مطرف بن عبد الله
3rd
- Teachers
- 2
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 31730
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
مطرِّف بن عبد الله
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
مطرف بن عبد الله
3rd
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
al-Ṭabaqāt al-kubrā
Ibn Saʿd · d. 845 CE
shamela-146
—
shamela-9351
—
ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي - أطراف الغرائب والأفراد
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
ابن عبد البر - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry
الطبقات الكبرى — ابن سعد
مطرف بن عبد الله - مطرف بن عبد الله بن يسار اليساري ويكنى أبا مصعب. وكان يسار مكاتبًا لرجل من أسلم فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة كتابته فعتق فصار هو وولده مع آل عبد الله بن أبي فروة وفي دعوتهم. وكان مطرف من أصحاب مالك بن أنس. وكان ثقة. وكان به صمم. ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين.— · 1 entry
مطرف بن عبد الله ٤٤٨٨ - حَدِيث: عَن بعض عُمَّال أهل الْكُوفَة من أَصْحَاب النَّبِي أَنه خطبهم فَقَالَ: أَلا إِن إِعْطَاء هَذَا المَال فتْنَة ... الحَدِيث. غَرِيب من حَدِيث الثَّوْريّ عَن عبد الْوَارِث بن سعيد، تفرد بِهِ أَبُو الْأَزْهَر أَحْمد بن منيع بن الْأَزْهَر عَن يزِيد بن أبي حَكِيم الْعَدنِي عَنهُ.— · 2 entries
٨٠٣٣- مطرّف بن عبد اللَّه: بن الأعلم بن عمرو بن ربيعة العقيلي. ذكره ابن سعد، والرّشاطيّ في وفد بني عقيل، قال ابن سعد: حدثنا هشام بن محمد بن السائب- يعني الكلبي، حدثنا رجل من بني عقيل، عن أشياخ قومه، قالوا: وقدمنا على رسول اللَّه ﵌ من بني عقيل: ربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، ومطرف بن عبد اللَّه بن الأعلم بن عمرو بن عقيل، وأنس بن المنتفق بن عامر بن عقيل، فبايعوا وأسلموا، وبايعوه على من وراءهم من قومهم، وأعطاهم العقيق وهي أرض في بلادهم فيها عيون ونخل، وكتب لهم بذلك كتابا، وفيه: «ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة وسمعوا وأطاعوا، ولم يعلمه حقا مثله» ، قالوا: وكان الكتاب في يد مطرف.٨٤٤٩- مطرف بن عبد اللَّه بن الشخّير تقدم في القسم الثاني] «١» .— · 3 entries
٢٢٩١ - مطرِّف بن عبد الله ابن يَسار اليساري ويكنى أبا مُصْعَب. وكان يسار مكاتبًا لرجلٍ من أسلم فأدّى عنه عبد الله بن أبي فَرْوة كتابته فعتق فصار هو وولده مع آل عبد الله بن أبي فروة وفى دعوتهم. وكان مطرّف من أصحاب مالك بن أنَس، وكان ثقةً، وكان به صَمَمٌ، ومات بالمدينة في أوّل سنة عشرين ومائتين. * * *وكان يسار مكاتبًا لرجلٍ من أسلم فأدّى عنه عبد الله بن أبي فَرْوة كتابته فعتق فصار هو وولده مع آل عبد الله بن أبي فروة وفى دعوتهم. وكان مطرّف من أصحاب مالك بن أنَس، وكان ثقةً، وكان به صَمَمٌ، ومات بالمدينة في أوّل سنة عشرين ومائتين. * * *٢٢٩١ - مطرِّف بن عبد الله ابن يَسار اليساري ويكنى أبا مُصْعَب. وكان يسار مكاتبًا لرجلٍ من أسلم فأدّى عنه عبد الله بن أبي فَرْوة كتابته فعتق فصار هو وولده مع آل عبد الله بن أبي فروة وفى دعوتهم. وكان مطرّف من أصحاب مالك بن أنَس، وكان ثقةً، وكان به صَمَمٌ، ومات بالمدينة في أوّل سنة عشرين ومائتين. * * *— · 3 entries
مطرف بن عبد الله بن يسار اليساري ويكنى أبا مصعب. وكان يسار مكاتبا لرجل من أسلم فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة كتابته فعتق فصار هو وولدهمع آل عبد الله بن أبي فروة وفي دعوتهم. وكان مطرف من أصحاب مالك ابن أنس، وكان ثقة، وكان به صمم، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين.ا مصعب. وكان يسار مكاتبا لرجل من أسلم فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة كتابته فعتق فصار هو وولدهمع آل عبد الله بن أبي فروة وفي دعوتهم. وكان مطرف من أصحاب مالك ابن أنس، وكان ثقة، وكان به صمم، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتينمطرف بن عبد الله بن يسار اليساري ويكنى أبا مصعب. وكان يسار مكاتبا لرجل من أسلم فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة كتابته فعتق فصار هو وولدهمع آل عبد الله بن أبي فروة وفي دعوتهم. وكان مطرف من أصحاب مالك ابن أنس، وكان ثقة، وكان به صمم، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين.— · 1 entry
مطرف بن عبد الله ابْن مُطَرِّفِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ يُكَنَّى ابا مُصعب وَكَانَ أَصمّ روى عَن مَالك وَابْن ابى الزِّنَاد وعبد الرحمن بن أَبى الموالى وعبد الله بن عمر الْعُمْرَى روى عَنهُ أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكَ مُطَرِّفٌ أَوْ اسماعيل ابْن أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ مُطَرِّفٌ وَسُئِلَ عَنْهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ صَدُوقٌ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ تُوُفِّيَ مُطَرِّفٌ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ غَيْرُهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ دُخُوله الْعرَاق— · 6 entries
٤٤٥ - مطرف بن عبد الله (¬١): " ع" ابن الشخير، الإمام، القدوة، الحجة، أبو عبد الله الحرشي، العامري، البصري، أخو يزيد بن عبد الله. حدث عن: أبيه ﵁ وعلي، وعمار، وأبي ذر، وعثمان، وعائشة، وعثمان، بن أبي العاص، ومعاوية، وعمران بن حصين، وعبد الله بن مغفل، المزني وغيرهم وعن أبي مسلم الجذمي وحكيم بن قيس بن عا…▸ expand full passage (7,585 chars)٤٤٥ - مطرف بن عبد الله (¬١): " ع" ابن الشخير، الإمام، القدوة، الحجة، أبو عبد الله الحرشي، العامري، البصري، أخو يزيد بن عبد الله. حدث عن: أبيه ﵁ وعلي، وعمار، وأبي ذر، وعثمان، وعائشة، وعثمان، بن أبي العاص، ومعاوية، وعمران بن حصين، وعبد الله بن مغفل، المزني وغيرهم وعن أبي مسلم الجذمي وحكيم بن قيس بن عاصم المنقري وأرسل عن: أبي بن كعب. حدث عنه: الحسن البصري، وأخوه؛ يزيد بن عبد الله، وأبو التياح يزيد ابن حميد، وثابت البناني، وسعيد بن أبي هند، وقتادة، وغيلان بن جرير، ومحمد بن واسع، وأبو نضرة العبدي، ويزيد الرشك، وحميد بن هلال، وسعيد الجريري، وابن أخيه، عبد الله بن هانئ بن عبد الله بن الشخير، وعبد الكريم بن رشيد وأبو نعامة السعدي، وخلق سواهم. أنبأنا ابن أبي الخير، عن اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيمن حدثنا يوسف النجيرمي، حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن مطرف، بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال أتيت النبي ﷺ وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء (¬٢). ذكره ابن سعد، فقال: روى عن أبي بن كعب. وكان ثقة، له فضل، وورع، وعقل، وأدب. وقال العجلي: كان ثقة، لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلَّا هو وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلَّا خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي.قال مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير: أنه كان بينه وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال: اللهم إن كان كذابًا فأمته. فخر ميتًا مكانه. قال: فرفع ذلك إلى زياد، فقال: قتلت الرجل. قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجلًا. وعن غيلان: أن مطرفًا كان يلبس المطارف والبرانس، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، ولكنه إذا أفضيت إليه، أفضيت إلى قرة عين. وكان يقول عقول الناس على قدر زمانهم. وروى قتادة، عن مطرف بن عبد الله، قال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وخير دينكم الورع. قال يزيد بن عبد الله بن الشخير: مطرف أكبر مني بعشر سنين، وأنا أكبر من الحسن البصري بعشر سنين. قلت: على هذا يقتضي أن مولد مطرف كان عام بدر، أو عام أحد ويمكن أن يكون سمع من عمر، وأبي. قال ابن سعد: توفي المطرف في أول ولاية الحجاج. قلت: بل بقي إلى أن خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بعد الثمانين. وأما عمرو بن علي، والترمذي: فأرخا موته في سنة خمس وتسعين، وهذا أشبه. وفي "الحلية": روى أبو الأشهب، عن رجل، قال مطرف بن عبد الله: لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا، أحب إلي من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا. قلت: لا أفلح والله من زكى نفسه، أو أعجبته. وعن ثابت البناني، عن مطرف، قال: لأن يسألني الله -تعالى- يوم القيامة، فيقول؛ يا مطرف، إلَّا فعلت، أحب إلي من أن يقول: لم فعلت؟. جرير بن حازم: حدثنا حميد بن هلال، قال: قال مطرف بن عبد الله: إنما وجدت العبد ملقى بين ربه وبين الشيطان، فإن استشلاه ربه واستنفذه، نجا، وإن تركه والشيطان ذهب به. جعفر بن سليمان: حدثنا ثابت، قال: مطرف: لو أخرج قلبي فجعل في يساري وجيء بالخير فجعل في يميني ما استطعت أن أولج قلبي منه شيئًا حتى يكون الله يضعه.أبو جعفر الرازي، عن قتادة، عن مطرف، قال: إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيمًا لا موت فيه. حماد بن يزيد، عن داود بن أبي هند، عن مطرف بن عبد الله، قال: ليس لأحد أن يصعد فليقي نفسه من شاهق، ويقول: قدر لي ربي، ولكن يحذر، ويجتهد، ويتقي، فإن أصابه شيء، علم أنه لن يصيبهإلَّا ما كتب الله له. غيلان بن جرير، عن مطرف، قال: لا تقل: فإن الله يقول، ولكن قل: قال الله تعالى، وقال: إن الرجل ليكذب مرتين يقال له: ما هذا؟ فيقول: لا شيء إلَّا بشيء ليس بشيء. أبو عقيل بشير بن عقبة، قال: قلت ليزيد بن الشخير: ما كان مطرف يصنع إذا هاج الناس؟ قال: يلزم قعر بيته، ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي. وقال أيوب: قال مطرف: لأن آخذ بالثقة في القعود أحب إلي من أن ألتمس فضل الجهاد بالتغرير. قال غيلان بن جرير: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، لكن إذا أفضيت إليه، أفضيت إلى قرة عين. قال مسلمة بن إبراهيم: حدثنا أبو طلحة بشر بن كثير، قال: حدثتني امرأة مطرف أنه تزوجها عن ثلاثين ألفًا وبغلة وقطيفة وماشطة. وروى: مهدي بن ميمون، أن غيلان قال: تزوج مطرف امرأة على عشرين ألفًا. قلت: كان مطرف له مال، وثروة، وبزة جميلة، ووقع في النفوس وروى أبو خلدة: أن مطرفًا كان يخضب بالصفرة. أخبرنا إسحاق بن أبي بكر، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا أبو المكارم اللبان، أنبانا أبو علي المقرئ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي، حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عفان، حدثنا همام، سمعت قتادة يقول: حدثنا مطرف، قال: كنا نأتي زيد بن صوحان، فكان يقول: يا عباد الله أكرموا وأجملوا، فإنما وسيلة العباد إلى الله بخصلتين: الخوف والطمع فأتيته ذات يوم، وقد كتبوا كتابًا، فنسقوا كلامًا من هذا النحو: إن الله ربنا، ومحمد نبينا، والقرآن إمامنا، ومن كان معنا كنا وكنا، ومن خالفنا كانت يدنا عليه، وكنا وكنا. قال: فجعل يعرض الكتاب عليهم رجلًا، رجلًا فيقولون: أقررت يا فلان؟ حتى انتهواإلي، فقالوا: أقررت يا غلام؟ قلت: لا. قال -يعني زيدًا: لا تعجلوا على الغلام، ما تقول يا غلام؟ قلت: إن الله قد أخذ علي عهدًا في كتابه، فلن أحدث عهدًا سوى العهد الذي أخذه علي. فرجع القوم من عند آخرهم ما أقر منهم أحد وكانوا زهاء ثلاثين نفسًا. قال قتادة: فكان مطرف إذا كانت الفتنة، نهى عنها، وهرب. وكان الحسن ينهى عنها، ولا يبرح قال مطرف: ما أشبه الحسن إلَّا برجل يحذر الناس السيل، ويقوم بسننه. وبه، قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق، أنبأنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، قال: كان مطرف بن عبد الله وصاحب له سريا في ليلة مظلمة: فإذا طرف سوط أحدهما عند ضوء فقال أما إنه لو حدثنا الناس بهذا كذبونا فقال مطرف المكذب أكذب الناس. وبه، حدثنا أبو حامد بن جبلة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا حجاج، عن مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، قال: أقبل مطرف مع ابن أخ له من البادية -وكان يبدو- فبينا هو يسير، سمع في طرف سوطه كالتسبيح، فقال له ابن أخيه: لو حدثنا الناس بهذا، كذبونا. فقال: المكذب أكذب الناس. وبه، حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أبو التياح، قال: كان مطرف بن عبد الله يبدو، فإذا كان ليلة الجمعة، أدلج على فرسه، فربما نور له سوطه، فأدلج ليلة، حتى إذا كان عند القبور، هوم (¬١) على فرسه. قال: فرأيت أهل القبور صاحب كل قبر جالسًا على قبره، فلما رأوني، قالوا: هذا مطرف يأتي الجمعة. قلت: أتعلمون عندكم يوم الجمعة؟ قالوا: نعم نعلم ما تقول الطير فيه. قلت: وما تقول الطير؟ قالوا: تقول: سلام سلام من يوم صالح إسنادها صحيح. عبد الله بن جعفر الرقي: حدثنا الحسن بن عمرو الفزاري، عن ثابت البناني، ورجل آخر: أنهما دخلا على مطرف وهو مغمى عليه، قال: فسطعت معه ثلاثة أنوار نور من رأسه، ونور من وسطه، ونور من رجليه، فهالنا ذلك، فأفاق، فقلنا: كيف أنت يا أبا عبد الله؟ قال: صالح. فقيل: لقد رأينا شيئًا هالنا. قال: وما هو؟ قلنا: أنوار سطعت منك. قال: وقد رأيتم ذلك؟ قالوا: نعم. قال: تلك تنزيل السجدة، وهي تسع وعشرون آية، سطعأولها ومن رأسي، ووسطها من وسطي، وآخرها من قدمي، وقد صورت تشفع لي، فهذه ثوابية تحرسني. وعن محمد بن واسع، قال: كان مطرف يقول: اللهم أرض عنا، فإن لم ترض عنا، فاعف عنا، فإنا المولى قد يعفو عن عبده، وهو عنه غير راض. وعن مطرف: أنه قال لبعض إخوانه: يا أبا فلان، إذا كانت لك حاجة، فلا تكلمني، واكتبها في رقعة، فإني أكره أن أرى في وجهك ذل السؤال. روى أبو التياح، عن يزيد بن عبد الله: أن أخاه أوصى أن لا يؤذن بجنازته أحدًا. وكان يزيد أخو مطرف من ثقات التابعين، عاش بعد أخيه أعوامًا. ابن أبي عروبة: عن قتادة، عن مطرف، قال: لقيت عليًا ﵁ فقال لي: يا أبا عبد الله، ما بطأ بك؟ أحب عثمان؟ ثم قال: لئن قلت ذاك، لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانًا للرب. وقال مهدي بن ميمون: قال مطرف: لقد كاد خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة. وقال ابن عيينة: قال مطرف بن عبد الله: ما يسرني أني كذبت كذبة وأن لي الدنيا وما فيها. وقال أبو نعيم: حدثنا عمارة بن زاذان، قال: رأيت على مطرف بن الشخير مطرف خز أخذه بأربعة آلاف درهم. وقال حميد بن هلال: أتت الحرورية مطرف بن عبد الله يدعونه إلى رأيهم، فقال: يا هؤلاء، لو كان لي نفسان، بايعتكم بإحداهما، وأمسكت الأخرى، فإن كان الذي تقولون هدى، أتبعتها الأخرى، وإن كان ضلالة، هلكت نفس وبقيت لي نفس، ولكن هي نفس واحدة لا أغرر بها. قال قتادة: قال مطرف: لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر. قال سليمان بن المغيرة: كان مطرف إذا دخل بيته، سبحت معه آنية بيته. وقال سليمان بن حرب: كان مطرف مجاب الدعوة، قال لرجل: إن كنت كذبت فأرنا به فمات مكانه. وقال مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، قال: حبس السلطان ابن أخي مطرف، فلبس مطرف خلقان ثيابه، وأخذ عكازًا، وقال: أستكين لربي، لعله أن يشفعني في ابن أخي. قال خليفة بن خياط: مات مطرف سنة ست وثمانين. وقيل في وفاته غير ذلك كما مضى.٤٤٥ - مطرف بن عبد الله (¬١): " ع" ابن الشخير، الإمام، القدوة، الحجة، أبو عبد الله الحرشي، العامري، البصري، أخو يزيد بن عبد الله. حدث عن: أبيه ﵁ وعلي، وعمار، وأبي ذر، وعثمان، وعائشة، وعثمان، بن أبي العاص، ومعاوية، وعمران بن حصين، وعبد الله بن مغفل، المزني وغيرهم وعن أبي مسلم الجذمي وحكيم بن قيس بن عا…▸ expand full passage (7,585 chars)٤٤٥ - مطرف بن عبد الله (¬١): " ع" ابن الشخير، الإمام، القدوة، الحجة، أبو عبد الله الحرشي، العامري، البصري، أخو يزيد بن عبد الله. حدث عن: أبيه ﵁ وعلي، وعمار، وأبي ذر، وعثمان، وعائشة، وعثمان، بن أبي العاص، ومعاوية، وعمران بن حصين، وعبد الله بن مغفل، المزني وغيرهم وعن أبي مسلم الجذمي وحكيم بن قيس بن عاصم المنقري وأرسل عن: أبي بن كعب. حدث عنه: الحسن البصري، وأخوه؛ يزيد بن عبد الله، وأبو التياح يزيد ابن حميد، وثابت البناني، وسعيد بن أبي هند، وقتادة، وغيلان بن جرير، ومحمد بن واسع، وأبو نضرة العبدي، ويزيد الرشك، وحميد بن هلال، وسعيد الجريري، وابن أخيه، عبد الله بن هانئ بن عبد الله بن الشخير، وعبد الكريم بن رشيد وأبو نعامة السعدي، وخلق سواهم. أنبأنا ابن أبي الخير، عن اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيمن حدثنا يوسف النجيرمي، حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن مطرف، بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال أتيت النبي ﷺ وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء (¬٢). ذكره ابن سعد، فقال: روى عن أبي بن كعب. وكان ثقة، له فضل، وورع، وعقل، وأدب. وقال العجلي: كان ثقة، لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلَّا هو وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلَّا خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي.قال مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير: أنه كان بينه وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال: اللهم إن كان كذابًا فأمته. فخر ميتًا مكانه. قال: فرفع ذلك إلى زياد، فقال: قتلت الرجل. قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجلًا. وعن غيلان: أن مطرفًا كان يلبس المطارف والبرانس، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، ولكنه إذا أفضيت إليه، أفضيت إلى قرة عين. وكان يقول عقول الناس على قدر زمانهم. وروى قتادة، عن مطرف بن عبد الله، قال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وخير دينكم الورع. قال يزيد بن عبد الله بن الشخير: مطرف أكبر مني بعشر سنين، وأنا أكبر من الحسن البصري بعشر سنين. قلت: على هذا يقتضي أن مولد مطرف كان عام بدر، أو عام أحد ويمكن أن يكون سمع من عمر، وأبي. قال ابن سعد: توفي المطرف في أول ولاية الحجاج. قلت: بل بقي إلى أن خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بعد الثمانين. وأما عمرو بن علي، والترمذي: فأرخا موته في سنة خمس وتسعين، وهذا أشبه. وفي "الحلية": روى أبو الأشهب، عن رجل، قال مطرف بن عبد الله: لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا، أحب إلي من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا. قلت: لا أفلح والله من زكى نفسه، أو أعجبته. وعن ثابت البناني، عن مطرف، قال: لأن يسألني الله -تعالى- يوم القيامة، فيقول؛ يا مطرف، إلَّا فعلت، أحب إلي من أن يقول: لم فعلت؟. جرير بن حازم: حدثنا حميد بن هلال، قال: قال مطرف بن عبد الله: إنما وجدت العبد ملقى بين ربه وبين الشيطان، فإن استشلاه ربه واستنفذه، نجا، وإن تركه والشيطان ذهب به. جعفر بن سليمان: حدثنا ثابت، قال: مطرف: لو أخرج قلبي فجعل في يساري وجيء بالخير فجعل في يميني ما استطعت أن أولج قلبي منه شيئًا حتى يكون الله يضعه.أبو جعفر الرازي، عن قتادة، عن مطرف، قال: إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيمًا لا موت فيه. حماد بن يزيد، عن داود بن أبي هند، عن مطرف بن عبد الله، قال: ليس لأحد أن يصعد فليقي نفسه من شاهق، ويقول: قدر لي ربي، ولكن يحذر، ويجتهد، ويتقي، فإن أصابه شيء، علم أنه لن يصيبهإلَّا ما كتب الله له. غيلان بن جرير، عن مطرف، قال: لا تقل: فإن الله يقول، ولكن قل: قال الله تعالى، وقال: إن الرجل ليكذب مرتين يقال له: ما هذا؟ فيقول: لا شيء إلَّا بشيء ليس بشيء. أبو عقيل بشير بن عقبة، قال: قلت ليزيد بن الشخير: ما كان مطرف يصنع إذا هاج الناس؟ قال: يلزم قعر بيته، ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي. وقال أيوب: قال مطرف: لأن آخذ بالثقة في القعود أحب إلي من أن ألتمس فضل الجهاد بالتغرير. قال غيلان بن جرير: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، لكن إذا أفضيت إليه، أفضيت إلى قرة عين. قال مسلمة بن إبراهيم: حدثنا أبو طلحة بشر بن كثير، قال: حدثتني امرأة مطرف أنه تزوجها عن ثلاثين ألفًا وبغلة وقطيفة وماشطة. وروى: مهدي بن ميمون، أن غيلان قال: تزوج مطرف امرأة على عشرين ألفًا. قلت: كان مطرف له مال، وثروة، وبزة جميلة، ووقع في النفوس وروى أبو خلدة: أن مطرفًا كان يخضب بالصفرة. أخبرنا إسحاق بن أبي بكر، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا أبو المكارم اللبان، أنبانا أبو علي المقرئ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي، حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عفان، حدثنا همام، سمعت قتادة يقول: حدثنا مطرف، قال: كنا نأتي زيد بن صوحان، فكان يقول: يا عباد الله أكرموا وأجملوا، فإنما وسيلة العباد إلى الله بخصلتين: الخوف والطمع فأتيته ذات يوم، وقد كتبوا كتابًا، فنسقوا كلامًا من هذا النحو: إن الله ربنا، ومحمد نبينا، والقرآن إمامنا، ومن كان معنا كنا وكنا، ومن خالفنا كانت يدنا عليه، وكنا وكنا. قال: فجعل يعرض الكتاب عليهم رجلًا، رجلًا فيقولون: أقررت يا فلان؟ حتى انتهواإلي، فقالوا: أقررت يا غلام؟ قلت: لا. قال -يعني زيدًا: لا تعجلوا على الغلام، ما تقول يا غلام؟ قلت: إن الله قد أخذ علي عهدًا في كتابه، فلن أحدث عهدًا سوى العهد الذي أخذه علي. فرجع القوم من عند آخرهم ما أقر منهم أحد وكانوا زهاء ثلاثين نفسًا. قال قتادة: فكان مطرف إذا كانت الفتنة، نهى عنها، وهرب. وكان الحسن ينهى عنها، ولا يبرح قال مطرف: ما أشبه الحسن إلَّا برجل يحذر الناس السيل، ويقوم بسننه. وبه، قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق، أنبأنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، قال: كان مطرف بن عبد الله وصاحب له سريا في ليلة مظلمة: فإذا طرف سوط أحدهما عند ضوء فقال أما إنه لو حدثنا الناس بهذا كذبونا فقال مطرف المكذب أكذب الناس. وبه، حدثنا أبو حامد بن جبلة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا حجاج، عن مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، قال: أقبل مطرف مع ابن أخ له من البادية -وكان يبدو- فبينا هو يسير، سمع في طرف سوطه كالتسبيح، فقال له ابن أخيه: لو حدثنا الناس بهذا، كذبونا. فقال: المكذب أكذب الناس. وبه، حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أبو التياح، قال: كان مطرف بن عبد الله يبدو، فإذا كان ليلة الجمعة، أدلج على فرسه، فربما نور له سوطه، فأدلج ليلة، حتى إذا كان عند القبور، هوم (¬١) على فرسه. قال: فرأيت أهل القبور صاحب كل قبر جالسًا على قبره، فلما رأوني، قالوا: هذا مطرف يأتي الجمعة. قلت: أتعلمون عندكم يوم الجمعة؟ قالوا: نعم نعلم ما تقول الطير فيه. قلت: وما تقول الطير؟ قالوا: تقول: سلام سلام من يوم صالح إسنادها صحيح. عبد الله بن جعفر الرقي: حدثنا الحسن بن عمرو الفزاري، عن ثابت البناني، ورجل آخر: أنهما دخلا على مطرف وهو مغمى عليه، قال: فسطعت معه ثلاثة أنوار نور من رأسه، ونور من وسطه، ونور من رجليه، فهالنا ذلك، فأفاق، فقلنا: كيف أنت يا أبا عبد الله؟ قال: صالح. فقيل: لقد رأينا شيئًا هالنا. قال: وما هو؟ قلنا: أنوار سطعت منك. قال: وقد رأيتم ذلك؟ قالوا: نعم. قال: تلك تنزيل السجدة، وهي تسع وعشرون آية، سطعأولها ومن رأسي، ووسطها من وسطي، وآخرها من قدمي، وقد صورت تشفع لي، فهذه ثوابية تحرسني. وعن محمد بن واسع، قال: كان مطرف يقول: اللهم أرض عنا، فإن لم ترض عنا، فاعف عنا، فإنا المولى قد يعفو عن عبده، وهو عنه غير راض. وعن مطرف: أنه قال لبعض إخوانه: يا أبا فلان، إذا كانت لك حاجة، فلا تكلمني، واكتبها في رقعة، فإني أكره أن أرى في وجهك ذل السؤال. روى أبو التياح، عن يزيد بن عبد الله: أن أخاه أوصى أن لا يؤذن بجنازته أحدًا. وكان يزيد أخو مطرف من ثقات التابعين، عاش بعد أخيه أعوامًا. ابن أبي عروبة: عن قتادة، عن مطرف، قال: لقيت عليًا ﵁ فقال لي: يا أبا عبد الله، ما بطأ بك؟ أحب عثمان؟ ثم قال: لئن قلت ذاك، لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانًا للرب. وقال مهدي بن ميمون: قال مطرف: لقد كاد خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة. وقال ابن عيينة: قال مطرف بن عبد الله: ما يسرني أني كذبت كذبة وأن لي الدنيا وما فيها. وقال أبو نعيم: حدثنا عمارة بن زاذان، قال: رأيت على مطرف بن الشخير مطرف خز أخذه بأربعة آلاف درهم. وقال حميد بن هلال: أتت الحرورية مطرف بن عبد الله يدعونه إلى رأيهم، فقال: يا هؤلاء، لو كان لي نفسان، بايعتكم بإحداهما، وأمسكت الأخرى، فإن كان الذي تقولون هدى، أتبعتها الأخرى، وإن كان ضلالة، هلكت نفس وبقيت لي نفس، ولكن هي نفس واحدة لا أغرر بها. قال قتادة: قال مطرف: لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر. قال سليمان بن المغيرة: كان مطرف إذا دخل بيته، سبحت معه آنية بيته. وقال سليمان بن حرب: كان مطرف مجاب الدعوة، قال لرجل: إن كنت كذبت فأرنا به فمات مكانه. وقال مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، قال: حبس السلطان ابن أخي مطرف، فلبس مطرف خلقان ثيابه، وأخذ عكازًا، وقال: أستكين لربي، لعله أن يشفعني في ابن أخي. قال خليفة بن خياط: مات مطرف سنة ست وثمانين. وقيل في وفاته غير ذلك كما مضى.اد بن سلمة، عن ثابت عن مطرف، بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال أتيت النبي ﷺ وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء (¬٢). ذكره ابن سعد، فقال: روى عن أبي بن كعب. وكان ثقة، له فضل، وورع، وعقل، وأدب. وقال العجلي: كان ثقة، لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلَّا هو وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلَّا خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي.قاو عقيل بشير بن عقبة، قال: قلت ليزيد بن الشخير: ما كان مطرف يصنع إذا هاج الناس؟ قال: يلزم قعر بيته، ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي. وقال أيوب: قال مطرف: لأن آخذ بالثقة في القعود أحب إلي من أن ألتمس فضل الجهاد بالتغرير. قال غيلان بن جرير: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، لكن إذا أفضيت إليه، أفضيت إلى قرة عينير عن أبيه قال أتيت النبي ﷺ وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء (¬٢). ذكره ابن سعد، فقال: روى عن أبي بن كعب. وكان ثقة، له فضل، وورع، وعقل، وأدب. وقال العجلي: كان ثقة، لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلَّا هو وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلَّا خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي.قال مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير: أنه كان بين سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلَّا خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي.قال مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير: أنه كان بينه وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال: اللهم إن كان كذابًا فأمته. فخر ميتًا مكانه. قال: فرفع ذلك إلى زياد، فقال: قتلت الرجل. قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجلًا. وعن غيلان: أن مطرفًا كان يلبس المطارف والبرانس، ويركب الخيل، ويغشى