Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 14 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
9
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
5
Relation hints
2
Assessment hints
4
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

9 exact linked passages1 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 59, entry [47]228 chars
    عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵃: مات بالشام سنة ست وعشرين ومائة. قال مالك حين رأى ابنه يحيى يدخل ويخرج ولا يجلس، ما يهون هذا علي إلا أن هذا الشأن لا يورث وأن أحداً لم يخلف أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن بن القاسم.
  • legacy full passagepage 59, entry [47]244 chars
    عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵃: مات بالشام سنة ست وعشرين ومائة. قال مالك حين رأى ابنه يحيى يدخل ويخرج ولا يجلس، ما يهون هذا علي إلا أن هذا الشأن لا يورث وأن أحداً لم يخلف أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن بن القاسم. ومنهم أبو عثمان

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3192, entry [2604]1,160 chars
    ١٩٠٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِم ابن محمد بن أبي بكر الصدّيق، واسمه عبد الله بن أبي قُحافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيْم بن مُرَّة. وأمّه قَرِيبَةُ بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصّديق. فَوَلَدَ عبدُ الرحمن بن القاسم: إسماعيلَ، وأسماءَ، وأمهما حَبَّانةُ بنت عبد الرحمن بن عبد …
    ▸ expand full passage (1,160 chars)
    ١٩٠٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِم ابن محمد بن أبي بكر الصدّيق، واسمه عبد الله بن أبي قُحافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيْم بن مُرَّة. وأمّه قَرِيبَةُ بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصّديق. فَوَلَدَ عبدُ الرحمن بن القاسم: إسماعيلَ، وأسماءَ، وأمهما حَبَّانةُ بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدىّ بن مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأنصار ثمّ من الأوس، وعبدَ الله بن عبد الرحمن ولى القضاء بالمدينة للحسن بن زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب في خلافة أبي جعفر المنصور. وأمه عاتكة بنت صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوْف. وكان عبد الرحمن بن القاسم يُكنى أبا محمد. أخبرنا عَارِم بن الفضل، قال: حدّثنا حمّاد بن زيد: قال: حدّثنى أفلح بن حُميد، قال: كان نقش خاتم عبد الرحمن بن القاسم عليه اسمه واسم أبيه. أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا مالك بن أنس: أنه رأى عبد الرحمن بن القاسم عليه قميص هروى أصفر ورداء مُورَّد. أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، قال: كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استُخلف بعث إلى أبي، أبي الزِّناد (¬١)، وإلى عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن المُنكدر، وربيعة، فقدموا عليه الشام فمرض عبد الرحمن بن القاسم، ومات بالفُدَيْن (¬٢) من أرض الشام، فشهدوه. وكان ورعًا كثير الحديث.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 197, entry [119]1,186 chars
    ٨٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِم ابن محمد بن أبي بكر الصديق، واسمه عبد الله بن أبي قُحافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة. (وأمه قريبة (¬٥) بنت عبد الرحمن بن أبي بكر) (¬٦) الصديق. فولد عبد الرحمن بن القاسم: إسماعيل، وأسماء وأمهما حَبَّانة بنت عبد الرحمن بن عبد الله …
    ▸ expand full passage (1,186 chars)
    ٨٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِم ابن محمد بن أبي بكر الصديق، واسمه عبد الله بن أبي قُحافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة. (وأمه قريبة (¬٥) بنت عبد الرحمن بن أبي بكر) (¬٦) الصديق. فولد عبد الرحمن بن القاسم: إسماعيل، وأسماء وأمهما حَبَّانة بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأنصار ثم من الأوس، وعبد الله بن عبد الرحمن ولي القضاء بالمدينة (¬٧)للحسن بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب (¬١) في خلافة أبي جعفر المنصور. وأمه عاتكة بنت صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وكان عبد الرحمن بن القاسم يكنى أبا محمد. أخبرنا عارِم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثني أفلح بن حميد (¬٢) قال: "كان نقش خاتم عبد الرحمن بن القاسم عليه اسمه واسم أبيه". أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس (¬٣): أنه رأى عبد الرحمن بن القاسم عليه قميص هروي (¬٤) أصفر ورداء مورَّد. أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: "كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استخلف (¬٥) بعث إلى أبي، أبي الزناد (¬٦)، وإلى عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن المنكدر (¬٧)، وربيعة (¬٨)، فقدموا عليه الشامفمرض عبد الرحمن بن القاسم، ومات (¬١) بالفدين (¬٢) من أرض الشام فشهدوه. وكان ورعاً كثير (¬٣) الحديث (¬٤).

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 499, entry [336]620 chars
    ٣١٦ - عبد الرحمن بنُ القاسم (خ، س) الإمام الفقيه، فقيه الدِّيار المصريَّة أبو عبد اللَّه العتَقِي مولاهم المصري.سمعِ: مالكَ بنَ أنس، وتفقَّه به، وعبد الرحمن بنَ شُريح، وبكر بن مُضر، ونافع بن أبي نُعيم. حدَّث عنه: أصبع بن الفرج، والحارثُ بنُ مِسْكين، وعيسى بنُ مثرود، ومحمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم،…
    ▸ expand full passage (620 chars)
    ٣١٦ - عبد الرحمن بنُ القاسم (خ، س) الإمام الفقيه، فقيه الدِّيار المصريَّة أبو عبد اللَّه العتَقِي مولاهم المصري.سمعِ: مالكَ بنَ أنس، وتفقَّه به، وعبد الرحمن بنَ شُريح، وبكر بن مُضر، ونافع بن أبي نُعيم. حدَّث عنه: أصبع بن الفرج، والحارثُ بنُ مِسْكين، وعيسى بنُ مثرود، ومحمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم. وأنفقَ أموالًا كثيرةً في طلب العلم. قال النسائي: ثقة مأمون، أحدُ العلماء (١). ويُروى عن ابن القاسم [أنه كان] في الورع والزهد شيئًا عجبًا. [قال الحارثُ بن مِسْكين]: سمعتُه يقول في دعائه: اللهم امنعِ الدُّنيا مني، وامنعني منها (٢). مات في صَفر سنةَ إحدى وتسعين ومئة، وله ثمان وخمسون سنة وأشهر. رحمه اللَّهُ تعالى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 499, entry [336]343 chars
    بن أبي نُعيم. حدَّث عنه: أصبع بن الفرج، والحارثُ بنُ مِسْكين، وعيسى بنُ مثرود، ومحمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم. وأنفقَ أموالًا كثيرةً في طلب العلم. قال النسائي: ثقة مأمون، أحدُ العلماء (١). ويُروى عن ابن القاسم [أنه كان] في الورع والزهد شيئًا عجبًا. [قال الحارثُ بن مِسْكين]: سمعتُه يقول في دعائه: اللهم امنعِ الدُّنيا مني، وامنعني من

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2119, entry [7154]134 chars
    ١٠٨٧ - عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم (٤) ، سمع انسا وأبا صالح مولىعمرو أبا دَاوُد، المديني، سَمِعَ منه عَبْد الْوَاحِدِ بْن زياد، منقطع.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7159, entry [7154]144 chars
    ١٠٨٧- عَبد الرَّحمَن بْن القاسم. سَمِعَ أَنَسًا، وأبا صالح، مَولَى عُمَر، وأبا دَاوُد المَدِينِيّ، سَمِعَ منه عَبد الواحِد بْن زِياد. مُنقَطِعٌ.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2882, entry [5623]210 chars
    عَبْد الرَّحْمن بن القاسِم (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي القرشي، أبو محمد: من سادات أهل المدينة، فقهاوعلما وديانة، وحفظا للحديث، وإتقانا. توفي في الشام (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2993, entry [1002]1,379 chars
    ٨٣١ - عبد الرحمن بن القاسم (¬١): "ع" عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن خليفة رسول الله ﷺ أبي بكر الصديق، الإمام الثبت الفقيه أبو محمد، القرشي، التيمي، البكري، المدني. سمع: أباه وأسلم العمري، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وطائفة سواهم، وما علمت له رواية، عن أحد من الصحابة، وعداده في صغار التابعين. حدث عنه ش…
    ▸ expand full passage (1,379 chars)
    ٨٣١ - عبد الرحمن بن القاسم (¬١): "ع" عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن خليفة رسول الله ﷺ أبي بكر الصديق، الإمام الثبت الفقيه أبو محمد، القرشي، التيمي، البكري، المدني. سمع: أباه وأسلم العمري، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وطائفة سواهم، وما علمت له رواية، عن أحد من الصحابة، وعداده في صغار التابعين. حدث عنه شعبة، وسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك، وسفيان بن عيينة، وآخرون، وكان إمامًا حجة ورعًا فقيه النفس كبير الشأن. روى البخاري في كتاب الحج، عن علي، عن ابن عيينة: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكان أفضل أهل زمانه (¬٢). قلت: وهو خال جعفر بن محمد الصادق مولده: في خلافة معاوية، وأنا أتعجب كيف لم يحمل، عن جابر وسهل بن سعد؟! وقد طلبه الخليفة الفاسق الوليد بن يزيد الى الشام في جماعة ليستفتيهم، فأدركه أجله بحوران في سنة ست وعشرين ومائة وهو في عشر السبعين. قرأت على أبي المعالي أحمد بن إسحاق، أخبركم محمد بن أبي الفرج هبة الله بن عبد العزيز، أخبرنا عمي محمد بن عبد العزيز الدينوري، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مهدي، حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "حاضت صفية بنت حيي بعدما أفاضت فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: أحابستنا هي? فقلت: يا رسول الله إنها قد أفاضت ثم حاضت بعد ذلك قال: "فلتنفر إذًا" (¬٣). وبه، إلى الزعفراني: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ مثله إلَّا أنه قال: "فلا إذًا" (¬٤). أخرج الأول: النسائي، والثاني: مسلم، كلاهما من حديث ابن عيينة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 4135, entry [1527]4,952 chars
    ١٣٥٢ - عبد الرحمن بن القاسم (¬١): " خ، س" عالم الديار المصرية، ومفتيها، أبو عبد لله العتقي مولاهم، المصري، صاحب مالك الإمام. روى عن: مالك، وعبد الرحمن بن شريح، ونافع بن أبي نعيم المقرئ، وبكر بن مضر، وطائفة قليلة. وعنه: أصبغ، والحارث بن مسكين، وسُحْنُون، وعيسى بن مَثْرود، ومحمد بن عبد الله بن عبد الح…
    ▸ expand full passage (4,952 chars)
    ١٣٥٢ - عبد الرحمن بن القاسم (¬١): " خ، س" عالم الديار المصرية، ومفتيها، أبو عبد لله العتقي مولاهم، المصري، صاحب مالك الإمام. روى عن: مالك، وعبد الرحمن بن شريح، ونافع بن أبي نعيم المقرئ، وبكر بن مضر، وطائفة قليلة. وعنه: أصبغ، والحارث بن مسكين، وسُحْنُون، وعيسى بن مَثْرود، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وآخرون. وكان ذا مال ودنيا، فأنفقها في العلم. وقيل: كان يمتنع من جوائز السلطان، وله قدم في الورع والتأله. قال النسائي: ثقة، مأمون. وقال الحارث بن مسكين: سمعته يقول: اللهم امنع الدنيا مني، وامنعني منها. وعن مالك: أنه ذُكِرَ عنده ابن القاسم، فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكًا. وقيل: إن مالكًا سئل عنه، وعن ابن وهب، فقال: ابن وهب رجل عالم، وابن القاسم فقيه. وعن أسد بن الفرات، قال: كان ابن القاسم يختم كل يوم وليلة ختمتين. قال: فنزل بي حين جئت إليه عن ختمة، رغبة في إحياء العلم. وبلغنا عن ابن القاسم، قال: خرجت إلى الحجاز اثنتي عشرة مرة، أنفقت في كل مرة ألف دينار. وعن ابن القاسم، قال: ليس في قرب الولاة، ولا في الدنو منهم خير. أحمد ابن أخي ابن وهب: حدثنا عمي، قال: خرجت أنا وابن القاسم بضع عشرة سنة إلى مالك، فسنة أسأل أنا مالكًا، وسنة يسأله ابن القاسم. وروى الحارث بن مسكين، عن أبيه قال: كان ابن القاسم وهو حدث في العبادة، أشهر منه في العلم. ثم قال الحارث: كان في ابن القاسم العبادة، والسخاء، والشجاعة، والعلم، والورع، والزهد. محمد بن وضَّاح: أخبرني ثقة ثقة، عن علي بن معبد، قال: رأيت ابن القاسم في النوم، فقلت: كيف وجدت المسائل? فقال: أف أف. قلت: فما أحسن ما وجدت? قال: الرباط بالثغر. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقال سُحْنُون: رأيته في النوم، فقلتُ: ما فعل الله بك? قال: وجدت عنده ما أحببت.قلت: فأي عمل وجدت? قال: تلاوة القرآن. قلت: فالمسائل? فأشار يُلَشِّيها. وسألته عن ابن وهب، فقال: في عليين. قال الطحاوي: بلغني عن ابن القاسم، قال: ما أعلم في فلان عيبًا إلا دخوله إلى الحكام، ألا اشتغل بنفسه?! قال سعيد بن الحداد: سمعت سُحْنُون يقول: كنت إذا سألت ابن القاسم عن المسائل، يقول لي: يا سحنون! أنت فارغ، إني لأحس في رأسي دويًا كدوي الرحا -يعني: من قيام الليل. قال: وكان قَلَّما يعرض لنا إلا وهو يقول: اتقوا الله، فإن قليل هذا الأمر مع تقوى الله كثير، وكثيره مع غير تقوى الله قليل. وعن سُحْنُون قال: لما حججنا، كنت أزامل ابن وهب، وكان أشهب يزامله يتيمه، وكان ابن القاسم يزامله ابنه موسى، فكنت إذا نزلت، ذهبت إلى ابن القاسم أسائله من الكتب، وأقرأ عليه إلى قرب الرحيل، فقال لي ابن وهب وأشهب: لو كلمت صاحبك يفطر عندنا. فكلمته، فقال: إنه ليثقل علي ذلك. قلت: فبم يعلم القوم مكاني منك? فقال: إذا عزمت على ذلك، فأنا أفعل. فأتيت، فأعلمتهما، فلما كان وقت التعريس، قام معي، فأصبت أشهب وقد فرش أنطاعه، وأتى من الأطعمة بأمر عظيم، وصنع ابن وهب دون ذلك، فلما أتى عبد الرحمن، سلم، وقعد، ثم أدار عينه في الطعام، فإذا سكرجة فيها دقة، فأخذها بيده، فحرك الأبزار حتى صارت ناحية، ولعق من الملح ثلاث لعقات، وهو يعلم أن أصل ملح مصر طيب، ثم قام، وقال: بارك الله لكم، واستحييت أن أقوم. قال: فتكلم أشهب، وعظم عليه ما فعل. قال له ابن وهب: دعه دعه، وكنا نمشي بالنهار، ونلقي المسائل، فإذا كان في الليل، قام كل واحد إلى حزبه من الصلاة. فيقول ابن وهب لأصحابه: ما ترون إلى هذا المغربي يلقي المسائل بالنهار، وهو لا يدرس بالليل? فيقول له ابن القاسم: هو نور يجعله الله في القلوب. قال: ونزلنا بمسجد، ببعض مدائن الحجاز، فنمنا، فانتبه ابن القاسم مذعورًا، فقال لي: يا أبا سعيد! رأيت الساعة كأن رجلًا دخل علينا من باب هذا المسجد، ومعه طبق مغطى، وفيه رأس خنزير، أسأل الله خيرها. فما لبثنا حتى أقبل رجل معه طبق مغطى بمنديل، وفيه رطب من تمر تلك القرية، فجعله بين يدي ابن القاسم، وقال: كل قال: ما إلى ذلك من سبيل. قال: فأعطه أصحابك. قال: أنا لا آكله، أعطيه غيري! فانصرف الرجل، فقال لي ابن القاسم: هذا تأويل الرؤيا. وكان يقال: إن تلك القرية، أكثرها وقف غصبت.قال الحارث بن مسكين: كان ابن القاسم في الورع والزهد شيئًا عجيبًا. أخبرنا يوسف بن أبي نصر، وعبد الله بن قوام، وجماعة، قالوا: أخبرنا الحسين بن المبارك، أخبرنا عبد الأول، أخبرنا أبو الحسن الداوودي، أخبرنا أبو محمد بن حَمَّويه، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا أبو عبد الله البخاري، حدثنا سعيد بن تَلِيد، حدثنا أبن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "لو لبثت في السجن مثل ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي، لأجبته" (¬١) … الحديث. أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر بن منير، أخبرنا أبو محمد العثماني، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن شبل، أخبرنا عبد الحق بن محمد بن هارون الفقيه، حدثنا الحسين بن عبد الله الأجدابي، حدثنا هبة الله بن أبي عقبة التميمي، حدثنا جبلة بن حمود الصدفي، حدثنا سحنون، أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "قال الله: إذا أحب عبدي لقائي، أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي، كرهت لقاءه" (¬٢). أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا محمد بن غسان، أخبرنا علي بن الحسن الحافظ، أخبرنا أبو القاسم النسيب، أخبرنا أبو القاسم السُّمَيْسَاطي، أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن، أخبرنا ابن جوصا، حدثنا عيسى بن مَثْرَود، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، حدثني مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، ثم يضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن، فيصلي ركعتين خفيفتين. رواه مسلم (¬٣) وحده، عن يحيى بن يحيى التميمي، عن مالك. قال أبو سعيد بن يونس: ولد ابن القاسم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وتوفي في صفر، سنة إحدى وتسعين ومائة ﵀ عاش تسعا وخمسين سنة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 4135, entry [1527]339 chars
    وعيسى بن مَثْرود، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وآخرون. وكان ذا مال ودنيا، فأنفقها في العلم. وقيل: كان يمتنع من جوائز السلطان، وله قدم في الورع والتأله. قال النسائي: ثقة، مأمون. وقال الحارث بن مسكين: سمعته يقول: اللهم امنع الدنيا مني، وامنعني منها. وعن مالك: أنه ذُكِرَ عنده ابن القاسم، فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكًا. وقيل
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 4135, entry [1527]347 chars
    يه قال: كان ابن القاسم وهو حدث في العبادة، أشهر منه في العلم. ثم قال الحارث: كان في ابن القاسم العبادة، والسخاء، والشجاعة، والعلم، والورع، والزهد. محمد بن وضَّاح: أخبرني ثقة ثقة، عن علي بن معبد، قال: رأيت ابن القاسم في النوم، فقلت: كيف وجدت المسائل? فقال: أف أف. قلت: فما أحسن ما وجدت? قال: الرباط بالثغر. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقال سُ
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 4135, entry [1527]344 chars
    رب الرحيل، فقال لي ابن وهب وأشهب: لو كلمت صاحبك يفطر عندنا. فكلمته، فقال: إنه ليثقل علي ذلك. قلت: فبم يعلم القوم مكاني منك? فقال: إذا عزمت على ذلك، فأنا أفعل. فأتيت، فأعلمتهما، فلما كان وقت التعريس، قام معي، فأصبت أشهب وقد فرش أنطاعه، وأتى من الأطعمة بأمر عظيم، وصنع ابن وهب دون ذلك، فلما أتى عبد الرحمن، سلم، وقعد، ثم أدار عينه في الطعام، فإذا