زيد بن علي
3rd
- Teachers
- 4
- Students
- 6
- Verdicts
- 6
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 3150
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
زيد بن على
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
زيد بن علي
3rd
زيد بن علي
22th · died 529 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل
—
al-Ṭabaqāt al-kubrā
Ibn Saʿd · d. 845 CE
ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry
الطبقات الكبرى — ابن سعد
زيد بن علي - زيد بن علي بن حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبِ بْنِ عبد المطلب. وأمه أم ولد. فولد زيد بن علي يحيى بن زيد المقتول بخراسان. قتله سلم بن أحوز بعثه إليه نصر بن سيار. وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وعيسى بن زيد وحسين بن زيد المكفوف ومحمد…▸ expand full passage (2,959 chars)زيد بن علي - زيد بن علي بن حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبِ بْنِ عبد المطلب. وأمه أم ولد. فولد زيد بن علي يحيى بن زيد المقتول بخراسان. قتله سلم بن أحوز بعثه إليه نصر بن سيار. وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وعيسى بن زيد وحسين بن زيد المكفوف ومحمد بن زيد وهم لأم وَلَدٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: دَخَلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَرَفَعَ دَيْنًا كَثِيرًا وَحَوَائِجَ فَلَمْ يَقْضِ لَهُ هِشَامٌ حَاجَةً وَتَجَهَّمَهُ وَأَسْمَعُهُ كَلامًا شَدِيدًا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: فَأَخْبَرَنِي سَالِمٌ مَوْلَى هِشَامٍ وَحَاجِبُهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ هِشَامٍ وَهُوَ يَأْخُذُ شَارِبَهُ بِيَدِهِ وَيُفَتِّلُهُ وَيَقُولُ: مَا أَحَبَّ الْحَيَاةَ أَحَدٌ قَطُّ إِلا ذَلَّ. ثُمَّ مَضَى فَكَانَ وَجْهُهُ إِلَى الْكُوفَةِ فَخَرَجَ بِهَا وَيُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ عَامِلٌ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى الْعِرَاقِ. فَوَجَّهَ إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ مَنْ يُقَاتِلُهُ. فَاقْتَتَلُوا وَتَفَرَّقَ عَنْ زَيْدٍ مَنْ خَرَجَ مَعَهُ. ثُمَّ قُتِلَ وَصُلِبَ. قَالَ سَالِمٌ: فَأَخْبَرْتُ هِشَامًا بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا كَانَ قَالَ زَيْدٌ يَوْمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَلا كُنْتَ أَخْبَرَتْنِي بِذَلِكَ قَبْلَ الْيَوْمِ! وَمَا كَانَ يُرْضِيهُ إِنَّمَا كَانَتْ خَمْسُمِائَةِ أَلْفٍ فَكَانَ ذَلِكَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا مِمَّا صَارَ إِلَيْهِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سحبل بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْخُلَفَاءِ أَكْرَهَ إِلَيْهِ الدِّمَاءُ وَلا أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَلَقَدْ دَخَلَهُ مِنْ مَقْتَلِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَيَحْيَى بْنِ زَيْدٍ أَمْرٌ شَدِيدٌ وَقَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ افْتَدَيْتُهُمَا. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي الزِّنَادِ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا كَانَ فِيهِمْ أَحَدٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ الدِّمَاءُ مِنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَلَقَدْ ثَقُلَ عَلَيْهِ خُرُوجُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فَمَا كَانَ شَيْءٌ حَتَّى أُتِيَ بِرَأْسِهِ وَصُلِبَ بَدَنُهُ بِالْكُوفَةِ وَوَلِيَ ذَلِكَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ فِي خِلافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: فَلَمَّا ظَهَرَ وَلَدُ الْعَبَّاسِ عَمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ قَبْرِهِ وَصَلَبَهُ وَقَالَ: هَذَا بِمَا فَعَلَ بِزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ. وَقُتِلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ. رَحِمَهُ اللَّهُ. يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَيُقَالُ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَكَانَ لَهُ يَوْمَ قُتِلَ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً. وَسَمِعَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ أَبِيهِ. وَرَوَى عَنْ زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ. وَرَوَى عَنْهُ بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزناد وغيرهما.— · 1 entry
١٣١٣ - زيد بن عليّ: [يزيد أبو خالد مولى زيد بن عليّ، عن زيد بن عليّ، عن آبائه عن عليّ ﵁] آباء زيد بن عليّ: لا يعرفون. ويطيب لابن حزم أن يقول في هذه الأسانيد: "هذه فضيحة" (!) كما في "المحلى". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٦٠ . . . . . زيد بن عوف = أبو ربيعة . . . . . زيد بن وهب = أبو سليمان الجهني— · 1 entry
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ٢٢٧ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مُرْسَلٌ ٩٩ -— · 1 entry
١٨١٣ - زيد بن على ابن حسين بن علىّ بن أبى طالب بن عبد المطّلب، وأمّه أمّ ولد. فَوَلَدَ زيدُ بن علىّ: يحيَى بن زيد المقتول بخراسان، قتله سَلْم بن أحْوَز بعثه إليه نَصْر بن سيّار، وأمّه رَيْطة بنت أبى هاشم عبد الله بن محمد بن علىّ بن أبى طالب، وعيسى بن زيد، وحسين بن زيد المكفوف، ومحمد بن زيد وهم لأمّ …▸ expand full passage (1,971 chars)١٨١٣ - زيد بن على ابن حسين بن علىّ بن أبى طالب بن عبد المطّلب، وأمّه أمّ ولد. فَوَلَدَ زيدُ بن علىّ: يحيَى بن زيد المقتول بخراسان، قتله سَلْم بن أحْوَز بعثه إليه نَصْر بن سيّار، وأمّه رَيْطة بنت أبى هاشم عبد الله بن محمد بن علىّ بن أبى طالب، وعيسى بن زيد، وحسين بن زيد المكفوف، ومحمد بن زيد وهم لأمّ ولد.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: دخل زيد بن علىّ عَلَى هشام بن عبد الملك فرفع دَيْنًا كثيرًا وحوائج فلم يقضِ له هشام حاجة وتجهّمه وأسمعه كلامًا شديدًا (¬١). قال عبد الله بن جعفر: فأخبرنى سالم مولى هشام وحاجِبُه أنّ زيد بن علىّ خرج من عند هشام وهو يأخذ شاربه بيده ويفتّله ويقول: ما أحبّ الحياةَ أحدٌ قطّ إلاّ ذَلّ. ثمّ مضى فكان وجهه إلى الكوفة فخرج بها ويوسف بن عمر الثقفى عامل لهشام بن عبد الملك على العراق، فوجّه إلى زيد بن علىّ من يقاتله. فاقتتلوا وتفرّق عن زيد من خرج معه. ثمّ قُتل وصُلب (¬٢). قال سالم: فأخبرتُ هشامًا بعد ذلك بما كان قال زيد يوم خرج من عنده فقال: ثكلتْك أمّك ألا كنتَ أخبرتنى بذلك قبل اليوم! وما كان يُرضيه إنّما كانت خمسمائة ألف فكان ذلك أهون علينا ممّا صار إليه (¬٣). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سَحْبَل بن محمد قال: ما رأيتُ أحدًا من الخلفاء أكره إليه الدماء ولا أشدّ عليه من هشام بن عبد الملك، ولقد دخله من مقتل زيد بن على ويحيَى بن زيد أمر شديد وقال: وددتُ أنى كنتُ افتديتهما. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعتُ عبد الرحمن بن أبى الزّناد يذكر عن أبيه قال: ما كان فيهم أحد أكره إليه الدماء من هشام بن عبد الملك، ولقد ثَقُل عليه خروج زيد بن علىّ، فما كان شيء حتى أُتى برأسه وصُلب بدنه بالكوفة وولى ذلك يوسف بن عمر فى خلافة هشام بن عبد الملك. قال محمد بن عمر: فلمّا ظهر ولد العبّاس عمد عبدُ الله بن علىّ بن عبد الله بن عبّاس إلى هشام بن عبد الملك فأمر به فأُخرج من قبره وصلبه وقال: هذا بما فعل بزيد بن علىّ. وقُتل زيد بن علىّ، ﵀، يوم الاثنين لليلتين خلتا منصفر سنة عشرين ومائة، ويقال اثنتين وعشرين ومائة، وكان له يوم قُتل اثنتان وأربعون سنة (¬١). وسمع زيد بن علىّ من أبيه، وروى عن زيد: عبدُ الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيّاش بن أبى ربيعة، وروى عنه بَسّام الصّيْرَفى وعبد الرحمن بن أبى الزّناد وغيرهما. * * *— · 1 entry
زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب. وأمه أم ولد. فولد زيد بن علي يحيى بن زيد المقتول بخراسان. قتله سلم بن أحوز بعثه إليه نصر بن سيار، وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، وعيسى بن زيد وحسين بن زيد المكفوف ومحمد بن زيد وهم لأم ولد. قال: أخبرنا محمد بن عمر: قال …▸ expand full passage (1,835 chars)زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب. وأمه أم ولد. فولد زيد بن علي يحيى بن زيد المقتول بخراسان. قتله سلم بن أحوز بعثه إليه نصر بن سيار، وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، وعيسى بن زيد وحسين بن زيد المكفوف ومحمد بن زيد وهم لأم ولد. قال: أخبرنا محمد بن عمر: قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: دخل زيد بن علي على هشام بن عبد الملك فرفع دينا كثيرا وحوائج فلم يقض له هشام حاجة وتجهمه وأسمعه كلاما شديدا. قال عبد الله بن جعفر: فأخبرني سالم مولى هشام وحاجبه أن زيدبن علي خرج من عند هشام وهو يأخذ شاربه بيده ويفتله ويقول: ما أحب الحياة أحد قط إلا ذل. ثم مضى فكان وجهه إلى الكوفة فخرج بها ويوسف بن عمر الثقفي عامل لهشام بن عبد الملك على العراق، فوجه إلى زيد بن علي من يقاتله. فاقتتلوا وتفرق عن زيد من خرج معه. ثم قتل وصلب. قال سالم: فأخبرت هشاما بعد ذلك بما كان قال زيد يوم خرج من عنده فقال: ثكلتك أمك ألا كنت أخبرتني بذلك قبل اليوم! وما كان يرضيه إنما كانت خمسمائة ألف فكان ذلك أهون علينا مما صار إليه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سحبل بن محمد قال: ما رأيت أحدا من الخلفاء أكره إليه الدماء ولا أشد عليه من هشام بن عبد الملك ولقد دخله من مقتل زيد بن علي ويحيى بن زيد أمر شديد وقال: وددت أني كنت افتديتهما. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي الزناد يذكر عن أبيه قال: ما كان فيهم أحد أكره إليه الدماء من هشام بن عبد الملك ولقد ثقل عليه خروج زيد بن علي فما كان شيء حتى أتي برأسه وصلب بدنه بالكوفة وولي ذلك يوسف بن عمر في خلافة هشام بن عبد الملك. قال محمد بن عمر: فلما ظهر ولد العباس عمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس إلى هشام بن عبد الملك فأمر به فأخرج من قبره وصلبه وقال: هذا بما فعل بزيد بن علي. وقتل زيد بن علي، ﵀، يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة، ويقال اثنتين وعشرين ومائة، وكان له يوم قتل اثنتان وأربعون سنة. وسمع زيد بن علي من أبيه، وروى عن زيد عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وروى عنه بسام الصيرفي وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهما.— · 1 entry
زَيْد بن علي (٧٩ - ١٢٢ هـ = ٦٩٨ - ٧٤٠ م) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: الإمام، أبو الحسين العلويّ الهاشمي القرشي. ويقال له (زيد الشهيد) عدّه الجاحظ من خطباء بني هاشم. وقال أبو حنيفة: ما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أسرع جوابا ولا أبين قولا. كانت إقامته بالكوفة، وقرأ على واصل بن عطاء (رأس ال…▸ expand full passage (1,334 chars)زَيْد بن علي (٧٩ - ١٢٢ هـ = ٦٩٨ - ٧٤٠ م) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: الإمام، أبو الحسين العلويّ الهاشمي القرشي. ويقال له (زيد الشهيد) عدّه الجاحظ من خطباء بني هاشم. وقال أبو حنيفة: ما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أسرع جوابا ولا أبين قولا. كانت إقامته بالكوفة، وقرأ على واصل بن عطاء (رأس المعتزلة) واقتبس منه علم الاعتزال. وأشخص إلى الشام، فضيق عليه هشام بن عبد الملك، وحبسه خمسة أشهر. وعاد إلى العراق ثم إلى المدينة، فلحق به بعض أهل الكوفة يحرضونه على قتال الأمويين، ورجعوا به إلى الكوفة سنة ١٢٠ هـ فبايعه أربعون ألفا على الدعوة إلى الكتاب والسنة، وجهاد الظالمين، والدفع عن المستضعفين، وإعطاء المحرومين، والعدل في قسمة الفئ، ورد المظالم، ونصر أهل البيت. وكانالعامل على العراق يومئذ يوسف بن عمر الثقفي، فكتب إلى الحكم بن الصلت وهو في الكوفة أن يقاتل زيدا، ففعل. ونشبت معارك انتهت بمقتل زيد، في الكوفة، وحمل رأسه إلى الشام فنصب هلى باب مشق. ثم أرسل إلى المدينة فنصب عند قبر النبي ﷺ يوما وليلة، وحمل إلى مصر فنصبل بالجامع، فسرقه أهل مصر ودفنوه. ووقف المجمع العلمي في ميلانو مؤخرا على (مجموع في الفقه - ط) رواه أبو خالد الواسطي عن زيد بن علي، فإن صحت النسبة كان هدا الكتاب أول كتاب دوّن في الفقه الإسلامي، ومثله (تفسير غريب القرآن - خ) ولابد من التثبت من صحت نسبته إليه. وإلى صاحب الترجمة نسبة الطوائف (الزيدية) ولإبراهيم ابن محمد الثقفي المتوفى سنة ٢٨٣ كتاب (أخبار زيد بن علي) ومثله للجلودي. ومثله أيضا لابن بابويه القمي (١) .— · 1 entry
٧٩٣ - زيد بن علي (¬١٣٩) - د، ت، ق- ابن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني أخو أبي جعفر الباقر وعبد الله وعمر وعلي وحسين وأمه أم ولد.روى عن أبيه زين العابدين وأخيه الباقر وعروة بن الزبير. وعنه ابن أخيه جعفر بن محمد وشعبة وفضيل بن مرزوق والمطلب ابن زياد وسعيد بن خثيم وابن أبي ا…▸ expand full passage (2,563 chars)٧٩٣ - زيد بن علي (¬١٣٩) - د، ت، ق- ابن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني أخو أبي جعفر الباقر وعبد الله وعمر وعلي وحسين وأمه أم ولد.روى عن أبيه زين العابدين وأخيه الباقر وعروة بن الزبير. وعنه ابن أخيه جعفر بن محمد وشعبة وفضيل بن مرزوق والمطلب ابن زياد وسعيد بن خثيم وابن أبي الزناد. وكان ذا علم وجلالة وصلاح هفا وخرج فاستشهد. وفد على متولي العراق يوسف بن عمر فأحسن جائزته ثم رد فأتاه قوم من الكوفة فقالوا ارجع نبايعك فما يوسف بشيء فأصغى إليهم وعسكر فبرز لحربه عسكر يوسف فقتل في المعركة ثم صلب أربع سنين. وقال الفسوي كلم هشاماً في دين فأبى عليه وأغلظ له. قال عيسى بن يونس: جاءت الرافضة زيداً فقالوا تبرأ من أبي بكر وعمر حتى ننصرك قال بل أتولاهما قالوا إذاً نرفضك فمن ثم قيل لهم الرافضة وأما الزيدية فقالوا بقوله وحاربوا معه. وذكر إسماعيل السدي عنه قال الرافضة حزبنا مرقوا علينا وقيل لما انتهزه هشام وكذبه قال من أحب الحياة ذل وقال: إن المحكم ما لم يرتقب حسدا … ويرهب السيف أو وخز القنا هتفا من عاذ بالسيف لاقى فرجة عجباً … موتاً على عجل أو عاش فانتصفا عاش نيفاً وأربعين سنة وقتل يوم ثاني صفر سنة اثنتين وعشرين ومئة ﵀. وروى عبد الله بن أبي بكر العتكي عن جرير بن حازم قال رأيت النبي ﷺ كأنه متساند إلى خشبة زيد بن علي وهو يقول هكذا تفعلون بولدي؟! قال عباد الرواجني أنبأنا عمرو بن القاسم قال دخلت على جعفر الصادق وعنده ناس من الرافضة فقلت إنهم يبرؤون من عمك زيد فقال برأ الله ممن تبرأ منه كان والله أقرأنا لكتاب الله وأفقهنا في دين الله وأوصلنا للرحم ما تركنا وفينا مثله. وروى هاشم بن البريد عن زيد بن علي قال كان أبو بكر ﵁ إمام الشاكرين ثم تلا "وسيجزي الله الشاكرين" ثم قال البراءة من أبي بكر هي البراءة من علي. وعن معاذ بن أسد قال ظهر ابن لخالد القسري على زيد بن علي وجماعة أنهم عزمواعلى خلع هشام فقال هشام لزيد بن علي بلغني عنك كذا؟! قال ليس بصحيح قال قد صح عندي قال أحلف لك قال لا أصدقك قال إن الله لن يرفع من قدر من حلف له بالله فلم يصدق قال اخرج عني قال إذا لا تراني إلا حيث تكره. قلت خرج متأولا وقتل شهيداً وليته لم يخرج وكان يحيى ولده لما قتل بخراسان فقال يحيى: لكل قتيل معشر يطلبونه … وليس لزيد بالعراقين طالب قلت: ثار يحيى بخراسان وكاد أن يملك. قال ابن سعد قتله سلم بن أحوز وأمه هي ريطة بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية وقال الهيثم لم يعقب يحيى. وكان نصر بن سيار عامل خراسان قد بعث سلماً إلى يحيى فظفر به فقتله بعد حروب شديدة وزحوف ثم أصاب يحيى بن زيد سهم في صدغه فقتله فاحتزوا رأسه وبعثوا به إلى هشام بن عبد الملك إلى الشام وصلبت جثته بجوزجان ثم أنزلها أبو مسلم الخراساني وواراه وكتب بإقامة النياحة عليه ببلخ أسبوعاً وبمرو وما ولد إذ ذاك ولد بخراسان من العرب والأعيان إلا سمي يحيى ودعا أبو مسلم بديوان بني أمية فجعل يتصفح أسماء قتلة يحيى ومن سار في ذلك البعث لقتاله فمن كان حياً قتله. وقال الليث بن سعد قتل يحيى سنة خمس وعشرين ومئة ﵀.— · 1 entry
٢٩٢ - زيد بن عليٍّ (¬٣)، عن عليٍّ، قال أبو زرعة: مرسل (¬٤).— · 1 entry
زيد بن علي (٧٩ - ١٢٢ هـ) (١) (٦٩٨ - ٧٤٠ م) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب العلوي، الهاشمي، القرشي (ابو الحسين) فقيه، خطيب. قرأ على واصل بن عطاء رأس المعتزلة، واشخص الى الشام، فضيق عليه هشام بن عبد الملك وحبسه خمسة اشهر وعاد الى العراق، ثم الى المدينة فلحق به بعض أهل الكوفة يحرضونه على قتال …▸ expand full passage (719 chars)زيد بن علي (٧٩ - ١٢٢ هـ) (١) (٦٩٨ - ٧٤٠ م) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب العلوي، الهاشمي، القرشي (ابو الحسين) فقيه، خطيب. قرأ على واصل بن عطاء رأس المعتزلة، واشخص الى الشام، فضيق عليه هشام بن عبد الملك وحبسه خمسة اشهر وعاد الى العراق، ثم الى المدينة فلحق به بعض أهل الكوفة يحرضونه على قتال الامويين، ورجعوا به الى الكوفة سنة ١٢٠ هـ فبايعه اربعون الفا على الدعوة الى الكتاب والسنة، ونشبت معارك بين الطرفين انتهت بمقتل زيد في الكوفة، والى صاحب الترجمة نسبة الطوائف الزيدية. من آثاره: المجموع الكبير في الفقه. (خ) ابن عساكر: تاريخ دمشق ٣٢١/ ٢ - ٣٢٩/ ٢، الصفدي: الوافي ١٣: ١٣ - ١٥، فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) الزركلي: الأعلام ٣: ٩٨، ٩٩، العاملي: اعيان الشيعة ٣٣: ٦٤٨ - ٦٥١ (م) توفيق اسكاروس: الهلال ٣٠: ٦٤٨ - ٦٥١