مَعْمَرٍ، قالَ: سَألتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَصْنَعُ الْمَرَقَ فَتَذُوقُهُ وَهِيَ صَائِمَةٌ؟ قَال: لاَ بأس به (ح) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ أنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَال: مَا سَمِعْتُ الشَّيْبَانِيَّ يذكر حماد إلا اثنى عليه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الله بن مزيد إِسْحَاقُ، حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ أَخْبَرَنِي أَبِي رَأَيْتُ حَمَّادَ يَجِيءُ يَجْلِسُ إلى الحكم. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ رَأَيْتُ الْحَكَمَ وحماد والمحارب بيهما، وَهو عَلَى الْقَضَاءِ وَالْخُصُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقْضِي إِلَى هَذَا مَرَّةً والى هذا مرة. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ إِيَاسٍ الشَّيْبَانِيِّ قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ قال حماد قَالَ يَحْيى قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ سمعتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ يَقُولُ مَا أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ بِعِلْمٍ مِنْ حماد. حَدَّثَنَا بشير بن موسى الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر قَال: مَا رأيتُ مِثْلَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي الْفَنِّ الذي هو فيه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ثِقَةٌ وَكَانَ مُرْجِئًا. قَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنِي نُعَيْمٌ، عنِ ابْنِ مُبَارَكٍ عَنْ شُعْبَة، قَال: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لا يَحْفَظُ قَالَ وَحَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ لَوْ دُفِعَ إِلَيَّ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لَوَجَأْتُ عُنُقَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْنِ مَعِين: فَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ يَعْنِي فِي إِبْرَاهِيمَ أَوْ شِبَاكٌ فَقَالَ شِبَاكٌ أحب الي وحماد ثقةحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَال: كَانَ حَمَّادٌ لا يَحْفَظُ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيِّ بْنِ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ، قَال: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يُضِيفُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسِينَ رَجُلا كُلَّ لَيْلَةٍ فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْعِيدِ كَسَاهُمْ وَأَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِئَة درهم. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أَبِي صَخْرَةَ رَأَيْتُ حماد يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَلْوَاحٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا أحمد بن ملاعب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن واقد أَبُو مُحَمد الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ، قَالَ: رأيتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَلْوَاحٍ وَيَقُولُ وَاللَّهِ مَا نريد به دنيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدم، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الوارث، حَدَّثَنا هَمَّامٌ قَدِمَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ قَالَ فَخَفَّ مَجْلِسُ قتادة، قَال: فَقال مال الناس أو مال أم مال أصحابنا قَالَ فَقَالُوا قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ عَمَّن يُحَدِّثُهُمْ قَالُوا عَنْ إِبْرَاهِيمَ فَجَعَلَ قَتَادَةُ يُسْنِدُ الْحَدِيثَ قَالَ فَجَعَلْتُ الَّذِي كَتَبْتُ لأَصْحَابِنَا كَتَبْتُهَا مُرْسَلاتٍ أَكْتُبُهَا مسندات. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بْن منصور، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ الْعَبْدِيُّ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسَ يَقُولُ كَانَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عِنْدَنَا هُمْ أَهْلُ الْعِرَاقِ وَهُمُ النَّاسُ وَلَقَدْ كَانَ بِالْكُوفَةِ رِجَالٌ عَلْقَمَةُ وَالأَسْوَدُ وَشُرَيْحٌ حَتَّى وَثَبَ إِنْسَانٌ، يُقَال لَهُ: حَمَّادٌ فَاعْتَرَضَ هَذَا الدِّينَ فَقَالَ فِيهِ بِرَأْيِهِ ثُمَّ رَهِقَ رَجُلٌ، يُقَال لَهُ: أَبُو حَنِيفَةَ فَفَسَدَ النَّاسُ فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ وَحَمَّادٍ الْكُوفِيِّ، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ أَتَى عَلَىسُبَاطَةِ بَنِي فُلانٍ فَفَحَجَ رِجْلَيْهِ ثم بال قائما. حَدَّثَنَا الفضل بن حباب، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ عثمان بي أبي سويد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنِ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الْجَدَلِيِّ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وليلة. يعني المسح. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ منصور سجادة، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ لَقَدْ صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلاثِينَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ خَاصَّةً عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْنَدُ وَالْمَقْطُوعُ وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ وَيُحَدِّثُ، عَن أَبِي وَائِلٍ وَعَنْ غَيْرِهِمَا بِحَدِيثٍ صَالِحٍ وَيَقَعُ فِي أَحَادِيثِهِ إِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ، وَهو مُتَمَاسِكٌ فِي الْحَدِيثِ لا بأس بهَأَى إِبْرَاهِيمَ وَيُحَدِّثُ، عَن أَبِي وَائِلٍ وَعَنْ غَيْرِهِمَا بِحَدِيثٍ صَالِحٍ وَيَقَعُ فِي أَحَادِيثِهِ إِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ، وَهو مُتَمَاسِكٌ فِي الْحَدِيثِ لا بأس بهحَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْنِ مَعِين: فَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ يَعْنِي فِي إِبْرَاهِيمَ أَوْ شِبَاكٌ فَقَالَ شِبَاكٌ أحب الي وحماد ثقةحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَال: كَانَ حَمَّادٌ لا يَحْف— · 1 entry
٥٧٦ - [حماد بن أبي سليمان] (٣) حماد بن أبي سليمان-واسم أبي سليمان: مسلم-الأشعري مولاهم الكوفي، مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري أبو إسماعيل، فقيه الكوفة، وصاحب إبراهيم النخعي.روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، والنخعي وطائفة. وكان سريا (١) محتشما، صدوق اللسان، كثير الإحسان، يفطّر في كل ليلة من رمضان خمس مائة إنسان. روى عنه الثوري، وشعبة، وكان الأعمش سيّئ الرأي فيه. مات سنة عشرين ومائة.— · 1 entry
حماد بن أبي سليمان: معروف مشهور. ٤١ - قال (١): وفيه من لم أعرفه. قلت: رواة "مسند الإمام أحمد" (٢):— · 1 entry
حماد بن أبي سليمان حماد بن أبي سليمان، أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي مولى الأشعريين أصله من أصبهان. روى عن: أنس بن مالك، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي وتفقه عليه وغيرهم. روى عنه: تلميذه الإمام أبو حنيفة، وابنه إسماعيل بن حماد، والحكم بن عتيبة وهو أكبر من…▸ expand full passage (960 chars)حماد بن أبي سليمان حماد بن أبي سليمان، أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي مولى الأشعريين أصله من أصبهان. روى عن: أنس بن مالك، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي وتفقه عليه وغيرهم. روى عنه: تلميذه الإمام أبو حنيفة، وابنه إسماعيل بن حماد، والحكم بن عتيبة وهو أكبر منه، والأعمش، وشعبة، والثوري وهشام الدستوائي وجماعة. وثقه ابن معين والنسائي والعجلي، وزاد النسائي: إلا أنه مرجئ. وقال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. وقال أيضاً: سماع هشام منه صالح، ولكن حماد يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير. وقال أيضاً: كان يُرمى بالإرجاء، وهو أصح حديثاً من أبي معشر يعني زياد بن كليب. وقال شعبة: صدوق اللسان، وقال مرة: لا يحفظ.وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. قال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به. مات سنة ١٢٠ وقيل ١١٩ والأول أصح. روى له مسلم حديثاً واحداً. قال ابن حجر: فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، رمي بالإرجاء.— · 3 entries
٣٧٠٩ - حماد بن أبي سليمان • حماد بن أبي سليمان. شيخ. روى عَن عَبد الله العمري عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄: إن الخيل كانت تجري من ستة أميال تستبق فأعطى رسول الله ﷺ السابق. أخرجه البيهقي وقال: حماد بن سليمان مجهول. قلت: وقد أخرج أحمد عن العمري بهذا الإسناد: سابق رسول الله ﷺ بين الخيل وراهن وهو بمعنى هذه الرواية. (ز). [لسان الميزان (٣/ ٢٦٩)].بن أبي سليمان. شيخ. روى عَن عَبد الله العمري عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄: إن الخيل كانت تجري من ستة أميال تستبق فأعطى رسول الله ﷺ السابق. أخرجه البيهقي وقال: حماد بن سليمان مجهول. قلت: وقد أخرج أحمد عن العمري بهذا الإسناد: سابق رسول الله ﷺ بين الخيل وراهن وهو بمعنى هذه الرواية. (ز). [لسان الميزان (٣/ ٢٦٩٣٧٠٩ - حماد بن أبي سليمان • حماد بن أبي سليمان. شيخ. روى عَن عَبد الله العمري عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄: إن الخيل كانت تجري من ستة أميال تستبق فأعطى رسول الله ﷺ السابق. أخرجه البيهقي وقال: حماد بن سليمان مجهول. قلت: وقد أخرج أحمد عن العمري بهذا الإسناد: سابق رسول الله ﷺ بين الخيل وراهن وهو بمعنى هذه ا— · 7 entries
٧١٤ - حماد بن أبي سليمان (¬١): " (٤)، قرنه م" العلامة، الإمام، فقيه العراق، أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي، مولى الأشعريين، أصله من أصبهان. روى عن: انس بن مالك، وتفقه: بإبراهيم النخعي، وهو أنبل أصحابه وأفقههم، وأقيسهم، وأبصرهم بالمناظرة، والرأي، وحدث أيضا عن: أبي وائل، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وعام…▸ expand full passage (8,527 chars)٧١٤ - حماد بن أبي سليمان (¬١): " (٤)، قرنه م" العلامة، الإمام، فقيه العراق، أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي، مولى الأشعريين، أصله من أصبهان. روى عن: انس بن مالك، وتفقه: بإبراهيم النخعي، وهو أنبل أصحابه وأفقههم، وأقيسهم، وأبصرهم بالمناظرة، والرأي، وحدث أيضا عن: أبي وائل، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، وجماعة. وليس هو بالمكثر من الرواية؛ لأنه مات قبل أوان الرواية وأكبر شيخ له: أنس بن مالك، فهو في عداد صغار التابعين.روى عنه: تلميذه؛ الإمام أبو حنيفة، وابنه؛ إسماعيل بن حماد، والحكم بن عتيبة -وهو أكبر منه- والأعمش، وزيد بن أبي أنيسة، ومغيرة، وهشام الدستوائي، ومحمد بن أبان الجعفي، وحمزة الزيات، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وأبو بكر النهشلي، وخلق. وكان أحد العلماء الأذكياء، والكرام الأسخياء، له ثروة، وحشمة، وتجمل. قال محمد بن عبد الله بن نمير: كان أبو سليمان، والد حماد مولى أبي موسى الأشعري، ﵁. قال الحُميدي: حدثنا سفيان، قال: رأيت حماد بن أبي سليمان جاء إلى أبي طلحة الكحال يستنعته من شيء بعينه وهو على فرس، فرأيته أشهب اللحية. وقال ابن إدريس، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الملك بن إياس الشيباني، قال: قلت: لإبراهيم النخعي: من نسأل بعدك? قال: حماد. قال ابن إدريس: فما سمعت الشيباني ذكر حمادا إلَّا أثنى عليه. قال ابن عون: رأيت حمادا وقد دخل على إبراهيم ومعه أطراف، فجعل يسأل إبراهيم عنها. فقال له إبراهيم: ما هذا? ألم أنه عن هذا? فقال إنما هي أطراف. روى منصور، عن إبراهيم، قال: لا بأس بكتابة الأطراف. وروى: شريك، عن جامع أبي صخرة، قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم، ويقول: إنا لا نريد بذلك دنيا، وعليه كساء أنبجاني. قال ابن عيينة: كان معمر يقول: لم أر من هؤلاء أفقه من: الزهري، وحماد، وقتادة. قال ابن عيينة، وكان حماد أبصر بإبراهيم من الحكم. ابن إدريس: سمعت أبي، عن ابن شُبرمة، قال: ما أحد أمن علي بعلم من حماد. أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: أتينا إبراهيم نعوده حين اختفى، فقال: عليكم بحماد، فإنه قد سألني عن جميع ما سألني عنه الناس. يحيى بن معين: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: كنا نرى أن بعد إبراهيم الأعمش، حتى جاء حماد بما جاء به. وقال شعبة: كان حماد، ومغيرة أحفظ من الحكم. وقال يحيى بن سعيد: حماد أحب إلي من مغيرة.وقال معمر: كنا نأتي أبا إسحاق، فيقول: من أين جئتم? فنقول: من عند حماد فيقول: ما قال لكم أخو المرجئة? فكنا إذا دخلنا على حماد، قال: من أين جئتم? قلنا: من عند أبي إسحاق. قال: الزموا الشيخ، فإنه يوشك أن يطفى. قال: فمات حماد قبله. قال معمر: قلت لحماد: كنت رأسا، وكنت إماما في أصحابك، فخالفتهم، فصرت تابعا! قال: إني أن أكون تابعا في الحق، خير من أن أكون رأسا في الباطل. قلت: يشير معمر إلى أنه تحول مرجئا إرجاء الفقهاء، وهو أنهم لا يعدون الصلاة والزكاة من الإيمان، ويقولون: الإيمان إقرار باللسان، ويقين في القلب، والنزاع على هذا لفظي -إن شاء الله- وإنما غلو الإرجاء من قال: لا يضر مع التوحيد ترك الفرائض، نسأل الله العافية. روى حماد بن زيد: أن حماد بن أبي سليمان، قال: من أمن أن يستثقل، ثَقُلَ. قال شعبة: سألت حماد بن أبي سليمان عن عين الأضحية يكون فيها البياض؟ فلم يكرهها. وسألته عن الرجل: يحلف على الشيء كاذبا وهو يرى أنه صادق؟ قال: لا يكفر. وسألته عن التربع في الصلاة؟ فقال: لا بأس به. وسألت حمادا عن الرجل يسرق من بيت المال؟ فقال: يقطع. وسألته عن رجل قال: إن فارقت غريمي، فمالي عليه في المساكين؟ قال: ليس بشيء. وسألته عن الصفر بالحديد نسيئة. قال مغيرة بن مقسم: قلت لإبراهيم: إن حمادا قد جلس يفتي. قال: وما يمنعه وقد سألني عما لم تسألني عن عُشرِه?. وقال شعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد؟ يعني: أهل الكوفة. قال أبو إسحاق الشيباني: حماد بن أبي سليمان أفقه من الشعبي، ما رأيت أفقه من حماد! وقال شعبة: كان حماد صدوق اللسان، لا يحفظ الحديث. وقال النسائي: ثقة، مرجئ. وقال أبو حاتم الرازي: هو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الأثر شوَّش. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت ربما تعتريه موتة وهو يحدث.وبلغنا أن حمادا كان ذا دنيا متسعة، وأنه كان يُفَطِّر في شهر رمضان خمس مائة إنسان، وأنه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم. وحديثه في كتب السنن، ما أخرج له البخاري، وخرج له مسلم حديثا واحدا مقرونا بغيره. ولا يلتفت إلى ما رواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: حدثني -حماد- وكان غير ثقة- عن إبراهيم. وفي لفظ: وما كنا نثق بحديثه. وقال أبو بكر، عن مغيرة: إنه ذكر له عن حماد شيئًا، فقال: كذب. يوسف بن موسى: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه نسلم عليه فقال: أبشروا يا أهل الكوفة فإني قدمت على أهل الحجاز فرأيت عطاء، وطاوسا، ومجاهدا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم قال مغيرة فرأينا ذاك بغي منه. خلف بن خليفة، عن أبي هاشم، قال: أتيت حماد بن أبي سليمان، فقلت: ما هذا الرأي الذي أحدثت؟ لم يكن على عهد إبراهيم النخعي! فقال: لو كان حيا، لتابعني عليه يعني: الإرجاء. الفريابي، وعبيد الله، عن سفيان، قال: ما كنا نأتي حماد إلَّا خفيةً من أصحابنا. عبد الرزاق عن معمر، قال: كان حماد بن أبي سليمان يُصرعُ وإذا أفاق، توضأ. قلت: نعم، لأنه نوع من الإغماء، وهو أخو النوم، فينقض الوضوء. وروى جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس، فإذا أصابه شيء من ذلك ثم ذهب عنه عاد إلى الموضع الذي كان فيه. حجاج بن محمد: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: حدثنا حماد قبل أن يحدث ما أحدث. قال العقيلي في ترجمة حماد الفقيه وطولها: حدثنا أحمد بن أصرم، حدثنا القواريري، حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة فخرج وعليه ملحفة حمراء فجعل صبيان البصرة يسخرون به فقال له رجل ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة فخرجت من بطنها بيضة? وقال له آخر ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة?. وقال حدثنا أحمد الأبار حدثنا عبيد بن هشام حدثنا أبو المليح، قال: قدم عليناحماد بن أبي سليمان الرقة، فخرجت لأسمع منه، فإذا عليه ملحفة معصفرة حمراء، وقد خضب لحيته بالسواد، فرجعت فلم أسمع منه. حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم حدثنا حماد بن سلمة، قال: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث "المسند"، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قال لا جاء الله بك. قال أبو داود: سمعت أبا عبد الله أحمد يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان، وشعبة، ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط فقلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما. وقال الأثرم، عن أبي عبد الله: أما روايات القدماء عن حماد فمقاربة، كشعبة، وسفيان، وهشام وأما غيرهم، فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج، وحماد بن سلمة? فقال: حماد على ذاك لا بأس به. ثم قال أحمد: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر وذاك. وأشار بيده، فظننا أنه عنى سلمة الأحمر أو عنى غيره. قال كاتبه: إنما التخليط فيها من سوء حفظ الراوي عنه. وقال ابن عدي: يقع في رواية حماد بن أبي سليمان أفراد وغرائب، وهو لا بأس به متماسك في الحديث. مات حماد: سنة عشرين ومائة. أرخه: خليفة. وقيل: سنة تسع عشرة ومائة. فأفقه أهل الكوفة علي، وابن مسعود، وأفقه أصحابهما: علقمة، وأفقه أصحابه: إبراهيم، وأفقه أصحاب إبراهيم: حماد، وأفقه أصحاب حماد: أبو حنيفة، وأفقه أصحابه أبو يوسف، وانتشر أصحاب أبي يوسف في الآفاق، وأفقههم: محمد، وأفقه أصحاب محمد: أبو عبد الله الشافعي رحمهم الله تعالى. وقال أبو نعيم الكوفي: مات حماد سنة عشرين ومائة قلت: مات كهلا ﵀. أخبرنا علي بن أحمد كتابة، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، أنبأنا عبد الله بن محمد، أنبأنا عبيد الله بن حبابة، أنبأنا عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن حماد، عن أبي وائل، عن عبد الله: أن النبي ﷺ أمرهم بالتشهد: "التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلامعلينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" (¬١). وبه إلى البغوي عبد الله، حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا شعبة، عن حماد، سمعت أنس بن مالك يقول: قال أبو القاسم ﷺ: "من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار" (¬٢). أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، ومحمد بن علي، وأحمد بن مؤمن قالوا: أنبأنا أبو المحاسن محمد بن السيد الأنصاري بالمزة، أنبأنا أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، وهبة الله بن طاوس سنة أربع وثلاثين وخمس مائة قراءة عليهما قالا: أنبأنا علي بن محمد بن علي الفقيه، أنبأنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا عمي أبو علي محمد بن القاسم بن معروف، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي القاضي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة عن حماد، عن إبراهيم، عن أصحاب عبد الله، قالوا: "الميت يغسل وترا، ويكفن وترا، ويجمر وترا". وبه عن حماد، سمعت سعيد بن جبير، ومجاهدا، وإبراهيم يقولون: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر، والصوم أفضل يعنون: رمضان في السفر. وبه عن حماد، سألت سعيد بن المسيب عن الجنب يقرأ القرآن؟ قال: أو ليس هو في جوفه. قال محمد بن الحسين البُرْجُلاني، عن إسحاق السلولي، سمعت داود الطائي يقول: كان حماد بن أبي سليمان سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير، والدراهم. وقال أيضا عن: زكريا بن عدي، عن الصلت بن بسطام، عن أبيه، قال: كان حماد بنأبي سليمان يزورني، فيقيم عندي سائر نهاره، فإذا أراد أن ينصرف، قال: انظر الذي تحت الوسادة، فمرهم ينتفعون به فأجد الدراهم الكثيرة. وعن الصلت بن بسطام، قال: وكان يُفَطّر كل يوم في رمضان خمسين إنسانا، فإذا كان ليلة الفطر، كساهم ثوبا ثوبا. روى عثمان بن زفر التيمي: سمعت محمد بن صبيح يقول: لما قدم أبو الزناد الكوفة على الصدقات، كلم رجل حماد بن أبي سليمان فيمن يكلم أبا الزناد يستعين به في بعض أعماله. فقال حماد: كم يؤمل صاحبك من أبي الزناد أن يصيب معه؟ قال: ألف درهم. قال: قد أمرت له بخمسة آلاف درهم، ولا يبذل وجهي إليه. قال: جزاك الله خيرا. قال البخاري في "صحيحه": قال حماد: إذا أقر مرةً عند الحاكم، رجم يعني: الزاني وروى له في كتاب "الأدب"، وأخرج له مسلم مقرونا بغيره والباقون.ه?. وقال شعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد؟ يعني: أهل الكوفة. قال أبو إسحاق الشيباني: حماد بن أبي سليمان أفقه من الشعبي، ما رأيت أفقه من حماد! وقال شعبة: كان حماد صدوق اللسان، لا يحفظ الحديث. وقال النسائي: ثقة، مرجئ. وقال أبو حاتم الرازي: هو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الأثر شوَّش. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان أفقه أصحاب إبراهيم، وكت حماد بن أبي سليمان عن عين الأضحية يكون فيها البياض؟ فلم يكرهها. وسألته عن الرجل: يحلف على الشيء كاذبا وهو يرى أنه صادق؟ قال: لا يكفر. وسألته عن التربع في الصلاة؟ فقال: لا بأس به. وسألت حمادا عن الرجل يسرق من بيت المال؟ فقال: يقطع. وسألته عن رجل قال: إن فارقت غريمي، فمالي عليه في المساكين؟ قال: ليس بشيء. وسألته عن الصفر بالحديد نسيئة. قال مغيرة بك. وأشار بيده، فظننا أنه عنى سلمة الأحمر أو عنى غيره. قال كاتبه: إنما التخليط فيها من سوء حفظ الراوي عنه. وقال ابن عدي: يقع في رواية حماد بن أبي سليمان أفراد وغرائب، وهو لا بأس به متماسك في الحديث. مات حماد: سنة عشرين ومائة. أرخه: خليفة. وقيل: سنة تسع عشرة ومائة. فأفقه أهل الكوفة علي، وابن مسعود، وأفقه أصحابهما: علقمة، وأفقه أصحابه: إبراهيم، وأفقهوقال الأثرم، عن أبي عبد الله: أما روايات القدماء عن حماد فمقاربة، كشعبة، وسفيان، وهشام وأما غيرهم، فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج، وحماد بن سلمة? فقال: حماد على ذاك لا بأس به. ثم قال أحمد: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر وذاك. وأشار بيده، فظننا أنه عنى سلمة الأحمر أو عنى غيره. قال كاتبه: إنما التخليط فيها من سوء حفظ الراوي عنه. وقال ابنل حماد؟ يعني: أهل الكوفة. قال أبو إسحاق الشيباني: حماد بن أبي سليمان أفقه من الشعبي، ما رأيت أفقه من حماد! وقال شعبة: كان حماد صدوق اللسان، لا يحفظ الحديث. وقال النسائي: ثقة، مرجئ. وقال أبو حاتم الرازي: هو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الأثر شوَّش. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت ربما تعتريه موتة وهو يحدث.وبلغنا أن حمواحد مائة درهم. وحديثه في كتب السنن، ما أخرج له البخاري، وخرج له مسلم حديثا واحدا مقرونا بغيره. ولا يلتفت إلى ما رواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: حدثني -حماد- وكان غير ثقة- عن إبراهيم. وفي لفظ: وما كنا نثق بحديثه. وقال أبو بكر، عن مغيرة: إنه ذكر له عن حماد شيئًا، فقال: كذب. يوسف بن موسى: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان، فل— · 6 entries
٢٥٣ - حماد بن أبي سليمان قال الآجري: حدثنا أبو داود، ثنا أحمد بن سنان، حدثني سهل بن أبي حذوية، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت سفيان يقول: حماد لم يكن بالحافظ، إسماعيل بن أبي خالد أحب أصحاب الشعبي إلي (¬٦)قال ابن أبي حاتم: نا علي بن الحسن قال: نا إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي حاتم الهروي، نا إسماعي…▸ expand full passage (2,220 chars)٢٥٣ - حماد بن أبي سليمان قال الآجري: حدثنا أبو داود، ثنا أحمد بن سنان، حدثني سهل بن أبي حذوية، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت سفيان يقول: حماد لم يكن بالحافظ، إسماعيل بن أبي خالد أحب أصحاب الشعبي إلي (¬٦)قال ابن أبي حاتم: نا علي بن الحسن قال: نا إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي حاتم الهروي، نا إسماعيل بن علية، عن شعبة قال: كنت أسأل حمادًا فيجيبني، فأقول: عن إبراهيم؟ فيقول: لا توقفني فإني لا أدري لَعَلَّي أن أكون قد نسيت (¬١). قال ابن أبي حاتم: نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي، نا حيوة [يعني] ابن شريح الحمصي، نا بقية قال: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان. نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور عن شعبة قال: كان حماد أحفظ من الحكم. حدثني أبي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ. قال أبو محمد: كان الغالب عليه الفقه، وأنه لم يرزق حفظ الآثار. نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي، نا حيوة -يعني ابن شريح الحمصي- نا بقية قال: قلت لشعبة: لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئًا؟ قال: كان صدوق اللسان (¬٢). قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، نا علي -يعني ابن المديني- قال سمعت سفيان يقول: كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم. نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم. نا سعيد بن أبي سعيد الأرناطي قال: سئل أحمد بن حنبل عن حماد بنأبي سليمان قال: رواية القدماء عنه تقارب الثوري وشعبة وهشام، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب (¬١). قال الميموني: قلت لأحمد: حماد بن أبي سليمان؟ قال: أما أحاديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أول من تكلم في الرأي (¬٢). قال العقيلي: قال محمد بن إسماعيل الصائغ: وما كنا نثق بحديث حماد بن أبي سليمان، وقال عبد اللَّه بن غنام: وما كنا نصدقه (¬٣). قال ابن رجب: ونقل الأثرم عن أحمد قال: رواية القدماء عن حماد ابن أبي سليمان مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام الدستوائي، وأما غيرهم، فقد جاءوا عنه بأعاجيب، قلت له: حجاج وحماد بن سلمة قال: حماد على ذاك، أي لا بأس به، قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر وأشار بيده، فظننت أنه سلمة الأحمر. قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره. قال ابن رجب: قوله قد سقط فيه يعني رووا عنه ما لا يرتضي. قال عثمان البتي: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم أخطأ (¬٤). قال أحمد: حماد بن أبي سليمان ثقة (¬٥). قال الدارقطني: حماد بن أبي سليمان ضعيف (¬٦).عنه ما لا يرتضي. قال عثمان البتي: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم أخطأ (¬٤). قال أحمد: حماد بن أبي سليمان ثقة (¬٥). قال الدارقطني: حماد بن أبي سليمان ضعيف (¬٦يرزق حفظ الآثار. نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي، نا حيوة -يعني ابن شريح الحمصي- نا بقية قال: قلت لشعبة: لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئًا؟ قال: كان صدوق اللسان (¬٢). قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، نا علي -يعني ابن المديني- قال سمعت سفيان يقول: كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم. نا ابن أبي خيثمة فيما كتبحمد قال: رواية القدماء عن حماد ابن أبي سليمان مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام الدستوائي، وأما غيرهم، فقد جاءوا عنه بأعاجيب، قلت له: حجاج وحماد بن سلمة قال: حماد على ذاك، أي لا بأس به، قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر وأشار بيده، فظننت أنه سلمة الأحمر. قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره. قال ابن رجب: قوله قد سقط فيه يعني رووا عنه ما لا يرتضي. قالغيره. قال ابن رجب: قوله قد سقط فيه يعني رووا عنه ما لا يرتضي. قال عثمان البتي: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم أخطأ (¬٤). قال أحمد: حماد بن أبي سليمان ثقة (¬٥). قال الدارقطني: حماد بن أبي سليمان ضعيف (¬٦َعَلَّي أن أكون قد نسيت (¬١). قال ابن أبي حاتم: نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي، نا حيوة [يعني] ابن شريح الحمصي، نا بقية قال: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان. نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور عن شعبة قال: كان حماد أحفظ من الحكم. حدثني أبي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، عن شعبة قا— · 1 entry
٣٧ - حماد بن أبي سليمان قال أبو داود: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد؟ قال: أما ما روى سفيان وشعبة عن حماد، فحماد أحب إليّ، لأن في حديث الآخرين عنه تخليطًا (¬٢). وقال أبو داود أيضًا: سمعت أحمد مرة أخرى يقول: حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان، وشعبة، والقدماء. قلت: هشام كيف سماعه؟ قال: …▸ expand full passage (1,259 chars)٣٧ - حماد بن أبي سليمان قال أبو داود: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد؟ قال: أما ما روى سفيان وشعبة عن حماد، فحماد أحب إليّ، لأن في حديث الآخرين عنه تخليطًا (¬٢). وقال أبو داود أيضًا: سمعت أحمد مرة أخرى يقول: حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان، وشعبة، والقدماء. قلت: هشام كيف سماعه؟ قال: قديم. سألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائى عن حماد، قال: سماعه صالح. سمعت أحمد يقول: ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط يعني عن حماد بن أبي سليمان. قال ابن أبي حاتم: نا سعيد بن أبي سعيد، قال: سُئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان؟ قال: رواية القدماء عنه تقارب الثوري وشعبةهشام، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب (¬١). قال المزي: قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: أخبرني الحسين بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: قيل لأبي عبد الله، وأخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: حماد بن أبى سليمان؟ قال: أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام -يعني: الدستوائى- قال: وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج، وحماد بن سلمة؟ قال: حماد على ذاك لا بأس به. قال أبو عبد الله: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وذاك -وأشار بيده، فظننت أنه عنى سلمة الأحمر-، قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره (¬٢). قال ابن سعد: قالوا: وكان حماد ضعيفًا في الحديث، فاختلط في آخر أمره، وكان مرجئًا، وكان كثير الحديث (¬٣).— · 2 entries
٤٢ - حماد بن أبي سليمان قال الحاكم: أما أهل الكوفة فمنهم من يدلس، ومنهم من لم يدلس، وقد دلس أكرهم، والمدلسون منهم: حماد بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما (¬٤). وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين وقال: الفقيه المشهور، ذكر الشافعي أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحما…▸ expand full passage (1,278 chars)٤٢ - حماد بن أبي سليمان قال الحاكم: أما أهل الكوفة فمنهم من يدلس، ومنهم من لم يدلس، وقد دلس أكرهم، والمدلسون منهم: حماد بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما (¬٤). وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين وقال: الفقيه المشهور، ذكر الشافعي أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه (¬٥). وقال الحافظ في تقريب التهذيب": حماد بن أبي سليمان أبو إسماعيلالكوفي، فقيه صدوق له أوهام. قال البيهقى في مناقب الشافعي (١/ ٥٢٧): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، قال: حدثنا عبد الرحمن -يعني ابن أبي حاتم- قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن الهروي، قال: حدثنا أحمد بن عدي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، قال: قرئ على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعي يقول: حدث شعبة عن حماد عن إبراهيم بحديث. قال شعبة: فلقيت حمادًا فقلت له: أما سمعت من إبراهيم؟ قال: لا ولكن حدثني مغيرة. قال: فذهبت إلى مغيرة فقلت له: إن حمادًا أخبرني عنك بكذا وكذا. فقال: صدق. فقلت: سمعت من إبراهيم؟ قال: لا، ولكن حدثني الحكم، فجهدت أن أعرف من طريقه فلم أعرفه ولم يمكني. قال عبد الرحمن: فذكرته لأبي فقال: هذا حديث إبراهيم في الضحك في الصلاة. اهـ وأخرجه البيهقي أيضًا في "الخلافيات" (٢/ ٤١٠ - ٤١١)، و "معرفة السنن والآثار" (١/ ٧٢)، و ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٢٣٥).٤٢ - حماد بن أبي سليمان قال الحاكم: أما أهل الكوفة فمنهم من يدلس، ومنهم من لم يدلس، وقد دلس أكرهم، والمدلسون منهم: حماد بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما (¬٤). وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين وقال: الفقيه المشهور، ذكر الشافعي أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحما— · 2 entries
حمّاد بن أبي سُليمان؛ هو أبو إسماعيل، كوفي، يُعد تابعيا، سمع أنسًا،والنخعي، وكان أعلمهم برأي النخعي، روى عنه المنصور، والحَكم، وشعبة، والثوري، مات سنة ١٢٠ (عشرين ومائة)، وكذا: عبد الأعلى بن حماد، وحَمّاد بن سَلَمة. حمّاد كثير، وبكسر، وخفة ميم آخره راء اسم واحد في حديث "إن رجلًا صحابيًّا كان يلقَّب بالحِمار". مق.حمّاد بن أبي سُليمان؛ هو أبو إسماعيل، كوفي، يُعد تابعيا، سمع أنسًا،والنخعي، وكان أعلمهم برأي النخعي، روى عنه المنصور، والحَكم، وشعبة، والثوري، مات سنة ١٢٠ (عشرين ومائة)، وكذا: عبد الأعلى بن حماد، وحَمّاد بن سَلَمة. حمّاد كثير، وبكسر، وخفة ميم آخره راء اسم واحد في حديث "إن رجلًا صحابيًّا كان يلقَّب ب— · 2 entries
٩٠ - حمَّاد بن أبي سليمان (¬٤) من تمامة الساقة، وبقية الكتيبة، أستاذ الإمام الأعظم حمَّاد بن أبي سليمان. مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، ويكنى أبا إسماعيل، واسم أبيه مسلم، وكان ممن أرسل به معاوية إلى أبي موسى الأشعري، وهو بدومة الجَنْدل، وهو راوية إبراهيم النَّخَعي، وأخذ عنه الفقه، وهو عن علقمة وا…▸ expand full passage (2,079 chars)٩٠ - حمَّاد بن أبي سليمان (¬٤) من تمامة الساقة، وبقية الكتيبة، أستاذ الإمام الأعظم حمَّاد بن أبي سليمان. مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، ويكنى أبا إسماعيل، واسم أبيه مسلم، وكان ممن أرسل به معاوية إلى أبي موسى الأشعري، وهو بدومة الجَنْدل، وهو راوية إبراهيم النَّخَعي، وأخذ عنه الفقه، وهو عن علقمة والأسود، وروى عن أبي عبد الرَّحمن السّلمي، والأوَّلان عن عبد الله بن مسعود، والثالثعن علي بن أبي طالب ﵃، وكان من التَّابعين، (سمع أنس بن مالك ﵁ (¬١). وكان وحيد فقهاء الكوفة في زمانه، تفقَّه به إمامنا الأعظم صاحب مذهبنا أبو حنيفة النعمان، وإليه الرِّحلة في الفقه في زمانه. [ذكر الكَرْدَري في "المناقب": عن أبي حنيفة قال: خرجنا مع حمَّاد إلى تشييع الأعمش، وأعوز الماء لصلاة المغرب، فأفتى حماد بالتَّيمم لأوَّل الوقت، فقلْتُ: نؤخِّر إلى آخر الوقت، فإن وجد الماء وإلا فنتيمَّم، ففعلْتُ، فوجد الماء في آخر الوقت، وهذا أول مسألة خالف الإمام أبو حنيفة أستاذه حمَّاد. رأيْتُ في "أجناس النَّاطِفي" قال: لو صلَّى خلفَ الإمام صلاة الفجر، والإمام يرى القنوت فيها، والمأموم لا يرى، سكَتَ خلفَه ولا يقنت في قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف: يتابعه، ذكره في "الجامع الصغير". وفيه: وفي صلاة الوتر، قال حمَّاد بن سليمان: قلْتُ لإبراهيم النَّخَعي في الحيِّ مسجدان؛ أحدهما أقرب إلا أنَّه يُقنت فيه، والآخر أبعد لا يُقنت فيه، قال: عليك بالأبعد الذي لا يُقنت فيه، وهو قول أبي يوسف، انتهى كلام النَّاطِفي. وفي "الجواهر المضيّة" (١: ٢٢٦): حماد بن مسلم أبو إسماعيل ابن أبي سليمان الكوفي، سمع أنس بن مالك، وتفقَّه بإبراهيم النَّخَعي، وروى عنه سفيان بن عُيينة وشعبة وبه تفقَّه أبو حنيفة، وعليه تخرَّج وانتفع. وحجَّ حمَّاد، فلمَّا قدم استقبلوه، فقال: أبشروا يا أهل الكوفة! رأيت عطاء وطاوسًا ومجاهدًا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم (¬٢).وكان له لسان سؤول، وقلب عقول] (¬١). وكان حمَّاد يُفطر كلَّ يوم في شهر رمضان خمسين إنسانًا، فإذا كان يوم العيد كساهم ثوبًا ثوبًا وأعطاهم مئة مئة. [وعن ابن السَّبَّاك: لما قدم ابن زياد الكوفة على الصَّدقة، كلَّم رجلٌ حمَّادًا أن يكلِّم ابن زياد ليستعين له في بعض أعماله، فقال له حمَّاد: كم تؤمل في عملك له أن تصيب فيه، قال ألف درهم، قال: قد أمرت لك بخمسة آلاف ولا أبذل وجهي له، قال: جزاك الله خيرًا. قال ابن قتيبة: وكان حمَّاد مرجئيًّا] (¬٢). مات في سنة عشرين ومئة. * * *٩٠ - حمَّاد بن أبي سليمان (¬٤) من تمامة الساقة، وبقية الكتيبة، أستاذ الإمام الأعظم حمَّاد بن أبي سليمان. مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، ويكنى أبا إسماعيل، واسم أبيه مسلم، وكان ممن أرسل به معاوية إلى أبي موسى الأشعري، وهو بدومة الجَنْدل، وهو راوية إبراهيم النَّخَعي، وأخذ عنه الفقه، وهو عن علقمة وا…▸ expand full passage (2,079 chars)٩٠ - حمَّاد بن أبي سليمان (¬٤) من تمامة الساقة، وبقية الكتيبة، أستاذ الإمام الأعظم حمَّاد بن أبي سليمان. مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، ويكنى أبا إسماعيل، واسم أبيه مسلم، وكان ممن أرسل به معاوية إلى أبي موسى الأشعري، وهو بدومة الجَنْدل، وهو راوية إبراهيم النَّخَعي، وأخذ عنه الفقه، وهو عن علقمة والأسود، وروى عن أبي عبد الرَّحمن السّلمي، والأوَّلان عن عبد الله بن مسعود، والثالثعن علي بن أبي طالب ﵃، وكان من التَّابعين، (سمع أنس بن مالك ﵁ (¬١). وكان وحيد فقهاء الكوفة في زمانه، تفقَّه به إمامنا الأعظم صاحب مذهبنا أبو حنيفة النعمان، وإليه الرِّحلة في الفقه في زمانه. [ذكر الكَرْدَري في "المناقب": عن أبي حنيفة قال: خرجنا مع حمَّاد إلى تشييع الأعمش، وأعوز الماء لصلاة المغرب، فأفتى حماد بالتَّيمم لأوَّل الوقت، فقلْتُ: نؤخِّر إلى آخر الوقت، فإن وجد الماء وإلا فنتيمَّم، ففعلْتُ، فوجد الماء في آخر الوقت، وهذا أول مسألة خالف الإمام أبو حنيفة أستاذه حمَّاد. رأيْتُ في "أجناس النَّاطِفي" قال: لو صلَّى خلفَ الإمام صلاة الفجر، والإمام يرى القنوت فيها، والمأموم لا يرى، سكَتَ خلفَه ولا يقنت في قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف: يتابعه، ذكره في "الجامع الصغير". وفيه: وفي صلاة الوتر، قال حمَّاد بن سليمان: قلْتُ لإبراهيم النَّخَعي في الحيِّ مسجدان؛ أحدهما أقرب إلا أنَّه يُقنت فيه، والآخر أبعد لا يُقنت فيه، قال: عليك بالأبعد الذي لا يُقنت فيه، وهو قول أبي يوسف، انتهى كلام النَّاطِفي. وفي "الجواهر المضيّة" (١: ٢٢٦): حماد بن مسلم أبو إسماعيل ابن أبي سليمان الكوفي، سمع أنس بن مالك، وتفقَّه بإبراهيم النَّخَعي، وروى عنه سفيان بن عُيينة وشعبة وبه تفقَّه أبو حنيفة، وعليه تخرَّج وانتفع. وحجَّ حمَّاد، فلمَّا قدم استقبلوه، فقال: أبشروا يا أهل الكوفة! رأيت عطاء وطاوسًا ومجاهدًا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم (¬٢).وكان له لسان سؤول، وقلب عقول] (¬١). وكان حمَّاد يُفطر كلَّ يوم في شهر رمضان خمسين إنسانًا، فإذا كان يوم العيد كساهم ثوبًا ثوبًا وأعطاهم مئة مئة. [وعن ابن السَّبَّاك: لما قدم ابن زياد الكوفة على الصَّدقة، كلَّم رجلٌ حمَّادًا أن يكلِّم ابن زياد ليستعين له في بعض أعماله، فقال له حمَّاد: كم تؤمل في عملك له أن تصيب فيه، قال ألف درهم، قال: قد أمرت لك بخمسة آلاف ولا أبذل وجهي له، قال: جزاك الله خيرًا. قال ابن قتيبة: وكان حمَّاد مرجئيًّا] (¬٢). مات في سنة عشرين ومئة. * * *— · 1 entry
١٠٨ - حماد بن أبي سليمان * غير محتج به (السنن الكبرى: ١٠/ ٣٨).