Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يَزِيدُ بنُ طَلْحَةَ

يَزِيدُ بنُ طَلْحَةَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3486, entry [10459]43 chars
    ٩٣٠١- يزيد بن طلحة: مضى «٥» في طلحة بن زيد.
  • exact linked passagemedium confidencepage 3525, entry [10641]924 chars
    ٩٤٦٣- يزيد بن طلحة بن ركانة «٤» . قال المستغفريّ: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازي في الصّحابة، وأورد له من طريقمالك، عن سلمة بن صفوان، عنه- رفعه: «لكلّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» . قال المستغفريّ: هذا مرسل، ويزيد هذا هو أخو محمد بن طلحة بن ركانة تابعيّ معروف. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، ومحمد بن …
    ▸ expand full passage (924 chars)
    ٩٤٦٣- يزيد بن طلحة بن ركانة «٤» . قال المستغفريّ: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازي في الصّحابة، وأورد له من طريقمالك، عن سلمة بن صفوان، عنه- رفعه: «لكلّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» . قال المستغفريّ: هذا مرسل، ويزيد هذا هو أخو محمد بن طلحة بن ركانة تابعيّ معروف. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، ومحمد بن الحنفية، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: روى عن أبي هريرة، ومات في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وذكر ابن عبد البرّ أن جمهور الرّواة عن مالك قالوا هكذا، وقال وكيع وحده: عن يزيد بن طلحة عن أبيه، زاد فيه: عن أبيه، وقال: ورواه يحيى بن يحيى الليثي كالجمهور، فقال زيد بدل يزيد. وقال ابن عبد البرّ: يكون على قول وكيع الحديث مسندا، كذا قال، ولم يذكر طلحة في الاستيعاب. وعليه فيه تعقيب آخر، فإن الّذي أخرجه الدّار الدّارقطنيّ في غرائب مالك من طريق وكيع، قال: عن مالك، عن سلمة، عن يزيد بن ركانة عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لركانة. قال الدّار الدّارقطنيّ: ورواه علي بن زيد الصّدائيّ، عن مالك كذلك، لكن قال يزيد بن طلحة بن ركانة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3142, entry [2521]250 chars
    ١٨٢٤ - يَزِيدُ بنُ طَلْحَةَ ابن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قُصىّ. وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوْف بن عَبيد بن عَويج بن عدىّ بن كعب. وتوفى فى المدينة في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 85, entry [36]263 chars
    ٤ - يَزِيدُ بنُ طَلْحَةَ ابن يزيد بن رُكانة بن عبد يزيد بن هشام بن المطلب بن عبد مناف بن قصّي. وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نَضْلة بن عوف بن عبيد بن عَوِيج بن عديّ بن كعب (¬٧). وتوفي في المدينة في أول خلافة هشام بنعبد الملك (¬١). وكان قليل الحديث (¬٢). وأخوه:

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 244, entry [265]2,434 chars
    ٢٢٠ - يزيد بن طلحة هو يزيد بن طلحة العبسي، ويعرف بيزيد الفصيح، أخذ عن خصيب الكلبي والخشني ومحمد بن غاز. وكان أستاذًا في علم العربية واللغة، مقدمًا مشهورًا بالفضل، شائع الذكر، وكان ذا حظ من البلاغة. وكتب إلى أهل قرمونية يحضهم على الطاعة: (إنَّ أحقَّ ما رجع إليه الغالون، ولحق به التالون، وآثره المؤمنو…
    ▸ expand full passage (2,434 chars)
    ٢٢٠ - يزيد بن طلحة هو يزيد بن طلحة العبسي، ويعرف بيزيد الفصيح، أخذ عن خصيب الكلبي والخشني ومحمد بن غاز. وكان أستاذًا في علم العربية واللغة، مقدمًا مشهورًا بالفضل، شائع الذكر، وكان ذا حظ من البلاغة. وكتب إلى أهل قرمونية يحضهم على الطاعة: (إنَّ أحقَّ ما رجع إليه الغالون، ولحق به التالون، وآثره المؤمنون، وتعاطاه بينهم المسلمون، ممَّا ساء وسرَّ، ونفع وضرَّ؛ ما أصبح به الشمل ملتئمًا، والأمر منتظمًا، والسيف مغمودًا، ورواق الأمن ممدودًا؛ وليس من ذلك أولى بإحراز الثواب ولا أحرى من الدخول في الطاعة، وترك الشذوذ عن الأئمة، فإلى الله نرغب في المعونة على أحسن بصائرنا في وَهْيٍ يَرْقَعُه، وشعبٍ يلأمه، وسلك ينظمه، وأن يجعل ما حضضناكم عليه من اجتماع الإلف، والدخول في الطاعة اختبارًا يصل لنا به خير الدارين، ويحمل عنا فيه حق الخلافة المرضية، التي هي من الله صلاح لهذه الأمة، وسنة متبعة جامعة لتأليف الشمل، وحقن الدماء، وتحصين الفروج والأموال). ويزيد القائل: فألبسني قُمْصًا من الفضل والنَّدى ... وألبستُه قُمْصَ البديع من الشِّعرِ رياضًا وحَلْيًا لا يزال لباسه ... من اللؤلؤ المكنون والسُّنْدس الخُضْر كأنَّ دقيقَ السِّحر بعضُ نشيدها ... ولكنَّها دقَّتْ فجلَّتْ عن السِّحْرِ تفضَّلَ بالفضل الَّذي هو أهلُه ... وأدركَ ماءَ الوجهِ من قَبْل أن يَجْري أخبرني محمد بن عمر، أخبرني غير واحد ممن شهد إبراهيم بن حجاج، وقد قال له أبو محمد الأعرابي العامري شاكرًا على شيءٍ اصطنعه إليه:تالله ما سيَّدتك العربُ إلَّا بحقِّك. فقال أبو الكوثر الخولاني -وكان حاضرًا-: يا أبا محمد، العلماء عندنا بالعربية يقولون: "سَوَّدتك". فقال: السَّواد: السُّخام، يخطئون ويصحفون! فانتهره إبراهيم وقال: تتسوَّر على الأعراب في لغاتهم! فكتب أبو الكوثر إلى يزيد بن طلحة بالخبر، فأجابه: المعروف: "سوَّدتك" بالواو، ولعلَّ ما ذكر أبو محمد لغةٌ لبني عامر. فلما وردتِ السِّحاءةُ على أبي الكوثر قال: يا أبا محمد، أنكر الأستاذُ ما ذكرتَ. وحكى له قوله، فصاح الأعرابي وهاج، وبعث إبراهيم في يزيد، فلما حضر خرج عليه فقال له: أتتسوَّر على الرجل في كلامه! فقال له ابن طلحة: إنَّ العلم ليس من جهة المغالبة، ولكن من جهة الإنصاف والحقيقة، فليُجِبْني أبو محمد عما أسأله عنه. فقال له: سل. فقال يزيد: كيف تقول العرب: ساد يسود، أو ساد يسيد؟ قال الأعرابي: ساد يسود. فقال يزيد: هذه الواو معنا في الفعل، فكيف تقول العرب: السُّودَدُ، أوِ السِّيدَدُ؟ فقال: السُّودَدُ. فقال يزيد: هذه الواو ثابتة في الاسم. ثم قال: أي منزلة عندكم عمر بن الخطاب ﵁ من الفصاحة؟ فقال الأعرابي: فوق كل منزلة. قال يزيد: فقد ثبت عندنا أنه قال: (تَفَقَّهُوا قَبلَ أَن تُسَوَّدُوا)، وهذا حديث لم يطعن فيه أحد من علماء اللغة، كما صنعوا في سائر الأحاديث التي وقع فيها الغلط. فلج الأعرابي وقال: يا أهل الأمصار، ماذا صنعتم بالكلام!
  • legacy full passagepage 244, entry [265]2,434 chars
    ٢٢٠ - يزيد بن طلحة هو يزيد بن طلحة العبسي، ويعرف بيزيد الفصيح، أخذ عن خصيب الكلبي والخشني ومحمد بن غاز. وكان أستاذًا في علم العربية واللغة، مقدمًا مشهورًا بالفضل، شائع الذكر، وكان ذا حظ من البلاغة. وكتب إلى أهل قرمونية يحضهم على الطاعة: (إنَّ أحقَّ ما رجع إليه الغالون، ولحق به التالون، وآثره المؤمنو…
    ▸ expand full passage (2,434 chars)
    ٢٢٠ - يزيد بن طلحة هو يزيد بن طلحة العبسي، ويعرف بيزيد الفصيح، أخذ عن خصيب الكلبي والخشني ومحمد بن غاز. وكان أستاذًا في علم العربية واللغة، مقدمًا مشهورًا بالفضل، شائع الذكر، وكان ذا حظ من البلاغة. وكتب إلى أهل قرمونية يحضهم على الطاعة: (إنَّ أحقَّ ما رجع إليه الغالون، ولحق به التالون، وآثره المؤمنون، وتعاطاه بينهم المسلمون، ممَّا ساء وسرَّ، ونفع وضرَّ؛ ما أصبح به الشمل ملتئمًا، والأمر منتظمًا، والسيف مغمودًا، ورواق الأمن ممدودًا؛ وليس من ذلك أولى بإحراز الثواب ولا أحرى من الدخول في الطاعة، وترك الشذوذ عن الأئمة، فإلى الله نرغب في المعونة على أحسن بصائرنا في وَهْيٍ يَرْقَعُه، وشعبٍ يلأمه، وسلك ينظمه، وأن يجعل ما حضضناكم عليه من اجتماع الإلف، والدخول في الطاعة اختبارًا يصل لنا به خير الدارين، ويحمل عنا فيه حق الخلافة المرضية، التي هي من الله صلاح لهذه الأمة، وسنة متبعة جامعة لتأليف الشمل، وحقن الدماء، وتحصين الفروج والأموال). ويزيد القائل: فألبسني قُمْصًا من الفضل والنَّدى ... وألبستُه قُمْصَ البديع من الشِّعرِ رياضًا وحَلْيًا لا يزال لباسه ... من اللؤلؤ المكنون والسُّنْدس الخُضْر كأنَّ دقيقَ السِّحر بعضُ نشيدها ... ولكنَّها دقَّتْ فجلَّتْ عن السِّحْرِ تفضَّلَ بالفضل الَّذي هو أهلُه ... وأدركَ ماءَ الوجهِ من قَبْل أن يَجْري أخبرني محمد بن عمر، أخبرني غير واحد ممن شهد إبراهيم بن حجاج، وقد قال له أبو محمد الأعرابي العامري شاكرًا على شيءٍ اصطنعه إليه:تالله ما سيَّدتك العربُ إلَّا بحقِّك. فقال أبو الكوثر الخولاني -وكان حاضرًا-: يا أبا محمد، العلماء عندنا بالعربية يقولون: "سَوَّدتك". فقال: السَّواد: السُّخام، يخطئون ويصحفون! فانتهره إبراهيم وقال: تتسوَّر على الأعراب في لغاتهم! فكتب أبو الكوثر إلى يزيد بن طلحة بالخبر، فأجابه: المعروف: "سوَّدتك" بالواو، ولعلَّ ما ذكر أبو محمد لغةٌ لبني عامر. فلما وردتِ السِّحاءةُ على أبي الكوثر قال: يا أبا محمد، أنكر الأستاذُ ما ذكرتَ. وحكى له قوله، فصاح الأعرابي وهاج، وبعث إبراهيم في يزيد، فلما حضر خرج عليه فقال له: أتتسوَّر على الرجل في كلامه! فقال له ابن طلحة: إنَّ العلم ليس من جهة المغالبة، ولكن من جهة الإنصاف والحقيقة، فليُجِبْني أبو محمد عما أسأله عنه. فقال له: سل. فقال يزيد: كيف تقول العرب: ساد يسود، أو ساد يسيد؟ قال الأعرابي: ساد يسود. فقال يزيد: هذه الواو معنا في الفعل، فكيف تقول العرب: السُّودَدُ، أوِ السِّيدَدُ؟ فقال: السُّودَدُ. فقال يزيد: هذه الواو ثابتة في الاسم. ثم قال: أي منزلة عندكم عمر بن الخطاب ﵁ من الفصاحة؟ فقال الأعرابي: فوق كل منزلة. قال يزيد: فقد ثبت عندنا أنه قال: (تَفَقَّهُوا قَبلَ أَن تُسَوَّدُوا)، وهذا حديث لم يطعن فيه أحد من علماء اللغة، كما صنعوا في سائر الأحاديث التي وقع فيها الغلط. فلج الأعرابي وقال: يا أهل الأمصار، ماذا صنعتم بالكلام!

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2596, entry [5892]310 chars
    ٥٥٦٦ - يَزِيدُ بن طَلْحَةَ (س) يَزِيدُ بن طَلْحَةَ بن رُكَانة. أورده يحيى بن يونس وجعفر، وفَرَّقا بينه وبين يزيد بن ركانة.روى القعنبي، عن مالك، عن سلمة بن صَفْوَان، عن يزيد بن طلحة بن ركانة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياءُ (¬١). قال جعفر: هو مرسل، وهو أخو محمد بن طلحة. أخرجه أبو موسى.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2806, entry [5884]300 chars
    ٥٥٧٣ - يزيد بن طلحة س: يزيد بن طلحة بن ركانة أورده يَحْيَى بن يونس، وجعفر، وفرقا بينه وبين يزيد بن ركانة. روى القعنبي، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة بن ركانة، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء». قَالَ جَعْفَر: وهو مرسل، وهو أخو مُحَمَّد بن طلحة. أخرجه أبو موسى.