مسلم بن يسار
4th · died 100 AH
- Teachers
- 9
- Students
- 9
- Verdicts
- 9
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 7490
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
مُسْلم بن يَسار
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
مسلم بن يسار
4th · died 100 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
مسلم بن يسار : قال قتادة: كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة. وقال ابن عون: أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسارمسلم بن يسار : قال قتادة: كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة. وقال ابن عون: أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار.ومنهم— · 1 entry
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ٧٨٦ - قَالَ أَبُو زُرْعَة مَسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ن ظن عُمَرَ مَرْسَلٌ٧٨٧ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ مَسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُمَرَ بَيْنَهُمَا نُعَيْمُ بْنُ رَبِيعَةَ ٣٨٢ -— · 2 entries
١٧٧٠ - مُسْلم بن يَسار ويكنى أبا عثمان مولى الأنصار. روى عنه يحيَى بن سعيد الأنصارى وغيره من أهل البلد، وروى عنه أهل مكّة أيضًا. * * *٣٨٨٧ - مُسْلم بن يَسَار ويُكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عُبيد الله التّيْمىّ من قريش. قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد الله التيمىّ قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة عن حُميد أنّ مسلم بن يسار كان قائمًا يصلى في بيته فوقع إلى جنبه حريق فما شعر به حتّى طفئت النّار. قال: وقال أزهر السمّان عن ابن عون قال: كان مس…▸ expand full passage (3,649 chars)٣٨٨٧ - مُسْلم بن يَسَار ويُكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عُبيد الله التّيْمىّ من قريش. قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد الله التيمىّ قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة عن حُميد أنّ مسلم بن يسار كان قائمًا يصلى في بيته فوقع إلى جنبه حريق فما شعر به حتّى طفئت النّار. قال: وقال أزهر السمّان عن ابن عون قال: كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحدٌ. قال: وقال زيد بن الحُباب عن عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار قال: أخبرنى أبى أنّ أباه كان إذا دخل المنزل لم يسمع لهم ضجّة فإذا قام يصلّى ضجّوا وضحكوا.قال: أخبرنا عتّاب عن عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا جعفر بن حَيّان قال: ذُكر لمسلم بن يسار قلّة التفاته في الصلاة، فقال: وما يُدريكم أين قلبى؟ قال: أخبرنا مُعاذ بن مُعاذ عن ابن عون قال: رأيتُ مسلم بن يسار يصلّى كأنه وتدٌ لا يتروّح على رجل مرّةً وعلى رجل مرّةً ولا يُحرك له ثوبًا. قال: أخبرنا عُبيد الله بن محمّد قال: حدّثنا حَمّاد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبى قلابة قال: سألتُ مسلم بن يسار عن الخشوع في الصلاة فقال: تضع بصرك حيث تسجد. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة قال: حدّثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنّه قال: ما أدرى ما حسب إيمان عبدٍ لا يدع شيئًا ممّا يكرهه الله. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا المبارك قال: حدّثنا عبد الله بن مسلم أنّ أباه كان يُفطر على التمر وبلغه أنّ رسول الله، ﷺ، كان يفطر على التمر. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة قال: حدّثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنّه قال: ما من شيءٍ من عملي إلّا وأنا أخاف أن يكون قد دخله ما أفسده ليس الحبّ في الله. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مبارك قال: حدّثنا عبد الله بن مسلم بن يسار أنّ أباه قال: لا ينبغى للصديق أن يكون لعّانًا، لو لعنتُ شيئًا ما تركتُه في بيتى، وكان لا يسبّ أحدًا، وكان أشدّ ما يقول إذا غضب: فرق بينى وبينك، قال: فإذا قال ذلك علموا أنّه لم يبق بعد ذلك شئ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا المبارك بن فَضالة قال: حدّثنى عبد الله بن مسلم عن أبيه قال: إنّى لأصلّى في نعليّ وخلعُهما أهون عليّ ما أبتغى بذلك إلّا السّنّة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا المبارك بن فضالة قال: سمعتُ عبد الله بن مسلم قال: سُئل مسلم بن يسار عن الصلاة في السفينة قاعدًا فقال: إنى لأكره أو أبغض أن يرانى الله أن أصلّى له قاعدًا من غير مرضٍ.قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا المبارك قال: حدّثنى عبد الله بن مسلم عن أبيه قال: إنى لأكره أن أمسّ فرجي بيمينى وأنا أرجو أن آخذ بها كتابى. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب عن محمّد ابن مسلم بن يسار قال: إيّاكم والمِرَاء فإنّه ساعة جهل العالِم وبه يبتغى الشيطان زلّته، قال محمّد: هذا الجدال هذا الجدال. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن حبيب، يعنى ابن الشهيد، عن بعض أصحابه أنّ مسلم بن يسار مرّ بمسجد فأذّن المؤذن فرجع، فقال له المؤذّن: ما ردّك؟ قال: أنت رددتنى. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا عون بن موسى قال: حدّثنا عبد الله بن مسلم بن يسار قال: كان لأبى غلامٌ لا يصلّى وكان لا يضربه يقول: ما أدرى ما أصنعُ به، قد غَلَبَنى. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: ذكر أيّوب القرّاء الذين خرجوا مع ابن الأشْعَث فقال: لا أعلم أحدًا منهم قُتل إلّا قد رُغب له عن مصرعه ولا نجا فلم يُقْتَل إلا قد ندم على ما كان منه. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب عن أبى قلابة أنّ مسلم بن يسار صحبه إلى مكّة، قال: فقال لى وذكر الفتنة: إنى أحمدُ الله إليك أنى لم أَرْمِ فيها بسهم ولم أَطْعَن فيها برُمح ولم أضْرِب فيها بسيف، قال: قلت له: يا أبا عبد الله فكيف بمن رآك واقفًا في الصفّ؟ فقال هذا مسلم بن يسار، والله ما وقفتُ هذا الموقف إلا وهو على الحق، فتقدّم فَقَاتَل حتّى قُتِل، قال: فبكى وبكى حتّى تمنّيتُ أنى لم أكن قلتُ له شيئًا (¬١). قالوا: وكان مسلم ثقةً فاضلًا عابدًا ورعًا أرفع عندهم من الحسن، حتّى خرج مع عبد الرّحمن بن محمّد بن الأشعث فوضّعه ذلك عند النّاس وارتفع الحسن عنه. قالوا: وتُوفّى مسلم بن يسار في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة (¬٢).— · 2 entries
مسلم بن يسار ويكنى أبا عثمان مولى الأنصار. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره من أهل البلد وروى عنه أهل مكة أيضا.مسلم بن يسار ويكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي من قريش. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله التيمي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي في بيته فوقع إلى جنبه حريق فما شعر به حتى طفئت النار. قال: وقال أزهر السمان عن بن عون قال: كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه في ذلك ا…▸ expand full passage (3,419 chars)مسلم بن يسار ويكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي من قريش. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله التيمي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي في بيته فوقع إلى جنبه حريق فما شعر به حتى طفئت النار. قال: وقال أزهر السمان عن بن عون قال: كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد. قال: وقال زيد بن الحباب عن عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار قال: أخبرني أبي أن أباه كان إذا دخل المنزل لم يسمع لهم ضجة فإذا قام يصلي ضجوا وضحكوا. قال: أخبرنا عتاب عن عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا جعفر بن حيان قال: ذكر لمسلم بن يسار قلة التفاته في الصلاة، فقال: وما يدريكم أين قلبي؟ قال: أخبرنا معاذ بن معاذ عن بن عون قال: رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه وتد لا يتروح على رجل مرة وعلى رجل مرة ولا يحرك له ثوبا. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي قلابة قال: سألت مسلم بن يسار عن الخشوع في الصلاة فقال: تضع بصرك حيث تسجد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنه قال: ما أدري ما حسب إيمان عبد لا يدع شيئا مما يكرهه الله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك قال: حدثنا عبد اللهابن مسلم أن أباه كان يفطر على التمر وبلغه أن رسول الله، ﷺ، كان يفطر على التمر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنه قال: ما من شيء من عملي إلا وأنا أخاف أن يكون قد دخله ما أفسده ليس الحب في الله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مبارك قال: حدثنا عبد الله بن مسلم بن يسار أن أباه قال: لا ينبغي للصديق أن يكون لعانا، لو لعنت شيئا ما تركته في بيتي، وكان لا يسب أحدا، وكان أشد ما يقول إذا غضب: فرق بيني وبينك، قال: فإذا قال: ذلك علموا أنه لم يبق بعد ذلك شيء. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك بن فضالة قال: حدثني عبد الله بن مسلم عن أبيه قال: إني لأصلي في نعلي وخلعهما أهون علي ما أبتغي بذلك إلا السنة. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك بن فضالة قال: سمعت عبد الله بن مسلم قال: سئل مسلم بن يسار عن الصلاة في السفينة قاعدا فقال: إني لأكره أو أبغض أن يراني الله أن أصلي له قاعدا من غير مرض. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا المبارك قال: حدثني عبد الله بن مسلم عن أبيه قال: إني لكره أن أمس فرجي بيميني وأنا أرجو أن آخذ بها كتابي. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن مسلم بن يسار قال: إياكم والمراء فإنه ساعة جهل العالم وبه يبتغي الشيطان زلته، قال محمد: هذا الجدال هذا الجدال. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن حبيبيعني بن الشهيد، عن بعض أصحابه أن مسلم بن يسار مر بمسجد فأذن المؤذن فرجع، فقال له المؤذن: ما ردك؟ قال: أنت رددتني. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عون بن موسى قال: حدثنا عبد الله بن مسلم بن يسار قال: كان لأبي غلام لا يصلي وكان لا يضربه يقول ما أدري ما أصنع به، قد غلبني. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ذكر أيوب القراء الذين خرجوا مع بن الأشعث فقال: لا أعلم أحدا منهم قتل إلا قد رغب له عن مصرعه ولا نجا فلم يقتل إلا قد ندم على ما كان منه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أن مسلم بن يسار صحبه إلى مكة، قال: فقال لي وذكر الفتنة: إني احمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف، قال قلت له: يا أبا عبد الله فكيف بمن رآك واقفا في الصف؟ فقال هذا مسلم بن يسار، والله ما وقفت هذا الموقف إلا وهو على الحق، فتقدم فقاتل حتى قتل، قال: فبكى وبكى حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا. قالوا: وكان مسلم ثقة فاضلا عابدا ورعا أرفع عندهم من الحسن، حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فوضعه ذلك عند الناس وارتفع الحسن عنه. قالوا: وتوفي مسلم بن يسار في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومئة.— · 1 entry
مسلم بن يسار أبو عبد الله البصري، الفقيه مولى بني أمية، ويقال: مولى طلحة بن عبيد الله قدم دمشق في خلافة عبد الملك، وحدث بها. روى عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ في المسح على الخفين: " للمسافر ثلاثة أيام ولياليه، وللمقيم يوماً وليلة ". عن علي بن أبي حملة، قال: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق، فقالوا له: يا…▸ expand full passage (4,675 chars)مسلم بن يسار أبو عبد الله البصري، الفقيه مولى بني أمية، ويقال: مولى طلحة بن عبيد الله قدم دمشق في خلافة عبد الملك، وحدث بها. روى عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ في المسح على الخفين: " للمسافر ثلاثة أيام ولياليه، وللمقيم يوماً وليلة ". عن علي بن أبي حملة، قال: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق، فقالوا له: يا أبا عبد الله لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لأتانا به؛ فجعل يقول: كيف لو رأيتم عد الله بن زيد الجرمي أبا قلابة؟. فما ذهبت الأيام والليالي حتى أتانا الله بأبي قلابة.قال محمد بن سعد: وكان مسلم ثقة فاضلاً، عابداً ورعاً، قالوا: وتوفي سلم بن سار في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مئة أو إحدى ومئة. قال عبد الغني بن سعيد: مسلم بن يسار البصري والد عبد الله، وهو أحد القراء الذين خرجوا على الحجاج. وقال قتادة: كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة. وقال كلثوم بن جبر: كان المتمني بالبصرة يقول: فقه الحسن، وورعابن سيرين، وعبادة طلق بن حبيب، وحلم مسلم بن يسار. وقال الواقدي: كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه في زمانه أحد في العلم والزهد، وكان يقول: إني لأكره أن أمس فرجي بيميني، وأنا أرجو أن آخذ بها كتابي يوم القيامة. وقال الحسن: يكون الرجل عالماً ولا يكن عابداً، ويكون عابداً ولا يكون عاقلاً، وكان مسلم بن يسار عابداً عالماً عاقلاً. وقال ابن عون: أدركت هذا المسجد مسجد البصرة وما فيه حلقة تنسب إلى الفقه إلا حلقة واحدة تنسب إلى مسلم بن يسار، وسائر المسجد قصاص. قال محمد بن سلام: كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن، حمل عنه ابن سيرين وأبو قلابة وكلثوم بن جبر ومحمد بن واسع ثابت البناني، وكان جليلاً عند الفقهاء، وروي كلامه.قال ابن عون: رأيت مسلم بن سار يصلي كأنه ود، لا يميل على قدم مرة ولا على قدم مرة، ولا يحرك له ثوباً. قال جعفر بن حيان: ذكر لمسلم قلة التفاته في الصلاة، فقال: وما يدريكم أين قلبي. وقال ابن شوذب: كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في صلاته في بيته: تحدثوا فلست أسمع حديثكم. عن أبي قلابة، قال: قلت لمسلم بن يسار: أين موضع البصر في الصلاة؟ قال: موضع السجود حسن، أرأيت لو كنت بين يدي ملك ألم تحب أن يراك متخشعاً؟ وقال مكحول: رأيت سيداً من ساداتكم داخل الكعبة. فقلت: من هو يا أبا عبد الله؟ قال: مسلم بن يسار. فقلت: لأنظرن ما يصنع مسلم اليوم؛ فلما دخل قام في الزاوية التي فيها الحجر الأسود يدعو قدر أربعين آية، ثم تحول إلى الزاوية التي فيها الركن فقام يدعو قدر أربعين آية، ثم تحول إلى الزاوية التي فيها الدرجة فقام يدعو قدر أربعين آية، ثم جاء حتى قام بين العمودين عند الرخامة الحمراء فصلىركعتين، فلما سجد قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وما قدمت يداي، اللهم اغفر لي ذنوبي وما قدمت يداي، اللهم اغفر لي ذنوبي وما قدمت يداي؛ ثم بكى حتى بل المرمر. عن عبد الله بن مسلم بن يسار، أن أباه قال: لا ينبغي للصديق أن يكون لعاناً، لو لعنت شيئاً ما تركته في بيتي؛ وكان لا يسب أحداً، وكان أشد ما يقول إذا غضب: فرق بني وبينك. قال: فإذا قال ذلك علموا أنه لم يبق بعد ذلك شيء.عن إسحاق بن سويد، قال: صحبت مسلم بن يسار عاماً في الكعبة، فلم أسمعه يتكلم بكلمة حتى بلغنا ذات عرق. قال: ثم حدثنا فقال: بلغني أنه يؤتى بالعبد يوم القيامة ويوقف بين يدي الله ﷿، فيقول: انظروا في حسابه، فينظر في حسابه فلا توجد له حسنة؛ فيقول: انظروا في سيآته، فتوجد له سيآت كثيرة؛ فيؤمر في النار، فيذهب به إلى النار وهو يلتفت فيقول: أي رب، لم يكن هذا ظني - أو رجائي - فيك. فيقول: صدقت: فيؤمر به إلى الجنة. قال سفيان الثوري: قال رجل لمسلم بن يسار: علمني كلمة تجمع لي موعظة نافعة. قال: فأطرق طويلاً، ثم رفع رأسه فقال: لا ترد بعملك غير من يملك ضرك ونفعك. قال: زدني. قال: أهمل رجاءك ولا تستعمله، واستشعر الخوف ولا تغفله. قال: زدني. قال: يوم العرض على ربك لا تنسه. قال: ثم سقط لوجهه مكباً. عن معاوية بن مرة، قال: دخلت على مسلم بن يسار، فذكر حديثاً من حديث النار، فقلت: يا أبا عبد الله، والله إنا لنرجو ونخاف. فقال ما أدري ما حسب رجاء رجل لرحمة الله وهو لا يصبر نفسه عن الشهوات عن ما حرم الله. قال: فنبهني. وكان خيراً مني. عن عبد العزيز بن عبيد الله، قال: سمع مسلم بن يسار رجلاً يدعو على أخ له من أجل أنه ظلمه، فقال له مسلم، يا أخي لا تدع على أخيك، ولا تقطع رحمه، وكله إلى الله، فإن خطيئته هي أشد له طلباً من أعدى عدو له. قال مسلم بن يسار: ما من شيء من عملي إلا وأنا أتخوف أن يكون قد دخله ما أفسده علي ليس الحب في الله.وقال: ما غبطت رجلاً بشيء من الدنيا، إلا جار لصالح أو مسكن واسع أو زوجة صالحة. وقال: اعمل عمل رجل يعلم أنه لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب له. وقال: إياكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته. قال حماد: ذكر أيوب القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث، فقال: لا أعلم أحداً منهم قتل إلا رعب له من مصرعه، ولا نجا فلم يقتل إلا ندم على ما كان منه. قال: وصحب أبو قلابة مسلم بن سار إلى مكة، فقال له: يا أبا قلابة، إني أحمد إليك الله أني لم أطعن فيها برمح، ولم أرم فها بسهم، ولم أضرب فيها بسيف. قال: فقال: له: أبا عبد الله، كيف بمن رآك واقفاً فقال: هذا أبو عبد الله، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على حق، فتقدم فقاتل حتى قتل؟ قال: فبكى حتى تمنيت أني لم أكن قلت شيئاً. وعن أيوب، قال: قيل لابن الأشعث: إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك. قال: فأخرجه مكرهاً. قال خليفة: وفيها - يعني سنة مئة - مات مسلم بن يسار بالبصرة.— · 1 entry
٤٩٤ - [مسلم بن يسار] (٢) مسلم بن يسار-بياء آخر الحروف ثم سين مهملة-البصري، قيل: مولى عثمان بن عفان. روى عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما، وكان ثقة فاضلا ورعا عابدا. قال ابن عون: لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان. توفي سنة مائة، أو إحدى ومائة.— · 1 entry
مُسْلِم بن يَسَار (٠٠٠ - ١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٦ م) مسلم بن يسار الأموي بالولاء، أبو عبد الله: فقيه، ناسك من رجال الحديث. أصله من مكة. سكن البصرة، فكان مفتيها، وتوفي فيها (٢) . ابن المُسْلِمَة = عليّ بن الحسن ٤٥٠ ابن المُسْلِمَة = محمد بن عبد الله ٥٧٣— · 2 entries
مسلم بن يسار، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد، مولى بني أمية، وقيل: مولى طلحة بن عبيد الله التيمي روى عن: عبادة بن الصامت ولم يلقه، وعن ابن عباس، وابن عمر، وأبي الأشعث الصنعاني، وأبيه يسار. ويقال: لأبيه صحبة. روى عنه ابن سيرين، وقتادة، ومحمد بن واسع، وأيوب، وثابت البناني، وآخرون. قال ابن عون: كان …▸ expand full passage (2,647 chars)مسلم بن يسار، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد، مولى بني أمية، وقيل: مولى طلحة بن عبيد الله التيمي روى عن: عبادة بن الصامت ولم يلقه، وعن ابن عباس، وابن عمر، وأبي الأشعث الصنعاني، وأبيه يسار. ويقال: لأبيه صحبة. روى عنه ابن سيرين، وقتادة، ومحمد بن واسع، وأيوب، وثابت البناني، وآخرون. قال ابن عون: كان لا يفضل عليه أحد في زمانه. وقال ابن سعد (¬٣): كان ثقة فاضلا عابدا ورعا.وقال علي بن أبي حملة: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق، فقالوا له: يا أبا عبد الله لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لأتانا به، فقال: كيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي. رواها ضمرة عن علي. وقال هشام، عن قتادة: كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسةٍ من فقهاء البصرة. وقال هشام بن حسان، عن العلاء بن زياد، أنه كان يقول: لو كنت متمنيا لتمنيت فقه الحسن، وورع ابن سيرين، وصواب مطرف، وصلاة مسلم بن يسار. وقال حميد بن الأسود، عن ابن عون، قال: أدركت هذا المسجد وما فيه حلقةٌ تنسب إلى الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار. وقال ابن عون، عن عبد الله بن مسلم بن يسار: أن أباه كان إذا صلى كأنه وتدٌ لا يميل هكذا ولا هكذا. وقال غيلان بن جرير: كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوبٌ ملقى. وقال ابن شوذب: كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في صلاته: تحدثوا فلست أسمع حديثكم. وجاء أنه وقع حريقٌ في داره وأطفؤوه، فلما ذكر له بعد قال: ما شعرت. رواها سعيد بن عامر الضبعي، عن معدي بن سليمان. وقال هشام بن عمار، وغيره: حدثنا أيوب بن سويد قال: حدثنا السري بن يحيى قال: حدثني أبو عوانة، عن معاوية بن قرة، قال: كان مسلم بن يسار يحج كل سنةٍ، ويحج معه رجال من إخوانه تعودوا ذلك، فأبطأ عاما حتى فاتت أيام الحج، فقال لأصحابه: اخرجوا، فقالوا: كيف؟ قال: لا بد أن تخرجوا، ففعلوا استحياء منه، فأصابهم - حين جن عليهم الليل - إعصارٌ شديد حتى كاد لا يرى بعضهم بعضا، فأصبحوا وهم ينظرون إلى جبال تهامة، فحمدوا الله ﷿ فقال: ما تعجبون من هذا في قدرة الله - تعالى -. وقال قتادة: قال مسلم بن يسار في الكلام في القدر: هما واديان عميقان، يسلك فيهما الناس، لن يدرك غورهما، فاعمل عمل رجلٍ تعلم أنه لن ينجيك إلا عملك، وتوكل توكل رجلٍ تعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك.وقال ابن عون: لما وقعت الفتنة - يعني نوبة ابن الأشعث - خف مسلم فيها، وأبطأ الحسن، فارتفع الحسن واتضع مسلم (¬١). وقال أيوب السختياني: قيل لابن الأشعث: إن أردت أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة، فأخرج معك مسلم بن يسار، فأخرجه مكرها (¬٢). وقال أيوب، عن أبي قلابة: قال لي مسلم بن يسار: إني أحمد الله إليك أني لم أضرب فيها بسيف. قلت: فكيف بمن رآك بين الصفين؟ فقال: هذا لا يقاتل إلا على حق، فقاتل حتى قتل، فبكى والله، حتى وددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها. قال أيوب - في القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث -: لا أعلم أحدا منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه، أو نجا إلا ندم على ما كان منه (¬٣). وقال ابن عيينة: قال الحسن، لما مات مسلم بن يسار: وامعلماه. قال خليفة (¬٤) والفلاس: مات سنة مائة. وقال الهيثم: سنة إحدى ومائة. قلت: له ترجمة حافلة في تاريخ ابن عساكر (¬٥). ومن طبقته: ٢٠٦ - د ت ق:مسلم بن يسار، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد، مولى بني أمية، وقيل: مولى طلحة بن عبيد الله التيمي روى عن: عبادة بن الصامت ولم يلقه، وعن ابن عباس، وابن عمر، وأبي الأشعث الصنعاني، وأبيه يسار. ويقال: لأبيه صحبة. روى عنه ابن سيرين، وقتادة، ومحمد بن واسع، وأيوب، وثابت البناني، وآخرون. قال ابن عون: كان …▸ expand full passage (2,647 chars)مسلم بن يسار، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد، مولى بني أمية، وقيل: مولى طلحة بن عبيد الله التيمي روى عن: عبادة بن الصامت ولم يلقه، وعن ابن عباس، وابن عمر، وأبي الأشعث الصنعاني، وأبيه يسار. ويقال: لأبيه صحبة. روى عنه ابن سيرين، وقتادة، ومحمد بن واسع، وأيوب، وثابت البناني، وآخرون. قال ابن عون: كان لا يفضل عليه أحد في زمانه. وقال ابن سعد (¬٣): كان ثقة فاضلا عابدا ورعا.وقال علي بن أبي حملة: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق، فقالوا له: يا أبا عبد الله لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لأتانا به، فقال: كيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي. رواها ضمرة عن علي. وقال هشام، عن قتادة: كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسةٍ من فقهاء البصرة. وقال هشام بن حسان، عن العلاء بن زياد، أنه كان يقول: لو كنت متمنيا لتمنيت فقه الحسن، وورع ابن سيرين، وصواب مطرف، وصلاة مسلم بن يسار. وقال حميد بن الأسود، عن ابن عون، قال: أدركت هذا المسجد وما فيه حلقةٌ تنسب إلى الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار. وقال ابن عون، عن عبد الله بن مسلم بن يسار: أن أباه كان إذا صلى كأنه وتدٌ لا يميل هكذا ولا هكذا. وقال غيلان بن جرير: كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوبٌ ملقى. وقال ابن شوذب: كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في صلاته: تحدثوا فلست أسمع حديثكم. وجاء أنه وقع حريقٌ في داره وأطفؤوه، فلما ذكر له بعد قال: ما شعرت. رواها سعيد بن عامر الضبعي، عن معدي بن سليمان. وقال هشام بن عمار، وغيره: حدثنا أيوب بن سويد قال: حدثنا السري بن يحيى قال: حدثني أبو عوانة، عن معاوية بن قرة، قال: كان مسلم بن يسار يحج كل سنةٍ، ويحج معه رجال من إخوانه تعودوا ذلك، فأبطأ عاما حتى فاتت أيام الحج، فقال لأصحابه: اخرجوا، فقالوا: كيف؟ قال: لا بد أن تخرجوا، ففعلوا استحياء منه، فأصابهم - حين جن عليهم الليل - إعصارٌ شديد حتى كاد لا يرى بعضهم بعضا، فأصبحوا وهم ينظرون إلى جبال تهامة، فحمدوا الله ﷿ فقال: ما تعجبون من هذا في قدرة الله - تعالى -. وقال قتادة: قال مسلم بن يسار في الكلام في القدر: هما واديان عميقان، يسلك فيهما الناس، لن يدرك غورهما، فاعمل عمل رجلٍ تعلم أنه لن ينجيك إلا عملك، وتوكل توكل رجلٍ تعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك.وقال ابن عون: لما وقعت الفتنة - يعني نوبة ابن الأشعث - خف مسلم فيها، وأبطأ الحسن، فارتفع الحسن واتضع مسلم (¬١). وقال أيوب السختياني: قيل لابن الأشعث: إن أردت أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة، فأخرج معك مسلم بن يسار، فأخرجه مكرها (¬٢). وقال أيوب، عن أبي قلابة: قال لي مسلم بن يسار: إني أحمد الله إليك أني لم أضرب فيها بسيف. قلت: فكيف بمن رآك بين الصفين؟ فقال: هذا لا يقاتل إلا على حق، فقاتل حتى قتل، فبكى والله، حتى وددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها. قال أيوب - في القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث -: لا أعلم أحدا منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه، أو نجا إلا ندم على ما كان منه (¬٣). وقال ابن عيينة: قال الحسن، لما مات مسلم بن يسار: وامعلماه. قال خليفة (¬٤) والفلاس: مات سنة مائة. وقال الهيثم: سنة إحدى ومائة. قلت: له ترجمة حافلة في تاريخ ابن عساكر (¬٥). ومن طبقته: ٢٠٦ - د ت ق: