Hadithcore

Narrator · #440119

عَمرو بن الزُّبير

عَمرو بن الزُّبير

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 7 entries · 5 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet1,719 chars
    عمرو بن الزُّبَيْرُ - عمرو بن الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العزى. وأمه أُمُّ خَالِدٍ وَهِيَ أَمَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سعيد بن العاص. فولد عمرو بن الزبير محمدا وأم عمرو وأمهما أم يزيد بنت عدي بن نوفل بن عدي بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى. وعمر
    ▸ expand full passage (1,719 chars)
    عمرو بن الزُّبَيْرُ - عمرو بن الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العزى. وأمه أُمُّ خَالِدٍ وَهِيَ أَمَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سعيد بن العاص. فولد عمرو بن الزبير محمدا وأم عمرو وأمهما أم يزيد بنت عدي بن نوفل بن عدي بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى. وعمرو بن عمرو وحبيبة وأمهما أم ولد. وأم عمرو بنت عمرو وأمها من بني غفار. وكان يزيد بن معاوية قد كتب إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو عامله على المدينة أن يوجه إلى عبد الله بن الزبير جندا. فسأل عمرو بن سعيد: من أعدى الناس لعبد الله بن الزبير؟ فقيل: أخوه عمرو بن الزبير. فولاه شرطة بالمدينة فضرب ناسا كثيرا من قريش والأنصار بالسياط وقال: هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير. ثم وجه عمرو بن سعيد إلى عبد الله بن الزبير في جيش من أهل الشام وأمره بقتاله. فمضى عمرو حتى قدم مكة فنزل بذي طوي ووجه عبد الله بن الزبير إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في جمع وعبد الله بن صفوان في جمع فلقوه. فقتل أنيس بن عمرو الأسلمي وكان على عسكر عمرو بن الزبير. وانهزم وأصحابه وتفرقوا. وجاء عبيدة بن الزبير إلى عمرو بن الزبير فقال: أنا أجيرك من عبد الله. فجاء به إليه أسيرا والدم يقطر على قدميه فقال عبد الله بن الزبير: ما هذا الدم؟ فقال عمرو: لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما فقال عبد الله: وتكلم أي عدو الله المستحل لحرم الله! ثم أمر به فاقتص منه لكل من ضربه أو ظلمه. وقال مصعب بن عبد الرحمن: جلدني مائة جلدة بالسياط وليس بوال ولم آت قبيحا ولم أركب منكرا ولم أخلع يدا من طاعة. فأمر بعمرو أن يقام ودفع إلى مصعب سوط وقال له عبد الله بن الزبير: اضرب. فجلده مصعب مائة جلدة. ثم صح من بعد ذلك الضرب. ثم مر به عبد الله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسا بفناء المنزل الذي كان فيه فقال: أبا يكسوم ألا أراك حيا! فأمر به فسحب إلى السجن فلم يبلغ حتى مات فأمر به عبد الله فطرح في شعب الجيف وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بن الزبير بعد.

Siyar aʿlām al-nubalāʾ

Al-Dhahabī · d. 1348 CE · 1 entry

سير أعلام النبلاءالذهبي

  • snippet1,784 chars
    عَمْرُو بنُ الزُّبَيْرِ يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ. وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ شَرٌّ وَتَقَاطُعٌ. وَكَانَ بَدِيعَ الجَمَالِ، شَدِيدَ العَارِضَةِ، جَرِيئاً، مَنِيعاً. كَانَ يَجْلِسُ، فَيُلْقِي عَصَاهُ بِالبلاَطِ، فَلاَ يَتَخَطَّاهَا أَحَدٌ إِ
    ▸ expand full passage (1,784 chars)
    عَمْرُو بنُ الزُّبَيْرِ يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ. وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ شَرٌّ وَتَقَاطُعٌ. وَكَانَ بَدِيعَ الجَمَالِ، شَدِيدَ العَارِضَةِ، جَرِيئاً، مَنِيعاً. كَانَ يَجْلِسُ، فَيُلْقِي عَصَاهُ بِالبلاَطِ، فَلاَ يَتَخَطَّاهَا أَحَدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَلَهُ مِنَ الرَّقِيْقِ نَحْوُ المائَتَيْنِ.قِيْلَ: كَتَبَ يَزِيْدُ إِلَى نَائِبِهِ عَمْرِو بنِ سَعِيْدٍ: وَجِّهْ جُنْداً لابْنِ الزُّبَيْرِ. فَسَأَلَ: مَنْ أَعْدَى النَّاسِ لَهُ؟ فَقِيْلَ: أَخُوْهُ عَمْرٌو. فَتَوَجَّهَ عَمْرٌو فِي أَلْفٍ مِنَ الشَّامِيِّيْنَ لِقِتَالِ أَخِيْهِ. فَقَالَ لَهُ جُبَيْرُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ غَيْرُكَ أَوْلَى بِهَذَا؛ تَسِيْرُ إِلَى حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ، وَإِلَى أَخِيْكَ فِي سِنِّهِ وَفَضْلِهِ تَجْعَلُهُ فِي جَامِعَةٍ، مَا أَرَى النَّاسَ يَدَعُوْنَكَ وَمَا تُرِيْدُ. قَالَ: أُقَاتِلُ مَنْ حَالَ دُوْنَ ذَلِكَ. ثُمَّ نَزَلَ دَارَهُ عِنْد الصَّفَا، وَرَاسَلَ أَخَاهُ، فَلاَنَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَقَالَ: إِنِّيْ لَسَامِعٌ مُطِيعٌ، أَنْتَ عَامِلُ يَزِيْدَ، وَأَنَا أُصَلِّي خَلْفَكَ مَا عِنْدِي خِلاَفٌ، فَأَمَّا أَنْ يُجْعَلَ فِي عُنُقِي جَامِعَةٌ وَأُقَادَ، فَكَلاَّ، فَرَاجِعْ صَاحِبَكَ. فَبَرَزَ عَبْدُ اللهِ بنُ صَفْوَانَ فِي عَسْكَرٍ، فَالْتَقَوْا، فَخُذِلَ الشَّامِيُّونَ، وَجِيْءَ بِعَمْرٍو أَسِيْراً، وَقَدْ جُرِحَ. فَقَالَ أَخُوْهُ عُبَيْدَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: قَدْ أَجَرْتُهُ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: أَمَّا حَقِّي، فَنَعَمْ، وَأَمَّا حَقُّ النَّاسِ، فَقِصَاصٌ. وَنَصَبَهُ لِلنَّاسِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي فَيَقُوْلُ: نَتَفَ لِحْيَتِي. فَيَقُوْلُ: انتِفْ لِحْيَتَهُ. وَقَالَ مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ: جَلَدَنِي مائَةَ جَلْدَةٍ. فَجُلِدَ مائَةً، فَمَاتَ، فَصَلَبَهُ أَخُوْهُ. وَقِيْلَ: بَلْ مَاتَ مِنْ سَحْبِهِم إِيَّاهُ إِلَى السِّجْنِ، وَصُلِبَ، فَصَلَبَ الحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ فِي ذَلِكَ المَكَانِ.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2924, entry [2257]1,772 chars
    ١٥٥٩ - عَمرو بن الزُّبير ابن العوّام بن خُوَيْلِد بن أسد بن عبد العُزّى، وأمّه أمّ خالد وهى أمَة بنت خالد بن سعيد بن العاص. فَوَلَدَ عَمرُو بن الزبير: محمدًا، وأمَّ عمرو، وأمّهما أمّ يزيد بنت عديّ بن نوفل بن عديّ بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى، وعَمرو بن عمرو، وحبيبةَ وأمّهما أمّ ولد، وأمّ عمرو بنت عم
    ▸ expand full passage (1,772 chars)
    ١٥٥٩ - عَمرو بن الزُّبير ابن العوّام بن خُوَيْلِد بن أسد بن عبد العُزّى، وأمّه أمّ خالد وهى أمَة بنت خالد بن سعيد بن العاص. فَوَلَدَ عَمرُو بن الزبير: محمدًا، وأمَّ عمرو، وأمّهما أمّ يزيد بنت عديّ بن نوفل بن عديّ بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى، وعَمرو بن عمرو، وحبيبةَ وأمّهما أمّ ولد، وأمّ عمرو بنت عمرو وأمّها من بني غِفار. وكان يزيد بن معاوية قد كتب إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو عامله على المدينة أن يوجّه إلى عبد الله بن الزبير جندًا. فسأل عمرو بن سعيد: مَن أعْدى الناس لعبد الله بن الزبير؟ فقيل: أخوه عمرو بن الزبير. فولّاه شرطه بالمدينة فضرب ناسًا كثيرًا من قريش والأنصار بالسياط وقال: هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير. ثمّ وجّه عمرو بن سعيد إلى عبد الله بن الزبير في جيش من أهل الشأم وأمره بقتاله، فمضى عمرو حتى قدم مكّة فنزل بذي طُوًى ووجّه عبد الله بن الزبير إليه مُصْعَب بن عبد الرحمن بن عوف في جَمْع وعبد الله بن صَفْوان في جمع فلقوه، فقتل أُنيس بن عمرو الأسلمي وكان على عسكر عمرو بن الزبير، وانهزم وأصحابه وتفرّقوا، وجاء عُبيدة بن الزبير إلى عمرو بن الزبير فقال: أنا أُجيرك من عبد الله، فجاء به إليه أسيرًا والدم يقطر على قدميه فقال عبد الله بن الزبير: ما هذا الدم؟ فقال عمرو: لسْنا على الأعقابِ تدْمى كُلومُنا … ولكن على أقدامنا تقطرُ الدِّمَا (¬١) فقال عبد الله: وتُكْلَم أىْ عدوّ الله المستحِلّ لحرم الله! ثمّ أمر به فاقْتُصّ منه لكلّ من ضَرَبه أو ظَلَمه. وقال مُصعب بن عبد الرحمن: جَلَدنى مائة جلدةبالسياط وليس بوالٍ، ولم آتِ قبيحًا، ولم أركب مُنْكَرًا، ولم أخلع يدًا من طاعة. فأمر بعمرو أن يُقام ودُفع إلى مصعب سوط وقال له عبد الله بن الزبير: اضرب. فجلده مصعب مائة جلدة، ثمّ صحّ من بعد ذلك الضرب، ثمّ مرّ به عبد الله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسًا بفناء المنزل الذي كان فيه فقال: أبا يَكْسوم ألا أراك حيًّا! فأمر به فسُحب إلى السجن، فلم يبلغ حتى مات، فأمر به عبد الله فطُرح في شِعْب الجِيَف وهو الموضع الذي صُلب فيه عبد الله بن الزبير بعدُ (¬١). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2071, entry [1279]1,626 chars
    عمرو بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، وأمه أم خالد وهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص. فولد عمرو بن الزبير محمدا وأم عمرو وأمهما أم يزيد بنت عدي بن نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وعمرو بن عمرو وحبيبة وأمهما أم ولد، وأم عمرو بنت عمرو وأمها من بني غفار. وكان يزيد بن معاوية ق
    ▸ expand full passage (1,626 chars)
    عمرو بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، وأمه أم خالد وهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص. فولد عمرو بن الزبير محمدا وأم عمرو وأمهما أم يزيد بنت عدي بن نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وعمرو بن عمرو وحبيبة وأمهما أم ولد، وأم عمرو بنت عمرو وأمها من بني غفار. وكان يزيد بن معاوية قد كتب إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو عامله على المدينة أن يوجه إلى عبد الله بن الزبير جندا. فسأل عمرو بن سعيد: من أعدى الناس لعبد الله بن الزبير؟ فقيل: أخوه عمرو بن الزبير. فولاه شرطه بالمدينة فضرب ناسا كثيرا من قريش والأنصار بالسياط وقال: هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير. ثم وجه عمرو بن سعيد إلى عبد الله بن الزبير في جيش من أهل الشام وأمره بقتاله، فمضى عمرو حتى قدم مكة فنزل بذي طوى ووجه عبد الله بن الزبير إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في جمع وعبد الله بن صفوان في جمع فلقوه، فقتل أنيس بن عمرو الأسلمي وكان على عسكر عمرو بن الزبير، وانهزم وأصحابه وتفرقوا، وجاء عبيدة بن الزبير إلى عمرو بن الزبير فقال: أنا أجيرك من عبد الله، فجاء به إليه أسيرا والدم يقطر على قدميه فقال عبد الله بن الزبير: ما هذا الدم؟ فقال عمرو: لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا … ولكن على أقدامنا تقطر الدمافقال عبد الله: وتكلم أي عدو الله المستحل لحرم الله! ثم أمر به فاقتص منه لكل من ضربه أو ظلمه. وقال مصعب بن عبد الرحمن: جلدني مائة جلدة بالسياط وليس بوال ولم آت قبيحا ولم أركب منكرا ولم أخلع يدا من طاعة. فأمر بعمرو أن يقام ودفع إلى مصعب سوط وقال له عبد الله بن الزبير: اضرب. فجلده مصعب مائة جلدة، ثم صح من بعد ذلك الضرب، ثم مر به عبد الله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسا بفناء المنزل الذي كان فيه فقال: أبا يكسوم ألا أراك حيا! فأمر به فسحب إلى السجن فلم يبلغ حتى مات فأمر به عبد الله فطرح في شعب الجيف وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بن الزبير بعد.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4191, entry [8226]896 chars
    عَمْرو بن الزُّبَيْر (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) عمرو بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي: أخو عبد الله بن الزبير. كان مع " بني أمية " على أخيه. وامتنع عن البيعة بولاية العهد ليزيد، لما دعا إليها معاوية. ثم استعمله والي المدينة (عمرو ابن سعيد الأشدق) على شرطتها سنة ٦٠ هـ في بدء خلافة يزيد. واستشاره ال
    ▸ expand full passage (896 chars)
    عَمْرو بن الزُّبَيْر (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) عمرو بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي: أخو عبد الله بن الزبير. كان مع " بني أمية " على أخيه. وامتنع عن البيعة بولاية العهد ليزيد، لما دعا إليها معاوية. ثم استعمله والي المدينة (عمرو ابن سعيد الأشدق) على شرطتها سنة ٦٠ هـ في بدء خلافة يزيد. واستشاره الأشدق فيمن يرسله إلى مكة لقتال أخيه (عبد الله بن الزبير) فقال: لن تجد رجلا توجهه أنكأ له مني! فاستأذن فيه يزيد، فأذن. وزحف عمرو بألفي مقاتل من المدينة إلى مكة، فنزل بالأبطح. وقاتله مصعب بن عبد الرحمن فأسره وأخذه إلى أخيه عبد الله، فأمر بضربه، فقيل: مات تحت السياط، وقيل: صلب بمكة، بعد الضرب، ثم أنزل. وقال ابن حزم: قتله أخوه عبد الله قودا (أي قصاصا) وعدَّه ابن حبيب من الأشراف " الفقم " والأفقم: من في مقدم فمه اختلاف بحيث لا تقع ثناياه العليا على السفلى، إذا ضم فاه. ولعمرو شعر جيد، منه قوله في أبي الورد مولى عمرو بن العاص:" وليت رجالا يعجب الناس طولهم ... يكونون عند البأس مثل أبي الورد " (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2130, entry [489]1,141 chars
    ٣٢١ - عمرو بن الزبير (¬١): يروي عن أبيه. وفد على معاوية، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير شر وتقاطع. وكان بديع الجمال، شديد العارضة، جريئًا، منيعًا. كان يجلس، فيلقي عصاه بالبلاط، فلا يتخطَّاها أحد إلّا بإذنه، وله من الرقيق نحو المائتين. قيل: كتب يزيد إلى نائبه عمرو بن سعيد: وجِّه جندًا لابن ال
    ▸ expand full passage (1,141 chars)
    ٣٢١ - عمرو بن الزبير (¬١): يروي عن أبيه. وفد على معاوية، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير شر وتقاطع. وكان بديع الجمال، شديد العارضة، جريئًا، منيعًا. كان يجلس، فيلقي عصاه بالبلاط، فلا يتخطَّاها أحد إلّا بإذنه، وله من الرقيق نحو المائتين. قيل: كتب يزيد إلى نائبه عمرو بن سعيد: وجِّه جندًا لابن الزبير، فسأل: من أعدى الناس له؟ فقيل: أخوه. فتوجَّه عمرو في ألفٍ من الشاميين لقتال أخيه، فقال له جبير ابن شيبة: كان غيرك أَوْلَى بهذا؛ تسيِّر إلى حرم الله وأمنه، وإلى أخيك في سنِّه وفضله تجعله في جامعة، ما أرى الناس يدعونك وما تريد. قال: أقاتل من حال دون ذلك، ثم نزل داره عند الصفا، وراسل أخاه، فلَانَ ابنُ الزبير، وقال: إني لسامع مطيع، أنت عامل يزيد، وأنا أصلي خلفك، ما عندي خلاف، فأمَّا أن يجعل في عنقي جامعة وأقاد، فكلَّا، فراجع صاحبك، فبرز عبد الله بن صفوان عن عسكر، فالتقوا، فخذل الشاميون، وجيء بعمرو أسيرًا وقد جُرِح. فقال أخوه عبيدة بن الزبير: قد أجرته، قال عبد الله: أمَّا حقي فنعم، وأمَّا حق الناس فقصاص. ونصبه للناس، فجعل الرجل يأتي فيقول: نَتَفَ لحيتي، فيقول: انتف لحيته. وقال مصعب بن عبد الرحمن بن عوف: جلدني مائة جلدة، فجُلِدَ مائة فمات، فصلبه أخوه. وقيل: بل مات من سحبهم إياه إلى السجن وصلب، فصلب الحجاج ابن الزبير في ذلك المكان.
  • full passagepage 2130, entry [489]1,141 chars
    ٣٢١ - عمرو بن الزبير (¬١): يروي عن أبيه. وفد على معاوية، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير شر وتقاطع. وكان بديع الجمال، شديد العارضة، جريئًا، منيعًا. كان يجلس، فيلقي عصاه بالبلاط، فلا يتخطَّاها أحد إلّا بإذنه، وله من الرقيق نحو المائتين. قيل: كتب يزيد إلى نائبه عمرو بن سعيد: وجِّه جندًا لابن ال
    ▸ expand full passage (1,141 chars)
    ٣٢١ - عمرو بن الزبير (¬١): يروي عن أبيه. وفد على معاوية، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير شر وتقاطع. وكان بديع الجمال، شديد العارضة، جريئًا، منيعًا. كان يجلس، فيلقي عصاه بالبلاط، فلا يتخطَّاها أحد إلّا بإذنه، وله من الرقيق نحو المائتين. قيل: كتب يزيد إلى نائبه عمرو بن سعيد: وجِّه جندًا لابن الزبير، فسأل: من أعدى الناس له؟ فقيل: أخوه. فتوجَّه عمرو في ألفٍ من الشاميين لقتال أخيه، فقال له جبير ابن شيبة: كان غيرك أَوْلَى بهذا؛ تسيِّر إلى حرم الله وأمنه، وإلى أخيك في سنِّه وفضله تجعله في جامعة، ما أرى الناس يدعونك وما تريد. قال: أقاتل من حال دون ذلك، ثم نزل داره عند الصفا، وراسل أخاه، فلَانَ ابنُ الزبير، وقال: إني لسامع مطيع، أنت عامل يزيد، وأنا أصلي خلفك، ما عندي خلاف، فأمَّا أن يجعل في عنقي جامعة وأقاد، فكلَّا، فراجع صاحبك، فبرز عبد الله بن صفوان عن عسكر، فالتقوا، فخذل الشاميون، وجيء بعمرو أسيرًا وقد جُرِح. فقال أخوه عبيدة بن الزبير: قد أجرته، قال عبد الله: أمَّا حقي فنعم، وأمَّا حق الناس فقصاص. ونصبه للناس، فجعل الرجل يأتي فيقول: نَتَفَ لحيتي، فيقول: انتف لحيته. وقال مصعب بن عبد الرحمن بن عوف: جلدني مائة جلدة، فجُلِدَ مائة فمات، فصلبه أخوه. وقيل: بل مات من سحبهم إياه إلى السجن وصلب، فصلب الحجاج ابن الزبير في ذلك المكان.